قائمة نظريات المؤامرة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

هناك العديد من نظريات المؤامرة غير المثبتة وبدرجات متفاوتة في الانتشار والشعبية بين العامة. ونطاقها يشمل مجالات مختلفة مثل مخططات حكومية سرية ومؤامرات قتل مُدبّرة، وإخفاء أسرار تقنية والعديد من المخططات الأخرى التي تفسّر الأحداث التاريخية ولا تُعتبر إجمالاً مماثلة للنظريات المُثبتة مثل مؤامرة النازية لإحتلال بولندة خلال الحرب العالمية الثانية.

نظام عالمي جديد[عدل]

الوجه الخلفي لختم الولايات المتحدة العظيم (1776). تظهر العبارة اللاتينية "novus ordo seclorum" على الوجه الخلفي للختم منذ عام 1782 وعلى خلف الورقة النقدية من فئة واحد دولار منذ عام 1935، تترجم لعبارة "نظام العصور الجديدة" "[1] وهو إشارة لبداية حقبة جديدة حيث الولايات المتحدة الأمريكية هي أمة مستقلة؛ يزعم أصحاب نظريات المؤامرة بأن هذا إشارة تلميح لل "النظام العالمي الجديد".

تتحدث نظرية المؤامرة هذه عن مجموعة من النخب العالمية والتي تسيطر وتتلاعب بالحكومات والصناعة والمنظمات الإعلامية في جميع أنحاء العالم. الأداة الأساسية التي يستخدمونها للهيمنة على الدول هي نظام المصرفية المركزية. قاموا بتمويل وفي بعض الحالات تسببوا في معظم الحروب الكبرى التي وقعت خلال المئتي سنة الماضية، وشن الهجمات المزيفة لإشعال النعرات ودفع الشعوب للإلتفاف حول أهدافهم. وهم يوصلون حلفائهم إلى المناصب العليا ليحققوا أهدافهم. ويعتقد المؤمنون بنظريات مؤامرة العالم الجديد أن أهم رجالات النخبة هم نظام الاحتياطي الفدرالي، وأعضاء مجلس العلاقات الأجنبية واللجنة الثلاثية ومجموعة بلدربيرغ.[2]

من أشهر مخططاطاتهم هي إنشاء قانون الاحتياط الفدرالي عام 1913، دعم الثورة البلشفية عام 1917، ودعم ظهور الحركة النازية في ألمانيا.[3] وكانوا يخططون للحروب على أساس أنها تدر الأرباح الطائلة لهم.[4] كما يعتقد الكثيرون أن مركزهم الرئيسي في الغرب يقع تحت مطار دنفر الدولي حيث بنوا مدينة ضخمة مخفية تحت الأرض.[5]

أعلام مزيفة[عدل]

تسمى العمليات السرية بالأعلام المزيفة (بالإنجليزية: False flags) وهي عمليات تقوم بها الحكومات المؤسسات والمنظمات بشكل سري يظهر وكأن من قام بها هي جهة أخرى. لقد تم التحقق من بعض هذه العمليات أما البعض الأخر ما زال يلفه الغموض. فمثلا، في عام 1933، تم اتهام الشيوعيون بحرق البرلمان الألماني مما استغله النازيون الألمان للقضاء على الشيوعيين. لكن، في عام 2001، أثبت 4 مؤرخون ألمان أن النازيين هم من قام بالعملية كجزء من خطة علم مزيفة. هناك البعض الذين ما زالوا يعارضون هذه النظرية.[6]

من أشهر عمليات العلم المزيف:

تفجيرات المباني الروسية عام 1999[عدل]

تم اتهام الشيشانيون بالقيام بالعملية لكن نظرية المؤامرة تتهم المخابرات الروسية بالقيام بها مما أشعل حرب الشيشان الثانية.[7]

المعرفة المسبقة بهجوم بيرل هاربور[عدل]

هناك فكرة أن المسؤولين الأميركيين كانوا يعلمون مسبقا بالهجوم الياباني على بيرل هاربور لكنهم غضوا النظر لإيجاد أسباب مقنعة للدخول في الحرب العالمية الثانية.[8][9]

رحلة بان أم 103[عدل]

انفجرت طائرة فوق لوكيربي يوم 21 ديسمبر 1988. وتم اتهام ليبيا بالعملية بالتعاون مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. نظريات المؤامرة تعددت. منها من اتهم إيران بالعملية والتي أكدها منشق إيراني عام 1994.[10] [11]، بينما اتهم ألان فرانكوفيش بعض عملاء وكالة الإستخبارات الأميركية بالعملية لتغطية عمليات تهريب مخدرات. في عام 1989 ظهرت نظرية جديدة تتهم سلطات جنوب أفريقيا العنصرية بالعملية للتخلص من مبعوث الأمم المتحدة إلى ناميبيا.

تفجير مدينة أوكلاهوما[عدل]

مجموعة متنوعة من نظريات المؤامرة حامت بشأن تفجير مدينة أوكلاهوما. بعضها رفض كل أو جزء من تقرير الرسمي للحكومة الأميركية، وبعضها الأخر تركز على إمكانية أن يكون هناك متأمرون أخرون لم يكشف عنهم،[12][13][14] أو وجود متفجرات إضافية زرعت داخل المبنى.[15] نظريات أخرى تزعم أن الموظفين والمسؤولين الحكوميين، بما في ذلك الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، عرفوا عن قرب حدوث تفجيرات لكنهم أغفلوا عمدا التحرك بناء على تلك المعرفة.[16][17] وقد تم فتح تحقيقات الحكومة في أوقات مختلفة للنظر في هذه النظريات.[16][17]

أحداث 11/9[عدل]

صورة لمبنيي التجارة العالميين قبل الهجمات ويمثل انهيار المبنيين بالإضافة إلى المبنى رقم 7 أحد أهم أدلة نظرية المؤامرة

نظريات مؤامرة 11 سبتمبر أو 9/11 هي مجموعة نظريات مؤامرة تحلل هجمات 11 سبتمبر التي وقعت عام 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية أنها إما عمليات تم السماح بحدوثها من قبل مسؤولين في الإدارة الأمريكية أو أنها عمليات منسقة من قبل عناصر لاصلة لها بالقاعدة بل أفراد في الحكومة الأمريكية أو بلد اخر[18].

تفجيرات مدريد 2004[عدل]

و تعرف أيضا بتفجيرات 11 مارس 2004 في محطة قطارات أتوشا رينفي في مدريد إسبانيا. يعرفها الأسبان ب (11-M). التحقيقات القضائية الإسبانية لاحقا أثبتت أن المنفذين لهذه التفجيرات كانوا من خلية استوحت فكرها من جماعة القاعدة الارهابية [19] رغم أن التحقيقات أثبتت أن لا ضلوع للقاعدة بشكل مباشر في الهجمات وكان الأمر (مجرد استيحاء) من تلك الجماعة.[20] كماتكهنت بعض النظريات عن تورط إيتا أفراد من قوات الأمن والمخابرات الوطنية والأجنبية (المغرب) في التفجيرات.[21][22]

جريمة مدرسة ساندي هوك[عدل]

أنصار هذه نظريات المؤامرة تشكك في ملابسات اطلاق آدم لانزا للنار أو أنه الجاني الوحيد وتستخدم التقارير الإعلامية المبكرة التي حصل فيها التناقضات حول هوية مطلق النار، والصور الخاطئة، موقع الغير صحيح لعدد من الضحايا،[23] ونوع الأسلحة المستخدمة[24] وغيرها من المعلومات الخاطئ[25][26]. واقترح آخرون أن مسؤولين الحكوميين كانوا وراء إطلاق النار لأسباب سياسية,[27] مماثلة لأهداف 9/11 وبخاصة لدفع قوانين أكثر صرامة لضبط حمل السلاح.

الحروب[عدل]

هناك العديد من نظريات المؤامرة التي تدور حول الحروب. وبالعادة، تلقى اللائمة على تجار الأسلحة[28] الذين يهندسون الحروب بين الشعوب من أجل المصلحة المادية.

وهناك إتهامات بأن العديد من الحروب التى تعلن لأسباب وطنية أو إنسانية هي في الحقيقة من أجل السيطرة على موارد طبيعية لأسباب تجارية.

الحرب الأمريكية الإسبانية[عدل]

إنفجار ٍالمدمرة ماين أتاح للولايات المتحدة باحتلال وضم بورتو ريكو، الفليبين وغوام مما جعل بعض معارضي الحرب بالدعوة أنها لأسباب استعمارية.

حرب الفوكلاند[عدل]

يفترض البعض أن أسباب هذه الحرب كانت سياسية وهييئة إليها الحكومة العسكرية التي كانت تواجه نقمة شعبية بسبب الحرب القذرة وذلك لتلهي الشعب عن فشل سيساستها.

حروب الخليج[عدل]

انتشرت نظريات عديدة أن الحروب التي شنتها الولايات المتحدة في العراق كانت لأسباب توسعات سياسية ووضع اليد على النفط والأرض.

الإغتيالات[عدل]

اغتيال جون ف. كينيدي[عدل]

من أشهر نظريات المؤامرة هي إغتيال الرئيس الأميريكي جون كينيدي عام 1963. والسبب الأساسي لهذه الأفكار استحالة قيام شخص واحد بالعملية كما نفذت. كما أنه هناك إعتقاد شعبي عارم بأن العملية مؤامرة ولم يقم بها أزوالد.

إغتيالات أخرى[عدل]

  • روبرت لإ. كينيدي
  • مارتن لوثر كينغ
  • مالكوم إكس
  • ملك الدنمارك إريك ف.
  • توباك شاكور
  • الشيخ مجيب الرحمن
  • إسحق رابين
  • ياسر عرفات
  • مقتل الأميرة ديانا
  • إنتحار مارلين مونرو
  • مقتل رفيق الحريري
  • موت مايكل جاكسون
  • مقتل جانيس جوبلن

مؤامرات إثنية وعرقية ودينية[عدل]

نظريات معاداة السامية[عدل]

منذ العصور الوسطى، ومعاداة السامية تعتبر من نظريات المؤامرة. فكان المعتقد المنتشر أن اليهود سمموا الأبار، وقتلوا المسيح وشربوا دم الأولاد المسيحيين. ومن منتصف القرن التاسع عشر، انتشرت أفكار سعي اليهود للسيطرة على العالم عبر كتابات بروتوكولات حكماء صهيون، أو الماسونية أو حكومة إحتلال صهيونية. ومن المؤامرات المتعلقة باليهود هو سيطرتهم على نظام المصارف[29][30] عن طريق عائلة روتشيلد وِارع البنوك في نيويورك وعلى نظام الاحتياطي الفدرالي وأنهم يسيطرون على هوليوود، كاليفورنيا وعالم وسائل الاتصالات للدعاية لأهدافهم، وهذه الأخيرة تتجلى في نشر الإباحية وإباحة العري وعبادة الجنس كمحاولة لخلق نظام جديد تابع للمسيح الدجال، وهناك أفكار منتشرة أن الهولوكوست لم تحصل إنما هي كذبة يستعملها اليهود لتمرير مخططاتهم.

المؤامرة الأرمنية[عدل]

هناك أفكار تدعي أن المذبحة الأرمنية هي مؤامرة الهدف منها إبتزاز بلايين الدولارات من المسيحيين وأن الكنيسة الأرمنية تحكمها الدولة الأرمنية وتستعملها لنشر الإرهاب والإنتشار في الولايات المتحدة الأميركية[31]. وأن تحركات كارباخ ما بين عامي 1988 و1992 هي مؤامرة نظمتها السي أي أي والروس والأرمن لتدمير الإتحاد السوفيتي.[32]

بابل والإضطهاد العنصري[عدل]

جبل صهيون في جامايكا

يعتقد الراستفاريين عن وجود عنصرية بيضاء تحاول تدمير أفريقيا وشعوبها السوداء فيم يسمونه الصراع بين صهيون والبابليون

[33] وهو صراع تاريخي بين حضارتين تتعاركان للسيطرة على الأرض منذ أيام الملك نمرود التوراتي.

عرابيا[عدل]

هي نظرية مؤامرة تعتقد عن وجود تحالف بين الجامعة العربية والنخبة الفرنسية لمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل عن طريق نشر الإسلام في أوروبا.[34]

البهائية[عدل]

تتهم الحكومة الأيرانية إلى أن الهائية هي حركة متأمرة ومتحالفة مع إسرائيل والإمبرالية الروسية و الإستعمار البريطاني والتوسعية الأميركية.

تنبؤات يوم القيامة[عدل]

يعتقد العديدون عن قيام المسيح الدجال، أو ما يسمى عند المسيحيين بالوحش الذي سيأتي قبيل نهاية العالم ليوحد العالم ويسود في الأرض فسادا ويضطهد المسيحيين وحتى اليهود. منهم من يعتقد أن الكاثوليكية هي الوحش التي تستعمل الدين المفسد لتحقيق النبؤة. والبعض يعتقد أن المسيح الدجال أتى بأوجه مختلفة عبر التاريخ، مثل كاليغولا و هتلر وخافيير سولانا وحتى باراك أوباما. ومنهم من يعتبر أن الأمم المتحدة هي المسيح الدجال التي تحاول إنشاء نظام العالم الجديد.[35]. أكثرية النظريات تعتبر الصراع سيكون بين إسرائيل، حيث يقع معبد التل وحدوث معركة أرمجدون، والعراق حيث تقع بابل. وأتباع هذه الأفكار يعتبرون صدام حسين الأعور الدجال لأنه قام بإعادة إحياء وبناء مدينة بابل.[35]

مؤامرة التوراة[عدل]

يعتقد البعض بمؤامرة التوراة والذين يؤمنون بأن معظم ما ورد في التوراة والعهد الجديد هو خداع وأن المسيح تزوج مريم المجدلية وأنجب منها أطفال وأنه لم يصلب. وأن الكنيسة قامت بطمس العديد من الحقائق لتمرير أفكارها. وأن هناك جماعات مثل أخوية سيون التي مهمتها حماية نسل المسيح.

الكاثوليكية وريثة وثنية بابل[عدل]

يعتقد البعض عن وجود مؤامرة غابرة التاريخ التي تدعي أن الكاثوليكية هي نقاب للوثنية البابلية.[36]. رفض الأكاديميين هذه الأفكار.[37][38]

مراجع[عدل]

  1. ^ Lewis and Short, A Latin Dictionary
  2. ^ The Criminalization of the State Michel Chossudovsky 3 February 2004
  3. ^ "9/11: Cheney's crime, not a "failure"". Oilempire.us. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2010. 
  4. ^ "The Money Masters: How International Bankers Gained Control Of America". Video.google.com. تمت أرشفته من الأصل في 08 سبتمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2010. 
  5. ^ Jared Jacang Maher (2007-08-30). "DIA Conspiracies Take Off". Denver Westword. 
  6. ^ The Telegraph (UK), 15 Apr. 2001, "Historians Find 'Proof' that Nazis Burnt Reichstag," http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/europe/germany/1310995/Historians-find-proof-that-Nazis-burnt-Reichstag.html
  7. ^ "Terror-99". Eng.terror99.ru. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2010. 
  8. ^ Pearl Harbor, Charles Sweeny, Arrow Press, Salt Lake City, UT, 1946.
  9. ^ Pearl Harbor: The Seeds and Fruits of Infamy, Percy L. Greaves, Jr., Ludwig von Mises Institute, 2010.
  10. ^ "PAN AM Flight 103" (PDF). وكالة استخبارات الدفاع, DOI 910200, page 49/50 (Pages 7 and 8 in PDF document, see also p. 111ff). اطلع عليه بتاريخ 01 يناير 2010. 
  11. ^ "The man who was not there". Canadafreepress.com. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2010. 
  12. ^ http://www.amazon.com/The-Third-Man-Oklahoma-ebook/dp/B00BRV9ORG هو مسودة من مقال عام 1997 مقدم لمجلة نيويوركر عن جون دو 2، ويزن الأدلة المؤيدة والمعارضة عن وجود متآمر آخر.
  13. ^ Hamm، Mark S. In Bad Company. صفحة 228. 
  14. ^ Hamm، Mark S. Apocalypse in Oklahoma. صفحة 240. 
  15. ^ Taibbi، Matt (October 24, 2006). "The Low Post: Murrah Redux". رولينغ ستون. اطلع عليه بتاريخ April 5, 2009. 
  16. ^ أ ب Crothers، Lane. Rage on the Right. صفحات 135–136. 
  17. ^ أ ب Hamm، Mark S. Apocalypse in Oklahoma. صفحة 219. 
  18. ^ فلم وثائقي عن نظرية المؤامرة باللغة الإنكليزية. نسخة محفوظة 22 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ (بالإسبانية), [1] Spanish Indictment on the investigation of March 11
  20. ^ Al Qaeda, Madrid bombs not linked: Spanish probe, listed at borrull.org نسخة محفوظة 06 ديسمبر 2008 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ Zaplana claims PSOE "afraid that the truth will come out", The Spain Herald, 30 March 2005. Recovered from the أرشيف الإنترنت.
  22. ^ El País 31 January 2012 edition (Madrid newspaper)
  23. ^ Smith، Sydney (December 17, 2012). "Media Mess-Ups: Who's Who of Sandy Hook School Shooting Reporting Errors, Part 1". iMediaEthics. اطلع عليه بتاريخ January 17, 2013. 
  24. ^ Andrew Evans (2012-12-18). "How the Media Got Newtown Wrong". Freebeacon.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2013. 
  25. ^ "Misinformation can derail murder debate". Tennessean.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2013. 
  26. ^ Simon Houpt. "Messy media coverage of Connecticut shooting leaves trail of misinformation". Theglobeandmail.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2013. 
  27. ^ By AP / Michael Virtanen (2012-11-26). "N.Y. State Lawmakers Pass First U.S. Gun Control Bill Since Sandy Hook, TIME". Nation.time.com. اطلع عليه بتاريخ 17 يناير 2013. 
  28. ^ Butler, Smedley. "War is a Racket". Retrieved 02-02-2008. نسخة محفوظة 12 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  29. ^ "ADL Report "Blaming the Jews: The Financial Crisis and Anti-Semitism"". 
  30. ^ Levy، Richard (2005). Antisemitism: a historical encyclopedia of prejudice. صفحة 55. ISBN 1-85109-439-3. 
  31. ^ Weems, Samuel A. 2002. Armenia: secrets of a Christian terrorist state. The Armenian Great deception series, v. 1. Dallas: St. John Press.
  32. ^ تواس دي وال، الحديق السوداء, ص 42
  33. ^ "Chanting Down Babylon" pp. 342–43.
  34. ^ "Il nemico che trattiamo da amico – Corriere della Sera". Corriere.it. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2010. 
  35. ^ أ ب "Revealing Apocalyptic Prophecy and the End of Time!". .telus.net. اطلع عليه بتاريخ 03 أغسطس 2010. 
  36. ^ Grabbe, Lester L. Can a 'history of Israel' be Written? p. 28, 1997, Continuum International Publishing Group نسخة محفوظة 01 مارس 2017 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ Book Review: Plan 9 From Saturday Christian Book Reviews November 12, 2005 نسخة محفوظة 23 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ Book Review: Honesty is the Best Policy Christian Book Reviews November 12, 2005 نسخة محفوظة 23 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.