هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

ميلود حمدي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)
ميلود حمدي
معلومات شخصية
تاريخ الميلاد 1 يونيو 1971 (العمر 48 سنة)
مواطنة
Flag of Algeria.svg
الجزائر
Flag of France.svg
فرنسا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة مدرب كرة قدم  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الرياضة كرة القدم  تعديل قيمة خاصية الرياضة (P641) في ويكي بيانات
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2015)

ميلود حمدي من مواليد 01 جوان 1971 بمدينة سانت إتيان ب فرنسا هو مدرب كرة قدم جزائري والمدير الفني لنادي اتحاد الجزائر .[1][2] بدأ مشواره التدريبي في الفئات الشبانية لنادي فيترولاس الناشط في أقسام الهواة للدوري الفرنسي، و ذلك في جويلية 2004 ، إلا أن أولى محطاته في عالم التدريب لم تدم سوى 3 أشهر، حيث أجبر على الإنسحاب ، ليبتعد عن العمل الميداني في النوادي لنحو 5 سنوات ، قبل أن يستأنف نشاطه في جوان 2009 عبر بوابة نادي قنصلية مرسيليا و أسندت له مهمة قيادة تشكيلة الأكابر التي كانت تنشط في الدرجة الخامسة لقسم الهواة، و قد نجح حمدي في تحقيق الصعود إلى دوري الدرجة الرابعة الفرنسية مع نادي «القنصلية» . بعد إستقرار مع الفريق دام موسمين ، اضطر إلى الاستقالة في ديسمبر 2011 عقب إنطلاقة متذبذبة في الموسم الموالي. بعد ذلك قرر حمدي خوض تجربة إحترافية في الخليج العربي ، و حط رحاله بنادي الإتفاق السعودي أين تكفل بمهمة تدريب الأصناف الشبانية ، مع العمل على تجسيد برنامج تكوين على المديين المتوسط و الطويل ، و هي محطة استقر فيها لمدة 3 سنوات ، كما أنه حظي بثقة إدارة النادي للتواجد كمدرب مساعد لبعض التقنيين الذين تداولوا على قيادة تشكيلة الأكابر، لكن حمدي ظل يراهن كثيرا على الأصناف الشبانية لمواصلة العمل الذي كان قد سطره. و بحلول صائفة 2015 كان ميلود حمدي من بين الأسماء التي قررت إدارة اتحاد الجزائر جلبها في إطار الهيكلة الجديدة للطاقم الفني، بعد اقلةالألماني أوتو فيستر مباشرة بعد نهاية الموسم الماضي على خلفية تجنب أبناء «سوسطارة» السقوط إلى الرابطة الثانية في آخر جولة، رغم أنها تمتلك فريق النجوم . و عليه فقد استقدمت المحضر البدني بوجمعة محمدي الذي سبق له العمل مع بلماضي في المنتخب القطري ، و بعده جاء الدور على ميلود حمدي الذي جاء للعمل كمدرب مساعدللمدرب الجديد . هذا و قد كان لقاء الجولة الأولى لدور المجموعات في أواخر جوان 2015 بسطيف ضد الوفاق المحلي بمثابة المحطة التي فتحت الباب أمام حمدي نحو النجومية لأن الفوز على بطل القارة في عقر داره دفع بالرئيس حداد إلى وضع الثقة فيه لقيادة الطاقم الفني بصفة مؤقتة خاصة بعد إعتذار البلجيكي جورج ليكنس عن قيادة اتحاد الجزائر ، و كذلك الشأن بالنسبة لجمال بلماضي الذي كان مرشحا لتدريب الفريق . شعبية حمدي ازدادت في أوساط «المسامعية» مع مرور جولات دوري المجموعات، لأن الاتحاد حقق مشوارا إستثنائيا بإحرازه 5 إنتصارات متتالية و ضمان التأهل عن جدارة و إستحقاق إلى المربع الذهبي ، فكان رد فعل إدارة الرئيس حداد بتزكية المدرب المساعد حمدي لقيادة الفريق إلى غاية «الميركاتو» الشتوي، و لو أن نجم هذا التقني الشاب سطع في سماء الكرة الجزائرية بعد التألق قاريا بالتواجد في نهائي دوري أبطال أفريقيا ، فأصبح الجميع يتساءل عن المدرب الذي حقق هذا الإنجاز التاريخي ، مع التضارب حول أصوله و ذهاب البعض إلى القول بأنه تونسي، مما إضطره إلى إستغلال فرصة الندوة الصحفية الأخيرة للتأكيد على أنه جزائري ، لأنه كان مجهولا في الجزائر عند توليه المهمة في 26 جوان 2015 . هذا و قد أكد حمدي بأنه كان قد وافق على تحمل المسؤولية من منطلق إيمانه بالعمل الميداني ، رغم إعترافه بأن الأمر كان عبارة عن مغامرة مجهولة العواقب في ظل التواجد في مجموعة تضم 3 أندية جزائرية إلى جانب المريخ السوداني ، لكنه أوضح بالمقابل بأن النجاح في تدشين المشوار بفوز في سطيف أعطاه المزيد من الثقة بالنفس و الإمكانات فضلا عن توفير إدارة الفريق كافة الظروف الكفيلة بتجسيد برنامج العمل المسطر، لتكون ثمار ذلك بلوغ النهائي و دخول التاريخ . على صعيد آخر فقد رفض ميلود حمدي إرتداء ثوب «البطل» في هذه الملحمة، و أكد على أنه مجرد عنصر من المجموعة التي حققت الإنجاز، لأن التواجد في النهائي ثمرة عمل بين جميع الأطراف من مسيرين ، لاعبين ،اعضاء الطاقم الفني و حتى الأنصار. من هذا المنطلق فإن إدارة اتحاد الجزائر كسبت الرهان بورقة التقني ميلود حمدي الذي سارعت إلى تنصيبه كمدرب رسمي على غاية جوان 2017 . ميلود حمدي حقق ما عجزت عنه أسماء من العيار الثقيل في مجال التدريب و دخل التاريخ في ظرف 98 يوما من إشرافه على قيادة الاتحاد، كونه أول مدرب في التاريخ يقود فريق اتحاد الجزائر إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا .

وختم حمدي موسمه الرائع مع الاتحاد بقيادته إلى التتويج بلقب [[الرابطة الجزائرية المحترفة الاولى]] للمرة السابعة في تاريخه

مراجع[عدل]

  1. ^ "Rebbouh Haddad reconfigure le staff technique Hamdi promu patron, Masmoudi entraîneur-adjoint" (باللغة الفرنسية). Le Soir d'Algérie. October 10, 2015. مؤرشف من الأصل في 06 أبريل 2018. اطلع عليه بتاريخ October 22, 2015. 
  2. ^ "ميلود يدرب أولمبي الاتفاق والمنصوري للشباب". Al Jamaheir. July 25, 2012. مؤرشف من الأصل في 05 مارس 2016. اطلع عليه بتاريخ October 22, 2015.