نقاش:الاحتجاجات العراقية 2019–20

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
          المقالة ضمن مجال اهتمام مشاريع الويكي التالية:
مشروع ويكي إيران (مقيّمة بذات صنف ب، قليلة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي إيران، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بإيران في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف ب ب  المقالة قد قُيّمت بذات صنف ب حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 قليلة  المقالة قد قُيّمت بأنها قليلة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
مشروع ويكي سياسة (مقيّمة بذات صنف ب)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي سياسة، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بسياسة في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف ب ب  المقالة قد قُيّمت بذات صنف ب حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
مشروع ويكي العراق (مقيّمة بذات صنف ب، متوسطة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي العراق، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالعراق في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف ب ب  المقالة قد قُيّمت بذات صنف ب حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 متوسطة  المقالة قد قُيّمت بأنها متوسطة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 

اقتراح تغيير الاسم[عدل]

question mark اقتراح: مرحبا أبو هشام، وRuwaym، ود. عمار جمال الكندي، وUsamasaad، وصفاء، ووليدالصكر، ومحمد ماجد السورميري، وMahmoudalrawi: الاسم الحالي قليل الاستعمال في العراق، هل تتفقون مع هذا الادعاء؟ إن كان كذلك فإن كلمة احتجاجات أقل استعمالاً من كلمة "تظاهرات"، وكلمة تشرين هي كلمة أساسية في التسمية (هل تتفقون مع هذا الادعاء؟)، لا تُذكر كلمة تشرين أو تشريني إلا ويُعرف أنها تلك التظاهرات التي بدأت في تشرين 2019، اقتراحي أن يكون العنوان تظاهرات تشرين العراقية 2019 - 20، علماً بأن مصطفى الكاظمي سمّاها "تظاهرات تشرين" والمتظاهرون والإعلام أيضاً يسمونها كذلك، أرجو البحث في جوجل والنظر في موسوعية الاقتراح من حيث الحيادية والشيوع لقبوله أو رفضه.Abu aamir (نقاش) 08:29، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

أهلا ◀ Abu aamir بعيدا عن حسابات البحث في جوجل، تظاهرات أعمّ وأكثر استعمالا من احتجاجات في العراق وبالنسبة للأشهر فالعراقيون يستعملون هذه التسمية رسميا أوافق على العنوان وحبذا لو تحذف السنوات أو على الأقل 20 والاكتفاء ب2019، شكرا للإشارة ودمت بخير. أبو هشام «نقاش» 08:39، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبًا Abu aamir: هناك فرق بين الاحتجاجات والتظاهرات/المظاهرات، والإعلام العربي يستخدم كل منهما مرادفًا، صار غلط شائع. علينا أن نميز بينهما، ونحدد يا تعبير يطلق على النموذج العراقي.
ثم أنا مع طريقة واحدة للتسمية كل مظاهرات أو احتجاجات عربية، و«تظاهرات» هي كلمة شائعة فقط بالعراق. أما كلمة «تشرين» صارت رائجة ولاحقة توأمة مع «تظاهرات» في الإعلام العراقي، فنسطتيع استخدامه في العنوان. --Ruwaym (نقاش) 09:07، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا، شكرا لكما، يضاف إلى ذلك أن مواقع التظاهرات تُسمى "ساحات التظاهر". Abu aamir (نقاش) 09:17، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
أعتقد ما حصل في العراق هو احتجاجات وليس مُظاهرات، حتى لو الإعلام سماها مظاهرات. صفاءنقاشي 10:44، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا صفاء: كلامك صحيح فيما يتعلق بتعريف الحدث، ولكن النقاش في العنونة، والعلاقة بين التظاهر والاحتجاج هي السببية، التظاهر هو وسيلة الاحتجاج، وهي التسمية المستعملة من عدة أطراف، إذن هل أفهم الآن أنك لا توافق؟ أم تحتاج مهلة للنظر في موضوع التسمية؟ (التسمية وليس تعريف الحدث). Abu aamir (نقاش) 10:57، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحباً Abu aamir: نعم أتفق مع تسمية (تشرين) لإنها المشهورة عندنا في العراق وأتفق كذلك على السنوات 2019-2020 لان الحدث صار في هذين السنتين، فقط يبقى كلمة احتجات وتظاهرات الأمر متروك لكم أما تشرين والسنين أتفق.السورميري راسِلني 12:17، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
اتفق من تسمية تشرين لانها متعارف عليها في الاعلام و في العراق اما التظاهرات والاحتجاجات فهي كلمة أعم وأشمل تشمل جميع المظاهرات في العالم وبالتالي سوف تنزع التسمية من تسمية تشرين خصوصيتها. أبراهيم غيث (نقاش) 09:11، 11 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

 تعليق: لم أفهم ماذا تقصد بكلامك «العلاقة بين التظاهر والاحتجاج هي السببية»، لكن ما دام قلت أن كلامي صحيح فيما يتعلق بتعريف الحدث، فأعتقد أن العنوان يجب أن يُمثل الحدث، أو هو عنوان للحدث، والحدث هو احتجاجات شعبية واسعة، ولكن حسب بحث بسيط باللغة العربية وجدت في قوقل، هذا الموقع الذي يعرف هذه المصطلحات بشكل بسيط، عرف الاحتجاجات بأنها « هو كل فعل احتجاجي يقوم به مجموعة من المواطنين، يتضمن المظاهرة والوقفة والاعتصام والإضراب.» والمظاهرة بأنها «هي كل تجمع بشري احتجاجي يتحرك في نطاق معين.»، وحسب التعريفان المذكوران، فأن الأحداث وما حصل في العراق يعتبر احتجاجات وليس مظاهرات، لأنه لم يتضمن تجمعات بشرية في نطاق مُعين، بل تضمن المظاهرة، والوقفة، والاعتصام، والإضراب، على نطاق واسع، وليس على نِطاق مُعين أو مُحدد، ووصل في بعض الأحيان إلى «الفوضى» وفقدان الدولة السيطرة على الأمور. صفاءنقاشي 14:11، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

 سؤال: مرحبا صفاء: تعريف الحدث متفق عليه، لكن تسميته بلسان أصحابه وبلسان أطراف أخرى رسمية وشعبية هو تظاهرات، إن ظهر لك عدم أرجحية "تظاهرات" فهذا جزء من الاقتراح، أرجو إبداء وجهة نظرك في الجزء الثاني من التسمية، وهو تضمين كلمة "تشرين"، ما رأيك بها؟.Abu aamir (نقاش) 16:04، 1 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
أعتقد يجب أن نُسمي الموضوع أو الأحداث حسب منظور علمي، وليس حسب ما يقوله الإعلام والمتظاهرين، أو حتى السياسيين، ربما تسميته هذه هي لأغراض انتخابية، المتظاهرين وإعلامهم والإعلام المتعاطف معهم أو المتضامن، سموا ما حصل بـ «ثورة تشرين»، فهل سنغير اسم المقال إلى ثورة تشرين؟، مع العلم أن ما حصل لا يرتقي لثورة، ولا أعرف الصراحة ماذا يجري في العراق من الحديث عن «مرحلة انتقالية» أو «حكومة انتقالية»، انتقال من ماذا إلى ماذا؟ النظام في البلد هو نفسه، والبلد ليس دكتاتوري مثلاً وأنتقل إلى الديموقراطية، أو إسلامي وإلى العلمانية أو بالعكس (مثلما حصل في إيران)، الكاظمي أيضاً سماها بـ «ثورة تشرين»، وهو رئيس وزراء العراق، لكن في الحقيقة ما حصل هو مجرد كونه احتجاجات شعبية واسعة النطاق.
أيضاً هُناك الكثير من وسائل الإعلام التي تسمى ما حصل بالاحتجاجات، بالإضافة إلى مواقع أخبار وصحف ومجلات وجرائد، وتلك أكثر موثوقية وموضوعية من كلام الإعلام المتعاطف مع المتظاهريين، أو كلام السياسيين، طالع نتائج البحث هذه، وهذه، وهذه، وهذا البحث المنشور وهذا، وهذا وهذا، وهذا، وهذا، وهذا، وهذا، وهذا، عند كتابة «الاحتجاجات العراقية» في محرك بحث قوقل. ونستنتج مما سبق ذكره أن أغلب مراكز البحوث، والمنظمات الدولية، والإنسانية، والبحوث المنشورة في المجلات، والجرائد والصحف والمواقع الأخبارية المعروفة، تسميتها بـ «احتجاجات».
أعتقد أن تسمية وسائل الإعلام الرسمية الحكومية للأحداث في العراق بالمظاهرات، هو تسخيف لها، إذ يريدون إيصال صورة أن هنالك متظاهرين ما في رقعة مُعينة مُحددة، يطالبون بمطالب مُحددة، وأن الحكومة تعمل على تلبية مطالبهم، أو لبت مطالبهم، والخ... ولا يريدون أن يقولوا أو يعترفوا أن ما حصل هو احتجاجات شعبية واسعة النطاق، تضمنت الإضراب، والاعتصام، والوقفات الاحتجاجية، وهذا غالباً ما تَفعله أغلب الحكومات، إذا غالباً ما تُسخف من الاحتجاجات التي تحصل ضدها، وتحاول التقليل من أهميتها وتأثيرها.
أما بخصوص تسمية «تشرين»، فلا أتفق معها، الأشهر السريانية شائعة ومعروفة فقط في العراق وبلاد الشام، أما بقية البلدان العربية فهي غير معروفة، من وجهة نظري إبقاء اسم المقالة كما هو، صحيح أن تشرين شائعة في العراق ومعروفة عند العراقيين، لكننا في موسوعة عربية، وهي موجهة لكل العرب بغض النظر عن جنسياتهم أو أماكن سكناهم، وهدفنا هو إيصال المعلومة والمعرفة للقارئ العربي، فالعربي عندما يبحث عن الموضوع غالباً سيكتب احتجاجات العراق، أو الاحتجاجات العراقية، وذلك لأنه يجهل تشرين، وباقي الأشهر السريانية، وأيضاً أن غيرنا اسم المقالة إلى احتجاجات تشرين 2019-20 العراقية أو شيء كهذا القبيل، فيجب علينا أن نُغير مثلاً اسم مقالة احتجاجات الجزائر 2019 إلى احتجاجات فبراير الجزائرية، أو «فيفري»، أو احتجاجات 22 فبراير الجزائرية. صفاءنقاشي 01:14، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا صفاء: شكرا على تعليقك المفيد. Abu aamir (نقاش) 06:53، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
صفاء: هناك مقالة بعنوان ثورة 17 تشرين الأول وتشير الاحتجاجات اللبنانية 2019-2020، Abu aamir: أنا مع تسمية «تظاهرات العراقية 2019-2020»، لأنه كان سلسلة من تظاهرات ضد الحكومة لا احتجاجات ضد الدولة/النظام بأجمله. هناك فرق لما تقول أنا ضد هاي سياسة خاصة وبين أن تقول أنا ارفض الدستور والشكل النظام. وخير دليل هو العَلَم، المتظاهرون رفعوا العلم العراقي الحالي، ما كانوا يحتجون ضد النظام الحالي ودستور، فهم قاموا بـ"تظاهرات" ضد الحكومة أنذاك، عبد المهدي. طبعًا هاي وجهة نظري ولا أتابع الأخبار اليومية وأنا بعيد عن السياسة "اليومية". وبعدين، نستطيع نستخدم عبارة بديلة مقترحة في النص المقالة، ويبقي العنوان بكلمات رائجة واسعة في أوطان العربية: مثلا التظاهرات العراقية 2019-2020 ويعرف أيضًا بـتظاهرات تشرين أو فلان.. --Ruwaym (نقاش) 17:28، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
شكرا Ruwaym: على التعقيب، حرصتُ أن يكون سبب النقل (إن نُقلت المقالة) للشيوع والحيادية إذ الاسم المقترح شائع ويقال بلسان عدة أطراف مختلفة فيما بينها، أما فيما يتعلق بتعريف الاحتجاج والتظاهرة فهذا أمر مفيد، ولكنه قد لا يوصل إلى نتيجة لأن المستخدمين أشخاص ليس لأحدهم أن يُصغي للآخر إلا بقدر الحجج الموسوعية، أما النقاش العام فربما لا يُسلِّم أحد بنتيجته، والأخ صفاء بذل جهده مشكوراً في توضيح رأيه كاملاً، لذلك أحبذ الاكتفاء بما قاله تجنباً للتكرار أو الإلحاح، ولكل مستخدم رأيه، وسننتظر آراء أخرى لمن رغب في المشاركة. Abu aamir (نقاش) 18:46، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
Ruwaym: حسناً إن كانت موجود مقالة بعنوان ثورة 17 تشرين الأول، وهي الاحتجاجات اللبنانية، فل نغيرها، لأنها وأيضاً وحسب وجهي نظري، لم تقم بتغيير شامل، وتمثل التغيير في التشكيلة الحكومية أو الوزارة. أما بخصوص الشق الثاني، فبالحقيقة أن الاحتجاجات كانت ضد النظام السياسي، في يوم 1 تشرين الأول/أكتوبر هتف المتظاهرون بإسقاط النظام العراقي، وقالوا الشعار العربي الشهير الذي يعود للربيع العربي، «الشعب يريد إسقاط النظام» وتكرر هذه الشعار مرة أخرى في الموجة الثانية (25 تشرين الأول)، وليس في بغداد فقط، بل في كل المحافظات العراقية المنتفضة أو المُحتجة، وطالبوا بتغيير الدستور، والنظام، وهناك أذكر من نشر مسودة دستور جديد للعراق على تويتر وطرحها للمناقشة، وشُكلت لجنة برلمانية من أجل القيام بتعديلات دستورية، وقبل ذلك أذكر أن الرئيس العراقي برهم صالح دعى إلى وطني لتعديل الدستور، ومطالب الاحتجاجات بتغيير النظام لم تكن فقط هتافات، بل كانت تلك الشعارات مكتوبة على الجدران، وعلى شكل لافتات، وتداولت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والإنترنت، وليس بالضرورة أن يتم تغيير العلم للدولة أو رفع علم ثاني من قبل المتظاهرين لتبيين أنهم ضد النظام، فمثلاً تونس، ثار الشعب التونسي ضد نظام زين العابدين بن علي الدكتاتوري الذي حكم لمدة 23 سنة، وهرب الأخير وسقط نظامه، وشهدت تونس مرحلة انتقالية، وأصبحت دولة ديمقراطية، إلا أنها حافظت على علمها وشعارها، ويعد العلم التونسي من أقدم الأعلام العربية. طالع مثلاً هذان الصورتان المدرجتان في المقالة ملف:Iraqi Syndicates support the Revoulation.jpg وملف:A post in near the Tahrir square.jpg صفاءنقاشي 19:05، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
Ruwaym: وأنا أيضًا مثلك مع الوحدة الأسلوبية في تسمية كل مظاهرات واحتجاجات في الدول العربية، وعدم انتباه بالويكي الإنجليزية أو الفرنسية، لأن أهل مكة أجدر بشعابها. حاليًا هناك ميل ورغبة إلى الويكي إنجليزي هنا، كأنهم مرجع أعلى للويكيبديين العالم. حتى حذفت القائمة الشعراء العراقيين والسوريين والفلسطينيين بسبب أنه «لا يجوز أن تنسب الأشخاص إلى كيانات سياسية لم تكن معاصرة لزمانهم» فالعراق وسوريا وفلسطين هنا في ويكيبديا العربية هم من "كيانات سياسية جديدة" حسب رؤية إنجليزية وليس من مناطق تاريخية عربية! وأصلا صفة نسبية/ Demonym لا توجد في اللغة العربية، بس اسم اثني/Ethnonym كان يستخدم!
وشكرًا للوصلات صفاء وانا حظيت. (أما العلم الحالي هو إيدئولوجي وليس وطني وفيه ألوان الوحدة العربية، فالذي يكون ضد النظام العراقي مفروض يبدل العلم بشكل جديد الذي يمثل كل العراقيين وكل العراق من بدايتها حتى الآن، أما التونس ومصر أعلامهما وطنية وليس لديهم خلافات حوله) أود أشير أن هناك مشكلة أخرى حول مقالات العراق السياسية. وهي "اليومية"، واقصد منه لما يصير شيء وخبر في الأعلام نكتفي بمقالة "حدثية" هنا، ونترك سبب، أي سبب الحادثة. مثلا لا توجد هنا مقالة باسم «الطائفية في العراق» (كظاهرة اجتماعية ونظرة تاريخية ورموز وأساليبها) لكنه إلى ما شاء الله مقالات متوفرة حول حرب الأهلية العراقية وداعش وانفجارات وغيره. وهذه مشكلة تتعلق بهذه المقالة أيضًا، القاري غير عراقي ما بدو يقرأ تفاصيل مظاهرات - شو صار بالناصرية ومنو قتل منو - أما بحب يعرف حول الطائفية في العراق. --Ruwaym (نقاش) 21:05، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
Ruwaym: أن العلم العراقي بألوانه الحالية وبشكله الحالي، يعود أصله لعام 1963، وكان مٌقتبساً من علم مصر، فإن كنت قد وصفت علم مصر بالعلم الوطني، فالعلم العراقي مُقتبس ومأخوذ منه، شكلاً وألواناً، وأعيد وأُكرر أن المحتجون قد رددوا شعارات مُناهضة للنظام وتطالب بإسقاطه، ورفعوا لافتات وشعارات تنص على ذلك، وطالبوا بتغيير الدستور والنظام. صفاءنقاشي 20:06، 7 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا Abu aamir: تظاهرات تشرين هي الأشهر تداولاً بين العراقيين، والاحتجاج هو علة التظاهرات، فيقال: قامت تظاهرات تشرين احتجاجاً على الفساد وسوء الخدمات..تحياتي..--وليدالصكر نقاشي 21:44، 2 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا Abu aamir: "تظاهرات تشرين" هي الأشهر تداولاً بين العراقيين، والأقرب للواقع العراقي مع مودتي د. عمار جمال الكندي (نقاش)
صفاء: ألوانه يعود إلى العصر الملكي، وألوان علم العراق الملكي يعود إلى علم مملكة الحجاز الهاشمية. وألوان مملكة الحجاز مقتبسه من التاريخ العربي الإسلامي. أما هناك «الله اكبر» في العلم الحالي ادخله الرئيس البعثي، واستخدامه يعارض الدولة المدنية العلمانية تطالب بها المحتجون. فالعلم العراقي الحالي - أنا شخصيًا اسميه علم الاتحادية/ Federal Flag - ليس وطني ويمثل "العراقيين الإسلاميين العروبيين" تحديدًا (بعض منهم وصلوا إلى الحكم بعد السقوط وبعضهم قبل السقوط!) وكما نعرف أن العراق ليست الجمهورية العربية مثل مصر، ولا حتى سميت "الجمهورية العربية" ابان حكم البعث. العراق كانت أكثر تنوعًا قبل البعثية وبعد البعثية. كانوا يعيشون معنا الفُرس واليهود والبهائيين والأرمن وأكراد الفيليين واللُور والغجر والسود عدا الآشوريون والأكراد. قمنا باضطهادهم وقلتناهم وشرّدناهم وقصفنا بيوتهم، عملنا تطهير عرقي وعنصري واضطهاد جماعي وموّتنا ضمير إنساني فينا وبعد السقوط بدون تقيه ورتوش ظهرنا أكثر حُرًا! وجاءت تنظيم داعش والنظام الحالي، فهما وليد أزمات سابقة وأفكارهم مش غريبة! هل يوجد هذا التنوع في مصر حتى يصممون عَلَم آخر؟
وأخيرًا هذا النقاش خارج موضوعنا، وانا لا أخالف استخدام العلم العراقي الحالي لأنه جاء من البرلمان، بس أقول لا يمثل كل العراقيين وليس وطني، ولكنه يمثل حالة العراقيين حاليًا: «الله اكبر» في اللهجة العراقية يستخدم للإنذار والشكوى وطلب مساعدة، الأحمر يمثل دم وقتال وحروب وشهداء وضحايا، الأسود رمز اكتئاب وموت الضمير وحِداد.
من فضلك قم بتطوير المقالة حسب ما صرّحت لو كان مظاهرات ضد النظام الحالي، ثم نغيّر العنوان، أيضًا هناك حاجة بقسم "تسمية" في المقالة لنشرح أكثر. بدون نص - نص موجود في المقالة نفسها لا "حقيقة" خارج المقالة - ما عندنا حق للتغيير عنوان المقالة. Abu aamir: العنوان الحالي أكثر حيادًا، بناء على نص موجود في مقالة نفسها، بسبب إمكانية التحقق. --Ruwaym (نقاش) 07:20، 8 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
مرحبا Ruwaym: شكرا على تعليقك، أرجو منك توضيح أي جزء هو غير حيادي في العنوان المقترح؟ هل كلمة "تظاهرات"؟ أم كلمة "تشرين"؟ الاقتراح هو لتغيير العنوان إلى اسم أشهر وصار (بل كان منذ بدايته) إذا قيل "تظاهرات تشرين" عُرف موضوعه مباشرة، بدون شرح، وهذا متطابق مع سهولة الإيجاد، وكون الاسم مألوفاً، وبقيت مسألة الحيادية، والاسم المقترح مستعمل بلسان كل الأطراف، بدون مدح أو ذم، أما الاسم الحالي فهو تعريف لا عنوان، وهذا سبب نقاش التغيير، وليس لأن الاسم الحالي غير حيادي، بل لأنه أقل شيوعاً، ويزاحمه بل يغلبه اسم أشهر منه، يتضمن كلمة تظاهرات وكلمة تشرين، فأرجو النظر في سؤالي وإبداء وجهة نظر مطابقة للسؤال بدون التطرق إلى مسائل أخرى حفاظاً على تركيز النقاش. Abu aamir (نقاش) 07:56، 8 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]
Abu aamir: حسب تجربتي في الويكيبديا: طالما وسعت الاحتجاجات إلى أكثر من تظاهرات في الشوارع، فتستخدم اسم خاص لها. فكلمة "تظاهرات تشرين" هو اسم خاص لهذا المظاهرات و"تشرين" هنا ليست مجرد اسم لشهر سرياني، بل وصف خاص للمظاهرات. عندي أنا، هو كلمة غير حيادية ولو اشتهرت في العراق. هل تغيرت وتبدلت تظاهرات إلى ثورة أو حركة اجتماعية أو مظاهرات واسعة (عدا الصدريون ومعاداتهم للأمريكا) حتى نسيمه باسم خاص؟ أم بقيت في إطارها وتطبق عليها تسمية حَدَث تاريخها؛تعريفها بناء على التاريخ، السنة واليوم والشهر. هل هناك محاضرات أكاديمية أو بحوث أو كتب مستقلة تؤيد ذلك أم لا؟ المظاهرات كانت موجهة إلى الحكومة أو النظام؟ واستخدام العلم الحالي الرسمي حكينا حوله هو مجرد مثال لهذا. بعدين عندنا في الشرق الأوسط شيء عادي قمح محتجين وقتل سِلميين مثل إيران والبحرين وسوريا ومصر، فعدد ضحايا وكيفية مواجهة حكومة معهم، قتلهم أولا بيد عبد المهدي ثم احترامهم عند الكاظمي، لا تتغير جوهر المظاهرات. وأخيرًا هناك مجموعة تظاهرات حدثت في العراق في شهور متتالية، فـ"تشرين" يشير إلى بدايتها، ومن الطبيعي أنه راجت بين الناس. ومن الطبيعي أيضًا في الإعلام العربي غير العراقي راجت تسمية "الاحتجاجات العراقية 2019-2020" للتحديد والتدقيق عن باقي تظاهرات في العراق.
النص الموجود في المقالة حاليًا يبادر إلى ذهن كأنها تظاهرات كباقي تظاهرات في العالم، وهدفها تغيير وإصلاح حكومة لا احتاجات ضد النظام.

question mark اقتراح: علينا أن نتفق على أسلوب خاص لاختيار تسمية وعنوان صحيح للمظاهرات في البلدان العربية، بسبب كثرتهم وتنوعهم منذ الربيع العربي حتى الان. كما اقترحت للنِسبة في معلبي والميدان. --Ruwaym (نقاش) 09:45، 8 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

شكرا Ruwaym: إذن سيكون اسمك مع من لا يوافق على التغيير. Abu aamir (نقاش) 09:54، 8 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

 سؤال: مرحبا أبراهيم غيث:، لم انتبه لتعليقك، الاسم المقترح هو "تظاهرات تشرين العراقية 2019" أو بدون السنة "تظاهرات تشرين العراقية"، هل تتفق مع هذا المقترح؟.Abu aamir (نقاش) 07:21، 15 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

اهلا وسهلا بدون السنة افضل مع الشكر والتقدير أبراهيم غيث (نقاش) 07:39، 16 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

ثورة تشرين Reda 25 October (نقاش) 17:57، 16 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

Abu aamir: لا أظن ان النقاش سيتقدم هكذا كل يصوت برأيه وهناك من يكبر الأمر ليجعله ثورة وهناك من يعدها مجرد مظاهرات (انا مع الاسم الحالي للمقالة لسبب واحد بسيط وهو هناك مستخدمون من شمال افريقيا لم يسمعوا قط بشهر تشرين هل سمعت بجيفري) فأما ان تفتح تصويتا فعليا وتعتمد عليه (رجاءً لا تضع اقتراح ثورة تشرين) او أن تتركها على حالها فهذا النقاش لن يصل الى أي مكان. اباالحسن (نقاش) 22:48، 22 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

للعلم إذا توافق المستخدمون على أقتراح تظاهرات تشرين العراقية فلا مانع عندي اباالحسن (نقاش) 22:50، 22 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

مرحبا بك اباالحسن وائل:، الاقتراح هو تظاهرات تشرين العراقية، مع ذِكر السنة أو بدونها، وسبب النقاش هو الشهرة الفائقة للاسم المقترح، أما مسألة مفهومية كلمة تشرين في المغرب، فالاسم المقترح لا يتعلق بمعنى كلمة تشرين، بل بشهرة تلك الأحداث باسم تظاهرات تشرين، التي اشتهر اسمها وانفرد بما لا يشابه الاحتجاجات التي سبقتها، كلمة ثورة ليست جزءا من النقاش وفيها ميل إلى طرف واحد، كل الأحداث العراقية مؤرخة بالأشهر السريانية، وإن وجد حدث يتضمن الاسم جيفري فهو مقبول ما دام معروفاً بهذا الاسم، وأما التصويت، فلم أفكر فيه، إذ كان المقصد الاطلاع على الآراء ثم المضي في الطلب الحالي لتعديل الاسم. Abu aamir (نقاش) 07:23، 23 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

Abu aamir: لقد اقنعتني ولكن إذا غُيرَ العنوان يرجى وضع وصلة من كلمة تشرين في مقدمة المقال ولكن إذا كنت ترفض اسم ثورة تشرين فلم لا يزال الطلب معلقا لم لا تقوم برفضه اباالحسن (نقاش) 08:13، 23 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]

مرحبا اباالحسن وائل: لا يلزم إبقاء ذلك الطلب، ولكنه يتضمن كلمة تشرين، لذلك يمكن قبوله مع تعديل صيغته، وهذا يحدث كثيرا في طلبات النقل. Abu aamir (نقاش) 09:05، 23 فبراير 2021 (ت ع م)[ردّ]