نقاش:ثقافة العراق

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
مشروع ويكي العراق (مقيّمة بذات صنف بداية، فائقة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي العراق، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالعراق في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف بداية بداية  المقالة قد قُيّمت بذات صنف بداية حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 فائقة  المقالة قد قُيّمت بأنها فائقة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
تاريخ بلاد الرافدين
Babylonlion.JPG
الفراتدجلة
مدن/إمبراطوريات
سومر: أوروكأورإريدو
كيشلاغاشنيبور
أكديون: أكاد
بابل (مدينة)إيسنسوسا
آشوريون: آشور (مدينة)نينوى
دور-شاروكيننمرود
مملكة بابلكلدان
عيلامأموريون
حوريونميتاني
كاشيونأورارتو
آراميون
مخطط زمني للشرق الادنى القديم
مخطط زمني لبلاد الرافدين
سومر
إمبراطورية أكادية
سلالة أور الثالثة
السلالة البابلية الأولى
كاشيون
حوريون (مملكة ميتاني)
آشور
الإمبراطورية البابلية الثانية
آراميون
ملوك
ملوك سومر
ملوك آشور
ملوك بابل
ملوك إيسن
اللغات
كتابة مسمارية
سومريةآكادية
عيلاميةحورينية
أساطير
إينوما إيليش
كلكامشمردوك


تتنوع في العراق الاكلات الشعبيه ومكوناتها وطرق تحضيرها. وتختلف الأكلات العراقية باختلاف المنطقة الجغرافية في العراق بحكم تغير البيئة ومواردها. ومن أشهر الاكلات الشعبية العراقية:[1]

  • دولمة:- وهي ماتسمى في بعض الدول بالمحشي وتمتاز بتنوع مكوناتها.
  • برياني- تشبه اكلة الكبسة الخليجية وهي عبارة عن رز يخلط مع بعض المكسرات كالفستق واللوز وأيضا اللحم المفروم ويستخدم له نوع خاص من التوابل والبهار.
  • الباچة:- وهي اكلة شعبية مكونة من لحم رأس الخروف مع أرجله يتم سلقها وأكلها مع الخبز والرز.
  • التمن والقيمة: وهي اكلة مشهورة في جنوب ووسط العراق خاصة في المناسبات الدينية وتتكون من مهروس الحمص واللحم مع الرز.
  • المسكوف: وهي اكلة بغدادية شهيرة لها طريقة خاصة في الاعداد إذ تشوى السمكة وهي معلقة على اعواد من الخشب وقد اشتهر بيها شارع أبو نؤاس في منطقة الرصافة ويستخدف فيها أنواع السمك النهري وبالذات سمك الكطان و الكارب



وخلافا للعديد العربية البلدان، والعراق يحتضن وتحتفل بإنجازات الماضي في مرحلة ما قبل الإسلامية مرات. ما هو الآن في العراق كان يومامهد الحضارة القديمة في بلاد ما بين النهرين وثقافة سومر، حيث الكتابة وتم اختراع العجلة. في القرنين 8 و 9، والإسلامية العباسية الخليفة الصورة ترأس ما كان في ذلك الحين واحدة من أغنى الحضارات في العالم.

الموسيقى والرقص[عدل]

ويعرف العراق في المقام الأول لتراثها الغني المقام الذي تنتقل شفويا من جانب سادة المقام في سلسلة متصلة من انتقال قيادة وحتى الوقت الحاضر. يعتبر المقام العراقي ليكون شكل أنبل والكمال من مقام. كما يوحي الاسم، هو الأصلي إلى العراق، وقد كان من المعروف لحوالي 400 سنة في بغداد والموصل وكركوك. يتم تنفيذ ذلك من قبل مغنية (قاري) وثلاثة من العازفين لعب السنطور (آلة القانون مربع)، jawzah (rebab / سنبلة الكمان)، dumbek (طبلة القدح)، وانضم في بعض الأحيان من قبل رق (الدف). Chalghi البغدادي هو اسم الفرقة التي تنفذ هذه الموسيقى، وآل المقام العراقي هو مجموعة من القصائد سونغ إما مكتوبة في واحدة من 16 مترا اللغة العربية الفصحى أو في اللهجة العراقية.[2] ومن المسلم به هذا النوع من الفن من قبل منظمة اليونسكو بأنها "التراث غير المادي للبشرية".[3] لسوء الحظ، بسبب الغزو الكارثي للولايات المتحدة، ويجري تهديد هذا الشكل الفني مع الاعداد المتزايدة من الطلبة والاساتذة.

فرقة بغداد 1932

وكما هو معروف في العراق للحصول على صك يسمى العود (مشابه للعود) وrebab (مشابه للالكمان)؛ نجومها تشمل أحمد مختار ومنير بشير. حتى سقوط صدام حسين، وكانت محطة الإذاعة الأكثر شعبية لإذاعة صوت الشباب. لعب مزيج من موسيقى الروك الغربية، والهيب هوب وموسيقى البوب، والتي كان يتم استيرادها عبر الأردن بسبب العقوبات الاقتصادية الدولية. وقد أنتج العراق أيضا عربية رئيسية نجمة البوب في المنفى في كاظم الساهر. وكذلك الأغاني الشعبية من التركمان العراقي المعروف، و عبد الرحمن كيزيلاى هو اسم القيادي.

وكانت العديد من الموسيقيين الأبرز في العراق في أوائل القرن 20، واليهودية.[4] وفي عام 1936، أنشئت إذاعة العراق مع فرقة مكونة كليا من اليهود، باستثناء لاعب قرع. الملاهي الليلية في بغداد وظهر أيضا الموسيقيين اليهود تقريبا كليا. في هذه الملاهي الليلية، وتألفت الفرق من العود، عملية فرض القانون وعازف الإيقاع اثنين، في حين تم استخدام نفس الشكل مع الناي والتشيللو على الراديو.[4]

في أوركسترا الوطنية العراقية يقيم حفلة خاصة في العراق في تموز 2007.
اثنين من راقصي الباليه من فرقة الباليه الوطنية العراقية أداء في العراق في عام 2007.

كان واحدا من الأسباب التي أدت إلى هيمنة من العازفين اليهود في أوائل القرن 20 الموسيقى العراقية مدرسة بارزة للأطفال اليهود أعمى، والتي تأسست في أواخر 1920. وأصبح العديد من الطلاب والموسيقيين، وتشكل في نهاية المطاف لفرقة الموسيقى العربية Qol يسرائيلي (راديو إسرائيل).

المطربين، من ناحية أخرى، كان مسلم، اليهودية والمسيحية. وكان المغني الأكثر شهرة من 1940-1930 ربما يهودي سليمة باشا (في وقت لاحق سليمة مراد).[4][5] وكان الاحترام والعشق للباشا غير عادي في ذلك الوقت، منذ كان يعتبر الأداء العلني من قبل النساء ومخزية، والإناث أكثر وقد تم تعيين المغنين من بيوت الدعارة.[4]

وقد تم تدريب العديد من العازفين والمغنين من القرن العشرين منتصف وأواخر في المعهد بغداد.

لجزء كبير من القرن 20، وكانت مصر مركزا للموسيقى العربية الشعبية، مع نجوم قليلة فقط من بلدان أخرى تجد النجاح الدولي. وكان المؤلف الموسيقي الأكثر شهرة في وقت مبكر من العراق عزرا أهارون، وعازف عود، في حين كان داود والعازف أبرز شركة كويتية. داود وشقيقه صالح تشكيل فرقة رسمية للاذاعة العراقية، وكانت مسؤولة عن تقديم التشيلو والناي في الفرقة التقليدية.[4]

في السنوات الأخيرة أصبحت المدرسة العراقية من اللاعبين العود بارزة جدا، مع لاعبين مثل سلمان شكر ومنير بشير تطوير أسلوب راق جدا ودقيقة من اللعب يجمع بين عناصر أقدم العربية مع التأثيرات الاناضول أكثر حداثة.

الفن والأدب[عدل]

الأدب العراقي، ولقد تم، الذي تأثر بشدة التاريخ السياسي للعراق.

في أواخر 1970، وهي فترة من الانتعاش الاقتصادي، وقدمت الكتاب البارزين في العراق مع شقة وسيارة من قبل حكومة صدام حسين، وكان مضمون ما لا يقل عن منشور واحد سنويا. في المقابل، كان من المتوقع الأدب للتعبير عن وحشد الدعم لحزب البعث الحاكم. الحرب العراقية الإيرانية (1980-1988) سببا في تغذية الطلب للأدب وطني، ولكن أيضا دفعت عددا من الكتاب في اختيار لالمنفى. وفقا لنجم والي، وخلال هذه الفترة، فين أولئك الذين اختاروا لإنهاء الكتابة رأى أنفسهم مضطرين لكتابة شيء ما لم يكن يثير غضب الدكتاتور، لأنه كان يعتبر حتى الصمت جريمة".

ابتداء من أواخر 1980، أدب المنفى العراقي وضعها مع الكتاب الذي "رفض ايديولوجية مهيمنة والذي مقاومة للحروب في العراق أجبرتهم على وضع" الواقعية الخام وحشية "يتميز بشعور صدمة الحداثة".

وقد اتسم القرن 20 في وقت متأخر الأدب العراقي من قبل كتاب مثل سعدي يوسف وفاضل العزاوي، موشين آل الرملي، صلاح الحمداني، وفتح شيركو.

يزخر العراق بالعديد من الأسماء العظيمة والكبيرة في مجالات الفن والأدب فعلى صعيد الشعر نذكر كمثال أحد اعظم الشعراء العرب ألا وهو أبو الطيب المتنبي في العصر العباسي وكذلك الفرزدق أما في العصر الحديث مثل عبد الوهاب البياتي ومحمد مهدي الجواهري ونازك الملائكة وأحمد مطر وبدر شاكر السياب وجميل صدقي الزهاوي ومعروف الرصافي وغيرهم. وعلى صعيد العمارة نذكر رفعت الجادرجي وزها حديد ومحمد مكية ومن الرسامين نذكر فائق حسن وإسماعيل فتاح الترك وخالد عبد العزيز القصاب وليلى العطار ومحمود صبري وجواد سليم وشاكر حسن آل سعيد ونهى الراضي وفيصل لعيبي وغسان فيضي وعباس الكاظم ونزيهة سليم على صعيد الفنانين التشكيليين. كما تزخر أرض العراق بالعديد من الروائيين والصحفيين والسينمائيين وغيرهم الكثير من الأدباء والفنانيين.

  • التراث القصصي العراقي

العراق غني بتراثه القصصي حيث يعتبر العراق الأرض الخصبة للروايات التي ذاع صيتها في جميع أرجاء المعمورة، وتم ترجمت هذه الحكايات إلى لغات عالمية عديدة وعرفتها الشعوب الأخرى ومن أهم هذه الحكايات التراثية:


الدراما التلفزيونية والسينما[عدل]

المخرج العراقي عباس فاضل على مجموعة من الفجر في العالم

عرض أول فيلم في العراق في عام 1909[6]، لكنه لم يكن هنالك أي نشاط أو محاولة لتصوير الأفلام في تلك الفترة وما بعدها. أما بعد دخول الإنجليز فقد عرضت دور السينما الأولى، مثل سينما الزوراء في شارع الرشيد، أفلاماً كانت معظمها من الأفلام الصامتة الأمريكية التي يجلبها البريطانيون.

في فترة الأربعينات وفي ظل حكم الملك فيصل الثاني، بدأت السينما العراقية الحقيقية، أسست شركات إنتاج أفلام بدعم من ممولين بريطانيين والفرنسيين في بغداد. وتأسس استوديو بغداد عام 1948، ولكن سرعان ما انهار بسبب أحداث التوترات بين العرب واليهود في تلك الفترة. وغالباً ما كان الإنتاج لأغراض تجارية بحتة، وكانت الأفلام تركز على المواضيع الرومانسية الرقيقة مع الكثير من مقاطع الغناء والرقص وتدور القص في القرى الصغيرة. ويعد فلم عليا وعصام أول فلم عراقي أنتج عام 1948.[7][8] أما استوديو دنيا الفن، والذي تأسس من قبل أطراف فعالة. في عام 1955، أنتج حيدر العمر فلم فتنة وحسن، وهو رواية العراقي مشابهة لقصة روميو وجولييت المشهورة.[9]

في عام 1959 أنشأت أول مؤسسة حكومية للسينما العراقية هي مصلحة السينما والمسرح، لكنها لم تباشر الإنتاج إلا في النصف الثاني من الستينات، ولحين ظهور أفلام المؤسسة استمرت وتيرة الإنتاج السينمائي الخاص، علماً إن المصلحة قد اشترت المعدات والأجهزة الخاصة التي كانت لدائرة الاستعلامات الأميركية في بغداد، والتي كانت تقوم بإنتاج الأفلام الإخبارية القصيرة قبل قيام ثورة 14 تموز 1958. وكانت الأفلام التي قدمتها مصلحة السينما والمسرح أفلام وثائقية ذات صلة بأحداث الثورة في تلك الفترة وأستمر الحال إلى عام 1966. إذ قدمت فيلم (الجابي) من إخراج جعفر علي، وتمثيل أسعد عبد الرزاق و وداد سال] و فوزية الشندي وجعفر السعدي، وتدور أحداث الفيلم داخل حافلة لنقل الركاب، إذ يقدم المفارقات التي يتعرض لها الجابي من جراء اتصاله بشخصيات وشرائح اجتماعية متعددة ومتنوعة.[10][11][12]

دفع صعود صدام حسين إلى السلطة في عام 1979 للسينما العراقية في اتجاه مختلف قليلاً. وقد استنزف الحرب بين العراق وايران الموارد الوطنية وأدت للحد من إنتاج الأفلام. وكانت هذه الأفلام قليلة منتجة أساساً لأغراض تاريخية ووطنية أو تمجيد حكم صدام حسين. في عام 1981، كلفت الحكومة المخرج المصري صلاح أبو سيف لإخراج فلم القادسية، وهو فلم ملحمي يسرد قصة انتصار العرب على الفرس في معركة القادسية عام 636 م. وأخرج محمد شكري جميل فلم (المسألة الكبرى)، الذي مثل فيه الممثل البريطاني أوليفر ريد دور الكولونيل ليتشمان الذي قتل في ثورة العشرين.[13][14]

في عام 1980، تم إنتاج فلم طويل من 6 ساعات يتحدث عن السيرة الذاتية لصدام حسين هو فلم (الأيام الطويلة)، يتحدث الفلم عن مشاركة صدام حسين في محاولة فاشلة لاغتيال رئيس الوزراء عبد الكريم قاسم، ثم الفرار والعودة إلى تكريت. مخرج الفيلم الفنان المصري توفيق صالح[15]. ومثل دور صدام حسين ابن عمه وزوج ابنته صدام كامل، والذي قتل لاحقاً مع شقيه الآخر وزوج ابنة صدام الأخرى في عام 1996.

بعد حرب الكويت، جعلت عقوبات على العراق من العمل السينمائي أمراً صعباً في هذا البلد، على الرغم من ظهور جيل جديد من المخرجين. ومن أبرز أعمال فترة التسعينات فلم الملك غازي عام 1993[16].


الموسيقى[عدل]

يعود تاريخ الموسيقى في العراق إلى عهود قديمة بقدم العراق نفسه وتطورت الموسيقى عبر الحقب المتعددة فمن أقدم قيثارة في العالم إلى اختراع العود ومن إضافة الوتر الخامس له إلى الايقاعات والمقامات العراقية المختلفة. وتطورت الموسيقى العراقية بشكل ملحوظ بداية القرن العشرين على يد الأخوين صالح الكويتي وداود الكويتي، ووصل عدد المطربات في أربعينيات القرن إلى ما يقارب الأربعين مطربة، ثم عرفت الموسيقى العراقية بعد ذلك العديد من الملحنين الذي رفدوا الأغنية العراقية بأجمل الأغاني مثل عباس جميل، ناظم نعيم، محمد نوشي، رضا علي، كمال السيد، كوكب حمزة، طالب غالي، حميد البصري، طارق الشبلي، مفيد الناصح، جعفر الخفاف وطالب القرغولي وغيرهم. كذلك يزخر العراق بالعديد من الأصوات الكبيرة في مجال العراق، فمن القرن المنصرم نذكر ناظم الغزالي, داخل حسن, زهور حسين, فؤاد سالم حسين نعمة، رياض أحمد، قحطان العطار، مائدة نزهت، أنوار عبد الوهاب، ستار جبار وكاظم الساهر وغيرهم الكثير.

  1. ^ "Foods of Iraq: Enshrined With A Long History". ThingsAsian. اطلع عليه بتاريخ 19 يونيو 2011. 
  2. ^ Touma، Habib, Hassan (1996). The Music of the Arabs. Amadeus Press. 
  3. ^ "The Iraqi Maqam". 
  4. أ ب ت ث ج Kojaman. "Jewish Role in Iraqi Music". اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2007. 
  5. ^ Manasseh، Sara (February 2004). "An Iraqi samai of Salim Al-Nur" (PDF). Newsletter (3). London: Arts and Humanities Research Board Research Centre for Cross-Cultural Music and Dance Performance. صفحة 7. مؤرشف من الأصل (PDF) في December 2, 2005. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2007. 
  6. ^ قراءة متأنية في تاريخ السينما العراقية 1-3
  7. ^ عليا وعصام - فيلم - 1948
  8. ^ مخرجون عراقيون يخاطرون بحياتهم لسرد قصصهم وآخرون يهربون من الواقع الى الماضي
  9. ^ فتنة وحسن - فيلم - 1955
  10. ^ الجابي - فيلم - 1968
  11. ^ قراءة متأنية في تاريخ السينما العراقية 2-3
  12. ^ نشوء القطاع العام للسينما العراقية موقع دائرة السينما والمسرح العراقية
  13. ^ المسألة الكبرى - فيلم - 1982
  14. ^ الفلم الروائي (المسألة الكبرى) موقع دائرة السينما والمسرح العراقية
  15. ^ الأيام الطويلة - فيلم - 1980
  16. ^ الملك غازي - فيلم - 1993