هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

نظام التواصل المبتكر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

نظام التواصل المبتكر يعتبر نظامًا فرعيًا من النظام المبتكر، ويركز على تدفقات التواصل واسترعاء الانتباه لها وما يدار حولها. وتؤثر تدفقات استرعاء الانتباه المتعلقة بمنظومة الابتكار البيئية على هياكل السلطة والقرارات والمخرجات وقدرة النظام التنافسية، وقد صاغ ديفيد نوردفورز في عام 2006 مفهوم أنظمة التواصل المبتكر.

شرح نظام التواصل[عدل]

أشار نوردفورز إلى أن العناصر الرئيسية المبتكرة هي عوامل جذب الانتباه والعناصر التي تسترعي وتجذب الانتباه باحترافية هي الصحافة والعلاقات العامة. إن زيادة الابتكار كمحرك للنمو الاقتصادي يزيد من تحول الأفكار إلى قيم جديدة في السوق. وتزداد المنافسة بين الأشخاص الذين يطرحون الابتكارات، والتي من خلالها برزت المنافسة المتزايدة لجذب الانتباه. إن الاقتصاد المبتكر هو الإقتصاد محل الاهتمام. وينبغي أن تكون عملية جذب الانتباه التي تركز على الابتكار، مثل الصحافة المبتكرة والتواصل المبتكر عنصرًا مهمًا في الاقتصاد المبتكر، في السياق الأوسع للمفاهيم ذات الصلة، مثل أنظمة الابتكار والاقتصاد محل الانتباه ويشير كل من لوما-أهو وأوسكالي وواينشتاين[1] إلى أن نظام التواصل المبتكر أصبح يتزايد بصورة أكثر تعقيدًا بالنسبة لعوامل جذب الانتباه؛ إذ أنه كلما تسارعت خطى الابتكار، تغيرت ميول القراء، ومن ثم تقلص دور غرف الأخبار. وهذا يصعِّب على اختصاصيي العلاقات العامة مسألة مواكبة الأحداث، وبالتالي يعني أنهم من المرجح سيلقون بالمعلومات غير المرغوبة للصحفيين. ومع تضاؤل الانتباه، يتحول التركيز من تقديم معلومات إلى سرد قصة. ويمنح التركيز على سرد القصص المزيد من المسؤولية لمسؤولي العلاقات العامة، لأن الشركات تعتمد بصورة كبيرة على فرق العلاقات العامة لتقديم مخطط من أجل سرد أخبارهم. إلا أن طريقة تبادل المعلومات في هذه الأوساط الجديدة تعد أكثر طلبًا لكلا الجانبين. إن موضوع أنظمة التواصل المبتكرة هو موضوع حديث العهد في مجال الأبحاث. ولقد تم تحديده كموضوع داخل مؤتمر الجمعية الدولية للبحوث في مجال الإعلام والاتصالات الذي عقد في البرتغال عام 2010.

مراجع[عدل]

  1. ^ Luoma-aho, Uskali & Weinstein: "Pitfalls of Attention Work in the Innovation Ecosystem", Innovation Journalism, Volume 6, No. 4, 1 June 2009, ISSN 1549-9049. نسخة محفوظة 15 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.