نقاش:أهل السنة والجماعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

لغة الخطابة والتوعية والنصح الديني[عدل]

مرحبا، لغة المقال فيها عدة مشاكل كما اسلفت، أدناه إحدى الفقرات في قسم "التاريخ" تقول: «فكل الأنبياء والرسل على اختلاف مناهجهم مجتمعون ملة واحدة في توحيد الله والإيمان به وعبادته، ومناهج الأنبياء والرسل هي دليل الاهتداء إلى الحق، وفي نصوص القرآن دلالة على ما حدث في الأمم السابقة من تفرق واختلاف سببه تحكيم العقول فيما لا شأن لهم به، حتى وقعوا في الضلال حيث لم يحتكموا إلى مناهج الأنبياء فيما التبس عليهم من الأمور، قال الشهرستاني: «اعلم أن أول شبهة وقعت في الخليقة شبهة إبليس لعنه الله، ومصدرها استبداده بالرأي في مقابلة النص، واختياره الهوى في معارضة الأمر، واستكباره بالمادة التي خلق منها وهي النار على مادة آدم عليه السلام وهي الطين، وانشعبت من هذه الشبهة سبع شبهات وسارت في الخليقة وسرت في أذهان الناس حتى صارت مذاهب بدعة وضلالة، وتلك الشبهات مسطورة في شرح الأناجيل الأربعة: إنجيل لوقا ومارقوس ويوحنا ومتى، ومذكورة في التوراة متفرقة على شكل مناظرات بينه وبين الملائكة بعد الأمر بالسجود والامتناع منه». قال: ولا يجوز أن تعدو شبهات فرق الزيغ والكفر والضلال هذه الشبهات وإن اختلفت العبارات وتباينت الطرق فإنها بالنسبة إلى أنواع الضلالات كالبذور وترجع جملتها إلى إنكار الأمر بعد الاعتراف بالحق، وإلى الجنوح إلى الهوى في مقابلة النص. والذين عارضوا الرسل وجادلوهم كلهم نسجوا على منوال اللعين الأول في إظهار شبهاته، وحاصلها يرجع إلى دفع التكليف عن أنفسهم وجحد أصحاب الشرائع والتكاليف بأسرهم، والشبهات الواقعة في أمة كل نبي من بعده ناشئة من شبهات خصماء أول زمانه من الكفار والملحدين وأكثرها من المنافقين، والشبهات التي وقعت في آخر الزمان هي بعينها تلك الشبهات التي وقعت في أول الزمان، وكل الشبهات وما يحدث بسببها من الفتن والضلال والتفرق والاختلاف فهو من مسالك الشيطان الرجيم، قال الله تعالى: ﴿ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين﴾.» وهي تصلح لأن تكون خطبة دينية لا فقرة في الموسوعة! وسأستخدمها كمثال لمشاكل في مجمل المقال، ناهيكم عن الأمثلة المذكورة سابقاً! بدءا من "فكل الأنبياء" من صاحب هذا الرأي؟ هل هو "أهل السنة والجماعة" ام اقتباس من كاتب؟ أم أنه مفهوم إيماني واضح للمؤمنين أم للمسلمين أم أنه كلام مرسل والسلام! ما الغاية من إستخدام النص القرآني للتدليل على الوقوع في الضلال عند عدم الإحتكام لمناهج الأنبياء؟ هل المقصود أن عدم إتباع السنة مثلا يؤدي للوقوع في الضلال؟ ما الغاية من وجود ذلك في المقالة؟ هل هذا التدليل من أقوال كاتب المقال؟ أم انه مقتبس من نص آخر؟ اقتباس الشهرستاني... ما قيمته؟ وأين ينتهي؟! وما قيمة كامل الفقرة! ولم هي موجودة في الموسوعة؟ ولماذا تعد جزءا من قسم "التاريخ"، هذه الفقرة تمثل أحد الأنماط الإشكالية في المقال. فلا تنويه ولا توضيح ولا بناء في فقرات طويلة ومليئة بالربط والإستنتاج التوعوي الخطابي لا الموسوعي! اتمنى النظر إلى كامل المقال والعمل على إزالة هذا النمط من الكتابة الغير مفهومة الغاية والتي لا تخدم الموسوعة وتستشهد بنصوص لغايات لا تتعلق بعرض توثيقي لمحتوى موسوعي بل تستخدمه لإعطاء شرعية للكلام في إطار خطاب ديني تبشيري، وهذا وببساطة، ليس مكانه الموسوعة.--ميسرة (نقاش) 21:19، 14 مايو 2018 (ت ع م)

مرحبا Uwe a: بخصوص هذا التعليق فقد تمت إزالة النصوص المشار إليها في الفقرات في قسم التاريخ وفي مواضع أخرى كذلك، وتمت إزالة القسم المشتمل على ما ذكرته في قسم التاريخ، وإضافة النصوص المتبقية في القسم المذكور إلى موضعها المناسب. واستفساراتك حول هذه النصوص قد أجيبت بإزالة النصوص المذكورة، تحياتي.--منصـور الواقـدي نقـاش 21:05، 30 يونيو 2018 (ت ع م)
مرحبا منصورالواقدي: كما أشرت سابقا، النمط المذكور موجود في كثير من الأماكن في المقال، أقدر تعديلاتك لإصلاح لغة المقال؛ قمت بعدك بعدة تعديلات منفصلة وحاولت التركيز على فقرة واحدة (الاجتماع في الدين) وفصل كل تعديل ليتضح الإشكال في الصياغات وطريقة الكتابة وأوضحت ذلك في التعليقات في كل تعديل، ولكنني أيضا تعطلت في التعديلات بسبب أن كامل الفقرة (بعيدا عن الصياغة تحديدا) تعاني من ذات المشاكل أعلاه، سأسرد بعضها هنا، ومرة أخرى، اتمنى منك الأخذ بالتعليقات على كامل المقال إن كنّا نسعى للوصول لمقال موسوعي، ناهيك عن تصورك بأنه محتوى مختار:
  • تورد الفقرة بكثير من الوعظ أن في التفرق مشكلة، وهي عظة قيّمة، ولكن قيمتها الموسوعية تحتاج لتفسير؛ فبدءا من التكرار في جملة مثل "فالتفرق في أصول الملة يجعل المسلمين أحزابا وشيعا متفرقة وجماعات متعددة، ويجعل من الملة الواحدة مللا متباينة" وثم الإحتجاج بدون سند بأن "هذا التفرق الذي نهى الله عنه"، ثم جملة مرسلة أن "الأصل في الدين واحد لا يقبل التعدد" المبنية على الإعتقاد بثبات أصل الإسلام، والإستكمال بالأخذ عن "أئمة السلف الأوائل" دون تحديد، وتفسير السنة بمعناها المتكامل، من وضع هذا التعريف؟ وما الذي يجعلنا نكتب أنه متكامل في الموسوعة؟ وبقية النص حتى "كانوا يجعلون هذه السنة في مقابل البدعة الشاملة لجميع الأهواء المضلة من بدع الخوارج والفرق الأخرى، ويجعلون هذه الجماعة في مقابل تلك الفرق الأخرى التي ظهرت في تلك الفترات السابقة"، وهي جملة تعرّف السنة ببساطة بكونها غير الآخر، أما الإستناد لحديث الفرقة الناجية؛ فمن إستخدم هذا الحديث لتعريف أهل السنة بأنهم الفرقة الناجية؟ لا أظنه أبو الحسن الأشعري مثلا! ثم ينجر كلامي على الحديث عن كيفية وصدقية تعريف "أنفسهم" كمطابق للفرقة الناجية، يجعل من كامل الفقرة إشكالية، وتنتهي الفقرة بالإستشهاد بالشاطبي مرتين، هل الأولى إستشهاد بجملتي الحديث (مما يتركنا بكامل الفقرة دون مرجع) أم أنه عن كامل الفقرة (مما يتركنا قد استخدمنا كلام الرجل وإطلاقناه على أنه بديهي بداهة الحقيقة) وتوقفت عن هذا الحد.--ميسرة (نقاش) 22:58، 28 يوليو 2018 (ت ع م)
أهلا Uwe a: لأمر ما لم أتمكن من الرد في حينه إلا أن العمل حاليا على قدم وساق، أعمل على استكمال صياغة باقي الأقسام، راجيا من الله تعالى المعونة والتوفيق للصواب، قد يحتاج هذا لبعض الوقت وسأوافيك بالرد في وقت لاحق إن شاء الله.--منصـور الواقـدي نقـاش 22:23، 8 أغسطس 2018 (ت ع م)

تعريف الطائفة[عدل]

MichelBakniْ: منصورالواقدي: أظن أن تعليق MichelBakni في صفحة الترشيح يقصد به غياب المصدر والحاجة لتثبيت إحصائي أو مصدر يجزم الوارد بالتعريف، وليس طعنا في أن السنة يشكلون غالبية المسلمين كما أورد التعريف، وبذلك سأسترجع الصيغة الأولى.--ميسرة (نقاش) 11:07، 27 يوليو 2018 (ت ع م)

  • Uwe a: وصف أهل السنة والجماعة بأنهم أكبر مجموعة ينتسب إليها غالبية المسلمين أمر موثق تاريخيا والمراجع التراثية تؤكده والمعروف لا يحتاج لتعريف، ولا إشكال في هذا الوصف فهو صحيح في حد ذاته لكن عند التقييد وليس على إطلاقه فهناك حالتان: تقييد وإطلاق، فأما التقييد فهو باعتبار المجموع الكلي أو باعتبار الوصف الجمعي وهو ما يحتاج إلى تقييد باجتماع مجموعهم منذ سالف العصور، فأهل السنة والجماعة هم الأئمة المجتهدون ثم من بعدهم علماء الشريعة وأما من سواهم من عامة الناس وسوادهم الأعظم فإنهم تبع لهم إن وافقوهم، ومذكور في المقالة أنهم من فقهاء أهل الرأي وفقهاء أهل الحديث. وفي غالب فترات الخلافة الإسلامية كانوا هم المتصدرون للإقراء والتدريس والإفتاء والقضاء، وعلى هذا فإنهم بمجموعهم هم السواد الأعظم وأكبر مجموعة في تاريخ الإسلام، والكتب التراثية والتاريخية تؤكد هذا.

أما وصفهم بالغالبية باعتبار الكم في كل زمان فهو تعريف غير منضبط لأنه في بعض فترات التاريخ الإسلامي ربما تغلب عليهم مخالفوهم وربما أيد الولاة عقائد المخالفين لهم أو غير ذلك، فالوصف بالغالبية العظمى لا ينطبق إلا مع التقييد أي: باعتبار المجموع الكلي. والمقدمة عبارة عن تلخيص موجز لمحتوى المقالة فمن الصعب حشر جميع التفاصيل والمراجع فيها. وعلى كل حال فلا إشكال في استبقاء الصيغة السابقة.--منصـور الواقـدي نقـاش 19:51، 28 يوليو 2018 (ت ع م)

قسم التاريخ[عدل]

  • Uwe a: هناك إضافة جدلية وهي جملة: اعتبار أن أهل السنة هم المعتقد الأساسي بعد موت النبي من المغالطات الشائعة، فلماذ الجزم بأنها مغالطة اعتمادا على مصدر واحد أو أكثر حتى؟، أو عدم نسبة الرأي لصاحبه وذكر الرأي الآخر في هذه المسألة، في رأيي الأفضل إعادة الصياغة وذكر أن اعتقاد كل طائفة دينية أنها الأصل، وعدم الجزم بالنقاط الخلافية.--إسلامنقاش 12:48، 27 يوليو 2018 (ت ع م)
إسلام:، إعتقاد كل طائفة بصحة معتقدها هو أمر بديهي؛ ومن هنا كان تعليقي على الصيغة التي يصطبغ فيها المقال؛ التي تغفل ذلك في المقال؛ والتعامل مع المصادر وكأنها مصادر تاريخية موثوقة (وهو أمر نراه في كامل المقال، وتشير إليه تلك الفقرة التي أضفت أوضح إشارة)، الإبقاء على روح النقطة وتوضيح بديهية إعتقاد كل طائفة بصحة معتقدها يمكن صياغته بشكل موضوعي؛ أتمنى منك أن تعمل أيضا على ضمان موضوعية الصياغة في بقية المقال لتوضيح أن الجزم بناء على مصادر محمّلة عقائديا ونسبة الرأي لصاحبه وذكر الرأي الآخر في المسألة.--ميسرة (نقاش) 14:47، 28 يوليو 2018 (ت ع م)