نزاع تركستان الشرقية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نزاع تركستان الشرقية
Xinjiang in China (de-facto).svg
معلومات عامة
التاريخ عقد 1960 – الآن
الموقع تركستان الشرقية
الحالة مستمرة
المتحاربون
 الصين الحزب الشعبي الثوري لتركستان الشرقية (1969–1989)
الجبهة الثورية المتحدة لتركستان الشرقية (1969–1989)


جمهورية منغوليا الشعبية (1969–1989)

حركة تركستان الشرقية الإسلامية

منظمة تحرير تركستان الشرقية (2000–2003)
بدعم من:
تنظيم القاعدة[1][2]
طالبان باكستان[1]
تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) حركة أوزبكستان الإسلامية[3]
اتحاد الجهاد الإسلامي[4]
حزب التحرير[5][6][7][[#cite_note-FOOTNOTEKaragiannis2009'"`UNIQ--ref-00000008-QINU`"'-9|[9]]]
منظمة التعليم والتعليم لتركستان الشرقية (مزعوم)[10]
الذئاب الرمادية[11][12]

نزاع شينجيانغ هو صراع في منطقة شينجيانغ ذاتية الحكم الواقعة في أقصى الشمال الغربي من الصين، أساسه الأويغور، وهي مجموعة أقلية عرقية تركية تشكل أكبر مجموعة في المنطقة.[13][14]

على الرغم من أن الصراع يعود للعام 1931، إلا أن هناك عوامل، مثل الهجرة الهائلة التي رعتها الحكومة الصينية للهان الصينيين من الخمسينيات إلى السبعينيات والسياسات الحكومية التي تروج للوحدة الثقافية الصينية وتعاقب بعض التعبيرات عن هوية الأويغور وردات الفعل القاسية لإرهاب الانفصاليين، ساهمت في زيادة التوتر بين الأويغور وشرطة الولاية والهان الصينيين. تجسّد هذا التوتر بهجمات إرهابية متكررة واضطرابات واسعة مثل تفجيرات حافلة أورمكي 1997 وأعمال الشغب التي وقعت في شهر يوليو من العام 2009 وهوتان 2011 وهجوم أورومكي في أبريل 2014 ومايو 2014، إضافة إلى هجوم كونمينغ عام 2014.[15][16][17][18][19]

في السنوات الأخيرة تميزت سياسة الحكومة بالمراقبة الواسعة للأيغور وبازدياد الاعتقالات وبنظام «معسكرات إعادة التربية أو التأهيل» التي يقدر عدد سكانها بأكثر من مليون من الأويغور وأتباع جماعات الأقليات العرقية المسلمة الأخرى.[20][21][22][23]

الخلفية[عدل]

شينجيانغ منطقة كبيرة في آسيا الوسطى داخل جمهورية الصين الشعبية تضم العديد من مجموعات الأقليات: 45% من سكانها من الأويغور و40% من الهان. يبلغ عدد سكان عاصمتها أورومتشي، وهي مدينة صناعية، أكثر من 2.3 مليون نسمة، 75% منهم تقريبًا من الهان و 12.8% من الأويغور و 10% من الجماعات العرقية الأخرى.[24]

بشكل عام، يختلف الأويغور والحكومة التي يسيطر عليها الهان على المجموعة التي تتمتع بأحقية تاريخية أكبر في منطقة شينجيانغ: يعتقد الأويغور أن أسلافهم كانوا من السكان الأصليين في المنطقة، في حين أن سياسة الحكومة تعتبر أن شينجيانغ الحالية تنتمي إلى الصين منذ عام 200 قبل الميلاد تقريبًا. وفقًا للسياسة الصينية، يُصنّف الأويغور كأقلية قومية، ولا حقوق خاصة لهم في الأرض بموجب القانون. خلال حقبة ماو، أشرفت جمهورية الصين الشعبية على هجرة ملايين من الهان إلى شينجيانغ، فاتُهموا بالسيطرة الاقتصادية على المنطقة، إلا أن استطلاعًا عام 2008 على المجموعتين العرقيتين يناقض الادعاء.[25][26][27][28][29][30]

تعتمد السياسة الصينية الحالية تجاه الأقليات على التمييز الإيجابي، ما عزز الهوية العرقية الأويغورية التي تتميز عن الهان.[31][32][33] على الرغم من ذلك، تصف هيومن رايتس ووتش «نظامًا متعدد المستويات للمراقبة والسيطرة وقمع النشاط الديني» تمارسه سلطات الدولة. تشير التقديرات إلى أن أكثر من 100,000 من الأويغور محتجزون حاليًا في «معسكرات إعادة التأهيل». تبرر الصين مثل هذه التدابير كرد فعل على التهديد الإرهابي الذي تشكله الجماعات الانفصالية المتطرفة. أدت هذه السياسات، بالإضافة إلى العلاقات غير الودية طويلة الأمد بين الهان والأويغور، إلى توتر في بعض الأحيان بين المجموعتين العرقيتين. نتيجة للسياسات الحكومية، قُيّدت حريات الأويغور في الدين والتحرك، ويعتقد معظمهم أن الحكومة تقلل من قيمة تاريخهم وثقافتهم. من ناحية أخرى، يرى بعض المواطنين الهان أن الأويغور يستفيدون من المعاملة الحكومية الخاصة، مثل إعطائهم الأفضلية في قبول الجامعات وإعفاءهم من سياسة الطفل الواحد (المهجورة الآن). في الآونة الأخيرة، برزت محاولات لتقييد معدل ولادة الأويغور وزيادة معدل الخصوبة لدى الهان في أجزاء من شينجيانغ لمواجهة النزعة الانفصالية الأويغورية.[34][35][36][37][38][39][40][41][42][43][44][45][46]

القيود[عدل]

على الرغم من أن التعليم الديني للأطفال محظور رسميًا بموجب القانون في الصين، إلا أن الحزب الشيوعي يسمح لمسلمي الهُوي بتعليم أطفالهم الإسلام وحضور المساجد، أما الأويغور، فيطبق عليهم القانون. بعد التعليم الثانوي، تسمح الصين لطلاب الهوي بدراسة الدين مع إمام. لا تطبق الصين القانون ضد الأطفال من غير الأويغور الذين يحضرون المساجد خارج شينجيانغ. منذ الثمانينات من القرن الماضي، سمحت الحكومة الصينية بإنشاء مدارس إسلامية خاصة في المناطق الإسلامية باستثناء إقليم شينجيانغ بسبب زعته الانفصالية.[47][48][49][50][51][52]

يُسمح لمسلمي الهوي، على عكس الأويغور، بالصيام خلال شهر رمضان. يتزايد عدد الهوي الذين يؤدون فريضة الحج، ويُسمح للنساء من الهوي بارتداء الحجاب، لكن نساء الأويغور لا يشجعن على ذلك. تعامل الحكومة الصينية الجماعات العرقية الإسلامية في مناطق مختلفة بطريقة مختلفة عندما يتعلق الأمر بالحرية الدينية. يتمتع مسلمو الهوي بالحرية الدينية، إذ يمكنهم ممارسة دينهم وبناء المساجد التي يرتادها أطفالهم، بينما توضع المزيد من الضوابط على الأويغور في شينجيانغ. المدارس الدينية مسموح بها للهوي الذين شكلوا شبكة مستقلة من المساجد والمدارس يديرها زعيم صوفي من الهوي بموافقة الحكومة الصينية. وفقًا لأحد الدبلوماسيين، تقيد الأنشطة الدينية الأويغورية، لكن مسلمي الهوي يمنحون حرية دينية واسعة، وبالتالي، فإن سياسة الحكومة الصينية موجهة ضد الانفصالية الأويغورية وليس ضد الدين الإسلامي.

في العقدين الأخيرين من القرن العشرين، عاملت الصين الأويغور في توربان معاملة حسنة فيما يتعلق بالدين، في الوقت الذي كان كاشغار وهوتان يخضعان فيه لسيطرة حكومية أكثر صرامة. غض الطرفان من الأويغور والهان الشيوعيين في توربان النظر عن تطبيق القانون، فسمحوا بالتعليم الإسلامي لأطفال الأويغور. شجعت الحكومة الصينية الاحتفالات الدينية والحج لأعضاء الحزب الشيوعي من الأويغور، وبُني 350 مسجدًا في توربان بين عامي 1979 و1989. نتيجةً لذلك، نظر الأويغور في توربان إلى الهان والهوي والحكومة الصينية بشكل أكثر إيجابية. عام 1989، كان هناك 20,000 مسجد في شينجيانغ. حتى بداية الاضطرابات الانفصالية عام 1996، كانت الصين تسمح للناس بتجاهل القاعدة التي تحظر الالتزام الديني من قبل المسؤولين الحكوميين. بُنيت مساجد كبيرة بمساعدة من الحكومة الصينية في أورومتشي. في الوقت الذي فرضت فيه القواعد التي تحظر الأنشطة الدينية في جنوب شينجيانغ، كانت السلطات متساهلة نسبياً في أورومتشي.[53][54][55][52]

وفقا لمجلة الإيكونومست، واجه الأويغور عام 2016 صعوبات في السفر داخل شينجيانغ وباتوا يعيشون في أحياء مسيجة مع نقاط تفتيش على مداخلها ومخارجها. في جنوب أورومكي، يحتوي كل باب شقة على رمز استجابة سريعة (كيو آر كود) حتى تتمكن الشرطة من رؤية صور السكان المخولين السكن بسهولة.[56][57][57][57][58][59][60][60][61][62][60]

في عام 2017، ادعى نشطاء الأويغور في الخارج أن قيودًا جديدة فُرضت، بما في ذلك فرض غرامة على الأشخاص أو تعرضهم لبرامج «إعادة التربية» لرفضهم تناول الطعام أثناء الصيام في رمضان، واحتجاز المئات من الأويغور أثناء عودتهم من الحج، وحظر العديد من الأسماء الإسلامية مثل محمد للأطفال حديثي الولادة. عام 2019، أفيد بأن مسؤولي الهان سمح لهم بالإقامة في منازل الأويغور، وأوردت تقارير أنه كانت هناك طوابير منفصلة للأويغور والأجانب الذين كانوا بحاجة إلى التحقق من بطاقات هويتهم في نقاط عديدة.[63][64]

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب Potter، Philip B. K. (Winter 2013). "Terrorism in China: Growing Threats with Global Implications" (PDF). Strategic Studies Quarterly. 7 (4): 71–74. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 أكتوبر 2018. 
  2. ^ Foreign terrorist organizations (PDF) (Report). U.S. State Department. صفحة 237. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 ديسمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2015. 
  3. ^ Zenn، Jacob (23 May 2014). "Beijing, Kunming, Urumqi and Guangzhou: The Changing Landscape of Anti-Chinese Jihadists". China Brief. Jamestown Foundation. 14 (10). مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019. 
  4. ^ "Three groups active in Xinjiang banned". Dawn.com. 24 October 2013. مؤرشف من الأصل في 21 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 أكتوبر 2015. 
  5. ^ 张، 竹力 (13 July 2008). "新疆警方毙俘15名"圣战分子"". 中青报订阅. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2015. 
  6. ^ 张، 竹力 (13 July 2008). "乌鲁木齐警方通报捣毁"圣战"分子据点经过". 青年参考. مؤرشف من الأصل في 12 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2015. 
  7. ^ "新疆警方直捣"圣战培训班"". 佛山日报. 乌鲁木齐. 13 July 2008. صفحة A3. مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 11 أكتوبر 2015. 
  8. ^ Political Islam in Central Asia: The Challenge of Hizb Ut-Tahrir - Emmanuel Karagiannis - Google Books نسخة محفوظة 10 يناير 2017 على موقع واي باك مشين.
  9. [[#cite_ref-FOOTNOTEKaragiannis2009'"`UNIQ--ref-00000008-QINU`"'_9-0|^]] Karagiannis (2009), p. 71, [8].
  10. ^ "Exile Group Denies Terror Link". Radio Free Asia (باللغة الإنجليزية). 2 November 2012. مؤرشف من الأصل في 21 ديسمبر 2018. 
  11. ^ Raman، B. (24 July 2002). "US & Terrorism in Xinjiang". South Asia Analysis Group. مؤرشف من الأصل في 6 November 2014. 
  12. ^ Shimatsu، Yoichi (13 July 2009). "Behind the China Riots -- Oil, Terrorism & 'Grey Wolves'". Dunhuang, China: New America Media. مؤرشف من الأصل في 06 نوفمبر 2014. 
  13. ^ Ismail، Mohammed Sa'id؛ Ismail، Mohammed Aziz (1960) [Hejira 1380]، Muslims in the Soviet Union and China (privately printed pamphlet)، 1، تُرجم بواسطة U.S. Government, Joint Publications Service، Tehran, Iran، صفحة 52  translation printed in Washington: JPRS 3936, 19 September 1960.
  14. ^ Dwyer، Arienne M. (2005). The Xinjiang Conflict: Uyghur identity, Language, Policy, and Political discourse (PDF) (Report). Policy Studies. 15. East West Center. ISBN 1-932728-29-5. مؤرشف من الأصل (PDF) في 24 مايو 2010. اطلع عليه بتاريخ 20 يونيو 2013. 
  15. ^ "Borders | Uyghurs and The Xinjiang Conflict: East Turkestan Independence Movement". apps.cndls.georgetown.edu (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 مايو 2018. 
  16. ^ "Devastating Blows: Religious Repression of Uighurs in Xinjiang" (PDF) (باللغة الإنجليزية). 17 (2). Post 9/11: labeling Uighurs terrorists: هيومن رايتس ووتش. April 2005: 16. مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يونيو 2018. 
  17. ^ Phillips، Tom (25 January 2018). "China 'holding at least 120,000 Uighurs in re-education camps'". The Guardian (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2018. 
  18. ^ Huang، Echo. "China is confiscating the passports of citizens in its Muslim-heavy region". Quartz. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2018. 
  19. ^ Kennedy، Lindsey؛ Paul، Nathan. "China created a new terrorist threat by repressing this ethnic minority". Quartz. مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 10 يونيو 2018. 
  20. ^ Ramzy، Austin؛ Buckley، Chris (2019-11-16). "'Absolutely No Mercy': Leaked Files Expose How China Organized Mass Detentions of Muslims". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 8 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 نوفمبر 2019. 
  21. ^ "'Eradicating Ideological Viruses': China's Campaign of Repression Against Xinjiang's Muslims". هيومن رايتس ووتش. 9 September 2018. مؤرشف من الأصل في 03 يناير 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 يناير 2019. 
  22. ^ Further independent reports:
  23. ^ "China has turned Xinjiang into a police state like no other". The Economist. 2018-05-31. ISSN 0013-0613. مؤرشف من الأصل في 26 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2019. 
  24. ^ 2000年人口普查中国民族人口资料. Nationalities Publishing House. September 2003. ISBN 7-105-05425-5. 
  25. ^ Gladney، Dru C. (2004). "The Chinese Program of Development and Control, 1978–2001". In S. Frederick Starr. Xinjiang: China's Muslim borderland. M. E. Sharpe. صفحات 112–114. ISBN 978-0-7656-1318-9. 
  26. ^ Rudelson، Justin Ben-Adam (16 February 2000). "Uyghur "separatism": China's policies in Xinjiang fuel dissent". Central Asia-Caucasus Institute Analyst. مؤرشف من الأصل في 29 فبراير 2012. اطلع عليه بتاريخ 29 يناير 2010. 
  27. ^ Jiang، Wenran (6 July 2009). "New Frontier, same problems". The Globe and Mail. مؤرشف من الأصل في 10 يوليو 2009. اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2010. But just as in Tibet, the local population has viewed the increasing unequal distribution of wealth and income between China's coastal and inland regions, and between urban and rural areas, with an additional ethnic dimension. Most are not separatists, but they perceive that most of the economic opportunities in their homeland are taken by the Han Chinese, who are often better educated, better connected, and more resourceful. The Uyghurs also resent discrimination against their people by the Han, both in Xinjiang and elsewhere. 
  28. ^ Ramzy، Austin (14 July 2009). "Why the Uighurs feel left out of China's boom". Time. مؤرشف من الأصل في 05 نوفمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2009. 
  29. ^ Larson، Christina (9 July 2009). "How China Wins and Loses Xinjiang". فورين بوليسي. مؤرشف من الأصل في 08 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 05 سبتمبر 2009. 
  30. ^ "Migration and Inequality in Xinjiang: A Survey of Han and Uyghur Migrants in Urumqi" (PDF). 
  31. ^ Bovingdon، Gardner (2005). Autonomy in Xinjiang: Han nationalist imperatives and Uyghur discontent (PDF). Political Studies. 15. Washington: East-West Center. صفحة 4. ISBN 978-1-932728-20-0. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  32. ^ Dillon 2004, p. 51.
  33. ^ Bovingdon، Gardner (2005). Autonomy in Xinjiang: Han nationalist imperatives and Uyghur discontent (PDF). Political Studies. 15. Washington: East-West Center. صفحة 19. ISBN 978-1-932728-20-0. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  34. ^ Fallows، James (2009-07-13). "On Uighurs, Han, and general racial attitudes in China". The Atlantic (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2019. 
  35. ^ "The government in Xinjiang is trying to limit Muslim births". ذي إيكونوميست. 7 November 2015. مؤرشف من الأصل في 10 نوفمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 10 نوفمبر 2015. 
  36. ^ Pei، Minxin (9 July 2009). "Uighur riots show need for rethink by Beijing". Financial Times. اطلع عليه بتاريخ 18 يناير 2010. Han Chinese view the Uighurs as harbouring separatist aspirations and being disloyal and ungrateful, in spite of preferential policies for ethnic minority groups. 
  37. ^ Sautman، Barry (1997). "Preferential policies for ethnic minorities in China: The case of Xinjiang" (PDF). Working Papers in the Social Sciences (32): 29–31. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2010. 
  38. ^ "China's model village of ethnic unity shows cracks in facade". AP NEWS. 2018-11-22. مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2019. 
  39. ^ "China's Minorities and Government Implementation of the Regional Ethnic Autonomy Law". Congressional-Executive Commission on China. 1 October 2005. مؤرشف من الأصل في 07 أبريل 2010. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2010. [Uyghurs] live in cohesive communities largely separated from Han Chinese, practice major world religions, have their own written scripts, and have supporters outside of China. Relations between these minorities and Han Chinese have been strained for centuries. 
  40. ^ Sautman، Barry (1997). "Preferential policies for ethnic minorities in China: The case of Xinjiang" (PDF). Working Papers in the Social Sciences (32): 35. مؤرشف من الأصل (PDF) في 21 يوليو 2011. اطلع عليه بتاريخ 06 مايو 2010. 
  41. ^ Moore، Malcolm (7 July 2009). "Urumqi riots signal dark days ahead". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2009. 
  42. ^ Bovingdon، Gardner (2005). Autonomy in Xinjiang: Han nationalist imperatives and Uyghur discontent (PDF). Political Studies. 15. Washington, DC: East-West Center. صفحات 34–35. ISBN 978-1-932728-20-0. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 11 سبتمبر 2018. 
  43. ^ Fallows، James (2009-07-13). "On Uighurs, Han, and general racial attitudes in China". The Atlantic (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 24 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 24 ديسمبر 2019. 
  44. ^ Svanberg، Ingvar؛ Westerlund، David (1999). Islam Outside the Arab World (باللغة الإنجليزية). Routledge. ISBN 978-1-136-11322-2. 
  45. ^ Holdstock، Nick (2015-05-12). China's Forgotten People: Xinjiang, Terror and the Chinese State (باللغة الإنجليزية). Bloomsbury Publishing. ISBN 978-1-78831-981-2. مؤرشف من الأصل في 11 يناير 2020. 
  46. ^ Holdstock، Nick (2015-05-12). China's Forgotten People: Xinjiang, Terror and the Chinese State (باللغة الإنجليزية). Bloomsbury Publishing. ISBN 978-1-78831-982-9. 
  47. ^ nottc (11 September 2011). "Muslim in China, Graduation ceremony of a Islamic girls' school". مؤرشف من الأصل في 01 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2016 – عبر YouTube. 
  48. ^ Su، Jinbao (8 November 2015). 老华寺女校举行演讲仪式 上集. مؤرشف من الأصل في 11 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2016 – عبر YouTube. 
  49. ^ Su، Jinbao (8 November 2015). 临夏中阿学校第二十二届毕业典礼 金镖阿訇讲话2007. مؤرشف من الأصل في 29 أبريل 2017. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2016 – عبر YouTube. 
  50. ^ Szadziewski، Henryk (19 March 2013). "Religious Repression of Uyghurs in East Turkestan". Venn Institute. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 26 يونيو 2015. 
  51. ^ Alles، Elisabeth؛ Cherif-Chebbi، Leila؛ Halfon، Constance-Helene (2003). "Chinese Islam: Unity and Fragmentation" (PDF). Religion, State & Society. 31 (1): 14. doi:10.1080/0963749032000045837. مؤرشف من الأصل (PDF) في 29 أبريل 2016. اطلع عليه بتاريخ 28 يونيو 2015. 
  52. أ ب Senate Committee on Foreign Relations (2005), p. 160. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTESenate Committee on Foreign Relations2005" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  53. ^ Beech، Hannah (12 August 2014). "If China Is Anti-Islam, Why Are These Chinese Muslims Enjoying a Faith Revival?". Time. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2015. 
  54. ^ Savadove، Bill (17 August 2005). "Faith Flourishes in an Arid Wasteland". South China Morning Post. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2015. 
  55. ^ Crane، Brent (22 August 2014). "A Tale of Two Chinese Muslim Minorities". The Diplomat. مؤرشف من الأصل في 26 يونيو 2015. اطلع عليه بتاريخ 25 يونيو 2015. 
  56. ^ . Contributor: Institute for Democratic Development. "Central Asia Monitor". Central Asia Monitor: 19. 1993. اطلع عليه بتاريخ 10 مارس 2014. [استشهاد ناقص]
  57. أ ب ت Finley (2013), p. 240. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEFinley2013" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTEFinley2013" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  58. ^ Svanberg & Westerlund (2012), p. 205.
  59. ^ Finley (2013), p. 236.
  60. أ ب ت Rudelson (1997), p. 129. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTERudelson1997" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "FOOTNOTERudelson1997" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  61. ^ Svanberg & Westerlund (2012), p. 202.
  62. ^ Mackerras (2003), p. 118.
  63. ^ "Xinjiang: The race card". ذي إيكونوميست. 3 September 2016. مؤرشف من الأصل في 02 سبتمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 سبتمبر 2016. 
  64. ^ "Uighurs in China: Should we believe what we see?". www.telegraphindia.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 12 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 ديسمبر 2019. 

انظر أيضا[عدل]