نالوكسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نالوكسون
Naloxone.svg

نالوكسون
الاسم النظامي
(1S,5R,13R,17S)-10,17-dihydroxy-4-(prop-2-en-1-yl)-12-oxa-4-azapentacyclo[9.6.1.01,13.05,17.07,18]octadeca-7(18),8,10-trien-14-one
يعالج
اعتبارات علاجية
مرادفات 17-allyl-4,5α-epoxy-3,14-dihydroxymorphinan-6-one
فئة السلامة أثناء الحمل B (الولايات المتحدة)
B1 (أستراليا)
طرق إعطاء الدواء علاج عن طريق الوريد, حقن عضلي
بيانات دوائية
توافر حيوي 2% (90% absorption but high تأثير المرور الأولي)
استقلاب (أيض) الدواء كبد
عمر النصف الحيوي 1-1.5 hours
إخراج (فسلجة) Urine, Biliary
معرّفات
CAS 465-65-6
ك ع ت V03V03AB15 AB15
بوب كيم CID 4425
ECHA InfoCard ID 100.006.697  تعديل قيمة خاصية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك APRD00025
كيم سبايدر 4447644
المكون الفريد 36B82AMQ7N  تعديل قيمة خاصية (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C07252،  وD08249  تعديل قيمة خاصية (P665) في ويكي بيانات
ChEMBL CHEMBL80  تعديل قيمة خاصية (P592) في ويكي بيانات
ترادف 17-allyl-4,5α-epoxy-3,14-dihydroxymorphinan-6-one
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C19H21NO4 
الكتلة الجزيئية 327.27 g/mol

نالوكسون، الذي يُباع تحت الاسم التجاري ناركون من بين أسماء تجارية أخرى، هو دواء يستخدم لحجب تأثيرات أشباه الأفيونات.[2] يُستخدَم بشكل شائع لمواجهة نقص التنفس عند تناول جرعة زائدة من أشباه الأفيونات. يمكن أيضًا دمج النالوكسون مع شبيه أفيون (في نفس الحبة) من أجل تقليل خطر إساءة استخدام أشباه الأفيونات. عندما تُعطَى عن طريق الوريد، تبدأ التأثيرات خلال دقيقتين، وعندما تٌحقَن في العضل تبدأ خلال خمس دقائق.[3] من الطرق الأخرى التي يمكن أن تُعطَى بها هي رشها في أنف الشخص. تستمر تأثيرات النالوكسون من نحو نصف ساعة إلى ساعة.[4] قد تكون هناك حاجة لإعطاء جرعات متعددة إذ تكون مدة عمل معظم أشباه الأفيونات أكبر من مدة عمل النالوكسون.

قد يسبب الإعطاء للأشخاص المعتمدين على أشباه الأفيونات أعراض انسحاب أشباه الأفيونات، بما في ذلك الأرق، والهيوجية، والغثيان، والإقياء، وسرعة ضربات القلب، والتعرق. لمنع ذلك، يمكن إعطاء جرعات صغيرة كل بضع دقائق حتى الوصول إلى التأثير المطلوب. لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض قلبية سابقة أو يتناولون أدوية تؤثر سلبًا على القلب، حدثت المزيد من المشاكل القلبية. يبدو أنه آمن أثناء الحمل، وذلك بعد إعطائه لعدد محدود من النساء.[5] النالوكسون هو مضاد تنافسي وغير انتقائي لمستقبل أشباه الأفيون. إنه يعمل عن طريق عكس تثبيط الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي الناجم عن أشباه الأفيونات.[6][7]

سُجِّلت براءة اختراع النالوكسون عام 1961، وصودق على استخدامه في حالة الجرعة المفرطة من أشباه الأفيونات في الولايات المتحدة عام 1971. إنه مدرج في قائمة الأدوية الأساسية لمنظمة الصحة العالمية. النالوكسون متاح كدواء عام.[8][9]

الاستخدامات الطبية[عدل]

الجرعة المفرطة من أشباه الأفيونات[عدل]

النالوكسون مفيد في علاج كل من الجرعة المفرطة الحادة من أشباه الأفيونات والتثبيط التنفسي أو العقلي الناجم عن أشباه الأفيونات. من غير الواضح ما إذا كان مفيدًا لمن يعانون من توقف القلب الناجم عن الجرعة المفرطة من أشباه الأفيونات.[10]

اعتبِر جزءًا من مجموعات استجابة الطوارئ للجرعات المفرطة الموزعة على متعاطي الهيروين وأشباه الأفيونات الآخرى، وعلى المستجيبين في حالات الطوارئ.[11] وقد ثبت أن ذلك يقلل من معدلات الوفيات الناجمة عن الجرعة المفرطة. يُنصَح بوصفة طبية من النالوكسون إذا كان الشخص يتناول جرعة عالية من أشباه الأفيونات (> 100 ملغ من معادل المورفين / يوم)، أو يُوصَف له أي جرعة من أشباه الأفيونات مصحوبة ببنزوديازيبين، أو يُشتبَه أو يُعرَف أنه يستخدم أشباه الأفيونات غير الطبية.[12] يجب أن يكون وصف النالوكسون مصحوبًا بتعليم قياسي يتضمن منع الجرعة المفرطة والتعرف عليها والاستجابة لها؛ والتنفس الإنقاذي؛ والاتصال بخدمات الطوارئ.[13]

إن توزيع النالوكسون على الأشخاص الذين من المحتمل أن يتعرضوا لجرعة مفرطة من أشباه الأفيونات هو جزء من مبادرات الحد من الضرر التي انتشرت في جميع أنحاء الولايات المتحدة والعالم. يقوم هذا النهج في التعامل مع إساءة استخدام المواد على معاملتها على أنها مشكلة طبية، وتركيز الجهود على تقليل الضرر الناتج بشكل مباشر (على سبيل المثال، الجرعة المفرطة) وبشكل غير مباشر (التعرض لمرض معد).[14][15]

إذا لوحظ حدوث استجابة ضئيلة أو عدم حدوث استجابة خلال 2 - 3 دقائق، يمكن تكرار الجرعات كل دقيقتين حتى الوصول إلى الجرعة القصوى البالغة 10 مغ. في حالة عدم حدوث استجابة في هذا الوقت، يجب متابعة التشخيص والعلاج البديل. اعتمادًا على شدة الجرعة المفرطة، قد تكون هناك حاجة لجرعة عالية تتجاوز 10 ملغ. قد تزول تأثيرات النالوكسون قبل زوال تلك الخاصة بأشباه الأفيونات، وقد تتطلب التأثيرات تكرار الجرعات في وقت لاحق.[16] يجب مراقبة المرضى الذين يعانون من التأثيرات من أجل معدل التنفس، ومعدل ضربات القلب، وضغط الدم، ودرجة الحرارة، وغازات الدم الشرياني، ومستوى الوعي. يجب تحديد أولئك الذين لديهم خطر أكبر للإصابة بالتثبيط التنفسي قبل الإعطاء ومراقبتهم عن كثب.[17]

جرعة مفرطة من كلونيدين[عدل]

يمكن أيضًا استخدام النالوكسون كمضاد للجرعة المفرطة من الكلونيدين، وهو دواء يخفض ضغط الدم. الجرعات الزائدة من الكلونيدين لها أهمية خاصة للأطفال إذ يمكن أن تسبب الجرعات الصغيرة ضررًا كبيرًا. على أي حال، هناك جدل حول فعالية النالوكسون في علاج أعراض الجرعة المفرطة من الكلونيدين، وهي: بطء معدل ضربات القلب، وانخفاض ضغط الدم، والتشوش الذهني. أظهرت تقارير الحالة التي استخدمت جرعات مقدارها 0.1 مغ / كغ (بحد أقصى 2 مغ / جرعة) تُعاد كل 1 - 2 دقيقة (10 مغ جرعة إجمالية) فائدة غير ثابتة. نظرًا لاختلاف الجرعات المستخدمة في الأدب الطبي، من الصعب التوصل إلى استنتاج بشأن فائدة النالوكسون في هذا الظروف. آلية الاستفادة المقترحة من النالوكسون في الجرعة المفرطة من الكلونيدين غير واضحة، ولكن اقترِح أن المستقبلات الأفيونية الذاتية تتوسط الجهاز العصبي الودي في الدماغ وفي أي مكان آخر من الجسم. توصي بعض مراكز مكافحة السموم باستخدام النالوكسون في حالة الجرعة المفرطة من الكلونيدين، بما في ذلك الجرعات عبر الوريد التي تصل إلى 10 مغ من النالوكسون.[18][19]

منع تعاطي أشباه الأفيونات[عدل]

يُمتَص النالوكسون بشكل ضعيف عند تناوله عن طريق الفم، لذلك يُدمَج بشكل شائع مع عدد من مستحضرات أشباه الأفيونات الفموية، بما في ذلك بوبرينورفين وبنتازوسين، وبذلك عند تناوله عن طريق الفم، يكون التأثير لأشباه الأفيونات فقط. على أي حال، إذا حُقِن مزيج من أشباه الأفيونات والنالوكسون، فإن النالوكسون يمنع تأثير أشباه الأفيونات. يُستخدَم هذا المزيج في محاولة لمنع حدوث إساءة الاستخدام.[20]

استخدامات اخرى[عدل]

لدى الأشخاص الذين يعانون من الصدمة، بما في ذلك الصدمة الإنتانية أو القلبية أو النزفية أو الصدمة الشوكية، قد كان تدفق الدم أفضل لدى الذين تلقوا نالوكسون. أهمية ذلك غير واضحة.[21]

يستخدم النالوكسون أيضًا تجريبيًا في علاج عدم الحساسية الخلقية للألم مع عدم التعرق، وهو اضطراب نادر للغاية يكون الشخص المصاب به غير قادر على الشعور بالألم أو التفريق بين درجات الحرارة.[22]

يمكن أيضًا استخدام النالوكسون لعلاج الحكة الناتجة عن استخدام أشباه الأفيونات، وكذلك الإمساك الناجم عن أشباه الأفيونات.[23]

مجموعات خاصة[عدل]

الحمل والرضاعة[عدل]

يُصنَف النالوكسون من فئة السلامة أثناء الحمل B أو C في الولايات المتحدة. أظهرت الدراسات التي أُجريت على القوارض التي أُعطيت جرعة يومية قصوى قدرها 10 مغ من النالوكسون عدم وجود تأثيرات ضارة على الجنين، على الرغم من عدم وجود دراسات بشرية إلا أن الدواء يعبر المشيمة مما قد يؤدي إلى حدوث الانسحاب لدى الجنين. في هذه الظروف، هناك حاجة إلى مزيد من البحث قبل ضمان السلامة، لذلك يجب استخدام النالوكسون أثناء الحمل فقط في حال كان ذلك ضرورة طبية.[24]

من غير المعروف ما إذا كان النالوكسون يُفرَز في حليب الثدي، على أي حال، إنه غير متوفر حيويًا عندما يُؤخَذ عن طريق الفم، وبالتالي من غير المحتمل أن يؤثر على الرضيع الذي يرضع من الثدي.[25]

الأطفال[عدل]

يمكن استخدام النالوكسون لدى الرضع الذين تعرضوا لمواد أفيونية داخل الرحم تُعطَى للأمهات أثناء الولادة. على أي حال، لا توجد أدلة كافية على استخدام النالوكسون من أجل تقليل التثبيط القلبي التنفسي والعصبي عند هؤلاء الرضع. قد يعاني الرضع الذين يتعرضون لتراكيز عالية من أشباه الأفيونات أثناء الحمل من أذية الجهاز العصبي المركزي في حالة الاختناق الوليدي. دُرِس النالوكسون لتحسين النتائج لدى هذه الفئة، ولكن الأدلة ضعيفة حاليًا.[26][27]

يمكن إعطاء النالوكسون في الوريد أو العضل أو تحت الجلد للأطفال وحديثي الولادة من أجل عكس التأثيرات الأفيونية. توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بالإعطاء عن طريق الوريد فقط لأن الشكلين الآخرين يمكن أن يتسببان في امتصاص غير متوقع. بعد إعطاء جرعة، يجب مراقبة الطفل لمدة 24 ساعة على الأقل. بالنسبة للأطفال الذين يعانون من انخفاض ضغط الدم الناتج عن الصدمة الإنتانية، لم تُثبَت سلامة وفعالية النالوكسون.[28]

استخدام الشيخوخة[عدل]

بالنسبة للمرضى الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فما فوق، ليس من الواضح ما إذا كان هناك اختلاف في الاستجابة. ومع ذلك، غالبًا ما يعاني كبار السن من انخفاض في وظائف الكبد والكلى مما قد يؤدي إلى زيادة مستوى النالوكسون في الجسم.

تأثيرات جانبية[عدل]

للنالوكسون تأثيرات قليلة أو غير موجودة إذا لم تكن أشباه الأفيونات موجودة. لدى الأشخاص الذين قد تناولوا أشباه الأفيونات، قد يسبب زيادة التعرق، والغثيان، والأرق، والارتجاف، والإقياء، واحمرار الوجه، والصداع، وقد ارتبط في حالات نادرة بتغيرات في ضربات القلب، ونوبات، ووذمة رئوية.[29][30]

إلى جانب التأثيرات الجانبية المذكورة أعلاه، للنالوكسون أيضًا تأثيرات جانبية أخرى، مثل تأثيراته الأخرى على القلب والأوعية الدموية (ارتفاع ضغط الدم، انخفاض ضغط الدم، تسرع القلب، الرجفان البطيني، تسرع القلب البطيني) وتأثيراته على الجهاز العصبي المركزي، مثل الهيوجية، وآلام الجسم، وأمراض الدماغ، والغيبوبة. بالإضافة إلى هذه التأثيرات الضارة، يُمنَع استخدام النالوكسون أيضًا لدى الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية تجاه النالوكسون أو أي من مكونات تركيبته.[31]

ثبت أن النالوكسون يحجب عمل الإندورفينات المخففة للألم التي ينتجها الجسم بشكل طبيعي. من المحتمل أن تعمل هذه الإندورفينات على نفس المستقبلات الأفيونية التي يحجبها النالوكسون. يكون قادرًا على حجب الاستجابة للدواء الوهمي المُخّف للألم، إذا أُعطِي الدواء الوهمي مع حقنة خفية أو مُعمَّاة من النالوكسون. وجدت دراسات أخرى أن الدواء الوهمي وحده قادر على تفعيل نظام الإندورفين الأفيوني في الجسم مما يؤدي إلى تخفيف الآلام بنفس آلية المستقبل مثل المورفين.[32]

يجب استخدام النالوكسون بحذر لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، وكذلك لدى أولئك الذين يتناولون حاليًا أدوية قد يكون لها تأثيرات ضارة على الجهاز القلبي الوعائي مثل التسبب في انخفاض ضغط الدم، وتراكم السوائل في الرئتين (الوذمة الرئوية)، واضطراب نظم القلب. هناك تقارير عن انقلابات مفاجئة لمضادات أشباه الأفيونات تؤدي إلى حدوث الوذمة الرئوية والرجفان البطيني.[33]

فرط الحساسية[عدل]

قد تحتوي مستحضرات النالوكسون على ميثيل بارابين وبروبيل بارابين، وهي غير مناسبة للاستخدام من قبل الأشخاص الذين يعانون من فرط الحساسية للبارابين. إذا كان الشخص حساسًا للنالميفين أو النالتريكسون، فيجب استخدام النالوكسون بحذر لأن هذه الأدوية الثلاثة متشابهة بنيويًا. الحساسية المتصالبة بين هذه الأدوية غير معروفة.[34] تتوفر المستحضرات الخالية من المواد الحافظة لمن يعانون من فرط الحساسية للبارابين.

المراجع[عدل]

  1. أ ب مُعرِّف "بَب كِيم" (PubChem CID): https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/5284596 — تاريخ الاطلاع: 17 نوفمبر 2016 — العنوان : naloxone — الرخصة: محتوى حر
  2. ^ "Naloxone Hydrochloride". The American Society of Health-System Pharmacists. مؤرشف من الأصل في 02 يناير 2015. اطلع عليه بتاريخ Jan 2, 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Roberts, James R. (2014). Roberts and Hedges' clinical procedures in emergency medicine (الطبعة 6). London: Elsevier Health Sciences. صفحة 476. ISBN 9781455748594. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Bosack, Robert (2015). Anesthesia Complications in the Dental Office. John Wiley & Sons. صفحة 191. ISBN 9781118828625. مؤرشف من الأصل في 08 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Prescribing medicines in pregnancy database". Australian Government. 3 March 2014. مؤرشف من الأصل في 08 أبريل 2014. اطلع عليه بتاريخ 22 أبريل 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Malenka RC, Nestler EJ, Hyman SE (2009). Sydor A, Brown RY (المحرر). Molecular Neuropharmacology: A Foundation for Clinical Neuroscience (الطبعة 2nd). New York: McGraw-Hill Medical. صفحات 190–191, 287. ISBN 9780071481274. Products of this research include the discovery of lipophilic, small-molecule opioid receptor antagonists, such as naloxone and naltrexone, which have been critical tools for investigating the physiology and behavioral actions of opiates. ... A competitive antagonist of opiate action (naloxone) had been identified in early studies. ... Opiate antagonists have clinical utility as well. Naloxone, a nonselective antagonist with a relative affinity of μ > δ > κ, is used to treat heroin and other opiate overdoses. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Narcan- naloxone hydrochloride spray Narcan- naloxone hydrochloride spray". DailyMed. 7 October 2019. مؤرشف من الأصل في 4 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 12 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ Yardley, William (14 December 2013). "Jack Fishman Dies at 83; Saved Many From Overdose". New York Times. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 06 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ US patent 3493657, Jack Fishman & Mozes Juda Lewenstein, "Therapeutic compositions of n-allyl-14-hydroxy - dihydronormorphinane and morphine", published 1970-02-03, issued 1970-02-03, assigned to Mozes Juda Lewenstein 
  10. ^ Lavonas EJ, Drennan IR, Gabrielli A, Heffner AC, Hoyte CO, Orkin AM, et al. (November 2015). "Part 10: Special Circumstances of Resuscitation: 2015 American Heart Association Guidelines Update for Cardiopulmonary Resuscitation and Emergency Cardiovascular Care". Circulation. 132 (18 Suppl 2): S501-18. doi:10.1161/cir.0000000000000264. PMID 26472998. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Maxwell S, Bigg D, Stanczykiewicz K, Carlberg-Racich S (2006). "Prescribing naloxone to actively injecting heroin users: a program to reduce heroin overdose deaths". Journal of Addictive Diseases. 25 (3): 89–96. doi:10.1300/J069v25n03_11. PMID 16956873. S2CID 17246459. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Lazarus P (2007). "Project Lazarus, Wilkes County, North Carolina: Policy Briefing Document Prepared for the North Carolina Medical Board in Advance of the Public Hearing Regarding Prescription Naloxone". Raleigh, NC. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)[بحاجة لرقم الصفحة][وثِّق المصدر]
  13. ^ Bowman S, Eiserman J, Beletsky L, Stancliff S, Bruce RD (July 2013). "Reducing the health consequences of opioid addiction in primary care". The American Journal of Medicine. 126 (7): 565–71. doi:10.1016/j.amjmed.2012.11.031. PMID 23664112. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ Harm Reduction Principles | National Harm Reduction Coalition نسخة محفوظة 7 ديسمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ "Harm Reduction Is Important for Everyone". stevenericspector.com. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 17 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ Bardsley R (October 2019). "Higher naloxone dosing may be required for opioid overdose". American Journal of Health-System Pharmacy. 76 (22): 1835–1837. doi:10.1093/ajhp/zxz208. PMID 31665765. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Up To Date: Naloxone Monitoring Parameters". Up to Date. مؤرشف من الأصل في 17 نوفمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Poison Alert: Clonidine" (PDF). missouripoisoncenter.org. Missouri Poison Center. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ Loden, Justin. "Tennessee Poison Center - 03-26-18 Does naloxone reverse clonidine toxicity? - Vanderbilt Health Nashville, TN". ww2.mc.vanderbilt.edu. Tennessee Poison Center. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)[وصلة مكسورة]
  20. ^ Orman JS, Keating GM (2009). "Buprenorphine/naloxone: a review of its use in the treatment of opioid dependence". Drugs. 69 (5): 577–607. doi:10.2165/00003495-200969050-00006. PMID 19368419. S2CID 209147406. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ Boeuf B, Poirier V, Gauvin F, Guerguerian AM, Roy C, Farrell CA, Lacroix J (2003). "Naloxone for shock". The Cochrane Database of Systematic Reviews (4): CD004443. doi:10.1002/14651858.CD004443. PMID 14584016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ Protheroe SM (September 1991). "Congenital insensitivity to pain". Journal of the Royal Society of Medicine. 84 (9): 558–9. doi:10.1177/014107689108400918. PMC 1293421. PMID 1719200. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Naloxone". www.uptodate.com. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ Sobor M, Timár J, Riba P, Király KP, Al-Khrasani M, Gyarmati Z, Fürst Z (December 2013). "[Behavioural studies during the gestational-lactation period in morphine treated rats]". Neuropsychopharmacologia Hungarica. 15 (4): 239–51. PMID 24380965. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Naloxone use while Breastfeeding". Drugs.com. مؤرشف من الأصل في 2 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ McGuire W, Fowlie PW, Evans DJ (2004-01-26). "Naloxone for preventing morbidity and mortality in newborn infants of greater than 34 weeks' gestation with suspected perinatal asphyxia". The Cochrane Database of Systematic Reviews. John Wiley & Sons, Ltd (1): CD003955. doi:10.1002/14651858.CD003955.pub2. PMC 6485479. PMID 14974047. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ Moe-Byrne T, Brown JV, McGuire W (October 2018). "Naloxone for opioid-exposed newborn infants". The Cochrane Database of Systematic Reviews. 10: CD003483. doi:10.1002/14651858.CD003483.pub3. PMC 6517169. PMID 30311212. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Narcan (Naloxone Hydrochloride Injection): Side Effects, Interactions, Warning, Dosage & Uses". RxList (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 24 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Naloxone Side Effects in Detail". Drugs.com. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 05 مايو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ Schwartz JA, Koenigsberg MD (November 1987). "Naloxone-induced pulmonary edema". Annals of Emergency Medicine. 16 (11): 1294–6. doi:10.1016/S0196-0644(87)80244-5. PMID 3662194. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Naloxone: Drug Information". UpToDate. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ Sauro MD, Greenberg RP (February 2005). "Endogenous opiates and the placebo effect: a meta-analytic review". Journal of Psychosomatic Research. 58 (2): 115–20. doi:10.1016/j.jpsychores.2004.07.001. PMID 15820838. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. ^ "Naloxone: Contraindications". Up to Date. مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Narcan (naloxone hydrochloride) dose, indications, adverse effects, interactions... from PDR.net". www.pdr.net (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 31 أكتوبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

الروابط الخارجية[عدل]

أدوية أفيونية تحرير

{ألفينتانيل} {بوبرينورفين} {كارفينتانيل} {كودين} {كودينون} {ديكستروبروبكسيفين} {ديامورفين (هيروين)} {ديهيدروكودئين} {فينتانيل} {هيدروكودون} {هيدرومورفون} {ميثادون} {مورفين} {مورفينون} {نالبوفين} {أوكسيكودون} {أوكسيمورفون} {بنتازوسين} {بيثيدين (ميبيريدين)} {بروبوكسيفين} {ريميفينتانيل} {سوفينتانيل} {ترامادول}

Star of life caution.svg إخلاء مسؤولية طبية