نصيح الدين العجلي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نصيح الدين العجلي
معلومات شخصية
الميلاد سنة 1179  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
جزيرة ابن عمر  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 2 يناير 1240 (60–61 سنة)  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
دمشق  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام[1]  تعديل قيمة خاصية (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صاحب متجر،  وتاجر،  ومدرس،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغات العربية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات

أبو بكر محمّد بن منير بن البطريق العِجلي الجزري (1179 - 2 يناير 1240) تاجر وشاعر عراقي من أهل القرن السادس الهجري/ الثاني عشر الميلادي. ولد بالجزيرة العمرية ونشأ بها. اشتغل بالتأديب وصار معلماً، ثم ترك التعليم وعمل تاجراً. كان من فصحاء الدهر وأدباء العصر وكان كثير الأسفار، مدح الامراء والأعيان وله شعر كثير ثم إنه "تاب" وحج إلى بيت الله سنة ثلاثين وستمائة ومدح النبي محمد ثم ترك الشعر وسافر إلى دمشق وبها مات. [2] [3]

سيرته[عدل]

هو محمد بن منير بن البطريق بن منير بن عسكر بن أحمد بن يحيى بن الحسن، أبو بكر بن أبي النجم الِعجلي، قال ابن الشعار عن نسبه "زعم أنه من بني عجل بن لجيم، وكتب لي نسبه بخط يده، وجدتُ فيه خللاً، يجب إصلاحه، فلذلك لم أرفع فيه شيئاً من ذلك من أجداده". ولد بالجزيرة العمرية تخميناً سنة خمس أو ست وسبعين وخمسمائه، وخرج عنها حدثاً وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقدم الموصل، وتولع بالأدب وقول الشعر وتردد إلى الشيخ أبي الحرم، فقرأ عليه أدباً وشعراً.
ثم اشتغل بالتأديب وصار معلماً، ثم ترك التعليم، واستأجر دكاناً في الصفارين، فبقي فيها مدة، ثم عاد وفتح حانوتاً في قيسارية البز، وصار بزازاً ومع ذلك لم يترك صنعة الشعر. وكان يجمع بين التجارة والاستجداء بالشعر للمولك والأمراء والوزراء، واشتهر. ترك قول الشعر والاستجداء به وحج إلى مكة، سنة ثلاثين وستمائه، وقصد زيارة مسجد النبي ونظم قصيدة في النبي محمد وذلك في أوائل المحرم من سنة إحدى وثلاثين. و"تاب" عن الشعر بعدها.
ثم قدم الموصل فمكث بها قليلاً، وخرج منها في تجارة متوجهاً إلى بلاد الشام]، فقبض بيد التتر فاستأصلوا ما كان يملكه، ثم رجع إلى سنجار، فأنعم عليه كمال الدين بن مهاجر، ورحل إلى حلب فنزل في بعض مدارسها مرتزقاً جامكية تصل إليه، وأدّب جماعة من أولاد أمرائها. ثم سافر إلى دمشق، فسكنها، وكتب بها الشروط، ومات بها في سادس جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وستمائه/ 2 يناير 1240 في المدرسة العادلية.
قال عنه ابن الشعار الموصلي "وهو شاعر يضرب في الأرض ببنات أفكاره ويركب آماله إلى إدراك أوطاره، أشعر من ذكر في وقته، ذو قدرة على إنشاء الكلام ونحته، حسن الشعر صنعة، تنقاد له القوافي الشرد وتطيعه. وكان كثيراً ما يصف أشعاره إذا أنشدها، ويطرب لها إذا أوردها، متفنن في أنواع القريض وضروبه، ...وكان رجلاً قد طبعت طبيعته على الأخذ، وجبل طينته على الشخذ، من أشرس الناس خُلقاً، وأدناهم نفساً، سييء العشرة، ضيق العَطَن، كثير اللجاج...".

انظر أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ http://www.taraajem.com/persons/87542
  2. ^ ابن الشعار الموصلي (2005). المحرر: كامل سلمان الجبوري. عقود الجمان في شعراء هذا الزمان. المجلد الخامس، الجزء السادس (الطبعة الأولى). دمشق، سوريا: دار الكتب العلمية. صفحة 154-160. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2012. 
  3. ^ ابن الفوطي (1995). مجمع الآداب في معجم الألقاب (الطبعة الأولى). طهران، إيران: مؤسسة الطباعة والنشر- وزارة الثقافة والإرشاد الإسلامي. صفحة 154-160. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019.