نقاش:الله

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

المفال يجب أن يتعرض للنظرة العامة للإله وليس نظرة الديانات الإبراهيمية؛ المقابل الإنجليزي لهذا المقال "God".--OsamaK أرسل لي رسالة! 18:16، 15 فبراير 2008 (UTC)

نعم انا مع الزميل OsamaK ، المقابل لهذا المقال هو لفظ God ، و معناه الإله و هو مقال عام يتكلم عن فكرة الإله بشكل كامل لدى جميع الثقافات و الأديان البشرية ، و أقترح ان يكون المقال باسم " الله " مقابلا لمقال " ALLAH " باللغة الإنجليزية هدفي الأول هو تطوير المقالات المندرجة تحت قسم جراحة المخ و الأعصاب و تلك اللتي تلامس اهتماماتي الشخصية ، و جعلها ثرية و تظهر بمظهر لائق و موضوعية تناسب توجه ويكيبيديا الموسوعي. Drhlony (نقاش) 15:38، 7 فبراير 2010 (ت‌ع‌م)

.....يوجد مقال الله (إسلام) !--Elmondo21st (نقاش) 20:06، 7 فبراير 2010 (ت‌ع‌م)

توضيح[عدل]

ما يحدث المشكلة هنا هو استخدام كلمة الله وليس الاله فكلمة الله خاصة بالاسلام فهناك كلمات اخرى تستخدمها الديانات الاخرى و ليس كلمة الله— هذا التعليق غير الموقع من قِبَل شلبى سلوفان (نقاشمساهمات)

كلمة "الله" ليست كلمة قاصرة على الإسلام فهي موجودة في العهد القديم والجديد وحتى قبل الإسلام.--OsamaK (ناقش) 16:30، 21 أغسطس 2010 (ت ع م)

كلمة الله قاصرة فقط على الاسلام وجل المسيحيين ينعتون إلههم بالرب والمشركون ينعتون آلهتهم بالاسماء مثلا كاللات والعزى وغيرها--Iljia (نقاش) 03:15، 30 سبتمبر 2011 (ت ع م)

بل كلمة (الله) عامة تشمل الإله في جميع الأديان ، وقد جاء ذكرها في شعر الجاهليين قبل الإسلام.

مصادر (God)[عدل]

ليس من الوارد استخدام مصادر من لغات غير العربية لتعريف هذه الكلمة، مثلًا كلمة God بالإنجليزية تقابل معنى يكون كثيرًا من الأحيان خليطًا من مفهومين منفصلين في العربية : إله والله. يجب إزالة أي معلومة لها مصدر من لغات غير العربية. | عبدالمؤمن (نقاش) 18:23، 1 مايو 2012 (ت ع م)

أين توجد مراجع تستخدم كلمة God في تعريف التسمية؟--Rafy راسلني 02:16، 2 مايو 2012 (ت ع م)
أول ثلاث مصادر تناقش الكلمة الإنجليزية. | عبدالمؤمن (نقاش) 15:26، 2 مايو 2012 (ت ع م)
معك حق فيما قلته. المشكلة الأكبر في المصادر الثلاثة الأولى أنها لا تذكر رقم الصفحة ما يجعل من المستحيل تأكيد صحتها. سأقوم بحذف كونه أحد آلهة الشرق كونه تصريح خاطيء باللغة العربية. بالرغم من ذلك لا أرى مشكلة في المصادر الأجنبية ما دامت تحدث عن الله في الديانات الإبراهيمية والتوحيدية.--Rafy راسلني 12:06، 4 مايو 2012 (ت ع م)
شكرًا ، بالتأكيد المصادر الأجنبية مفيدة، ولكن ليس في مقدمة المقالة. ما أدعو إليه هو توخي الحذر عند التعريف اللغوي للكلمة. لست أنا من يعلم الإجابات الصحيحة لكن بالتأكيد مصادر التعريف اللغوي تكون معاجم عربية | عبدالمؤمن (نقاش) 22:01، 4 مايو 2012 (ت ع م)
بالطبع المصطلح عربي فيجب استعمال مصادر تتحدث عن التأثيل بالعربية.--Rafy راسلني 12:08، 26 مايو 2012 (ت ع م)

خطأ فادح فى تسمية الصفحة[عدل]

الصفحة الانجليزية الله (اسلام) تشير الي صفحة الانجليزية الله (التى تتحدث عن الله ك أسم الله عند المسلمين ). من اين اوجدنا نحن ان مصطلح الله كلفظ له اى مراد غير الديانة الاسلامية هل ذكر فى اى دين اخر مع اعتبار ان هذا يعتبر تعريف للكلمة وليس وصفا لها ويكيبيديا ليست قاموس .اضافة الى اننى راجعت كل المصادر والمراجع التى ادرجت فى المقالة لعلها تضحض الفكرة فوجدت اغلب المصادر للجزء الذى يتحدث عن الله فى الاسلام فقط.

بالنسبة لمن يدعى بان لفظ الله ذكر فى الكتب السماوية الاخرى فذللك راجع الى ترجمتها للعربية التى اعتمدت كلمة الله كبديل لكلمة الإلاه كما هو مذكور فى المقالة لان هذه الكتب لم تكن بالعربية من الاساس .

((إن الكتاب المقدس يتكون من قسمين رئيسيين. الأول سمي بالعهد القديم، وهو التوراة أي أسفار النبي موسى، والمزامير, مزامير لأنها ترانيم معظمها كتبها النبي داود، ثم كتب الأنبياء وغيرها. وقد كتب أكثره بالعبرانية (العبرية). والقسم الثاني سمي بالعهد الجديد، أي الإنجيل، كما كتب على بشائره الأربع متى، مرقس، لوقا و يوحنا، ثم أعمال الرسل، السفر الذي كتبه لوقا أيضاً، ثم رسائل بولس الرسول وعددها 14 ثم الرسائل الأخرى ورؤيا يوحنا اللاهوتى. وقد كتب باللغة اليونانية، هذه الكتب جميعها هو ما أطلق عليه الكتاب المقدس، والكتاب فيه كل ما يتعلق بالإيمان والحياة الروحية و كله موحى به من الله.))

هذا المقطع من صفحة الإنجيل.

  • وعليه اقترح نقل محتوى هذه الصفحة الى صفحة (الإله) والتى تقابل الصفحة الانجليزية GOD وهى صفحة مختارة شاملة لذلك المعنى فى كل الديانات وتحويل صفحة الله (إسلام) الى هنا وتعديل الانترويكي.

--م/ مهدى فؤاد AAST (نقاش) 18:08، 25 مايو 2012 (ت ع م)

إن كنت تعترض على وصلى الإنترويكي فالأحرى تقديم طلب بتحويل المقالة في القسم المخصص بذلك وليس وضع قالب تحيز. هناك العديد من المصطلحات الإنكليزية عن الإسلام التي لا تقابلها مقالات بالعربية، فمثلا قربان يقابلها Sacrefice وليس Qurban صوم يقبلها Fasting وليس Sawm وغيرها العشرات. وبما أن اليهود والمسيحيون والبهائيين وغيرهم يستعملون مصطلح الله في اللغة العربية في الإشارة إلى إلههم فلا داعي لأن تكون المقالة مقتصرة على الإسلام. --Rafy راسلني 12:04، 26 مايو 2012 (ت ع م)

يجب أن يقابل مقالة (الله) بشكل عام في الموسوعة العربية مقالة (God) في الإنجليزية و(Dieu) في الفرنسية، ما الحاصل حاليًا؟ | عبدالمؤمن (نقاش) 12:43، 26 مايو 2012 (ت ع م) لا أفهم ما المشكلة في الوضع الحالي؟ الله في الإسلام يقالبها (Allah)، ومقالة (الله) يقابلها (God)، ومقالة إله يقابلها (Diety و god) بالجي الصغيرة، أين التحيز في الإنترويكي تحديدًا؟ اللغة العربية كانت موجودة قبل الإسلام، وعرفوا الله قبل الإسلام، فأين المشكلة؟ المسيحيون العرب يقولون الله، واليهود العرب يقولون الله، رغم أنهم لم يُسلموا، لأنهم عرب، وهذه الموسوعة عربية | عبدالمؤمن (نقاش) 12:48، 26 مايو 2012 (ت ع م)


اشكركم على سعة صدركم . بوجود كل هذه المقالات

هذا بالاضافة الي:

اذا فالمشكلة اكبر من هذه الصفحة وعليه يبقى الحال على ماهو عليه. مع السماح بترك قالب الخلاف لإختلافى مع نقطة ان لفظ الله فى العربية هو مفرد وهو يدل على "المعبود" "الخالق" في الديانات التوحيدية والذى ينافيه النص داخل الموضوع الذى يتحدث عن الثلاثة أقانيم وبأسهاب وكأنها فى صلب الموضوع واتخذ من لفظ الله الذى هو عربي اشارة الى انه اي إلاه واحد كان او ثلاثة . ارى ان عبارة واحد كان ام ثلاثة تنم عن جهل بالعقيدة المسيحية لان الله فى المسيحية واحد

--م/ مهدى فؤاد AAST (نقاش) 14:01، 26 مايو 2012 (ت ع م)

فهمت قصدك، سبب المشكلة يكمُن في أن الموسوعة الإنجليزية فيها صفحة اسمها «Allah» يصف استخدام الكلمة في العربية، وصفحة منفصلة اسمها «God in Islam»، وقد يكون سبب المُحتوى الغريب ترجمة من هذه الصفحات وغيرها، أليس كذلك؟ | عبدالمؤمن (نقاش) 16:46، 26 مايو 2012 (ت ع م) في الحقيقة أنا أُفضل دمج محتوى صفحات كهذه قدر المستطاع | عبدالمؤمن (نقاش) 16:46، 26 مايو 2012 (ت ع م)

الله ليس اشتقاقا للفظ "الإله"[عدل]

هذه النظرية تناقض قةاعد اللغة العربية:

اسم الله لا يجوز فيه الإلَهُ، ولا يكون إلا محذوف الهمزة، تَفَرَّد سبحانه بهذا الاسم لا يشركه فيه غيره، فإذا قيل الإلاه انطلق على الله سبحانه وعلى ما يعبد من الأَصنام، وإذا قلت الله لم ينطلق إلا عليه سبحانه وتعالى، ولهذا جاز أَن ينادي اسم الله، وفيه لام التعريف وتقطع همزته، فيقال يا ألله، ولا يجوز يالإلهُ على وجه من الوجوه، مقطوعة همزته ولا موصولة

من قاموس لسان العرب

http://www.baheth.info/all.jsp?term=%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87

معاني الاسماء العبريْة التي تنتهي ب "ايل"[عدل]

في الفقرة الخاصة باليهودية لاحظت خطاا في ترجمة كلمة اسراءيل حيث تفسّر ب "نديم الله" وحين صحّحت الترجمة الى "يصارع الله" لم يتم قبول التغيير . ارجو من كاتب المقالة توضيح مصادره حول هذه الكلمة و شكرا

باسم،‏ أرجو إخفاء التعديل الذي استرجعته أخي. تحياتي--1339861mzb (نقاش) 10:44، 12 أبريل 2015 (ت ع م)

Light green check.svg تم--باسمراسلني (☎)--: 12:14، 12 أبريل 2015 (ت ع م)

تأمل وكن منصفا .فالحق واضح[عدل]

إنك إن تدبرت وتأملت لن تجد ديانة عظمت الله عز وجل وسبحته ونسبت له كل الكمال ونفت عنه كل النقص وآمنت بجميع رسله ووقرتهم إلا الديانة الإسلامية لأن القرآن لم ولن يتم تحريفه إن شاء الله ولن يستطيع الأشرار تحريفه كما حرفوا التواراة والإنجيل فيا أيها المنصفون هذا هو الإسلام فى الديانات الأخرة نسبوا أوصافا لا تليق له . ففى اليهودية قالوا والعياذ بالله إن يعقوب صارع الله عز وجل وفى المسيحية قالوا إن له ولد وأنه تجسد ونسوا أن الله غنى عن العالمين أما فى الإسلام فهو كما فى سورة الإخلاص ( قل هو الله الأحد الصمد الذى لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ) . وهو القوى المهمين العزيز الجبار المتكبر الخالق الحى قيوم السماوات والأرض وهو الرزاق ذو القوة المتين وهو الغفور الرحيم الحليم الشكور الحميد

تصويب[عدل]

إسرائيل معناها عبد الله أو صفوة الله . وليس معناها نديم الله أو يصارع الله هذا غير صحيح تماما وإسرائيل هو اسم سيدنا يعقوب وهو نبى .فلبتالى اسمه لن يكون معناه فاسد مثل يصارع الله . والعياذ بالله --Muslim aly (نقاش) 19:47، 27 ديسمبر 2015 (ت ع م)

تصحيح[عدل]

أنا لا أوافق على تسمية اليهودية والنصرانية بالديانات الإبراهيمية .وإبراهيم برئ منهم

لأن إبراهيم على النبى وعليه الصلاة والسلام لم يكن يهوديا ولا نصرانيا وإبراهيم كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين 

--Muslim aly (نقاش) 19:53، 28 ديسمبر 2015 (ت ع م)

توضيح هام[عدل]

قمت بتعديل على المقالة لجعلها تشمل كل المعلومات، وتطويرها وتحسينها [(تعديل: هل الله موجود) وقسمتها لقسمين: الاول الرأي المؤيد، والثاني المعارض] وعندما جئت للرأي المعارض اكتفيت بالإشارة لمقالة اخرى، ليس لسبب في نفسي وانما لمنع تكرر المواضيع فالمقالة التي اشرت عليها في ذلك القسم توضح اكثر مما كنت سأكتب وسيكون ما اكتبه تكرار وقد يُحذف فإكتفيت بالإشارة لمنع حدوث ذلك (ولذا لزم التنويه كي لا يوصم التعديل بالحيازية وعد الحيادية والموسوعية في طرح المواضيع)--مصطفى حماده (نقاش) 04:43، 25 مايو 2016 (ت ع م)مصطفى حماده