ناظم حكمت

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
ناظم حكمت
ناظم حكمت

ولد 17 يناير 1902
سالونيك الدولة العثمانية
توفى 3 يونيو 1963 (61 عام)
موسكو جمهورية روسيا السوفيتية الاتحادية الاشتراكية الاتحاد السوفيتي
المهنة شاعر، روائي، وكاتب مسرحيات
المواطنة تركي وروسي
الفترة فترة الجمهورية
الحركة الأدبية الواقعية الإجتماعية
الأعمال المهمة استغاثة وطن
P literature.svg بوابة الأدب


ناظم حكمت (15 يناير 1902 في سالونيك - 3 يونيو 1963 في موسكو) كان شاعر تركي شهير ولد لعائلة ثرية ومتنفذة، عارض الإقطاعية التركية وشارك في حركة أتاتورك التجديدية ولكن بعدها عارض النظام الذي أنشأه اتاتورك وسجن في السجون التركية حتى 1950 ،فر إلى الإتحاد السوفييتي وهو شاعر شيوعي، كانت أشعاره ممنوعة في تركيا إلى أن أعيد الاعتبار له من طرف بلده [1]. توفي في عام 1963. تميز شعره ببساطة ساحرة ومواقف واضحة. جرب ناظم في شعره كل الأشكال الممكنة الحديث منها والموروث وغذى تجربته بكل الثقافات من حوله خاصة أنه له علاقات شخصية مع أبرز الشخصيات الأدبية الروسية والأروبية والأمريكية وحتى العربية. ولناظم حكمت بصمته في الشعر العربي إذ نجد أصداء من طريقته الشعرية في أثر العديد من الشعراء كعبد الوهاب البياتي و بلند الحيدري و نزار قباني والعديد من شعراء العامية حيث تقتحم الأشياء البسيطة فخامة العالم الشعري وتعطيه أبعادا أخرى لم تكن بارزة من قبل. ناظم حكمت ران [2] هو الشاعر التركي الذي يعرف اكثر بالشاعر ناظم حكمت، فهو يعرف ككاتب مسرحى وروائى وهو شاعر إتجه إتجاها رومانسيا[3] كما أنه يعد أحد الثوار المدافعين عن مذهب الرومانسيه. ولقد ترجمت قصائده الشعرية إلى أكثر من خمسين لغه وحصلت أعماله على العديد من الجوائز . ولقد استخدم ناظم حكمت أسماء مستعاره في السنوات الذى كان ممنوعا فيها من الدخول الي تركيا وكانت تلك الأسماء مثل : أورخان سليم و أحمد أوغوز و ممتاز عثمان وايضا أرجومينت ار. كما أنه قد أصدر كتاب بعنوان " الكلاب تعوى والقافله تسير " وكان هذا الكتاب بتوقيع أورخان سليم[4] يعد ناظم حكمت هو المؤسس الأول للنظم الحر في تركيا وواحدا من أهم الأسماء البارزه في الشعر التركى المعاصر . ذاع صيته واصبحت له شهره عالميه كما أنه يعتبر من بين شعراء القرن ال20 الأكثر شعبيه في العالم[5] .وقد حكم على ناظم حكمت في أحد عشر قضيه مختلفه ، ومكث ناظم حكمت في معتقلات إسطنبول وأنقرا وتشانقر وأيضا في بورصه لمدة تتجاوز إثنى عشره عاما[6] وتم نفيه من تركيا عام 1951 . وبعد حوالى ست وأربعون عاما من وفاته تم إلغاء تلك القضية وذلك بقرار الصادر عن مجلس الوزراء بتاريخ 5 يناير 2009، تم العثور على قبر ناظم حكمت في موسكو .

حياته[عدل]

ولد ناظم حكمت في 15 يناير 1902 في سالونيك و كتب أول قصيده شعريه له في 3 يوليو 1913 بعنوان صرخة وطن [7] وفى نفس العام بدأ دراسته في مؤسسة مكتب السلطان،

عندما قرأالطفل قصيدته الشعرية البطوليه التى كتبها بهدف أن يروى مدى بطولة البحاره وشجاعتهم فقام بإطلاعها على ناظر البحرية جمال باشا

بينما كان طالبا بمدرسة البحرية

أثناء إجتماع العائلة إتخذ القرار بإلتحاق الطفل بمدرسة البحرية [8] والتحق الطفل بمدرسة البحرية في 25 سبتمبر 1915 في هيبيليا وفى عام 1918 تخرج ناظم حكمت وأصبح الثامن من بين 26 شخص، ويتضح من خلال تقديرات التقرير الدراسي أنه كان طالب ذكى ومجتهد، تخرج بتقدير معتدل فلم يكن يهتم بثيابه أو مظهره فهو طالب جيد ذو مواقف أخلاقيه .[8] بعد أن تخرج في مدرسة البحرية تم تعيينه كضابط تحت التدريب على متن سفينة الحامديه، وهى سفينه تابعه لمدرسة البحرية . قطعت علاقته مع الجيش في 17 مايو 1921 بسبب وجود حالات هروب مفرطه [8] ذهب ناظم حكمت في عام 1920 إلي الأناضول بدون أخبار عائلته من أجل المشاركة في النضال الوطنى مع صديقه أحمد فالا نور الدين وعمل بالتدريس في مدينة بولو . ذهب ناظم حكمت من أطومى إلى موسكو ودرس علم الاقتصاد والعلوم السياسية بالجامعه الشيوعيه لكادحين الشرق . تعرف ناظم حكمت على مبادئ الشيوعيه وأصبح شاهدا على السنوات الأولى لبدايه عهدها في موسكو التى رحل إليها في عام 1921 بعد ذلك تم إصدار أول ديوان شعرى له الذى انتشر في موسكو في 28 يناير 1924 . وفي ذلك العام عاد إلى تركيا وبدأ بالعمل في " مجلة التنوير " ولكن بسبب قصائده الشعرية والمقالات التى كتبها بالمجله أُلقى في السجن لمدة خمس عشرة عام . ذهب مره أخرى إلى الإتحاد السوفيتى وعاد الي تركيا في عام 1928 مستفيدا من قانون العفو وبدأ بعد ذلك بالعمل في جريدة : "القمر الساطع " ولكن بعد ذلك في عام 1938 عوقب بالسجن ثمانيه وعشرين عام .

بعد إثنتى عشرة عام من إعتقاله ذهب ناظم حكمت في عام 1950 إلى الإتحاد السوفيتى التى كانت في تلك الفترة برئاسه ستالين حاملا ذلك القلق من أنه سوف يقتل وسوف يؤخذ إلي الجيش . في 3 يونيو عام 1963 وافته المنيه عن عمر يناهز واحد وستين عام بسبب ازمه قلبيه .

عائلته[عدل]

كان والده السيد حكمت الذي قام بإنشاء نقابة الصحافة وقنصلية هامبرغ، أما والدته فهى السيده عائشه جليله والتى كانت تجيد اللغة الفرنسية وأيضا كانت تقوم بالرسم والعزف على البيانو، فالسيده عائشه جليله هى إبنة السيد حسن أنور الذي كان يعمل تربويا ولغويا . هاجر السيد حسن أنور من بولونيا إلي الإمبراطوريه العثمانية أثناء الثورة في عام 1848 وكان إبنه هو (قونستانتى بورزاشكى )الملقب بالسيد مصطفي جلال الدين مواطن عثماني ولد في عام 1826 وتوفي عام 1876 . عمل مصطفي جلال الدين كضابط بالجيش العثماني وقام بتأليف كتاب بعنوان ( الأتراك القدماء والمعاصرين ) والذي يعتبر من أهم الأعمال في التاريخ التركي . أما عن والدة السيده جليله فقد كانت عثمانيه من جذور ألمانيه فهى السيده ليلي إبنة الملك (فريدريك ديتروات ) أو الملقب ب محمد علي باشا . السيده (منوُر )هى أخت السيده جليله كما أنها والدة (أوكتاى رفعت ) . والده هو السيد حكمت الذي يعمل في سالونيك كضابط في وزارة الخارجية، كان إبنه ناظم باشا من أنصار الحرية علي الطريقة المولويه . وفي ذلك الوقت أُقيل السيد حكمت من عمله كضابط عندما كان ناظم طفلا وذهب مع عائلته إلي حلايب لكى يكون إلي جانب والده . وهناك إجتهدوا في تأسيس حياه جديده وعمل جديد وعندما فشلوا في تحقيق أهدافهم هناك رحلوا إلى إسطنبول . كانت محاولاتهم في تأسيس عمل في إسطنبول قد باءت بالفشل فعاد السيد حكمت إلى حياته السابقة التى لم تكن تروقه وعاد إلى مهنته السابقة مره اخرى وبسبب إجادته للغه الفرنسية أٌلقي على عاتقه أعمال الخارجية .

نجاحاته[عدل]

بدأ ناظم حكمت بكتابة أولي قصائده الشعرية بوزن الهجاء ولكنه كان مختلفا عن الشعراء الأخرين من حيث المحتوى ، فكلما إزداد تطور المفهوم الشعرى شرع في البحث عن قوالب جديده للشعر مع محاولة الإكتفاء بوزن الهجاء، وقد بلغ هذا البحث ذروته ما بين عامى 1922 و 1925 والتى تعتبر هى الاعوام الاولى التى عاشها في الاتحاد السوفيتى . عند النظر إلي كل من الشكل والمحتوى في قصائده الشعرية نجد أنه يختلف كثيرا عن الشعراء الموجودين في تلك الفترة . تبنى ناظم حكمت الوزن الحر الذى كان سببا في تكوين الإنسجام الموسيقي وأيضا الإنسجام الصوتى للغه مبتعدا عن وزن الهجاء وقد استوحى هذا الوزن من الشعراء الشباب في روسيا قي تلك الفترة مثل : ( ماياقوفيسكى ) علاوة على ذلك قام الكثير من الفناين بتلحين أشعاره وهؤلاء الفناين أمثال : ( فكرت قيزيلوق) و ( جيم قاراجا ) و ( فؤاد السقا ). أصدر ناظم حكمت قصيدته بشكل مسجل بعنوان ( سوف نرى اياما جميله ) وأصدرها عام 1979، ولكن قام (أونول بيويوك جونيش )بتلحين جزء صغير منها بشكل مبتكر ومزهل، ولكن بعض قصائده الشعرية تم تلحينها بواسطة الملحن اليونانى ( مانوس لوازوس ) علاوة على ذلك قام الملحن ( سالم اتاكان ) العضو القديم في مجلة ( تركيا الجديدة )بتلحين بعض من أشعاره . في عام 2002 اعد ناظم حكمت ألبوم بعنوان ( ناظم حكمت وأشعاره ) التى تم تلحينها بواسطة ( سعاد أوزون در)وهى القصيدة ذاتها التى أعلنت عنها منظمة اليونيسكو .

نفيه وقضاياه[عدل]

تمت محاكمة ناظم حكمت عدة مرات بسبب أشعاره وكتاباته التى بدأها في عام 1925، فقد حكم عليه بالسجن ثماني وعشرين عاما في معتقلات إسطانبول وأنقرا وبورصه وتشانقرر، كما أنه قد عرض فيلم يدعى (العملاق ذو العيون الزرقاء ) عام 2007 وهو الذى يروى تلك الأعوام التى قضاها ناظم حكمت قي معتقل بورصه ثم تم إخلاء سبيله عام 1950 مستخدما قانون العفو . لقد كان إستدعائه للخدمه في الجيش مره أخرى وهو يبلغ من العمر ثمانى وأربعون عاما هو ما دفعه للهروب خارج البلاد بسبب ذلك الشعور المسيطر عليه من أنه سوف يقتل . أتخذ مجلس الوزراء قرارا في 17 يونيو عام 1951 بنفيه من البلاد،وعاش ناظم حكمت مع زوجته ( فيرا تولياكوفا ) في موسكو بالإتحاد السوفيتى . في خلال السنوات التى قضاها خارج البلاد تجول ناظم حكمت في كثير من دول العالم مثل : بلغارياو المجر و فرنسا و مصر إلى جانب أنه شارك في أعمال ضد الحرب والإستعمار فقام بعمل برامج تسجيليه في الراديو بعضا منها كانت تذاع في الراديو التركي والبعض الآخر كان يذاع في راديو ( بوضابيشتا ).

قضاياه[عدل]

  • قضية محكمة الإستقلال بأنقرا عام 1925 .
  • قضية محكمة الجنايات في إسطنبول من عام 1927 : 1928 .
  • قضية محكمة الجنايات في ريزا عام 1928 .
  • قضية محكمة الجنايات في أنقرا عام 1928 .
  • قضية المحكمة الجنائيه للصلح الثاني في إسطنبول عام 1931 .
  • قضية المحكمة الجنائيه في إسطنبول عام 1933 .
  • قضية محكمة الجنايات للصلح الثالث في إسطنبول عام 1933 .
  • قضية محكمة الجنايات في بورصه عام 1933 :1934 .
  • قضية محكمة الجنايات في إسطنبول عام 1936 و 1937 .
  • قضية المحكمة العسكرية بقيادة سلاح البحرية عام 1938 .

وفاته وما بعد[عدل]

في اليوم الموافق 3 يونيو عام 1963 في الساعة 6:30 صباحا تقدم ناظم حكمت نحو بوابة الشقه في الطابق الثاني من اجل اخذ الجريده ولكنه توفي نتيجه أزمه قلبيه، فقد احتشد مئات الفنانين في مراسم العزاء الذي أقيم في قاعة إتحاد الكتاب الروسيين ودفن في " مقبرة نوفودوفيتشى" الشهيرة . إن حجر هذه المقبره مصنوع من الجرانيت الأسود، فقد تم تخليد ذكرى هذا الرجل فوق الحجر والذى يعتبر من أشهر الشعراء الذين ساروا عكس إتجاه التيار في تلك الفترة . في الأيام الأولى لعام 2008 وجد مسوده لروايه غير مكتملة الأركان بعنوان "الحمائم الاربعه" وجدها حفيد بريا زوجة ناظم حكمت "كرم بينجو" ضمن أوراق بريا [9] .

استرداده للجنسيه التركية مره اخرى[عدل]

على الرغم من أنه على ما يبدو تم فتح الطريق أمام ناظم حكمت من أجل إسترداد الجنسية التركية مره أخرى وذلك بعد كل تلك المشاجرات التى استمرت فتره طويله على مدار السنوات الماضية، فقد رفض مجلس الوزراء المطالب التى تنحاز نحو الشاعر ناظم حكمت بإسترداده الجنسية التركية موضحا أن تلك اللائحه نظمت فقط من أجل الأشخاص اللذين على قيد الحياة وأنها لم تكن تشمل الشاعر ناظم حكمت [10] . في اليوم الموافق 5 يناير عام 2009 تم فتح هذا الإقتراح الذى ينص علي إبطال سريان قرار مجلس الوزراء الذي يدور حول نزع الجنسية التركية من الشاعر ناظم حكمت ومن ثم عرضه للتوقيع . كما أعرب المتحدث الرسمى للحكومه "جميل شيشاك " عن تجهيز القرار المتعلق بإسترداد ناظم حكمت لجنسيته التركية وأيضا تم عرض هذا القرار للتوقيع وقال أنه تمت الموافقة عليه بالإقتراع وذلك بإعادة الجنسية التركية إلى ناظم حكمت والتى انتزعت عنه في عام 1951 . أصدر مجلس الوزراءالقرار بتاريخ 5/1/2009 وتم إصداره في جريده رسميه بتاريخ 10/1/2009 وهكذا أصبح ناظم حكمت مواطنا تركيا بعد إنقضاء حوالي ثمانى وخمسون عام [11] .

قصائده[عدل]

"رســالة"

  • لا تحيا على الأرض
  • كمستأجر بيت
  • زائر ريف وسط الخضرة
  • ولتحيا الارض
  • كما لو كان العالم بيت أبيك
  • ثق في الحب وفي الأرض وفي البحر
  • ولتمنح ثقتك قبل الأشياء الأخرى للإنسان
  • امنح حبك للسحب وللآلة والكتب
  • ولتمنح حبك قبل الأشياء الأخرى للإنسان
  • ولتستشعر اكتئابة الغصن الجاف
  • والكوكب الخامد
  • والحيوان المقعد
  • ولتستشعر أولاً اكتئابة الإنسان

لتحمل لك الفرحة كل طيبات الأرض ليحمل لك الفرحة الظل والضوء لتحمل لك الفرحة الفصول الأربعة ولكن فليحمل لك الإنسان أول فرحة

ناظم حكمت من قصيدة "لعلها آخر رسالة إلى ولدي محمد" من ديوان "أغنيات المنفى" ترجمة محمد البخاري

أعماله[عدل]

المسرحيات[عدل]

  • الجمجمة 1932
  • الرجل المنسي 1935
  • فرهاد وشيرين أو حكاية حب أو أسطورة حب 1965

الروايات[عدل]

  • إنه لشيء عظيم أن تكون على قيد الحياة ، يا أخي 1967

دواوين الشعر[عدل]

  • رسائل إلى ترانتا - بابو 1935
  • ملحمة الشيخ بدر الدين 1935
  • مناظر طبيعية وإنسانية من بلدي 1966-1967
  • ملحمة حرب الاستقلال 1965

مراجع[عدل]

  1. ^ تركيا تعيد الاعتبار لشاعرها
  2. ^ "YAŞAM ÖYKÜSÜ". Web sitesi. Nazım Hikmet Kültür ve Sanat Merkezi. Erişim tarihi: 15 Ocak 2014.
  3. ^ Saime Goksu, Edward Timms, Romantic Communist: The Life and Work of Nazim Hikmet, St. Martin's Press, New York ISBN 0-312-22247-5
  4. ^ Ntv Tarih
  5. ^ Ansiklopedi AnaBritannica, Cilt 16, Sf. 429
  6. ^ "Nazım'sız 47 yıl". Erişim tarihi: 12 Ocak 2013
  7. ^ "İlk Şiirler Şiirler 8". Erişim tarihi: 12 Ocak 2013. ^ a b c d Nâzım Hikmet Bahriye Mektebi öğrencisi
  8. ^ أ ب ت Nâzım Hikmet Bahriye Mektebi öğrencisi
  9. ^ Nazım Hikmet’in son sürprizi! NTV, 3 Ocak 2008
  10. ^ Nâzım'ın vatandaşlığı AKP'ye takıldı Radikal, 19 Mayıs 2006
  11. ^ Nazım Hikmet'e vatandaşlığı iade edilecek Habertürk, 6 Ocak 2009