نحل العسل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من نحلة العسل)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف
نحل العسل
العصر: Oligocene–Recent
نحلة العسل تقف على زهرة شمع الجيرلادتون
نحلة العسل تقف على زهرة شمع الجيرلادتون

المرتبة التصنيفية جنس[1]  تعديل قيمة خاصية المرتبة التصنيفية (P105) في ويكي بيانات
التصنيف العلمي
المملكة: الحيوانات
الشعبة: مفصليات الأرجل
الطائفة: الحشرات (سداسيات الأرجل)
الرتبة: غشائيات الأجنحة
الرتيبة: ذوات الخصر
الفصيلة: النحلية
الأسرة: Apinae
القبيلة: Apini
لاتريل، 1802
الجنس: Apis
لينيوس، 1758
الاسم العلمي
Apis[1][2]  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
كارولوس لينيوس ، 1758  تعديل قيمة خاصية الاسم العلمي للأصنوفة (P225) في ويكي بيانات
الأنواع
سلالة نحل العسل قزمة:

سلالة نحل العسل عملاقة:

سلالة نحل العسل:

  نحل العسل الأسود القزم   نحل العسل الشرقي   نحل العسل العملاق   نحل العسل القزم   نحل العسل كوشيفنكوف   نحل العسل نيجروسينكتا   نحل العسل الغربي

معرض صور نحل العسل  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

نحل العسل (الاسم العلمي: Apis) (بالإنجليزية: Honey bee) هو جنس من النحل، يتم تمييزها أساساً عن طريق إنتاجها وتخزينها للعسل وإنشائها لخلايا النحل المعمرة من الشمع.

هناك العديد من أنواع النحل المنتشر في العالم لكن من المهم معرفة أن النحل المنتج للعسل هو نوع واحد يطلق عليه علميا (بالإنجليزية:  Apis mellifera) والذي بدورة ينقسم لعدة سلالات

التركيب الخارجي لجسم النحل[عدل]

[3] يقسم جسم النحل إلى رأس وصدر وبطن حيث أنها تنتمي إلى طائفة الحشرات وتأخذ نفس تقسيم الجسم وتختلف في عدد الحلقات حيث يتكون الرأس من ستة حلقات تضم قرنا إستشعار من النوع المرفقي يتميز إلى عقلة واحدة داخل الرأس تسمى بالإصل وعقلة واحدة من العذق وتختلف عدد عقل الشمروخ حسب جنس النحل حيث تتكون من عشرة عقل في الانأث (الشغالة والملكة ) وإحدى عشر عقلة للذكر ويحتوي كل قرن أستشعار على شعيرات حسية ووتد حسي وصفيحة حسية . ويحتوي الرأس ثلاثة عيون بسيطة وعينان مركبتان تسمى بالوحدة البصرية. ويحتوي إيضا على أجزاء الفم من النوع القارض اللاعق ويتكون الصدر من ثلاث حلقات وحلقة رابعة هي أساسا تصنف من حلقات البطن وتتمثل زوائد الصدر بثلاثة أزواج من الأرجل ويوجد تحور في الرجل الأمامية في الرسغ بميزان مليء بالشعيرات وزائدة أصبعية من الساق مكونة فرشاة قرن الأستشعار ويحتوي كل رسغ من الجهة الخلفية في كل الارجل على ٩-١٠ صفوف من الشعيرات تكون فرشاة حبوب اللقاح ويكون تحور الرجل الخلفية بتقعر في الساق يحتوي على أشواك يكون سلة حبوب اللقاح وضاغط في الجزء الخارجي للرسغ وزوجين من الأجنحة تعمل مع بعضها البعض عن طريق جهاز شبك الأجنحة . ويتكون البطن من تسعة حلقات والحلقة العاشرة مدمجة مع حلقات الصدر ويحتوي البطن على زائدة واحدة تمثل بالة وضع البيض في الملكة بتسنين غير حاد ومنحني وتستخدم في وضع البيض وتسمى بآلة اللسع في الشغالة وتكون حادة ومستقيمة وتستخدمها الشغالات في الدفاع عن الطائفة ويطلق عليها بالة السفاد لدى الذكور.

الصفات المستخدمة في تصنيف النحل العاسل[عدل]

إن الصفات المستخدمة في تصنيف النحل العاسل (بالإنجليزية:  Apis mellifera) تنقسم إلى مجاميع وسلالات كالآتي:

التقسيم بحسب الصفات المورفولوجية والمظهرية[عدل]

  • طول قرن الأستشعار.طول وعرض محفظة الرأس
  • طول اللسان.
  • طول وعرض الجناح الأمامي والخلفي.
  • طول دالة الجناح عند التقائه بالعرق الوسطي.
  • عدد خطاطيف الجناح الخلفي.
  • شكل رجل جمع الغذاء وطول وعرض حلقة الرسغ الأولى.
  • الموجودة في الرجل الخلفية لشغالة النحل العاسل وعدد صفوف الشعيرات لنفس الرسغ.
  • طول وعرض الحلقة الثالثة والرابعة للبطن.
  • نسبة اللون الأصفر للحلقة الثالثة من حلقات البطن.
  • نسبة طول الحلقة السادسة إلى عرضها ( معامل تقوس البطن).
  • طول آلة اللسع لدى الشغالات.

التقسيم بحسب الاختلاف في الصفات البيولوجية[عدل]

  • بناء الأساسيات الشمعية والتفاوت في جودتها.
  • تربية الحضنة والتفاوت في تغذيتها والعناية بها.
  • سلوك شغالات النحل في تخزين حبوب اللقاح.
  • سلوك النحل في تخزين العسل في خلايا وعيون جيدة.
  • كمية مادة البروبوليس.
  • ميل الطائفة للتطريد.
  • نشاط الطيران.

التقسيم الجغرافي[عدل]

يقسم النحل جغرافيا إلى:

  1. النحل الآسيوي.
  2. النحل الأفريقي.
  3. النحل الاوروبي.

التقسيم حسب لون جسم النحل[عدل]

ينقسم النحل حسب لونه إلى

  1. السلالة الصفراء والتي تضم النحل المصري والنحل التركي والنحل الإيطالي.
  2. السلالة السنجابية التي تتميز باللون الرمادي وتضم النحل الكرنيولي و النحل القوقازي.
  3. السلالة السوداء ويتواجد النحل الأسود في تونس و فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة.

التركيب الخارجي لجسم النحل[عدل]

يقسم جسم النحل[3] إلى رأس وصدر وبطن حيث أنها تنتمي إلى طائفة الحشرات وتأخذ نفس تقسيم الجسم وتختلف في عدد الحلقات حيث يتكون الرأس من ستة حلقات تضم قرنا إستشعار من النوع المرفقي يتميز إلى عقلة واحدة داخل الرأس تسمى بالإصل وعقلة واحدة من العذق وتختلف عدد عقل الشمروخ حسب جنس النحل حيث تتكون من عشرة عقل في الإناث (الشغالة والملكة ) وإحدى عشر عقلة للذكر ويحتوي كل قرن استشعار على شعيرات حسية ووتد حسي وصفيحة حسية . ويحتوي الرأس ثلاثة عيون بسيطة وعينان مركبتان تسمى بالوحدة البصرية. ويحتوي إيضا على أجزاء الفم من النوع القارض اللاعق ويتكون الصدر من ثلاث حلقات وحلقة رابعة هي أساسا تصنف من حلقات البطن وتتمثل زوائد الصدر بثلاثة أزواج من الأرجل ويوجد تحور في الرجل الأمامية في الرسغ بميزان مليء بالشعيرات وزائدة أصبعية من الساق مكونة فرشاة قرن الأستشعار ويحتوي كل رسغ من الجهة الخلفية في كل الارجل على ٩-١٠ صفوف من الشعيرات تكون فرشاة حبوب اللقاح ويكون تحور الرجل الخلفية بتقعر في الساق يحتوي على أشواك يكون سلة حبوب اللقاح وضاغط في الجزء الخارجي للرسغ وزوجين من الأجنحة تعمل مع بعضها البعض عن طريق جهاز شبك الأجنحة . ويتكون البطن من تسعة حلقات والحلقة العاشرة مدمجة مع حلقات الصدر ويحتوي البطن على زائدة واحدة تمثل بالة وضع البيض في الملكة بتسنين غير حاد ومنحني وتستخدم في وضع البيض وتسمى بآلة اللسع في الشغالة وتكون حادة ومستقيمة وتستخدمها الشغالات في الدفاع عن الطائفة ويطلق عليها بالة السفاد في الذكور.

غددالنحل[عدل]

غدد النحل [4][5]. يوجد اعلى الفك بقليل مجموعة من الغدد الفكية التي تقوم بإفراز 10-hydroxy-E-2decanoicacid وهي مادة تتكون من دهون وبروتين وفيتامينات تفرز هذه المادة الشغلات الفتية لتغذية الحضنة وتفرز مواد متطايرة و Octanic حيث انها منكهه للغذاء الملكي ‎وتفرز الشغالات الكبيرة فرمونات التحذير بإفراز 2-heptaun وملكة النحل تفرز مواد تساعدها بالسيطرة على الطائفة تسمى بمادة الملكة وهذه المادة لها تأثير على تثبيط انتاج بيوض للشغالات وتثبط عمل البيوت الملكية وجذب الذكور وجذب أفراد الطائفة عند حدوث التطريد النوع الثاني من الغدد هي الغدد تحت البلعومية (٤ غدد ) تفرز دهون وبروتينات وفيتامينات تضاف للغذاء الملكي لتغذي به الحضنة وتفرز مادة تحول الجلوكوز إلى حمض وهي المكان الأساسي الذي يفرز الانفرتيز أما الغدة اللعابية يوجد نوعان، زوج خلف المخ إفرازاتها دهنية والآخرى خلف الصدر وإفرازاتها مائية تفرز lipose هاضم للدهون و protaise هاضم للبروتين و Diastose هاضم للسكريات يحول الرحيق لعسل و Invertase هاضم للسكريات يحول الرحيق لعسل وتستخدم لتنضيف الملكة وتساعد في تطرية المواد التي تحتاج إلى مضغ ويوجد لدى شغالات النحل غدة الرائحة ظهرية تستخدمها عند التطريد ولتبيهالتطريدولتبيه الطائفة لمصادر الماء وهناك غدة تعرف بغدة دوفر وتسمى أيضا بالغدة القلوية وهي فعالة في الملكة فقط تفرز مواد شمعية لها رائحة وظيفتها تنبه الشغالات أن البيض الموضوع من الملكة وتوجد هذه الغدة في آلة وضع البيض

التاريخ[عدل]

من المعروف أن نحل العسل يتبع العالم القديم إذ وجد على الحالة البرية في قارات آسيا وإفريقيا وأوروبا أما النحل الموجود في القارتين الأمريكيتين وأستراليا فقد أدخله المستوطنون الذين استعمروا تلك المناطق بعد اكتشافها وتدل الحفريات أن نحل العسل كان موجوداً قبل ظهور الإنسان على وجه الأرض واتخد من الجبال وجذوع الشجر سكناً له وكان الإنسان البدائي يقتل النحل ليجمع العسل ولا زال بعض سكان الغابات الأفريقية يقومون بالسطو على نحل العسل الذي يسكن الأشجار القديمة والمجوفة ويحددون مكان النحل بواسطة أنواع من الطيور تهاجم النحل وتتغدى عليه وتسمى الطيور المرشدة

ومن المؤكد أن بداية إستئناس وتربية النحل قد ظهرت في الحضارات القديمة حيث وجدت بعض النقوش في المعابد الفرعونية تعود إلى سنة 2600 قبل الميلاد تبين طريقة تربية النحل قديماً عن الفراعنة، وبالرغم من أن علم البلايونتولوجي (دراسة حفريات بقايا النباتات والحيوانات) وضح الكثير من تاريخ التطور في الحشرات إلا أن السلوك لا يمكن حفظه على أشكال حفرية

وهناك إرتباط وثيق بين نشوء وتطور نحل العسل وبين ظهور النباتات المزهرة فقد عثر في صخور العصر الطباشيري علي الكثير من حفريات هذة النباتات إلا إنه من المؤكد الأن أن تطور نحل العسل عن أسلافه أشباه الدبابير قد ظهر في أواخر العصر الطباشيري منذ حوالي 80 مليون سنة ولا زالت الكثير من الأسرار عن تاريخ وتطور نحل العسل عبر التاريخ لم تكتشف بعد

ولم تظهر تطورات كبيرة على تربية النحل إلا بعد أن أكتشف القسيس الأمريكي لانجستروث المسافة النحلية التي يتركها النحل كممر بين أقراصه وتبلغ 7.8 مم وعلى أساس هذا الاكتشاف صنع خليته المشهورة بإسمه (خلية لانجستروث) سنة 1852، وكانت أول خلية بها براويز معلقة ومتحركة يفصل بين كل منها مسافة نحلية ثابتة

الأفراد وعملهم[عدل]

  • الشغالة هي التي تقوم بجميع الأعمال إذ إنها تعرف بغريزتها واجباتها المحددة ويتم تقسيم العمل بين الشغالات حسب أعمارها ونمو أعضائها وحسب حاجة الطائفة.
  • الملكة وهدفها وضع البيض الذي ينتج عنه جميع أفراد الخلية.
  • الذكور وهدفه محدد وهو تلقيح الملكات.

أنواع النحل[عدل]

رحيق ملكي يساعد الملكة على العيش طويلا.
بيض الملكة في خلية مفتوحة

توجد نحو 20.000 نوع من النحل في مختلف أنحاء العالم ، منها ستة أنواع مستأنسة لإنتاج العسل : إيطالية وروسية وقوقازية وألمانية وكرنيولية ، ونع يسمى "بوكفاست".

تطير النحلة وتزور نحو 100 زهرة وتنقل خلالها ما يزيد عن نصف وزنها من حبوب لقاح النبات .

  • لكي تجمع النحلة 500 جراما من العسل يحتاج مجتمع النحل الطيران نحو 100.000 كيلومتر.
  • تجمع الشغالة نحو 1/12 ملعقة صغيرة من العسل خلال فترة عمرها .
  • تبلغ القيمة الإنتاجية الناشئة عن النحل في الولايات المتحدة الأمريكية نحو 15 مليار دولار سنويا ، من ضمنها ما يقوم به النحل من تلقيح لاشجار الفواكه المختلفة .

الخلية[عدل]

تعيش ما بين 20.000 إلى 30.000 نحلة في خلية واحدة. تقوم الشغالة بتدفئة الخلية اثناء الشتاء وذلك عن طريق تشغيل أجنحتها . وتقوم الشغالة المتوسطة في العمر ببناء خلايا الشمع ، والتي تحتاج لها نحو 1 كيلوجرام من رقائق الشمع اتي تنمو على جسدها.

لغة الإتصال[عدل]

وصف كارل فون فريش نوعين أساسيين من وسائل الاتصال بين الشغالات وهما:

  • لغة الرقص الدائري.
  • لغة الرقص الاهتزازي.

إن نوع الرقص التي تؤديه النحلة الكشافة يتوقف على بعد مصدر الغذاء من الخلية فإذا كان هذا المصدر على مسافة 50 متراً نجد أن الرقص الدائري هو السائد حيث تدور الشغالة حول نفسها وأحياناً تغير الاتجاه يميناً ويساراً ،أما إذا كانت المسافة 50 - 100 متر فإنها تؤدي الرقص الاهتزازي وكلما زاد بعد مصدر الغذاء قلت عدد اللفات التي تدورها الشغالة فإذا كانت المسافة 100 متر يكون عدد اللفات التي تقوم بها هذة الشغالة 9 - 10 لفات خلال 15 ثانية أما إذا كانت المسافة 200 متر فيكون عدد اللفات 7 لفات خلال نفس المدة وينخفض إلى 4 لفات إذا كانت المسافة كيلو متر واحد. وقد لوحظ إن النحل يعطي إشارات للمصدر الغذائي قد يبعد عن الخلية حوالي 200 متر، ولكي تقوم النحلة بالرقص الاهتزازي فإنها تسير في خط مستقيم مسافة قصيرة وتحرك بطنها بسرعة من جانب أخر ثم تتحرك في قوس إلى اليسار ثم في خط مستقيم ثانية ثم تتحرك في قوس إلي اليمين[6].

أما بخصوص تحديد المصدر الغذائي بالنسبة للخلية فإن الرقص الدائري يكفي إذا كان الغذاء قريباً وذلك بحدود خمسة أمتار حيث يمكن للشغالة رؤيته بمجرد طيرانها من الخلية، أما حين يكون موقع الغذاء أبعد من ذلك فقد لوحظ أن الشغالة تغير إتجاه الحركة المستقيمة في الرقص الاهتزازي بنفس الزاوية التي تصنعها الكرة الأرضية مع الشمس في حالة دورانها حول نفسها فإذا كان إتجاه رأس الشغالة وقت أدائها الحركة نحو الأعلي فمعنى ذلك أن مصدر الغذاء باتجاه الشمس وإذا كان في الأسفل فإنه عكس إتجاه الشمس أما إذا كان رأسها مائل بزاوية على يسار الخط الرأسي فيكون المصدر على زاوية 60∘ درجة على يسار الشمس أما إذا كان الخط الرأسي مائلاً بزاوية ماعلى يمين الخط الرئيسي فيكون إتجاه الغذاء على يمين الشمس بنفس الزاوية وهكذا . وهذة الطريقة تحدث عندما تكون الأقراص الشمعية التي ترقص عليها الشغالات في وضعها العامودي الطبيعي، أما إذا كانت الأقراص أفقية فيلاحظ أن الشغالات تؤدي هذا الرقص مشيرة إلي مصدر الغذاء كإبرة بوصلة وللنحل القدرة على إكتشاف أشعة الشمس حتي في الأيام الغائمة ويعود ذلك إلى حساسية أعين النحلة المركبة لأشعة فوق البنفسجية التي تخترق السحب من الشمس[6].

معرض الصور[عدل]

العلاج بالنحل[عدل]

الاستعمال الطبي لمنتجات عسل النحل. والذي يمكن أن يشمل ذلك استخدام حبوب اللقاح والعسل والبروبوليس والغذاء الملكي وسم النحل. معظم طرق علاج النحل لم تثبت للمعايير العلمية والطب القائم على الأدلة هي في الطبيعة

انظر أيضا[عدل]

والنحـل المقصود هنا هو نحل العسل " Apis " (وهو ليس النحل الوحيد على الأرض فهناك عدد كبير من أنواع النحل في العالم يزيد عددها عن 20000 نوعـاً لها جميعاً مميزات عامة معينه)و هو من رتبة غشائية الأجنحة والتي تحمل زوجين من الأجنحة، بدليل قولـه‏(‏ تعالى‏)‏ في الآية التي تليها‏ (...‏ يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس‏...‏) وهناك تسعة أنواع معروفة فقط لجنس نحل العسل ِApis يعيش في أسيا ثمان أنواع في حين يوجد نوع واحد في قارتي أوروبا وأفريقيا هو نحل العسل الأوربي Apis millifera (النحل حامل العسل) وقد شكل فيهما عدة سلالات عديدة يمكن التهجين فيما بينها، في حين انتشر نحل العسل الأوربي بشكل ثانوي في أرجاء العالم عن طريق الإنسان.

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج مذكور في : نظام معلومات تصنيفية متكاملة — وصلة : ITIS TSN — تاريخ الاطلاع: 22 أكتوبر 2013 — العنوان : Integrated Taxonomic Information System — تاريخ النشر: 2008
  2. ^   تعديل قيمة خاصية معرف موسوعة الحياة (P830) في ويكي بيانات"معرف Apis في موسوعة الحياة". eol.org. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2017. 
  3. ^ أ ب تربية النحل ودودة الحرير د لؤي كريم ناجي
  4. ^ The biology of honey bee Mark L Winston
  5. ^ The biology of the honey bee Mark L Winston
  6. ^ أ ب الصديق علي خثيم وعبد الفتاح الشحروري - كتاب نحل العسل ص47-48

النحل معروف والعسل وفوائده قبل بضعة الاف من السنين بدقة وعلمية اكثر في العديد من الحضارات منها الحضارة الفرعونية في مصر

وصلات خارجية[عدل]