مواطنة معولمة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المواطنة المعولمة هو مصطلح مستحدث يصف إنسانًا يستطيع التفاعل على مستوى عالمي مع أي شخص مهما اختلفت ثقافته وموطنه. انتشر استعمال المصطلح مع تزايد الوعي حول العولمة وانتقلت هوية الإنسان من منظور وطني بحت، إلى مفهوم وطني واسع. من المهارات التي على المواطن المعولم أن يمتهنها هي: مهارات المشاركة المدنية والفعالية السياسية، التعاطف الثقافي، واحترام التنوع، والقدرة على التوفيق بين الصراعات والتوصل إلى توافق في الآراء من خلال وسائل سلمية، بما في ذلك المناقشات والمداولات والمفاوضات.[1]

مفهوم المواطنة المعولمة يأخذ معنًى أكثر وضوحًا في سياق المؤسسات الدولية، على ضوء المشاكل التي تؤثر على جميع سكان العالم مثل ظاهرة الاحتباس الحراري والتهديدات الإرهابية، وزيادة الالتزام والترابط بين سكان بلدان مختلفة. الأساس الأيديولوجي للمواطنة المعولمة يعتمد على حقوق الإنسان، كما وردت في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك الحقوق الاجتماعية. أبعد من ذلك، فإن معظم الحركات العاملة المواطنة العالمية التأكيد على مسألة الحد من الفجوات بين الدول النامية والمناطق الفقيرة كجزء من مواطن عالمي.

التعريف[عدل]

هناك العديد من التعاريف المتعلقة بحسب الجهة ووجهة عملها. لكن جميعها تتفق بأن المواطنة المعولمة هي عابرة للحدود الجغرافية والسياسية وتؤمن بوحدة الحياة على كوكب الأرض.

في اللغة العربية[عدل]

مُوَاطَنَة والتي جذرها وطن ومنها يأتي مواطنون أي محليون، أهل البلد. بينما عَوْلَمَة التي جذرها عالم وتعني جَعْل الشَّيْء عَالَمِيًّا. فتصبح المواطنة المعولمة تعني اهل العالم.

في العالم العربي[عدل]

في العالم[عدل]

  • بحسب أوكسفام، وهي منظمة عالمية تركز على التغلب على الفقر والمعاناة، فإن من ميزات المواطنين المعولمين أنهم[2]:
    • يدركون العالم أجمع وليس بيئتهم فقط ويرون دورهم كمواطنين في كل العالم؛
    • يحترمون ويعطون قيمة عالية للتنوع؛
    • لديهم فهم كاف عن الكيفية التي يعمل بها العالم من النواحي الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والتقنية والبيئية.
    • يشمئزون من الظلم الاجتماعي
    • يشاركون ويساهمون في الأعمال المجتمعية على كل المستويات من المحلية إلى العالمية؛
    • على استعداد للعمل لجعل العالم مكانا أكثر استدامة؛
    • يتحملون مسؤولية أعمالهم.
  • وفقًا لمعهد هونغ كونغ للتعليم الدولي، فإن "المواطنة المعولمة تتجاوز الاعتراف أننا من مواطني العالم، بل هي وسيلة تفكير وتصرف. إنها نظرة على الحياة، والاعتقاد بأننا يمكن أن نحدث فرقا ونجعل العالم مكانا أفضل.على نحو متزايد، الشباب ينمون في السياق العولمي . وكثير مهم سيعيشون ويعملون ويدرسون جنبًا إلى جنب مع أناس من جميع أنحاء العالم. لمزيد من الناس يسافرون حول العالم ليعملون للسياحة. كما تتشكل جميع أشكال الثقافة متأثرة بالعولمية. كل قرار نتخذه كمستهلكين، أو مهنيين الناخبين له تأثير على المجتمع العالمي".[3]

مراجع[عدل]

  1. ^ ليفتوفا، إ.، جونسون، T.، شيبيرل، د.، فونك، ك. (2011). لا يولد المواطنين المعولمين بل يصنعون: أدوار محاكاة لصنع القرار العولمي. مجلة علوم التربية السياسية، 7 (3)، 245-274
  2. ^ أوكسفام: المواطن المعولم
  3. ^ 2011 برنامج المواطنة المعولمة