هذه الصفحة تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة.

الأسطورة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من ميثولوجيا)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
تعرَّف على طريقة التعامل مع هذه المسألة من أجل إزالة هذا القالب.هذه مقالة أو قسم تخضع حاليًّا للتوسيع أو إعادة هيكلة جذريّة. إذا كانت لديك استفسارات أو ملاحظات حول عملية التطوير؛ فضلًا اطرحها في صفحة النقاش قبل إجراء أيّ تعديلٍ عليها.
فضلًا أزل القالب لو لم تُجرَ أي تعديلات كبيرة على الصفحة في آخر شهر. لو كنت أنت المحرر الذي أضاف هذا القالب وتُحرر المقالة بشكلٍ نشطٍ حاليًّا، فضلًا تأكد من استبداله بقالب {{تحرر}} في أثناء جلسات التحرير النشطة.
آخر من عدل المقالة كان حسن القيم (نقاش | مساهمات) منذ 27 ثانية (تحديث)

الأسطورة (بالإنجليزية: Myth)‏ هي شكل من أشكال الأدب الرفيع، وهي قصة تقليدية ثابتة نسبيَّا مُصاغة في قالب شعري يساعد على ترتيلها وتداولها شفاهة بين الأجيال، وهي مقدسة[1] ولا تُشير إلى زمنٍ مُحددٍ بل إلى حقيقة أزليَّة، من خلال حدث جرى، وهي ذات موضوعات شمولية كبرى، مثل الخلق والتكوين وأصول الأشياء والموت والعالم الآخر، ومحورها الآلهة وأنصاف الآلهة وللإنسان فيها دور مكمل لا رئيسي.[ar 1] وهي بعد ذلك، لا مُؤلف لها بل هي نتاج خيالٍ جمعيّ أي هي ظاهرة جمعية تعبر عن تأملات الجماعة وحكمتها وخلاصة ثقافتها. وقد آمن الإنسان القديم بكل العوالم التي نقلتها له الأسطورة، مثل عالم الشياطين والآلهة، وكان الكفر بمضامينها يعد كفرًا بكل القيم التي تشد الفرد إلى جماعته الثقافية. وترتبط الأسطورة، أيضًا، بنظامٍ ديني معين وتتشابك مع معتقداته وطقوسه المُؤسسة له، وإذا ما انهار النظام الديني الذي ترتبط به فإنها تفقد كل مقوماتها كأسطورة، وتتحول إلى حكاية دنيوية وتنتمي إلى نوع آخر من الأنواع الأدبية الشبيهة بالأسطورة، مثل الحكاية الخرافية والقصة البطولية والحكاية الشعبية.[ar 1][2]

ومن جهة أخرى، تُعتبر الأسطورة على أنَّها نوع من الفولكلور يتكون من قصص تلعب دورًا جوهريَّا في المجتمع، مثل حكايات التكوين أو أساطير البِدء. فهي بالإضافة إلى شخصياتها الرئيسية، الآلهة وأنصاف الآلهة، تتضمن شخصيات ماورائية أو خارقة أيضًا.[2][3] وهُناك مَن يُضمِّن البشر أو الحيوانات أو كليهما معًا في الأسطورة عندما يتعرضون لتصنيف الأسطورة.[4] على أنَّه عادة ما تُضمَّن حكايات البشر العاديين، الذين غالبًا ما يكونون قادة من نوع ما، في الحكايات البطولية التاريخية أو الخرافات (بالإنجليزية: legends)‏ بدلًا من الأساطير (بالإنجليزية: myths)‏.[3][5] ولذلك، تُميَّزُ الأساطير عن الحكايات البطولية أو الخرافات في أنَّها تتعامل مع الآلهة، وجرت العادة ألَّا يكون لها منطلق تاريخي، وزمنها هو اللازمن أو الماضي الخيالي الذي يختلف عمَّا نألفه في الحاضر.[3][5]

تحظى الأساطير، غالبًا، بتأييد الحُكام والكهنة أو الكاهنات وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالدين أو الروحانية.[6] وتعمد العديد من المجتمعات إلى جمع أساطيرها وحكاياتها البطولية أو الخرافية وتاريخها معًا، معتبرين أنَّ هذه الأساطير والحكايات البطولية هي توثيقات وروايات حقيقة لماضيهم السحيق.[7] وخُصوصًا، أساطير الخلق التي تتخذ من الزمن البدائي مسرحًا لحدوثها حيث لم يكن العالم قد اتخذ شكله اللاحق بعد.[8] بينما تُفسر أساطير أخرى كيف أُنشئت وقُدِّست عادات المجتمع ومؤسساته ومحرماته.[6][9]

يُشير مصطلح ميثولوجيا، والذي تُرجم إلى «علم الأساطير أو علم دراسة الأساطير»[ar 2]، إلى فرع من فروع المعرفة يُعنى بدراسة الأساطير وتفسيرها.[ar 3] أما المعنى الثاني، فهو يشير إلى مجموعة من القصص التقليدية أو المقدسة أو التي تتحدث عن الآلهة،[10] وهي في جميع الأحوال لا تسيء إلى الآلهة أو الدين؛ لأن كلمة أساطير ذكرت في الكتاب المقدس أي القرآن، وتعبر عن القصص القديمة للأولين، وهذا مبرر للكتب المسيحية التي أطلقت كلمة أساطير؛ لأنها بهذا لا تسيء للدين المسيحي.[ar 4] ربَّما درس القدماء الأساطير، ولكنَّ علم الأساطير لم يتأسس بالمعنى العلمي الدقيق إلَّا في القرن التاسع عشر، مثل بقية العلوم الإنسانية.[ar 5] وهناك أربعة مدارس ذات مناهج علمية دقيقة تدرس الأسطورة، وهي: المدرسة اللغوية، والمدرسة الأنثروبولوجية، والمدرسة الوظيفية، والمدرسة النفسية.[ar 6] أمَّا الدراسات التي تختص بمقارنة الأساطير من ثقافات مختلفة في محاولة لتحديد الثيمات والخصائص المشتركة فيعرف بعلم الأساطير المقارنة[11] أو الميثولوجيا المقارنة.[ar 7]

نظرًا لاستخدام مصطلح الأسطورة على نطاق واسع ليُشير إلى أنَّ القصة ليست صحيحة بشكل موضوعي، فإن تحديد سرد ما باعتباره أسطورة يمكن أن يكون سببا في إثارة جدل كبير، حيث يرى العديد من أتباع الديانات أن قصصهم الدينية صحيحة، وبالتالي يعترضون على وصف تلك القصص بأنَّها أساطير، لكنهم يرون أنَّ قصص الديانات الأخرى ما هي إلاَّ أسطورة. وعلى هذا النحو، يصف بعض العلماء جميع الروايات الدينية بأنها أساطير لأسباب عملية، وذلك تجنبًا للتقليل من قيمة أي تقليد ولأن الثقافات تنظر لبعضها البعض بصورة مختلفة.[12] ويتجنب علماء آخرون استخدام مصطلح «الأسطورة» تمامًا وبدلاً من ذلك يستخدمون مصطلحات مختلفة مثل «التاريخ المقدس» أو «القصة المقدسة» أو ببساطة «التاريخ»؛ لتجنب وضع إيحاءات ازدراء على أي سرد مقدس.[13]

التأثيل[عدل]

كانت الكلمة اليونانية الدالة على «الأسطورة»، في التراث اليوناني القديم، هي كلمة (باليونانية: μῦθος)‏ تُنطق «ميثوس»،[14] لكن هذه الكلمة مرت بتطورات - من حيث دلالاتها - حتى وصلت إلى معنى «الأسطورة». فهي في الشعر الملحمي المبكر عند هوميروس تعني ببساطة «القول» و«الحديث» و«التصريح»، كما يتضح من عدة مواضع وسياقات في «الإلياذة» وردت فيها هذه الكلمة في صيغة الفعل «ميثيستا» (باليونانية: μυθεĩσθαĮ)‏، وفي صيغة الاسم الجمع «ميثي» (باليونانية: μυθοι)‏.[ar 8] كان التراث الأدبي اليوناني المبكر مكتوبًا بالشعر، ولكن بدأ استعمال النثر في الكتابة الأدبية منذ حوالي منتصف القرن السادس ق.م. وأصبحت الكلمة المعبرة عن القول المنثور في اليونانية هي «لوغوس» (باليونانية: λογοζ)‏ المأخوذة من الفعل (باليونانية: λεγειν)‏ بمعنى «يقول»، وهي مصطلحات صارت مستخدمة للتعبير الشفهي (الحديث)، وفي كل أشكال الكتابة النثرية.[ar 8]

وصارت كلمة «ميثوس»، فيما بعد، تعني «خرافة» (بالإنجليزية: fable)‏ أو «ليجندة» (بالإنجليزية: legend)‏. وأصبحت تستخدم بمعنى قصة ذات أصل منسي أو غامض، نشأت دينيا أو نشأت نشأة فائقة، تحاول تفسير أو عقلنة مظهر أو أكثر من مظاهر العالم أو المجتمع. وفي هذا السياق كان الناس في كل المجتمعات يعتقدون أن الأساطير التي يستخدمونها كانت حقيقية في مرحلة من المراحل، وعلى هذا فإن استخدامنا هنا الأسطورة متميز من كل استخدام في الحديث اليومي حيث تعني القصة غير الواقعية أو الخيالية. كما تختلف عن المجاز (بالإنجليزية: allegory)‏ أو الأمثولة (بالإنجليزية: parable)‏ التي توضع لتوضيح ناحية أخلاقية، ليس لها أي حقيقة. بعض الأساطير تصف حدثا تاريخيَّا واقعيَّا، ولكن يعاد تشكيلها وتزخرف على أيدي الرواة مع الزمن بحيث يستحيل سرد ما حدث فعلا. فللأساطير طبيعة ليجندية وتاريخية.[ar 9]

وهناك مَن رأى أنَّ كلمة «ميثوس ومِث»، أي الشيء المنطوق، لهما علاقة مع كلمة «ماوث» (بالإنجليزية: Mouth)‏ من حيث أنَّ معاني هذه الكلمات مرتبطة بالفم،[ar 10] الأمر الذي يفسر ذهاب رولان بارت لتعريف الأسطورة بأنَّها «كلمة».[ar 11] ورأى آخر أنَّ كلمة أسطورة هي تعريب جاهلي للكلمة اليونانية (بالإنجليزية: historia)‏، وتفيد معنى الإخبار، والسرد، والحكاية، والقصة، والخرافة.[ar 12] ولم يستعمل العرب كلمة أسطورة قبل الإسلام.[ar 13] ويُعتبر الخوري ميخائل غبرئيل هو أوَّل مَن استعمل كلمة أسطورة (أساطير) للتعبير عن مضمون الميثولوجيا بمعنى الحكايات القديمة.[ar 13][ar 14]

التعريف والمفهوم[عدل]

حظيت الأسطورة بتفسيرات لا يكاد يُحاط بها؛[ar 15] لأنَّها تُمثل وجهة نظر كلّ باحث في حقلي علم الإنسان «الأنثروبولوجيا»[ar 16] وعلم الأساطير «الميثولوجيا»، ولعل هذا الأمر يُفسِّر الحرج الذي عبَّر عنه القديس أوغسطين في محاولة تحديد مفهوم الأسطورة بتعريفها تعريفًا جامعًا مانعًا،[ar 17] قائلًا: «إنني أعرِفُ جيَّدًا ما هِي الأسطورة، بشرط ألَّا يسألني أحد عنها، ولكن إذا ما سُئلت وأردت الجواب، فسوف يعتريني التلكؤ».[ar 18]

المنظور الغربي[عدل]

يُعرِّفُ قاموس ماكميلان الأُسطورةَ بأنَّها قصَّةٌ تقليديَّةٌ قديمةٌ عن الآلهة، والأبطال، والسحر.[15] وبأنَّها سردٌ رمزيٌّ، عادةً ما تكونُ ذات أصلٍ مُبهمٍ أو مجهول، وتكونُ إلى حدٍّ مَّا تقليديَّة جُزئيَّاً، وتتعلقُ في الظاهرِ بأحداثٍ فعليَّةٍ، ومُرتبِطة بشكلٍ خاصٍ بمُعتقدٍ دينيّ.[16] ترى كارين أرمسترونغ أنَّ استعمال الأسطورة هذه الأيام اقتصر على وصف شيء ما بأنَّه غير حقيقي وغير واقعي. ولكنَّها، من جانب آخر، تروي قصَّة حدث في زمان ما، وهي تجعله ممكن الحصول في كل الأزمنة. وبصفتها ذات صياغة فنِّية فهي قادرة على الإشارة إلى ما وراء التاريخ وإلى ما هو غير زمني في الوجود البشري.[ar 19] وترى أنَّه من الخطأ اعتبار الأسطورة نمطًا فكريَّاً مُتدنِّياً حيث يُسوغ لنا تهميشها، وهي ليست محاولة لتدوين التاريخ وفهمه ولا تدعي موضوعية قصصها وصحتها، إن هي إلَّا التظاهر بالإعتقاد.[ar 20] وفي منظور جوزيف كامبل فالأسطورة هي تجربة المعنى، أي تجربة الحياة، وليس البحث عن المعنى.[ar 21] وإنَّ الأساطيرَ تُمثِّل الرافد السِّري الذي تتدفق عبره طاقات الكون التي لا تُسْتنفد لتصب في ظاهرات الثقافة البشرية.[ar 22] وقد اقترح روبرت سيجال تعريفًا شديد الإيجاز، إذ رأى أنَّها «قصَّة»، وبصورة أعمّ، يُمكن أن يُنظر إليها على أنَّها مُعتقدٌ أو مذهب. وكونها قصة، فهي تدور حول شيء مهم، سواء حدث في الماضي أو الحاضر أو المُستقبل.[17]

اعتبر، «إدورد كوين[a]» في قاموسه الأدبي، «المِثْ[b]» بأنَّها مجموعة قَصَصٍ تنتمي إلى ثقافة معينة تسرد أحداثًا خارقة للطبيعة أو متناقضة ظاهريَّاً مُعدَّة لتعكس نظرة تلك الثقافة إلى العالم. وعلى الرغم من تنوعها الذي لا حدود له على ما يبدو، تميل الأساطير إلى أن يكون لها اتساق ضمني في الحدث والموضوع الرئيسي والشخصيَّة.[18] ورأى آخر أنَّ الأُسطورة، بشكل عامّ، هي قصة ليست «حقيقية» تتضمن كائنات خارقة، وهي دائمًا معنيَّة بالخلق، وتشرح كيف تظهر الأشياء إلى الوجود، وإنَّ الأساطير هي عبارة عن تفسيرات بدائيَّة للنظام الطبيعي والقوى الكونيَّة.[19]

الوظيفة[عدل]

تسعى الأساطير والميثولوجيات عموما إلى عقلنة الكون وما فيه وتفسيره. فهي ذات وظيفة شبيهة بوظيفة العلم واللاهوت والدين والتاريخ في المجتمعات الحديثة. فأنظمة الأساطير تقدم أفكار الكوسمولوجي والتاريخي للمجتمعات التي تنقصها المعرفة المعقدة التي يقدمها العلم الحديث والبحث التاريخي. فأساطير الخلق تقدم تفسيرا لأصل الكون بكل تعقيداته. فهي جزء هام من أعظم الأنظمة الميثولوجية. وإلى جانب تفسير خلق الكون، تسعى الميثولوجيات أيضا إلى تفسير الظواهر الطبيعية اليومية. فالرب المصري الخنفسة خيبري Khepri الذي يدحرج كرة من الشمس عبر السماء يقدم تفسيرا لشروق الشمس كل يوم، ويتقدم عبر السماء حتى المساء. وبالمقابل يعزو شعب الماوري في نيوزيلاندا ندى الصباح إلى دموع الرب رانغي Rangi (السماء) على الربة بابا Papa (الأرض) التي انفصل عنها. ومثل هذه الأساطير تسمى عادة أساطير الطبيعة.[ar 23]

هناك صنف آخر من الأسطورة وهو الأسطورة الثيوغونية (السلالة). تسعى هذه الأساطير إلى كشف الصلات بين شتى الآلهة والشخصيات والكائنات الأخرى التي سبق الإشارة إليها في أساطير سابقة. فأساطير الثيوغونيا تحتل مرتبة ثانوية في غرضها. إنها تقدم الإطار لنظام الأساطير القائم. وأبرز مثال على ذلك وأشهره ثيوغونيا هسيود. ولكن يجب الانتباه أن أساطير السلالة المشار إليها هي حصرية متبادلة. فمثلا أساطير الخلق هي بطبيعتها أساطير ثيوغونيا أيضا. إذ يمكن للأساطير، ويجب، أن تخدم كثيرا من الأغراض. فالكائنات البشرية خلقت الأساطير وأنظمة الأساطير لأسباب كثيرة منذ آلاف السنين. إنها الإنتاج الأعلى الجمعي للبشرية، وهي مصدر غني يمتع كل البشرية. فطبيعتها الخيالية وغير الواقعية بعيوننا الحديثة لا تمنعنا من التمتع بها.[ar 23]

دراسة الأسطورة[عدل]

النقد والتفسير القديم[عدل]

إنني أعرِفُ جيَّدًا ما هِي الأسطورة، بشرط ألَّا يسألني أحد عنها، ولكن إذا ما سُئلت وأردت الجواب، فسوف يعتريني التلكؤ.
القديس أوغسطين[ar 24][ar 25]

تناول بعض فلاسفة الإغريق قديمًا الأسطورةَ بالدراسة أحيانًا وبالنقد والتفسير أحيانًا أخرى.[ar 26] ولعل هذا الأمر قد شكل بداية النظر العلمي والدرس المتأمل للأساطير، ومثل نواة لنشوء مدارس معاصرة شكلت قاعدة لدراسة الميثولوجيا المعاصرة.[ar 27]

كان طاليس أول إغريقي يعبر عن موقف نقدي تجاه الأساطير الإغريقية، كما وجه أرسطو هجوما عنيفًا للأساطير باعتبارها قصصًا وهمية لا تقدم أية حقيقة لا عن حياة الإنسان ولا عن العالم. أما أفلاطون، فقد استخدمها كعوامل مساعدة على كشف ودراسة الحقائق الفلسفية العميقة. كما استخدمها أيضًا بشكل مجازي في محاوراته. كذلك تناول ثياجنس الريجيومي [الإنجليزية] وهيرقليطس والرواقيون الأسطورة بالتفسير المجازي. وظهر التفسير التاريخي للأسطورة في بداية القرن الثالث قبل الميلاد على يد يوهيمروس الذي ظن أنَّه اكتشف أصل الآلهة، حيث كانوا في رأيه ملوكا قدماء أُلهوا. غير أن إفروس [الإنجليزية] كان أسبق من يوهيروس في أنه أول من تعامل مع الأسطورة على أنها حدث تاريخي. وفي العصور المتأخرة واصل آباء الكنيسة الأوائل دراسة الأسطورة بأفكار عامة، وبوجه خاص بمذهب اليوهيمروسية المعدلة.[ar 28]

وكان زينوفون اليوناني قد درس الأساطير مبكرًا وانتقدها وانتقد الوعي الديني أيضًا في القرن السادس ق. م، وخصوصًا، النزعة التشبيهيَّة،[ar 29] موضحًا بأنَّ هناك إلهًا واحدًا عظيمًا بين الآلهة والبشر لا يشبه البشر في هيئته أو تفكيره.[ar 30] ومع ذلك فإنَّ البشر يتخيلون أنَّ الآلهة قد ولدت وهي ترتدي ملابس بشرية وذات أصوات بشرية وأجساد بشرية وهكذا، فلو كان للثيران أو للأسود أو للخيول أياد يرسمون بها لرسموا آلهتهم في صور تشبه صورهم وصوروها ذات أجساد تشبه أجسادهم، ولذلك لم يكن زینوفون راضيًا عن الهيئة الناسوتية التي نسبها الإغريق لآلهتهم.[ar 31] ورأى أنكساغوراس، في معرض نقده للوعي الديني الأثيني، أنَّ الشمسَ ما هي إلَّا حجرًا ملتهبًا، والقمرَ كذلك، وليسا إلهين. أما سقراط، فقد رفض الصورة الأسطوريَّة للدين التي كانت شائعة وقتئذ.[ar 32]

التاريخ الحديث[عدل]

شهد عصر النهضة انطلاقة الدراسات العلمية للأسطورة، ولكن هذه الدراسات اقتصرت حتى القرن الثامن عشر أو التاسع عشر على أساطير تلك العصور التي يدعوها علماء الغرب العصور الكلاسيكية، ويقصدون بها العصور اليونانية والرومانية.[ar 33] حيث رأى فرانسيس بيكون في الشخصيات الأسطورية مجازات فلسفية وأخرى عقلية وطبيعية، وبالنسبة لتوماس تايلور فرأى أنَّ الأساطير هي روايات مجازية، واعتبر دي بروديه الأساطير المصرية على أنَّها بقايا من عبادة الحيوانات وذلك لشيوع العنصر الحيواني فيها، ورأى كروزر أنَّها -الأساطير- نوع من أنواع التعاليم الدينية المبسطة أو المصورة.[ar 34]

أما علم الأساطير «علم الميثولوجيا أي علم جمع ودراسة وتفسير الأساطير» فلم يظهر ويتأسس بالمعنى العلمي الدقيق في العالم الغربي إلَّا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، مثل بقية العلوم الإنسانية، وكانت بداياته على أيدي علماء كانوا يشتغلون في حقول علم الإنسان «الإنثروبولوجيا»، وعلم الأديان، واللسانيات.[ar 35] حيث أخذوا بتقنين ودراسة التراث الأسطوري بأجمعه الذي وصل إلينا من كل العصور الغابرة بمنهج علميٍّ.[ar 36] ولا يبحث علم الأساطير إلَّا في الأساطير وحدها، وبخاصة الأساطير المقارنة، أي أنَّه يقارن بين الأساطير الخاصة بالأجناس المختلفة.[ar 37] ومن أهم فروع علم الأساطير هو «علم الأساطير العام» (بالإنجليزية: general mythology)‏ و«علم الأساطير المقارنة».[ar 38]

ظهرت الدراسات المتعلقة بالأديان خصوصًا والأساطير عمومًا ابتداءً من عام 1724، حيث نشر القسيس «جوزيف فرانسوا لافيتو» كتابًا في باريس عنونه بـ«العادات والتقاليد عند هنود الأمريكتين، ومقارنتها بالعادات والتقاليد في الأزمنة القديمة» قام من خلاله بمقارنة ديانات هنود الأمريكتين بديانته الكاثوليكية. وأعقبتها دراسات أخرى ترتبط بالدين أكثر منها بالأساطير.[ar 39] وفي عام 1871 ظهرت أولى الدراسات المتعلقة بالأساطير ومنها دراسة «إدوارد بيرنت تايلر» الموسومة بـ«الثقافة البدائية»، ثمَّ تلتها دراسة «روبرتسن سمث» في عام 1889 وعنوانها «دين الساميين»، وبعد ذلك، دراسة جيمس فريزر في كتابه «الغصن الذهبي» في عام 1890.[ar 40]

صاحب تطور الدراسات المقارنة وخاصة في التاريخ وعلم اللغة المقارنة «الفيلولوجيا» تقدمًا ثابتًا في دراسة الأسطورة. إذ بدأت الدراسة العلمية للأسطورة على يد «كارل أوتفريد مولر»، إلَّا أنَّ دراستها أصبحت شائعة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر من خلال أعمال «ماكس مولر»[ar 41] الذي صنَّف الأساطير، ودرس الأديان دراسة مقارنة.[ar 42] ثمَّ جاء الأنثروبولوجي «إدوارد تايلور» الذي صنَّف الأساطير وبوَّبها إلى أنواع أو أبواب متميِّزة، وقسَّمها عمومًا إلى بابين كبيرين، وهما: الأساطير النقيَّة، والأساطير غير النقيَّة. حيث الأولى تنبثق من المخيلة والثانية تجمع بين الحقيقة والخيال.[ar 43]

علم الأساطير[عدل]

الميثولوجيا «mythology» هي فرع من فروع المعرفة وأحد العلوم الاجتماعية والإنسانية يُعنى بدراسة وتفسير الأساطير بوصفها ظاهرة ثقافية اجتماعية شديدة التعقيد، ويتكون هذا المصطلح من مقطعين: الأول هو مِث «myth» المشتق من الجذر اليوناني «muthas» ويعني قصة أو «الكلمة أو الكلام[ar 44]» أو «حكاية تقليدية عن الآلهة والأبطال»، أو من الجذر «Mythos» ويعني قصة غير واقعية، والثاني هو «Logy» ويعني العلم أو الدراسة العلمية، وهو مشتق من الجذر «لوغوس» الذي كان يشير في الفلسفة إلى المبدأ العقلي، وتستخدم أيضًا بكثرة في العصر الحديث للدلالة على العلوم المختلفة، كأن نقول سوسيولوجيا أو بيولوجيا. وبذلك تكون الميثولوجيا، في هذا السياق، الدراسة العلمية للأساطير وفحصها وفق القواعد العلمية المتبعة.[ar 45]

ويرى مسعود أنَّ معنى ميثولوجيا هو معالجة الأساطير، أو علم الخرافات، وأخبار الآلهة، والأبطال في جاهلية التاريخ، وكل ما له صلة بالوثنية، وطقوسها، وأسرارها، ورموزها، ومظاهر كل منها.[ar 46] بينما يذهب الحوت إلى أنَّ الميثولوجيا لها عدة معانٍ، فهي علم يبحث في أساطير التكوين والآلهة والأبطال وتطلق على هذه الأساطير نفسها. واصطلاحًا، تعني القصة الخرافية أو مجموعة أساطير تتعلق بالمعتقدات الخرافية أو الدينية لقطر من الأقطار أو شعب من الشعوب أو على تلك الناحية من العلوم التي تعنى بالخرافات.[ar 47][ar 48] لذلك، يمكن أن نقول الميثولوجيا السورية أو الميثولوجيا الإغريقية.[ar 49] ويرى حنا عبود أن لهذه اللفظة معنيان يشير الأول إلى مجموعة من الأساطير تشكل معا نظاما ميثولوجيا. فنتحدث عن «الميثولوجيا المصرية» أو «الميثولوجيا الهندية» أو اليونانية... الخ. وبهذا المعنى يمكن أن يصف المرء نظام أساطير استخدم من قبل مجتمع خاص في زمن خاص في التاريخ البشري. ويمكن أيضا أن تكون مجموعة ميثولوجيات بطرق أخرى. فمثلا يمكن ضم مجموعة منها جغرافيا فيمكن الحديث عن «الميثولوجيا الأوقيانوسية» و«الميثولوجيا الشرقية» و«الميثولوجيا الأفريقية». وهناك معنى آخر لمصطلح الميثولوجيا وهو الدراسة الأكاديمية لأساطير وأنظمة أساطير بشكل عام.[ar 50] أما إرنست كاسرر فإنَّه يرى بأنَّ مصطلح "الميثولوجيا" يقصد به «علم أشكال التصور الديني».[ar 51]

التاريخ والتعريب[عدل]

اِستُخدِم مصطلح «ميثولوجيا» لأوَّل مرة في اللغة الإنجليزية في القرن الخامس عشر الميلادي بمعنى «تفسير الأساطير». أمَّا المعنى الأعم لهذه الكلمة، وهو مجموعة أساطير، فلم يُستخدم قبل العام 1781م. أما حديثًا، فتعني «علم الأساطير» و«مجموعة أساطير شعب ما».[ar 52] وفي اللغة العربية، عُرِّب مصطلح «mythology» إلى أكثر من مصطلح لم تخرج في معانيها عمَّا ورد في السياقات الغربية. فعُرِّب إلى «علم الأساطير» و«أسطوريَّات» للدلالة على الدراسة النظامية للأساطير وعملية جمعها،[ar 53][ar 54] وأمَّا «الأساطير» و«أساطير الأولين» و«أساطير الأقدمين» فللدلالة على مجموعة أساطير شعب ما،[ar 55][ar 56] أو على مجموعة الأساطير التي تختص بالتراث الديني فقط.[ar 57] وهناك من آثر نقله حرفيَّا «الميثولوجيا» معللا ذلك بأنَّ هذه الكلمة يونانية الأصل هي كلمة جامعة للخرافة والميثة والأسطورة معًا.[ar 58] لذلك، هناك ترادف بين مصطلحي «الأساطير والميثولوجيا» في الاستخدام الشائع بين المختصين وغيرهم في سياق التعبير عن مجموع أساطير شعب ما.[ar 23]

كان أفلاطون أول من استعمل تعبير «موثولوجيا» للدلالة على فن رواية القصص، وبشكل خاص ذلك النوع الذي ندعوه اليوم بالأساطير، ومنه جاء تعبير «ميثولوجيا» المستخدم في اللغات الأوربية الحديثة، أما في لغات الشرق القديم فلا نعثر على مصطلح خاص ميز به أهل تلك الحضارات الحكاية الأسطورية عن غيرها. ومن المؤكد أن «فن رواية القصص» الذي نسبه أفلاطون للميثولوجيا ليس هو «علم دراسة الأساطير» فالأول يكاد يدخل في فن القصة والرواية، أما الثاني فهو علم معاصر لا يختلف عن بقية العلوم الإنسانية، ويعنى بدراسة شريحة اسمها «الأسطورة».[ar 59] لكن هناك من يرى أنَّ أفلاطون هو أول يوناني استخدم لفظة «ميثوس» وليس لفظة «ميثولوجيا» التي تعني علم الأساطير.[ar 60]

ميثوغرافيا[عدل]

يُعرَّف، مصطلح "ميثوغرافيا"، بأنه تجميع أو وصف الأساطير بشكل عام، ويُمكن استخدام المصطلح للإشارة إلى المختارات الأدبية الخاصة بالأساطير. وبشكل غير سليم، يمكن إطلاق المصطلح على دراسات الأساطير عُمومًا.[20][21] وأما الشخص الذي يُسجِّل ويروي ويُعلِّق على الأساطير والخُرافات فيُدعى بـ«الأساطيريّ» (بالإنجليزية: mythographer)‏.[ar 54] وهناك، أيضًا، المتخصص بدراسة الأساطير أي العالِم بالأساطير (بالإنجليزية: mythologist)‏.[ar 54]

مميزاتها[عدل]

إجمالا[عدل]

تتميز الأسطورة بمميزات إجمالية يمكن إجمالها كما يلي:

تفصيلا[عدل]

  • الأسطورة الطقـوسية: وهي تمثل الجانب الكلامي لطقوس الأفعال التي من شأنها أن تحفظ للمجتمع رخاءه.
  • أسطورة التكوين: وهي التي تصور لنا عملية خلق الكون.
  • الأسطورة التعليلية: وهي التي يحاول الإنسان البدائي عن طريقها، أن يعلل ظاهرة تستدعي نظره، ولكنه لا يجد لها تفسيرًا، ومن ثم فهو يخلق حكاية أسطورية، تشرح سر وجود هذه الظاهرة.
  • الأسطورة الرمزية
إلا أن تنوع الأساطير، يؤدي حتمًا إلى تنوع تعاريفها، لأن كل تعريف يتأثر بنوع الأسطورة، أو بنوعين أو ثلاثة أنواع، ولذا يبقى التعريف قاصرًا عن أن يكون جامعًا مانعًا.

2 - إن تنوع الأساطير أدى إلى تنوع المناهج التي تتناول الأساطير بالدراسة، ولهذا فقد ظهرت المناهج التالية:

  • المنهج اليوهيمري الذي يعد من أقدم تلك المناهج، ويرى الأسطورة قصة لأمجاد أبطال وفضلاء غابرين.
  • المنهج الطبيعي الذي يعتبر أبطال الأساطير ظواهر طبيعية، ثم تشخيصها في أسطورة، اعتبرت بعد ذلك قصة لشخصيات مقدسة.
  • المنهج المجازي بمعنى أن الأسطورة قصة مجازية، تخفي أعمق معاني الثقافة.
  • المنهج الرمزي بمعنى أن الأسطورة قصة رمزية، تعبر عن فلسفة كاملة لعصرها، لذلك يجب دراسة العصور نفسها لفك رموز الأسطورة.
  • المنهج العقلي الذي يذهب إلى نشوء الأسطورة نتيجة سوء فهم ارتكبه أفراد في تفسيرهم، أو قراءتهم أو سردهم لرواية أو حادث.

التحليل النفسي الذي يحتسب الأسطورة رموزًا لرغبات غريزية وانفعالات نفسية. وإن علم الأساطير، حتى الآن، لم يصل إلى مرحلة النضج التي تؤهل مدارسه المتنافرة، المتعارضة للاندماج.

3 - إن للأسطورة جوانب متعددة ومتنوعة، فهي إن صح التعبير - كما وصفها البعض أنها متاهة عظمى، فلذا نجد الكثير ينطلق في تعريفه متأثرًا بجانب أو عدة جوانب منها فتبدو التعريفات قاصرة، وقد نجد العكس حيث يلجأ البعض إلى تعابير فضفاضة تمتاز بالتعمية والمطاطية إلى حد يفقدها الدقة والتشخيص والتمييز.

4 - إن للأسطورة خاصية الشعر الذي يكاد يظل عصيا على أي وصف محدد، ولعل صعوبة الحد والتعريف كامنة في المطلق الذي تنزع إليه الأسطورة أو الذي ينزع إليه الإنسان من خلال الأسطورة، كما قد يكمن في كونها على حد تعبير بعضهم نظاما رمزيًا، وفي أن المنهج أو المنظور الذي يتعين النظر إليه منها لا ينبغي أن يكون جزئيًا انتقائيًا حيال هذه الحقيقة الثقافية المعقدة. ناهيك عن إننا لم نمر بتجربة الأسطورة مرورًا مباشرًا، عدا بعض منها، وهو بعض مشوش الأصل، متلون الشكل، غامض المعنى، والظاهر أنها على الرغم من امتناعها على التفسير العقلاني، تستدعي البحث العقلاني الذي تعزى إليه شتى التفسيرات المتضاربة، والتي ليس فيها، على كل حال، ما يستطيع تفسير الأسطورة تفسيرًا شافيًا.

5 - إن القدماء أنفسهم لم يعملوا على تمييز النص الأسطوري عن غيره، ولأهم دعوه باسم خاص يساعدنا على تمييزه بوضوح بين ركام ما تركوه لنا من حكايات وأناشيد وصلوات وما إليها. ففي بيوت الألواح السومرية والبابلية، نجد أن النصوص الأسطورية مبعثرة بين البقية. ثم أن عنوان الأسطورة غالبًا ما كان يتخذ من سطره الافتتاحي الأول، شأنه في ذلك شأن بقية النصوص الطقسية أو الملحمية أو الأدبية البحتة. وهذا ما حدث في التراث الإغريقي كذلك.

الخرافة[عدل]

فالخرافة هي الحديث المستملح المكذوب غير الحقيقي، وقالوا حديث خرافة، ذكر ابن الكلبي قولهم حديث خرافة، أن خرافة رجل من بني عذرة، أو من جهينة، اختطفته الجن، ثم رجع إلى قومهِ، فكان يحدث بأحاديث مما رأى يعجب منها الناس فكذبوه، فجرى ذلك على السن الناس، وروي عن النبي محمد عن مسروق عن عائشة، قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نساءه حديثا، فقالت: امرأة منهن: يا رسول الله، كأن الحديث حديث خرافة، (أي مستملحا) فقال: أتدرون ما خرافة؟ إن خرافة كان رجلا من عذرة، أسرته الجن في الجاهلية، فمكث فيهم دهرا طويلا، ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة. وفي حديث عائشة قال لها: حدثيني، قالت: ما أحدثك؟ حديث خرافة! والراء فيه مخففة ولا تدخله الألف واللام لأنه اسم خرافة معرفة، وتوضع أل الخرافة أو الخرافات إذا أرادوا الخرافات الموضوعة من حديث الليل، أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح ويتعجب منهُ وراوي الخرافة والمستمع إليها على حد سواء يعرفان منذ البداية، أنها تقص أحداثًا، لا تلزم أحدًا بتصديقها، أو الإيمان برسالتها. وهي تختلف عن الأساطير في أن الخرافة تناقلها الناس بلغتهم الدارجة، في الوقت الذي احتفظت فيها الأساطير بلغة فصيحة. كما أن الأسطورة ترجع إلى ما قبل الأديان، أما الخرافة فقد ظهرت بعد الوثنية، ولذا يغلب عليها الطابع التعليمي والتهذيبي والبطل في الحكاية الخرافية يكون نموذجًا متخيلًا بعيدًا عن الواقع إلى درجة لا يصلح أن يكون مثالًا يحتذى بهِ على أي صعيد. فالمزج الصبياني بين اللامعقول والواقع، يتميز في الجني الذي لا يعرف من أي مكان يأتي عندما يفرك علاء الدين المصباح، وبعد أن ينهي مهمته، يرجع ولكن لا يعرف إلى أين ويقصد بها الإمتاع والمؤانسة. ولكنها ذات بنية معقدة، فهي تسير في اتجاهات متداخلة، ولا تتقيد بزمان حقيقي أو مكان حقيقي.

الحكاية البطولية[عدل]

أما الحكاية البطولية، فهي تتسم ببعض ما تتسم به الخرافة من إغراق في الخيال، وبعدها عن الواقع، إلا أن لها أصلًا في الحقيقة الموضوعية، ضخّم وبولغ فيه، وعمل الخيال البشري الخلاق عمله، غير أنه خال من طابع الجد والقداسة، فهي قصص دنيوية وغير مقدسة، ومحددة تحديدًا زمانيًا ومكانيًا، وهو ما يبرر قيام الباحث، بالعملية العكسية، أي الصعود من الأدب إلى الأسطورة.

وأن البطل فيها، ولما يملك من القوة الخارقة ولما يقوم به من تصرفات فروسية، يشكل صورة مثالية عن الإنسان، وعن ما هو إنساني، يستثير الرغبة في السامع إلى تحقيق هذه الصورة المثالية.

الحكاية الشعبية[عدل]

وهناك الحكاية الشعبية التي يميزها هاجسها الاجتماعي بشكل رئيسي عن الحكاية الخرافية والحكاية البطولية، فموضوعاتها تكاد تقتصر على مسائل العلاقات الاجتماعية والأسرية منها خاصة، مثل زوجة الأب وحقدها، وغيرة الأخوات في الأسرة من البنت الصغرى التي تكاد تكون في العادة الأجمل والأحب…الخ.

والحكاية الشعبية واقعية إلى أبعد حد وتخلو من التأملات الفلسفية والميتافيزيقية، مركزة على أدق التفاصيل وهموم الحياة اليومية، وهي رغم استخدامها لعناصر التشويق، إلا أنها لا تقصد إلى إبهار السامع بالأجواء الغريبة، أو الأعمال المستحيلة، ويبقى أبطالها أقرب إلى الناس العاديين الذين نصادفهم في سعينا اليومي، وأن البطل فيها يلجأ إلى الحيلة والفطنة والشطارة للخروج من المأزق.

إن استخدام العناصر الخيالية - في بعض الأحيان - يهدف إلى التشويق والإثارة. أما بنيتها فتمتاز بالبساطة، فهي تسير في اتجاه خطي واحد وتحافظ على تسلسل منطقي، ينساب في زمان ومكان حقيقي، ولها رسالة تعليمية، تهذيبية، وذلك مثل جزاء الخيانة، فضل الإحسان، مضار الحسد، التي تتضمن رموزًا تتطلب التفسير، ومن المؤكد أن هذه الأساطير قد ألفت في مرحلة فكرية أكثر نضجًا ورقيًا.

تصنيفات أخرى للأسطورة[عدل]

الدكتور أحمد كمال زكي قسم الأسطورة إلى أربعة أنواع هي:

  • الأسطورة الطقوسية.
  • الأسطورة التعليلية.
  • الأسطورة الرمزية.
  • التاريخسطورة، وهي تاريخ وخرافة معًا.

هذه التقسيمات تتناول الأسطورة قديما، فنحن الآن في هذا العصر نمتلك نوعًا جديدًا من الأساطير، ذلك هو الأسطورة السياسية، التي لعبت وتلعب دورًا في صناعة الأيديولوجيات التي تخدم أغراضها، بخلقها الوعي الزائف، باعتمادها على الظلال السحرية للكلمة.

انظر أيضًا[عدل]

الميثولوجيا والدين[عدل]

الأسماء والمصطلحات[عدل]

  • وفقاً لتسلسل الورود:
  1. ^ Edward Quinn
  2. ^ myth

المصادر[عدل]

فهرس المصادر[عدل]

باللغة الإنجليزية
  1. ^ CHARLOTIE SEYMOUR 1986، صفحة 203
  2. أ ب
  3. أ ب ت Bascom, William Russell 1965، صفحات 4-5
  4. ^ Robert L. Winzeler 2008، صفحة 120
  5. أ ب Baldick, Chris 2015
  6. أ ب Bascom, William Russell 1965، صفحة 9
  7. ^
  8. ^
  9. ^ Mircea Eliade 1998، صفحة 6
  10. ^ H. James Birx 2006، صفحة 1657
  11. ^ Ravi Prakash ‘Babloo’ 2021، صفحة viii
  12. ^ David Leeming 2005، صفحات vii- xii
  13. ^ Alan Dundes 1984، صفحات 41–42, 49
  14. ^ "myth | Definition, History, Examples, & Facts". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ Macmillan English Dictionary 2002، صفحة 924
  16. ^ "myth | Definition, History, Examples, & Facts". Encyclopedia Britannica (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أكتوبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ Robert A. Segal 2004، صفحات 4-5
  18. ^ Edward Quinn 2006، صفحة 274
  19. ^ J. A. Cuddon 1998، صفحة 526
  20. ^ "Mythography." Lexico. Oxford: Oxford University Press. 2020. Retrieved 31 May 2020. نسخة محفوظة 19 يوليو 2020 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Dieter; Davis, Geoffrey V. (1997). Ar̲atjara: Aboriginal Culture and Literature in Australia (باللغة الإنجليزية). p 56-57-58: Rodopi. ISBN 978-90-420-0132-9. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: location (link)
باللغة العربية
  1. أ ب انظر:
  2. ^ خزعل الماجدي 2016، صفحة 413
  3. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 22
  4. ^ عباس سليم زيدان 2019، صفحة 503
  5. ^ خزعل الماجدي 2016، صفحة 413
  6. ^ خزعل الماجدي 2016، صفحات 413-416
  7. ^ خزعل الماجدي 2018، صفحة 519
  8. أ ب محمد عبد الغني 2012، صفحة 7
  9. ^ حنا عبود 2018، صفحة 587
  10. ^ أحمد كمال زكي 1975، صفحات 56-57
  11. ^ رولان بارت 1990، صفحة 5
  12. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 15
  13. أ ب ميخائيل مسعود 1994، صفحة 16
  14. ^ ميخائيل غبرئيل 1894، صفحات 317-319
  15. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 26
  16. ^ أحمد إسماعيل 2005، صفحة 34
  17. ^ مهدي عيدان 2017، صفحة 322
  18. ^ كارم محمود 2007، صفحة 13
  19. ^ كارين أرمسترونغ 2008، صفحات 12-13
  20. ^ كارين أرمسترونغ 2008، صفحات 13-14
  21. ^ جوزيف كامبل 2017، صفحة 23
  22. ^ جوزيف كامبل 2003، صفحة 17
  23. أ ب ت حنا عبود 2018، صفحات 587-588
  24. ^ كارم محمود 2007، صفحة 19
  25. ^ عبد الرحمن العابو 2014، صفحة 39
  26. ^ كارم محمود 2007، صفحة 13
  27. ^ خزعل الماجدي 2019، صفحة 68
  28. ^ كارم محمود 2007، صفحات 13-14
  29. ^ إمام عبد الفتاح إمام 1995، صفحة 9
  30. ^ يوسف كرم 2016، صفحة 39
  31. ^ انظر:
  32. ^ إمام عبد الفتاح إمام 1995، صفحات 10-11
  33. ^ انظر:
  34. ^ خزعل الماجدي 2010، صفحة 53
  35. ^ انظر:
  36. ^ كارم محمود 2007، صفحة 7
  37. ^ سليمان مظهر 2000، صفحة 6
  38. ^ أحمد إسماعيل 2005، صفحة 34
  39. ^ إمام عبد الفتاح إمام 1995، صفحة 15 وما بعدها
  40. ^ أحمد إسماعيل 2005، صفحة 33
  41. ^ كارم محمود 2006، صفحات 14-15
  42. ^ إمام عبد الفتاح إمام 1995، صفحة 16
  43. ^ إمام عبد الفتاح إمام 1995، صفحة 17
  44. ^ عبد الهادي عبد الرحمن 2008، صفحة 11
  45. ^ انظر:
  46. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 22
  47. ^ الحوت محمود سليم 1955، صفحة 17
  48. ^ أحمد إسماعيل 2005، صفحة 41
  49. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 22
  50. ^ انظر:
  51. ^ كارم محمود 2007، صفحات 19-20
  52. ^ عبدالمعطي شعراوي 2012، صفحة 208
  53. ^ منير البعلبكي 2007، صفحة 756
  54. أ ب ت مركز أطلس العالمي للدراسات والأبحاث 2002، صفحة 832
  55. ^ أكسفورد 2012، صفحة 521
  56. ^ جورج نظير 2017، صفحة 84
  57. ^ "الموسوعة العربية | الأسطورة وعلم الأساطير". arab-ency.com.sy. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ ميخائيل مسعود 1994، صفحة 21
  59. ^ خزعل الماجدي 2019، صفحة 67
  60. ^ ياسين بن عبيد 2020، صفحة 223

ثبت المصادر[عدل]

باللغة الإنجليزية
  • Edward Quinn (2006). A Dictionary of Literary and Thematic Terms (الطبعة 2). An imprint of Infobase Publishing, New York. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • J. A. Cuddon (1998). THE PENGUIN DICTIONARY OF LITERARY TERMS AND LITERARY THEORY (الطبعة 4). The Penguin Group. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • CHARLOTIE SEYMOUR (1986). Macmillan dictionary of anthropology. THE MACMILLAN PRESS LTD. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Robert A. Segal (2004). Myth: A Very Short Introduction (الطبعة 1). Oxford University Press Inc., New York. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Simpson, Jacqueline, and Steve Roud (2000). Dictionary of English Folklore (الطبعة 1). Oxford University Press Inc. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: أسماء متعددة: قائمة المؤلفون (link)
  • Robert L. Winzeler (2008). Anthropology and Religion: What We Know, Think, and Question. Rowman Altamira. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Bascom, William Russell (1965). The Forms of Folklore: Prose Narratives. University of California. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Baldick, Chris (2015). The Oxford Dictionary of Literary Terms (الطبعة 4). Oxford University Press - Oxford Reference Online. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Mircea Eliade (1998). Myth and Reality. Waveland Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Alan Dundes (1984). Sacred Narrative: Readings in the Theory of Myth. University of California Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Ravi Prakash ‘Babloo’ (2021). Comparative Religions and Philosophies. K.K. Publications. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • David Leeming (2005). The Oxford Companion to World Mythology. Oxford University Press. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • H. James Birx (2006). Encyclopedia of anthropology. Sage Publications, Inc. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • Macmillan English Dictionary (2002). MACMILLAN English DICTIONARY FOR ADVANCED LEARNERS OF AMERICAN ENGLISH (الطبعة 1). THE MACMILLAN PRESS. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); line feed character في |عنوان= على وضع 10 (مساعدة)
باللغة العربية
  • خزعل الماجدي (2019). بخور الآلهة: دراسة في الطب والسحر والأسطورة والدين (الطبعة الثانية). دار أبكالو. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • فراس السواح (2002). دين الإنسان: بحث في ماهية الدين ومنشأ الدافع الديني (الطبعة الرابعة). دار علاء الدين. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • فراس السواح (2001). الاسطورة والمعنى: دراسات في الميثولوجيا والديانات المشرقية. دار علاء الدين. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • خزعل الماجدي (2016). علم الأديان: تاريخه، مكوناته، مناهجه، أعلامه، حاضره، مستقبله (الطبعة الأولى). مؤمنون بلا حدود. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • ميخائيل مسعود (1994). الأساطير والمعتقدات العربية قبل الإسلام (الطبعة الأولى). دار العلم للملايين. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • عباس سليم زيدان (2019). مجلة لارك للفلسفة واللسانيات والعلوم الاجتماعية: المصطلحات اللفظية للأسطورة في نصوص الأسفار الخمسة شعب الله المختار وأرض الميعاد انموذجا. جامعة واسط-العراق. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • خزعل الماجدي (2018). المِثولوجيا السومرية (الطبعة الأولى). دار الرافدين/لبنان-بيروت، تكوين/الكويت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • محمد عبد الغني (أبريل 2012). باني, موضي (المحرر). "نظرة الأثينيين إلى الأسطورة" (PDF). عالم الفكر (ورقي ممسوح ضوئياً). العدد 4. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • أحمد كمال زكي (1975). الأساطير: دراسة حضارية مقارنة (الطبعة الأولى). مكتبة الشباب-القاهرة. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • رولان بارت (1990). "الأسطورة اليوم". الموسوعة الصغيرة (ورقي). العدد 345. بغداد: مطابع دار الشؤون الثقافية العامة. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • ميخائيل غبرئيل (1894). أساطير الأولين. مطبعة المرسلين اليسوعيين-بيروت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • عبد الهادي عبد الرحمن (2008). لعبة الترميز: دراسات في الرموز واللغة والأسطورة (الطبعة الأولى). الانتشار العربي - بيروت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • الحوت محمود سليم (1955). في طريق الميثولوجيا عند العرب (الطبعة الأولى). مطبعة دار الكتب - بيروت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • أحمد إسماعيل (2005). الأسطورة في الشعر العربي قبل الإسلام (الطبعة الأولى). دار الشؤون الثقافية العامة - بغداد. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • حنا عبود (2018). موسوعة الأساطير العالمية (الطبعة الأولى). دار الحوار - سورية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • ماكس شابيرو ورودا هندركس (2008). معجم الأساطير (الطبعة الثالثة). دار علاء الدين - سورية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • كارين أرمسترونغ (2008). تاريخ الأسطورة. تُرجم بواسطة وجيه قانصو (الطبعة الأولى). الدار العربية للعلوم ناشرون. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • عبدالمعطي شعراوي (أبريل 2012). باني, موضي (المحرر). "الأسطورة بين الحقيقة والخيال" (PDF). عالم الفكر (ورقي ممسوح ضوئياً). العدد 4. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب. اطلع عليه بتاريخ 16 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • كارم محمود (2007). أساطير العالم القديم (الطبعة الأولى). مكتبة النافذة. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • منير البعلبكي (2007). المورد الحديث. دار العلم للملايين. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • مركز أطلس العالمي للدراسات والأبحاث (2002). قاموس أطلس الموسوعي (الطبعة الأولى). أطلس للنشر-مصر. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • أكسفورد (2012). قاموس أكسفورد الحديث لدارسي اللغة الإنكليزية. مطبعة جامعة أكسفورد. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • جورج نظير (2017). المعجم الكبير للمصطلحات اللاهوتية والكنسية (الطبعة الثانية). مشروع الكنوز القبطية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • ياسين بن عبيد (2020). الأدب المقارن الأصول - الخطابات - الآليات (الطبعة الأولى). مركز الكتاب الأكاديمي. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • عبد الرحمن العابو (2014). البطولي في أساطير الشرق القديم وملاحمه (الطبعة الأولى). المنهل، دار مؤسسة رسلان. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • كارم محمود (2006). أساطير التوراة الكبرى وتراث الشرق الأدنى القديم (الطبعة الأولى). مكتبة النافذة - مصر. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • إمام عبد الفتاح إمام (1995). معجم ديانات وأساطير العالم. المجلد الأول (الطبعة الأولى). مكتبة مدبولي - مصر. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • خزعل الماجدي (2010). المِثولوجيا المندائية (الطبعة الأولى). دار نينوى - سورية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • فراس السَّواح (2002). مغامرة العقل الأولى: دراسة في الأسطورة - سورية وبلاد الرافدين (الطبعة الثالثة عشرة). دار علاء الدين - سورية. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • سليمان مظهر (2000). أساطير من الغرب (الطبعة الأولى). دار الشروق - مصر - بيروت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • يوسف كرم (2016). تاريخ الفلسفة اليونانية. دار القلم بيروت - لبنان. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • مهدي عيدان (2017). التناص في شعر الجواهري دراسة في لسانيات الخطاب (الطبعة الأولى). دار ومكتبة عدنان، العراق - بغداد. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • جوزيف كامبل (2003). البطل بألف وجه. تُرجم بواسطة حسن صقر (الطبعة الأولى). دار الكلمة، سورية - دمشق. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  • جوزيف كامبل (2017). قوة الأسطورة. تُرجم بواسطة حسن صقر، ميساء صقر (الطبعة الثانية). دار الكلمة، سورية - دمشق. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)