ميغيل الأول ملك البرتغال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
ملك البرتغال
دوق براغانزا
ميغيل الأول
(بالبرتغالية: Miguel I)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Miguel I o REi.jpg

ملك البرتغال
فترة الحكم
26 فبراير 1828 - 6 مايو 1834
Fleche-defaut-droite.png ماريا الثانية
ماريا الثانية Fleche-defaut-gauche.png
دوق براغانزا "إدعاء"
فترة الحكم
6 مايو 1834 - 4 نوفمبر 1866
Fleche-defaut-droite.png بيدرو
ميغيل دوق براغانزا Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 26 أكتوبر 1802(1802-10-26)
لشبونة، البرتغال
الوفاة 4 نوفمبر 1866 (64 سنة)
بافاريا، ألمانيا
مكان الدفن البانثيون الملكي لبيت براغانزا
مواطنة Flag of Portugal.svg البرتغال  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
اللقب ملك البرتغال
دوق براغانزا
الديانة رومانيّ كاثوليكي
الزوجة الأميرة أديلايد
الأولاد ماريا دي لاس نيبس من البرتغال
ميغيل، دوق براغانزا
ماريا تيريزا من البرتغال
ماريا جوزيه من البرتغال
أديلغنديز، دوقة غيمارايس
ماريا آنا من البرتغال
ماريا أنتونيا من البرتغال
ماريا دي خيسوس دي براغانزا  [لغات أخرى]
ماريا أسونزاو دي براغانزا  [لغات أخرى][1]  تعديل قيمة خاصية (P40) في ويكي بيانات
الأب جواو السادس
الأم كارلوتا من إسبانيا
إخوة وأخوات
عائلة بيت براغانزا
الحياة العملية
المهنة حاكم  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات البرتغالية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
الجوائز

ميغيل الأول (بالبرتغالية: Miguel I‏) (26 أكتوبر 1802-4 نوفمبر 1866) كان ملك البرتغال من 1828 حتى 1834 ودوق براغانزا (1834-1866) هو الابن السابع لملك البرتغال والبرازيل جواو السادس [2] وزوجته كارلوتا من إسبانيا ابنة كارلوس الرابع ملك إسبانيا ، يعتبر حالياً مع ملكة فيكتوريا من بريطانيا العظمى وكرستيان التاسع من الدانمارك الأجداد أوروبا، هرب مع والديه أثناء غزو نابليون لبرتغال نحو البرازيل حيث نُقلت العاصمة إلى ريو دي جانيرو (1808-1820) وأيضا رجع معهم إلى البرتغال ولكن أخوه الوريث المفترض بقي هناك متربّصاً نحو استقلال البرازيل نجح في ذلك وأصبح أول إمبراطور لها عام 1822 في شهر أبريل عام 1824 قام ميغيل بتمرّد ضد والده فيما عُرف تاريخياً بــ"ثورة أبريل" ولكنه فشل في ذلك وتم نفيه خارج البرتغال كان الملك يريد نفيه نحو إنجلترا ولكن في نهاية المطاف نفي إلى فيينا النمسا، وفي 10 مارس 1826 توفى والده دون أن يعلن وريثه مما أصبح الكرسي فارغاً، ولكن ابنه البكر إمبراطور البرازيل أصبح ملك البرتغال تحت مسمى "بيدرو الرابع" وسرعان ما تخلّى عن العرش لصالح ابنته الكبرى ماريا دا غلويا شرع في أن تكون أخته إيزابيل ماريا من البرتغال وصية العرش، وأيضا شرع إمبراطور البرازيل في تقديم ميغيل لابنته الملكة وبذلك أصبح ميغيل وصي العرش بموجب ميثاق دستوري ليبرالي الجديد وبهذا ميثاق الملكة ماريا الثانية سوف تكون متزوجة من ميغيل حتى تبلغ سن القانونية وحتى ذلك الحين ميغيل سيكون بمثابة وصي في البرتغال.

ميغيل في سن 22 عام 1824

في 13 مارس 1828 ميغيل حل كورتيس دون الدعوة إلى انتخابات جديدة، على النحو المنصوص عليه في الميثاق الدستوري، بعض المجالس البلدية، والعديد من النبلاء ورجال الدين[3]، والعديد من المواطنين طلب من الوصي إلغاء الميثاق الدستوري وحكم كملك؛[4] وكانت أولى شرارتها من جامعة كويمبرا، وفي 25 أبريل أصدر مجلس الشيوخ (من الجامعة) إعلاناً طالب فيه ميغيل تولي العرش، مما أشعلت نار صراع بين أنصاره وأنصار الليبيرالين الذين هربوا نحو المنفى كل مدن البرتغال اعترفت بميغيل ملكاً عليها ما عدا جزيرة ماديرا التي أخضعت بسهولة وجزيرة تيرسييرا هي إحدى جزر الأزور فكانت وفيّة لـ ليبيراليين.

بينما إسبانيا و الكرسي الرسولي و الولايات المتحدة اعترفوا بـ ميغيل كملك، وإما بريطانيا العظمى و فرنسا اعترفتا بنظام الليبيرالي المعارض.[5]

فقط في جزيرة تيرسييرا في جزر الأزور ظلت على ولائها للملكة ماريا الثانية، استمرت حكومة دستورية هناك في المنفى، في البداية جواو كارلوس سالدانها لم يتمكن من الوصول إلى الجزيرة، ولكن كونت فيلا فلور (في وقت لاحق دوق تيرسييرا) كان أكثر نجاحاً ووصل إلي الجزيرة، وقام بإعادة بنائها بسرعة لصد دفاعات قوات ميغيل (في 11 أغسطس 1829) وللمحاولة لغزو الجزيرة، ومع عام 1831 الليبراليون استولوا على جميع جزر الأزور.

رسوم كرتوني تيبن الأخوين متصارعين في حروب الليبيرالية

بيدرو الأول إمبراطور البرازيل تنازل عن التاج الإمبراطوري في البرازيل وقام بنفسه بقيادة الجيش الليبرالي (1831) ومن جزر الأزور قام بغزو شمال البرتغال، هبط في منديلو بالقرب من بورتو التي احتلت بسرعة، لكن الجيش ميغيل كان هائل يتألف من أفضل الفرقة مع المتطوعين المتفانين ورجال ميليشيا متحمسة (وإن لم يكن؛ ولعل أفضل كبار الضباط) بسهولة طوقت المدينة وفرض عليه الحصار، كما أن الدفاع عن بورتو لا يزال قائمة، ميغيل قام بـ زيارة قواته في أبريل 1833، ومع هذه الأثناء سقطت لشبونة في أيادي دوق تيرسييرا، أسطول الليبرالي الذي كان بقيادة تشارلز جون نابيير تركوا بورتو، ونزلوا إلي منقطة الغرب الجنوبية وساروا عبر ألينتيجو، المنطقة الوسطى لهزيمة أنصار ميغيل (استولوا على المدينة في 24 تموز) نابيير بعد هزيمة أسطول ميغيل قبالة رأس سانت فنسنت، انضم إلى دوق تيرسييرا في الشمال، لسيطرة على التاجة.

استمرت الحرب الأخوين ثلاث سنوات بين انتصارات الغالبية لليبيراليين وانتهت بإجباره على التنازل عن العرش في 26 مايو 1834 حيث تم نقل حليفه الكارلي ملك إسبانيا الزاعم "كارلوس، كونت مولينا" إلى إنجلترا ولكن في وقت لاحق عاد سراً إلى إسبانيا شرع ميغيل في 1 يونيو 1834 في لاحق السفن الحربية البريطانية من سينيس متجهة إلى جنوة، عاش في منفياً في إيطاليا، ثم في إنكلترا، وأخيرا في ألمانيا، ولم يعود أبداً إلى البرتغال.[6]

هو في المنفى تزوج من لوفنشتاين-فيرتهايم-روزنبرغ في عام 24 سبتمبر 1851 واستطاعت انجاباً له العديد من الأبناء على الرغم من فارق السن بينهما، وإلا أن أحفادهم أو أحفاد أحفادهم استطعوا أن يصبحوا ملوكاً على العديد من الدول الأوروبية كـ (بلجيكا و لوكسمبورغ وليختنشتاين) أو من المطالبين بالعرش في بعض الدول الأوروبية الأخرى ولكن هذا من خط الإناث ليس من خط الذكور، أصبح أحفاده من خط الذكور من المطالبين بالعرش البرتغالي، بعد أن رجوع عليها بعد فراق دام 98 سنة بعد وفاة أخر ملوك البرتغال مانويل الثاني في عام 1932، ومع ذلك الحكومة الجمهورية البرتغالية تعترف بحفيده الحالي على أنه دوق براغانزا فقط وليس كـ ملك.

روابط خارجية[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ المؤلف: داريل روجر لوندي — المخترع: داريل روجر لوندي
  2. ^ Neill MacAulay, Dom Pedro: The Struggle for Liberty in Brazil and Portugal, 1798-1834 (1986), p. 54
  3. ^ Neil Macaulay (1986), p.263; In the eyes of the clergy, the people who were against the absolutist monarchy were the ماسونية, هرطقة, يهود, and foreigners.
  4. ^ Antonio Silva Lopes Rocha (1829), p.9-10
  5. ^ Miguel sought to gain international backing for his regime, but the government of آرثر ويلزلي in the المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وأيرلندا fell in 1830, just before it could afford a formal recognition. In its place a Liberal government was elected, whose foreign policy was dominated by Lord Palmerston (Birmingham, 2003, p.117).
  6. ^ Neil Macaulay (1986), p.298