نفق تحت اللسان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نفق تحت اللسان
الاسم اللاتيني
canalis nervi hypoglossi
Gray130.png
العظم القذالي (الجزء الداخلي).

تفاصيل
معرفات
غرايز ص.131
ترمينولوجيا أناتوميكا 02.1.04.016   تعديل قيمة خاصية معرف ترمينولوجيا أناتوميكا 98 (P1323) في ويكي بيانات
FMA 75370  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
UBERON ID 0006682  تعديل قيمة خاصية معرف أوبيرون (P1554) في ويكي بيانات

النفق تحت اللسان[1] أو نفق تحت اللساني[1] (بالإنجليزية: Hypoglossal canal) هوَ عبارة عن ثقب في العظم القذالي للجمجمة، ويتواجد النَفق في الجزء الإنسي والعلوي خَلفَ لقمة القذالي، كما أنَّ العصب تحت اللسان يَخترق هذا النَفق.

الهيكلية[عدل]

يَنتقل العصب تحت اللسان في النَفق مِن نقطة دخوله بالقُرب من النخاع المُستطيل حَتى نقطة خروجه عندَ قاعدة الجمجمة بالقُرب من الثقبة الوداجية، كما أنَّ العصب يقع على التقاطع المشاشي بينَ القاعدة القذالية وَالناتئ الوداجي في العظم القذالي.

الوظيفة[عدل]

الأهمية السريرية[عدل]

يتكون النفق تحت اللسان أثناء مراحل التطور الجنينية في الثدييات، لذلك في بعض الأحيان قد تتواجد أكثر من نفق أثناء تكون العظم القذالي،[2] كما أنَّ دراسة هذه البُنية تساعد على تشخيص مجموعة من الأورام المُكتشفة في قاعدة الجُمجمة، مِثل: ورم جنيب العقدة العصبية وَالورم النخاعي المتعدد وَأحياناً الأورام السحائية.[3] تُساعد دراسة النفق تحت اللسان على محاولة تطوير تقنيات حَفر آمنة أثناء إجراء العملية الجراحية في منطقة تواجد النفق في الدماغ.[4]

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب "Al-Qamoos القاموس - English Arabic dictionary / قاموس إنجليزي عربي". www.alqamoos.org. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2017. 
  2. ^ Takahashi,، H.؛ Tanaka, H.؛ Fujita, N.؛ Tomiyama, N. (2014). "Bilateral persistent hypoglossal arteries: MRI findings". British Journal of Radiology. 85 (1010): e46-48. doi:10.1259/bjr/21939976. 
  3. ^ Voyvodic، F؛ Whyte, A.؛ Slavotinek, J. (1995). "The hypoglossal canal: normal MR enhancement pattern". American Journal of Neuroradiology. 16: 1707–1710. 
  4. ^ Katsuta,، T.؛ Matsushima, T.؛ Wen, H.T.؛ Rhoton, A.L. (2000). "Trajectory of the hypoglossal nerve in the hypoglossal canal: significance for the transcondylar approach". Neurologial Medico Chirurgica. 40: 206–210. doi:10.2176/nmc.40.206. 

روابط خارجية[عدل]

(XII)