المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

موهيلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
موهيلي
علم موهيلي
علم موهيلي
الموقع
الاسم المحلي موالي
البحر المحيط الهندي
الإحداثيات 12°19′28″S 43°44′22″E / 12.324573°S 43.739319°E / -12.324573; 43.739319
الأرخبيل ارخبيل القمر
المساحة 290
الحكومة
 جزر القمر
مركز الجزيرة فمبوني
المسؤول الرئيس
اسم المسؤول محمد علي سعيد
سكان الجزيرة
عدد السكان 35400 نسمة
الكثافة السكانية 122.07/كم2
السكان الأصليون العرب والماليزيين وملاغاش والأوروبيين
موقع الجزيرة

موهيلي (أو موحيلي أو موالي بالشيقمر) هي إحدى الجزر الاربعة الرئيسية في جزر القمر تقع في المحيط الهندي في شمال قناة الموزنبيق. الجزيرة هي الأصغر في جزر القمر وتعتبر الأكثر جدبا للسياح. في 1991 كان عدد سكان الجزيرة حوالي 24000 نسمة وعاصمة الجزيرة هي فمبوني. أكبر المجموعات العرقية المتواجدة في الجزيرة هم العرب والبنتو والأوروبيون والماليزيين والمدغشقريين. جميع سكان الجزيرة مسلمون.

الجغرافيا[عدل]

جزيرة موهيلي هي أقدم جزر القمر وخلاف للاخريات تمتلك اراض طينية تحتفظ بالماء وهي أيضا الأصغر بين الاخريات.

الكائنات الحية[عدل]

تملك الجزيرة عدة شواطئ من الرمل الأبيض وفي موسم التزاوج تاتي إليها السلاحف الخضراء. تم تاسيس محمية بحرية في 1999 بالتعاون مع التعاونيات القروية. هده المبادرة الفريدة حصلت على جائزة المبادرة الاستوائية من طرف الأمم المتحدة في 2002.

التاريخ[عدل]

كانت جزيرة موهيلي تتبع امراء انجوان شأنها في ذلك شأن مايوت ويسكن الجزيرة جماعات فارسية من شيراز، الا أن أغلب السكان كانو على المذهب السني وقد انتشرت الحروب الأهلية في جزيرة موهيلي، حتى وقعت في يد أحد أقارب رادما الأول ملك الهوفا في مدغشقر وكان يدعى راماناتيكا الذي أصبح سلطانا على البلاد واعتنق الاسلام وسمى نفسه عبد الرحمن ظل عبد الرحمن أو راماناتيكا يحكم موهيلي، حتى 1842 وقد اتسمت فترة حكمة بالقوة وتدعيم نفوذه على الجزيرة، وقد تولت ابنته حكم الجزيرة بعد وفاته، مما أدى إلى تزايد أطماع جيرانها في ممكلتها وخاصة سلطان زنجبار السيد سعيد بن سلطان الذي تطلع لمد نفوذ بلاده نحو الجنوب وأراد تدعيم سيطرته على موهيلي اما عن طريق الزواج من السلطانة الجديدة، أو عن طريق إعلان تبعية الجزيرة له، كذلك تطلعت مملكة الهوفا في مدغشقر لوضع يدها على موهيلي، ونتيجة لتزايد أطماع جيران جزيرة موهيلي فيها لجأت الملكة إلى الفرنسيين ودخلت في مفاوضات معهم وقبلت إعلان الحماية الفرنسية على أراضيها عام 1849، ولكن رغم اقدام الملكة على هذه الخطوة إلا أن سلطان زنجبار والأمراء العرب لم يرضوا بذلك فقامت الملكة باستبعاد الفرنسيين وقبلت الزواج من ابن عم سلطان زنجبار الذي أحكم قبضته على البلاد، ولكن سرعان ماضاقت تاكاطة بتقييد سلطاتها فقامت بثورة ضد زوجها فر على أثرها من البلاد عام 1860.[1][2]

الفرنسيين قد تزايد نشاطهم في موهيلي. ولكن الأمور لم تستقر في جزيرة موهيلي مما دفع سكانها إلى تشكيل وفد منها لطلب الحماية المصرية من الخديوي اسماعيل. ونتيجة لعدم استقرار الأمور في موهيلي، اجبرت الملكة على التنازل عن العرش لابنها بعد فترة من الاضطرابات التي شهتدها الجزيرة في أعقاب طرد زوجها من البلاد، وعجز مجلس الوزراء عن السيطرة على الموقف، فطلب من فرنسا إعلان الحماية الفرنسية على موهيلي وتم عقد المعاهدة الحماية في 26 ابريل 1886.[3]

السياسة[عدل]

الاقتصاد[عدل]

الاماكن السياحية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ د. محمد علي القوزي، في تاريخ افريقيا الحديث والمعاصر، بيروت 2006، ص169
  2. ^ يوسف روكز، افريقيا السوداء سياسة وحضارة، بيروت، 1986، ص 101
  3. ^ د. محمد علي القوزي، في تاريخ افريقيا الحديث والمعاصر، بيروت 2006، ص170