نخر الحليمات الكلوية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نخر الحليمات الكلوية
مقطع أمامي من الكلية
مقطع أمامي من الكلية

من أنواع اعتلال الكلية  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الاختصاص طب الجهاز البولي،  وطب الكلى  تعديل قيمة خاصية التخصص الطبي (P1995) في ويكي بيانات
تصنيف وموارد خارجية
ت.د.أ.-10 N17.2
ت.د.أ.-9 584.7
ق.ب.الأمراض 9572
مدلاين بلس 000488
إي ميديسين med/2839
ن.ف.م.ط. D007681

نخر الحليمات الكلوية[1] أو التنخر الحليمي الكلوي (بالإنجليزية: Renal papillary necrosis) هو شكل من أشكال اعتلال الكلية الذي ينطوي على نخر الحليمة الكلوية.[2] وتحدث الآفات التي تميز النخر الحليمي الكلوي نتيجة ضعف إمدادات الدم، وبالتالي نقص التروية؛ فيحدث النخر وينتشر لاحقًا.[3]

الأعراض والعلامات[عدل]

الأعراض (والعلامات) التي تتفق مع النخر الحليمي الكلوي هي:[2]

الأسباب[عدل]

من حيث السبب، فتقريبا أي حالة تنطوي على نقص التروية يمكن أن تؤدي إلى نخر حليمي كلوي. وتشمل الأسباب:

التهاب الحويضة والكلية، وانسداد الجهاز البولي التناسلي، وفقر الدم المنجلي، والسل، وتشمع الكبد، وتعاطي الكحول، وتجلط الأوردة الكلوية، ومرض السكري، والتهاب الأوعية الدموية النظامية.[4]

وفي كثير من الأحيان، يكون مريض النخر الحليمي الكلوي لديه العديد من الأسباب التي تعمل بالتآزر لتحقيق المرض.[5]

اعتلال الكلية بسبب المسكنات هو سبب شائع للنخر الحليمي الكلوي. ويكون الضرر تراكمي، حيث يكون معظم مرضى النخر الحليمي الكلوي قد ابتلعوا ما لا يقل عن 2 كجم من المسكنات في الماضي. وتكون نسبة الخطر أعلى مع الفيناسيتين (التي تم سحبها من السوق في الولايات المتحدة) والباراسيتامول (الاسيتامينوفين) مقارنة بالأسبرين وغيره من مضادات الالتهاب غير الستيروئيدية.

الفيزيولوجيا المرضية[عدل]

يمكن أن تكون الفيزيولوجيا المرضية لهذا المرض نتيجة اعتلال الكلية بسبب المسكنات، والذي بدوره ينتج من استخدام الأسبرين على المدى الطويل.[6] إنها سلسلة من قفل الأوعية الدموية، وتشنجها، ثم العدوى، وأخيرا الانسداد مما يؤدي إلى نخر الحليمات الكلوية.[7]

التشخيص[عدل]

منظار المثانة

الأفراد الذين يعانون من النخر الحليمي الكلوي بسبب الاستخدام الزائد للمسكنات لديهم نسبة خطر مرتفعة للإصابة بالأورام الظهارية، وبالتالي فحص خلايا البول أمر مفيد.[8] ومن حيث التصوير، يمكن التعرف على هذه الحالة عن طريق تصوير الحويضة الرجعي (retrograde pyelography).[9] وبالتالي يتم تشخيص نخر الحليمات الكلوية عن طريق:[10]

العلاج[عدل]

علاج النخر الحليمي الكلوي هو علاج داعم، ويمكن التعامل مع أي عرقلة (في مجرى البول) باستخدام الدعامة. ولا ترتبط هذه الحالة باحتمال عالي لحدوث الفشل الكلوي.[11] السيطرة على العدوى أمر مهم، وبالتالي بدأ العلاج بالمضادات الحيوية، وذلك لتجنب الجراحة (يجب أن تكون العدوى لا تستجيب).[12]

المصادر[عدل]

  1. ^ "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". اطلع عليه بتاريخ 30 july 2017. 
  2. ^ أ ب "Renal Papillary Necrosis". Medline. NIH. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2015. 
  3. ^ Jung، Dae Chul؛ Kim، Seung Hyup؛ Jung، Sung Il؛ Hwang، Sung Il؛ Kim، Sun Ho (November 2006). "Renal Papillary Necrosis: Review and Comparison of Findings at Multi–Detector Row CT and Intravenous Urography1". RadioGraphics. 26 (6): 1827–1836. PMID 17102053. doi:10.1148/rg.266065039. اطلع عليه بتاريخ 15 October 2015. 
  4. ^ Kim، Seung Hyup (2011-11-19). Radiology Illustrated: Uroradiology. Springer Science & Business Media. صفحة 471. ISBN 9783642053221. 
  5. ^ Powell، Christopher. "Papillary Necrosis". Medscape Reference. اطلع عليه بتاريخ 10 Nov 2011. 
  6. ^ "Analgesic Nephropathy. Chronic kidney disease information. Patient | Patient". Patient (باللغة الإنجليزية). اطلع عليه بتاريخ 2015-10-15. 
  7. ^ Greenberg، Arthur؛ Cheung، Alfred K. (2005-01-01). Primer on Kidney Diseases. Elsevier Health Sciences. صفحة 387. ISBN 1416023127. 
  8. ^ Wein، Alan J.؛ Kavoussi، Louis R.؛ Novick، Andrew C.؛ Partin، Alan W.؛ Peters، Craig A. (2011-09-28). Campbell-Walsh Urology. Elsevier Health Sciences. صفحة 269. ISBN 1455722987. 
  9. ^ Kim، Seung Hyup (2011-11-19). Radiology Illustrated: Uroradiology. Springer Science & Business Media. صفحة 472. ISBN 9783642053221. 
  10. ^ "Papillary Necrosis Workup: Laboratory Studies, Imaging Studies, Diagnostic Procedures". emedicine.medscape.com. اطلع عليه بتاريخ 2015-10-15. 
  11. ^ Schrier، Robert W. (2007-01-01). Diseases of the Kidney and Urinary Tract. Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 2008. ISBN 9780781793070. 
  12. ^ Schlossberg، David (2015-04-23). Clinical Infectious Disease. Cambridge University Press. صفحة 438. ISBN 9781107038912. 

لمزيد من القراءة[عدل]