انتقل إلى المحتوى

نحن لا نزرع الشوك (فلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
نحن لا نزرع الشوك
معلومات عامة
الصنف دراما
تاريخ الصدور 23 مارس 1970
مدة العرض 100 دقيقة
البلد مصر
اللغة الأصلية العربية
الطاقم
المخرج حسين كمال
الإنتاج رمسيس نجيب
قصة يوسف السباعي
سيناريو أحمد صالح
حوار يوسف السباعي
البطولة شادية
صلاح قابيل
محمود ياسين
موسيقى فؤاد الظاهري
صناعة سينمائية
تصوير سينمائي عبد الحليم نصر
التركيب رشيدة عبد السلام
توزيع المؤسسة المصرية العامة للسينما

نحن لا نزرع الشوك فيلم مصري عرض عام 1970، من إخراج حسين كمال، وبطولة شادية ومحمود ياسين وصلاح قابيل عن رواية نحن لا نزرع الشوك للكاتب يوسف السباعي.[1] يعتبر هذا الفيلم من الأفلام المصرية الناجحة، حيث جسد الحياة المصرية والأسرية بوجه خاص داخل المجتمع المصري في ذلك الوقت.

قصة الفيلم

[عدل | عدل المصدر]

سيدة شابة تعانى من العذاب والقسوة بعد وفاة والدتها نتيجة معاملة زوجة أبيها وبعد وفاة أبيها يتولى صديق لابيها رعايتها لكن زوجته تعاملها كخادمة وكان لهم ابن اسمه عباس كان لا يتورع عن ملاحقتها، وينالها عباس. تهرب من منزله وتلتحق بالعمل لدى أسرة حمدي السمادوني وهي أسرة تعاملها بحب وعطف، تقع سيدة في هوى حمدي ويتطور الموقف إلى حب، وتعرف أن حمدي الذي أحبته سوف يتزوج فتاة أخرى غيرها، لهذا تقرر الزواج من علام مرغمة، هو بلطجي.... بائع كازوزة، يبدأ في البحث عن استغلال مصاغها وحليها.و عند مواجهته تكتشف إن تزوج عليها ويطردها من المنزل لتقع في يد إحدى بائعات الهوى التي تقودها إلى المنازل الخاصة بالدعارة، وهناك تلتقى بشخص يغدق عليها بالمال وبعد فترة تقابل عباس و يقنعها بانه تغير ويتزوجوا و تنجب منه ولد بعد ذلك تكتشف إنه يأخذ منها الأموال ويقامر بها وعندما تطلب الطلاق يطلبها في بيت الطاعة وبسبب الإهمال يموت ابنها الوحيد ويتأثر عباس و يطلقها وتعمل هي كممرضة مع طبيب ابنها لتجد نفسها أمام حبيبها حمدي الذي يأتي لعيادة الطبيب لمرض ابنه ويكون ابنه مصاب بالتيفوئيد وتكون هي الممرضة القائمة على رعايته وتصاب بالعدوى وتنتهي الأحداث، بالموت في أحضان حمدى.

طاقم التمثيل

[عدل | عدل المصدر]

فريق العمل

[عدل | عدل المصدر]

أغاني الفيلم

[عدل | عدل المصدر]

والله يا زمن - لالينا أهالي يابا

إعادة الإنتاج

[عدل | عدل المصدر]

تم إعادة إنتاجه كمسلسل بنفس الاسم عام 1998، بطولة آثار الحكيم وخالد النبوي وياسر جلال.

وصلات خارجية

[عدل | عدل المصدر]