انتقل إلى المحتوى

نادي بورتو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
إف سي بورتو
الاسم الكامل نادي بورتو لكرة القدم
اللقب Dragões (التنانين)
Azuis e Brancos (الزرق والبيض)
الاسم المختصر FCP
تأسس عام 28 سبتمبر 1893؛ منذ 132 سنة (1893-09-28)
الملعب ملعب التنين، بورتو
(السعة: 50،033)
البلد  البرتغال
الدوري الدوري البرتغالي الممتاز
2024–25 الثالث من 18
الموقع الرسمي www.fcporto.pt
الإدارة
الرئيس البرتغال أندريه فيلاش-بواش
المدرب إيطاليا فرانشيسكو فاريولي
بعض التاريخ
اللاعب الأكثر مشاركة البرتغال جواو بينتو (587)
الهداف البرتغال فيرناندو غوميش (355)
الألقاب والأوسمة
المحلية الدوري البرتغالي الممتاز (30)
كأس البرتغال (20)
كأس الدوري البرتغالي (1)
كأس السوبر البرتغالي (24)
بطولة البرتغال (4)
الدولية دوري أبطال أوروبا (2)
الدوري الأوروبي (2)
كأس السوبر الأوروبي (1)
كأس إنتركونتيننتال (2)
الطقم الرسمي

نادي بورتو لكرة القدم (بالبرتغالية: Futebol Clube do Porto[1] هو نادٍ رياضيّ محترف برتغالي مقره مدينة بورتو. يُعرَف النادي بشكل أساسي بفريق كرة القدم الذي يلعب في الدوري البرتغالي الممتاز، أعلى درجات كرة القدم في البرتغال.

أُسِّسَ النادي في 28 سبتمبر 1893،[ا] ويُعد واحدًا من "الثلاثة الكبار" في البرتغال – إلى جانب بنفيكا وسبورتينغ لشبونة – وهي الأندية التي شاركت في جميع مواسم الدوري منذ تأسيسه عام 1934. يُلقب النادي بـ"التنانين" (بالبرتغالية: Dragões)، نسبة إلى المخلوق الأسطوري الموجود أعلى شعار النادي، و"الزُرق والبيض" (بالبرتغالية: Azuis e brancos) بسبب ألوان القميص المخطّط بالأزرق مع السراويل الزرقاء. ويُطلق على جماهير النادي اسم "بورتيستاس". ومنذ 2003، يخوض بورتو مبارياته على ملعب التنين الذي حلّ محل ملعب داس أنتاس الذي استُخدم لمدة 51 عامًا.

يُعد بورتو ثاني أكثر الأندية البرتغالية تتويجاً، برصيد 86 لقباً كبيراً.[5] تشمل ألقابه المحلية: 30 لقب دوري برتغالي (منها خمسة ألقاب متتالية بين 1994–95 و1998–99، وهو رقم قياسي)، 20 كأس برتغال، 4 بطولات البرتغال، كأس رابطة واحد، و24 لقب سوبر برتغالي (وهو رقم قياسي). كما يُعد أحد ناديين فقط فازا بالدوري دون أي هزيمة، في موسمي 2010–11 و2012–13. وفي الموسم الأول، حقق بورتو أكبر فارق نقاط بين البطل والوصيف في نظام الثلاث نقاط (21 نقطة)، محققًا رباعية تاريخية.

على الصعيد الدولي، بورتو هو أكثر الأندية البرتغالية تتويجاً، برصيد 7 ألقاب أوروبية وعالمية. فقد فاز بدوري أبطال أوروبا موسمي 1986–87 و2003–04، وكأس الاتحاد الأوروبي/الدوري الأوروبي موسمي 2002–03 و2010–11، وكأس السوبر الأوروبي عام 1987، وكأس الإنتركونتيننتال عامي 1987 و2004. كما حلَّ وصيفاً في كأس الكؤوس الأوروبية 1983–84، وفي كأس السوبر الأوروبي أعوام 2003 و2004 و2011. يُعد بورتو النادي البرتغالي الوحيد الذي فاز بالدوري الأوروبي، وكأس السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال، وحقق ثلاثية تاريخية (الدوري، الكأس، وبطولة أوروبية) في موسمي 2002–03 و2010–11.[6]

يمتلك بورتو ثالث أكبر عدد من المشاركات في دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا (23 مشاركة)، خلف برشلونة وريال مدريد الإسبانيين (24). على مستوى الاتحاد الأوروبي، يحتل بورتو المركز التاسع في التصنيف التاريخي للأندية، والمركز العشرين في تصنيف معاملات الأندية حتى نهاية موسم 2022–23.[7]

التاريخ

[عدل]

السنوات الأولى (1893–1921)

[عدل]
أنطونيو نيكولاو دي ألميدا مؤسس النادي

أُسِّسَ النادي في 28 سبتمبر 1893 تحت اسم Foot-Ball Club do Porto على يد أنطونيو نيكولاو دي ألميدا، وهو تاجر محلي لنبيذ البورت ورياضي شغوف، ازداد إعجابه بكرة القدم خلال رحلاته إلى إنجلترا.[8][9][10][11] لعب بورتو أولى مبارياته مع أندية برتغالية أخرى، بما في ذلك مباراة ضد "النادي اللشبوني لكرة القدم" من لشبونة في 2 مارس 1894. وقد حظيت هذه المباراة برعاية الملك كارلوس الأول والملكة أميلي، اللذين سافرا إلى بورتو لحضور اللقاء وتسليم الكأس للفريق الفائز.[8][12][12]

تضاءل حماس ألميدا ومشاركته في النادي بسبب ضغوط عائلية، وبحلول مطلع القرن دخل بورتو في فترة من الخمول. في عام 1906، عاد جوزيه مونتيرو دا كوستا إلى بورتو بعد إنهاء دراسته في إنجلترا. وكما حدث مع ألميدا قبل ثلاثة عشر عاماً، فقد سحرته اللعبة الإنجليزية، وقرر مع بعض الشركاء إعادة إدخال كرة القدم إلى المدينة خارج الدوائر البريطانية. وفي 2 أغسطس 1906، تم إحياء النادي، وعُيِّنَ مونتيرو دا كوستا رئيساً له. ورغم أن كرة القدم كانت القوة الدافعة، إلا أن النادي دعم أيضاً رياضات أخرى مثل الجمباز، رفع الأثقال والمصارعة، ألعاب القوى، والسباحة.[13]

بعد فترة قصيرة، استأجر بورتو أول ملعب له وجلب مدرباً فرنسياً يُدعى أدولف كاساين، الذي بقي مع النادي حتى عام 1925.[14]

في 15 ديسمبر 1907، لعب بورتو أول مباراة له ضد فريق أجنبي، حيث استضاف النادي الإسباني ريال فورتونا. في الشهر التالي، رد بورتو الزيارة ولعب أول مباراة له خارج البلاد. بعد أربع سنوات، فاز النادي بالنسخة الأولى من كأس جوزيه مونتيرو دا كوستا،[15] محققاً أول لقب كبير في تاريخه.

في عام 1912، تعاون بورتو مع ليتشويس لتأسيس اتحاد بورتو لكرة القدم، الذي بدأ بتنظيم البطولة الإقليمية في العام التالي. أنهى بورتو الموسم الأول في المركز الثاني خلف منافسه المحلي بوافيشتا، لكنه فاز بالبطولة في الموسم التالي. وبنهاية موسم 1920–21، كان بورتو قد أصبح بطل المنطقة ست مرات خلال سبعة أعوام، بالإضافة إلى فوزه النهائي بكأس جوزيه مونتيرو دا كوستا بعد تحقيق الانتصار الثالث على التوالي عام 1916.[15][16]

أوّل الألقاب الوطنية وسنوات الجفاف (1921–1977)

[عدل]

كان موسم 1921–22 مميزاً بإنشاء أوَّل بطولة كروية على مستوى البلاد – كامبيوناتُو دي بورتوغَال (بالبرتغالية: Campeonato de Portugal) و (بالعربية: بطولة البرتغال).[17] نظمت هذه البطولة الإقصائية من قبل الاتحاد الوطني، وجمعت بين الفائزين بالبطولات الإقليمية لتحديد بطل البرتغال.[18] بعد تحقيقه لقبه الإقليمي الرابع على التوالي، فاز بورتو على سبورتينغ لشبونة في النسخة الافتتاحية، ليصبح أوّل بطل وطني.[17][19] رغم أنَّ النادي كان قوة إقليمية مهيمنة،[ب] إلا أنّه واجه منافسة أقوى في البطولة الوطنية، فلم يفز بها إلا ثلاث مرات إضافية خلال ستة عشر عاماً (1925، 1932 و1937).[19] وفي موسم 1933–34، حُرم بورتو من المشاركة في بطولة كامبيوناتُو دي بورتوغَال من قبل اتحاده الإقليمي بسبب رفضه إرسال لاعبين لخوض مباراة بين منتخبي منطقتي بورتو ولشبونة.[20]

في الموسم التالي، أُنشئت بطولة وطنية ثانية تُعرف باسم بطولة الدوري الممتاز (بالبرتغالية: Campeonato da Primeira Liga)، أو ببساطة الدوري الممتاز، وذلك بهدف زيادة عدد المباريات وتعزيز تنافسية كرة القدم البرتغالية.[21] وتأهل بورتو للنسخة الأولى باعتباره بطل المنطقة، وتمكن من الفوز بها بتحقيق 10 انتصارات في 14 مباراة.[22][23] وبسبب نجاح هذا النظام، أصبح الدوري الممتاز بطولة رسمية في موسم 1938–39 تحت اسم الدوري الوطني للدرجة الأولى، أو ببساطة بريميرا ديفيزاو (بالبرتغالية: Primeira Divisão)، لتحل محل بطولة كامبيوناتُو دي بورتوغَال، التي تحولت بدورها إلى كأس البرتغال.[18][19]

فاز بورتو بالنسخة الأولى من الدوري الجديد، ونجح في الدفاع عن لقبه في الموسم التالي، بالرغم من كاد يفشل في المشاركة. بعد عجزه عن تحقيق لقب ثالث متتالٍ، ومع اقترابه مجدداً من فقدان مكانه في الدرجة الأولى في موسم 1941–42، لم يعد النادي ليحقق مركزاً ضمن الثلاثة الأوائل إلا في موسم 1946–47. في عام 1948، هزم بورتو بطل إنجلترا أرسنال بنتيجة 3–2 في مباراة ودية. وللاحتفال بهذا الإنجاز، قدّم الأعضاء للنادي كأساً ضخمة مصنوعة من 250 كيلوغراماً من الفضة والخشب – كأس أرسنال.[24]

بعد فترة جفاف طويلة دامت 16 عاماً، عاد بورتو للتتويج من خلال الفوز بلقب بريميرا ديفيزاو 1955–56 بفارق المواجهات المباشرة عن بنفيكا. وفي الموسم نفسه، فاز بورتو على توريينسي في نهائي كأس البرتغال ليحقق أوّل ثنائية في تاريخه.[25][26] بصفته بطل الدوري البرتغالي، شارك بورتو للمرة الأولى في المسابقات الأوروبية عبر التأهل إلى كأس أوروبا 1956–57. لكن مشاركته الأولى انتهت سريعاً بخسارتين في الدور التمهيدي أمام بطل إسبانيا أثلتيك بلباو.[27][28] بعد عام، رفع بورتو كأس البرتغال للمرة الثانية بفوزه على بنفيكا 1–0 في النهائي.[26]

في عام 1958، تولى بيلا غوتمان تدريب الفريق، وقاد بورتو لقلب فارق خمس نقاط لصالح بنفيكا والفوز بلقب الدوري عام 1959.[29] التقى الفريقان مجدداً في نهائي الموسم، لكن هذه المرة فاز بنفيكا باللقب وحرم بورتو من تحقيق ثنائية ثانية بعد تتويجه بالدوري قبل ثلاثة أشهر.[30]

بعد ذلك بوقت قصير، دخل النادي فترة أخرى باهتة من تاريخه، وكان أبرز ما فيها الفوز بنهائي كأس البرتغال 1968. وخلال تلك الحقبة، حقق بورتو أسوأ ترتيب له في الدوري على الإطلاق: المركز التاسع في موسم 1969–70، بينما تمثلت أفضل نتائجه في احتلاله مركز الوصيف ست مرات (أربع منها متتالية بين 1961–62 و1964–65).[31] وفي المسابقات الأوروبية، شارك النادي للمرة الأولى في كأس مدن المعارض (وسليلها كأس الاتحاد الأوروبي)، وكذلك في كأس الكؤوس الأوروبية، دون أن يتجاوز الدور الثالث.[32]

شهد النادي إحدى أكثر لحظاته مأساوية في 16 ديسمبر 1973، حين سقط قائده البالغ 26 عاماً بافاو مغشياً عليه خلال مباراة أمام فيتوريا سيتوبال، وتوفي لاحقاً في المستشفى.[33][34] في الشهر التالي، قدّم بورتو لاعبه الدولي البيروي توفيلو كوبياس، الذي أصبح لاحقاً أحد أبرز لاعبي النادي مسجلاً 65 هدفاً في 108 مباريات.[35]

الترسّخ الدولي (1977–1988)

[عدل]
كان رابح ماجر شخصيةً محورية في فوز بورتو بنهائي كأس أوروبا 1987

مثَّل عودة جوزيه ماريا بيدروتو - لاعب بورتو ومدربه السابق في أواخر الستينيات - في موسم 1976–77 بداية فصل جديد في تاريخ النادي. فبعد أن كان مسؤولاً عن فوز النادي بكأس 1968، قاد بورتو لتحقيق لقبه الرابع في البطولة.[36] وفي الموسم التالي، أنهى بيدروتو سنوات الجفاف في الدوري، إذ فاز بورتو بالبطولة بعد 19 عاماً من آخر تتويج – وكان بيدروتو قد لعب حينها ضمن الفريق المتوّج.[37]

على الصعيد الدولي، وصل بورتو إلى ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية 1977–78، متجاوزاً مانشستر يونايتد الإنجليزي في الطريق،[38] لكنه تعرَّض لأثقل هزيمة أوروبية له (6–1) أمام أيك أثينا اليوناني في النسخة التالية من كأس أوروبا. أدَّت سلسلة من النتائج الضعيفة في نهاية الموسم – وخسارة لقبي الدوري والكأس – إلى نشوب صراع بين الطاقم الفني والرئيس أميركو دي سا، انتهى باستقالة بيدروتو وتعيين النمساوي هيرمان شتيسل خلفاً له. وفي ديسمبر 1981، فاز بورتو على بنفيكا ليُتوَّج بأول نسخة من كأس السوبر البرتغالي – أو "كأس كانديدو دي أوليفيرا".[39]

عاد بيدروتو في أبريل 1982 بدعم من الرئيس المنتخب حديثاً جورجي نونو بينتو دا كوستا، الذي كان قد استقال قبل عامين من منصب مدير الكرة تضامناً معه. وفي الشهر السابق، خرج بورتو مجدداً من ربع نهائي كأس الكؤوس الأوروبية أمام أحد طرفي المباراة النهائية،[40] لكنه احتاج عامين فقط ليبلغ النهائي للمرة الأولى. ففي 16 مايو 1984، خاض بورتو أول نهائي أوروبي كبير في ملعب سانت ياكوب بمدينة بازل، وخسر 2–1 أمام يوفنتوس الإيطالي بقيادة ميشيل بلاتيني.[41] ورغم غياب بيدروتو بسبب المرض، فاز بورتو في ذلك الموسم بكأس البرتغال وكأس السوبر، لكنه خسر الدوري لصالح بنفيكا.[42]

تحت قيادة مساعد بيدروتو وتلميذه أرتور جورجي، عاد لقب الدوري – بريميرا ديفيزاو – في الموسم التالي إلى خزائن النادي، وفيه تُوِّج المهاجم البرتغالي المتألق فيرناندو غوميش هدّافاً لأوروبا للمرة الثانية، بعد أن كان قد حصل على الجائزة أول مرة عام 1983.[43][44]

حافظ بورتو على لقب الدوري عام 1986، ما أهّله للمشاركة في كأس أوروبا 1986–87. وفي أول مباراة، حقق أكبر فوز أوروبي في تاريخه: 9–0 على نادي رابات أياكس المالطي.[9] ثم أطاح تباعاً بفيتكوفيس التشيكوسلوفاكي، وبروندبي الدنماركي، ودينامو كييف السوفيتي، ليبلغ أول نهائي لكأس أوروبا في تاريخه، ضد بايرن ميونخ الألماني. وبينما كان متأخراً 1–0 حتى الدقيقة 79، سجل بورتو هدفين خلال دقيقتين – الأول بكعب شهير من الجزائري رابح ماجر،[45] الذي صنع الهدف الثاني لجواري – ليحقق فوزاً مفاجئاً ويتوّج بكأس أوروبا.[46]

في الموسم التالي، وتحت قيادة المدرب الجديد تومايسلاف إيفيتش، أكمل النادي ثلاثية الألقاب الدولية بفوزه على أياكس أمستردام الهولندي في كأس السوبر الأوروبي 1987، وعلى بنيارول الأوروغوياني في كأس الإنتركونتيننتال 1987.[47][48] وكان موسم 1987–88 واحداً من أنجح المواسم في تاريخ النادي، إذ فاز أيضاً بكأس البرتغال، وبنسخة موسعة من الدوري ضمّت 20 فريقاً، محققاً رقماً قياسياً من الأهداف (88 هدفاً) وفارقاً قياسياً في النقاط عن الوصيف (15 نقطة).[ج][49]

تري، تترا، بنتا (1988–2001)

[عدل]

على عكس الموسم السابق، فشل بورتو في الفوز بأي لقب في موسم 1988–89، إذ تعرّض العديد من لاعبيه لإصابات، مثل مادجير وغوميش.[50] وبعد خمسة عشر عاماً من ظهوره الأول مع الفريق الأوّل، خاض غوميش موسمه الأخير مع بورتو، حيث أصبح الهدّاف التاريخي للنادي بـ352 هدفاً في 455 مباراة.[51] أعاد النادي المدرب أرتور جورجي، الذي استعاد لقب الدوري البرتغالي في الموسم التالي، وأضاف إليه لقبي الكأس والسوبر في عام 1991.[52] أما خليفته، البرازيلي كارلوس ألبرتو سيلفا، فحقق لقب الدوري في موسمين متتاليين، وقاد بورتو للتأهل لأول نسخة من دوري أبطال أوروبا.[53][54]

حقق بوبي روبسون أول لقبين من سلسلة بورتو القياسية المكوّنة من خمسة ألقاب دوري متتالية.

في منتصف موسم 1993–94، تعاقد بورتو مع المدير الفني الإنجليزي السابق بوبي روبسون، الذي أُقيل من سبورتينغ لشبونة. قلّص الفريق الفارق مع بنفيكا بطل الدوري، وبلغ نصف نهائي دوري أبطال أوروبا 1993–94، وأنهى الموسم بفوز على سبورتينغ لشبونة في نهائي كأس البرتغال.[55] وفي أول موسم كامل لروبسون، فاز بورتو بلقب الدوري البرتغالي الممتاز 1994–95 بعد الانتصار على سبورتينغ لشبونة في ملعبه، ولعب ضد بنفيكا أربع مرات ليحسم نسختي كأس السوبر لعامي 1993 و1994.[56][39] وقد خيّم على بداية الموسم وفاة لاعب الوسط روي فيليبي كايتانو، البالغ من العمر 26 عاماً، والذي سجل أول أهداف الفريق في الدوري.[56] منعت المشاكل الصحية روبسون من قيادة بورتو في الأشهر الأولى من موسم 1995–96، لكنه عاد في الوقت المناسب ليعيد تأكيد السيطرة على لقب الدوري. وأصبح المهاجم دومينغوش باتشينسيا هدّاف النادي للمرة الثانية على التوالي، وفاز بجائزة بولا دي براتا لذلك الموسم، وهي آخر مرة يفوز بها لاعب برتغالي.[57]

ولسد الفراغ الذي خلفه رحيل روبسون إلى برشلونة، تعاقد بورتو مع قائد الفريق الأسبق ومدرب منتخب البرتغال أنطونيو أوليفيرا. تحت قيادته، صنع بورتو التاريخ بفوزه بلقب الدوري للمرة الثالثة على التوالي (التري)، مبتعداً عن الوصيف بفارق 13 نقطة. كما حقق النادي لقبه الثامن في كأس السوبر على حساب بنفيكا بعد أداء قوي في ملعب النور انتهى بنتيجة 5–0. وقد أثمر وصول اللاعبين البرازيليين أرتور وماريو جاردل بشكل كبير في دوري أبطال أوروبا 1996–97، إذ ساعدت أهدافهما الفريق على هزيمة ميلان في إيطاليا وتصدر المجموعة دون أي خسارة.[58] بالإضافة إلى ذلك، فاز جاردل بأول أربع جوائز بولا دي براتا متتالية له أثناء وجوده في بورتو. وفي الموسم الثاني والأخير لأوليفيرا مع النادي، فاز بورتو بالدوري للمرة الرابعة على التوالي (التترا)، معادلاً إنجاز سبورتينغ لشبونة في أوائل الخمسينيات، وحقق الثنائية الثالثة له بعد غلبته لسبورتينغ براغا في نهائي كأس البرتغال 1998.[26][59]

في موسم 1998–99، كلّف بورتو المدرب البرتغالي فرناندو سانتوس بمهمة الفوز باللقب الخامس على التوالي للدوري (البنتا)، وهو رقم قياسي في كرة القدم البرتغالية. وقد نجح في ذلك، ليُعرف بعدها بـ"مهندس البنتا" (في إشارة إلى تخصصه الهندسي)، وشهد أيضاً تسجيل جاردل 36 هدفاً ليفوز بالحذاء الذهبي الأوروبي. فقد بورتو فرصة الفوز بلقب الدوري السادس على التوالي بعد أن أنهى الموسم بفارق أربع نقاط خلف سبورتينغ بطل الدوري، لكنه تغلّب عليه ليرفع كأس البرتغال العاشرة في تاريخه.[60][26] وعلى الرغم من فوزه بكأس البرتغال للمرة الثانية خلال عامين، أدّت الإخفاقات المستمرة في استعادة لقب الدوري إلى استقالة سانتوس في نهاية موسم 2000–01.[61]

مورينيو والسنوات الذهبية (2001–2004)

[عدل]
قاد جوزيه مورينيو بورتو إلى لقبي كأس الاتحاد الأوروبي ودوري أبطال أوروبا على التوالي

بدت خطوة تعيين لاعب النادي السابق ومساعده الفني أوكتافيو ماتشادو لقيادة بورتو نحو استعادة لقب الدوري ناجحة في البداية، إذ بدأ الفريق الموسم بفوز في مباراة السوبر على نادي بوافيشتا بطل الدوري السابق.[39] لكن هذا كان الإنجاز الكبير الوحيد في موسم باهت انتهى بحلول الفريق في المركز الثالث في جدول الدوري، وهو أدنى مركز منذ 20 عاماً. وجاء الخروج من كأس البرتغال بعد أربعة أيام فقط من خسارة في الدوري ليؤدي إلى إقالة ماشادو بعد 36 مباراة له مع الفريق.[62]

بعد يومين فقط، تعاقد بورتو مع مدرب أونياو ليريا، جوزيه مورينيو، الذي سبق أن عمل في النادي إلى جانب روبسون.[63] وفي المؤتمر الصحفي، أظهر مورينيو شخصيته فوراً بإعلانه بشكل قاطع أن الفريق سيفوز بلقب الدوري في الموسم التالي.[62] ووفى بوعده، إذ قدّم أحد أنجح مواسم النادي على الإطلاق. وبوجود لاعبين مثل ديكو وريكاردو كارفاليو ومانيش، بالإضافة إلى لاعبين أقل شهرة جاؤوا من أندية برتغالية أخرى مثل باولو فيريرا وبيدرو إيمانويل ونونو فالينتي وديرلاي، فاز بورتو بالدوري البرتغالي الممتاز 2002–03 بفارق مريح بلغ 11 نقطة عن بنفيكا صاحب المركز الثاني. كما فاز الفريق بكأس الاتحاد الأوروبي بعد تغلبه على سلتيك في نهائي مثير امتد إلى الوقت الإضافي، ليحقق ثاني لقب أوروبي كبير له.[64] ثم أكمل مورينيو ثلاثية تاريخية لبورتو بفوزه في نهائي كأس البرتغال على فريقه السابق.[26]

بدأ موسم 2003–04 بفوز آخر بنتيجة 1–0 على أونياو ليريا، مانحاً النادي لقب السوبر الثالث عشر في تاريخه.[39] وبعد أسابيع، فشل بورتو في تكرار هذا النجاح في كأس السوبر الأوروبي 2003، إذ خسر 1–0 أمام ميلان الإيطالي.[65] ورغم رحيل المهاجم هيلدر بوستيغا، عوّض الفريق ذلك بالتعاقد مع الجنوب أفريقي بيني ماكارثي، الذي سجّل 20 هدفاً في الدوري، مما ساعد بورتو على الدفاع عن لقبه، وتوج في الوقت نفسه هدّافاً للمسابقة.[66]

دخل بورتو دوري أبطال أوروبا 2003–04 مباشرة من دور المجموعات. أنهى الفريق مجموعته في المركز الثاني، بعد خسارة واحدة فقط أمام ريال مدريد الإسباني، وتأهل إلى دور الـ16 حيث واجه مانشستر يونايتد الإنجليزي. وبعد فوز ضيق في الذهاب بنتيجة 2–1، وجد بورتو نفسه على وشك الخروج، إذ كان متأخراً 1–0 حتى الدقيقة الأخيرة من الوقت الرسمي في الإياب على ملعب أولد ترافورد. لكن الفريق سجل هدف التعادل في الدقيقة 90 لينتهي اللقاء 1–1 ويتأهل بورتو إلى ربع النهائي بفوز إجمالي 3–2. ثم تجاوز الفريق كلاً من أولمبيك ليون الفرنسي وديبورتيفو لاكورونيا الإسباني ليصل إلى النهائي، حيث تغلب على موناكو الفرنسي 3–0 ليرفع الكأس الأوروبية للأندية الأبطال للمرة الثانية في تاريخه.[67] لكن خسارته 2–1 أمام بنفيكا في نهائي كأس البرتغال قبل عشرة أيام من النهائي الأوروبي حرمته من تحقيق ثلاثية جديدة.[26]

ما بعد مورينيو (2004–2010)

[عدل]

رفعت الإنجازات الأوروبية التي حققها بورتو تحت قيادة مورينيو من قيمة المدرب وعدد من اللاعبين مثل كارفاليو وفيريرا وديكو، الذين غادروا جميعاً النادي بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا.[68][69][70][71] كان الموسم التالي غير اعتيادي، إذ تعاقب على تدريب الفريق ثلاثة مدربين: لويجي ديلنيري، فيكتور فيرنانديز، وجوزيه كوسيرو. تحت قيادة فيرنانديز، فاز بورتو بكأس السوبر البرتغالي 2004 وبكأس الإنتركونتيننتال 2004، لكنه خسر كأس السوبر الأوروبي 2004 أمام فالنسيا الإسباني وخرج مبكراً من كأس البرتغال لموسم 2004–05. ومع تحقيق 17 فوزاً فقط في 34 مباراة، خسر بورتو لقب الدوري لصالح بنفيكا بفارق ثلاث نقاط. وخلال هذه الفترة، كان بورتو طرفاً مباشراً في فضيحة الفساد المعروفة باسم "أبيتو دورادو".

في موسم 2005–06، اُختير المدرب الهولندي كو أدريانسه لإعادة تنظيم الفريق وإعادته إلى قمة كرة القدم البرتغالية. وقد ساعده انضباطه التكتيكي ومساهمات الوافدين الجدد لوتشو غونزاليز وليساندرو لوبيز على استعادة لقب الدوري، إضافة إلى تحقيق الثنائية المحلية الخامسة بعد الفوز على فيتوريا سيتوبال في نهائي كأس البرتغال. ومع ذلك، لم ينتقل هذا النجاح المحلي إلى دوري أبطال أوروبا، حيث أنهى بورتو مجموعته في المركز الأخير.

بدأ النادي موسم 2006–07 بمدرب جديد هو جوسوالدو فيريرا، القادم من بوافيشتا. وقبل توليه مهامه رسمياً، فاز بورتو بكأس السوبر في افتتاح الموسم بقيادة اللاعب السابق روي باروس الذي تولى التدريب مؤقتاً. كان فيريرا مدرباً ذا خبرة، لكنه لم يحقق نجاحاً كبيراً على مستوى الأندية من قبل، وفي موسمه الأول مع بورتو أصبح بطلاً للدوري للمرة الأولى في مسيرته. ولم يُحسم لقب الدوري موسم 2006–07 إلا في اليوم الأخير من الموسم، حيث أنهى بورتو المسابقة بفارق نقطة واحدة عن سبورتينغ ونقطتين عن بنفيكا. وفي الموسم التالي، حقق النادي لقب "التري" للمرة الثانية في تاريخه – مع تتويج لوبيز هدافاً للدوري – لكنه خسر نهائيي الكأس وكأس السوبر أمام سبورتينغ لشبونة. وفي مايو 2008، وبسبب قضية أبيتو دورادو، فرضت على بورتو غرامة مالية بقيمة 150 ألف يورو وخصمت منه ست نقاط، كما أوقف باسينتو دا كوستا لمدة عامين. ولم يستأنف النادي هذا القرار.

بعد أن حقق الثنائية السادسة في موسم 2008–09، بدا أن بورتو في طريقه لتكرار إنجاز "البنتا" في أواخر التسعينيات، لكن السلسلة توقفت على يد بنفيكا في الموسم التالي. ورغم أن فيريرا فاز بأول كأس سوبر له ودافع عن لقب كأس البرتغال، فإن فشل الفريق في الفوز باللقب الخامس على التوالي – إذ أنهى الموسم في المركز الثالث خارج مراكز التأهل إلى دوري الأبطال – بالإضافة إلى الخسارة 3–0 أمام بنفيكا في نهائي كأس الرابطة، أدّى إلى استقالته في نهاية الموسم. وقد منع فوز بورتو على بنفيكا في ملعب الدراغاو غريمه من الاحتفال بلقب الدوري هناك. وتحت قيادة فيريرا، تأهل بورتو دائماً إلى الأدوار الإقصائية من دوري الأبطال، وبلغ ربع النهائي في موسم 2008–09 قبل أن يخرج أمام مانشستر يونايتد الإنجليزي حامل اللقب.

فيلاش-بواش، بيريرا والسنوات اللاحقة (2010–2017)

[عدل]
أندريه فيلاش-بواش حقق أربعة ألقاب في موسم واحد بما في ذلك الدوري الأوروبي

مهّد وصول مساعد مورينيو السابق، أندريه فيلاش-بواش، في ربيع 2010، لموسم 2010–11 استثنائي، بدأ بفوز 2–0 على بنفيكا في مباراة السوبر. وبقيادة جواو موتينيو، وسلفستر فاريرا، وراداميل فالكاو، وهالك (الفائز بجائزة بولا دي براتا)، قدّم بورتو أداءً مبهراً في الدوري البرتغالي، وحسم لقبه الخامس والعشرين قبل خمس جولات من النهاية بعد تغلبه على بنفيكا في ملعبه.[72] كما حطّم الفريق سلسلة من الأرقام القياسية: أكبر فارق بين البطل والوصيف (21 نقطة)، أطول سلسلة انتصارات متتالية (16)، وأعلى نسبة نقاط في موسم من 30 مباراة (93.33%)، منهياً الدوري بلا أي هزيمة لأول مرة في تاريخه.[73]

بعد ثمانية أعوام من إنجاز 2003، عاد بورتو إلى نهائي بطولة الدوري الأوروبي (كأس الاتحاد الأوروبي سابقاً)، وبلغ النهائي في ملعب أفيفا بالعاصمة الإيرلندية دبلن. وفي نهائي برتغالي خالص، فاز بورتو على سبورتينغ براغا بهدف من فالكاو، هدّاف المسابقة، ورفع الكأس للمرة الثانية، بينما أصبح فيلاش-بواش أصغر مدرب يحقق لقباً أوروبياً.[74] وبعد أربعة أيام فقط، أضاف بورتو لقب كأس البرتغال بانتصار كبير على فيتوريا غيمارايش بنتيجة 6–2، ليكمل رباعية تاريخية لذلك الموسم.[72]

بعد انتقال فيلاش-بواش إلى تشيلسي، تعاقد بورتو مع مساعده فيتور بيريرا. وللعام الثالث على التوالي، بدأ الفريق موسمه بلقب السوبر، قبل أن يخسر 2–0 أمام برشلونة في كأس السوبر الأوروبي 2011.[75] ورغم غياب غزارة أهداف فالكاو المنتقل إلى أتلتيكو مدريد،[76] نجح بورتو في الحفاظ على لقب الدوري، لكنه خرج مبكراً من بطولة الكأس ودوري أبطال أوروبا. وبعد انتقاله إلى الدوري الأوروبي، فشل الفريق في الدفاع عن لقبه بعد خروجه أمام مانشستر سيتي الإنجليزي.[77] وفي الموسم التالي، تقدّم الفريق خطوة إضافية في الكأس ودوري الأبطال، لكنه ودّعهما أمام ملقا الإسباني في دور الـ16.[78] وفي الدوري، قلّص بورتو الفارق مع بنفيكا إلى نقطتين قبل لقائهما في الجولة قبل الأخيرة. وفي لحظة درامية، حقق بورتو الفوز بهدف في الوقت بدل الضائع وتصدر جدول الترتيب، قبل أن يحسم لقب "التري" ولقبه السابع والعشرين بفوز خارج ملعبه في المباراة الأخيرة، وهو اللقب الثاني دون أي هزيمة.[79]

دخل بورتو موسم 2013–14 بمدرب جديد هو باولو فونسيكا القادم من باسوج دي فيريرا،[80] لكنه حافظ على التقليد السائد لسنوات بالفوز بكأس السوبر، وهو اللقب الوحيد في ذلك الموسم. فقد تراجع مستوى الفريق في بقية البطولات، وبعد أن كان متصدراً بفارق خمس نقاط، أدّت سلسلة من النتائج السلبية إلى تراجعه للمركز الثالث وإقالة فونسيكا. وفي دوري الأبطال، فشل الفريق في تجاوز دور المجموعات، قبل أن يصل إلى ربع نهائي الدوري الأوروبي حيث خسر أمام إشبيلية الإسباني 4–1. وبعد ذلك، منعت خسارتان في نصف النهائي أمام بنفيكا وصول الفريق إلى نهائي كأس البرتغال ونهائي كأس الرابطة، الأخيرة بركلات الترجيح وعلى أرضه.[81]

بدأ بورتو موسم 2014–15 بميزانيته الأكبر في تاريخه،[82] مع المدرب الإسباني جولين لوبيتيغي. ورغم التعاقد مع مجموعة كبيرة من اللاعبين، فشل الفريق في الفوز بأي لقب، ليشهد أطول فترة جفاف خلال رئاسة بينتو دا كوستا.[83] كما عادل بورتو أكبر خسارة له في المسابقات الأوروبية من حيث عدد الأهداف (6–1 أمام أيك أثينا اليوناني)، وتلقّى أكبر خسارة له في تاريخ دوري الأبطال (6–1 أمام بايرن ميونخ، بعد الخسارة 5–0 أمام أرسنال عام 2010).[84][85] واستمرت النتائج المخيبة في موسم 2015–16، ليصبح ثاني موسم على التوالي بلا أي تتويج، رغم تغيير المدرب في يناير 2016 حين خلف جوزيه بيزيرو المدرب لوبيتيغي. وبعد نهاية الموسم، حلّ نونو إسبيريتو سانتو بدلاً من بيزيرو لقيادة الفريق.

عهد كونسيساو (2017–2024)

[عدل]
حقق لاعب بورتو السابق سيرجيو كونسيساو ثمانية ألقاب كمدرب للنادي، من بينها ثلاثة ألقاب دوري.

في موسم 2017–18، وبعد ما يقارب خمسة أعوام من دون أي تتويج، نجح بورتو في الفوز بلقب الدوري الثامن والعشرين بمساهمة المدرب سيرجيو كونسيساو، اللاعب السابق في صفوف النادي.[86] وفي العام التالي، بلغ بورتو ربع نهائي دوري أبطال أوروبا 2018–19، لكنه خرج بخسارة مجموعها 6–1 أمام ليفربول الإنجليزي الذي تُوّج لاحقاً باللقب.[87]

في موسم 2019–20، استعاد بورتو لقب الدوري للمرة التاسعة والعشرين، وأضاف إليه كأس البرتغال للمرة الأولى منذ أحد عشر عاماً. ومع ذلك، ورغم النجاح المحلي، لم يتمكن الفريق من بلوغ دور المجموعات في دوري الأبطال وقدم أداءً متواضعاً في الدوري الأوروبي.

في دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا 2020–21، تأهل بورتو إلى ربع النهائي على حساب يوفنتوس الإيطالي بقاعدة الأهداف خارج الأرض (4–4 في المجموع). لكن الموسم انتهى ببطولة محلية واحدة فقط هي كأس السوبر.

بعد خسارة لقب الدوري لصالح سبورتينغ في الموسم السابق، عاش بورتو موسماً محلياً ناجحاً في 2021–22. فمع استمرار كونسيساو للموسم الخامس على التوالي، استعاد الفريق لقب الدوري محققاً رقماً قياسياً بلغ 91 نقطة. وخلال الموسم، سجّل الفريق رقماً قياسياً جديداً في سلسلة اللاهزيمة بالدوري، بعدما وصل إلى 58 مباراة دون خسارة، وهي سلسلة بدأت في النصف الأول من موسم 2020–21. بعد أسبوع من ختام الدوري، فاز الفريق بكأس البرتغال، ليحقق الثنائية للمرة الثانية في عهد كونسيساو.

في 28 يناير 2023، وتحت قيادة كونسيساو، فاز بورتو لأول مرة في تاريخه بلقب كأس الدوري البرتغالي، بعد خمس محاولات سابقة، وذلك بالانتصار على سبورتينغ لشبونة في النهائي، ليكمل بذلك حصده لجميع البطولات الوطنية المتاحة.[88] وفي 17 ديسمبر 2023، تأهل الفريق – إلى جانب بنفيكا – إلى كأس العالم للأندية 2025 للمرة الأولى، كونه النادي البرتغالي الأعلى ترتيباً في تصنيف الاتحاد الأوروبي لأربعة أعوام.

في نهاية موسم 2023–24، وبعد تتويجه بكأس البرتغال وإكمال سبعة أعوام في قيادة الفريق، تمت إقالة كونسيساو من قبل الرئيس الجديد لنادي بورتو، فيلاش-بواش.[89]

الرئيس الجديد للنادي، فيلاش-بواش (2024 – حتى الآن)

[عدل]

في 27 أبريل 2024، انتُخب أندريه فيلاش-بواش – الذي سبق له تدريب بورتو في موسم 2010–2011 – ليكون الرئيس الثاني والثلاثين لنادي بورتو لكرة القدم، خلفاً لجورجي نونو بينتو دا كوستا. وقد فاز بنسبة 80% من الأصوات، بحصوله على 21,489 صوتاً من أصل 26,876.[90]

سعى فيلاش-بواش إلى إجراء تغييرات فورية في النادي، بدءاً بتعيين مدرب جديد هو فيتور برونو، الذي عمل سابقاً مساعداً لسيرجيو كونسيساو في بورتو. كما أطلق أول فريق كرة قدم نسائي يمثّل نادي بورتو، وعمل على تشجيع تصعيد عدد من لاعبي الفريق الرديف وفريق تحت 19 عاماً إلى الفريق الأول، إضافة إلى إطلاق مبادرات تهدف إلى تعزيز تواصل الجماهير واقترابها من النادي.[91][92]

الشعار والطقم

[عدل]
الشعار الحالي لبورتو

أُنشئ أوّل شعار للنادي في عام 1910، وكان يتكوّن من كرة قدم قديمة زرقاء ذات خيوط بيضاء تحمل أحرف اسم النادي باللون الأبيض. وفي 26 أكتوبر 1922، تغيّر الشعار إلى مظهره الحالي بعد أن وافق النادي على تصميم قدّمه أوغوستو باتيستا فيريرا (المُلقّب بـ"سيمبليسيو")، وهو فنان غرافيكي وإحدى لاعبي النادي. في مقترحه، أُضيف شعار المدينة – الذي كان يتكوّن حينها من درع مُربَّع الأقسام (الربع الأوّل والرابع: الشعار الوطني؛ الربع الثاني والثالث: صورة السيدة العذراء حاملةً الطفل يسوع وإلى جانبها برجَان تعلوهما راية بالكلمات اللاتينية "Civitas Virginis" (بالعربية: مدينة العذراء))، مُحاطاً بطوق وسام البرج والسيف، وفوقه تاج يحمل تنيناً أخضراً يرفع راية حمراء مكتوباً عليها "Invicta" (بالعربية: المدينة التي لا تُقهَر) – إلى أعلى الشعار القديم، دافعاً الأحرف البيضاء إلى الأسفل.

في عام 1906، ارتدى الفريق الرسمي الأوَّل للنادي أطقمًا ذات ألوان ونقشات متنوعة، شملت قمصاناً بيضاء ذات ياقة حمراء أو خطوطاً عامودية زرقاء، بل وحتى قمصاناً حمراء. ولم يُحسم هذا التشتّت في الزي إلا في عام 1909، حين بادر مونتيرو دا كوستا إلى تثبيت نصّ في أوّل قوانين بورتو ينصّ على أنّ على اللاعبين استخدام "قميص ذي خطوط عامودية زرقاء، وسروالاً قصيراً أسود، وحذاءً شخصياً" كزيّ رسمي في كل تدريب ومباراة. وقد جادل بعضهم بأن الطقم يجب أن يتضمّن ألوان المدينة، الأخضر والأبيض. لكن مونتيرو دا كوستا دافع عن مزيج الأزرق والأبيض لأنّه كان يعتقد أنّ الألوان "يجب أن تكون هي ألوان علم البلاد، وليس علم المدينة"، آملاً أن "لا يدافع النادي عن سمعة المدينة الطيبة فحسب، بل أيضاً عن سمعة البرتغال، في النزالات الرياضية ضد الأجانب."


في عام 1975، أصبحت أديداس أوّل شركة تُصنّع الملابس الرياضية التي توفّر الأطقم للنادي. وبعد ثمانية أعوام، أصبح بورتو أوّل فريق برتغالي يضع راعياً على القميص، بعد توقيع اتفاق مع شركة ريفيغريس بقيمة 10 ملايين اسكودو سنوياً.[93] دام هذا الاتفاق 20 عاماً مع تجديدات متتالية، وبعده أصبحت شركة الاتصالات الوطنية "بورتوغال تليكوم" الراعي الجديد للقميص. ومع ذلك، بقيت ريفيغريس إحدى أهم وأطول الجهات المتعاونة مع النادي.[94]

الملاعب البيتية

[عدل]
يضمّ ملعب كامبو دا كونستيتويساو القديم حالياً منشآت "فيتاليس بارك"، وهو مركز تدريب فئات النادي السنية.

كان أوّل ملعب للنادي هو "كامبو دا راينيا" (بالعربية: ملعب الملكة)، الذي افتُتح عام 1906 بمباراة استعراضية ضد بوافيشتا. وكان الموقع قريباً من مقرّ إقامة مونتيرو دا كوستا، ومملوكاً لجمعية البستنة في المدينة. وبمساعدة والده، الذي كان يعمل بستانياً، استأجر مونتيرو دا كوستا قطعة أرض غير مستغلة (30 × 50 متراً) لإنشاء أوّل ملعب كرة قدم مخصّص في البلاد. ولاحقاً في العام نفسه، نُقلت مشاتل الجمعية إلى مكان آخر، مما سمح لبورتو بتوسيع مساحة الملعب لتطابق أبعاد اللعبة الرسمية.[95] كان الملعب يتسع لـ600 شخص، بما في ذلك منصة كبار الشخصيات، وكان يضم غرفة تبديل ملابس مجهزة بدُشّات ومغاسل، إضافة إلى بار وصالة رياضية. وشهد "كامبو دا راينيا" أوّل مباراة بين بورتو وفريق أجنبي، وذلك في 15 ديسمبر 1907، عندما استضاف النادي الفريق الإسباني ريال فورتونا.[96]

بحلول عام 1911، أصبح "كامبو دا راينيا" صغيراً على أعداد الجماهير المتزايدة بسرعة. وبعد إبلاغ النادي بنيّة بيع الأرض لإنشاء مصنع، بحث بورتو عن ملعب جديد واستأجر قطعة أرض قرب شارع كونستيتويساو مقابل 350 إسكودو سنوياً.[97] افتُتح "كامبو دا كونستيتويساو" (ملعب الدستور) في يناير 1913 بمباراة ضد نادي "أوبورتو للكريكت والتنس"، واحتضن مباريات بورتو في بطولة الدوري الإقليمي. ومع مرور الوقت، أصبح هذا الملعب أيضاً غير كافٍ لاستيعاب الجماهير التي كانت تزداد باستمرار، خصوصاً في المباريات الكبيرة.[98] وخلال العشرينيات والأربعينيات، استضاف بورتو عدداً من مبارياته في "كامبو دو أميال" أو "إستاديو دو ليما"، ملعبَي ناديَي سبورت بروجريسو وأكاديميكو.[99] وفي الأخير حقّق النادي إحدى أهم انتصاراته حينها، بفوزه على بطل إنجلترا آرسنال بنتيجة 3–2 في مباراة ودية في 7 مايو 1948.[24][100]

ملعب دراغاو خلال مباراة في دوري أبطال أوروبا

في عام 1933، وافق بورتو على خطّة لبناء ملعب جديد يلائم أعداد الجماهير المتزايدة، لكن المشروع لم يتقدّم فعلياً إلا بعد شراء 48 ألف متر مربع من الأراضي شرق المدينة عام 1947.[101] صمّم الملعب المهندسان البرتغاليان أولديميرو كارنييرو وآيرش دي سا،[102] بدأ بناء "إستاديو دو فوتبول كلوب دو بورتو" – المعروف باسم "إستاديو داش أنتاش" نسبةً إلى الحي الذي أُقيم فيه – في يناير 1950، بعد شهر من وضع الحجر الأساس. وبعد عامين، في 28 مايو 1952، جرى افتتاح الملعب بحفل رسمي حضره رئيس الجمهورية فرانسيسكو كرافييرو لوبيش،[101] إضافة إلى مباراة أمام بنفيكا، خسرها بورتو 2–8.[103] كان تصميم الملعب الأصلي يتضمّن جهة شرقية مفتوحة ("باب الماراثون")، أُغلقت عام 1976 ببناء مدرج من طابقين رفع السعة إلى 70 ألف متفرج.[104] في عام 1986، اكتملت أعمال خفض مستوى أرضية الملعب وبناء مدرج إضافي مكان مضمارَي ألعاب القوى والدراجات، لتصل السعة القصوى إلى 95 ألف متفرج. ومع تشديد معايير السلامة في التسعينيات، فُرض استخدام المقاعد الفردية، ما خفّض السعة إلى 55 ألفاً بحلول 1997.[105]

مُنح استضافة بطولة أمم أوروبا 2004 للبرتغال عام 1999 كان فرصة مثالية لبورتو للانتقال إلى ملعب أكثر حداثة ووظيفة وراحة، يتماشى مع معايير كرة القدم الدولية. قرّر النادي بناء ملعب جديد بالكامل، واختار موقعاً يبعد بضع مئات الأمتار جنوب شرق "إستاديو داش أنتاش". أُوكل المشروع إلى المهندس البرتغالي مانويل سالغادو، واستغرق البناء عامين، بتكلفة 98 مليون يورو.[106] وسُمّي الملعب "إستاديو دو دراغاو" (بالعربية: ملعب التنين) من قِبل الرئيس بينتو دا كوستا، نسبة إلى التنين الموجود أعلى شعار النادي. دُشّن رسمياً في 16 نوفمبر 2003 بمباراة ضد برشلونة الإسباني، فاز فيها بورتو 2–0 أمام 52 ألف متفرج، وشهدت أيضاً الظهور الاحترافي الأوّل لليونيل ميسي. وفي يونيو 2004، استضاف الملعب حفل افتتاح بطولة أوروبا ومباراتها الافتتاحية، إضافة إلى أربع مباريات أخرى من البطولة.[107] سُجِّل أعلى حضور رسمي في 21 أبريل 2004، عندما شاهد 50,818 متفرجاً تعادل بورتو سلباً مع ديبورتيفو لاكورونيا في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.[108] ولأسباب تتعلق بالسلامة، تُحدَّد السعة الحالية بـ50,431 متفرجاً.[106]

المتحف

[عدل]

في 28 سبتمبر 2013، جرى افتتاح متحف نادي بورتو،[109] وذلك بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ120 لتأسيس النادي. يضمّ المتحف قاعة عرض، ومتجراً للنادي، ومقهى، إضافةً إلى مساحات مخصّصة للخدمات التعليمية والمعارض المؤقتة.

الديربيات والمنافسات

[عدل]

تتمثّل أكبر خصومات بورتو في منافسته مع أعضاء "الثلاثة الكبار" الآخرين، وهما بنفيكا وسبورتينغ لشبونة، اللذان ينافسانه بشكل دائم على لقب الدوري. وتنشأ هذه الخصومات من الصراع التاريخي والسياسي والاقتصادي والثقافي بين مدينتَي بورتو ولشبونة، حيث يقع الناديان الآخران.[110][111] وقد ازدادت حدّة هذه الخصومات في العقود الأخيرة، وخصوصاً منذ تولّي بينتو دا كوستا رئاسة بورتو عام 1982، واعتماده خطاباً إقليمياً تصادمياً تجاه لشبونة.[112] وفي السنوات التالية، بدأ النادي بفرض هيمنته على كرة القدم البرتغالية على حساب بنفيكا وسبورتينغ، اللذين كانا القوتين التقليديتين منذ أربعينيات القرن الماضي.

بالنسبة إلى بورتو، تُعدّ المنافسة مع بنفيكا الأقوى والأكثر شغفاً، إذ تجمع بين أكثر رموز كرة القدم تمثيلاً في كل مدينة، إضافة إلى أنّهما الناديان الأكثر تتويجاً في البرتغال حالياً. أقيمت أوّل مباراة بين بورتو وبنفيكا – والتي يُشار إليها تقليدياً باسم "الكلاسيكو" (بالبرتغالية: O Clássico)[113][114] – في 28 أبريل 1912، وانتهت بفوز بنفيكا 8–2؛ أمّا أوّل فوز لبورتو (3–2) فجاء عام 1920. وبحلول نهاية موسم 2014–2015، كان الفريقان قد تواجها في 232 مباراة رسمية، انتهت بـ89 فوزاً لبورتو، و86 لبنفيكا، و57 تعادلاً.[بحاجة لمصدر]

أمّا اللقاء الأوّل بين بورتو وسبورتينغ لشبونة فقد كان في 30 نوفمبر 1919،[115] خلال بطولة ودية نظّمها بورتو. وجاء أوّل لقاء رسمي بينهما في ذهاب نهائي النسخة الأولى من "بطولة البرتغال" عام 1922،[111] فاز بورتو حينها 2–1 في طريقه لتحقيق لقبه الوطني الأوّل. ومنذ ذلك الحين، التقى الناديان في 221 مباراة رسمية، فاز بورتو في 80 منها، وسبورتينغ في 78، وانتهت 63 مباراة بالتعادل. ورغم المنافسة، شكّل الناديان تحالفاً ضد بنفيكا عام 2017.[116][117][118]

كما يتمتّع النادي أيضاً بمنافسة قوية مع جاره في المدينة بوافيشتا، وتُسمّى هذه المواجهات "ديربي إنفيكتا" (نسبةً إلى لقب مدينة بورتو: إنفيكتا – "التي لا تُقهَر").[119]

الأرقام والإحصاءات

[عدل]
يحمل راداميل فالكاو الرقم القياسي للنادي كأفضل هدّاف في المنافسات الأوروبية.

يحمل المدافع السابق جواو بينتو الرقم القياسي لعدد المباريات في جميع المسابقات (587 مباراة)، وكذلك في الدوري البرتغالي (408 مباريات)، بينما يمتلك الحارس السابق فيتور بايا أكبر عدد من المشاركات في المنافسات الدولية (99 مباراة). ويُعدّ بايا أيضاً أكثر لاعب تتويجاً في تاريخ النادي، إذ فاز بـ25 لقباً خلال مسيرته مع بورتو.

أمّا المهاجم البرتغالي فيرناندو غوميش فهو الهدّاف التاريخي للنادي في جميع المسابقات (352 هدفاً)، وهو أيضاً صاحب أكبر عدد من الأهداف في الدوري (288 هدفاً).[120] وفي البطولات الأوروبية، يُعدّ الكولومبي راداميل فالكاو الهدّاف التاريخي لبورتو برصيد 22 هدفاً.

يُعتبر جوزيه ماريا بيدروتو المدرب الأطول خدمة في النادي، إذ قاد الفريق في 327 مباراة خلال تسعة مواسم، بينما أصبح جوسفالدو فيريرا أوّل مدرب برتغالي يحقّق ثلاثة ألقاب دوري متتالية (2006–2009).[121] كما جعلت حملة أندريه فيلاش-بواش الناجحة في الدوري الأوروبي 2010–11 منه أصغر مدرب يحقق لقباً أوروبياً في التاريخ.[122]

شهد موسم 2010–2011 عدداً كبيراً من الأرقام القياسية؛ فقد لعب بورتو أكبر عدد من المباريات (58)، وحقق أكبر عدد من الانتصارات (49) وأعلى نسبة فوز (84.4%). وفي الدوري، حقق أكبر سلسلة انتصارات متتالية (16)، ولم يتعرّض لأي خسارة طوال الموسم. أمّا أوروبياً، فقد حقق النادي أكبر عدد من الانتصارات (14 من أصل 17)، وسجّل أكبر عدد من الأهداف (44)،[123] في طريقه لتحقيق لقب الدوري الأوروبي – واحد من أربعة ألقاب قياسية متساوية.[124]

وفي أبريل 2022، سجّل بورتو رقماً وطنياً جديداً بـ58 مباراة متتالية دون خسارة في الدوري البرتغالي، قبل أن يخسر 1–0 أمام براغا للمرة الأولى منذ نهاية أكتوبر 2020. كما عادل الفريق السلسلة ذاتها (58 مباراة بلا هزيمة) التي حققها ميلان وأولمبياكوس في دورياتهما المحلية.[125]

الموسم Pos Pld W D L GF GA Pts هدَّاف الدوري الأهداف الهدَّاف بشكلٍ عام الأهداف TP TL ST UCL UEL المنافسات الأُخرى
2015–16  [لغات أخرى] 3rd 34 23 4 7 67 30 73 فنسنت أبو بكر 13 فنسنت أبو بكر 18 RU 3R GS R32
2016–17  [لغات أخرى] 2nd 34 22 10 2 71 19 76 أندريه سيلفا 16 أندريه سيلفا 21 4R 3R R16
2017–18  [لغات أخرى] 1st 34 28 4 2 82 18 88 موسى ماريغا 22 فنسنت أبوبكر 26 SF SF R16
2018–19 2nd 34 27 4 3 74 20 85 فرانسيسكو سواريس 15 فرانسيسكو سواريس 22 RU RU كأس السوبر البرتغالي 2018  [لغات أخرى] QF
2019–20  [لغات أخرى] 1st 34 26 4 4 74 22 82 موسى ماريغا 12 فرانسيسكو سواريس 19 كأس البرتغال 2019-20  [لغات أخرى] كأس الدوري البرتغالي 2019–20  [لغات أخرى] PO R32
2020–21 2nd 34 24 8 2 74 29 80 مهدي طارمي 16 مهدي طارمي 23 كأس البرتغال 2020–21  [لغات أخرى] SF كأس السوبر البرتغالي 2020  [لغات أخرى] QF
2021–22  [لغات أخرى] 1st 34 29 4 1 86 22 91 مهدي طارمي 20 مهدي طارمي 26 W كأس الرابطة البرتغالية 2021–22  [لغات أخرى] GS R16
2022–23  [لغات أخرى] 2nd 34 27 4 3 73 22 85 مهدي طارمي 22 مهدي طارمي 31 W W W R16
2023–24 3rd 34 22 6 6 63 27 72 إيفانيلسون 13 إيفانيلسون 25 W R3 RU R16
2024–25 3rd 34 22 5 7 65 30 71 سامو أوموروديون 19 سامو أوموروديون 27 4R SF W KPO كأس العالم للأندية GS

معامل الأندية الأوروبي

[عدل]
آخر تحديث 2 يونيو 2025[126].
المركز الفريق النقاط
15 البرتغال بنفيكا 87.750
16 إيطاليا أتالانتا 82.000
17 إسبانيا فياريال 82.000
18 البرتغال بورتو 79.750
19 إيطاليا ميلان 78.000
20 ألمانيا لايبزيغ 78.000
21 إيطاليا لاتسيو 76.000

الإنجازات

[عدل]

اعتباراً من 3 أغسطس 2024، يمتلك بورتو 86 لقباً كبيراً في كرة القدم على مستوى الفريق الأول. محلياً، فاز النادي بـ30 لقباً في الدوري البرتغالي الممتاز، و20 لقباً في كأس البرتغال، ولقباً واحداً في كأس الدوري البرتغالي، و4 ألقابٍ في بطولة البرتغال، وهو رقمٌ قياسيٌ يتشاركه مع سبورتينغ لشبونة، بالإضافة إلى 24 لقباً في كأس السوبر البرتغالي، وهو رقمٌ قياسيٌ أيضاً.

يُعد بورتو أكثر الأندية البرتغالية تتويجاً في المسابقات الدولية، إذ فاز بلقبين في دوري أبطال أوروبا، ولقبين في الدوري الأوروبي، ولقب واحد في كأس السوبر الأوروبي، ولقبين في كأس الإنتركونتيننتال. كما أنه النادي البرتغالي الوحيد الذي تمكن من الفوز بأيٍّ من كأس الاتحاد الأوروبي/الدوري الأوروبي، أو كأس السوبر الأوروبي، أو كأس الإنتركونتيننتال.[127]

حقق بورتو أربعة ألقابٍ في موسمٍ واحدٍ في مناسبتين، الأولى في موسم 1987–88 عندما فاز بكأس السوبر الأوروبي، وكأس الإنتركونتيننتال، والدوري البرتغالي، وكأس البرتغال. والثانية في موسم 2010–11 عندما فاز بكأس السوبر، والدوري البرتغالي، والدوري الأوروبي، وكأس البرتغال، وهو الموسم الذي شهد أيضاً تحقيق النادي لثاني ثلاثية قارية في تاريخه بعد ثلاثية 2002–03 التي ضمَّت الدوري البرتغالي وكأس البرتغال وكأس الاتحاد الأوروبي.

كما وصل النادي إلى نهائي كأس الكؤوس الأوروبية في موسم 1983–84، حيث خسر أمام يوفنتوس، وشارك أيضاً في ثلاث نسخٍ أخرى من كأس السوبر الأوروبي في أعوام 2003 و2004 و2011.

النوع المنافسة الألقاب المواسم
محلياً الدوري البرتغالي الممتاز 30

1934–35، 1938–39، 1939–40، 1955–56، 1958–59، 1977–78، 1978–79، 1984–85، 1985–86، 1987–88، 1989–90، 1991–92، 1992–93، 1994–95، 1995–96، 1996–97، 1997–98، 1998–99، 2002–03، 2003–04، 2005–06، 2006–07، 2007–08، 2008–09، 2010–11، 2011–12، 2012–13، 2017–18، 2019–20، 2021–22

كأس البرتغال 20 

1955–56، 1957–58، 1967–68، 1976–77، 1983–84، 1987–88، 1990–91، 1993–94، 1997–98، 1999–2000، 2000–01، 2002–03، 2005–06، 2008–09، 2009–10، 2010–11، 2019–20  [لغات أخرى]‏، 2021–22، 2022–23، 2023–24

كأس الدوري البرتغالي 1

2022–23

كأس السوبر البرتغالي 24

1981  [لغات أخرى]‏، 1983  [لغات أخرى]‏، 1984  [لغات أخرى]‏، 1986  [لغات أخرى]‏، 1990  [لغات أخرى]‏، 1991  [لغات أخرى]‏، 1993  [لغات أخرى]‏، 1994  [لغات أخرى]‏، 1996  [لغات أخرى]‏، 1998  [لغات أخرى]‏، 1999  [لغات أخرى]‏، 2001  [لغات أخرى]‏، 2003، 2004  [لغات أخرى]‏، 2006  [لغات أخرى]‏، 2009  [لغات أخرى]‏، 2010  [لغات أخرى]‏، 2011  [لغات أخرى]‏، 2012  [لغات أخرى]‏، 2013  [لغات أخرى]‏، 2018  [لغات أخرى]‏، 2020  [لغات أخرى]‏، 2022، 2024

Campeonato de Portugal 4s

1921–22، 1924–25، 1931–32، 1936–37

قارياً كأس الأندية الأوروبية البطلة / دوري أبطال أوروبا 2 1986–87، 2003–04
كأس الاتحاد الأوروبي / الدوري الأوروبي 2 2002–03، 2010–11
كأس السوبر الأوروبي 1 1987
عالمياً كأس الإنتركونتيننتال 2 1987، 2004

اللاعبون

[عدل]
آخر تحديث 7 نوفمبر 2025.[128]

ملاحظة: تشير الأعلام إلى المنتخب بحسب قواعد الأهلية المعتمدة من قبل الفيفا؛ تنطبق بعض الاستثناءات المحدودة. وقد يحمل اللاعبون أكثر من جنسية لا تعترف بها الفيفا.

الرقم البلد المركز اللاعب
4 بولندا مدافع جاكوب كيويور (معار من أرسنال)
5 بولندا مدافع يان بيدناريك
6 كندا وسط ستيفن أوستاكيو
7 البرازيل وسط ويليام غوميش
8 الدنمارك وسط فيكتور فروهولدت
9 إسبانيا مهاجم سامو أوموروديون
10 إسبانيا وسط غابرييل فيغا
11 البرازيل مهاجم بيبي
12 نيجيريا مدافع زيدو سنوسي
13 جمهورية الدومينيكان وسط بابلو روزاريو
14 البرتغال حارس كلاوديو راموس
17 إسبانيا مهاجم بورخا ساينز
18 الأرجنتين مدافع نيهان بيريز
20 البرتغال مدافع ألبرتو كوستا
21 كرواتيا مدافع دومينيك بريبيتش
الرقم البلد المركز اللاعب
22 الأرجنتين مدافع ألان فاريلا نائب القائد
24 البرتغال حارس جواو كوستا
25 الأرجنتين وسط توماس بيريز
26 هولندا مهاجم لوك دي يونغ
27 تركيا مهاجم دينيز غول
46 البرازيل مدافع بيدرو ليما (معار من وولفرهامبتون واندررز)
47 إسبانيا مهاجم أنخيل ألاركون
51 البرتغال حارس ديوغو فيرنانديش
52 البرتغال مدافع مارتيم فيرنانديش
73 البرتغال مدافع غابرييل براس
74 البرتغال مدافع فرانسيسكو مورا
75 فرنسا مهاجم يان كارامو
86 البرتغال وسط رودريغو مورا
99 البرتغال حارس ديوغو كوستا القائد

اللاعبون المُعارون

[عدل]

ملاحظة: تشير الأعلام إلى المنتخب بحسب قواعد الأهلية المعتمدة من قبل الفيفا؛ تنطبق بعض الاستثناءات المحدودة. وقد يحمل اللاعبون أكثر من جنسية لا تعترف بها الفيفا.

الرقم البلد المركز اللاعب
البرازيل حارس صموئيل برتغال (إلى الأخدود) حتى 30 يونيو 2026
إسبانيا وسط إيفان خايمي (إلى مونتريال) حتى 30 يونيو 2026
البرتغال وسط فاسكو سوسا (إلى موريرينسي) حتى 30 يونيو 2026
الكاميرون مهاجم داني لوودر (إلى أوكسير) حتى 30 يونيو 2026
البرازيل مهاجم غابرييل فيرون (إلى جوفنتودي) حتى 31 ديسمبر 2025

الطاقم التدريبي

[عدل]
المنصب الطاقم
المدرب الرئيسي إيطاليا فرانشيسكو فاريولي
المدرب المساعد هولندا ديف فوس
المدرب المساعد الأرجنتين لوتشو غونزاليز
المدرب المساعد البرتغال لينو غودينيو
المدرب المساعد البرتغال أندريه كاسترو
مدرب حراس المرمى البرتغال دييغو ألميدا
مدرب حراس المرمى إسبانيا إينياكي أويولا
مدرب اللياقة البدنية إنجلترا كالوم وولش
المحلل الفني تركيا عثمان كول
طبيب الفريق البرتغال نيلسون بوغا
الممرض البرتغال جوزيه ماسيدو
الممرض البرتغال جوزيه ماريو ألميدا
أخصائي الاستشفاء البرتغال تيلمو سوزا
أخصائي الاستشفاء البرتغال مانويل فيتور
أخصائي العلاج الطبيعي البرتغال ألفارو ماغالهايس
أخصائي العلاج الطبيعي البرتغال جوكا
أخصائي العلاج الطبيعي البرتغال جوزيه ريبيرو
أخصائي العلاج الطبيعي البرتغال نونو فيسنتي
أخصائي العلاج الطبيعي البرتغال روبين سيلفا

الطاقم الإداري

[عدل]
المنصب الطاقم
الرئيس البرتغال أندريه فيلاش-بواش
نائب الرئيس البرتغال روي بيدروتو
البرتغال جواو بورغيش
البرتغال تياغو مادوريرا
البرتغال فرانسيسكو أراوجو
البرتغال جوزيه أندرادي
رئيس مجلس الجمعية العامة البرتغال أنطونيو تافاريش
رئيس المجلس المالي والانضباطي البرتغال أنجيلينو فيريرا
المدير الرياضي إسبانيا أندوني زوبيزاريتا
مدير كرة القدم الاحترافية البرتغال جورجي كوستا
مدير كرة القدم للشباب البرتغال جوزيه تافاريش
مدير كرة القدم النسائية البرتغال جوزيه مانويل فيريرا
مدير قسم الكشّافين البرتغال باولو أراوجو
مدير الأداء البرتغال بيدرو ميغيل سيلفا

الهيكلة التنظيمية

[عدل]

بعد طرح النادي للاكتتاب العام سنة 1997، أنشأ بورتو عدة شركات تابعة:

  • نادي بورتو (FC Porto): كرة القدم للشباب، كرة السلة، كرة اليد، الهوكي على الدواليب، ألعاب القوى، مجلة النادي، وغيرها.
  • بورتو – فوتبول SAD: شركة كرة القدم الاحترافية؛ وتشير كلمة SAD إلى Sociedade Anónima Desportiva (شركة رياضية مجهولة الهوية).
  • بورتو إستاديو: إدارة الملعب.
  • بورتو مولتيميديا: الموقع الرسمي ومنتجات الوسائط المتعددة.
  • بورتو كوميرسيال: التسويق والمنتجات التجارية.
  • بورتو سيغورو: التأمين.

الإعلام

[عدل]
شعار قناة بورتو

تُعد قناة بورتو قناةً تلفزيونية مملوكة ومدارة من قِبل نادي بورتو، وتبث محتوى عاماً وإقليمياً ومحتوى متعلقاً بالنادي عبر الكابل والأقمار الصناعية وIPTV. تشمل برمجة القناة البث المباشر لمباريات فرق الرديف والشباب في كرة القدم التي تُقام على أرض النادي، بالإضافة إلى مباريات فرق الفريق الأول في كرة السلة وكرة اليد وهوكي الدواليب. تأسست القناة في عام 2006، وبدأت شراكة إدارة مع نادي بورتو في عام 2011،[129] وفي 17 يوليو 2015 تم شراؤها بالكامل ودمجها في هيكل النادي.[130][131]

كما يصدر النادي مجلة شهرية رسمية تحمل اسم "دراغويس"، تتضمن مقالات ومقابلات حول الفرق واللاعبين وكل ما يتعلق بالنادي، إضافةً إلى نشرة يومية تُسمّى دراغويس دياريو.[132][133]

الرياضات الأخرى

[عدل]

الأقسام النشطة

[عدل]

الرجال

  • كرة السلة
  • كرة السلة (لذوي الاحتياجات الخاصة)
  • كرة القدم (لذوي الشلل الدماغي)
  • كرة قدم الصالات (لذوي الاحتياجات الخاصة)
  • كرة الهدف
  • كرة اليد
  • هوكي الدحرجة
  • تنس الطاولة (لذوي الاحتياجات الخاصة)
  • كرة السلة على الكراسي المتحركة

السيدات

مختلط

  • البلياردو
  • البوتشيا
  • الملاكمة
  • الرياضات الإلكترونية
  • السباحة

الأقسام الملغية

[عدل]

  • التزلج بالعجلات
  • ألعاب القوى
  • كرة القدم الشاطئية
  • سباق السيارات (فورمولا)
  • الشطرنج
  • ركوب الدراجات
  • كرة اليد (11 لاعباً لكل فريق)
  • هوكي الحقل
  • الجمباز

  • الكاراتيخ
  • الرغبي
  • الرماية
  • رياضة صيد السمك
  • تنس الطاولة
  • التنس
  • كرة الماء
  • رفع الأثقال

المراجع

[عدل]
  1. ^ "Cidadãos nacionais agraciados com Ordens Portuguesas" (بالبرتغالية). رئاسة جمهورية البرتغال. Archived from the original on 2025-10-02. Retrieved 2014-04-23.
  2. ^ "A data da fundação dos clubes é mais um pretexto para as polémicas". 25 أكتوبر 2018. مؤرشف من الأصل في 2022-12-31.
  3. ^ "A fundação e a refundação do Dragão". مؤرشف من الأصل في 2025-05-30.
  4. ^ "O capricho da noiva que pode ter levado à extinção do primeiro FC Porto". مؤرشف من الأصل في 2022-12-31. اطلع عليه بتاريخ 2022-08-21.
  5. ^ "FC Porto iguala recorde de 84 troféus do Benfica ao revalidar Taça de Portugal" [FC Porto equals Benfica's record of 84 trophies by revalidating the Portuguese Cup] (بالبرتغالية). Rádio e Televisão de Portugal. 4 Jun 2023. Archived from the original on 2025-05-20. Retrieved 2023-06-05.
  6. ^ Stokkermans، Karel (23 ديسمبر 2013). "Unbeaten during a League Season". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-08-26. اطلع عليه بتاريخ 2015-07-31.
  7. ^ "Member associations - UEFA rankings - Club coefficients". UEFA. يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2022-05-23.
  8. ^ ا ب Tovar 2011، صفحات 9–10.
  9. ^ ا ب "FC Porto". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2025-07-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-28.
  10. ^ "Clubs – FC Porto". FIFA. مؤرشف من الأصل في 2013-11-30. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-28.
  11. ^ Simões, António; Serpa, Homero; do Carmo Francisco, José (1995). Glória e Vida de Três Gigantes (بالبرتغالية). آبولا (صحيفة). Vol. 1. Archived from the original on 2005-11-04.
  12. ^ ا ب Martins، Paulo (15 سبتمبر 2004). "Taça D. Carlos I 1894". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-21.
  13. ^ Tovar 2011، صفحة 11.
  14. ^ Pereira da Silva, Joaquim (1 Mar 1926). "O Tripeiro" (بالبرتغالية). No. 5. p. 113.
  15. ^ ا ب Martins، Paulo؛ Nunes، João (26 يونيو 2004). "Taça José Monteiro da Costa". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-21.
  16. ^ ا ب Martins، Paulo؛ Nunes، João (26 يونيو 2004). "Campeonato do Porto (Oporto Championship)". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-03-17. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-21.
  17. ^ ا ب Tovar 2011، صفحات 49–50.
  18. ^ ا ب "História". FPF.pt (بالبرتغالية). اتحاد البرتغال لكرة القدم. Archived from the original on 2014-07-15. Retrieved 2014-06-22.
  19. ^ ا ب ج Claro، Paulo (15 مايو 2004). "Campeonato de Portugal 1921–1938". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-22.
  20. ^ Tovar 2011، صفحة 89.
  21. ^ Tovar 2011، صفحة 92.
  22. ^ Teixeira، Jorge Miguel (11 أغسطس 1999). "Portugal 1934–35". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-23.
  23. ^ Tovar 2011، صفحة 96.
  24. ^ ا ب Bandeira 2012، صفحة 22.
  25. ^ Tovar 2011، صفحات 219–222.
  26. ^ ا ب ج د ه و Claro، Paulo (22 مايو 2014). "Portugal – List of Cup Winners". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-08-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-05.
  27. ^ Tovar 2011، صفحة 224.
  28. ^ "1956–57 UEFA Champions League". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2011-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-24.
  29. ^ "Revolutionary coach who survived Nazi labour camp to become world's first superstar manager". Sportal – World Sports News. 16 يوليو 2023. مؤرشف من الأصل في 2022-04-13.
  30. ^ Tovar 2011، صفحة 236.
  31. ^ Claro، Paulo (15 مايو 2014). "Portugal – List of champions". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-06-20. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-25.
  32. ^ "FC Porto – History". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2013-02-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-25.
  33. ^ Tovar 2011، صفحة 330.
  34. ^ Marques Simões, Rui (13 Sep 2009). "FC Porto–Setúbal à jornada 13: é dia de lembrar Pavão" [FC Porto–Setúbal on matchday 13: a day to remember Pavão]. dn.pt (بالبرتغالية). Diário de Notícias. Archived from the original on 2014-04-27. Retrieved 2014-06-26.
  35. ^ Tovar 2011، صفحة 655.
  36. ^ Tovar 2011، صفحة 349.
  37. ^ Tovar 2011، صفحة 355.
  38. ^ "1977/78: Two out of three for Anderlecht". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2010-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-26.
  39. ^ ا ب ج د Claro، Paulo (15 أغسطس 2013). "Portugal – List of Super Cup winners". مؤسسة إحصاءات وثيقة لرياضة كرة القدم. مؤرشف من الأصل في 2025-08-23. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-26.
  40. ^ "1981/82: Home sweet home for Barcelona". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2010-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-26.
  41. ^ "1983/84: Star-studded Juventus make their mark". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2010-05-03. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-26.
  42. ^ Tovar 2011، صفحة 398.
  43. ^ Tovar 2011، صفحات 391, 406.
  44. ^ "Golden Shoe". وسائل الإعلام الرياضية الأوروبية. مؤرشف من الأصل في 2019-09-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-27.
  45. ^ "Classic Players – Madjer the magnificent". FIFA. مؤرشف من الأصل في 2014-05-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-27.
  46. ^ "1986/87: Madjer inspires Porto triumph". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2011-12-06. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-27.
  47. ^ "1987: Sousa makes sure for Porto". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2012-05-27. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-27.
  48. ^ "Madjer lobs Porto to glory in the snow". FIFA. 13 ديسمبر 2012. مؤرشف من الأصل في 2013-12-25. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-27.
  49. ^ Tovar 2011، صفحة 428.
  50. ^ Tovar 2011، صفحة 436.
  51. ^ Bandeira 2012، صفحات 21, 176.
  52. ^ Tovar 2011، صفحات 444, 453.
  53. ^ Tovar 2011، صفحات 462, 470.
  54. ^ "UEFA Champions League 1992/93". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2013-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-29.
  55. ^ Tovar 2011، صفحة 478.
  56. ^ ا ب Tovar 2011، صفحة 486.
  57. ^ Tovar 2011، صفحات 494, 501–502.
  58. ^ "UEFA Champions League 1996/97 – History – Standings". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2012-09-14. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-29.
  59. ^ Tovar 2011، صفحة 511.
  60. ^ Tovar 2011، صفحة 527.
  61. ^ Tovar 2011، صفحة 539.
  62. ^ ا ب Tovar 2011، صفحات 548–556.
  63. ^ "Mourinho ready for Porto challenge". UEFA. 23 يناير 2002. مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-06-30.
  64. ^ "2002/03: Mourinho makes his mark". UEFA. 1 يونيو 2003. مؤرشف من الأصل في 2011-11-10. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-01.
  65. ^ "2003: Shevchenko steals the show". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2010-07-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  66. ^ Tovar 2011، صفحة 561.
  67. ^ "UEFA Champions League 2003/04 – History". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2011-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  68. ^ "Mourinho checks in at Chelsea". UEFA. 3 يونيو 2004. مؤرشف من الأصل في 2025-05-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  69. ^ Burt، Jason (28 يوليو 2004). "Chelsea sign Carvalho from Porto in £20m deal". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2013-07-08. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  70. ^ "Chelsea to sign Ferreira". بي بي سي سبورت. 23 يونيو 2004. مؤرشف من الأصل في 2025-08-16. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  71. ^ "Chelsea sign Barca playmaker Deco". بي بي سي سبورت. 30 يونيو 2008. مؤرشف من الأصل في 2023-11-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-02.
  72. ^ ا ب Tovar 2011، صفحة 627.
  73. ^ Assunção, Manuel (14 May 2011). "FC Porto invicto confirmou na Madeira o seu lugar na história do campeonato" [Undefeated FC Porto confirmed in Madeira its place in Portuguese league history]. Público (بالبرتغالية). Archived from the original on 2011-09-28. Retrieved 2014-07-06.
  74. ^ Atkin، John (22 يونيو 2011). "The rise of new Chelsea manager Villas-Boas". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2025-08-25. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-06.
  75. ^ "2011: Number four for Barcelona". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2012-08-30. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-06.
  76. ^ "Classificação Liga ZON Sagres 2011–2012" (بالبرتغالية). LPFP. Archived from the original on 2014-07-14. Retrieved 2014-07-06.
  77. ^ Hart، Simon (22 فبراير 2012). "Slick City end Porto's UEFA Europa League defence". UEFA. مؤرشف من الأصل في 2025-06-21. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-06.
  78. ^ Smith، Jonathan (13 مارس 2013). "Malaga 2–0 FC Porto (agg 2–1)". بي بي سي سبورت. مؤرشف من الأصل في 2015-09-24. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-06.
  79. ^ Sousa, Hugo Daniel (19 May 2013). "FC Porto é o terceiro campeão sem derrotas". Público (بالبرتغالية). Archived from the original on 2015-09-24. Retrieved 2014-07-06.
  80. ^ "Porto appoint Fonseca". FIFA. 10 يونيو 2013. مؤرشف من الأصل في 2014-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-06.
  81. ^ Assunção, Manuel (27 Apr 2014). "Benfica aguentou com menos um e teve prémio nos penáltis". Público (بالبرتغالية). Archived from the original on 2015-09-24. Retrieved 2014-07-06.
  82. ^ "O maior teste do "formador" Lopetegui" [The biggest test of "former" Lopetegui] (بالبرتغالية). Diário de Notícias. 26 Apr 2015. Archived from the original on 2015-05-20. Retrieved 2015-05-19.
  83. ^ "O maior jejum da era Pinto da Costa" [The biggest fasting in Pinto da Costa era]. Record (بالبرتغالية). 17 May 2015. Archived from the original on 2015-07-13. Retrieved 2015-07-17.
  84. ^ "FC Porto iguala a pior derrota europeia da sua história" [FC Porto equals worst European defeat in its history] (بالبرتغالية). SAPO. 21 Apr 2015. Archived from the original on 2015-05-20. Retrieved 2015-05-19.
  85. ^ "Síntese: FC Porto sofre a sua derrota mais pesada na Champions e é afastado" [Porto suffer their biggest defeat in the Champions League and are eliminated] (بالبرتغالية). futebol365. 30 Jul 2015. Archived from the original on 2024-12-08. Retrieved 2015-07-30.
  86. ^ Bernardino, Augusto (6 May 2018). "E o "penta" vai para Sérgio Conceição" [And the "penta" goes to Sérgio Conceição]. Público (بالبرتغالية). Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2018-05-28.
  87. ^ "Porto 1–4 Liverpool". UEFA. 17 أبريل 2019. مؤرشف من الأصل في 2024-02-15.
  88. ^ "FC Porto vence Taça da Liga pela primeira vez". 28 يناير 2023. مؤرشف من الأصل في 2023-03-23.
  89. ^ "Adeus amargo e regado a traição. Conceição deixa FC Porto com polémica". Notícias ao Minuto (بالبرتغالية). 4 Jun 2024. Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2024-08-20.
  90. ^ "Villas-Boas é o novo presidente do FC Porto após vitória esmagadora com 80%: os resultados das eleições". Record.pt (بالبرتغالية الأوروبية). Archived from the original on 2025-09-26. Retrieved 2024-08-20.
  91. ^ "Equipa sénior feminina do FC Porto vai começar na III Divisão". O Jogo (بالبرتغالية). 21 May 2024. Archived from the original on 2025-05-04. Retrieved 2024-08-20.
  92. ^ "FC Porto - Notícias - Lucky Fan: quando o FC Porto bate à porta". fcporto.pt. 7 يونيو 2024. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2024-08-20.
  93. ^ Bandeira 2012، صفحة 102.
  94. ^ "Main Partners" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2025-04-24. Retrieved 2014-04-30.
  95. ^ Tovar 2011، صفحات 11–13.
  96. ^ "Campo da Raínha" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-01-18. Retrieved 2014-04-25.
  97. ^ Tovar 2011، صفحة 13.
  98. ^ "Campo da Constituição" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-01-18. Retrieved 2014-04-25.
  99. ^ "Campo do Ameal" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-01-18. Retrieved 2014-04-25.
  100. ^ "Estádio do Lima" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-01-18. Retrieved 2014-04-25.
  101. ^ ا ب Tovar 2011، صفحات 13–14.
  102. ^ "Estádio das Antas" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-09-17. Retrieved 2014-04-26.
  103. ^ Bandeira 2012، صفحة 159.
  104. ^ Bandeira 2012، صفحة 122.
  105. ^ "Estádio das Antas". The Stadium Guide. مؤرشف من الأصل في 2025-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-26.
  106. ^ ا ب "Estádio do Dragão" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2025-08-30. Retrieved 2014-04-26.
  107. ^ "Estádio do Dragão". The Stadium Guide. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-04-26.
  108. ^ Bandeira 2012، صفحة 41.
  109. ^ "Pinto da Costa cumpre promessa e sonho com inauguração do Museu do FC Porto". PÚBLICO (بالبرتغالية). Lusa. 28 Sep 2013. Archived from the original on 2025-02-17. Retrieved 2023-06-02.
  110. ^ "Benfica vs FC Porto – Portugal's great divide". FIFA. مؤرشف من الأصل في 2014-10-09. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-21.
  111. ^ ا ب "FC Porto vs Sporting CP – Portugal's other big-city clássico". FIFA. مؤرشف من الأصل في 2012-10-26. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-21.
  112. ^ Pereira, Sérgio (2 Mar 2012). "Lisboa–Porto: rivalidade começou há exatamente 118 anos" [Lisbon–Porto: rivalry started exactly 118 years ago] (بالبرتغالية). Mais Futebol. Archived from the original on 2014-07-25. Retrieved 2014-07-21.
  113. ^ Aleixo, Mário (2 Mar 2012). "Clássico Benfica–FC Porto: contam-se as horas" (بالبرتغالية). RTP. Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2014-07-21.
  114. ^ Ruela, João (21 Mar 2014). "FC Porto-Benfica: 6 clássicos em dois meses é possível" (بالبرتغالية). Diário de Notícias. Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2014-07-21.
  115. ^ Bandeira 2012، صفحة 27.
  116. ^ Óca, João Pedro; Pereira, António Martins (12 May 2017). "Aliança de FC Porto e Sporting para tirar domínio ao Benfica" [FC Porto and Sporting's alliance to take out Benfica's domination]. Correio da Manhã (بالبرتغالية). Archived from the original on 2025-08-28. Retrieved 2018-10-19.
  117. ^ "FC Porto e Sporting com aliança em risco" [FC Porto and Sporting with alliance at risk]. Record (بالبرتغالية). 7 Nov 2017. Archived from the original on 2018-07-17. Retrieved 2018-10-19.
  118. ^ Roseiro, Bruno. "Sporting-FC Porto. Como do clima de guerra aberta nasceu a geringonça contra o "partido" no poder" [Sporting-FC Porto. How the geringonça against the "party" in power was born from the climate of war]. Observador (بالبرتغالية). Archived from the original on 2025-08-27. Retrieved 2018-10-19.
  119. ^ Martins, Arnaldo (22 Jun 2020). "Dérbi da Invicta com vista para os craques da cantera". Jornal de Notícias (بالبرتغالية). Archived from the original on 2024-12-03. Retrieved 2020-09-04.
  120. ^ Bandeira 2012، صفحة 176.
  121. ^ Bandeira 2012، صفحة 25.
  122. ^ "2010/11: Falcao heads Porto to glory". UEFA. 6 يونيو 2011. مؤرشف من الأصل في 2012-09-19. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-17.
  123. ^ Bandeira 2012، صفحات 37, 46.
  124. ^ Bandeira 2012، صفحات 15, 32.
  125. ^ "Os 58 jogos sem perder que trouxeram o melhor registo de sempre: o percurso sem derrotas do FC Porto que só desmoronou em Braga" [The 58 unbeaten games that brought the best record ever: FC Porto's unbeaten run that only collapsed in Braga] (بالبرتغالية). Observador. 7 May 2022. Archived from the original on 2023-05-03. Retrieved 2022-06-14.
  126. ^ "Member associations – UEFA Coefficients – Club coefficients". UEFA. يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 2025-10-02.
  127. ^ "Honours". FC Porto. مؤرشف من الأصل في 2025-04-29. اطلع عليه بتاريخ 2014-07-11.
  128. ^ "Plantel" (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2025-09-20.
  129. ^ Margato، Dina (30 يونيو 2011). "FC Porto assume gestão do Porto Canal em Agosto". Jornal de Notícias. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-26.
  130. ^ "FC Porto vai comprar o Porto Canal" [FC Porto will buy Porto Canal] (بالبرتغالية). SAPO. 27 Mar 2015. Archived from the original on 2016-03-16. Retrieved 2015-03-28.
  131. ^ "FC Porto conclui compra do Porto Canal" [FC Porto completes purchase of Porto Canal] (بالبرتغالية). FC Porto. 17 Jul 2015. Archived from the original on 2024-12-12. Retrieved 2015-07-18.
  132. ^ "Revista Dragões" [Dragões Magazine] (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2015-03-28.
  133. ^ "Dragões Diário" [Daily Dragons] (بالبرتغالية). FC Porto. Archived from the original on 2024-12-11. Retrieved 2015-03-13.


وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص