هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

نشوة جنسية مزيفة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

تحدث النشوة الجنسية المزيفة عندما يتظاهر شخص بالنشوة الجنسية دون اختبارها بشكل حقيقي. تتضمن النشوة الجنسية المزيفة غالبًا تزييف أو تمثيل تصرفات مرتبطة عادةً بالنشوة الجنسية، مثل حركات الجسد والأصوات وتعاقب من التكثيف يتبعها راحة ظاهرية. يمكن أن تتضمن أيضًا إعطاء دلالات لفظية أن النشوة الجنسية حدثت.

الاختلافات الجندرية[عدل]

تزيف النساء النشوة الجنسية أكثر من الرجال عادةً، إذ وجد مسح أن 26% من النساء يزيفن النشوة الجنسية في كل مرة يمارسن فيها الجنس.[1] وجدت دراسات أخرى أنه بين 25 إلى 74% من النساء اعترفن أنهن زيفن نشوةً جنسية في مرحلة ما من حياتهن.[2][3][4] هناك أكثر من 25% من النساء قالوا باستمرار أنهم اختبروا نشوة جنسية خلال الممارسة الجنسية. تميل النساء للوصول إلى النشوة الجنسية خلال الممارسة الجنسية بصعوبة أكثر من الرجال لأن معظم النساء يحتاجن إلى التحفيز البظري المباشر لتحقيق النشوة الجنسية،[5] ولا توفر كل الوضعيات الجنسية إمكانية الوصول إلى البظر،[6][7] ما يجعل الوصول للنشوة الجنسية للنساء أصعب من الرجال. بالنسبة للنساء في العلاقات الجنسية الغيرية، يمكن أن يعتمد تزوير النشوة الجنسية على مراعاة الرجل والحاجة لموافقته ومشاعر العار أو عدم الكفاءة الجنسية.[8]

أظهرت إحصائية عشوائية أجريت عبر الهاتف على 1501 أمريكي أن 48% من النساء و11% من الرجال يزيفون النشوة الجنسية. يصبح تزييف النشوة الجنسية عند الرجال أسهل عند استخدام الواقيات، إذ ترافق النشوة الجنسية القذف عادةً عند الرجال.[9][10]

عوامل أخرى[عدل]

لا يُوصل إلى النشوة الجنسية دائمًا بسهولة خلال النشاط الجنسي. بالنسبة للجنسين، فإن ظرف كون الشخص غير قادر على الوصول إلى النشوة الجنسية خلال الجنس يُعرف بفقد الإرجاز؛ يمكن أن تسببه عدة عوامل، بما في ذلك عوامل في حياة الشخص مثل التوتر أو القلق أو الاكتئاب أو التعب، إضافة لعوامل مرتبطة بالجنس نفسه بما في ذلك التردد والذنب والخوف من الممارسة المؤذية والخوف من الحمل وعدم الرغبة بالشريك وعدم الرغبة بالمحيط. يمكن أن يسببها أيضًا استخدام المخدرات، بما في ذلك الكحول ومواد أخرى أو آثار جانبية من الأدوية الموصوفة.[11]

يمكن أن يزيف البشر النشوة الجنسية لعدة أسباب، على سبيل المثال عندما يريد شريكهم أن يصلوا للنشوة الجنسية لكنهم غير قادرين، أو عندما يرغبون بوقف ممارسة الجنس ولكنهم غير مرتاحين ليخبروا شريكهم مباشرةً، متجنبين عواقبًا سلبية، أو من أجل إسعاد شريكهم.[12]

أن تزيف النساء النشوة الجنسية، في العام الثاني بعد الميلاد، كان أمرًا مرشحًا من قبل الشاعر الروماني أوفيد في كتابه فن الحب:

«إذن يا أعزائي، اشعروا بالمتعة في داخل عظامكم، شاركوها بإنصاف مع حبيبكم، قولوا أشياءً ممتعة وبذيئة خلال ذلك. وإذا حجبت عنكم الطبيعة إحساس المتعة، علموا شفهاكم أن تكذب وقولوا أنكم تشعرون بها. إن المرأة التي لا تشعر بإثارة الإجابة هي امرأة تعيسة. ولكن إذ كان عليكم التمثيل، لا تخونوا انفسكم من خلال التمثيل الزائد. دعوا حركاتكم وعيونكم تجتمع لتخدعنا وسيكمل اللهاث والتوق السحر».[13]

يمكن للبشر تزييف النشوة الجنسية لأغراض الاستعراض والتقديم، كما يحدث في الجنس عبر الهاتف أو في الأعمال الإباحية.

المراجع[عدل]

  1. ^ "Men Fake Orgasms HOW Often?". Huffington Post. 29 July 2012. مؤرشف من الأصل في 14 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ Kalman, H. (2013). "Faking orgasms and the idea of successful sexuality" (PDF). Janus Head. 13 (1): 97–118. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ Hite, Shere (2004). The Hite Report: A Nationwide Study of Female Sexuality (باللغة الإنجليزية). Seven Stories Press. ISBN 9781583225691. مؤرشف من الأصل في 29 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ Mialon, Hugo M. (2012). "The Economics of Faking Ecstasy". Economic Inquiry (باللغة الإنجليزية). 50 (1): 277–285. doi:10.1111/j.1465-7295.2011.00379.x. ISSN 1465-7295. PMID 22329055. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "How to Boost a Woman's Chance of Orgasm During Intercourse". Psychology Today. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ Rosenthal, Martha (2012). Human Sexuality: From Cells to Society. Cengage Learning. صفحات 134–135. ISBN 978-0618755714. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 25 يناير 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ Kammerer-Doak, Dorothy; Rogers, Rebecca G. (June 2008). "Female Sexual Function and Dysfunction". Obstetrics and Gynecology Clinics of North America. 35 (2): 169–183. doi:10.1016/j.ogc.2008.03.006. PMID 18486835. Most women report the inability to achieve orgasm with vaginal intercourse and require direct clitoral stimulation ... About 20% have coital climaxes... الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ [1] Person, E.S. (1983). "Women in Therapy: Therapist Gender as a Variable." Int. R. Psycho-Anal., 10:193-204. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2020 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Sohn, A. (16 February 2004). "Snow Job". New York Magazine. مؤرشف من الأصل في 8 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ "The American Sex Survey" (PDF). ABC News. 2004. مؤرشف من الأصل (PDF) في 22 أكتوبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "Anorgasmia". MedicineNet. مؤرشف من الأصل في 17 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 12 مارس 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ Grohol, J.M. (14 Sep 2009). "Why Women (and Men!) Fake Orgasm". World of Psychology. مؤرشف من الأصل في 29 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة) (The actual study is not printed yet, until then there's no other resource on that.)
  13. ^ [2] أليكس كيتس شولمان, "Sex and Power: Sexual Bases of Radical Feminism", Signs, Vol. 5, No. 4, Women: Sex and Sexuality. (Summer, 1980), pp. 590-604. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.