هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

نافذة جوهاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (نوفمبر 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أكتوبر 2014)
نافذة جوهاري

نافذة چوهارى هى تقنية تُستخدم لمساعدة الناس على فهم علاقتهم بانفسهم وبالآخرين ‏بصورة أفضل، اخترعها ‏عالما النفس «جوزيف لوفت» (1916- 2014) و«هارينجتون انجهام» (1916-1995) عام 1955. تُستخدم نافذة چوهارى بشكل أساسي في إطار الشركات ومجموعات المساعدة الذاتية كتدريب ارشادي. وقد أطلق لوفت وانجهام على اختراعهما اسم «چوهاري» بعد أن قاما بدمج اسميهما.

الوصف[عدل]

‏خلال التدريب، ‏يحصل الشخص موضع التجربة ‏على مجموعة من الصفات يختار من بينها تلك التي يعتقد ‏أنها تمثل شخصيته، كما يحصل أقرانه على القائمة نفسها حيث يختار كل منهم نفس العدد من الصفات التي يعتقدون أنها تمثل ذلك الشخص، ثم يتم وضع تلك الصفات كلها في جدول. ‏أطلق الفيلسوف «شارلز هاندى» على تلك النظرية اسم «‏منزل چوهارى ذو الغرف الأربعة». الغرفة 1: ‏هي الجزء من النفس الذي نعرفه ويعرفه الآخرون. الغرفة 2: ‏تضم الصفات التي يراها الاخرون ولا ندركها نحن. الغرفة 3: ‏هي مساحتنا الشخصية أي ما نعرفه عن أنفسنا لكن نخفيه عن الآخرين. الغرفة 4: ‏العقل الباطن أو اللاوعي، هي أكثر الأجزاء غموضًا حيث لا يراها أحد سواء نحن أو الآخرين.

المنطقة المفتوحة أو منطقة النشاط الحر[عدل]

تضم تلك المنطقة الصفات التى اختارها كل من المشارك وأقرانه خلال التجربة، فهى تمثل السمات التي يدركونها جميعًا.

منطقة القناع أو الذات المخفية[عدل]

‏تضم الصفات التي اختارها الشخص موضع التجربة فقط ‏دون أن يختارها أي من أقرانه، ‏فهي تمثل المعلومات المتعلقة به التي لا يدركها الآخرون ‏ويعود للشخص نفسه ما إذا كان ‏سيكشفها أم لا.

المنطقة العمياء[عدل]

‏تضم الصفات التي اختارها ‏الأقران بينما لم يختارها الشخص موضع التجربة ‏وهي تمثل المعلومات التي لا يدركها الفرد عن نفسه لكن يدركها الآخرون و‏هم من يختارون ما إذا كانوا سوف يعلمونه بها أم لا .

المنطقة المجهولة[عدل]

‏تضم الصفات التي لم يختارها المشارك و أقرانه ‏فهي تمثل سلوكياته أو دوافعه ‏التي لم يتم التعرف عليها ‏وقد يعود ذلك إلى عدم وجود تلك السمات أو الجهل بها .

صفات چوهاري[عدل]

‏تتكون نافذة چوهاري من 57 صفة محتملة تستخدم في وصف المشارك و هى كالآتي :

  1. قادر
  2. متقبل
  3. قادر على التكيف
  4. جرئ
  5. أسود
  6. شجاع
  7. هادىء
  8. حنون
  9. مرح
  10. ‏حاذق
  11. معقد
  12. واثق من نفسه
  13. ‏يعتمد عليه
  14. وقور
  15. متفهم للغير
  16. نشيط
  17. انبساطي
  18. ‏ ‏ودود
  19. سعيد
  20. كريم
  21. متعاون
  22. مثالي
  23. مستقل
  24. مبتكر
  25. ذكي
  26. انطوائي
  27. طيب
  28. مطلع
  29. منطقي
  30. محب
  31. ناضج
  32. متواضع
  33. متوتر
  34. قوي الملاحظة
  35. منظم
  36. صبور
  37. قوي
  38. مغرور
  39. صامت
  40. متأمل
  41. مسترخي
  42. متدين
  43. متجاوب
  44. باحث
  45. واثق من رأيه
  46. واعي بذاته
  47. حساس
  48. عاطفي
  49. خجول
  50. أحمق
  51. عفوي
  52. مشفق على الغير
  53. مشدود
  54. جدير بالثقة
  55. دافئ
  56. حكيم
  57. ظريف

البديل التحفيزى[عدل]

يسمح مفهوم « الإدراك الشخصى للعواطف »، و المصنف وفقًا للعواطف الأساسية، بوجود نافذة إدراكية شخصية للعواطف بغرار نافذة چوهاري الخاصة بإدراك الإدراك.

العلاج[عدل]

قد تكون إحدى الأهداف العلاجية هى توسيع المنطقة الحرة على حساب نظيرتيها الخفية والعمياء مما يوفر إدراك أفضل للذات . في حين قد يؤدى الكشف طواعية عن المنطقة المخفية إلى نوع من الحميمية و الصداقة بين الأشخاص .

مفهوم نافذة جوهاري في الاتصالات[عدل]

تمثل أسلوب تحليلي يمكن أن تعتمده المنظمة لتأشير مواقع عملها وحجم تأثيرها الفعلي في البيئة الخارجية، على أساس معرفتها لذاتها وما هو حاصل فعلاً لديها من نشاطات وعبر عمليات الاتصال التي تحصل عليها. وما يقابلها أيضاً من معرفة البيئة (المجتمع) عنها وعبر أتشطتها ومنتجاتها المختلفة، وكذلك من خلال قدرتها على الاتصال بتلك الأطراف لمعرفة حقيقة ذلك.

المنطقة العامة (المفتوحة)[عدل]

تتمثل في كافة الجوانب والأمور التي تعرفها المنظمة عن نفسها ويعرفها المجتمع عنها أيضاً ومن خلال فاعلية الاتصالات الداخلية والخارجية ووصول المعلومات للطرفين. وتتمثل بالمعلومات عن منتجات الشركة ، موقعها ، أسعارها، الخدمات التي تقدمها...الخ.

المنطقة المعتمة (العمياء)[عدل]

وهي تلك المنطقة التي تمثل الجوانب أو القضايا التي لا تعرفها المنظمة عن نفسها ولكن الآخرين يعرفونها عنها. وقد سميت بالمعتمة (المظلمة) لكونها غير واضحة المعالم لإدارة المنظمة، ويعود ذلك إلى عدم قدرة نظام المعلومات والاتصالات الموجود في المنظمة على الإحاطة بتلك الجوانب الخفية على إدارة المنظمة.

المنطقة المخفية[عدل]

وهي المنطقة الخاصة بالمنظمة والتي تعرفها عن نفسها بشكل جيد عبر قنوات الاتصال الداخلية والخارجية وهي تمثل أسرار الشركة التي تحتفظ بها ولا ترغب بنشرها أو أن يعرفها أحد عنها . كما هو الأمر بالنسبة إلى مصادرها في الحصول على المعلومات عن المنافسين، مصادر تجهيزها بالمواد الأولية للإنتاج أو التسويق ، طبيعة العلاقات الداخلية بين العاملين وأنظمة القرارات المتخذة فيها، الجوانب المالية من قروض وأرباح وخسائر...الخ.

المنطقة المجهولة[عدل]

وهي المنطقة الأخطروالأكثر تعقيدًا في عملية الإتصال ، إذ تكون مجهولة للطرفين وهي تحتاج إلى وقت وكلف وخبرة لاستكشاف تلك المجالات المجهولة. وكما هو الحال بالنسبة إلى مستقبل عمل المنظمة في أسواقها الحالية أو المحتملة ، حجم المنافسة المحتملة من السوق ، واستمرار المنتج وبقاءه في السوق، مستوى الولاء والعلاقة للزبائن مع الشركة ...الخ.

المراجع[عدل]

  • البكري، ثامر. الاتصالات التسويقية والترويج. عمان: دار الحامد، 2008.