نقاش:انشقاق القمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشروع ويكي الإسلام  
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي الإسلام، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالإسلام في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 

Untitled[عدل]

لمن يسأل لماذا انشقاق القمر لن يذكر عند الامم الاخرى هناك مخطوطة هنديّة بمكتبة لندن سجّلت الحدث، ومخطوطة فارسيّة أيضا، ومخطوطة مدريد، وذكرت المخطوطات بعبارة صريحة (محمد شق القمر). معجزة شق القمر؛ حدثت تزامنا مع (خسوف القمر) كما ذكرت بعض الروايات، فملاحظة انشقاقه على الأمم صعبة الا المستيقظين ليلا



  • -هذه المقالة تتحدث عن حادثة ليس لها أي ذكر سوى مصدر واحد هو كتاب ديني، كما إن المقالة مكتوبة من وجهة نظر دينية تحاول "إثبات" الحادثة، فهي إذاً مقالة دعوية مكانها المناسب موقع إسلامي و ليس موسوعة محايدة، و إلا ما المانع من إيراد مقالة "تثبت" مشي المسيح على الماء أو مقالة "تثبت" معجزة أحد آلهة الهندوس أو قصة الخلق لدى قبائل الإنكا؟--Slacker 14:47, 14 أبريل 2007 (UTC)
  • مقال فيه أخطاء فالرجاء وضع قالب إعادة كتابة أو تحيز. الإثبات أو النفي ليس وظيفة الموسوعة بل عرض الآراء المختلفة كما ترى هنا. الأزدي 16:52, 20 أبريل 2007 (UTC)
  • المقالة تابعة للقسم الذي يعرف بالدين الإسلامي، فأي موسوعة عندما تعرف أي دين من الأديان تذكر كل ما يمكنها ذكره عن هذا الدين للتعريف به، ولا يمكن التعريف بالدين الإسلامي دون ذكر هذه الحادثة التي يؤمن بهاالمسلمون، كما أنه لا يمكن التعريف بأي دين آخر دون ذكر الخوارق التي يؤمن بها أتباع هذا الدين، ووضع هذه المقالة للحذف لا مبرر له، وإنما هو استجابة لشخص حاول تخريب هذه المقالة، وإذا كان لا يقبل الكلام عن حادثة ليس لهاذكر إلا عند المسلمين، فكيف له أن يتقمص شخصية ليس لها ذكر عند أي دين آخر غير الإسلام وهو أبو لهب لذلك أرى أنه من غير المنطقي عرض هذه المقالة للحذف--ولد عيسى 19:17, 14 أبريل 2007 (UTC)
  • المقالة تتحدث عن حادثة تاريخية يؤمن بها المسلمون، وهذا كاف لجعل الموضوع مناسبا للموسوعة. النقاش يكون حول اللغة المستخدمة فهي مايحتمل الحيادية أو التحيز، ما المانع في كتابة مقال عن أي معتقد (أو اسطورة) دينية لدى طائفة معينة مادام المقال مكتوبا بشكل محايد؟ --خالد حسني 19:50, 14 أبريل 2007 (UTC)
  • للأسباب التي ذكرها خالد. ولكن ربما يتم اعادة كتابة الموضوع بشكل أفضل. Bakkouz 05:38, 15 أبريل 2007 (UTC)
  • قد يكون كاتب الموضوع البطبع ضد الحذف لكن أخي أنا حاولت في المقال إبعاد أي تحيز أو عنصرية انظر السطر الأول مثلا:
نقاش:انشقاق القمر انشقاق القمر حادثة تاريخة إسلامية. يعتقد المسلمون أنها وقعت في عهد رسول الله Mohamed peace be upon him.svg في مكة، فانشق القمر نصفين بين جبل أبي قبيس. نقاش:انشقاق القمر

يعتقد بالرغم بأنني أجزم الحدث، أيضا المقال مدعوم بالأدلة التي يعتقدها المسلمون، لايوجد أي تحيز --O S A M A( مناقشة | Flag of Saudi Arabia.svg ) 16:29, 15 أبريل 2007 (UTC)

  • في الواقع انا لا تستهويني النقاشات الدينية لكن اعتقد ان المقالة يجب ان تبقى لكن يجب ايضاح كافة وجهات النظر, بغض النظر عن اعتقادي شخصيا لكن الحادثة ثابتة لدى العديد من فقهاء المسلمين فاعتبروها ما شئتم ميثولوجيا اسلامية أو معتقدات حالها حال العديد من المعتقدات التي لا يصدقها الا ابناء ذلك الدين.ربما يتم صياغة الديباجة بشكل اكثر حيادية بحيث لا تكون دعوية.فمثلا كلمة حادثة تاريخية تغير الى حادثة "فقط" يعتقد بعض فقهاء المسلمون انها حدثت بينما البعض ينكرها. و بالنسبة للرأي الأخر فالحادثة قد اجدثت جدلا لدى فقهاء المسلمين انفسهم حيث دارت العديد من النقاشات حولها لذا يجب ذكر الرأي الاسلامي المعارض للتفسير فالأية ليست جازمة فلقد اعتمد معتقدو هذه الحادثة على تفسيراتهم للأية "وفقا للتفسير النحوي للأفعال"أضافة الى الاحاديث الواردة. بينما اعتقدت فرقة أخرى من المسلمين ان المقصود بالأية ان القمر لم ينشق بل انه سينشق قبل قيام الساعة بفترة وجيزة و ان الحادثة غير صحيحة وهذا ما ذكره القرطبي و الحسن البصري و الماوردي و القشيري [1] و كذلك ما ذكره عطاء و البلخي [2].--A z i z 23:04, 15 أبريل 2007 (UTC)
  • قد يكون مكان هذه الحادثة في مقال بعنوان "اعجاز قرآني" او ما شابه, ولكن الحادثة "التاريخية" لا يوجد عليها دليل الا "يعتقد بعض علماء الاعجاز العلمي...". المقال ايضاً لا يوجد فيها فحوى كافي حتى يستحق ان ينال مقالاً كاملاً, بل من الافضل ان يكون جزء من مقال يتحدث فقط عن الاعجاز العلمي ولا يحاول اظهار الظاهرة كشيء تاريخي. Agony 21:16, 15 أبريل 2007 (UTC)
أعزائي أين الحياد في كلمة "حادثة تاريخية"؟ أين التاريخ الذي يتحدث عنها؟ هذه العبارة توحي للقارئ أنها مثل معركة أو حدث طبيعي في التاريخ مع أنها ليست كذلك و إنما هي معجزة إلهية و عقيدة إسلامية. تم تغيير المقالة للأفضل منذ وضع القالب و أعترف أنني ربما استعجلت في وضعه، و لكن ما ذلك إلا لأنني رأيت وضع قوالب الحذف على مقالات القبائل بشكل مباشر دون إعطاء فرصة لتعديلها للتوافق مع المعايير فحصل لدي بعض اللبس. على العموم لو بقيت المقالة فلا شك أنها تحتاج إلى تعديل لكي لا توحي أن الموسوعة تحاول إثبات هذه المعجزة. Slacker 17:57, 15 أبريل 2007 (UTC)
النص يقول "حادثة تاريخية إسلامية" (لا تكن كمن قال لا تقربوا الصلاة) لا أفهم ما الخطأ فيه؟ الحادثة مذكورة في كتب السيرة (كتب التاريخ الإسلامية) لذا فهي حادثة تاريخية، لفظة إسلامية موجودة منذ البداية لتوضح أنها أمر يعتقد به المسلمون، المقال يفترض ألا يثبت أو ينفي، كاتبه ذكر الرأي المثبت ولا يوجد قاعده تلزمه بذكر الرأي الآخر (هذا ويكي قبل كل شيء يفترض أن يبنى بتعاون الجميع) بدل حذف المقالة أضف الآراء الأخرى، لو سنحذف كل موضوع خلافي فلنغلق الموسوعة ونجلس في بيوتنا إذن! لاقياس على مقالات القبائل فالأخرى تخضع لسياسة مختلفة اتُّفِق عليها --خالد حسني 00:17, 21 أبريل 2007 (UTC)
ما رأيكم بتغيير التعبير الى "حادثة مذكورة في القرآن ويؤمن المسلمون بحدوثها"؟ شخصياً ارى ان "حادثة تاريخية اسلامية" هي اشياء مثل معركة بدر, الهجرة, فتح مكة...الخ. هذه الحوادث هي حوادث تاريخية وهي كذلك حوادث اسلامية, اما انشقاق القمر فهي حادثة اسلامية ولكن ليست تاريخية(برأيي). Agony 10:06, 21 أبريل 2007 (UTC)
ما رأيك بتغيير مقال إسرائيل إلى "دولة إسرائيل التي يعترف بها البعض ويسميها آخرون الكيان الصهيوني" للدقة العلمية والاطناب الموسوعي؟ الأزدي 16:32, 21 أبريل 2007 (UTC)
هاهاها أتفق مع الأزدي (للأسف) 😈--A e t h e r 16:36, 21 أبريل 2007 (UTC)
الصراحة لا يهمني كثيراً, ولكن على ما اذكر كل العالم يعترف بها, حتى الدول العربية> ولكن تفضل, اذا كان ينقص مقالة "اسرائيل" شيء من المصادر والاعترافات اطلب منك ان تذهب وتكتب ذلك, واذا اردت اضافة عنوان "آراء العالم بدولة اسرائيل" او ما شابه, فلا امانع. المقال بالعربية قد يكون خالٍ من المصادر, ولكن المقال بالانجليزية فيه 83 مصدر. كم مصدر يوجد لهذه الحادثة؟ مصدران على علمي: القرآن والحديث, وكليهما وصلا للعالم من الانسان نفسه. اظن ان هذا ليس بكافي, والا فاطلب منك ان تكلم نازا وتقنعهم بان القمر فعلاً انشق. Agony 21:42, 21 أبريل 2007 (UTC)
  • ذاكرتك قد تخونك - الرجاء الكتابة عما تعلم. اقتراح تغيير اسم المقال ومناقشة المحتوى يفعل في صفحة النقاش، لكني أوافقك على ضعف الموسوعة العربية ونقص المصادر، لم لا تحصل على رسالة من ناسا بأن القمر لم ينشق وتضيفها كمصدر؟ وأخبرهم بأن البعض يظن أن عمر الكون هو 5767 سنة فقط (التاريخ الرسمي لإحدى الدول)، ومن ثم أقنع عبيدات بأن العشب والشجر خلقا قبل الشمس والقمر، لكن لحظة، النقاش هنا من أجل الحذف، إن يئست فلا تفعل كما فعل من اتهمك دون أي برهان. الأزدي 09:53, 22 أبريل 2007 (UTC)
هل من الممكن أن تأتياني بمصادر من تاريخ "غير إسلامي" على هذه الحوادث مثلا:

كلها مصادرها إسلامية فقط حسب علمي --O S A M A( مناقشة | Flag of Saudi Arabia.svg ) 05:18, 20 أبريل 2007 (UTC)

هذه أشياء تاريخية عادية و ليست معجزات خارقة للطبيعة، هذا أولاً. ثانياً، أنا لم أقل أننا لا نعرف عن مسألة انشقاق القمر إلا من المسلمين، و إنما قلت أننا لا نعرف عنها إلا من كتاب مقدس. إذاً نحن أمام (1) معجزة خارقة (2) لا ترد إلا في كتاب مقدس، فليس من الحياد أن نطلق على هذه المعجزة مسمى "حادثة تاريخية" و إنما يجب أن نقول "معجزة ينسبها المسلمون إلى نبي الإسلام محمد بناءً على كذا و كذا"، بخلاف شكل المقالة الذي وجدتها عليه و الذي يقول إنه "حادثة تاريخية"، ثم يصلي على النبي، ثم يسرد آيات و أحاديث تحت عنوان "أدلة وقوعه" و كأن غير المسلم يقبل بالقرآن و الحديث كدليل على شيء خارق لقوانين الطبيعة. هذا فقط لتوضيح رأيي حول حيادية المقال لأنه يبدو أن الأسباب التي ذكرتها لم تفهم على الوجه الذي أردت، و ليس إصراراً مني على الحذف. تحياتي. Slacker 05:54, 20 أبريل 2007 (UTC)
الصلاة على النبي موضوع نوقِش من قبل وانتهى الإمر إلى إقراره بالنسبة للأنبياء فقط، ابحث عن هذه السياسة وناقشها إذا كنت تعترض. --خالد حسني 00:17, 21 أبريل 2007 (UTC)
يكفي هذا لنصل إلا اتفاق:
الصلاة والسلام :  تم حسمها في نقاشات سابقة.
التحيز :  تم إضافة الرأي الآخر.
هل من أي خلاف آخر.؟ --O S A M A( مناقشة | Flag of Saudi Arabia.svg ) 14:38, 22 أبريل 2007 (UTC)

الرأي الآخر لا مبرر له فالشقوق في القمر واقع فأحدها يبلغ طوله عشر محيط القمر وعرضه في بعض المناطق 120 كلمتر وقد أشار القرآن إلى أن القمر انشق فهل سبق وأشارت أي حضارة إلى شقوق القمر؟ --ولد عيسى 09:04, 23 أبريل 2007 (UTC)

قطر القمر 3,474 kilometres(المصدر: ويكيبيديا الانجليزية, moon) أي ان محيطه يزيد على ال10,000 كيلومتر, أما الشقوق فاطولها 311 كيلومتر (المصدر: http://en.wikipedia.org/wiki/List_of_features_on_the_Moon#Rima) هذا 0.03 من المحيط. على الارض عندنا شقوق اطول من ذلك مثل نهر الامازون الذي طوله 5,499 كيلومتر على اقل تقدير. ثم ان الذي يقرأ المقال يفهم ان القمر انشق اي انقسم الى قسمين(والا كيف يمكن رؤية هذه الظاهرة من الارض؟) وليس مجرد ان عليه خدش. اذا كان اجماع علماء الاسلام ان "انشق القمر" تعني "يوجد شقوق في سطح القمر" فعلينا تعديل المقال ليعكس ذلك, وقد قرأت هذا الموقف في احد المواقع الاسلامية, ولكن لا اعرف مدى الاجماع عليه. Agony 10:04, 26 أبريل 2007 (UTC)
توجد مصادر لا أعرف مدى صحتها تدعي أن ملكا هنديا قد شاهد الظاهرة، أنظر هنا [3] ،ولكن لا توجد أية أدلة علمية تثبت أن الانشقاق حصل. Bakkouz 09:19, 23 أبريل 2007 (UTC)
القصة كما جاءت في كتاب Keralolpathi :

As the tradition goes, a Chera king, Cheramanperumal of Kodungallure, left for Makkah, embraced Islam, and accepted the name Thajudeen. He married the sister of then King of Jeddah. On his return trip, accompanied by many Islamic religious leaders, led by Malik-ibn-Dinar (RA), he fell sick and passed away. But he had given introductory letters for the team to proceed to ‘Musiris’ (Kodungallur, the Chera capital. The visitors came to Musiris and handed over the latter to the reigning king, who treated the guests with all respect and extended facilities to establish their faith in the land. The king also organised help for the artisans to build the first Mosque at Kodungallur, by converting Arathali temple into a Juma-Masjid. It was build in 629 A.C., and the area around it had been ear-marked for the team’s settlement.

وعدم فهم القارئ للقصة جعله يطعن في مصداقيتها فالتاريخ 629 م يشير إلى تاريخ بناء المعبد الهندوسي الذي حول إلى أول مسجد في الهند لا إلى تاريخ بناء المسجد، فحسب الرواية فإن المسجد قد بني في القرن الثامن الميلادي، فإبن دينار تابعي وليس صحابي توفي في 750م، لذلك فالقصة غير متناقضة فمن الذاكرة الشعبية لأهل مالابار حسب ويكيبيديا الأنجليزية أن الملك أسلم عندما تأكد من المنجمين الهندوس أن انشقاق القمر شوهد في الهند ولم يكن هو من شاهد المعجزة:

Cheraman Perumal asked them what is this Islam which can so radically change the conduct of Arab thugs (who were so feared in Kerala that when an Arab ship downed anchor in port, people hid their women and buried their treasure) to so decent a nature that the populace was attracted to their trade and religion. The Arabs then described the tenets of Islam and talked about their Prophet. The king then wanted to know if there was any proof that this person is indeed a Prophet. The traders described the Mujizaat (supernatural deeds) of the Prophet, including the Shaqq Al Qamar or the Splitting of the moon into two.

Cheraman Perumal then summoned his Hindu Astrologers who consulted their almanacs and reported a similar phenomenon recorded by them. The King forthwith abdicated his throne and left with Malik Bin Deenar for Arabia where it is chronicled that he met the Prophet Muhammad, accepted Islam and performed the famous Last Hajj with him. On his journey back, he was drowned in a tempest which destroyed his ship and his body came ashore at Salalah, Oman where his grave is a famous landmark today.

لكن الخلط هنا أيضا فالملك لم يأت مكة في التاريخ المذكور أي لم يجد النبي صلى اله عليه وسلم بل كما ذكر سابقا قابل أحد الأمراء.

--ولد عيسى 08:18, 25 أبريل 2007 (UTC)

حاولت ان اجد المصدر الذي يتكلم عن هذا الملك ورؤيته لانشقاق القمر, ما وجدته كان العديد من المواقع الاسلامية, اغلبها لا تذكر اية مصادر, ولكن في نهاية المطاف اظن ان القصة مصدرها احد كتب الدكتور زغلول نجار, كتب دعوة وليس كتب تاريخ. Agony 10:04, 26 أبريل 2007 (UTC)
لتتأكد من أن ظنك خاطئ يمكنك الرجوع إلى كتاب متوفر على الشبكة العنكبوتية وهو البداية والنهاية لإبن كثير عاش في القرن 14 الميلادي أي قبل الدكتور زغلول النجار ب 7 قرون، حيث قال فيه:

ويقال: إنه أرخ ذلك في بعض بلاد الهند، وبني بناء تلك الليلة وأرخ بليلة انشقاق القمر.--ولد عيسى 07:19, 27 أبريل 2007 (UTC)

وفي كتاب ابن خليل الرحمن الهندي إظهار الحق جاء:

وفي المقالة الحادية عشر من تاريخ "فرشته" أن أهل مليبار من إقليم الهند رأوه أيضًا، وأسلم والي تلك الديار التي كانت من مجوس الهند بعد ما تحقق له هذا الأمر.

وقد نقل الحافظ المري عن ابن تيمية 6 أن بعض المسافرين ذكر أنه وجد في بلاد الهند بناءً قديمًا مكتوبًا عليه: "بني ليلة انشق القمر".--ولد عيسى 17:50, 27 أبريل 2007 (UTC)

هل يمكنك إضافة هذا في المقالة تحت جزء المصادر الذاكرة للقصة مع اسم الكتاب ومعلوماته أو روابط إن أمكن. --خالد حسني 18:44, 27 أبريل 2007 (UTC)

هدفي من هذا النقاش هو إقناعكم بحذف الجزء الأخير وهو (نقد الإعتقاد) لأن ما سيق فيه لا مسوغ له فلا يمكن أن أضيف مثلا جزءا آخر تحت عنوان (نقد نقد الإعتقاد) وكما لاحظتم بأن كاتبه يتحامل على علماء المسلمين ويتهم الدكتور النجار باختلاق قصة مشاهدة أهل مليبار لانشقاق القمر رغم الشواهد التاريخية العديدة التي تؤكد ذلك، فأهل مليبار قد حولوا معبدا هندوسيا إلى مسجد دون أن تصل الجيوش الإسلامية إلى الهند، لا بد وأن يكون الدافع إلى ذلك قويا. فما سيق من أن انشقاق القمر لم تلاحظه كافة الأمم فلو كان كذلك لقيل إن الإسلام يستغل حدث فلكي عام ليجعل منه معجزة خاصة، لكن أعود وأقول أن الشقوق حاليا فوق القمر تلاحظها كل الأمم ولم يتم ذكرها والإشارة إليها إلا في الإسلام، أما من رآها من أهل مليبار فقد أسلموا وأصبحوا جزءا من الإسلام.

وأما ما سيق من أن الشقوق لا تدور حول القمر ... فقد نسي الكاتب من أننا بصدد معجزة فعصا موسى تعود كما كانت بعد أن تصير حية تسعى، إلا أن المعجزات تختلف الواحدة عن الأخرى وما ذكرنا الشقوق التي في القمر إلا بعد أن عجز علماء نازا عن تفسير مصدرها أما إيماننا بالمعجزة فهو راسخ بالشقوق أو بدونها، إلا أن مع ذكر المعجزة في الموسوعة لا بد من ذكر هذه الشقوق الهائلة، وأيضا مع ذكر الشقوق التي في القمر في أي قسم لا بد من الإتيان بما يشير إليها في الأديان والمعتقدات وكتب التاريخ فقد يساعد ذلك في فهم مسبباتها--ولد عيسى 08:13, 28 أبريل 2007 (UTC)

:: لست عالم جغرافيا, ولا اهوى الموضوع حتى, ولكن كان هناك تفسير طبيعي لهذه الشقوق على ما اذكر, يمكنني ان ابحث لك عنه ان اردت. ثم ما الذي تريد نقده؟ المقال يقول ان القمر "انشق" وكدليل يعطي الشقوق, فعندك الرأي الاخر يقول ان الشقوق ليست كبيرة بما فيه الكفاية لتؤكد انشقاق القمر الى قسمين. ثم يقول المقال ان الناس شاهدة ذلك من الارض فيسأل الرأي الاخر عن البعد الكبير الذي يحتاج ان يكون بين قطعتي القمر حتى تظهر من الارض. اما القول ان القصة لم تذكر الا في مصادر اسلامية فتفضل وضع مرجعاً الى الكتب والقصص التي ذكرتها سابقاً واشطب البند. لا ارى مشكلة في ذلك. اذا اردت "نقد النقد" يمكنك طبعاً فعل ذلك في المقالة الاصلية(عن طريق اضافة تفاصيل وما الى ذلك) Agony 23:11, 28 أبريل 2007 (UTC)

نعم لا يمكن نقد نقد الاعتقاد, ولكن يمكنك اضافة التفاصيل في قلب المقالة لتنقد النقد. أما بخصوص الشقوق فبما انه كان عليك ذكر المعجزة ومن ذلك اتى ذكر الشقوق ومن ذلك ذكر القصص والديانات الاخرى, فمن الواجب ايضاً ذكر الرأي الاخر الذي لا يرى هذه الشقوق كدليل, وسبب عدم رؤيتها لذلك. وعلى ما اذكر يوجد لدى ناسا تفسيراً للشقوق(لا تسألني ما هو, انا اكره الجغرافيا) ولا توجد اي مشكلة. اما البند الذي يقول ان المصدر الوحيد هو الاسلامي, فبكل سرور اكتب عن مصدر غير اسلامي واشطب البند. لست ضد سرد المعجزة, ولكن يجب ايضاً اعطاء وجة النظر الاخرى التي لا توافق ما قيل في المقال(انظر الى مقال intelligent design مثلاً في الموسوعة الانجليزية). Agony 23:18, 28 أبريل 2007 (UTC)
نقد الإعتقاد، أي اعتقاد تنتقده؟ هل هو اعتقاد المسلمين بمعجزة انشقاق القمر؟ أم هو انتقاد ما يعتقده بعض الباحثين في الإعجاز العلمي من أن الشقوق التي في القمر هي إشارات جعلها الله لتدل على صدق المعجزة ولتذكر الناس باقتراب قيام الساعة؟

فإذا كان الأول فلا سبيل لك إليه مهما قلت لأنها معجزة أي فوق العادة. أما إذا كان الثاني فما عليك إلا أن تدلنا على أدلة علمية قطعية على أن الشقوق لا يمكن وأن تكون وقعت في التاريخ الموافق للمعجزة وأن تعرض الأسباب الحقيقية وراء تلك الشقوق. فإذا كنت تستطيع ذلك مع ما قاله علماء المختصون فلن يتجاوز تأثيرك على المقالة إلا بحذف الجزء الأخير--ولد عيسى 09:21, 29 أبريل 2007 (UTC)

لا اريد الدخول في جدال ديني معك, فهذه موسوعة وليست منتدى الالحاد او منتدى التوحيد. عملية الخلق هي ايضاً "معجزة" ومع ذلك ترى جزء كبير من المقال مخصص للنقض. بحث سريع في جوجل عن Rima Ariadaeus forming اعطاني هذا الموقع. لاحظ الفقرة الثامنة: http://ephemeris.sjaa.net/0212/g.html . انت ترى ان المعجزة حدثت حقاً, لك ذلك, ما من مشكلة. ولكن بعض الناس يهمها الادلة الموجودة لدعم الحادثة, فلم أشأ ان اضع الكلام في الفقرات الاصلية للمقال لانها حادثة دينية والمعلومات التي اضعها علمية. طبعاً بامكانك ان تقول ان كل النقاط التي ذكرتُها لا معنى لها لان هذه معجزة ربانية, ولكنها لا تزال معلومات حقيقية متعلقة بالحادثة ومن الواجب ذكرها. Agony 09:59, 29 أبريل 2007 (UTC)

ما أود توضيحه في هذه الصفحة هو أن الجزء الذي كتبته ما هو إلا جدال لأنه لا يمكن إخضاع معجزة ربانية إلى مقاييس برهان بشرية، فهو كمن يضع جهاز كمبيوتر أمام رجل في العصر الحجري ليحاول بإمكانيات ذلك العصر أن يعرف كيف صُنع هذا الجهاز. فهل لطبيب أن يعلم كيف أحيا موسى الموتى وكيف أبرأ الأكمه والأبرص. كذلك لا يمكن لاحد أن يخضع معجزة انشقاق القمر إلى مقاييس برهان علمية لقرننا هذا، لأنه مهما بلغ التقدم العلمي فلن نكون أمام العليم الخبير بأفضل من الرجل من العصر الحجري أمام تقنية القرن 21. --ولد عيسى 15:10, 29 أبريل 2007 (UTC)

أما فيما يخص الرابط الذي أشرت إليه http://ephemeris.sjaa.net/0212/g.html فلا يحمل أجوبة قطعية وإلا فما كان ليختم بهذه الجملة: So, what are rilles? In the end, they're a mystery.

أي رغم كل النظريات فلا زالت الشقوق التي في القمر تعتبر لغزا.--ولد عيسى 15:24, 29 أبريل 2007 (UTC) والله لن يتزحزح يقيننا قيد أنمله وان أنكرته ناسا ونفته نفيا قاطعا باتا وان طال الزمان او اقصر س يرون الايات بالافاق حتي يتبين لهم انه الحق ...🌓

قسم "الانتقادات"[عدل]

مما هو مكتوب من انتقادات أن الشعوب الأخرى لم تلحظ انشقاق القمر، وأنا سأزود المقال بمراجع أجنبية عن شعوب معينة رأت انشقاق القمر وكل ما سأكتبه سيكون موثقاً. --الرشيد (نقاش) 20:51، 25 أغسطس 2018 (ت ع م)