نقاش:انقلاب 2013 في مصر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Diamond-caution.png
مقالة هذا النقاش هي عن موضوع مختلف على صحته، وقد لا يكون هنالك إجماع على الحقائق المذكورة فيها. قبل أن تقوم بأي تعديل جذري، يرجى مراعاة ما يلي:
  • قبل القيام بأي تعديل كبير للمقالة، اقرأ هذه الصفحة بعناية.
  • إذا قمت بعمل أي تعديل على المقالة، الرجاء وضع ملخص لما قمت به في خانة ملخص أسفل صندوق التحرير.
  • بعد عمل تعديل جذري على المقالة، يرجى كتابة تعليل لما قمت به هنا في صفحة النقاش.
  • الرجاء مراجعة الأرشيف للإطلاع على النقاشات السابقة

الأرشيف MediaWiki Vector skin left arrow.svg 

-Ayman 4455 (نقاش) 06:16، 27 سبتمبر 2015 (ت ع م)ايمن سامي صالح عبدالله

Diamond-caution.png
مقالة هذا النقاش هي عن موضوع مختلف على صحته، وقد لا يكون هنالك إجماع على الحقائق المذكورة فيها. قبل أن تقوم بأي تعديل جذري، يرجى مراعاة ما يلي:
  • قبل القيام بأي تعديل كبير للمقالة، اقرأ هذه الصفحة بعناية.
  • إذا قمت بعمل أي تعديل على المقالة، الرجاء وضع ملخص لما قمت به في خانة ملخص أسفل صندوق التحرير.
  • بعد عمل تعديل جذري على المقالة، يرجى كتابة تعليل لما قمت به هنا في صفحة النقاش.
  • الرجاء مراجعة الأرشيف للإطلاع على النقاشات السابقة

الأرشيف MediaWiki Vector skin left arrow.svg 

3 يوليو 2013 قام الجيش المصري بإنقلاب عسكري علي اول رئيس مدني منتخب وذلك بعد تهييج الجماهير الشعبيه باستخدام الاذرع الاعلاميه للدول التي يسيطر عليها الجيش وقاموا بترويج اشاعات مثل بيع قناة السويس الي قطر ودخول الشيعه مصر والتحكم في الحكم من قبل قادة الاخوان المسلمون فقط

وتم تزوير اعداد الشباب الذين خرجوا في تظاهرات 30 يونيو 2013 للمطالبه برحيل الرئيس محمد مرسي من خلال اخراج سينمائي مصور ومفربك بالاستعانه بالمخرج السينمائي المصري ( خالد يوسف واخرين )

واعلن الجيش عن خطه للاصلاح ومنها ان ليس للجيش اي مصالح في التغيير وسرعان ما تغير الحال وانقلبت مصر من حكم مدني لمدة عال الي حكم عسكري كامل من خلال رئيس (قائد الانقلاب ) ومساعديه ووزرائه.تم التجهيز للأنقلاب منذ تولي الرئيس مرسي وذلك بعدم تعاون جميع الاجهزة والمؤسسات معه واعطاءه معلومات خاطئة واظهاره اعلاميا بالضعيف احيانا والغير مسئول احيان اخري وبدا ان الدولة العميقة خاصة الاجهزة الامنية من مخابرات عامة وحربية وشرطة قد حددت هدفها بأسقاطه ولكنها ارادت اولا اسقاط الاخوان في عين الناس وتكفل الاعلام بهذا الدور باتقان وتوالت الانتقادات لمرسي ونظامه علي اتفه الاشياء ثم قامت تمرد بدعم اماراتي ومباركة المخابرات المصرية والاعلام المصري ووصل التواطؤ مداه في حصار قصر الاتحادية ووصل للسماح لأحد المتظاهرين بدخول ونش لخلع باب القصر في رعاية الحرس الجمهوري وكان المقرر حسب ما اكتشف بعد ذلك هو ترك المتظاهرين والذين كان فيهم مندسين موجهين لدخول القصر والعبث فيه وقتل مرسي وجعل الامر غضب شعبي يليه تدخل الجيش وفطن الاخوان لذلك فهبوا لنجدة الرئيس واصطدموا بالمعارضين وحصلت مناوشات وكادت تنتهي ولكن في المساء تدخلت قوي معينة وقامت باقتناص عشرة اشخاص منهم ثمانية من الاخوان واثنان معارضين له منهم صحفي يدعي ابو ضيف والتقط الاعلام اسمه واقام مندبة له وتجاهل الباقيين واتهموا مرسي والاخوان بقتله وبدأت الدولة العميقة في التجهيز للجولة الثانية وتلافت الاخطاء وقامت الحملات الاعلامية بحملة شعواء ضد الاخوان شارك فيها اغلب ثوار يناير او المحسوبين عليها ووضعوا يدهم في ايادي قاتلي زملائهم واصدقائهم ولو نظروا بموضوعية لرأوا كل اعدء يناير في صفوفهم من اعلام وقضاء ورجال اعمال ورجال الحزب الوطني كلهم اتفقوا علي رحيل مرسي وكان لهم ما ارادوا وظنوا ان الجيش سيعود ثكناته في سذاجة واضحة ودخلت مصر بعدها مرحلة من اسوء فترات تاريخها من اعتقالات وتقتيل وتعذيب وبدون مقدمات ظهرت ولاية سيناء وبدأ سقوط الجنود هناك واستغل الاعلام وبدا يكيل الاتهامات للأخوان بدون سند والوحيد المستفيد من قتلهم كان السيسي ونظامه لأنه يعطيه مبرر لأفعاله الشنيعة ورغم كل الممارسات القمعية من السيسي ونظامه ورغم دعم الخليج بأموال طائلة الا ان ذلك قابله خراب اقتصادي وانهيار الجنيه وتراجع في جميع الخدمات وانهيار لوضع مصر السياسي ولازال الانهيار والمصائب تتوالي.

3 يوليو هى ثوره شعبيه لمناهضه الإستيلاء على السلطه من قبل جماعه مدعومه بالأموال من دويلة قطر للهيمنه على مصر و من ناحيه اخرى لأفشال مخطط الولايات المتحده الأمريكيه فى تكرار سيناريو سوريه و ليبيا و العراق. فقام الجيش الوطنى المصرى بحماية المصررين. --41.222.170.73 (نقاش) 11:25، 14 أغسطس 2017 (ت ع م)

استكمال[عدل]

بعد طلب الإداري أسامة الساعدي من الزملاء النقاش والوصول إلى الاتفاق حول التسمية في 22 أغسطس، بادرت باقتراح في 30 أغسطس بأن يقوم مؤيدو تسمية الانقلاب بذكر مبررات اعتقادهم بصواب تلك التسمية وأسباب رفضهم لتسمية العزل، وقد تركت الفرصة لزملائي أن يذكروا أسبابهم منذ ذلك التاريخ وحتى اليوم يعني لمدة تزيد عن شهرين. ويؤسفني أن التعليقات التالية على ذلك قد اعتمدت في أسبابها على تحليلاتهم الشخصية للأحداث وأن كل ما حدث في 3 يوليو وما بعده لا يمكن تفسيره إلا في ضوء الانقلاب، لهذا ستتركز مداخلتي تلك حول توضيح أن كل ما حدث ليس بالضرورة أن يتم اعتباره انقلاب بالإضافة إلى توضيح أنه لا يوجد مفهوم واضح ومحدد للانقلاب أساسا. وتظهر أهمية استكمال النقاش نظرا لأن الجدل ما يزال مستمرا في الموسوعة حيث أن المطالبات بتغيير كلمة انقلاب ما تزال تنهمر على صفحات النقاش وطلبات الإداريين، وإن لم يكن ذلك يحدث هنا (نتيجة لحماية الصفحة) فهو يحدث في بقية الصفحات المرتبطة بالأحداث مثل صفحة عدلي منصور أو عبد الفتاح السيسي، كما أن الجدل أيضا ما يزال مشتعلا على صفحات الإنترنت خارج ويكيبيديا ممن يرون أن التسمية الحالية مسيئة لويكيبيديا (هذه آراء موجودة في الواقع ولا دخل لي بها).

بالنسبة لاقتراح دمج الصفحة الحالية مع مظاهرات 30 يونيو 2013 في مصر فأنا أرى أن ننتهي من الاتفاق حول التسمية هنا قبل أن نقرر مسألة الدمج من عدمه، لأنه حتى لو تم الاتفاق على الدمج فستظهر مشكلة تحت أي إسم سيتم الدمج.

ما مشكلة التسمية الحالية؟

1- مبنية على تحليل شخصي للأحداث: من خلال النقاشات السابقة وجدت أن أساس التسمية الحالية هو افتراض صاحبها ومؤيديها أن الانقلاب -بشكله البديهي- هو أن يقوم الجيش بعزل حاكم منتخب بصورة ديمقراطية، بينما في الحقيقة تسمية الانقلاب نفسها فضفاضة ولا يوجد تعريف محدد للانقلاب أو للفرق بينه وبين الثورة، مثلها في ذلك مثل كلمة «ثورة» أو «ديمقراطية» كلها كلمات لا تعريف واضح أو متفق عليه لها ولا مقياس لا خلاف عليه لها. ما يمكن إيجاده من تعريفات متنوعة للانقلاب يتضارب ويختلف في أمور قد يعتمد عليها من أجل تحديد ما إذا كان الذي حدث في مصر هو ثورة شعبية أم انقلاب.. ومن أمثلة هذا التضارب:

  • (1) تعريف قاموس أوكسفورد: «a sudden, violent, and illegal seizure of power from a government.» والمعنى بالعربية: «الانقلاب هو استيلاء، مفاجئ وعنيف وغير قانوني، على السلطة من حكومة.»
  • (2) تعريف قاموس لونجمان: «a sudden and sometimes violent attempt by citizens or the army to take control of the government.» والمعنى بالعربية: «الانقلاب هو محاولة مفاجئة، وأحيانا عنيفة، تتم بواسطة المواطنين أو الجيش للسيطرة على الحكومة.»
  • (3) تعريف موسوعة بريتانيكا: «coup d’état, also called Coup, the sudden, violent overthrow of an existing government by a small group. The chief prerequisite for a coup is control of all or part of the armed forces, the police, and other military elements. Unlike a revolution, which is usually achieved by large numbers of people working for basic social, economic, and political change, a coup is a change in power from the top that merely results in the abrupt replacement of leading government personnel. A coup rarely alters a nation’s fundamental social and economic policies, nor does it significantly redistribute power among competing political groups. Among the earliest modern coups were those in which Napoleon overthrew the Directory on Nov. 9, 1799 (18 Brumaire), and in which Louis Napoleon dissolved the assembly of France’s Second Republic in 1851. Coups were a regular occurrence in various Latin American nations in the 19th and 20th centuries and in Africa after the countries there gained independence in the 1960s.» والمعنى بالعربية: «الانقلاب، ويسمى أيضاً Coup، هو الإطاحة المفاجئة والعنيفة لحكومة قائمة بواسطة مجموعة صغيرة. الشرط الرئيسي للانقلاب هو السيطرة على كل أو جزء من القوات المسلحة، والشرطة، والعناصر العسكرية الأخرى. وخلافاً للثورة، والتي عادة ما تتم بواسطة أعداد كبيرة من الناس تسعى لتغيير اجتماعي واقتصادي وسياسي جذري، فإن الانقلاب هو تغيير في السلطة من القمة بحيث ينتج مجرد استبدال مفاجئ لموظفين حكوميين بارزين. نادراً ما يغير الانقلاب السياسات الاجتماعية والاقتصادية الأساسية للأمة، كما أنه لا يعيد توزيع السلطة بين المجموعات السياسية المتنافسة بشكل ملحوظ. من بين أقدم الانقلابات المعاصرة كان ذلك الانقلاب الذي أطاح فيه نابليون بحكومة الإدارة في 9 نوفمبر 1799 (18 برومير)، والانقلاب الذي حل فيه لويس نابليون مجلس نواب الجمهورية الفرنسية الثانية في 1851. كانت الانقلابات حدثاً عادياً في مختلف دول أمريكا اللاتينية في القرون التاسع عشر والعشرين، وفي أفريقيا بعد أن اكتسبت البلدان هناك الاستقلال في الستينات.»
  • (4) تعريف قاموس التراث الأمريكي: «The sudden overthrow of a government by a usually small group of persons in or previously in positions of authority.» والمعنى بالعربية: «الإطاحة المفاجئة لحكومة عادةً بواسطة مجموعة صغيرة من الأشخاص في مناصب السلطة أو كانوا فيها.»
  • (5) يعرف أحد أساتذة العلوم السياسية بجامعة أوبورن الأمريكية الانقلاب بأنه: «A quick and decisive extra-legal seizure of governmental power by a relatively small but highly organized group of political or military leaders, typically by means of the unexpected arrest or assassination of the incumbent chief executive and his principal supporters within the government. For the coup to be successful, the rank and file of the police and military have to be willing to take orders from the new government leaders once the coup is accomplished, so typically the organizers of successful coups have previously recruited important military and police commanders to their cause prior to going ahead with it. Most frequently, coups are initiated and led by high-ranking military officers. They are most apt to be successful in countries where both the general population's and the government bureaucracy's ideological dedication to upholding established constitutional procedures is relatively weak and consequently there is little danger of massive civilian resistance or non-cooperation by the rank and file of soldiers and other government employees.» والمعنى بالعربية: «هو استيلاء سريع وحاسم وغير قانوني على سلطة حكومية عن طريق مجموعة صغيرة نسبيا، من السياسيين أو القادة العسكريين، ولكنها على درجة عالية من التنظيم، وتتم عادة بواسطة اعتقال غير متوقع، أو باغتيال الرئيس التنفيذي الحالي ومرؤوسيه التابعين له في الحكومة. ولكي يكون الانقلاب ناجحا، يجب على رتب ومجموعة الشرطة والجيش أن يكونوا مستعدين لاتخاذ أوامر من قادة الحكومة الجديدة كي يتم إنجاز الانقلاب. لذلك يجند أغلب منظمي الانقلابات الناجحة أهم قادة الجيش والشرطة سابقا إلى صفوفهم قبل الشروع فيها. وفي أغلب الأحيان، تبدأ الانقلابات وتُقاد بواسطة ضباط جيش رفيعي المستوى. وتكون الانقلابات أكثر عُرضة للنجاح في الدول التي يضعف فيها التعداد العام للسكان والتفاني الفكري للبيروقراطية الحكومية الخاصة بدعم الإجراءات الدستورية الموجودة، على حد سواء، وبالتالي يقل خطر مقاومة المدنيين أو عدم تعاون الأفراد العاديين من الجنود وبقية موظفي الحكومة.»
  • (6) The politics of the coup d'état: Five case studies, William G. Andrews - Uri Ra'an, Van Nostrand Reinhold Company, London, 1969 (الصفحة الأولى): هذا المرجع لم يخصص فقرة لوضع تعريف للانقلاب، لكنه ذكر في المقدمة ما معناه أن الانقلاب هو "وسيلة لنقل القوة والسلطة على أعلى مستوى في الدولة": «Indeed, a careful review of history probably would show that the coup d'état has been the most common means for transferring power and authority at the highest level in the state.» والمعنى بالعربية: «في الواقع، ربما يدل استعراض دقيق للتاريخ على أن الانقلاب كان الوسيلة الأكثر شيوعا لنقل القوة والسلطة على أعلى مستوى في الدولة.»
  • (7) قاموس المصطلحات السياسية والدستورية والدولية: عربي - إنجليزي - فرنسي، د. أحمد سعيفان، مكتبة لبنان ناشرون، لبنان، الطبعة الأولى، 2004، صفحة 60 و61: «انقلاب: محاولة ناجحة أو غير ناجحة لاستلام أو لإعادة صياغة السلطة بطريقة غير دستورية أو غير شرعية، قائمة على استعمال القوة أو التهديد بها. ويتحقق الانقلاب أو يتم اللجوء إليه من قبل عناصر تنتمي إلى وسط الدولة، بمبادرة مجموعة من الضباط («ثورة القرنفل» Révolution des oeillets عام 1974 في البرتغال) أو الجيش كجسم (انقلاب عام 1964 في البرازيل) أو أيضاً مسؤول مدني كبير (انقلاب 2 كانون الأول/ديسمبر 1851 في فرنسا، انقلاب رئيس البيرو Fujimori عام 1992). وقد يحصل أيضاً أن تقوم عناصر مدنية خارجة عن نطاق الدولة بالانقلاب (انقلاب لينين في شهر تشرين الأول/أكتوبر 1917 في روسيا). وإذا كانت جميع الانقلابات تنطوي دائماً على استعمال العنف غير الشرعي، فإن درجات هذا العنف تتكشف متنوعة. فبعض الانقلابات تترافق بمعارك، مثلاً بين فيالف متمردة وأخرى وفية للسلطات التي تعتبر شرعية (اليابان عام 1934، إسبانيا في تموز/يوليو 1936)، وإنقلابات أخرى تتحقق بمجرد إشارة بسيطة باللجوء عرضياً إلى القوة ضد رئيس الدولة القائم، وحتى بناءً لنصيحة تلفونية ينقلها مثلاً رئيس الأركان في الجيش (حالة شائعة في أمريكا اللاتينية أو في تايلاند).»
  • (8) قاموس المفاهيم السياسية، أ.د. عبد المنعم المشاط، مكتب الشروق الدولية، القاهرة، الطبعة الأولى، سبتمبر 2011، صفحة 25: «عكس الثورة التي يقوم بها الشعب والمجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية، حينما يقوم الجيش بالانقلاب على النظام السياسي، يصير ذلك انقلاباً عسكرياً، ولا يستهدف الانقلاب، عكس الثورة، تغييراً جذرياً، ولكنه يهدف إلى إجراء تغييرات محدودة في علاقات الحكم وربما في أدواته وربما في علاقاته الخارجية. وفي كثير من الأحيان، تقع الانقلابات العسكرية في الدول النامية بإيعاز وتشجيع ومساندة من إحدى الدول المتقدمة لتحقيق مصالح اقتصادية أو استراتيجية خاصة بها. والانقلاب بطبيعته صراعي يستخدم فيه العنف والأسلحة وعناصر القوة المختلفة، ويترتب عليه عدم استقرار سياسي، وهو يؤدي في الغالب إلى سيطرة العسكريين.»
  • (9) قاموس المصطلحات السياسية والدبلوماسية: إنجليزي - عربي، محمد محمود، الدار المصرية للكتاب، القاهرة، 2010، صفحة 130: «يقصد به التغيير المباغت والحاسم في الحكم بسبب تدخل الجيش الذي يستخدم العنف أو يهدد باللجوء إلى العنف، كانقلاب نابليون بونابرت عام 1799، وثورة 23 يوليه في مصر عام 1952.»
  • (10) Lexique de politique: États - Vie politique relations internationales, Charles Debbasch - Yues Daudet, Editions Dalloz - Sirley, Paris, 1992 (صفحة 128): «Renversement violent des pouvoirs publics établis par des autorités publiques subordonnées selon un plan méthodique préétabli. Lorsque l'armée est à l'origine du coup d'Etat il s'agit d'un pronunciamiento (Amérique Latine).» والمعنى بالعربية: «إطاحة عنيفة للحكومة التي وضعتها السلطات العامة، وتخضع وفقا لخطة منهجية محددة سلفا. وعندما يكون الجيش هو مصدر الانقلاب فإنه يكون pronunciamiento (في أمريكا اللاتينية).»
  • (11) A Dictionary of politics, Florence Elliott, Penguin Reference Books, England, Sixth edition, 1969 (صفحة 104 و105): «A sudden change of government by force, brought about by those who already hold some governmental or military power. It differs from a revolution in that it is effected from above, while a revolution involves the participation of the masses. Examples of coups d'état are the seizures of power by Napoleon III in 1851, by Mussolini in 1925, by Pilsudski (in Poland) in 1928, by the Czechoslovak Communists in 1948, by the anti-Peron movement in Argentina in 1955 and by military factions in Iraq in July 1958 and february 1963. The usual method employed by organizers of a coup is to seize government buildings, railways, radio and television stations, power plants, and waterworks, in order to gain control.» والمعنى بالعربية: «تغيير مفاجئ في الحكومة بالقوة، ويحدثه أولئك الذين يحملون بالفعل بعض السلطة الحكومية أو العسكرية. وهو يختلف عن الثورة في أنه يتم تنفيذه من فوق، في حين أن الثورة تنطوي على مشاركة الجماهير. أمثلة من الانقلابات هي الاستيلاء على السلطة بواسطة نابليون الثالث في عام 1851، وبواسطة موسوليني في عام 1925، وبواسطة بيلسودسكي (في بولندا) في عام 1928، وبواسطة الشيوعيين التشيكوسلوفاكيين عام 1948، وبواسطة الحركة المناهضة لبيرون في الأرجنتين في عام 1955، وبواسطة الفصائل العسكرية في العراق في يوليو 1958 وفبراير 1963. الطريقة المعتادة التي يستخدمها منظمو الانقلاب هي الاستيلاء على المباني الحكومية، والسكك الحديدية، ومحطات الإذاعة والتلفزيون، ومحطات الطاقة، ومحطات المياه، من أجل السيطرة.»
  • (12) معجم العلوم السياسية الميسر، د. أحمد سويلم العمري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1985، صفحة 36: «وهو عمل سريع تسبقه عادة استعدادات لضمان نجاحه وهو يرمي إلى الاستيلاء على الحكم في النهاية إما بمعارك الشوارع الدموية، وقد يؤدي الأمر إلى حرب أهلية، وإما بمجرد سياسة بيضاء لإبعاد الحكومة القائمة.»
  • (13) معجم المصطلحات السياسية، د. يسري دعبس، البيطاش سنتر للنشر والتوزيع، الإسكندرية، 2009، صفحة 279: «هو تغيير مباغت وحاسم في حكومة ما بفضل تدخل الجيش أو بعض فئاته يستخدم فيه العنف أو التهديد باللجوء إلى العنف. وكثيراً ما يعقب الانقلاب إجراء استفتاء عام يقصد به إسباغ الشرعية على الأمر الواقع الجديد.»
  • (14) القاموس سياسي، د. رجب بو دبوس، الدار الجماهيرية، بنغازي، الطبعة الأولى، الكانون 1425 ميلادية، صفحة 40: «يشير المصطلح إلى أسلوب خاص للوصول إلى الحكم والسيطرة عليه، مستخدماً في الغالب القوة المادية - الجيش - أو أي تنظيم آخر، فهو صدمة عنيفة توجه لشخص الدولة، مما يعني الإرغام والإجبار، لا يأخذ في الاعتبار ما يحدده القانون كأسلوب لانتقال السلطة. يمكن أن يصدر هذا الانقلاب من خارج الهيئة الحاكمة بغرض الحلول محلها ولهذا هدفه ليس التغيير وإنما الاستيلاء على السلطة كما هي سلطة. لا يتناقض مع السلطة القائمة إلا في أسلوب تداول السلطة. كما يمكن أن يصدر من داخل الهيئة الحاكمة، أي من يتولى الحكم - شرعياً - عندما يقوم بإلغاء المؤسسات وتجميد أو إلغاء القوانين المعيقة لاستحواذه على السلطة دون أي مشاركة. مثال انقلاب لوي نابليون بونابرت 18 برومير. وتأسيس إمبراطورية بدلاً من الجمهورية. يتميز الانقلاب عن الثورة في الأهداف، وفي الأسلوب، وفي السرعة، وفي عدد المشاركين. ومن المحتمل أن يتحول انقلاب إلى ثورة عندما يكون الاستيلاء على السلطة ضد الشرعية القائمة، بهدف إزالة العراقيل المانعة للثورة، أي لإحداث تغييرات جذرية. لكن الاستيلاء على السلطة يضعف من الثورة إذ ربما يجعل منها شأن دولة. الأمر يتوقف على قدرة الانقلابيين التحول إلى ثوار.»
  • (15) المعجم الحديث للتحليل السياسي: إنكليزي عربي، Geoffre Roberts - Alistair Edwards - ترجمة: سمير عبد الرحيم الجلبي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1999، صفحة 110 و111: «تغيير النظام بالعمل غير القانوني وغير الدستوري من جانب حامل أو مجموعة حاملين لمنصب سياسي أو عسكري. وغالباً ما ينطوي الانقلاب المسلح على العنف على الرغم من أنه قد يكون محدود النطاق. وقد تسبقه مؤامرة للحصول على مناصب سياسية أو عسكرية للمتعاطفين من مثل وزارة مهمة أو قيادة عسكرية استراتيجية أو السيطرة على منشآت اتصالات مهمة. يشبه الانقلاب المسلح الثورة مادام غرضه ينطوي على تغيير نظام الحكم على نحو مفاجئ وغير قانوني نسبياً. ويختلف عن الثورة لأنه لا يدعو إلى دعم الجماهير لتحقيق تغيير نظام الحكم (على الرغم من أن منفذي الانقلاب قد يسعون إلى إضفاء الشرعية على مثل هذا التغيير عن طريق استفتاء أو تظاهرات جماهيرية) ولا ينطوي على تحول اجتماعي جذري من مثل التحول الذي يتوقع أن يرافق ثورة. ويدل مصطلح (Putsch) (الانقلاب) على شكل من الانقلاب المسلح. من الأمثلة على الانقلابات المسلحة تأسيس نابليون بونابرت ولويس نابليون الأنظمة الإمبراطورية في فرنسا واستيلاء كرومويل على السلطة في إنكلترا والانقلاب العسكري النايجيري في 1966-1967، والانقلاب العسكري في تشيلي عام 1973.»
  • (16) The Oxford companion to politics of the world, Joel Krieger, Oxford University Press, Oxford, 1993 (صفحة 204): «COUP D'ETAT. A nonconstitutional change of governmental leadership carried out with the use or threatened use of violence is known as a coup d'état. It has served historically in many African, Asian, and Latin American states as the major form of regime change. A coup d'état results in the formation of a governmental junta either dominated directly by the members of the armed services who seized political control or controlled indirectly by them through closely aligned civilians.» والمعنى بالعربية: «الانقلاب. تغيير غير دستوري لقيادة حكومية يتم باستخدام العنف أو التهديد باستخدامه وهو معروف باسم coup d'état. وقد خدم تاريخياً في العديد من الدول الأفريقية والآسيوية ودول أمريكا اللاتينية باعتباره شكلاً رئيسياً من أشكال تغيير النظام. ويتسبب الانقلاب في تشكيل طغمة حكومية وهي إما أن تتم السيطرة عليها مباشرة من قبل أعضاء القوات المسلحة الذين استولوا على السيطرة السياسية أو أن يتم التحكم فيها بشكل غير مباشر من قبل أعضاء القوات المسلحة هؤلاء من خلال مدنيين متحالفين معهم بشكل وثيق.»
  • (17) معجم العلوم السياسية والعلاقات الدولية، أ.د. عامر مصباح، دار الكتاب الحديث، القاهرة، 2009، صفحة 67: «الانقلاب المسلح The Coup D'état: يعرف الانقلاب المسلح بأنه: تغيير النظام بالعمل غير القانوني وغير الدستوري من جانب حامل أو مجموعة حاملين لمنصب سياسي أو عسكري. وغالبا ما ينطوي الانقلاب المسلح على العنف على الرغم من أنه قد يكون محدود النطاق. يمكن تعريف الانقلاب المسلح بأنه أحد وسائل التغيير الاجتماعي الراديكالية، تستهدف تغيير النظام السياسي القائم وتوجهاته السياسية المختلفة بواسطة القوة العسكرية، دون الاعتماد على القوة الشعبية لحظة القيام به. وعادة تلجأ إليه الجماعات ذات التوجهات الإيديولوجية الراديكالية.»
  • (18) The Routledge Dictionary of Politics, David Robertson, Routledge, London, Third Edition, 2004 (صفحة 125 و126): «Coup d'état describes the sudden and violent overthrow of a government, almost invariably by the military or with the help of the military. A coup d'état tends to occur during a period of social instability and political uncertainty and is usually the work of right-wing elements determined to impose a social discipline and political order that is felt to be missing. It is distinguished from a revolution, which usually implies a major change in the social structure or political order. However, the prevailing atmosphere which can precede a coup can be the same one which would allow a revolution to succeed, as was seen in the Soviet Union in 1991. Coups d'état replace only the ruling group, without necessarily altering the social context in which they rule. Sometimes the makers of the coup d'état return power to the politicians after a fairly short period, when they belive that their aims of stabilizing and ordering the political system have been achieved. This was true, for example, of the Greek junta and of various coups d'état in Africa and Latin America. More frequently, an initial promise to do so is reneged on. The sociological conditions in which a successful coup d'état is possible are fairly specific, combining a widespread acceptance of the basic social order with great distrust of the ruling political groups. The tendency of the military to be involved in coups d'état stems from their virtual monopoly of coercive means and the way in which they are often seen as apolitical or even 'above politics'. In less developed societies the military are also likely to have a near monopoly of technological of and organizational skills. Coups need to be distinguished from 'putsches', as well as from revolutions. A coup is carried out by people and bodies which were already part of the power structure, such as army officers, disaffected members of the cabinet or senior civil servants. A putsch is carried out by a small group of leaders, with some degree of mass following, from outside the existing power establishment. There are few famous examples among putsches, but Hitler's abortive putsch in Munich in 1923, and perhaps Mussolini's march on Rome, would qualify as such. It will succeed only if the body of the existing adminstration, police and military have lost confidence in their offical leaders and are prepared to accept the outsiders as replacements without, however, accepting a genuinely revolutionary change in society. In this sense the Bolshevik take-over of Russia in October 1917 may more properly be called a putsch than either a revolution or a coup d'état.» والمعنى بالعربية: «الانقلاب يصف الإطاحة المفاجئة والعنيفة للحكومة، في كل الحالات تقريباً تكون بواسطة الجيش أو بمساعدة منه. يميل الانقلاب إلى أن يحدث خلال فترة من عدم الاستقرار الاجتماعي والشك السياسي وعادة ما يكون من عمل عناصر اليمينية عازمة على فرض الانضباط الاجتماعي والنظام السياسي الذي يُحس أنه مفقود. يتم التمييز بينه وبين الثورة، التي عادة تعني تغييراً كبيراً في البنية الاجتماعية أو النظام السياسي. ومع ذلك، يمكن للجو السائد الذي يسبق الانقلاب أن يكون نفس الجو الذي يكون من شأنه أن يسمح لثورة أن تنجح، كما حدث في الاتحاد السوفياتي في عام 1991. الانقلابات تستبدل المجموعة الحاكمة فقط، دون تغيير السياق الاجتماعي الذي حكموا من خلاله بالضرورة. أحياناً يعيد صناع الانقلاب السلطة إلى السياسيين بعد فترة قصيرة إلى حد ما، عندما يعتقدوا أن أهدافهم من تحقيق الاستقرار وترتيب النظام السياسي قد تحققت. كان هذا حقيقياً، على سبيل المثال، الطغمة اليونانية ومختلف الانقلابات في أفريقيا وأمريكا اللاتينية. وعلى نحو أكثر تكراراً، وعد أولي بالقيام بذلك يتم نكثه. الشروط السوسيولوجية التي يكون بها الانقلاب الناجح ممكناً هي شروط محددة بوضوح، الجمع بين القبول واسع النطاق للنظام الاجتماعي الأساسي مع انعدام الثقة الكبير بالجماعات السياسية الحاكمة. ميل الجيش للمشاركة في الانقلابات ينبع من احتكاره الظاهري لوسائل قسرية وللطريقة التي غالباً ما يُنظر بها إلى الجيش على إنه سياسي أو حتى "فوق السياسة". في المجتمعات الأقل نمواً يُرجّح أن يكون للجيش ما يشبه الاحتكار لمهارات التكنولوجية والتنظيمية. تحتاج الانقلابات إلى تمييزها عن "الانقلابات putsches"، وعن الثورات كذلك. الانقلاب يتم تنفيذه عن طريق أشخاص وهيئات كانوا بالفعل جزءاً من بنيان السلطة، كضباط الجيش أو أعضاء ساخطين بمجلس الوزراء أو كبار الموظفين حكوميين. يتم انقلاب putsch من قبل مجموعة صغيرة من القادة، مع درجة من الاتباع الشامل، من خارج مؤسسة السلطة القائمة. وهناك أمثلة قليلة شهيرة للانقلابات putsch، ولكن محاولة الانقلاب الفاشلة التي قام بها هتلر في ميونيخ في عام 1923، وربما زحف موسوليني إلى روما، يمكن تصنيفها كمثال عليها. ستنجح هذه الانقلابات فقط لو كانت مجموعة الإدارة الحالية، الشرطة والجيش قد فقدوا الثقة في قادتهم الرسميين وكانوا على استعداد لقبول الغرباء كبديل، ولكن دون قبول تغيير ثوري حقيقي في المجتمع. وبهذا المعنى سيكون من الأصح تسمية استيلاء البلاشفة على روسيا في أكتوبر 1917 بالانقلاب putsch بدلاً من ثورة أو انقلاب.»
  • (19) المعجم السياسي، د. وضاح زيتون، دار أسامة للنشر والتوزيع - دار المشرق الثقافي، الأردن، 2010، صفحة 52 و53: «هو تغيير فجائي في نظام الحكم، تقوم به جماعة من رجال الحكومة أو الجيش، وهو يختلف عن الثورة. وهو بتعريف آخر: الإطاحة بالحكومة على يد فئة صغيرة داخل الحكم. ومن الأهداف التي يسعى لها مدبرو الانقلابات الاستيلاء على الأبنية الحكومية والمراكز الحيوية ومحطات الإذاعة والكهرباء والمطارات.»
  • (20) القانون الدستوري: المبادئ الدستورية العامة - دراسة النظام الدستوري المصري، د. محمد رفعت عبد الوهاب، منشأة المعارف، الإسكندرية، صفحة 110: «والحركة الثورية قد تكون ثورة أو انقلاب. ويفرق الفقه الدستوري بينهما في المفهوم والمعنى. فبعض الفقه يميز بين الثورة والانقلاب على أساس اختلاف الهيئة التي تقوم بالحركة الثورية: فالثورة Révolution يقوم بها الشعب، في حين أن الانقلاب Coup d'Etat يقوم به بعض أشخاص ينتمون للسلطة الحاكمة، مثل رئيس الدولة أو رئيس الحكومة أو قائد الجيش. ولكن أغلبية الفقة تميز بين الثورة والانقلاب ليس على أساس مصدرهما بل على أساس الهدف الذي تستهدفه الحركة الثورية. فإذا كان الهدف هو إحداث تغيير في النظام السياسي أو النظام الاجتماعي والاقتصادي للبلاد، كانت الحركة ثورة بالمعنى الصحيح. أما إذا كان الهدف ليس تغيير النظام السياسي أو الاجتماعي القائم وإنما فقط الاستيلاء على الحكم والاستئثار بالسلطة دون أي هدف آخر، كانت الحركة انقلابا وليس ثورة.»
  • (21) نظرات في أنظمة الحكم في الدول النامية، د. عبد الحميد متولي، منشأة المعارف، الإسكندرية، الطبعة الثانية، 1992، صفحة 289 و290: «تعريف - ماذا يقصد بالثورة révolution وبالانقلاب Coup d'Etat؟ (أ) العبرة بمصدر الحركة الثورية (أو القائم بها). يرى بعض رجال الفقه أو الفكر أن الحركة الثورية تعد «ثورة» إذا كان القائم بها هو الشعب، وتعد «انقلابا» إذا كان القائم بها إحدى الهيئات صاحبة الحكم أوالسلطان: كرئيس الدولة (ملكا كان أو رئيس جمهورية) أو رئيس وزارة أو وزير دفاع أو قائد جيش، بعبارة أخرى أن الانقلاب هو عبارة عن إجراء تغيير في شئون الحكم أحدثه بعض ذوي السلطان في غير اتباع لأحكام الدستور. (ب) العبرة بالأهداف. وهناك رأي ثان هو الأصوب والأصح - فيما نعتقد - وهو ذلك الذي يراه بعض أساتذة الفقه الدستوري الفرنسي من أن مرجع التفرقة لا يجب البحث عنه في مصدر الحركة الثورية أي في الهيئة التي قامت بتلك الحركة وإنما يجب البحث عنه في «الأهداف» التي تهدف إليها تلك الحركة الثورية فإذا كان الهدف هو تغيير النظام السياسي (أي تغيير نظام الحكم مثلا من نظام ملكي إلى نظام جمهوري، أو من نظام رئاسي إلى نظام برلماني) أو تغيير النظام الاجتماعي - (أي استبدال النظام الرأسمالي بنظام اشتراكي أو شيوعي) أو العمل على إعادة تنظيم العلاقات بين مختلف الطبقات الاجتماعية وتغييرها تغييرا خطيرا وذلك بتقريب الفوارق بين الطبقات (كما كان شأن قانون الاصلاح الزراعي وإلغاء الرتب والألقاب في مصر)، فالحركة الثورية تعد في كل من هاتين الحالتين السالفتين «ثورة»، كما كان شأن الثورة الفرنسية (لعام 1789) والثورة الاسبانية (لعام 1931) التي قامت ضد الملك ألفونس الثالث عشر، ولم تهدف إلا لمجرد استبدال كرسي العرش بكرسي لرئيس الجمهورية أي أنها لم تدخل تغييرا على النظام السياسي أو الاجتماعي اللهم إلا استبدال كرسي بكرسي آخر، ومع ذلك ففي ذلك تغيير كبير للنظام السياسي. أما إذا كان هدف الحركة هو مجرد الاستئثار بالسلطان فإنها تعد «انقلابا» (coup d'état): كأن يعمد أحد رجال الحكم إلى إلغاء أو إيقاف الدستور أو إلى تعديل في حدود اختصاصاته من أجل صالحه الخاص، كما كان شأن ذلك الانقلاب الذي قام به نابليون سنة 1799 ونابليون الثالث سنة 1851 إذ ألغى كل منهما الدستور وأنشأ دستورا جديدا هيأ له الاستئثار بالسلطة أي هيأ له سلطة ذات صبغة دكتاتورية، ومثلا كما هو شأن رئيس جمهورية ينتخب (طبقا للدستور) لمدة أربع سنوات ولكنه يعمد إلى إعلان نفسه رئيسا مدى عشر سنوات أو مدى الحياة، وكما هو شأن رئيس دولة (ملكا كان أو رئيس جمهورية) تقف المعارضة البرلمانية في وجه مشروع من مشروعات القوانين التي يريدها فيعمد ذلك الرئيس إلى إصدار مرسوم متضمنا ذلك المشروع مسبغا عليه قوة القانون (أي دون أن تجيز هذا التصرف أحكام الدستور)، ومثل إصدار مرسوم بفصل بعض أعضاء مجلس الشيوخ (كما حدث لدينا في مصر).. بعبارة أخرى أن الانقلاب إنما يهدف إلى صالح فرد أو جماعة صغيرة أما الثورة فتهدف إلى استبدال النظام السياسي أو الاجتماعي (أو هما معا).»
  • (22) القانون الدستوري: المبادئ العامة للقانون الدستوري والنظام الدستوري المصري، د. عبد الغني بسيوني عبد الله، الإسكندرية، 1990، صفحة 102 و103: «يفرق فقه القانون الدستوري بين الثورة Révolution والانقلاب Coup d'Etat، على أساس معيارين. يعتمد المعيار الأول منهما على مصدر الحركة، فإذا كان الشعب هو الذي قام بها فهي ثورة، أما إذا كان القائم بها فئة معينة أو هيئة من الهيئات الحاكمة ضد السلطة الحاكمة بغرض الاستيلاء على السلطة دون اتباع أحكام الدستور، فإن الحركة تعتبر انقلاباً. أما المعيار الثاني فيقوم على أن أساس التفرقة بين الثورة والانقلاب ليس مصدر الحركة، وإنما الأهداف التي قامت بتحقيقها. وعلى هذا الأساس إذا كان هدف الحركة هو مجرد تولي فريق جديد لمقاليد الحكم محل الفريق السابق، فإنها لا تعدو أن تكون مجرد انقلاب.أما إذا كانت الحركة تستهدف إحداث تغيير جذري في النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي المطبق فهي ثورة. وبناء على ذلك، تسمى الحركة انقلاباً إذا كانت تهدف إلى تحقيق مصلحة فرد أو فئة قليلة من الناس. مثل قيام رئيس الدولة ملكاً كان أو رئيس جمهورية، أو رئيس الوزراء أو وزير الدفاع أو قائد الجيش، أو حزب معين، أو طائفة معينة، بالحركة بقصد الاستيلاء على السلطة والاستئثار بها دون إجراء أي تغيير في النظام السياسي والاجتماعي للبلاد. في حين تعتبر الحركة ثورة، إذا كانت الغاية من قيامها إحداث تغييرات شاملة في النظام السياسي والاجتماعي، كتغيير نظام الحكم من النظام الملكي إلى النظام الجمهوري، أو استبدال النظام الرأسمالي بنظام اشتراكي يعمل على تذويب الفوارق بين الطبقات الاجتماعية. وذلك مثل الثورة الفرنسية سنة 1789، والثورة الأسبانية سنة 1931، والثورة المصرية سنة 1952. ويتضح لنا مما سبق أن المعيار الثاني هو الصحيح، وهو الجدير بالتأييد، لأن مصدر الحركة ليس هو المعيار الحاسم في المسألة، فقد يقوم الشعب بالحركة أو يؤيد القائمين بها، ومع ذلك لا تعتبر ثورة لأنها لا تهدف إلا مجرد تغيير شخصية الحاكم أو الحكام.»
  • (23) النظام الدستوري في مصر، د. محسن خليل، دار المطبوعات الجامعية، الإسكندرية، صفحة 145: «أما الانقلاب: فهو عبارة عن الاستئثار بالسلطة أي القبض عليها ومزاولتها دون تغيير في النظام السائد في الدولة.»
  • (24) قاموس المفاهيم السياسية، أ.د. عبد المنعم المشاط، مكتب الشروق الدولية، القاهرة، الطبعة الأولى، سبتمبر 2011، صفحة 37: «الثورة تعني التغيير الجذري في النظام السياسي وطريقة الحكم والعلاقة بين المؤسسات، وهي تختلف عن الانقلاب في أنها عادة ما تكون شعبية أي يشارك فيها المواطنون باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية. ومن الزاوية التاريخية، كانت الثورات وما يترتب عليها دموية تتسم باستخدام القوة والعنف وأحياناً عمليات التخويف والترهيب قبل الاستقرار وإقامة نظام جديد منبت الصلة عن النظام السابق عليه.»
  • (25) المعجم الحديث للتحليل السياسي: إنكليزي عربي، Geoffre Roberts - Alistair Edwards - ترجمة: سمير عبد الرحيم الجلبي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1999، صفحة 397: «يميز كلا التعريفين المذكورين آنفاً الثورة عن الأشكال الأخرى للتغيير العنيف للنظام السياسي. إنها تختلف عن الحرب الأهلية التي تشارك فيها أجزاء كبيرة من السكان من الجانبين على الرغم من أن الثورة قد تكون سبب تأثير مثل هذه الحرب الأهلية (مثلاً الثورتان الأمريكية والبلشيفية). وتستند الثورة على نحو أوسع من الانقلاب المسلح في أي من أشكاله المختلفة (الانقلاب (Putsch) أو ثورة القصر مثلاً) الذي يمكن أن يهدف في أية حال إلى إحداث تغيير في موظفي الحكومة وليس تغييراً في نظام الحكم أو في العلاقات الاجتماعية ولو أن بعض السلطات تعد أي تغيير عنيف للحكم -سواء ينطوي على تغيير في نظام الحكم أو لا ينطوي- بوصفه ثورة.»
  • (26) موسوعة علم السياسة - مصطلحات مختارة، د. مصطفى عبد الله خشيم، الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، ليبيا، الطبعة الثانية، 2004، صفحة 171: «ويقترن مفهوم الثورة في العادة بوجود انتفاضة شعبية عارمة واستخدام العنف والقوة ضد النخبة الحاكمة. وفي حالة نجاح الثورة، والتي قد تكون دموية أو غير دموية، تقوم الهيئة الحاكمة الجديدة بوضع وتنفيذ أهداف تعكس وجود تغييرات سياسية واقتصادية واجتماعية جذرية في هياكل النظام السياسي القائمة. إن مفهوم الثورة بالمعنى السابق يختلف إذن عن مفهوم الانقلاب «Coup d'état»، على اعتبار أن الانقلاب يجسد عملية الصراع على السلطة بين أعضاء النخبة الحاكمة دون أن يترب على ذلك حدوث تغييرات جذرية في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كما هو الحال في الثورة ودون الحاجة إلى تأييد الجماهير لمثل هذا النوع من التغيير في إطار السلطة أو الهيئة الحاكمة القائمة.»
  • (27) The Routledge Dictionary of Politics, David Robertson, Routledge, London, Third Edition, 2004 (صفحة 428): «Revolution: In political science the primary meaning must be the deliberate, intentional, and most probably violent overthrow of one ruling class by another which leads the mobilized masses against the existing system, not only vastly altering distribution of power in the society, but also resulting in major changes in the whole social structure. As such it is quite different from a coup d'état which simply replaces one set of rulers with another, with no crucial ensuing alteration of the overall political and social scene.» والمعنى بالعربية: «الثورة: في العلوم السياسية، يجب أن يكون المعنى الأساسي لها هو الإطاحة المدروسة، والمتعمدة، وعلى الأرجح العنيفة، للطبقة الحاكمة بواسطة طبقة أخرى تقود الحشد الجماهيري ضد النظام القائم، ولا تغير توزيع السلطة في المجتمع إلى حد كبير فحسب، لكنها تؤدي أيضاً إلى تغييرات رئيسية في التكوين الاجتماعي برمته. وعلى هذا النحو تكون الثورة مختلفة تماماً عن الانقلاب الذي ببساطة يستبدل مجموعة واحدة من الحكام بأخرى، مع عدم وجود تغييرات تالية عليه وحاسمة في المشهد السياسي والاجتماعي الإجمالي.»
  • (28) النظام الدستوري في مصر، د. محسن خليل، دار المطبوعات الجامعية، الإسكندرية، صفحة 145: «ويرى جانب آخر من الفقه أن مدلول الثورة لا يكمن في البحث عن المصدر الذي قام بالحركة، بل يكمن في الهدف الذي ترمي إلى تحقيقه تلك الحركة. فإذا كان الهدف هو تغيير نظام الحكم السياسي والاقتصادي والاجتماعي القائم بنظام آخر جديد، اعتبر الحادث ثورة بغض النظر عن مصدره واتصفت هذه الحركة بهذا الوصف.»
  • (29) قاموس المصطلحات السياسية والدبلوماسية: إنجليزي - عربي، محمد محمود، الدار المصرية للكتاب، القاهرة، 2010، صفحة 159: «للثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين، التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة. وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي أسماهم البروليتاريا. أما التعريف أو الفهم المعاصر والأكثر حداثة هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال أدواته "كالقوات المسلحة" أو من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات.»

وبهذا يتضح لنا من الأمثلة السابقة التضارب بين تعريفات الانقلاب والفرق بينه وبين الثورة، على النحو التالي:
فمن حيث من يقوم بالانقلاب: أولاً، هناك ما يرى أنه يمكن أن يقوم به من كان داخل السلطة أو خارجها: وذلك إما بتحديد من هم داخل السلطة (التعريف رقم 7)، أو دون وضع أمثلة (التعريف رقم 4، و14)، أو باشتراط الجيش أو عناصر أخرى لم يتم تحديدها (التعريف رقم 10، و14)، أو باشتراط الجيش أو مساعدته (التعريف رقم 2، و19). ثانياً، هناك ما يرى أنه يجب أن يقوم من كان داخل السلطة فقط: وذلك إما باشتراط من يحمل منصب سياسي أو عسكري (التعريف رقم 16، و18)، أو باشتراط فئة صغيرة داخل الحكم سواء من الحكومة أو من الجيش (التعريف رقم 5، و20)، أو باشتراط الجيش أو أي شخص لديه سلطة (التعريف رقم 11، و22، و23). ثالثاً، هناك ما يرى أنه لا يقوم به سوى الجيش فقط (التعريف رقم 8، و9)، أو باشتراط الجيش أو بعض فئاته (التعريف رقم 13). رابعاً، هناك ما يرى أنه يمكن أن يقوم بتحريض من دول خارجية (التعريف رقم 8). خامساً، هناك ما يرى أنه يتم بتفيذه بواسطة مجموعة صغيرة، دون إضافة تفاصيل (التعريف رقم 3). سادساً، بقية التعريفات لا توضح من يجب أن يقوم بالانقلاب. أما من حيث وصف الانقلاب: نجد أن هناك ما يصفه بأنه مجرد وسيلة شائعة لنقل السلطة، دون تقديم تفاصيل (التعريف رقم 6). بينما هناك ما يصفه بأنه يتضمن إجبار وإرغام (التعريف رقم 14). أما من حيث فكرة العنف: أولاً، هناك ما يشترط في الانقلاب أن يستعمل العنف فعلاً، وإلا لا يعد الفعل انقلاباً (التعريف رقم 1، و3، و8، و10، و19). ثانياً: هناك ما يرى أنه يمكن أن يستعمل العنف فعلاً أو أن يتم التهديد به (التعريف رقم 7، و9، و13، و17). ثالثاً: هناك ما يرى أنه يمكن ألا يكون في الانقلاب عنف (التعريف رقم 2، و12، و16 الذي ينص على أنه "غالباً به عنف"، و18). رابعاً، هناك تعريفات تفرق بين استعمال القوة أو التهديد به، وبين استعمال العنف أو التهديد به (التعريف رقم 7، و11). خامساً، بقية التعريفات لا تتحدث عن فكرة العنف. أما من حيث هدف الانقلاب: أولاً، هناك ما يشترط أن يكون الاستيلاء على الحكم والاستئثار به أو القبض على السلطة (التعريف رقم 1، و2، و5، و12، و14، و21، و22، و23، و24). ثانياً، هناك ما يشترط أن يكون إعادة صياغة السلطة دون اشتراط الاستيلاء عليها (التعريف رقم 7). ثالثاً، هناك ما يشترط أن يكون مصالح فرد أو جماعة صغيرة، دون تقديم تفاصيل (التعريف رقم 22، و23). رابعاً، بقية التعريفات لا تتحدث عن هدف الانقلاب. أما من حيث ما يشترط القيام به قبل الانقلاب: أولاً، هناك ما يشترط أن يكون الانقلاب قائماً على خطة محددة سلفاً (التعريف رقم 10). ثانياً، هناك ما يرى الاستيلاء على بعض المنشآت والمباني الحكومية بغرض السيطرة (التعريف رقم 11، و20). ثالثاً، هناك ما يرى أن تسبقه استعدادات لينجح، دون توضيح ماهية تلك الاستعدادات (التعريف رقم 12، و16 الذي نص على أن الانقلاب "قد تسبقه مؤامرة للحصول على مناصب"). رابعاً، بقية التعريفات لا تضع شروطاً من هذه. أما من حيث ما يشترط أو يُتوقع أن يحدث بعد الانقلاب: أولاً، هناك ما يرى أنه غالباً ما يؤدي إلى سيطرة العسكريين (التعريف رقم 8). ثانياً، هناك ما يرى أنه كثيراً ما يليه استفتاء لإضفاء الشرعية (التعريف رقم 13). ثالثاً، هناك ما يرى أن الانقلاب يمكن أن يتحول إلى ثورة إذا أحدث تغييرات جذرية (التعريف رقم 14). رابعاً، هناك ما يشترط أن يتم تشكيل طغمة حكومية بعد الانقلاب، ويديرها الجيش مباشرةً أو بشكل غير مباشر (التعريف رقم 17). خامساً، بقية التعريفات لا تتناول ما يحدث بعد الانقلاب. أما من حيث الفرق بين الانقلاب والثورة: أولاً، هناك ما يفرّق بينهما على أساس القائمين بها: وذلك إما على أساس أن الثورة يقوم بها الشعب - المجتمع المدني - المنظمات غير الحكومية بينما الانقلاب يقوم به الجيش (التعريف رقم 8)، أو على أساس أن الثورة يقوم بها الشعب (دون تفاصيل) بينما الانقلاب يقوم به أشخاص من داخل السلطة (رئيس - رئيس حكومة - قائد جيش) (التعريف رقم 21، و22، و23)، أو على أساس أن الثورة تنطوي على المشاركة الجماهيرية بينما الانقلاب لا (التعريف رقم 11، و16، و18 الذي ينص على أن الانقلاب "لا يعتمد على قوة شعبية لحظة القيام به"، و25). ثانياً، هناك ما يفرّق بينهما على أساس النتائج المترتبة عنهما: على أساس أن الثورة تقوم بتغييرات جذرية في السياسة والاقتصاد والظروف الاجتماعية، بينما الانقلاب يقوم بتغييرات محدودة (التعريف رقم 3، و8 الذي يعرّف التغييرات المحدودة بأنها "علاقات الحكم وأدواته - علاقاته الخارجية"، و16، و19، و21، و22، و23، و24، و26، و27، و28، و29). ثالثاً، هناك ما يفرّق بينهما على أساس أن الانقلاب يختلف عن الثورة في الأهداف والأسلوب والسرعة وعدد المشاركين، دون تقديم توضيح لكل أساس سلف ذكره (التعريف رقم 14). رابعاً، بقية التعريفات لا توضح الفرق بين الانقلاب والثورة. أما من حيث شروط الانقلاب: أولاً، هناك تعريفات لا تشرط أن يكون ناجحاً (التعريف رقم 7)، وبقية التعريفات لا تتحدث عن شرط النجاح. ثانياً، هناك تعريفات تشترط أن يكون الانقلاب مخالفاً للدستور أو القانون (التعريف رقم 1، و5، و7، و14، و16، و17، و18، و22، و23)، وبقية التعريفات لا تشترط مخالفة الانقلاب للدستور أو القانون. ثالثاً، هناك تعريفات تشترط أن يكون الانقلاب سريعاً (التعريف رقم 5، و12)، وبقية التعريفات لا تشترط ذلك. رابعاً، هناك تعريفات تشترط أن يكون الانقلاب مفاجئاً (التعريف رقم 1، و2، و3، و4، و9، و11، و13، و19، و20)، وبقية التعريفات لا تشترط ذلك. خامساً، هناك تعريف يشترط انعدام الثقة في الحكام (التعريف رقم 19)، بعكس بقية التعريفات. سادساً، هناك تعريف يشترط السيطرة على القوات المسلحة والشرطة وسائر العناصر العسكرية (التعريف رقم 3)، بخلاف بقية التعريفات. سابعاً، أحد التعريفات يشترط استعداد أفراد الجيش والشرطة للانقلاب (التعريف رقم 5)، دوناً عن سائر التعريفات.

2- تسمية خلافية: فبالإضافة إلى عدم وجود تعريف أو شروط محددة للانقلاب، لا يوجد اتفاق حول مدى حدوث شروط الانقلاب من عدمه على أرض الواقع. وعلى سبيل الشرح لهذا السبب (وليس لحكمة أخرى)، فإني سأقوم بتجميع العناصر الواردة بالتعريفات السابقة للانقلاب، وسنرى إن كانت متفق عليها أم لا:

العنصر هل توافر في الحدث؟
عدم القانونية أو عدم الدستورية نعم لا: ما هي نصوص المواد في الدستور والقانون التي تمنع ما حدث؟
القوة أو التهديد باستعمالها نعم لا: هناك من سيرد بأن بيانات الجيش قبل العزل لم تتضمن تهديدا باستخدام القوة، بل تضمنت تهديدا بأنها ستضع خارطة الطريق بنفسها. ثانيا هناك مصادر تضع عنصر التهديد بالقوة ضمن عناصر الثورة من هذه المصادر:
  • المعجم الحديث للتحليل السياسي: إنكليزي عربي، Geoffre Roberts - Alistair Edwards - ترجمة: سمير عبد الرحيم الجلبي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1999، صفحة 396: «الثورة: يقيد التعريف الأكثر تحديداً للمصطلح استعمال المصطلح لوصف تغير مفاجئ وجذري نسبياً في النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وينطوي عموماً على العنف أو التهديد باستعماله الناشئ عن، أو المرتبط ارتباطاً وثيقاً بأقسام واسعة من السكان. إن مثل هذه الثورات نادرة نسبياً، ومن الأمثلة عليها الثورة الفرنسية عام 1789 والثورة البلشيفية في روسيا عام 1917 والثورة الصينية عام 1949.»
استعمال العنف نعم لا: أحداث العنف التي كانت السلطة العامة طرفا فيها وقعت بعد العزل بعدة أيام أي أن هذا الشرط لم يتوافر عند العزل (وهو موضوع المقالة)، أحداث العنف التي حدثت بعد العزل بساعات تمت بين المؤيدين والمعارضين، هذا بخلاف أن هناك من يعتبر الأحداث العنيفة التي وقعت لم تكن لتقع لولا تحريض قادة الإخوان (نتفق أو نختلف معها لكنها اراء موجودة في الواقع). والأهم من ذلك أن هناك تعريفات تنص على أن عنصر العنف يتوافر أيضا في الثورات وبالتالي لا يصلح هذا العنصر لاثبات أن ما حدث هو انقلاب من هذه التعريفات:
  • موسوعة السياسة - الجزء الأول، د. عبد الوهاب الكيالي وآخرون، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1990، صفحة 870: «يستخدم معظم المفكرين المعاصرين اصطلاح «الثورة» للدلالة على: تغييرات فجائية وجذرية، تتم في الظروف الاجتماعية والسياسية، أي عندما يتم تغيير حكم قائم -والنظام الاجتماعي والقانوني المصاحب له- بصورة فجائية، وأحياناً عنيفة بحكم آخر.»
  • المعجم الحديث للتحليل السياسي: إنكليزي عربي، Geoffre Roberts - Alistair Edwards - ترجمة: سمير عبد الرحيم الجلبي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1999، صفحة 396: «الثورة: يقيد التعريف الأكثر تحديداً للمصطلح استعمال المصطلح لوصف تغير مفاجئ وجذري نسبياً في النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وينطوي عموماً على العنف أو التهديد باستعماله الناشئ عن، أو المرتبط ارتباطاً وثيقاً بأقسام واسعة من السكان. إن مثل هذه الثورات نادرة نسبياً، ومن الأمثلة عليها الثورة الفرنسية عام 1789 والثورة البلشيفية في روسيا عام 1917 والثورة الصينية عام 1949.»
  • قاموس المصطلحات السياسية والدستورية والدولية: عربي - إنجليزي - فرنسي، د. أحمد سعيفان، مكتبة لبنان ناشرون، لبنان، الطبعة الأولى، 2004، صفحة 114: «تدل الثورة على تغيير جذري، عميق وعام، للبنى الاجتماعية لبد ما، يترافق عموما بحركات شعبية هامة، وينطوي غالباً على استعمال العنف. والثورة هي تقنية في الاستيلاء على السلطة (مثلا، الثورة السياسية عام 1848 في فرنسا).»
  • Charles Debbasch - Yues Daudet, Lexique de politique: États - Vie politique relations internationales, Editions Dalloz - Sirley, Paris, 1992 (صفحة 386): «Révolution: Désigne un changement profond et général des structures sociales d'un pays. Il s'accompagne généralement d'importants mouvements populaires et implique souvent l'usage de la violence. La révolution est une technique de conquête du pouvoir (révolution politique, par ex. en France: 1848).» والمعنى بالعربية: «الثورة تعني التغيير العميق والعام في البنى الاجتماعية للبلد. ويترافق ذلك عادة من قبل الحركات الشعبية كبيرة وغالبا ما تنطوي على استخدام العنف. الثورة هي تقنية للاستيلاء على السلطة (ثورة سياسية، على سبيل المثال في فرنسا: 1848).»
  • معجم العلوم السياسية الميسر، د. أحمد سويلم العمري، الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة، 1985، صفحة 74: «الثورة قد تكون حمراء وقد تكون بيضاء لا يسفك بمقتضاها الدماء بقدر قيمتها ومثال الثورة الحمراء الثورة الفرنسية التي أطاحت برؤوس تعد بالآلاف وفي مقدمتها رأس الملك والملكة وكذلك الثورة البولشيفية في أكتوبر سنة 1918 ومثال الثورة البيضاء الثورة الإنكليزية في القرن الثالث عشر وثورات القرن التاسع عشر لتحقيق الدساتير.»
قيام الجيش به بمفرده نعم لا: تمت بمشاركة القوى السياسية المختلفة سواء الإسلامية (حزب النور) أو الليبرالية (محمد البرادعي) أو الشبابية (حركة تمرد) بالإضافة إلى القوى الدينية (شيخ الأزهر وبابا الكنيسة). ما مدى فاعلية مشاركة هؤلاء في عملية العزل؟ التحليلات الشخصية ستتضارب، لكن ما هو واضح أمام الجميع أن هؤلاء شاركوا في الاجتماع المغلق الذي سبق العزل بساعات ثم ظهروا جميعا أمام العالم وتلى كل منهم بيان العزل.
عدم إحداث تغييرات جذرية في السياسة أو الاقتصاد أو المجتمع نعم لا: يصعب التكهن بمدى توافر هذا العنصر من عدمه لأن الأحداث ما تزال حديثة وأمر كهذا يحتاج سنوات من الأبحاث والدراسات وانتظار ما ستقوله الكتب والمؤلفات المتخصصة في هذا الشأن. لكن في الوقت الحالي هناك أعمال مثل وضع الحد الأدنى للأجور الذي اعتبره البعض عملا ثوريا انتظره الشعب لفترة طويلة. المشكلة الثانية أنني لم أجد في المراجع تعريفا أو تفسيرا لتلك التغييرات الجذرية التي تميز الثورة عن الانقلاب. وحتى لو افترضنا أنه لا توجد تغييرات جذرية في السياسة أو الاقتصاد أو المجتمع، فهناك آراء في الفقه الدستوري تعتبر أن حتى عدم وجود أي آثار اقتصادية أو اجتماعية للحدث الثوري فإن ذلك لا ينفي عنه كونه ثورة، بل يطلقون عليه «ثورة جزئية»، انظر المصدر التالي: القانون الدستوري: المبادئ العامة للقانون الدستوري والنظام الدستوري المصري، د. عبد الغني بسيوني عبد الله، الإسكندرية، 1990، صفحة 104: «يرى جانب من الفقه الدستوري أن الثورة قد تستهدف تغيير النظام السياسي فقط، وقد تتخطى ذلك إلى إحداث تغيير في النظام الاجتماعي والاقتصادي كذلك. وقد أطلق هذا الجانب الفقهي على الثورة السياسية الثورة الجزئية أو الثورة الصغرى La Révolution partielle ou mineure، وعلى الثورة الاجتماعية الثورة الكاملة أو الشاملة La Révolution Intégrale. والمثل الذي يضربونه للثورة الجزئية أو الثورة السياسية هو الثورة الفرنسية لسنة 1789، لأنها لم تتعد حدود النظام السياسي الفرنسي، حيث انحصرت آثارها في القضاء على النظام الملكي القديم وإقامة النظام الجمهوري، ولم يكن لها أية أهداف اجتماعية.»
المباغتة أو المفاجئة نعم لا: أولا لم أجد تعريف محدد لعنصر المفاجئة أو المباغتة ومتى يكون الحدث مفاجئا أو لا ، ثانيا هناك من يرى أنه لا أحد يدبر انقلابًا يعطى مهلة 7 أيام ثم يعطى مهلة أخرى 48 ساعة ويحاول إقناع رئيس الجمهورية بإجراء استفتاء على رئاسته ([1])، وهناك من كان قد توقع صدور بيان عسكري بالإطاحة بمرسي تمهيداً لمحاكمته ([2])، وهناك سياسيون توقعوا انحياز مؤسسات الدولة للمتظاهرين ([3])، والكاتب الشهير محمد حسنين هيكل كان قد توقع انحياز الجيش لأي حراك سياسي قادم ([4])، وهناك تقرير لصحيفة فورين بوليسي في فبراير 2013 توقع تدخل الجيش لإزاحة مرسي كما فعل مع مبارك ما لم يغير من سياساته ([5]). ثالثا حتى لو افترضنا أن عنصر المفاجئة كان موجود في الحدث فهناك تعريفات تنص على أن شرط المباغتة أو المفاجئة يتوافر أيضا في الثورات وبالتالي لا يصلح هذا العنصر لاثبات أن ما حدث هو انقلاب من هذه التعريفات:
  • موسوعة السياسة - الجزء الأول، د. عبد الوهاب الكيالي وآخرون، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت، الطبعة الثالثة، 1990، صفحة 870: «يستخدم معظم المفكرين المعاصرين اصطلاح «الثورة» للدلالة على: تغييرات فجائية وجذرية، تتم في الظروف الاجتماعية والسياسية، أي عندما يتم تغيير حكم قائم -والنظام الاجتماعي والقانوني المصاحب له- بصورة فجائية، وأحياناً عنيفة بحكم آخر.»
  • المعجم الحديث للتحليل السياسي: إنكليزي عربي، Geoffre Roberts - Alistair Edwards - ترجمة: سمير عبد الرحيم الجلبي، الدار العربية للموسوعات، بيروت، الطبعة الأولى، 1999، صفحة 396: «الثورة: يقيد التعريف الأكثر تحديداً للمصطلح استعمال المصطلح لوصف تغير مفاجئ وجذري نسبياً في النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي وينطوي عموماً على العنف أو التهديد باستعماله الناشئ عن، أو المرتبط ارتباطاً وثيقاً بأقسام واسعة من السكان. إن مثل هذه الثورات نادرة نسبياً، ومن الأمثلة عليها الثورة الفرنسية عام 1789 والثورة البلشيفية في روسيا عام 1917 والثورة الصينية عام 1949.»
الاستيلاء على الحكم والانفراد به نعم لا: لم أجد في المراجع التي قرأتها تفسيرا لهذا العنصر وهل المقصود هو استيلاء من قاموا بالثورة/الانقلاب على السلطة؟ لو كانت الإجابة بنعم فما حدث على أرض الواقع هو تولي رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور رئاسة البلاد بصفة مؤقتة، وهو لم يشارك في عملية العزل، ثم قام بتشكيل الحكومة لاحقا. كما أنه لا دليل على أن هناك عملية انفراد بالسلطة قد حدثت. وحتى لو افترضنا توافر هذا العنصر فيما حدث فهناك تعريفات للثورة تنص على حدوث عنصر الاستيلاء على السلطة فيها:
  • قاموس المصطلحات السياسية والدستورية والدولية: عربي - إنجليزي - فرنسي، د. أحمد سعيفان، مكتبة لبنان ناشرون، لبنان، الطبعة الأولى، 2004، صفحة 114: «تدل الثورة على تغيير جذري، عميق وعام، للبنى الاجتماعية لبد ما، يترافق عموما بحركات شعبية هامة، وينطوي غالباً على استعمال العنف. والثورة هي تقنية في الاستيلاء على السلطة (مثلا، الثورة السياسية عام 1848 في فرنسا).»
  • Charles Debbasch - Yues Daudet, Lexique de politique: États - Vie politique relations internationales, Editions Dalloz - Sirley, Paris, 1992 (صفحة 386): «Révolution: Désigne un changement profond et général des structures sociales d'un pays. Il s'accompagne généralement d'importants mouvements populaires et implique souvent l'usage de la violence. La révolution est une technique de conquête du pouvoir (révolution politique, par ex. en France: 1848).» والمعنى بالعربية: «الثورة تعني التغيير العميق والعام في البنى الاجتماعية للبلد. ويترافق ذلك عادة من قبل الحركات الشعبية كبيرة وغالبا ما تنطوي على استخدام العنف. الثورة هي تقنية للاستيلاء على السلطة (ثورة سياسية، على سبيل المثال في فرنسا: 1848).»
عدم وجود مشاركة جماهيرية لحظة القيام به نعم لا: خرج الملايين من المصريين في تظاهرات منذ 30 يونيو وحتى 3 يوليو على مستوى مصر كلها، قد نختلف حول الأعداد بالضبط، ولن أذكر هنا المصادر التي تتحدث عن ملايين غير مسبوقة في تاريخ مصر كله (مصادر عربية وأجنبية) لأن هذا ليس موضوعنا الأساسي، لكن الثابت هو وجود انتفاضة جماهيرية واضحة.

3- تسمية متحيزة: هناك أطراف كثيرة جداً ليست مؤيده لتسمية الثورة فحسب، بل أعلنت صراحة عن رفضها لتسمية الانقلاب.. و أنا لا أطالب باسترضاء جميع الأطراف في الدنيا من أجل الوصول للحياد، فمن المستحيل عمليا إرضاء كل الأطراف خصوصا تجاه المواضيع الشائكة مثل هذه، ولكني أقصد أن بقاء تسمية محل خلاف شديد في الواقع وتجاهل العناوين الأخرى الشائعة هو يعتبر مخالفة لسياسة وجهة النظر المحايدة التي تشترط عدم تهميش أي وجهة نظر وترجيح كفة رأي على آخر. بينما تسمية المقالة بالانقلاب توحي بوجود اتفاق على أن ما حدث هو انقلاب فعلا مع أن هناك في الواقع السياسي والشعبي من لا يرى ذلك، بل تقدمه وكأنه الرأي الأفضل أو الأصح، فهي لا تمثل باقي الآراء الأخرى بشكل عادل في العنوان بل تغيبها وتقصيها، مما يخالف الركيزة الثانية من ركائز الموسوعة. و من الأطراف المعترضة على التسمية الحالية على سبيل المثال وليس الحصر:
سياسيون مصريون مثل ( عمرو موسى - فؤاد بدراوى - السيد البدوى - حمدين صباحى ) ، بالاضافه الى بعض الجهات و الهيئات المستقله مثل ( هيئة التدريس بالجامعات - حركة تمرد - المجلس القومى للمرأة - ائتلاف يضم صحفيين بالاقصر - اتحاد الكتاب المصرى - جبهة الجبهه الثوريه ) ، و بعض الشخصيات العامه او التى وردت بالاعلام ( شيخ الازهر - بعض الممثلين و المثقفين المصريين - مجموعة من الكُتّاب المصريين - رئيس محكمة جنايات الجيزة - رئيس وحدة العلاقات الإقليمية والعربية بمركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية - دعوى قضائية تطالب باعتبار يوم 30 يونيو ثورة وليس انقلابا - الجالية المصرية بأمريكا ) ، بالاضافه الى بعض الاصوات من خارج مصر ( وفد حكماء أفريقيا - رئيس وزراء هولندا - سفيرة الدنمارك بالقاهرة ).
لثاني مرة أقول من الطبيعي أن لكل تسمية في ويكيبيديا أشخاص يعترضون عليها، ولكن الوضع هنا مختلف فعندما تكون الأطراف المعترضة على تسمية الانقلاب بهذا التعداد والتنوع الذي ضربت الأمثلة السابقة عليه (وأغلبها أشخاص مستقلون أو لا علاقة لهم بالسلطة الحاكمة حاليا) ولا تنتمي لتيار أو طائفة سياسية واجتماعية معينة، فإن ارائهم لا تكون مجرد توجهات يمكن تجاهلها وإلقائها في البحر.

4- تشكل بحث أصلي من حيث التركيب: حتى لو اتفقت البشرية كلها على أنه انقلاب، فهل أيضاً هناك اتفاق على إنه يدعى «انقلاب 3 يوليو 2013» أو حتى «انقلاب 3 يوليو»؟!! أرى أن التسمية الحالية من اختراع الاداري Elmoro الذي يبدو (مجرد رأي) أنه قاس الاسم الحالي للمقالة من ناحية التسمية بالنسب إلى تاريخ اليوم على ما أطلقناه على ثورة 25 يناير :) دعونا نرجع إلى الأطراف الذين يؤيدون تسمية الانقلاب: حزب الحرية والعدالة (الحزب الحاكم سابقاً) يستخدم تعبيرات مبهمة مثل: "الانقلاب" و"الانقلاب العسكري" (مثال)، وقناة الجزيرة (التي لا يمكن اتهامها بالتوافق مع السلطة الحالية في مصر) تستخدم تعبير "انقلاب مصر" (مثال)، وحزب الوسط (الذي لا يرى مشكلة في وصف الجيش المصري "بمليشيات السيسي") يستخدم أيضاً تعبير "الانقلاب" (مثال)، وتوكل كرمان (المعروف معارضتها الشديدة للعزل) على الجارديان البريطانية استخدمت تعبير "Egypt's coup" (مثال)، ومحطات ومواقع أجنبية تستعمل تعبير "الانقلاب" فقط (مثل السي إن إن)، وحتى الموقع الرسمي لجماعة الإخوان باللغة الإنجليزية يكتفى بتعبير "الانقلاب" المبهم (مثال). الخلاصة أنه إذا كان يوجد من يستعمل التسمية الحالية فإنه لا اتفاق على اتخاذها حتى ممن يستعملوا لفظ انقلاب.

5- فرضت دون سابق نقاش أو انتظار توافق: أنشأت المقالة بالاسم الحالي بعد ساعات قليلة من إذاعة بيان عزل مرسي، وعلى الرغم من مدى حساسية الأمر، ومدى حداثته، ووجود توصيفات أخرى للحدث نقلتها وسائل الإعلام فور حدوثه (ومنها: «القوات المسلحة المصرية تعزل الرئيس محمد مرسي»، ومنها مثلا الجزيرة التي استخدمت تعبير العزل في الأيام الأولى للأحداث)، إلا أنه تمت التسمية بهذه الصورة بشكل انتقائي صرف دون حتى انتظار ما ستسفر عنه الأيام. علماً بأن كل المبررات التي قدمت لتأييد التسمية الحالية كانت كرد فعل للاعتراضات على طريقة: "هذا انقلاب بسبب كذا" و"هذا ليس انقلاب بسبب كذا" و"اذهب واثبت المشكلة في التسمية الحالية ثم تعال لنتكلم في البديل".

لماذا تسمية «عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر»؟
  1. الأكثر شيوعاً واستخداماً من سواه في المنشورات الصادرة باللغة العربية (لو قررنا تجاهل تسمية «ثورة 30 يونيو»): باعتبار أن ويكيبيديا تتبع ما تستقر عليه المصادر خلال مرحلة زمنية معينة، وليس ما يحلله أو يتوصل له الويكيبيديون أو يعتقدوا أنه هو الحق، وأن مسألة الشيوع في المصادر الإخبارية العربية بجوجل سبق استخدامها بالفعل في الكثير من الحالات محل الجدل في ويكيبيديا مثل نقاش:الأزمة السورية/أرشيف 4#إعادة التسمية، ما دام من المبكر أن نجزم بالتسمية المستقرة الرسمية في الوقت الحالي. وبالبحث في جوجل عن العبارات التالية (بطريقة وضعها بين علامات تنصيص، حتى يتم البحث عن الجملة كاملة بدلاً من البحث عن الكلمات المكونة لها بشكل فردي): «انقلاب 3 يوليو» يعطي حوالي 243 ألف نتيجة، «ثورة 30 يونيو» حوالي 22 مليون و400 ألف نتيجة، «ثورة 3 يوليو» 4,850 نتيجة، و«عزل محمد مرسي» حوالي ثلاثة ملايين و310 ألف، و«عزل مرسي» حوالي 2 مليون وأكثر من 80 ألف. وحتى بالقيام بالبحث في أخبار جوجل (على أساس أنها تستبعد من نتائجها المنتديات والمدونات، وتبحث في وسائل الإعلام)، نجد أن «انقلاب 3 يوليو» تعطي أقل عدد من النتائج (حوالي 9,220 ألف)، في حين أن «ثورة 30 يونيو» تعطي 49,600 نتيجة، و«ثورة 3 يوليو» تعطي حوالي 12,300 نتيجة، أما «عزل مرسي» فأكثر من 33,200 نتيجة، صحيح أن تسميات «الثورة» هي الغالبة هنا لكن مسألة الشيوع ليست لصالح التسمية الحالية. وأرجو ملاحظة أن الشيوع مسألة وأن الصوابية والدقة مسألة أخرى، فكل منهما معيار يختلف عن الآخر لأنه قد تشيع تسمية خاطئة (من وجهة نظر البعض) على حساب أخرى صحيحة، فمثلاً نجد بالبحث في جوجل أن «راديو» الأعجمية أكثر شيوعاً من «مذياع» العربية، لكن معيار الصوابية تم فصله هنا لأنه ليست وظيفة ويكيبيديا اختيار التسميات «الأكثر صحة» للمقالات محل الخلاف، وتطبيقاً على حالتنا هذه لا أظن أنه يمكن الاتفاق على تسمية واحدة «صحيحة لغوياً» كل منا يرى أن الحق معه.
  2. حيادية ولا توحي بدعم أي طرف من أطراف المسألة: لأنها تعبر عن النتيجة النهائية للأحداث، وهذه النتيجة لا خلاف عليها بين كل التيارات، حيث لا يوجد من يدعي أن ما حدث في مصر لم يؤدي إلى عزل محمد مرسي عن الحكم وأنه لم يعد يمارس صلاحياته. مؤيد مرسي (أو الشرعية الدستورية) يؤمن بأن مرسي تم عزله عن طريق انقلاب، ومعارض مرسي (أو من ليس بمؤيده) يؤمن بأنه تم عزله عن طريق ثورة استجاب لها الجيش. فالخلاف على أرض الواقع يقتصر على تحليل عملية «العزل» هذه من حيث كونها ثورة أم انقلاب، وأعتقد أن هذه المسألة ليست من وظائف ويكيبيديا.
  3. مستخدمة من قبل مختلف الجهات من شتى التوجهات، سواء الأطراف المؤيدة للعزل أو المعارضة له أو المحايدة، وسواء المحلية أو العربية أو الدولية: ومن تلك الأطراف (على سبيل المثال وليس الحصر): الأمم المتحدة في بياناتها الرسمية ([6] و[7] و[8] و[9]) - جامعة الدول العربية - الاتحاد الإفريقي - الدعوة السلفية في مصر - الرئاسة التونسية - الحكومة السودانية - المستشار المستقيل لمرسي. فلفظ العزل ليس اختراعا ويكيبيديا بل هو موجود فعلا على أرض الواقع.
  4. دقيقة ولا تختلط بأي حدث مشابه: على الرغم من أن مفهوم الدقة نسبي ويختلف من شخص لآخر، لكن بالحديث عن معايير الموسوعة فإننا نجد أن سياسة ويكيبيديا:عناوين المقالات#تسمية المقال (بند 4) قد اشترطت حداً أدنى من التحديد هو أن تكون التسمية مرتبطة بالمحتوى وكافية لمنع اشتباه عناوين المقالات ببعضها، طبعاً لا نحتاج لهذا الحد الأدنى لو وجدت تسمية اصطلحها الباحثون الأكاديميون أو وجدت واحدة استقرت عليها المصادر خلال مرحلة زمنية معينة (مثل تسمية «ثورة 25 يناير»)، ولكن لم يحدث الفرضان بعد لسوء الحظ. وتطبيقاً لفكرة الدقة أو التحديد: فإن تعبير «عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر» يوضح الواقعة التي لا أرى خلافاً عليها (العزل) واسم الشخص الذي وقعت عليه الواقعة (محمد مرسي) واسم الشيء محل الواقعة (الرئاسة) واسم المكان (مصر)، أي أنها تجمع بين واقعة وشخص محدد باسم شهرته ومحل واقعة ومكان (ولا أرى لنا حاجة لعنصر الزمان هنا، لأنه لا توجد واقعة أخرى لعزل شخص اسمه محمد مرسي عن الرئاسة في مصر سوى هذه الواقعة)، أرى أن هذا يكفي لجعلها لا تشبه أي مقالة أخرى.
تجميع وتعليق على مبررات تأييد التسمية الحالية
  • "الويكيبيديات الأخرى تستخدم تسمية انقلاب، وأرى أن نأخذ منها لأنها وصفت ما حدث دون أي تأثير لأطراف مستفيدة"
  1. لا يوجد فى السياسات ما يلزمنا بالأخذ بالتسميات الموجودة في النسخ الأخرى من ويكيبيديا.
  2. ويكيبيديا العربية تختلف بالفعل في الكثير من الأحيان عما هو موجود فى النسخ الأخرى من ويكيبيديا، كما فى مقالة الخليج العربي: حيث أن جميع الموسوعات الأخرى تسميه الخليج الفارسي، و حتى في أقرب ويكيبيديا أجنبية إلى موسوعتنا العربية - وأعني ويكيبيديا مصري - لا تعترف بأن الخليج عربي، ومع ذلك لم يتوافق مجتمع ويكيبيديا العربية على تغيير المقالة إلى الخليج الفارسي على أساس التسميات فى الموسوعات الأخرى.
  3. من الخطأ افتراض أن ويكيبيديا الإنجليزية (أو أي ويكيبيديا أخرى) محايدة تماماً تجاه مسألة 30 يونيو أو أنها بعيدة عن تأثير أي أطراف مؤيدة أو معارضة: إذ أنه لا يمكن ولا يجوز لنا أن نعرف هوية وانتماءات المستخدمين المساهمين هناك عرباً كانوا أو أجانب، ولا يمكن أن نفترض أصلاً أن المعلومات الموجودة في الصحافة والإعلام الغربي (والمستخدمة هناك كمصادر) كلها تحوي معلومات دقيقة وصحيحة ومحايدة.
  • "النظام لم تسقطه المظاهرات بل تدخل الجيش بمدرعاته"
هذه ليست حقيقة مطلقة، فهناك من يرى أن عزل مرسي كان نتيجة للمظاهرات وأن الفضل في ذلك يرجع إلى المظاهرات أولاً (أمثلة: [10] - [11] - [12] - [13]).
  • "القوات المسلحة تدخلت في الأحداث دون حق لعزل رئيس منتخب، إذن هو انقلاب"
  1. من ناحية المبدأ هناك آراء في العلوم السياسية ترى أن الثورة تبقى ثورة حتى لو تمت من خلال القوات المسلحة، منها مثلا: قاموس المصطلحات السياسية والدبلوماسية: إنجليزي - عربي، محمد محمود، الدار المصرية للكتاب، القاهرة، 2010، صفحة 159: «للثورة تعريفات معجمية تتلخص بتعريفين ومفهومين، التعريف التقليدي القديم الذي وضع مع انطلاق الشرارة الأولى للثورة الفرنسية وهو قيام الشعب بقيادة نخب وطلائع من مثقفيه لتغيير نظام الحكم بالقوة. وقد طور الماركسيون هذا المفهوم بتعريفهم للنخب والطلائع المثقفة بطبقة قيادات العمال التي أسماهم البروليتاريا. أما التعريف أو الفهم المعاصر والأكثر حداثة هو التغيير الذي يحدثه الشعب من خلال أدواته "كالقوات المسلحة" أو من خلال شخصيات تاريخية لتحقيق طموحاته لتغيير نظام الحكم العاجز عن تلبية هذه الطموحات.»
  2. وتدخل الجيش في السياسة لإقصاء الحاكم لا يعتبر انقلابا بالضرورة إذ أنه لا يمكن إحداث تغيير سياسي من دون مساندة الجيش أو عدم اعتراضه. راجع المرجع التالي: نظرات في أنظمة الحكم في الدول النامية، د. عبد الحميد متولي، منشأة المعارف، الإسكندرية، الطبعة الثانية، 1992، صفحة 297: «الثورات تقوم بها أقلية. وهنا يجدر بنا أن نلاحظ أن الواقع - فيما يثبت لنا التاريخ - أن الحركات الثورية شأنها شأن الحركات الإصلاحية إنما تقوم بها عادة أقلية (كما يقول الدكتور جوستاف لوبون في كتابه عن «الثورة الفرنسية وتسمية الثورات») ولكنها أقلية نشطة متحمسة مؤمنة بمذهب أو مبدأ تريد له أن يحيا ولو أنها هي تفنى، ومما تجدر ملاحظته (كما يقول أيضا الدكتور لوبون) أن الكثير من الثورات إنما يقوم بها الجيش ذاته كما كان الشأن في البرتغال وتركيا وجمهوريات أمريكا الجنوبية، وأن مثل هذه الحالة نجد الحكام (الذين يتولون الحكم بعد هذه الثورة) يقعون تحت سيطرة رجال الجيش (كما كان الحال بوجه خاص لدى سقوط الإمبراطورية الرومانية إذ كان سقوط الإمبراطور على يد الجيش). والواقع - كما يقول هذا العالم الاجتماعي الكبير - أن الثورة لا يمكن القيام بها دون مساعدة من الجيش أو - بالأقل - دون حياده إزاءها (ص 41 و42 من مؤلفه سابق الذكر) وفي موضع آخر يقول (ص 18) «أن النظام الملكي لم يعد منتهيا في فرنسا إبان عصر الثورة حينما أعدم لويس السادس عشر وإنما كان ذلك حينما رفضت قواته المسلحة - من قبل - الدفاع عنه» ثم يضيف إلى ما تقدم «ويجب ألا يفوتنا أن التقليد أو العدوى الفكرية لها أثر كبير في بث روح الثورة في نفوس رجال الجيش، فحين رأينا مؤامرة من بعض الضباط في الجيش التركي قد نجحت في إسقاط الحكومة، رأينا مؤامرة عسكرية مثلها في اليونان صنعت بها مثل الذي صنع في تركيا».»
  3. أما من ناحية النماذج التاريخية فإنه حتى خلال ثورة 25 يناير هناك من يرى أن الجيش هو من أجبر مبارك على التنحي وليس المتظاهرون (أمثلة: [14] - [15] - [16] - [17] - [18] - [19] - [20] - [21] - [22])، بل أن هناك من يرى أن إطاحة الجيش لمبارك بدأت في يوم الخميس الموافق العاشر من فبراير 2011 عندما أعلن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عن انعقاده بشكل دائم من دون مبارك القائد الأعلى للقوات المسلحة لمدة 30 عاماً ([23] - [24])، بل والأشد من ذلك هو أن وزير العدل الأسبق قال أن الجيش عزل مبارك قبل تنحيه بيوم (كما حدث تماما مع مرسي) ([25])، ومع هذا كله لم يتم تسمية ما حدث في 25 يناير 2011 بالانقلاب.
  • "لقد تم عزل رئيس شرعي منتخب، إذن هو انقلاب"
مسألة كون الحاكم رائعا أو معه الشرعية أو ليس دكتاتورا لا تعني أن أي عمل لإزاحته من الحكم يعتبر انقلابا. فمن ناحية أولى لا يوجد حتى شبه اتفاق (أقول شبه اتفاق وليس اجماع) على ان الثورة يشترط ان تقوم على نظام باطل أو ديكتاتوري وإلا كانت انقلاباً، وحتى لو كان هناك شرط كهذا فعلا فما هى الآليات التى يتم عن طريقها تحديد ما اذا كان النظام صالح أو ديمقراطي أو غير ذلك؟
ومن ناحية ثانية إذا مرسي حاكما شرعيا وفق انتخابات 2012، فإن مبارك أيضا كان الحاكم الشرعي لمصر وفق انتخابات 2005، ومع ذلك لم يتم تسمية الحدث الذي أطاح بمبارك بالانقلاب. أنا شخصيا مؤمن بحدوث التزوير في انتخابات مبارك ولكن كلها مجرد شبهات وأقاويل لم تثبت عمليا بالقضاء ولم تبطل انتخاباته ابدا، وإذا كان الأمر بالشبهات فإن انتخابات مرسى أيضا شابتها تهم التزوير وأشهر هذه التهم هي قضية المطابع الأميرية (أمثلة: [26] - [27] - [28] - [29] - [30] - [31]).
  • "لقد تم احتجاز الرئيس وإغلاق قنوات فضائية وسجن المعارضين، إذن هو انقلاب"
أعتقد أن كل تلك النقاط لا تصلح بمفردها لأن تكون سبباً لاعتبار الحدث انقلاباً، فكلها إجراءات تتخذها السلطات العامة في أي بلد عقب الثورات أو الانقلابات: بالنسبة لمسألة احتجاز الحاكم فإنها ليست شرطا على ان الحدث هو انقلاب، فمرسي محبوس احتياطيا على ذمة عدد من القضايا، مثلما كان مبارك محبوسا على ذمة قضية قتل المتظاهرين، وستبدأ أولى محاكماته اليوم. إغلاق القنوات الفضائية أعتقد أنه لا يصلح بمفرده لأن يكون سببا لتفسير الأمر على أنه انقلاب، لأنه لو لم تقم السلطات بإغلاق تلك القنوات مع بقاء بقية الإجراءات التي اتخذتها فهل كان سيمنع ذلك من اعتبار الأمر انقلابا؟ أعتقد لا، يمكن تخيل وقوع تغييرات سياسية في بلد ما تعقبه إغلاق عدد من الفضائيات وبعض التدابير الأمنية الأخرى ويعتبر الأمر ثورة. بالنسبة لمسألة القبض على أنصار النظام السابق، فالقبض تم بناء على تصريحات أو أوامر من النيابة وبالتالي هو سليم قانونا سواء تم في ظل حكومة دستورية أو ثورية أو انقلابية حتى، ويتم التحقيق مع المتهمين حاليا في المحاكم، ومن الناحية الأمثلة التاريخية فقد قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بمطاردة رموز نظام مبارك عقب ثورة 25 يناير والقبض عليهم بنفس الطريقة التي حدثت عقب الإطاحة بمرسي.
  • "لقد تم تعليق العمل بالدستور، إذن هو انقلاب"
1. هناك آراء تعتبر سقوط الدستور هو نتيجة طبيعية عقب أي ثورة، وبالتالي لا يصلح تعليق العمل بالدستور كحجة على أن ما حدث هو انقلاب. ومن هذه الآراء:
  • القانون الدستوري: المبادئ الدستورية العامة - دراسة النظام الدستوري المصري، د. محمد رفعت عبد الوهاب، منشأة المعارف، الإسكندرية، صفحة 112: «أولاً بالنسبة للدستور القائم، تذهب أغلبية الفقه الدستوري على أنه يترتب على نجاح الثورة سقوط الدستور القائم. على اعتبار استحالة بقاء هذا الدستور، الذي جاءت الحركة الثورية لتخرق نصوصه، ولتحقيق أهداف سياسية وأحياناً سياسية واجتماعية وفكرية تتعارض معه. وحتى بالنسبة للانقلاب الذي لا تكون له عادة أهداف إصلاحية سياسية واجتماعية، فمن الصعب أن يتوافق هذا الانقلاب مع الدستور القائم. فهو من ناحية جاء مناقضاً لنظام الحكم الذي تضمنه الدستور القائم، ثم أن حكومة الانقلاب عادة يكون لها تصور سياسي لنظام الحكم يخالف نظام هذا الدستور، وليكن حتى تصور ديكتاتوري لا يتسق مع الدستور. إذن لا خلاف بين غالبة الفقه في أن نجاح الثورة - أو الانقلاب - يؤدي إلى سقوط الدستور القائم منذ نجاح هذه الثورة.»
  • القانون الدستوري: المبادئ العامة للقانون الدستوري والنظام الدستوري المصري، د. عبد الغني بسيوني عبد الله، الإسكندرية، 1990، صفحة 100: «المقصود بالطريق الثوري لإنهاء الدساتير، إسقاطها والقضاء عليها، وإيقاف العمل بها في أعقاب اندلاع ثورة أو وقوع انقلاب. وإذا كان الطريق العادي أو الطبيعي هو الأسلوب القانوني لإلغاء الدساتير، فإن الثورات والانقلابات لعبت دوراً كبيراً في إسقاط العديد من الدساتير في دول العالم.»
2. بعد ثورة 25 يناير قام المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإصدار إعلان دستوري في 13 فبراير 2011، يعني بعد تنحي مبارك بيومين، وهو يتضمن عدة مواد من بينها تعطيل العمل بدستور 1971. ومع ذلك لم يتم تسمية الثورة بأنها انقلاب بسبب تعطيل العمل بالدستور.
  • "لقد تم تكليف عدلي منصور بالرئاسة وتم تعيين حكومة جديدة كل هذا بدون إجراءات دستورية، إذن هو انقلاب"
هذا ليس معيارا للتفرقة بين الثورة والانقلاب، لأنه حتى بعد الثورات تتشكل حكومات وحكام بصورة لا تتفق مع أحكام القانون أو الدستور. انظر هذا المصدر: القانون الدستوري: المبادئ الدستورية العامة - دراسة النظام الدستوري المصري، د. محمد رفعت عبد الوهاب، منشأة المعارف، الإسكندرية، صفحة 111: «وينتج عن نجاح الثورة إقامة حكومة ثورية تسمى حكومة واقعية "Gouvernement de fait"، تسيطر على الحكم لكي تتمكن من تحقيق أهدافها. واصطلاح حكومة واقعية يخالف اصطلاح الحكومة القانونية، فهو يدل على أن الحكومة الثورية لم تأت للحكم وفقاً للدستور القائم. فهي من وجهة نظر نصوص الدستور لم تتول الحكم وفقاً للإجراءات الدستورية النافذة. ومن ثم لا تعتبر حكومة قانونية بل واقعية يفرضها الواقع نتيجة تولي حكومة الثورة بعد نجاحها لمقاليد الحكم في الفعل والواقع. فشرعيتها مصدره الواقع وليس نصوص الدستور القائم، ثم إن شرعيتها يستمد أيضاً من أهدافها الإصلاحية، وتأييد الشعب لها.» «يجب أن نوضح أن تلك الآثار تحقق ليس بالنسبة للثورة فقط، بل أيضاً بالنسبة للانقلاب أيضاً بعد نجاحه واستيلائه على الحكم.»
  • "ما حدث في 3 يوليو مخالف للدستور والقانون في مصر، وهناك فقهاء قانونيون يعتبرون ما حدث أنه انقلاب، إذن هو انقلاب"
  1. ما هي نصوص القانون والدستور التي تجرم ما حدث؟
  2. وجدت في المراجع التي بحثت فيها أن القانون المصري يعامل الثورة معاملة الانقلاب وأنه لا فارق بينهما من حيث الحكم ويطلق عليهما الفقه المصري اسم «حركة ثورية»، فلو كان ما حدث في 3 يوليو (سواء ثورة أو انقلاب) جريمة مخالفة للدستور والقانون، فإن ذلك سينطبق على ما حدث في 25 يناير وستكون هي الأخرى جريمة لا تستحق معها وصف الثورة، لكن هذا لم يحدث طبعاً. راجع المرجع التالي: القانون الدستوري: المبادئ الدستورية العامة - دراسة النظام الدستوري المصري، د. محمد رفعت عبد الوهاب، منشأة المعارف، الإسكندرية، صفحة 111: «فإذا كان هناك فوارق بين الثورة وبين الانقلاب، فهي فوارق سياسية، ولكن من الناحية القانونية، أو بمعنى أدق من ناحية الآثار والنتائج القانونية لا فارق هنا بين الثورة والانقلاب. طالما تحقق لهما السيطرة على الحكم الجديد.»
  3. بالنسبة لمسألة الفقهاء القانونيين، فآرائهم هي تحليل وشرح ومقترحات تخص القانون. فمن ناحية هى يمكن أن يكون القانون قد اخذ منها او لم يأخذ ، من ناحيه اخرى الاراء ستكون متناقضه و متعارضه بطبيعة الحال ( هذا بغض النظر عن ان ما سيراه فقيه قانوني ذو مرجعية ليبرالية سيختلف بالتأكيد عما يراه ذو المرجعية الاسلامية) ، و من ناحية ثالثة حتى لو تمكن احد المستخدمين من احضار اراء الفقهاء فان ما اعرفه هو ان لكل جريمه اركان و شروط يجب ان تكون فيها حتى يتم العقاب .. من الذى سيحدد اذا كانت تلك الشروط موجوده فيما قامت به القوات المسلحة المصرية ام لا؟
  • "مرسي يرفض هذا العزل ويعتبر نفسه ما يزال رئيساً"
  1. التعريفات الموجودة بالأعلى للانقلاب هي أمثلة على تعريفات بمصادر لا تعطي أهمية لمسألة قبول الحاكم بخلعه أو رفضها، أي الانقلاب يمكن أن يسمى انقلاب حتى ولو قبل الحاكم التنازل عن الحكم.
  2. لدينا تطبيق تاريخي عقب ثورة 25 يناير، حيث أعلن محامي مبارك عن معارضته لمحاكمته (والمعروف أن المحامي هو المتحدث الرسمي لموكله سواء أمام المحكمة أو أمام الرأي العام فيما يتعلق بالقضية التي يعمل عليها)، وكان يرى أنه ما يزال الرئيس الدستوري لمصر على أساس مواد الدستور المصري (الذي كان قد سبق تعطيله بواسطة المجلس العسكري) معتبراً أن التنحي عديم الأثر دستورياً، وأن محاكمته أيضاً باطلة بنص الدستور. (مصادر: [32] - [33] - [34] - [35])، ومع ذلك لم تسمى الأحداث بانقلاب 25 يناير رغم عدم اعتراف مبارك بالمحاكمة أو باجراءات تخليه عن الرئاسة.
  • "مظاهرات 30 يونيو شيء وعزل مرسي شيء آخر"
  • "العزل جاء ضمن الانقلاب، وبالتالي اقتراحك يمثل النقل من تسمية أخص إلى تسمية أعم"
أعتقد أن معيار اختيار التسمية لا يصح أن يكون مختلفا عليه:
  1. فهناك من يرى أن عزل مرسي كان نتيجة للمظاهرات وأن الفضل في ذلك يرجع إلى المظاهرات أولاً (أمثلة: [36] - [37] - [38] - [39]).
  2. وهناك من لا يؤمن أساسا بوجود انقلاب ومعترض على هذه التسمية (وضعت مصادر لهذه الاعتراضات في الفقرات السابقة)، ويؤمن أن الجيش لم يفعل سوى ما فعله في ثورة 25 يناير من الانحياز للإرادة الشعبية (التي يسمونها أحيانا بالشرعية الثورية).
  3. وهناك من يرى أن عزل مرسي هو جزء من ثورة 25 يناير (مثال: [40]).
  • "نزول كل هذه الملايين قبل عزل مرسي لا ينفي أن ما حدث هو انقلاب، لأنه لا يوجد تعارض بين أن يكون انقلابا وأن يحظى بتأييد غالبية الشعب"
هناك في العلوم السياسية من يرى أن الفارق بين الثورة والانقلاب هو وجود مشاركة شعبية أم لا، المصدر: قاموس المفاهيم السياسية، أ.د. عبد المنعم المشاط، مكتب الشروق الدولية، القاهرة، الطبعة الأولى، سبتمبر 2011، صفحة 37: «تعني التغيير الجذري في النظام السياسي وطريقة الحكم والعلاقة بين المؤسسات، وهي تختلف عن الانقلاب في أنها عادة ما تكون شعبية أي يشارك فيها المواطنون باختلاف انتماءاتهم وتوجهاتهم السياسية. ومن الزاوية التاريخية، كانت الثورات وما يترتب عليها دموية تتسم باستخدام القوة والعنف وأحياناً عمليات التخويف والترهيب قبل الاستقرار وإقامة نظام جديد منبت الصلة عن النظام السابق عليه.»
  • "«عزل» وغيرها تسميات فضفاضة وغير دقيقة ومميعة، وتخفي حقيقة ما حدث"
أنا أيضاً لن أقتنع بأنه توجد تسمية أخرى محددة وغير مائعة تصف ما حدث من وجهة نظري، سوى «ثورة 30 يونيو»، مثلما أنت مقتنع برأيك، كلها مسألة آراء شخصية «منتدياتية» (على رأي أبانيما :)). وكما قلت بالأعلى، فإن «حقيقة ما حدث» هذه مختلف عليها في الواقع من حيث تحديدها ثورة أم انقلاب، لكن هناك واقعة يعترف بها كل الأطراف وهي أن مرسي معزول ولا يستطيع ممارسة صلاحياته الدستورية (سواء بسبب الثورة أو الانقلاب). مفهوم الدقة أيضاً نسبي ويختلف من شخص لآخر، لكن بالحديث عن معايير الموسوعة فإننا نجد أن سياسة ويكيبيديا:عناوين المقالات#تسمية المقال (بند 4) قد اشترطت حداً أدنى من التحديد هو أن تكون التسمية مرتبطة بالمحتوى وكافية لمنع اشتباه عناوين المقالات ببعضها، طبعاً لا نحتاج لهذا الحد الأدنى لو وجدت تسمية اصطلحها الباحثون الأكاديميون أو وجدت واحدة استقرت عليها المصادر خلال مرحلة زمنية معينة (مثل تسمية «ثورة 25 يناير»)، ولكن لم يحدث الفرضان بعد لسوء الحظ. وتطبيقاً لفكرة الدقة أو التحديد: فإن تعبير «عزل محمد مرسي عن رئاسة مصر» يوضح الواقعة التي لا أرى خلافاً عليها (العزل) واسم الشخص الذي وقعت عليه الواقعة (محمد مرسي) واسم الشيء محل الواقعة (الرئاسة) واسم المكان (مصر)، أي أنها تجمع بين واقعة وشخص محدد باسم شهرته ومحل واقعة ومكان (ولا أرى لنا حاجة لعنصر الزمان هنا، لأنه لا توجد واقعة أخرى لعزل شخص اسمه محمد مرسي عن الرئاسة في مصر سوى هذه الواقعة)، أرى أن هذا يكفي لجعلها لا تشبه أي مقالة أخرى.
  • تغيير العنوان غير منطقي، لأنه لا يمكن مثلاً تغيير انقلاب الثامن من آذار الى عزل ناظم القدسي و انقلاب اليمن 1955 الى عزل أحمد حميد الدين وانقلاب العراق 1941 الى عزل عبد الإله بن علي الهاشمي وانقلاب تشيلي 1973 الى عزل سلفادور أليندي وانقلاب سوريا 1954 الى عزل أديب الشيشكلي وانقلاب ليبيا 1969 الى عزل محمد إدريس السنوسي.
صفحة النقاش هذه تخص ما حدث فى مصر فقط. و من ناحية أخرى أعتقد أن كل حدث من الأحداث التي ذكرتها له من الأسباب والدوافع والأطراف المشاركة والنتائج التى قد تتفق أو تختلف مع الأحداث الأخرى، فضلاً عن اختلافها من حيث الزمان والمكان، فأنت بهذا كأنك تفترض ثبات كل هذه العناصر بالنسبة لما حدث فى مصر مع كل الأحداث التي ذكرتها، وهذا خطأ من ناحية المنطق حتى.

وبهذا أكون قد رديت على كل الحجج المؤيدة للتسمية والمعارضة لها منذ نشأة صفحة النقاش هذه وحتى اليوم. أرجو من المستخدمين المشاركة، سواء بالموافقة على الاقتراح أو بذكر وجهات النظر المعارضة لتتم مناقشتها وتفنيدها من المجتمع. وأرجو من المشاركين تذكر تنبيه أبانيما عن منع التحليلات والإثباتات حول التسمية الصحيحة قانونياً (ثورة/انقلاب) لأنها غير ملزمة للموسوعة، أنا لجأت إلى تقديم تعريفات للانقلاب فقط من أجل إثبات أن آراء مؤيدي التسمية الحالية ومعارضيها والتي تعتمد بالدرجة الأولى على التحليلات الشخصية ليست صحيحة بالضرورة، وبالتالي أنا أؤكد على تنبيه أبانيما ولا أخالفه. مع الشكر...--Ahmed SPi (نقاش) 07:50، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)

يا أحمد لا اعرف كم أخذ ما كتبته من وقتك وجهدك ! كان بوسعك أن ترد نقطة نقطة في حينها وأولا بأول وأن لا تُعد فتح نقاش غير مجدي ، هذه مجرد نصيحة وخاطرة لأن الموضوع برمته لا يستحق ان يبذل كل مستخدم جهداً لكتابة بحث طويل والموسوعة بحاجة ماسة لمساهماتنا ، لا اعرف كم من الوقت سياخذ مني مجرد قراءة ما كتبته ! مع الاحترام بدارين 08:33، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
ما حصل إنقلاب وستبقي المقالة تحت هذا الإسم (النقل سوف يجلب المشاكل)، بالإضافة بماذا تفسر تسمية ويكيبيديات الأخري للعنوان ب"إنقلاب" وأيضاً ماذا تفسر بتعطيل الدستور وقطع الوسائل الإعلامية وأوامر إعتقال لعدة أشخاص وأيضاً أحتجز مرسي الرئيس الشرعي وفريقه الرئاسي (غريب عبد الفتاح من ضمن الفريق الرئاسي ولم يحتجز) بالإضافة كون عبد الفتاح (العسكري) قائد هذا الإنقلاب --Mohammedbas (نقاش) 08:04، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
أخي أحمد بعد مطالعتي للشطر الأول من هذا البحث الطويل جدا ، لدي تعقيبان
  • أولا: لاحظت أن كل هذا الحديث يتمحور حول تعريف مصطلح إنقلاب في المعاجم العربية والغربية ،وكان بوسعك كتابة لب الموضوع ثم الإجابة نقطة نقطة كما أشار الأخ محمد، فالأمر فعلا لا يستحق أن تبذل كل هذا الجهد الكبير الذي أقدرك عليه، فالوقت الذي بذلته يا أخي أحمد بالكتابة والتحليل بأسلوب منسق وأيضا جلب المصادر يستدعي على الأقل يومين من الكتابة والبحث.
    • ثانيا: كيف تفسر لنا إحتجاز محمد مرسي وعدد من رموز الإخوان وعدم إحتجاز عبد الفتاح السيسي وهو قائد القوات المسلحة ووزير الدفاع في عهد محمد مرسي ، وكيف تفسر لنا أيضا بقاء السيسي في هرم السلطة بدون أن يكون هو قائد الإنقلاب كما أشار الأخ Mohammedbas، وبالرجوع إلى تحليلك السابق أخي أحمد يتبين لنا أن هذا فعلا إنقلاب بتحقيقه شرطين:
      • أولهما: توفر العنصر الرئيسي وهو الجيش بقيادة عبد الفتاح السيسي كما تشير النقاط 2 ، 3 ، 11 ، 13 ، 15..... وغيرها من النقاط التي ذكرتها أنت سابقا.
      • وثانيا : إعتقال محمد مرسي وهو الرئيس الذي جرى ضده الإنقلاب كما تشير النقطة 5 التي ذكرتها أنت سابقا...،وشكرا-- A. Latreche تواصل معي --: 12:07، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
رجاءً هذا النقاش غير مُجدي كما سبق وأثبتت التجربة، أرجو عدم فتحه مُجددًا كونه يُثير المشاكل ولا يُقدّم ولا يؤخر--باسمراسلني (☎)--: 12:15، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
اذا تغيرت النسخة الانجليزية من انقلاب الى ثورة من الممكن ان تطلب اعادة النقاش في الموضوع . انا اطالب بحذف قالب عدم الحيادية والدمج لانه لايوجد اي شي في المحتوى بدون مصدر او محل خلاف ! اذا العرب عاطفيين في هذا الموضوع فالاجانب اكثر قدرة على تقييم الامر منا . واتمنى محاولة اثراء محتوى المقالة بدلا من النقاشات الغير مفيدة على الاقل حاليا والمستقبل كفيل بتوضيح الحقيقة لاحقا. المقالة الانجليزية اكبر ٣ مرات من المقالة العربية! --Ffraih (نقاش) 17:39، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
أزدواجية العرب يا من تتكلمون عن ويكيبيديا الأنجليزية انظروا إلي مقالة التصعيد على غزة (2012) انظروا إلي نقاش تلك المقالة جميع الويكيبيديات تسميها عملية عمود السحاب إلا نحن,يبدو أن العرب لديهم في الحمض النووي الخاص بهم ميزة عن سائر البشر وهي الأزدواجية!!!!.--أحمد توفيق (نقاش) 22:06، 4 نوفمبر 2013 (ت ع م)
  • محمد الفلسطيني: اخذا مني وقت وجهد كبيرين لهذا كنت مضطر للتغيب بعض الوقت عن النقاش ، سامحني لو كنت ازعجتك في أي شيء وإن شاء الله سأحاول خدمة الموسوعة. مع الاحترام والتقدير لك أيضا يا صديقي.
  • Mohammedbas: أنا رديت على كل نقطة ذكرتها بما يثبت أن تلك الإجراءات ليست مشترطة في الانقلابات من ناحية، وتحدث أيضا مع الثورات من ناحية أخرى.
  • لطرش احمد الهاشمي: لم يكن هدفي توضيح معنى الانقلاب بل توضيح أنه لا معنى محدد له وبالتالي يخضع للاراء المختلفة والمتعارضة أحيانا، وكما قال أبانيما وظيفتنا هنا ليست تقرير ما هو انقلاب وما ليس انقلاب لأن ويكيبيديا لا تلتزم بأي تحليلات شخصية للأمور سواء مني او من أي مستخدم آخر. وإذا كنت قد اخترت مجموعة معينة من التعريفات ترى أن شروطها تنطبق على الأحداث في مصر، فإن هناك تعريفات واراء أخرى تشترط في الانقلاب أن يتم من الجيش فقط وأخرى تشترط أن يتم بالجيش أو مساعدته وأخرى تشترط تنفيذه بواسطة مجموعة صغيرة (دون إضافة تفاصيل) وبقية التعريفات لا توضح من يجب أن يقوم بالانقلاب، علاوة على أن مسألة التحفظ على الرئيس أو احتجازه ليست مذكورة في أغلب التعريفات.
  • Mohammedbas ولطرش احمد الهاشمي: بالنسبة لمسألة بقاء وزير الدفاع: فأغلب التعريفات التي تتناول الانقلاب ومنها الموجودة بالأعلى كنماذج لم تتناول أسلوب تشكيل السلطة عقب إزاحة الحاكم. من ناحية ثانية وحتى تلك التي ذكرت شرط الاستيلاء على السلطة لم توضح معناه تماما من حيث إن كان الاستيلاء يتم بواسطة من قاموا بالانقلاب أو بواسطة آخرين ترك لهم قادة الانقلاب السلطة. من ناحية ثالثة فحتى لو افترضنا أن وزير الدفاع استولى على السلطة فعنصر الاستيلاء على السلطة موجود أيضا في بعض التعريفات الثورات، وبالتالي الاستيلاء على السلطة يمكن ألا يميز بين الثورة والانقلاب على أساس أنه موجود في الحالتين من وجهة نظر بعض كتب العلوم السياسية (لو سمحت راجع التعريفات بالاعلى). ومن ناحية رابعة تاريخيا فإن قادة الجيش أيام حكم مبارك ظلوا كما هم بنفس الأسماء والتشكيل (بمن فيهم وزير الدفاع ورئيس الأركان) أثناء الفترة الانتقالية يديرون البلاد بصورة رسمية معلنة، ومع ذلك لم يصطلح تعريف ثورة 25 يناير على أنها انقلاب على أساس الآراء المنتشرة والمتداولة (والتي تركت وصلات لها في ردي في فقرة «تجميع وتعليق على مبررات تأييد التسمية الحالية») عن تدخل الجيش لإجبار مبارك على التنحي بعد أن كان الأخير ينوي المناورة بترك السلطة لعمر سليمان مع بقاؤه في الحكم.
  • باسم: المشاكل على التسمية موجودة منذ يوم إنشاء المقال والمشاكل تجاوزت حدود المقال إلى صفحات أخرى بل تجاوزت حدود ويكيبيديا إلى بقية مواقع الإنترنت :)
  • Ffraih: مسألة الأخذ المطلق بالتسميات من الموسوعات الأخرى أنا وغيري ردينا عليها كثيرا بما يوضح لماذا هو من الخطأ افتراض الدقة موسوعات أجنبية تجاه أحداث عربية وأن موسوعتنا تخالف فعلا تسميات الموسوعات الأجنبية في الكثير من الصفحات خصوصا تلك محل الجدل. النقاش لم ينتهي أصلا كي يتم إعادته وإن كان متوقفا في هذه الصفحة فهذا بسبب الحماية لا اكثر، شاهد استمراره في صفحات نقاش أخرى مرتبطة بالموضوع، وطبعا بإمكانك فتح نقاش حول قالب عدم الحيادية والدمج وإن كنت أفضل انتهاء الجدل حول التسمية أولا منعا للخلط.--Ahmed SPi (نقاش) 02:57، 5 نوفمبر 2013 (ت ع م)
يا أخى Ahmed SPi مع إحترامي، بما إنه عطل الدستور وقطعت وسائل البث وأصدرت أوامر بالإمساك بالعديد من الأشخاص وإحتجاز مرسي (رئيس شرعي ولم تنتهي ولايته) وفريقه الرئاسي بالإضافة إلى أهم نقطة وهي عبد الفتاح سيسي هو الذي قاد هذة الأشياء لذا بكل بساطة وبحكم الواقع ما حصل هو إنقلاب، ولا داعي لكتابة الكثير وتعقيد نفسك فأنت لن تستطيع تغيير الواقع، ولأوضح لك الجيش هو الذي تدخل (الذي من المفترض ألا يتدخل في شؤون البلاد) وعبد الفتاح (الذي من ضمن الفريق الرئاسي لسيسي (وزير الدفاع)) هو قائد ما حصل ألا تري شيء مريب في هذا أبدا --Mohammedbas (نقاش) 07:27، 5 نوفمبر 2013 (ت ع م)
أخي أحمد أريد منك تراجع أولا النقاط التي ذكرتها أنت وخاصة النقطة 5 التي تذكر فيها مايلي :
««هو استيلاء سريع وحاسم وغير قانوني على سلطة حكومية عن طريق مجموعة صغيرة نسبيا، من السياسيين أو القادة العسكريين، ولكنها على درجة عالية من التنظيم، وتتم عادة بواسطة اعتقال غير متوقع، أو باغتيال الرئيس التنفيذي الحالي ومرؤوسيه التابعين له في الحكومة. ولكي يكون الانقلاب ناجحا، يجب على رتب ومجموعة الشرطة والجيش أن يكونوا مستعدين لاتخاذ أوامر من قادة الحكومة الجديدة كي يتم إنجاز الانقلاب. لذلك يجند أغلب منظمي الانقلابات الناجحة أهم قادة الجيش والشرطة سابقا إلى صفوفهم قبل الشروع فيها. وفي أغلب الأحيان، تبدأ الانقلابات وتُقاد بواسطة ضباط جيش رفيعي المستوى..........إلخ»
أتمنى أنك لاحظت وجود كلمة إعتقال وكلمة ضباط رفيعي المستوى ، وبما أن عبدالفتاح السيسي بقي على هرم السلطة وهو ليس مجرد ضابط بل القائد الأعلى للقوات المصرية ووزير دفاعها في عهد محمد مرسي ، وبما أن محمد مرسي الذي يمثل رأس الحكومة تم إعتقاله، ومنه نستنتج أن هذا إنقلاب، لذلك أتمنى أن تراجع كل النقاط التي أشرت إليها سابقا في تعقيبي، وكما أشار الإخوة (باسم ومحمد و Mohammedbas) الموضوع لا يستحق كل هذا الجهد ويجب غلقه، وشكرا-- A. Latreche تواصل معي --: 17:38، 5 نوفمبر 2013 (ت ع م)
  • Mohammedbas: يا سيدي الفاضل ليس لي ولا لأي مستخدم هنا أن يحلل ويرى ما هو مريب وما هو طبيعي في الأحداث، ويكيبيديا موسوعة تأخذ مما هو موجود في الواقع ولا نضيف نحن له ما نراه صوابا من هذا الواقع ونستبعد ما هو عكسه. والواقع الذي تتحدث عنه فيه من يقول أن عبد الفتاح السيسي قاد انقلابا، وفيه أيضا من يقول أن المظاهرات الحاشدة هي من جعلت الجيش يستجيب للإرادة الشعبية مثلما حدث أثناء ثورة 25 يناير (ووضعت في مداخلتي الأولى وصلات تثبت وجود تلك الآراء)، وفيه أيضا من يرى أن المظاهرات هي من أسقطت مرسي وجماعته (ووضعت في مداخلتي الأولى أيضا وصلات توثق تلك الآراء)، فالأمر فيه تضارب واضح. لهذا أن يتم تسمية الصفحة أخذا بأحد تلك الآراء الثلاثة على حساب بقية الآراء المعاكسة، من أجل تحليلات شخصية تمت هنا على الأحداث، فهذا هو التحيز. وكما قلت من قبل، من الطبيعي أن يكون لكل حدث في الدنيا رأي ورأي معارض، ولكن أن تبلغ المعارضة بالتسمية الحالية - في الواقع السياسي العام وليس في ويكيبيديا فقط - من تعدد قائليها وتنوعهم من جهات وأحزاب ومؤسسات مستقلة وأفراد، فإن ذلك يعني أن معارضة التسمية الحالية قد بلغت حدا من الأهمية والوجاهة بما يكفي لعدم انكارها أو تجاهلها، وأنها ليست مجرد رأي مبني على العاطفة أو الهوى. لا أقلل أيضا من كثرة وتنوع أصحاب تسمية "الانقلاب" في الواقع، فأنا أعرف أنهم كثيرون، أنا فقط أدعو لعدم تجاهل اتجاه على حساب الآخر من أجل تحليلات شخصية لا تلزم ويكيبيديا. أتفهم قناعاتك الشخصية وأحترم رؤيتك للأحداث، لكن ارجو أن تراجع ردي السابق على كلامك الذي وضعت لك فيه 5 أسباب حول مسألة بقاء وزير الدفاع في منصبه هذه وضربت لك مثلا تاريخيا حول ما حدث في أعقاب ثورة 25 يناير، ونفس الكلام ينطبق على كل النقاط التي ذكرتها من تعطيل الدستور وقطع وسائل البث والقبض الأشخاص واحتجاز الرئيس، كلها رديت عليها بما يثبت أنها إما أنها لم تشترط تعريفات الانقلاب حتمية حدوثها وإما أنه هناك - من ناحية أخرى - تعريفات للثورات تتضمن حدوث النقاط المذكورة، وبالتالي أوضحت كيف أن تلك النقاط لا تتصلح للتمييز بين المفهومين لأنها قد تحدث في أي منها.
  • لطرش احمد الهاشمي: يا معالي الباشا للمرة الثانية أقول لحضرتك أن مجمتع ويكيبيديا ليس من حقه تفسير المصطلحات أو الأحداث، وقلت ان سبب احضاري للتعريفات هو اثبات عدم وجود اتفاق على مضمون الانقلاب او على الفرق بينه وبين الثورة، فعلى أي أساس حضرتك انتقيت تعريفا معينا ووظفته لخدمة رؤيتك الكريمة وتجاهلت الباقي؟؟ وأبسط رد على كلامك: إذا كانت هناك تعريفات توضح من هم المخولون بقيادة الانقلاب (مثل التعريف رقم 5) هناك ايضا تعريفات ترى أن الانقلاب يتم بواسطة من كان داخل السلطة أو خارجها: وذلك إما بتحديد من هم داخل السلطة (التعريف رقم 7)، أو دون وضع أمثلة (التعريف رقم 4، و14)، أو باشتراط الجيش أو عناصر أخرى لم يتم تحديدها (التعريف رقم 10، و14)، أو باشتراط الجيش أو مساعدته (التعريف رقم 2، و19).. وهناك ما يرى أنه يجب أن يقوم من كان داخل السلطة فقط: وذلك إما باشتراط من يحمل منصب سياسي أو عسكري (التعريف رقم 16، و18)، أو باشتراط فئة صغيرة داخل الحكم سواء من الحكومة أو من الجيش (التعريف رقم 5، و20)، أو باشتراط الجيش أو أي شخص لديه سلطة (التعريف رقم 11، و22، و23).. وهناك ما يرى أنه لا يقوم به سوى الجيش فقط (التعريف رقم 8، و9)، أو باشتراط الجيش أو بعض فئاته (التعريف رقم 13).. فهناك ما يرى أنه يمكن أن يقوم بتحريض من دول خارجية (التعريف رقم 8).. وهناك ما يرى أنه يتم بتفيذه بواسطة مجموعة صغيرة، دون إضافة تفاصيل (التعريف رقم 3).. بقية التعريفات لا تشترط جهة فيمن يجب أن يقوم بالانقلاب. فلماذا سنتجاهل هذه الآراء أيضا؟!! شكرا لكما.--Ahmed SPi (نقاش) 04:19، 6 نوفمبر 2013 (ت ع م)
أخي أحمد أولا في تعقيبي الأول أشرت إلى عدة نقاط أما التعقيب الثاني فهو جواب لردك على تعقيبي، أما ثانيا بما أن عبد الفتاح السيسي قائد القوات المصرية فهو بطبيعة الحال يمثل الجيش وهو ما تشير إليه أغلب النقاط التي ذكرتها أنت سابقا إشتراط الجيش، أما المنصب السياسي فنجد عبد الفتاح السيسي أيضا وزير دفاع وهو برأي أي إنسان في الأرض أنه ليس منصب عسكري بل منصب سياسي مهم داخل الحكومة و السلطة وهو ما تشير إليه بقية النقاط إشتراط منصب داخل السلطة، كما أريد تنويهك أيضا أن عبد الفتاح السيسي ليس فقط من قام بهذا التدبير بل يوجد بالتأكيد من قام بمساعدته من وراء الستار، وفي الأخير أتمنى منك يا أخي أحمد أن لا تجهد نفسك بهذا الحديث فهو فعلا إنقلاب وهذا ما سيتضح في الأيام المقبلة، وشكرا -- A. Latreche تواصل معي --: 09:08، 6 نوفمبر 2013 (ت ع م)
مُلخًّص النقاش: من يُريد تسميته بثورة سيبذل النفس والنفيس ليفعل ذلك، وهذه هي الحال من البداية ☺ والعكس صحيح. كما سبق وأشرت: أرجو ترك هذا النقاش، فلا أحد مُستعد للتخلّي عن جزء من اعتقاده كما هو واضح، ولا طائل من الكلام في هذا الموضوع. وأرجو عدم مُقارنتنا بباقي الموسوعات كُلَّما اختلفنا على مسألة: لسنا مُجبرين باتباع أحد، ولا حتّى الموسوعة الإنگليزيَّة، وخاصَّةً بأسماء النزاعات التي تحصل في بلادنا وتمسَّنا--باسمراسلني (☎)--: 08:42، 6 نوفمبر 2013 (ت ع م)
  • أخي العزيز لطرش احمد الهاشمي: طبيعي أن تعقيبك الثاني سيكون رد على تعقيبي وهذا ما فهمته من أول مرة بعبقريتي الخارقة للحاجز الزمني :).. حتى لو سمحنا لأنفسنا بتحليل الموضوع ومحاولة تفسيره وإطلاق تسمية عليه، وتحليل من وراء الستار و من أمامه :)، وهي طبعا ليست مهمة مجتمع ويكيبيديا، فسنجد أن كلامك السابق ليس دقيقا تماما.. فتقريبا نصف التعريفات الموجودة بالأعلى لا تشترط فيمن يقوم بالانقلاب أن يكون من منصب عسكري ولا سياسي، بل لم تتحدث عن أي شيء عمن له أن يقوم به، هذا بخلاف التعريفات التي تفترض أن تقوم به عناصر مدنية. 16 تعريف فقط - من أصل 29 تعريف - تتحدث عمن يقوم بالانقلاب سواء سياسيا أو عسكريا، وهذا يعني احتمالية انطباق الوصف على الحدث لا حتميته. وحتى كل ال 16 تعريف غير صالح للانطباق: لأن التعريفات التي تشترط مثلا التعاون بين القوى السياسية والعسكرية على الانقلاب ستتطلب منا اثبات هذا التآمر أو التعاون بينهما من وراء الستار وهذا طبعا أمر من المستحيل اثباته إلا بالتحليلات أو بالتخمينات الظنية، كما أن اشتراك قوى سياسية في الانقلاب يعني عدم انطباق تلك التعريفات - التي من ضمن ال16 تعريف - التي تفترض ألا يقوم بالانقلاب إلا الجيش وحده. هذا طبعا بخلاف التعريفات العديدة والتي تنص صراحة على انها لا تأخذ بمن قام بالحدث وانما تفرق بين الثورة والانقلاب على أساس النتيجة... وحتى لو لم يكن كل كلامي صحيحا وافترضنا أن شروط الاشتراك في الانقلاب من العسكريين والسياسيين يمكن أن تكون قابلة للانطباق دون جدل بين الناس حول ذلك، فكيف يمكن إثبات توافر تلك الشروط باليقين؟ كل التعليقات هنا - منذ نشأة الصفحة وباختلاف توجهاتها - مبنية على الظن والتخمين والتحليل الشخصي، وهذه هي المشكلة لأن كل رأي شخصي له رأي اخر مضاد له ... طيب يا سيدي سأبالغ قليلا في السذاجة والتفائل الشديد وسأفترض انه يمكن ان تنطبق شروط الفئة السياسية والعسكرية المشاركة في الانقلاب (ولو أن هذا شبه مستحيل لما شرحته) وأمكن ايضا اثبات توافرها باليقين والاقرار دون تحليلات من الغير ، فكيف تنطبق بقية الشروط الأخرى على الحدث مثل شرط عدم القانونية أو شرط المفاجئة أو شرط النية على عدم إحداث تغييرات جذرية في الاقتصاد والسياسة؟ كلها شروط مختلف على انطباقها على الاحداث من عدمه (انظر الجدول الموجود بالاعلى).
  • أخي العزيز باسم: أنا سعيد انك ترى ما أراه من اننا غير ملزمين باتباع اي موسوعة اخرى خصوصا مع اسماء الاحداث في بلادنا لأننا سنكون أدرى الناس بها، وبالتأكيد هذا شيء مفهوم جدا بالنسبة لأدمن قدير مثلك. أنا طبعا لا أحاول ولا أريد أن أجعل غيري يتخلى عما يعتقده وهي ليست مهمتنا في الموسوعة على كل حال، ولا أريد أيضا أن أثبت أنه ثورة أو أنه ليس انقلاب (وإن كان هذا ما أؤمن به شخصيا)، كل ما اريده هو توضيح ان أساس التسمية الحالية هو التحليل الشخصي للحدث الذي لا يمكن ان يلزم ويكيبيديا بطبيعة وظيفتها الموسوعية وان هذا الاساس غير قابل للاثبات وانه ومختلف عليه. شكرا لكما على النقاش الممتع والمفيد.--Ahmed SPi (نقاش) 05:39، 7 نوفمبر 2013 (ت ع م)
عذرا لتأخري بالرد أخي Ahmed SPi ، وسأطرح على عدة أسئلة أتمنى أن تجيبني عليها كما أنني سأقترح إجابة نموذجية لكل سؤال:
الأسئلة
  1. ما سبب بقاء عبد الفتاح السيسي في هرم السلطة وهو وزير الدفاع وقائد القوات المسلحة في عهد محمد مرسي كما أن الجيش الذي عبد الفتاح السيسي هو من قام بإحتجاز محمد مرسي وأتباعه عكس ما حدث مع حسني مبارك
  2. كيف تفسر لي المحاكمات السخيفة لحسني مبارك وأتباعه بعد 3 يوليو
  3. ماهي الأسباب التي أدت إلى إعتقال محمد مرسي وأتباعه مع أنه لم يقى في لسلطة إلى عام واحد وهو وقت قصير جدا لتطبيق برنامج أي رئيس لدولة بحجم الفاتيكان فما بالك بدولة بحجم مصر
  4. كيف تفسر غلق القنوات التابعة للإخوان وتعطيل الدستور
الأجوبة
  1. سبب بقاءه عبد الفتاح السيسي على هرم السلطة بسبب أنه قائد الإنقلاب كما أنه سيحمي بعض الرموز داخل مصر وخارجها.
  2. المحاكمات السخيف لحسني مبارك وأتباعه هي أن بعض الأوراق التي تهم رأي العام المصري والعالم الإسلامي كانت ستكشف إن لم يحاكمو بهذه الطريقة وهي السبب الرئيسي لهذا الإنقلاب
  3. إعتقال محمد مرسي وأتباعه لم يكن إلا لكي يكونوا أكباش فداء وطبعا ستتم محاكمتهم بجرائم وهمية لتستر على جرائم النظام السابق على مستوى مصر أو خارجها فكما أشرت سابقا أن عبد الفتاح السيسي لم يقم بهذا الإنقلاب إلا لحماية أسياده داخل مصر وخارجها.
  4. غلق القنوات التابعة للإخوان هو بسبب إخفاء حقيقة الأحداث التي تجري في مصر وطبعا سيقومون بسردها حسب ما يتطلب تأييد خارجي لأفعالهم، أما تعطيل دستور وهو كما أشار عبدالفتاح السيسي في خطابه أعلن بتسليم رئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور إدارة شؤون البلاد لحين إنتخاب رئيس جديد، ما يعني عمليا عزل مرسي، كما أن سبب تعيين المستشار عدلي منصور هو السيطرة على النظام القضائي مما يسمح بتنفيذ المحاكمات التي أشرت إليها سابقا

وفي الأخير سأقول أن هذا إنقلاب على ثورة 25 يناير وأفكارها، أتمنى أن تفهم قصدي هذه المرة وشكرا-- A. Latreche تواصل معي --: 13:46، 9 نوفمبر 2013 (ت ع م)

  • السلام عليكم .. كل هذه الأسئلة أنا جاوبت اكثر من مرة عليها في ردودي على مداخلاتك وأني اندهش من اعادة طرحها مجددا وكأني لم اكتب شيئا. لا أحب أن أنسخ من ردودي السابقة وأضعها أسفل تعليقك هذا حتى لا أرهق متابعي النقاش، لكني أشير إلى أنني قد اوضحت - وبالمصادر - لماذا لا تعتبر كل تلك النقاط التي ذكرتها صالحة للتفريق بين الثورة والانقلاب واي حدث اخر لأنها يمكن أن تحدث في كل منهم، وأوضحت أيضا أنها مجرد اراء غير يقينية وضعت انا مصادر على وجود اراء عكسها في الواقع، كما أوضحت أيضا أن مجتمع ويكيبيديا ليس له ان يفسر الأحداث من منظوره الخاص ( وللمرة الثالثة أشير إلى تنبيه إداري كبير بهذا الامر [41]).. أفهم قصدك واحترم وجهة نظر من يخالفني الراي، وأنا مستعد لأن أعيد تنظيم وكتابة ردودي على كل تلك الاسئلة والآراء التي طرحتها لو أخبرتني بذلك، وان كنت أفضل أن ترجع الى ردودي السابقة التي من المفترض انك قرأتها ما دمنا نتناقش معا، منعا للتكرار دون جدوى.. نهارك سعيد.--Ahmed SPi (نقاش) 08:21، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)
يا أحمد ، في النقطة الأولى من مقدمتك الطويلة ذهبت الى تعريف ما هو الانقلاب وهل ينطبق على ما جرى ، لكن المطلوب هو العكس ، أن تثبت لماذا هذا ليس انقلاب ، أي العكس تماماً أي لا تقل لي هو ليس انقلاب لأنه لم يحصل كذا كما هو في التعريف ، ثانياً الرد على نقاطك برمتها يحتاج الى وقت طويل في النقاش ، ولذا انصحك بوضع نقطة نقطة ليتم نقاشها ومن ثم ننتقل الى الاخرى وفي نفس الوقت ارجو منك مراجعة النقاشات السابقة ، لاحظت مثلاً بقراءة سريعة عدة أمور ، مثلاً واقتبس « ولكني أقصد أن بقاء تسمية محل خلاف شديد في الواقع وتجاهل العناوين الأخرى الشائعة هو يعتبر مخالفة لسياسة وجهة النظر المحايدة التي تشترط عدم» وأنا استغرب كيف تريد تحقيق وجهة النظر المحايدة في العنوان ؟ هل تريد ان نضع عدة عناوين لنفس المقالة ! المقصود بوجة النظر المحايدة أن يتم ذكر جميع الوجهات في المقالة ولذا فالعنوان شيء مختلف ، ايضا بخصوص البحث الاصلي فقد تم توضيح هذا الأمر ويبدو لي أن الموضوع ملتبس لديك ، هل أصبح لفظ الانقلاب في مصر بحثاً اصلياً ! واذا قصدت اللفظ الدقيق أي «انقلاب 3 يوليو 2013 في مصر» فهذا أكثر غرابة لانه يلزم احيانا التوضيح كذكر السنة للتمييز أو ذكر اسم الدولة وهذا لا علاقة له بالابحاث الاصلية ، ايضا لاحظت أنك تقول واقتبس «أنا أيضاً لن أقتنع بأنه توجد تسمية أخرى محددة وغير مائعة تصف ما حدث من وجهة نظري، سوى «ثورة 30 يونيو»، مثلما أنت مقتنع برأيك» وبصدق واعذرني على القول أن السيسي ومن قاد الانقلاب يعرف يقيناً أنه لم يقم بثورة ، عموما ًأنا لن ادخل بهذا ولكن اذكرك بالنقطة من جديد وهي أن تثبت أن ما حصل ليس انقلاب حتى تُنقل الى ثورة (بدون التعريفات المطولة ولا اريد أن تقول لي هو ليس انقلاب لان التعريف الفلاني لم يذكر ذلك وإنما قل لي العكس تماماً أي انه ليس انقلاب لانه كذا وكذا وكذا لان التعريفات تُقاس على اثبات الضد - ولا تضع مطولات لأن هذا نقاش وليس درس استماع ) ، وفي كل الأحوال ورغم علمي أن النقاش لن ينتهي بنتيجة بناء على مقدمتك المطولة إلا أنني ساناقشك نقطة نقطة بدارين 09:01، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)

صباح الخير وأهلا بعودتك إلى النقاش. هناك سوء تفاهم، أنا لم أحاول ابدا تعريف ما هو الانقلاب أو الفرق بينه وبين الثورة، قلت أكثر من مرة من قبل أنني حاولت البرهنة على عدم وجود اتفاق على مضمون الانقلاب او على الفرق بينه وبين الثورة، والسبب في ذلك هو أن أكثر من 90% من المشاركين في الموضوع (سواء المؤيدين للتسمية أو المعارضين لها) اعتمدوا على تحليلاتهم الشخصية للأحداث في تقرير ما اذا كانت التسمية الأدق هي ثورة/انقلاب/غير ذلك. فلم يكن المقصود من مقدمتي هو إعطاء درس استماع، بل توضيح أن أساس التسمية متنازع على امره حتى بين المختصين بالعلوم السياسية والقانون، فكيف نقوم نحن باستنتاج مسميات الأحداث في الموسوعة. ولأن ويكيبيديا موسوعة وليست منتدى وأن التحليلات الشخصية فيها ليست هي معيار الإثبات، فلا أحد هنا مضطر لإثبات أن ما حصل ليس انقلابا (ولو أن ذلك في استطاعتي)، كما أنه لا أحد مضطر لإثبات أنه انقلاب أو ثورة، أسباب رفضي للتسمية لخصتها في فقرة مخصوصة لها في تعقيبي الأول بأعلى الصفحة وكلها أسباب إما مرتبطة بخطأ الأساس الذي اعتمدت عليه التسمية الحالية أو بمخالفتها لأسس الموسوعة نفسها (أي دون شرح للأحداث في ضوء رؤيتي لها). أنا فعلا وضعت مقترحاتي وأسبابي في صورة نقطة نقطة من أجل تسهيل المتابعة والرد عليها بعد أن قمت بتحليل كافة المداخلات التي تمت على صفحة النقاش هذه منذ تاريخ انشاءها، وأترك لك حرية مناقشتها والرد عليها بالطريقة التي تناسبك وتراها في صالح الموسوعة، أنا لا أريد أن أقيد من حريتك في اختيار النقاط موضوع المناقشة. لم اقترح وضع عدة عناوين لمقالة واحدة، وما أريده اقترحته بوضوح وسأعيده مرة أخرى: تحقيق وجهة النظر المحايدة في العنوان بجعله لا يتحيز لوجهة نظر عن الأخرى ولا يقدم معلومة في العنوان هي في الأصل محل خلاف شديد على أرض الواقع على أنها حقيقة مطلقة. محتوى سياسة وجهة النظر المحايدة لا يشير بأي شكل من الأشكال إلى أنه لا يشمل العناوين أيضا لأن كلامه عن الحياد جاء شاملا ومطلقا، ونفس الأمر موجود أيضا في سياسة الركائز الخمس. كلامي عن البحث الأصلي في تركيبة التسمية لم يكن على كلمة "انقلاب" نفسها، بل كانت على الأساس الذي تم اختراع تركيبة "3 يوليو 2013" عليه، وقد وضعت من قبل وصلات تثبت عدم وجود توافق على تسمية الانقلاب (بافتراض أنه تم الاتفاق في الواقع على أنه كذلك) باسم "3 يوليو"، عبارات التوضيح كاسم البلد أو السنة توضع في أقواس لتوضيح انها حشرت في العنوان على سبيل التوضيح وليس لأنها جزء من العنوان ذاته.--Ahmed SPi (نقاش) 10:14، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)

غريب ! أنت تقول الآن «فلا أحد هنا مضطر لإثبات أن ما حصل ليس انقلابا (ولو أن ذلك في استطاعتي)، كما أنه لا أحد مضطر لإثبات أنه انقلاب أو ثورة» وسابقاً قلت «أنا أيضاً لن أقتنع بأنه توجد تسمية أخرى محددة وغير مائعة تصف ما حدث من وجهة نظري، سوى «ثورة 30 يونيو»، مثلما أنت مقتنع برأيك» ، اذن لماذا النقاش أصلاً ، الست رافضاَ لعنوان انقلاب ؟ بدارين 10:34، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)
لا يوجد تعارض بين الجملتين، وأرى - بصفتي قائلهما - أنهما تأكدان بعضهما البعض.. جملتي الثانية قلتها فعلا، ولكن لو أكملت الاقتباس ستجد أن الجملة هي: «أنا أيضاً لن أقتنع بأنه توجد تسمية أخرى محددة وغير مائعة تصف ما حدث من وجهة نظري، سوى «ثورة 30 يونيو»، مثلما أنت مقتنع برأيك، كلها مسألة آراء شخصية «منتدياتية» (على رأي أبانيما :)). وكما قلت بالأعلى، فإن «حقيقة ما حدث» هذه مختلف عليها في الواقع من حيث تحديدها ثورة أم انقلاب،».. أي أنني قللت من قيمة وجهة نظري الشخصية التي أعتنقها من أجل عدم تقديم نقاش منتدياتي يخالف ركائز الموسوعة.--Ahmed SPi (نقاش) 11:24، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)
لست في معرض تحليل قصدك ، فقط وضح ما تريده من إعادة طرح النقاش ؟! هل تريد تغيير العنوان ؟ هل في بالك عنوان آخر بديل أم هل فقط تريد ايصال فكرة ؟ ، بصدق حتى الان لا أعرف لماذا أعدت طرح الموضوع من جديد ، آمل ان تكتب زبدة ما تريد حتى نتخطى حاجز النقاش اللامثمر بدارين 12:05، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)
يا سيدي الفاضل، الغرض من مداخلاتي وضحته في دعوتي للمجتمع ("بخصوص إعادة تسميتها")، والمشكلات المتعلقة بالتسمية الحالية وكذلك تجميع الردود على أهم النقاط التي وردت بهذا النقاش وكذلك التسمية المقترحة كلها مذكورة ومرتبة في صورة نقاط في أول مداخلة موجودة بهذه الصفحة حاليا (وهي تمثل زبدة ما أريد وما أقترح). وعلى فكرة تقديم التسمية المقترحة تم فعلا منذ أول مداخلة لي تتحدث عن العنوان بتاريخ 30 يوليو، وكانت الردود عليها تتم من منطلق الاراء الشخصية من كل الاتجاهات المؤيدة والمعارضة.--Ahmed SPi (نقاش) 12:32، 10 نوفمبر 2013 (ت ع م)
المستخدم Ahmed SPi أرى أنك أخيرا يأست من محاولة النقاش في الصفحة، وإن لم تكن أنت من استسلم بما أنك صاحب أخر رد ولكن كما ترى سياسات ويكيبيديا كلها سواء العربية أو الإنجليزية أو حتى الموحدة على مستوى كل الموسوعات لا تنطبق هنا، لأن رأيك يتعارض مع آراء إداريين هنا ولهذا السبب أدركت عقم المحاولة وتركت النقاش وكانت آخر كلماتي هي "المحررين هنا الذين لهم حقوق أكبر في التعديل لهم توجه إخواني ويرفضون حتى وجود رأي آخر يعبر عنه قالب تحيز عنوان الذي تم إزالته أكثر من مرة. لا فائدة من النقاش، سيفعلون ما تحكم به عقيدتهم ولن يفتح حتى مجال للتصويت على عنوان المقالة ولا حتى مقارنة تسمية الأحداث ما بين انقلاب وثورة في وسائل الإعلام الخارجية كما طلبوا في البداية - في البداية قالوا سنعد المصادر التي تسميها ثورة والتي تسميها انقلاب ولم يحدث بعدما اتضح أنها أكثر ويرفضون طبعا التصويت على إسم المقالة كما يحدث في التصويت في أي خلاف". الكثير من المخالفات لقواعد ويكيبيديا الأساسية تمت على يد إدارييها هنا وبالتالي لا يوجد ما يمكن فعله وانس النقاش. المقالة ستبقى بهذا الإسم حتى يرحلون وليس قبل ذلك مهما أثبتت الأيام القادمة عكس ذلك. محمد صلاح (Riddler) (نقاش) 05:45، 15 يناير 2014 (ت ع م)
  • Riddler يبدوا ان المبرر الوحيد لضعف وجهة نظرك هو اتهام الأخرين بالتحيز وإستغلال صلاحياتهم وأنهم أخوان ! ، كررتها 3 مرات عندما تفشل في إقناع الباقين ، والعجيب ان 90% من شاركوا في الرد النقاش في الأساس ليسوا جميعهم إداريين ولا أصلا مصريين وليسوا ولا من دولة واحدة !!! انا لا اعلم ان كنت تري الحقائق انت والأخ Ahmed SPi أم لا ؟ الحقيقة تقول انه بتحليل وجهات النظر في هذا النقاش والنقاش السابق سنجد ان الغالبية تؤيد لمصطلح "إنقلاب" لم أري اصوات معارضة سوي Ahmed SPi وانت والعضو اكرم ! تم إجراء تصويت سابق والغالبية أيدت مصطلح "إنقلاب" ... الأخ أحمد طرح الموضوع علي المجتمع وجاء أيضا بنفس النتيجة ! طرح تغيير أسم المقالة في صفحة طلبات النقل وظهرت أصوات معارضة كثيرة! المقالة علي الموسوعات باللغات الأخري أيضا بمصطلح "إنقلاب عسكري" !!!!! لا أعلم ماذا تريد بعد ذلك ؟

للأسف انا كفرد انصرفت عن النقاش لأنني وجدت العضو Ahmed SPi وضع فقرة من 100 سطر + نقاشات كثيرة اخرى ولم أري ملخص للعملية وكلها للأسف تدور حول المصطلح ومعانيه وأخبار من هنا وهناك ومحاولات للحلول اخرى . وللأسف الفريق المعارض لا يتكلم عن الحقائق المجردة المباشرة بل يتحدث عن مبررات عن كون ما حدث ليس إنقلاب ، والمؤسف ان اغلب المصادر الواردة من وسائل اعلام مصرية وهي معروفة عنها طوال 7 شهور انها متحيزة بل وصلت الي حد النفاق !
طبعا ستسأني ما رأيي في هذه المسألة ؟ انا رأيي كتبته هنا في شهر يوليو الماضي وكنت معارضا لكلمة (إنقلاب) لوجود دافع شعبي، مع العلم بانني كنت من الموقعين علي إستمارة تمرد وشاركت في مظاهرات 30 يونيو حتي سقوط مرسي ومن أشد كارهي الأخوان المسلمين حتى الأن ، ولكن أتضح لي بعد ذلك ان الإحتجاج الشعبي أستغله السيسي لكي يصل الي السلطة ، وفي ظل وجود سياسات قمعية حالية لأي أصوات معارض او انتقادات حتى لو محايدة يتضح بما لا يدعوا مجال للشك ان ما حدث في 3 يوليو هو إنقلاب عسكري مكتمل الأركان ، الشعب المصري ثار في 30 يونيو من اجل سقوط مرسي فقط ولم يطلب ان يتحرك الجيش لعزل مرسي ولا ان يتولى شخص اخر الرئاسة بإستغلال طريقة «الشعبوية» ، ولا داعي لأن نتهرب من الحقائق التي تبرز طوال 7 شهور ، أتمني ان يكون رد هذا كافيا ليوضح لك الأمور ، وصدقني لو بعد 10 سنوات ستظل المقالة بهذا الأسم لانها هي الحقيقة الواضحة كالشمس -- إبراهيم 07:40، 15 فبراير 2014 (ت ع م)

مرحبا بتعليقك أخ Ibrahim.ID. هذه أول مرة أعرف أن الأمور هنا تحسم بالأغلبية أو بالتصويت. :) الحقائق التي تتحدث عنها يمكن تفسيرها في أكثر من معنى، وكانت مداخلتي الاولى بالأعلى في هذا الإطار، يعني كنت أوضح أن كل ما يمكن اعتباره سند لتفسير الأمر على إنه انقلاب يمكن أيضا أن يستخدم لتفسيره على إنه ثورة واعتمدت على ذلك ليس فقط على وسائل الإعلام بل من الكتب والمراجع. وكان هدفي من هذا هو نقل النقاش من التفسيرات الشخصية للوقائع إلى الحديث عن معايير ويكيبيديا نفسها (كالحياد أو انتشار التسميات الخ)، الا ان هذا لم يحدث للاسف وظل النقاش معتمدا على التحليلات الشخصية وعلى فكرة حدث هذا من الفريق المؤيد والمعارض ايضا. سعيد بمشاركتك --Ahmed SPi (نقاش) 07:57، 15 فبراير 2014 (ت ع م)

Ahmed SPi،‏ الفكرة ليست أغلبية ولكن لا يعقل ان يكون 90% ممن ساهموا في النقاش كلهم مخطئون ، مع العلم انني كما أوضحت (ويمكن التأكد) ان من شاركوا في النقاش اغلبهم ليسوا مصريين ولا من دولة واحدة و لا حتي من انتماءات سياسة واحدة .. مشكلتك الرئيسية انك ترفض مصطلح (إنقلاب) وتراه خاطيء وشرحت وجهة نظرك بشكل موضوعي ، ولكن المشكلة هو انك ترغب في ان يكون المصطلح وسطي مثلا (عزل مرسي ..الخ ) وهذا المصطلح ان كان يبدوا محايدا ولكنه تزييف للحقيقة ، لأن ما حدث بدأ بمظاهرة شعبية وتحول في نهايته الي إنقلاب عسكري . لا يمكننا ان نعرض نصف الحقيقة او نخفي جزء أخر والا هذا سيعتبر هذا في حد ذاته تحيز وتزييف للحقائق --إبراهيـمـ (نقاش) 08:13، 15 فبراير 2014 (ت ع م)

وهل قلت انا أن أحد مخطئ؟!!!!! معايير ويكيبيديا لا تنظر في الاعتبار انتماءات الأفراد او بلدانهم او عقائدهم. يا فندم ما تراه انت تزييف للحقيقة يراه غيرك هو الحقيقة بعينها، وهناك من لا يرى تحول الأمور الذي تراه حضرتك وانا اوضحت هذا بالمصادر المقبولة في ويكيبيديا.. لا أطلب ان يتم ارضاء كل وجهات النظر، ولكن كانت دعوتي ان يتم النقاش على الأسس الويكيبيدية بعيدا عن التحليلات الشخصية للأحداث وما نعتقده نحن انفسنا --Ahmed SPi (نقاش) 08:23، 15 فبراير 2014 (ت ع م)

  • الخلاصة استعمال كلمة «ثورة» عندما تكون هذه التسمية محل جدل تحيز واضح، وهذا ما عملنا به في الأزمة السورية التي يعتبرها الكثيرون وأنا منهم ثورة. ولكن نسمي الأشياء المختلف عليها على نطاق واسع بمسمياتها. --«عَبْدُ ٱلْمُؤْمِنِ» (نقاش) 17:19، 15 مارس 2014 (ت ع م)
  • الخلاصة المضادة استعمال كلمة «انقلاب» عندما تكون هذه التسمية محل جدل تحيز واضح.. كلا التسميتين محل جدل حتى الان.--Ahmed SPi (نقاش) 10:38، 20 مارس 2014 (ت ع م)
  • بعد ترشح السيسي هل ما زال هناك من يعتقد انه ليس انقلابا؟؟؟؟؟ عسكري يطيح برئيس منتخب ليقوم ويترشح للرئاسه ولا يوجد اي منافس فعلي له!! — هذا التعليق غير الموقع أضافه Omarb13 (نقاشمساهمات)

--Arabi2014 (نقاش) 11:02، 8 مايو 2014 (ت ع م)

  • بكل حيادية هو انقلاب كامل الاركان فهو قام بعزل رئيس منتخب باستخدام صلاحيته العسكرية وهو ما يعتبر في كل دول خيانة عظمى وقام بترشح للانتخابات ولا يوجد منافس له فاذا لم يكن هاذا انقلاب فيرجى حذف كامل تصنيف انقلاب https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D9%86%D9%82%D9%84%D8%A7%D8%A8

--Arabi2014 (نقاش) 11:02، 8 مايو 2014 (ت ع م)

لا يجب دمج المقالتين[عدل]

أقدر كل ما يقال عن الاحتجاجات التي قامت ضد الرئيس السابق محمد مرسي , و لكن وفقاً للتعريفات السياسية تدخل الجيش في الأحداث يجب اعتباره كإنقلاب عسكري بعيداً عن ان تحرك الجيش جاء بعد الاحتجاجات و بكل حيادية الموقف هنا انقلاب عسكري — هذا التعليق غير الموقع من قِبَل Hamdy555 (نقاشمساهمات)

عندما يقوم رئيس دولة بالتخابر لصالح دول اجنبية ضد بلده ماذا نسميه؟؟ عندما يجلب رئيس الدولة اكبر وأخطر أرهابي العالم ويجعلهم في بلده لكي يكونون بجواره في حالة تعرضه للخطر من ابناء الوطن ماذا نسمية؟ عندما يكون رئيس دولة ينتمي لجماعة أرهابية دولية ماذا نسميه؟ عندما يحتل هذا الرئيس كرسي الرئاسة بناء علي تزوير حقيقي في نتيجة الانتخابات التي اوصلته لحكم باطل ,, ماذا نسميه؟ عندما لا يعرف رئيس الدولة التحدث باللغة الانجليزية ولو جملة صحيحة في الوقت الذي هو حاصل علي دكتوراه من أمريكا ماذا نسميه ؟؟ عندما تكون كل هذه الجرائم والفضائح حال رئيس دولة ,, هل يقف جيش الدولة صامت ويري ان هناك تخريب وتدمير للدولة وبيع أسرارها لدول أجنبية؟ هل بعد ان يدخل الجيش ليحمي الدولة نقول عنه أنقلاب؟ أي أنقلاب هذا الذي خرج له اكثر من 30 مليون مواطن طالبين ان يتدخل الجيش لحماية الدولة؟ لنفترض انه أنقلاب أيها السادة ,, إنقلاب علي مِن ؟؟ ماذا حدث بعد الالقلاب كما تسمونه ؟؟ ماذا فعل الارهابيين من تخريب للبلد وحرق وتدمير لمئات من دور العبادة المسيحية والاسلامية علي حد سواء؟؟ ألأم يستمر تخريبهم وأرهابهم للدولة حتي الأن؟ المئات من رجال الجيش والشرطة أغتيلوا لانهم يدافعون عن وطنهم .. عندما يقوم الجيش في اي دولة ناهضا لحماية الارض والعرض والامن في دولة ما هل نمسي هذا أنقلاباً؟ إذا كان هذا بالفعل انقلاباً ؟ فما اجمله وما اعظمه وما أحلاه أنقلاباً (abouoanes).

من رأيي الشخصي لا يجب دمج المقالتين سويا لأن موضوع الثالث من يوليو هو إنقلاب عسكري أما الثلاثين من يونيو وإن إختلفت معها فيه شبه ثورة 197.33.49.113 (نقاش) 05:27، 1 يونيو 2014 (ت ع م)يحيي197.33.49.113 (نقاش) 05:27، 1 يونيو 2014 (ت ع م)

من رأي الشخصي يجب تغيير مسمى انقلاب واستبداله بمسمى محايد Howareyoumani (نقاش) 23:14، 23 أكتوبر 2014 (ت ع م)

لكن رأي الغلبية يشير الي دمك هذه المقالة الكاذبة الي مقالة ثورة ٣٠ يونيو

هذه الصفحه تعمل على نشر الاكاذيب وتروج لفئة مرفوطه من الشعب المصرى وتسغل الموسوعه لخدمة مصالحها كما انها غيرSymbol neutral vote.svg محايد بل{{مع}الاخوان وSymbol oppose vote.svg ضدالشعب المصرى}وهذا يخالف شروط التحرير لذا تطالب بحذف الصفحه --abanob alenzaoy 22:38، 6 يوليو 2016 (ت ع م)

هذه ثورة شعبية حدثت ضد الاخوان لمنع بقائهم فى السلطة والجيش هو من نفذ الارادة الشعبية بعزل مرسى وان كان الاصح هو اجراء استفتاء على بقاء مرسى فى السلطة ام لا--41.33.198.13 (نقاش) 20:38، 12 أكتوبر 2016 (ت ع م)

الدستور المصري[عدل]

إلى أي سياسة تستند تلك التسمية المتحيزة والدستور المصري الحالي في ديباجته يقر بثورتي "25 يناير – 30 يونية" ????.--محمد عادلراسلني 11:57، 14 أغسطس 2017 (ت ع م)

أخي Muhammad adel007،‏ أرجو منك مطالعة النقاش أعلاه ومطالعة الأرشيف، وترى حدة النقاش حينها، حيث أفضل ألا يفتح النقاش مرة أخرى، وإلا سنشعل نارا قد أخمدت ☺، والإبقاء على هذه التسمية وفقا للنقاشات السابقة، تحياتي لك زميلي العزيز ☺. أحمد ناجي راسِلني 01:27، 17 سبتمبر 2017 (ت ع م)