موناليزا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الموناليزا
بالفرنسية: La Joconde
بالإيطالية: La Gioconda
المُوناليزا بفُرشاةِ ليوناردو دا فينشي
المُوناليزا بفُرشاةِ ليوناردو دا فينشي

معلومات فنية
الفنان لِيوناردو دا فينشي
تاريخ إنشاء العمل ح. 1503 إلى 1519[1]
بلد المنشأ  إيطاليا
الموقع اللوفر، قسم اللوحات الإيطالية، الغرفة 6، (باريس، فرنسا)
نوع العمل لوحَة فنية
الموضوع عَلى الأغلب ليزا ديل جوكوندو[2]
التيار نهضة عليا، عصر النهضة
المتحف اللوفر
المالك فرنسا[3]
معلومات أخرى
المواد طِلاء زيتي، وَخشب.[4]
الابعاد 77 سم × 53 سم (30 in × 21 in)
موقع الويب الموقع الرسمي (الفرنسية)  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات

الموناليزا (باللُغةِ الفرنسيةِ: Mona Lisa، وباللُغةِ الإيطاليةِ: Monna Lisa) أو الجيوكاندا (باللُغةِ الفرنسية:La Joconde، نقحرة: لا جوكوند، وباللُغةِ الإيطاليةِ:La Gioconda، نقحرة: لا جوكوندا)، هي لوحةٌ فنيةٌ نصفيةٌ تعود للقرن السادس عشر لسيدةٍ يُعتقدُ بِأنها ليزا جوكوندو، بِريشةِ الفنان، والمهندس، والمُهندِس المعماري، والنحّات الإيطالي ليوناردو دا فينشي، [1] حيث رسمها خلال عصر النهضة الإيطالية. استخدم دا فينشي في إنهائها طلاء زيتي ولوح خشبي مِنَ الحور الأسود. تعد هذه اللوحة ملكا للحكومة الفرنسية حيث تعلق هناك على جدار متحف اللوفر خلف لوح زجاجي مقاوم للرصاص وفي بيئة يتم التحكم بمناخها. لقد وُصِفت هذهِ اللوحة بِأنها "أكثر الأعمال الفنية شهرة في تاريخِ الفن، وأكثر عمل فني يتم الكتابة عنه، والتغني به، وزيارته من بينهم"، كما وُصفت أيضًا بِأنها "أكثر الأعمال الفنيّة التي تمت محاكاتها بشكلٍ ساخر في العالَم".[5]

يعود أصل تسمية الموناليزا بهذا الاسم إلى مؤرخ الفن جورجيو فاساري عندما كتب:

«تولى ليوناردو مهمة تصوير الموناليزا من أجل فرانشيسكو ديل جيوكوندو، زوجته»

[6][7] وكلمة (Mona) هي إختصار للكلمة الإيطالية (Ma donna) والتي تعني "سيدتي" أي أن موناليزا تعني "سيدتي ليزا"، وليزا هي على الأغلب موضوع اللوحة. وكلمة (Ma donna) كانت تختصر بين عامة الناس في الحديث اليومي إلى (Mona).[8][9] أما الاسم الايطالي (La Gioconda) والفرنسي (La Joconde) فأصلهما يعود إلى الكلمة الإيطالية (jocund) والتي تعني "سعيد" أو "مرح". كما أن فيها إشارة إلى اسم زوج ليزا الأخير، "جوكوندو".


تعد الموناليزا اليوم -تقريبا- أشهر عمل فني في العالَمِ؛ حيث يصل عدد زوارها إلى الستةِ ملايين زائر خلال السنة الواحدة (80% من زوار متحف اللوفر)،[10][11] إلا أنَ الموناليزا لم تحظى بهذه الشهرة حتى مطلع القرن العشرين؛ حيث كانت في ذلكَ الوقت مجرد لوحة مِنْ بين اللوحاتِ العديدةِ التي حظيت بِتقديرٍ عالٍ.[11] مع بداية القرن التاسع عشر بدأ الناس يمدحون دا فينشي وساد إعتقاد حينها بأنه عبقري، ومن ثم بدأت شهرة الموناليزا تنمو تدريجيا مع مطلع منتصف القرن التاسع عشر. ويعود سبب شهرتها تلك إلى عدة أسباب مختلفة من أهمها إبتسامتها التي وُصفت بِأنها غامضة ومبهمة؛ حيثُ حيرت العديد مِن الأشخاص مِثل سيجموند فرويد وأساتذة جامعة هارفارد وأعداد لا تحصى مِن المشاهدين،[12] إلى جانب ذلك؛ إستخدامه لطريقة الرسم بمنظور من نقطة واحدة في الخلفية، وهنالك أمر يتعلق بجل التكوين الفني لهذه اللوحة، والطريقة التي استخدمها في رسم المنظور الجوي. حيث يساهم كل منهم في إيصال الصورة الشاملة لهذه اللوحة.[13]

بالرغم من أن الحقائق المؤكدة والدقيقة عن اللوحة قليلة، إلا أنه ووفق السيرة الذاتية التي كتبها فاساري عن ليوناردو توضح أن دا فينشي قد رسم الموناليزا عندما كان يعيش في فلورنسا عندما أسند إليه فرانشيسكو ديل جيوكوندو وكان تاجر حرير فلورنسي ثري مهمة تصوير زوجته ليزا جوكوندو عام 1503 -أي في عصرِ النهضة الإيطالية- حيث كانا متفقين على تعليقها على حائط بيتهما الجديد كنوع من الإحتفال بإحدى المناسبتين: إما بمناسبة مجيء مولودهما الثاني آندريا في ديسمبر عام 1502، وذلك بعد وفاة ابنتهما عام 1499، أو بمناسبة شراؤهما المنزل الجديد.[2] استمر دا فينشي بالعمل عليها إلى أن إنتهى منها عام 1519. أخذ دا فينشي اللوحة معه من إيطاليا إلى فرنسا عندما انتقل إلى هناك بدعوة من الملك فرانسوا الأول وانتهى به المطاف بأن توفي هناك قبل أن يسلمها إلى فرانشيسكو جوكوندو أو زوجته ليزا جوكوندو، وسبب عدم تسليمه اللوحة لأحد الزوجين حتى ذلك الوقت غير معروف.[14]

هنالك الكثير من القصص حول كيف أصبحت اللوحة مُلكًا لِملك فرنسا فرانسوا الأول إلا أن الأمر الأكيد هو أنها أصبحت ملكا له عام 1530. في ذلك الوقت تم الإحتفاظ بها في قصر فونتينبلو حيث بقيت هناك إلى أن نقلها الملك لويس الرابع عشر إلى قصر فرساي. وبعد الثورة الفرنسية -تحديدا في عام 1797- تم نقلها إلى متحفِ اللوفر حيث لا تزال موجودة هناك منذ ذلك الحين.[15][16]

الرسام[عدل]

بورتريه ذاتي بواسطة ليوناردو دافينشي

ولد ليوناردو في 15 أبريل 1452 (النمط القديم) "الساعة الثالثة من الليل" في تلة توسكانا الموجودة في فينشي، عند الوادي المنخفض في نهر أرنو الموجود في أحد مقاطعات جمهورية فلورنسا المحكومة من قبل آل ميديشي.[17] وكان ذلك نتيجة علاقة غير شرعية بين كاتب العدل الثري مسر بيرو فروازنو دي أنتونيو دا فينشي وخادمته كاثرين فاكا. ولم يمتلك ليوناردو أي كنية (اسم عائلة) بالمعنى الحديث، حيث أن دا فينشي ببساطة تعني "من فينشي"؛ اسم ولادته الكامل هو "Lionardo di ser Piero da Vinci" والتي تعني "ليوناردو ابن سر (مشتقة من "مسر") بيرو من فينشي". وإضافة "سر" قبل اسم والده تدل على أن والده كان رجل محترم. أمضى ليوناردو أول خمس سنين من حياته في نجع موجود في أنكيانو في منزل والدته، وفي بداية 1457 عاش في منزل والده، وجده وجدته، وعمه في مدينة صغيرة في فينشي. وعندما بلغ الرابعة عشر من عمره دخل ورشة العمل الخاصة بالرسام الفلورنسي أندريا دل فروكيو التي كانت تعد في ذلك الوقت من أرقى ورشات العمل، حيث تدرب هناك كفنان مع ساندرو بوتيتشيلي وبيترو بيروجينو.[18]

طور ليوناردو دراسة كل من الرياضيات، والهندسة الرياضية، والعمارة، والمنظور، وكل علوم المراقبة الطبيعية،[19] حيث اعتبرت هذه العلوم بأنه لا غنى عنها في ذلك الوقت. وكتكملة للتعليم درس ليوناردو العمارة، والهندسة.[20] ليوناردو عاصر النهضة والنهضة الإنسانية، وتميز في العديد من التخصصات،[21] وكان يدعى أب علم المتحجرات (البليونتولوجيا)، والإكنلوجيا، وهندسة العمارة واعتبر واحد من أعظم المصورين على الإطلاق. وفي بعض الأحيان ينسب إليه الفضل في اختراع المروحية، ومظلة الهبوط، والدبابة.[22][23][24] خدم ليوناردو لدى العديد من الأشخاص المؤثرين مثل لورينزو دي ميديشي، ودوق سفورزا، وملوك مانتوفا، والملك فرانسوا الأول من فرنسا.[19]

وبفضل دقة التكنيك الذي يستخدمه ليوناردو، وأيضا المهن الأخرى التي يمتهنها كمصمم ومخترع فإن المنتج المصور الخاص بليوناردو نادر جدا. من بين أكثر أعماله تميزا عذراء الصخور، وسيدة مع قاقم، والعشاء الأخير، واللوحة الأكثر شهرة من بينهم جميعا: الموناليزا.[19]

وصف اللوحة[عدل]

تظهر اللوحة صورة شخصية -والتي هي موضوع اللوحة- في مركز التكوين الهندسي، جالسة بشكل جانبي، وبإعتدال على كرسي، مع صدرها ووجهها ملتفين قليلا بإتجاه الناظر. وضعية جلوسها هذه مستمدة من التكوين الهرمي الذي إستخدمه دا فينشي ليضفي على لوحته إيحاء بجلوس مادونا. ويظهر أيضا أن ذراعها اليسرى مرتاحة على مسند ذراع الكرسي حيث تعانقها يدها اليمنى التي تشق طريقها عبر منتصف جسدها. وضعية ذراعيها والعلاقة بينهما وبين مسند ذراع الكرسي، تخلق نوع من الإحساس بوجود مسافة بين الشخصية الجالسة والناظر. تبدو خبرة دا فينشي في التشريح واضحة عند النظر إلى اليدين، هذا لأن دا فينشي عاش في المستشفى ليدرس الهياكل العظمية وعلم التشريح على ما يزيد عن 30 جثة.[9][25]

الأسلوب الذي استخدمه ليوناردو في إظهار النصف العلوي من جسم الشخصية فقط، وجعلها تنظر إلى المشاهد مباشرة كان جديدا في ذلك الوقت وجعل من اللوحة منفردة بأسلوبها عن باقي لوحات العالم إلى يومنا هذا، حيث أن الرسامين في ذلك الوقت اعتادوا على جعل البورتريهات تظهر الصدر بعلو الكتفين فقط وعادة ما تكون جانبية تماما.[26].

يظهر خلف الشخصية منظر طبيعي مكون من جبال وأنهار وأفق ضبابي، إستخدم في رسمه المنظور الجوي، حيث تظهر ألوان زرقاء مدخنة، مع وجود نقطة غير محددة بوضوح، ومتلاشية، تتلاقى عندها جميع الخطوط مما يعطي تكوينها نوع من العمق، هذا وبالرغم من أن التفاصيل تظهر انعدام توازن واضح بين الأفق الصخري على اليمين (الجهة الأعلى)، مقارنة بالسهول على اليسار (الجهة المنخفضة) التي تمتد بعيدا.[25]

تلبس الشخصية ثوب حريري بلون أخضر غامق مطوي طيات صغيرة من الأمام، مع أكمام صفراء. خط الرقبة مذهب بخطوط متداخلة مع بعضها ومطرزة. تلبس الشخصية حجاب أسود شفاف يغطي شعرها المجعد والمتلوي الذي ينسدل على أكتافها. العينان الضيقتان تحدقان بالمشاهد وتتبعانه حتى عند تحركه، ويعود السبب في ذلك إلى أنها متعامدة على سطح الصورة المستوي.

موضوع اللوحة[عدل]

هوية الشخصية الجالسة[عدل]

يلف الغموض تاريخ الموناليزا؛ إذ لا تتوافر معلومات دقيقة عن اللوحة، أو أن المعلومات المتوافرة قليلة. ومن ضمن الحقائق التي يلفها الغموض، الزمن الذي استغرقه ليوناردو في رسم اللوحة، والأجر المدفوع له مقابل هذا العمل، والمدة التي احتفظ فيها باللوحة، وكيف وصلت إلى فرنسا، بالإضافة إلى هذه هنالك هوية الشخصية التي هي موضوع هذه اللوحة، حيث لا يوجد إلى الآن أي دليل قطعي يمكن منه معرفة هوية هذه الشخصية بالضبط،[2] ومن جهة أخرى تحتوي سيرة حياة ليوناردو دا فينشي التي كتبها جورجيو فاساري عام 1550 (أي بعد 31 سنة من موت دا فينشي) على الكثير من المعلومات عن الموناليزا، والتي هي الآن أهم مصدر للحصول على معلومات عن هوية الشخصية الجالسة في اللوحة. ووفقا لهذه السيرة فإن الشخصية الجالسة هي ليزا جيرارديني زوجة التاجر الثري فرانشيسكو ديل جيوكوندو، حيث قال في سيرته حياة أفضل المصورين والنحاتين والمهندسين المعماريين 1550:[27]

«تولى ليوناردو مهمة تصوير الموناليزا من أجل فرانشيسكو ديل جيوكوندو، زوجته. وبعد أن تريث في رسمها لمدة أربع سنين تركها غير منتهية، وهي الآن في حوزة ملك فرنسا "فرانسوا" في قصر فونتينبلو»

بعد اكتشاف اللوحة ظهرت العديد من الأسئلة حول هوية الشخصية الجالسة. وبالرغم من أن المؤرخين اتفقوا على أن الشخصية الجالسة هي ليزا جيرارديني، إلا أن هنالك مجموعة من الاشخاص اتفقوا على أن هذه اللوحة هي في الحقيقة بورتريه ذاتي، وأن ملامح الوجه تشابه كثيرا بورتريه ذاتي آخر من عمل ليوناردو.[28]

هنالك العديد من النظريات الأخرى عن هوية الشخصية الجالسة المبنية على مجموعة من الأدلة المتناثرة، إلا أن اللوحة غير موقعة وغير مؤرخة. وبالرغم من أن البورتريهات في ذلك الوقت كانت تحتوي على شيء يدل على اسم عائلة الشخصية الجالسة، أو الحالة الإجتماعية، إلا أن لا شيء كهذا موجود في الموناليزا، ولا أي سجل يدل على أي تفويض من أجل اللوحة موجود في أوراق ليوناردو.[29]

هنالك العديد من النساء الأخريات غير ليزا اللواتي قد رشحن لأن تكون إحداهن هي الشخصية الجالسة،[30] وتعد كل من إيزابيلا من أراغون،[31] سيسيليا غاليراني،[32] كوستانزا من أفالوس، دوقة فرانكافيلا،[30] إيزابيلا من إستي، باسيفيكا براندانو أو براندينو، إيزابيلا غوالاندا، كاترينا سفورزا، وحتى سالاي وليوناردو نفسه جميعهم من ضمن القائمة.[33][34] ومن جهة أخرى يعتقد بعض المؤرخون مثل سيلفانو فينسينتي أن الموناليزا ليست بأنثى أو بذكر حتى بل خليط بين الإثنين معاً في جسد واحد.[عربي 1][عربي 2] وقد أجمع مؤرخو الفن في القرن الواحد والعشرين على نفس الرأي التقليدي والذي كان سائدا منذ زمن طويل على أن الشخصية الجالسة في اللوحة هي ليزا ديل جوكوندو.[35]

التكوين[عدل]

عناصر ومبادئ التصميم[عدل]

عناصر التصميم[عدل]

استعادة ألوان الموناليزا الأصلية باستخدام الحاسوب.
  • اللون: استخدمت الألوان الحارة لتصوير الشخصية، والألوان الباردة للطبيعة، إلا أنه من الصعب ملاحظة ذلك بسبب عتمة الألوان بمرور الزمن.[36] والألوان الأساسية المستخدمة فيها هي الأخضر، والأوكري، والبني، والأزرق بدرجة ألوان ترابية تعطي شعور بالحيادية، حيث لا يشعر المرء لا بالسعادة، ولا بالحزن.

بسبب مرور الزمن الذي يقدر بخمسمئة عام، وتعرض اللوحة للهواء والضوء والرطوبة، فإن الأصباغ أصبحت أغمق، والراتنجات الزيتية الممزوجة اصفرت وخسرت شفافيتها. وبإستعادة الألوان الأصلية لللوحة يظهر أن هنالك اختلاف ما بين الألوان الظاهرة في الوقت الحاضر والألوان الأصلية. وباستخدام مسح بدقة 240 بيكسل استطاع أحد المهندسين اكتشاف آثار لحاجبان تحيطان بعيني الشخصية، حيث أن الأصباغ التي استخدمت لرسم هذه التفاصيل قد تلاشت مع مرور الزمن أو أزيلت بدون قصد عند التنظيف.[25][37]

  • الشكل ثنائي الأبعاد: في هذه اللوحة استخدم ليوناردو بشكل أساسي الأشكال العضوية، خصيصا من أجل الإنحناءات، والجبال المسننة في الخلفية. كما يمكن رؤية الشكل ثنائي الأبعاد في وجه الشخصية المستدير.[36]
  • الخط: استخدم ليوناردو أنواع مختلفة من الخطوط في هذه اللوحة. أكثرها وضوحا هي الخطوط المنحنية التي تشكل كل من الوجه، والملابس، والشعر.[36]

فعند النظر فوق جبين الشخصية، يمكن رؤية الخط الضمني المستخدم لتشكيل الشال فوق رأسها. وبالنزول إلى أسفل جانب وجه الشخصية، يمكن رؤية الخطوط الكورليكية (بالإنجليزية: Curlicues) المكونة للشعر. كما أن الخطوط مستخدمة بشكل كبير في الخلفية لتشكيل كل من الطرق، والأنهار، حيث تعطي المشاهد شعور بوجود الحياة في المسافة بين الشخصية والخلفية.[36]

وعند الصدر، استخدم خط صغير لتشكيل انحناء الثدي. وبالذهاب إلى الكتف يمكن رؤية الخطوط الدقيقة المستخدمة لتشكيل قطعة القماش المستلقية على كتف الشخصية.[36]

وبالعودة مجددا إلى الصدر، هنالك العديد من الخطوط المموجة التي استخدمت لتملأ إنتفاخ الثدي تحت قطعة القماش. وعند الأكمام هنالك خطوط زيغ زاغ (بالإنجليزية: Zig zag) استخدمت بنعومة لتعطي الشعور بمخملية القماش.[36]

  • الفضاء: استخدم ليوناردو الفضاء في المسافة بين الشخصية والخلفية.[36]
  • النسيج (الملمس): النسيج الحقيقي لللوحة هو السطح المتشقق والخشن، أما النسيج الايهامي يمكن رؤيته في نعومة بشرة الشخصية وخشونة الخلفية. كما يمكن رؤية النسيج في ملابسها الحريرية.[36]

مبادئ التصميم[عدل]

  • التوازن:
    • التوازن المتماثل: يمكن رؤية التوازن المتماثل في وجه الشخصية، حيث ينقسم الوجه إلى نصفين متعادلين على جانبي الأنف. وعند رسم خط طويل من منتصف الوجه، سيلاحظ أن الوجه لم يوضع في منتصف اللوحة، بل قليلا إلى اليسار، لذلك فإن التوازن هنا ضعيف بشكل ما.[38]
  • تركيز: التركيز بشكل أساسي على وجه ليزا. التضاد ببن الجزء من الخلفية الذي يحيط وجه الشخصية الجالسة، وبين شعرها الذي يتضاد مع لون بشرتها الفاتح الذي يتضاد مع لون عينيها الغامقتين يحقق التركيز الذي كان يسعى إليه ليوناردو.
  • التناسب: الشخصية الجالسة أكبر حجما بكثير من باقي العناصر في خلفية اللوحة. استخدم هذا المبدأ لتسليط التركيز على جسد الشخصية.[36]
  • التضاد (التباين): يمكن رؤية هذا المبدأ في كل مكان في البورتريه، مثلا في الألوان الفاتحة في السماء في الخلفية، وفي بشرة ليزا. أما التضاد بالألوان الغامقة فيمكن رؤيته في شعر ليزا، وفي ملابسها، وفي تعابير وجهها، وفي ما تبقى من الخلفية. كما تم استخدام هذا المبدأ لإضاءة وجه ليزا.[36]
  • الإنسجام: استخدم ليوناردو الانسجام عندما قام برسم اللوحة بألوان غامقة.[36]
  • التنوع: التنوع موجود في الخلفية، حيث يوجد نهر وجبال.[36]
  • الوحدة: تكرار الألوان في الخلفية يعطي شعورا بالوحدة في البورتريه.[36]

الشهرة[عدل]

2014: موناليزا هي من بين أكثر المعروضات جذباً في متحف اللوفر.

اليوم، تعتبر الموناليزا أشهر لوحة في العالم، لكن حتى القرن العشرين كان مجرد واحد من بين العديد من الأعمال الفنية المتميزة.[11] عندما كانت الموناليزا ضمن مجموعة فرانسوا الأول ملك فرنسا، كانت من بين أول الأعمال الفنية التي عُرضت في متحف اللوفر، الذي أصبح متحفاً وطنياً بعد الثورة الفرنسية. منذ الفرن التاسع عشر، أصبح ليوناردو مبجّلاً باعتباره عبقري، وارتفعت شعبية اللوحة منذ منتصف القرن التاسع عشر عندما طوّر المثقفون الفرنسيون فكرة رئيسية عن كون اللوحة غامضة بعض الشيئ وتمثّل مثلية جنسية قدرية.[39] سمّاها دليل بايديكير عام 1878 بـ"العمل الأكثر شهرة لليوناردو في متحف اللوفر"،[40] لكن اللوحة كانت أكثر شهرة لدى النخبة المثقفة منها لدى عامة الناس. [بحاجة لمصدر]

الرئيس الأمريكي جون كينيدي، مارلين مالرو، جاكلين كينيدي، أندريه مالرو، ليندون جونسون في حدث كشف النقاب عن الموناليزا في المعرض الوطني للفنون خلال زيارتها لواشنطن دي سي في الثامن من كانون الثاني 1963

.[40] قيل أن موناليزا اعتبرت "مجرد ليوناردو آخر حتى أوائل القرن الماضي، عندما حدثت فضيحة سرقة اللوحة من اللوفر وتسليط الأضواء عليها ثانية بعد العودة على مدى عدّة سنوات".[41]

من كانون الأول (ديسمبر) 1962 حتى آذار (مارس) 1963، عرضت الحكومة الفرنسية اللوحة في مدينتي نيويورك وواشنطن دي سي[42] وقد تمّ شحنها على متن "إس إس فرنسا". في نيويورك ، يقدّر عدد زوارها بحوالي 1.7 مليون شخص انتظروا في طوابير لإلقاء نظرة على الموناليزا لم تتعد مدتها 20 ثانية أو نحو ذلك.[40] عام 1974، عُرضت اللوحة في طوكيو وموسكو[43]

عام 2014، زار 9.3 مليون شخص متحف اللوفر،[44] اعتبر مدير المتحف السابق "هنري لويريت" أن 80% منهم أرادوا فقط مشاهدة الموناليزا"."[45]

القيمة المالية[عدل]

Before the 1962–63 tour, the painting was assessed for insurance at $100 million. The insurance was not bought. Instead, more was spent on security.[46] Adjusted for inflation using the US Consumer Price Index, $100 million in 1962 is around US$782 million in 2015[47] making it, in practice, by far the قائمة أغلى الرسومات الفنية in the world.

In 2014 a فرانس 24 article suggested that the painting could be sold to help ease the national debt, although it was noted that the Mona Lisa and other such art works were prohibited from being sold due to French heritage law, which states that "Collections held in museums that belong to public bodies are considered public property and cannot be otherwise."[48]

L.H.O.O.Q. by مارسيل دوشامب (1919)
Le rire (The Laugh) by Eugène Bataille, or Sapeck (1883)

الإرث[عدل]

L.H.O.O.Q. by مارسيل دوشامب (1919)
Le rire (The Laugh) by Eugène Bataille, or Sapeck (1883)


بدأ تأثير الموناليزا فعلياً حتى قبل اكتمالها، وبدا ذلك في الرسم الفلورنسي. استخدم رفائيل الذي تواجد في ورشة ليوناردو عدة مرات عناصر من تكوين الصورة وشكّلها في العديد من أعماله، كلوحة امرأة شابة مع يونيكورن (1506[49]), وبورتريه مادالينا دوني (c. 1506). كما ظهرت في لوحات أخرى رسمها رفائيل لاحقاً مثل لا فيلاتا (1515–16) وبورتريه بالداساري كاستيليوني (م1514–15)، استعارات من رسم ليوناردو. يشير زولنر إلى أنه "ما من عملٍ من أعمال ليوناردو كان له تأكثي أكبر من تأثير الموناليزا النوعي". فقد أصبحت المثال الحاسم للبورتريهات عصر النهضة، ولعله ولهذا السبب ينظر لها على أنها ليست مجرد رسم لشخص حقيقي، بل تجسيداً للمثالية أيضاً."[50]

أشاد المعلّقون الأوائل كجورجيو فازاري وأندريه فيليبيان باللوحة لواقعيتها، لكنّ كتّاب العصر الفيكتوري اعتبروا أن الموناليزا مشبعة بالغموض والرومانسية. عام 1859، كتب تيوفيل غوتيه أن الموناليزا كانت "أبو هول الجمال الذي يبتسم بشكلٍ غامضٍ جداً"، وأنه "خلف التعبير يشعر المرء بفكرة غامضة لامتناهية ولا يمكن تفسيرها. ينتقل المرء ويضطرب ... ثمة رغبات مكبوتة وآمال تدفع المرء لليأس والشعور بالألم." أما أطروحة والتر باتير الشهيرة التي كتبها عام 1869، فقد وصفت الجالسة وكأنها "أقدم من الصخور التي تجلس بينها؛ كمصاصي الدماء، تبدو كأنها ماتت عدّة مرات، وتعلّمت أسرار القبر؛ وأنها كانت غواص في أعماق البحار."[51] في بدايات القرن العشرين؛ بدأ بعض النقّاد يشعرون أن اللوحة أصحبت حاضنة للتفسيرات والنظريات الذاتية،[52] وبناءً على سرقة اللوحة عام 1911، اعترف مؤرخ عصر النهضة برنار برنسن أنها "أصبحت ببساطة حاضنة للشرور، وكنت سعيداً بالتخلص منها."[52][53]

أشار عالم الفن الطليعي إلى أن حقيقة شعبية الموناليزا لا يمكن إنكارها . بسبب مكانة اللوحة العظيمة، غالباً ما رسم الداديون والسرياليون نسخاً معدّلة ورسوم ساخرة. عام 1883، رسم سابيك (يوجين باتيللي) صورة للموناليزا تدخن غليوناً، وعرضت هذه اللوحة في معرض "المتنافرون" في باريس. عام 1919، رسم مارسيل دوشامب وهو أحد أكثر الرسامين الحديقين تأثيراً، لوحة L.H.O.O.Q. وهي محاكاة ساخرة للموناليزا بشاربٍ ولحية. أضاف دوشامب نصاً عندما يقرأ بصوتٍ عالٍ يبدو وكأنه الجملة الفرنسية "Elle a chaud au cul" والتي تعني "إن أردافها مثيرة" وذلك تلميحاً إلى أن المراة في اللوحة كانت في حالة إثارة جنسية.[54] وفقاً لروندا رولاند شيرر، فإن الاستنساخ الظاهري هو في الواقع نسخ جزئي لوجه دوشامب نفسه.[55] اشتهر من أعمال سلفادور دالي عمله السريالي "صورة ذاتيّة كالموناليزا" عام 1954.[56] عام 1963، وبعد نقل اللوحة للولايات المتحدة للعرض، أنشأ آندي وارهول مطبوعات باستخدام طباعة الشاشة الحريرية للموناليزا مكررة وأسماها "ثلاثون أفضل من واحدة"، كأعماله التي أنشأها لمارلين مونرو (خمسة وعشرين مارلين ملونة - 1962) وألفيس بريسلي عم 1964.[57] لا تزال الموناليزا ملهمة للفنانين حول العالم. فقد رسم فنان حضري فرنسي يعرف باسم الغازي عدة لوحات للموناليزا على جدران مدينتي باريس وطوكيو باستخدام أسلوب فسيفسائي خاص به.[58] تم العثور على مجموعة محاكاة ساخرة للموناليزا على موقع يوتيوب.[59]

النسخ الأولى[عدل]

رسم منظوري لموناليزا برادو
رسم منظوري لموناليزا اللوفر

متحف برادو للجيوكاندا[عدل]

توجد نسخة من الموناليزا تعرف باسم "موخير دي مانو دي ليوناردو أبينس (أي سيدة ليوناردو دا فنشي) في متحف ديل برادو في مدريد، اعتبرت لعدّة قرون أحد أعمال دا فنشي. لكن منذ ترميمها عام 2012، أعلن أن اللوحة لم يرسمها دا فنشي بل أحد تلاميذه في الاستوديو الخاص به في نفس الوقت الذي رسمت فيه الموناليزا.[60] اتخذ هذا القرار استناداً إلى تحليل أجري أثناء ترميم اللوحة حيث تبيّن أنه من المرجخ أن تكون اللوحة من رسم سالاي (1480-1524) أو من رسم فرانسيسكو ميلزي (1493-1572). ما أثار شكوك الآخرين.[61]

تختلف اللوحة المستعادة من منظور مختلف عن اللوحة الأصلية قليلاً، ما أدى إلى تكهّنات أنها قد تكون أول تصوير ثلاثي الأبعاد في العالم.[62][63][64] مع ذلك، أظهر تقرير أحدث أن هذا الزوج من اللوحات المجسمة لا يعطي عمقاً تجسيمياً موثوقاً.[65]

إيزلورث موناليزا[عدل]

نسخة عن لوحة موناليزا، تعرف باسم إيزلورث موناليزا، اشتراها أول الأمر نبيلٌ إنجليزي عام 1778، أعيد اكتشافها عام 1913 على يد هوغ بلاكر، وهو متذوّقٌ فنّي. عُرضت اللوحة في وسائل الإعلام عام 2012، حيث تولّت ذلك مؤسسة موناليزا.[66] يدّعي المالكون أن ليوناردو دا فنشي ساهم برسم جزءٍ من اللوحة، بيد أن خبراء رسم ليوناردو كفرانك زولنر ومارتين كيمب يدحضون هذا الادّعاء.[67]

مراجع[عدل]

بِاللُغةِ العربيَّةِ[عدل]

  1. ^ رمضان، هالة (4 مايو 2016). "لن تصدقوا ما هو جنس الموناليزا". مجلة سيدتي. اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2017. 
  2. ^ "جنس الموناليزا يحير العلماء من جديد". روسيا اليوم. 4 مايو 2016. اطلع عليه بتاريخ 24 يوليو 2017. 

بِلُغاتٍ أجنبيَّة[عدل]

  1. ^ أ ب Mona Lisa _ painting by Leonardo da Vinci. Encyclopædia Britannica. Retrieved 20 Jan 2017
  2. ^ أ ب ت "Mona Lisa – Portrait of Lisa Gherardini, wife of Francesco del Giocondo". Musée du Louvre. اطلع عليه بتاريخ 19 Jan 2017. 
  3. ^ "Joconde:Portail des collections des musées de France". culturecommunication.gouv. اطلع عليه بتاريخ 18 Jan 2017. 
  4. ^ "La Joconde". Musée du Louvre. اطلع عليه بتاريخ 18 Jan 2017. 
  5. ^ Lichfield، John (1 April 2005). "The Moving of the Mona Lisa". Independent. 
  6. ^ (بالإيطالية: Prese Lionardo a fare per Francesco del Giocondo il ritratto di mona Lisa sua moglie)Vasari 1879, p. 39
  7. ^ Clark, Kenneth (March 1973). "Mona Lisa". The Burlington Magazine (الطبعة vol 115). 115 (840): 144–151. ISSN 0007-6287. JSTOR 877242. 
  8. ^ "14 Things You Didn't Know About the 'Mona Lisa'". mental floss. اطلع عليه بتاريخ 21 MAR 2017. 
  9. ^ أ ب Strickland، Carol؛ Boswell، John (1992). the annotated mona lisa: a crash course in art history from prehistoric to post-modern (باللغة الإنجليزية) (الطبعة 2nd). Andrews McMeel Publishing. صفحة 34. ISBN 9780740786426. اطلع عليه بتاريخ MAR 20 2017. 
  10. ^ "Mona Lisa – Fact or Fiction? 50 Fantastic Things to Know!". اطلع عليه بتاريخ Mar 14 2017. 
  11. ^ أ ب ت Riding, Alan (6 April 2005). "In Louvre, New Room With View of 'Mona Lisa'". The New York Times. اطلع عليه بتاريخ 7 October 2007.  وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "riding" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  12. ^ Tovrov، Daniel (14 MAR 2017). "Why is the Mona Lisa so Famous?". IBTimes. 
  13. ^ "Why is the Mona Lisa so famous?". readanddigest. اطلع عليه بتاريخ 21 MAR 2017. 
  14. ^ "Why did Leonardo da Vinci paint the Mona Lisa?". reference. اطلع عليه بتاريخ 21 MAR 2017. 
  15. ^ Carrier، David (2006). Museum Skepticism: A History of the Display of Art in Public Galleries. Duke University Press. صفحة 35. ISBN 0822387573. 
  16. ^ "How Did the 'Mona Lisa' End up in France?". The Italian Tribune. اطلع عليه بتاريخ 21 MAR 2017. 
  17. ^ His birth is recorded in the diary of his paternal grandfather Ser Antonio, as cited by Angela Ottino della Chiesa in Leonardo da Vinci, p. 83
  18. ^ Rosci, p.13
  19. ^ أ ب ت Romano، Eileen (2005). "Leonardo", Los grandes genios del arte. Unidad Editorial. ISBN 84-89780-69-2. 
  20. ^ Calvimontes، Carlos (2007). "Leonardo da Vinci y la cuadratura humana". اطلع عليه بتاريخ 10 de junio de 2007. 
  21. ^ Artehistoria (2007). "Leonardo di ser Piero da Vinci". اطلع عليه بتاريخ 10 de junio de 2007.  |archive-url= is malformed: timestamp (مساعدة);
  22. ^ White 1968, p. 466
  23. ^ Rumerman, Judy. "Early Helicopter Technology." Centennial of Flight Commission, 2003. Retrieved 12 December 2010.
  24. ^ Pilotfriend.com "Leonardo da Vinci's Helical Air Screw." Pilotfriend.com. Retrieved 12 December 2010.
  25. ^ أ ب ت "Mona Lisa by Leonardo da Vinci". visual arts corks. اطلع عليه بتاريخ 21 MAR 2017. 
  26. ^ Un jour une œuvre. Approches de l'art à l'école. Hachette Éducation. 11 .
  27. ^ "GIORGIO VASARI". Mona Lisa Foundation. اطلع عليه بتاريخ 30 May 2017. 
  28. ^ "Mona Lisa". Artble. اطلع عليه بتاريخ 30 May 2017. 
  29. ^ "The Mona Lisa Exposed: Mystery Identity". hepguru. اطلع عليه بتاريخ 2 Jun 2017. 
  30. ^ أ ب Wilson 2000, pp. 364–366
  31. ^ Debelle, Penelope (25 June 2004). "Behind that secret smile". The Age. Melbourne. تمت أرشفته من الأصل في 25 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2007. 
  32. ^ Johnston, Bruce (8 January 2004). "Riddle of Mona Lisa is finally solved: she was the mother of five". ديلي تلغراف. UK. تمت أرشفته من الأصل في 11 October 2007. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2007. 
  33. ^ Chaundy, Bob (29 September 2006). "Faces of the Week". BBC. اطلع عليه بتاريخ 5 October 2007. 
  34. ^ Nicholl, Charles (28 March 2002). "The myth of the Mona Lisa". The Guardian. UK. اطلع عليه بتاريخ 6 October 2007. 
  35. ^ "Mona Lisa – Heidelberg discovery confirms identity". University of Heidelberg. تمت أرشفته من الأصل في 5 November 2013. اطلع عليه بتاريخ 4 July 2010. 
  36. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش Arasse، Daniel (2 février 2006). Histoires de peintures. folio. ISBN 9782070320813. 
  37. ^ Holt, Richard (22 Oct 2007). "Solved: Why Mona Lisa doesn't have eyebrows". ديلي تلغراف. UK. اطلع عليه بتاريخ 26 July 2017. 
  38. ^ Boddy-Evans، Marion (May 05, 2017). "Elements of Composition: Balance". ThoughtCo. اطلع عليه بتاريخ July 24, 2017. 
  39. ^ Sassoon، Donald. "Why is the Mona Lisa Famous?". La Trobe University Podcast. تمت أرشفته من الأصل في 4 July 2015. اطلع عليه بتاريخ 20 January 2014. 
  40. ^ أ ب ت Sassoon, Donald (2001). "Mona Lisa: the Best-Known Girl in the Whole Wide World". دورية حلقة التاريخ (الطبعة vol 2001). دار نشر جامعة أكسفورد. 2001 (51): 1. ISSN 1477-4569. doi:10.1093/hwj/2001.51.1. 
  41. ^ Gopnik، Blake (7 May 2004). "A Record Picasso and the Hype Price of Status Objects". The Washington Post. تمت أرشفته من الأصل في 29 November 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 November 2016. 
  42. ^ Stolow، Nathan (1987). Conservation and exhibitions: packing, transport, storage, and environmental consideration. Butterworths. صفحة 188. ISBN 978-0-408-01434-2. تمت أرشفته من الأصل في 5 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2010. 
  43. ^ Bohm-Duchen، Monica (2001). The private life of a masterpiece. University of California Press. صفحة 65. ISBN 978-0-520-23378-2. تمت أرشفته من الأصل في 5 October 2012. اطلع عليه بتاريخ 10 October 2010. 
  44. ^ The French Ministry of Foreign affairs. "The Louvre, the most visited museum in the world (01.15)". France Diplomatie :: Ministry of Foreign Affairs and International Development. تمت أرشفته من الأصل في 22 December 2015. 
  45. ^ "On a Mission to Loosen Up the Louvre". The New York Times. 11 October 2009. تمت أرشفته من الأصل في 24 December 2016. 
  46. ^ Young، Mark, المحرر (1999). The موسوعة غينيس للأرقام القياسية 1999. Bantam Books. صفحة 381. ISBN 0-553-58075-2. 
  47. ^ "Six Ways to Compute the Relative Value of a U.S. Dollar Amount, 1790 to Present". Measuring Worth. تمت أرشفته من الأصل في 8 August 2008. اطلع عليه بتاريخ 9 August 2013. 
  48. ^ "Culture - Could France sell the Mona Lisa to pay off its debts?". France 24. تمت أرشفته من الأصل في 30 November 2015. 
  49. ^ يشير زولنر إلى أن تاريخها هو 1504، في حين يشير آخرون إلى أن التاريخ 1506
  50. ^ Zöllner، Frank. Leonardo Da Vinci, 1452-1519. صفحة 161. 
  51. ^ Clark, Kenneth (1999). "Mona Lisa". In Farago, Claire J. Leonardo Da Vinci, Selected Scholarship: Leonardo's projects, c. 1500-1519. صفحة 214. ISBN 9780815329350. 
  52. ^ أ ب "The myth of the Mona Lisa". The Guardian. تمت أرشفته من الأصل في 10 July 2017. 
  53. ^ Samuels، Ernest؛ Samuels، Jayne (1987). Bernard Berenson, the Making of a Legend. صفحة 215. ISBN 9780674067790. 
  54. ^ Jones، Jonathan (26 May 2001). "L.H.O.O.Q., Marcel Duchamp (1919)". The Guardian. UK. تمت أرشفته من الأصل في 9 May 2014. اطلع عليه بتاريخ 12 June 2009. 
  55. ^ Marting, Marco De (2003). "Mona Lisa: Who is Hidden Behind the Woman with the Mustache?". Art Science Research Laboratory. تمت أرشفته من الأصل في 20 March 2008. اطلع عليه بتاريخ 27 April 2008. 
  56. ^ Dalí, Salvador. "Self Portrait as Mona Lisa". Mona Lisa Images for a Modern World by Robert A. Baron (from the catalog of an exhibition at the Museum of Modern Art and the Philadelphia Museum of Art, 1973, p. 195). تمت أرشفته من الأصل في 28 October 2009. اطلع عليه بتاريخ 24 October 2009. 
  57. ^ Sassoon, Donald (2003). Becoming Mona Lisa. Harvest Books via Amazon Search Inside. صفحة 251. ISBN 0-15-602711-9. 
  58. ^ "The £20,000 Rubik's Cube Mona Lisa". metro.co.uk. 29 January 2009. تمت أرشفته من الأصل في 26 July 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 July 2014. 
  59. ^ Best Funny Mona Lisa Parodies La Gioconda Painting NO Panic! at the Disco. YouTube. 18 September 2014. تمت أرشفته من الأصل في 4 September 2015. 
  60. ^ "La Gioconda, Leonardo's atelier". Museo Nacional del Prado. تمت أرشفته من الأصل في 8 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 December 2015. 
  61. ^ "The 'Prado Mona Lisa' - The Mona Lisa Foundation". The Mona Lisa Foundation. تمت أرشفته من الأصل في 17 December 2015. 
  62. ^ Carbon، C. C.؛ Hesslinger، V. M. (August 2013). "Da Vinci's Mona Lisa Entering the Next Dimension" (PDF). Perception. 42 (8): 887–893. PMID 24303752. doi:10.1068/p7524. تمت أرشفته (PDF) من الأصل في 2 January 2016. اطلع عليه بتاريخ 8 December 2015. 
  63. ^ Carbon، Claus-Christian؛ Hesslinger، Vera M. "Restoring Depth to Leonardo's Mona Lisa". American Scientist. 103 (6): 404–409. doi:10.1511/2015.117.1. تمت أرشفته من الأصل في 10 December 2015. اطلع عليه بتاريخ 7 December 2015. (تتطلب إشتراكا (مساعدة)). 
  64. ^ Tweened animated gif of Mona Lisa and Prado version نسخة محفوظة 7 February 2017 على موقع Wayback Machine. by Carbon and Hesslinger
  65. ^ Brooks, K. R. (1 January 2017). "Depth Perception and the History of Three-Dimensional Art: Who Produced the First Stereoscopic Images?". i-Perception. 8 (1). doi:10.1177/2041669516680114. اطلع عليه بتاريخ 25 January 2017. 
  66. ^ Dutta، Kunal (15 December 2014). "'Early Mona Lisa': Unveiling the one-in-a-million identical twin to Leonardo da Vinci painting". تمت أرشفته من الأصل في 16 December 2014. 
  67. ^ Alastair Sooke. "The Isleworth Mona Lisa: A second Leonardo masterpiece?". BBC. تمت أرشفته من الأصل في 2 January 2016. 

انظر أيضا[عدل]