المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

نظام اجتماعي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أكتوبر 2016)

النظام الاجتماعي هو مفهوم يستخدم في علم الاجتماع، وفي التاريخ وفي علوم إنسانية أخرى. وهذا المصطلح يشير إلى مجموعة من البنى والمؤسسات والممارسات الاجتماعية المترابطة، والتي تحمي وتحافظ وتقوي الطرق "المعتادة" للتصرف والفعل داخل المجتمع.

النظام الاجتماعي هو منظومة مستقرة نسبيا مكونة من مؤسسات ومن أنماط للتفاعلات والعادات، بحيث أنها قادرة باستمرار على إعادة إنتاج الشروط الضرورية لوجودها. فالمفهوم يعود إلى تلك الحقائق عن المجتمع والتي تبقى نسبياً ثابتة طول الوقت. هذه الشروط قد تشمل كل من التملك، التبادل وعلاقات القوى، ولكن أيضا تشمل الأنماط الثقافية وعلاقات التواصل والأنظمة القيمية.

النظام الاجتماعي كماهو مفصل في هذه الصفحة يعود أساساً إلى هذه البنى، وليس إلى معنى "الانتظام داخل المجتمع". فالمجتمع قد يكون فوضوياً ولايؤدي أي وظيفة ولكنه ما زال هناك -بشكل ما- نوع من "نظام اجتماعي".

علم الاجتماع[عدل]

مسألة النظام الاجتماعي (كيف ولماذا أصلا توجد أنظمة اجتماعية) هي مسألة محورية في علم الاجتماع. توماس هوبز هو أول من طرح المسألة لكي يجيب عما تصوره عن فكرة العقد الاجتماعي. المنظرون الاجتماعيون (مثل كارل ماركس، إميل دوركايم، تالكوت بارسونز ويورغن هابرماس) قدموا أطروحات أخرى مختلفة للإجابة عن مكونات النظام الاجتماعي الأساسية. بالنسبة لماركس، فهو علاقات الإنتاج، أو البنية الاقتصادية والتي اعتبرها أساس النظام الاجتماعي. بالنسبة لدوركهايم، فهي مجموعة من الأعراف الاجتماعية المشتركة. وبالنسبة لبارسونز فهو مجموعة من المؤسسات الاجتماعية التي تنظم توجهات الفعل، المبنية داخل اطار من القيم الثقافية. بالنسبة لهابرماس، فهي كل هذه المكونات بالإضافة إلى الفعل التواصلي.

الكيانات والشبكات[عدل]

في كل مجتمع، الناس ينتمون إلى كيانات مثل الشركات، العائلات، الكنائس، المجموعات الرياضية أو الأحياء. وهناك شبكات وروابط بين هذه الكيانات وكذلك داخل كل من هذه الكيانات مما يشكل في النهاية نظاما اجتماعيا.

بعض الناس ينتمي إلى أكثر من كيان مما قد يسبب صراعا في بعض الأحيان. الفرد قد يواجه حالة ما يكون فيها مجبرا على اختيار كيان دون كيان. العديد من الذين درسوا مثل هذه الكيانات اعتقدوا بأنه من الضروري وجود روابط خارجية بين الكيانات لتقوية المجتمع ككل ولتعزيز الفخر داخل كل كيان. آخرون اعتقدوا بأنه من الأفضل أن يكون هناك روابط أقوى داخل كل كيان حتى تقوي الأعراف والقيم الاجتماعية.

المجموعات[عدل]

"المجموعات" يمكن أن تكون مبنية على صفات الفرد مثل العرق، السلالة، اللون، الجنس، الميول الجنسية، الدين، المنطقة، الوظيفة، الجاذبية الجسمية، التعليم، العمر وما إلى ذلك. المجموعات يمكن تعريفها كثقافة فرعية لها قيمة معينة حيث ترتيبها الطبقي داخل المجتمع. فالمجتمعات تميل إلى وضع رتب لهذه المجموعات، بعض المجموعات تتمتع برتبة عالية والأخرى برتبة متدنية. أحد الأمثلة على هذه التراتيبية مثلا مكانة معلم المدرسة مقارنة بعامل النظافة.

في العادة، أسلوب الحياة يميز بين أعضاء المجموعات المختلفة. على سبيل المثال، في الإجازات، عائلة يهودية قد تحتفل بعيد الأنوار، في حين أن عائلة مسيحية قد تحتفل بعيد الميلاد. اختلافات ثقافية أخرى مثل اللغة والطقوس الثقافية تميز أيضاً أعضاء المجموعات المختلفة.

داخل كل مجموعة، هناك أيضاً مجموعات أصغر. فعلى سبيل المثال أحدهم قد ينتمي إلى مجموعة بناء على سلالته، وإلى طبقة اجتماعية معينة بناء على وضعه المالي. وهذا قد يسبب توتراً لهؤلاء الأفراد في حالة شعروا بأنه يجب عليهم اختيار الانحياز إما للمجموعة أو لطبقتهم الاجتماعية. على سبيل المثال، رجل ثري أمريكي من أصول أفريقية قد يشعر بأنه يجب أن يختار إلى جانب إما رأي الفقراء الأفريقيين الأمريكيين في قضية معينة، أو إلى جانب الأثرياء البيض الأمريكيين، حيث أن طبقته الاجتماعية، ومجموعته وجهاً لوجه.