موضة الإدارة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

موضة الإدارة هو مصطلح يستخدم لوصف التغييرات في الفلسفة أو العمليات المطبقة بواسطة شركة أو مؤسسة.

وهذا المصطلح ليس موضوعيًا وعادةً ما يتم استخدامه بقصد الانتقاص من قدر الشيء، حيث يشير إلى تطبيق هذا التغيير (عادة من قبل الإدارة على موظفيها بمساهمة قليلة أو بدون أية مساهمة منهم)، فقط لأنها (في هذا الوقت) "شائعة" ضمن الأوساط الإدارية، ولا يُشترَط أن يكون لهذا التغيير أية ضرورةٍ لتغيير المؤسسة. ويوضح المصطلح أيضًا أنه ما أن تصبح الفلسفة المعنية غير "شائعة"، سيتم استبدالها بالفكرة الجديدة "الشائعة" بنفس الطريقة ولنفس السبب كما حدث مع سابقتها.

و طالب العديد من الكُتّاب بوجوب خضوع الأفكار الجديدة في عالم الإدارة إلى تحليلٍ نقديّ أوسع، بالإضافة إلى الحاجة لأن يتمتع المديرون بوعي مفهوميّ أعمق نحو للأفكار الجديدة[1] ويعتقد الكاتبان ليونارد جيه بونزي ومايكل كوينغ أنَّ أحد الأساليب الأساسية للتعرف على ما إذا كانت الفكرة الجديدة مجرد "موضة إدارة" أم لا تتبلور في عدد المقالات التي تم نشرها عن هذه الفكرة وتوقيتها. ويوضح ليونارد جيه بونزي، ومايكل كوينغ في بحثهم ,[2] أنه ما إن تتم مناقشة الفكرة وتداولها في فترة تتراوح بين 3 إلى 5 سنوات فإن تناقص عدد المقالات التي تتحدث عن هذه الفكرة بشكلٍ كبيرٍ وحادٍ في سنةٍ ما(بطريقة مشابهة للجانب الأيمن من منحنى جرس) ، فهذا يعني أنَّ هذه الفكرة ما هي إلا مجرد "موضة إدارة"

السمات المشتركة[عدل]

عادةً ما تتميز موضة الإدارة بالتالي:

  • استخدام مصطلحات تقنية جديدة للعمليات التجارية القائمة.
  • ظهور استشاريين خارجيين متخصصين في تطبيق الموضة الإدارية الجديدة.
  • أنْ تقوم مؤسسة خارجية بالقيام بعملية التوثيق أو التقييم مقابل رسم مالي.
  • تعديل المسمى الوظيفي للموظفين الموجودين لتضمين مراجع للموضة.
  • ادعاء حدوث تحسن في العمل يمكن قياسه عبر وحدة قياس تم تحديدها وفقًا للموضة نفسها.
  • يحصل أحد الأفراد أو الأقسام الداخلية الراعية على نفوذ نتيجة تنفيذ هذه الموضة.
  • استخدام كلمات كبيرة وعبارات معقدة.

أمثلة[عدل]

تظهر النظريات والممارسات التالية في قائمة أشكال ومناهج الإدارة التي أعدها أدريان فورنهام،[3] وقام بترتيبها ترتيبًا زمنيًا وفقًا لتاريخ ظهورها من خمسينيات القرن العشرين وحتى التسعينيات:

وتتضمن النظريات والممارسات الأخرى التي صنفها بعض الملاحظين كموضة إدارية ما يلي:

المراجع[عدل]

  1. ^ Christensen, Clayton M. and Michael E. Raynor, "Why Hard-Nosed Executives Should Care About Management Theory," Harvard Business Review, Vol. 81, No. 9, Sept. 2003, pp. 66-74.
  2. ^ Ponzi, Leonard J. and Michael Koenig, "Knowledge Management: Another Management Fad?," Information Research, Vol. 8, No. 1, Oct. 2002, paper no. 145.
  3. ^ Furnham, Adrian, Management and Myths: Challenging Business Fads, Fallacies and Fashions, Palgrave Macmillan, Basingstoke, U.K., 2004, p. 17.
  4. ^ Wilson, T.D., "The Nonsense of 'Knowledge Management'," Information Research, Vol. 8, No. 1, Oct. 2002, paper no. 144.

كتابات ذات صلة[عدل]

  • Crainer, Stuart and Des Dearlove, “Whatever Happened to Yesterday's Bright Ideas?,” Across the Board, Vol. 43, No. 3, May/June 2006, pp. 34–40.
  • Malone, Michael S., “A Way Too Short History of Fads,” Forbes, Vol. 159, No. 7, April 7, 1997 (ASAP supplement).
  • Paul, Annie Murphy, “I Feel Your Pain,” Forbes, Vol. 174, No. 13, Dec. 27, 2004, p. 38.
  • Strang, David and Michael W. Macy, "In Search of Excellence: Fads, Success Stories, and Adaptive Emulation," American Journal of Sociology, July 2001, Vol. 107, No. 1, pp. 147–182.
  • Ken Hakuta (1988). How to Create Your Own Fad and Make a Million Dollars. HarperCollins Publishers. ISBN 978-0-688-07601-6. 
  • David V. Collins (2000). Management Fads and Buzzwords: Critical-Practical Perspectives. Routledge. ISBN 978-0-415-20640-2. 

لقراءة المزيد من الدراسات النقدية عن الممارسات الجديدة في الإدارة والتي تصنف على أنها موضة إدارية، اطلع على

  • Collins, David, "The Branding of Management Knowledge: Rethinking Management 'Fads’," Journal of Organizational Change Management, 2003, Vol. 16, No. 2, pp. 186-204.
  • Collins, David, "The Fad Motif in Management Scholarship," Employee Relations, Vol. 23, No. 1, Feb. 2001, pp. 26–37.

للمقالات ذات القوائم اطلع على: