موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين (كتاب)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية
موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين.jpg

الاسم موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية
المؤلف محمد عبد الفضيل القوصي
الموضوع العقيدة الإسلامية، أصول الدين، علم الكلام
العقيدة أهل السنة والجماعة، أشعرية
البلد  مصر
اللغة عربية
تأثر به الدكتور علي جمعة[1]
معلومات الطباعة
الناشر دار البصائر
دار القدس العربي
تاريخ الإصدر 2004
كتب أخرى لمحمد عبد الفضيل القوصي

موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين: دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية هو كتاب من تأليف الدكتور محمد عبد الفضيل القوصيوزير الأوقاف المصري سابقاً، وأستاذ العقيدة والفلسفة بكلية أصول الدين بالقاهرة، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر، وعضو مَجْمَع اللغة العربية، ونائب رئيس جامعة الأزهر، ونائب رئيس مجلس إدارة الرابطة العالمية لخريجي الأزهر — وضح من خلاله موقف السلف من المتشابهات بين المُثبِتين (ويقصد بهم المغالين في الإثبات) كابن خزيمة311هـ) والذهبي748هـ) وابن تيمية728هـ) ومدرسته، وبين المؤوِّلين كإمام الحرمين الجويني478هـ) وشيخ الإسلام فخر الدين الرازي606هـ) والإمام سيف الدين الآمدي631هـ) وغيرهم من أهل السنة الأشاعرة والماتريدية.

مقدمة الناشر[عدل]

مقدمة المؤلف[عدل]

يقول الشيخ الدكتور محمد عبد الفضيل القوصي في مقدمته للكتاب:
موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين (كتاب) بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، وبعد...

فإنه لا يَخفى على دارس التاريخ الإسلامي أن الله تعالى بعث خاتَم رسله محمداً Mohamed peace be upon him.svg في بيئة موغِلة في الوثنية، ضاربة بأطنابها في الخرافات والجهل. وبمبعثه Mohamed peace be upon him.svg انقشع ذلك الليل الطويل، واستنارت البصائر بأنوار التنزيل، فلا يوجد دين بَيَّن من المعارِف مثلما فعَل الإسلام. ومن أشرف تلك المعارف ما يتعلَّق منها بالله تعالى، ووجوب تعظيمه وتنزيهه في أفعاله وصفاته. قال تعالى: {ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [ سورة الشورى: 11].

وعلماء المسلمين متفقون على وجوب تنزيه الله تعالى ونفي التشبيه عنه. ومن أحظّهم بتلك المنزلة، وأصلبهم في الوقوف على هذا الثغر: أهل السنة... أهل الحق من الأشاعرة وأصحابهم الماتريدية. يقول شيخ الإسلام تقي الدين علي بن عبد الكافي السُّبكي الشافعي: "والفرقة الأشعرية هم المتوسِّطون في ذلك، وهم الغالبون من الشافعية والمالكية وفضلاء الحنابلة وسائر الناس. وأما المعتزلة فكانت لهم دولة في أوائل المائة الثالثة؛ ساعدهم بعض الخلفاء، ثم انخذلوا وكفى الله شرهم. وهاتان الطائفتان - الأشعرية، والمعتزلة - هما المتقاومتان، وهما فحول المتكلمين من أهل الإسلام، والأشعرية أعدلهما؛ لأنها بَنَت أصولها على الكتاب والسنة والعقل الصحيح".[3]

ونحن في هذا البحث نحاول استجلاء موقف علماء أصول الدين من أهل السنة في قضية المُتشابه، وتقريرهم لعقيدة التنزيه - سواء بطريق التأويل التفصيلي كما هو مذهب المتأخرين، أو الإجمالي كما هي طريقة المتقدمين - مع استعراض وجهة الفريق المُقايل الموغِل في الإثبات مُمَثَّلاً في أحد أئمته المقررين له المُنافِحين عنه - وهو أبو العباس بن تيمية (ت: 728هـ) - ومناقشته في ضوء المنقول وما تقتضيه قواعد المعقول... والله ولي التوفيق.[4]

موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين (كتاب)

محتوى الكتاب[عدل]

  • مقدمة الناشر.
  • مقدمة المؤلف.
  • الصعوبة النفسية، والمواقف المختلف فيها: موقف السلف، والمثبتين، والمؤولين.
  • محاولة المثبتين جر مذهب السلف إلى مذهبهم.
  • مدى اختلاف موقف المثبتين عن موقف السلف.
  • رفض ابن تيمية للقول بأن مذهب السلف هو بعينه مذهب المؤولين ومناقشته.
  • محاولة المؤولين جر مذهب السلف إلى مذهبهم.
  • موقف المؤولين ليس موقفاً بادئاً.
  • دواء المؤولين لمسئلة الجهة، وموقفنا منه.

انظر أيضاً[عدل]

المصادر والمراجع[عدل]

  1. ^ مكتبة الدكتور علي جمعة.
  2. ^ موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية، ص: 5-6.
  3. ^ السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل، ص: 13-14.
  4. ^ موقف السلف من المتشابهات بين المثبتين والمؤولين دراسة نقدية لمنهج ابن تيمية، ص: 7-8.

وصلات خارجية[عدل]