نقاش:حرب أكتوبر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
          المقالة ضمن مجال اهتمام مشاريع الويكي التالية:
مشروع ويكي مصر (مقيّمة بذات صنف م.مخ، فائقة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكي المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي مصر، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بمصر في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة مختارة م.مخ  المقالة قد قُيّمت بذات صنف م.مخ حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 فائقة  المقالة قد قُيّمت بأنها فائقة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
مشروع ويكي سوريا (مقيّمة بذات صنف م.مخ، فائقة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكي المقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي سوريا، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بسوريا في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة مختارة م.مخ  المقالة قد قُيّمت بذات صنف م.مخ حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 فائقة  المقالة قد قُيّمت بأنها فائقة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 

أرشيف

* أرشيف 1

الدعم الليبي سحب[عدل]

موسوعة ويكيبيديا هى موسوعة حرة و عامة و المفترض ان لا تجامل والمعروف انه فى قبل بداية حرب اكتوبر قام القذافى بسحب سربي الطائرات الذان ارسلهم للجانب المصرى قبل اتمنى قبول تعديلى.— هذا التعليق غير الموقع من قِبَل ايجور (نقاشمساهمات)

هات مصدر.. وضع الذي تريده --Abdul Aziz (نقاش) 22:40، 29 يوليو 2011 (ت ع م)

أعتقد أن سربي طائرات من ليبيا لا يؤثر انسحابهما بجانب أسراب طائرات مصر وسوريا. فـــارس الـجــويـلي (راسلني) 05:43، 15 أغسطس 2011 (ت ع م)

جدول[عدل]

الدول المشاركة عدد جنودها ملاحظة
السعودية 20,000 جندي
  • فوج مدرعات (مدرعات بانهارد)
  • فوج المظلات الرابع.
  • فوج مشاة.
  • فوج مدفعية مضادة للطائرات.
  • سرية هاون.
الكويت 3,000 جندي
  • كتيبة دبابات
  • كتيبة مشاة
  • سريتي مدفعية
  • سرية مغاوير
  • سرية دفاع جوي
المغرب ؟ لواء مشاة في الجمهورية العربية السورية تعرف بـ "التجريدة المغربية"
الأردن ؟ لم تعلن المملكة الأردنية الهاشمية الحرب على إسرئيل لكن وضعت الجيش درجة الاستعداد القصوى اعتباراً من الساعة 15:00 من يوم 6 أكتوبر عام 1973 وصدرت الأوامر لجميع الوحدات والتشكيلات بأخذ مواقعها حسب خطة الدفاع المقررة وكان على القوات الأردنية أن تؤمن الحماية ضد أي اختراق للقوات الإسرائيلية للجبهة الأردنية ونظراً لتدهور الموقف على لجبهة السورية أرسل الملك حسين الواجهة السورية فقد اللواء المدرع 40 الأردني إلى الجبهة السورية فأكتمل وصوله يوم 14 تشرين الأول عام 1973 وخاض أول معاركه يوم 16 تشرين الأول حيث وضع تحت إمرة الفرقة المدرعة الثالثة العراقية فعمل إلى جانب الألوية العراقية وأجبر اللواء المدرع 40 القوات الإسرائيلية على التراجع 10 كم
العراق 30,000 جندي 250-500 دبابة و 500 مدرعة سربين من طائرات ميج 21 3 أسراب من طائرات سوخوي سو-17
السودان ؟ أرسلت السودان لواء مشاة الجبهة المصرية
تونس ؟ ارسلت تونس كتيبة مشاة

--ابوهايدي (نقاش) 16:53، 4 سبتمبر 2012 (ت ع م)

وقائع عن حرب اكتوبر معظم المصريين لا يعلموها[عدل]

حرب اكتوبر 73 هي اشرس واقوى الحروب التى خاضتها مصر مع العدو الصهيونى بعد غدرة لنا فى حرب الايام الستة وبعد النكسة والفشل والفساد العسكرى فى وقتهاادركت العسكرية المصرية اهمية استرجاع الارض المسلوبة وبدأت التخطيط لذلك وبدأت مصر بأشرس الحروب مع العدو وهيا حرب الاستنزاف التى انهكت العدو وسطرت ملاحم من القتال بشهداء مصر الابرار وقوات الصاعقة

وبعد التوقيع على اتفاقية وقف اطلاق النار بين الجانب المصرى والجانب الاسرائيلى فى سيناء بدأت القيادة المصرية والقوات المسلحة التخطيط النهائى لحرب اكتوبر المجيد والتى خطط لها هيئة الاركان العامة وعلى رأسهم الفريق سعد الدين الشزلى رئيس هية الاركان العامة ورئيس غرفة العمليات المركذية للحرب وواضع خطة العبور ان حرب اكتوبر المجيد هي اكبر واشرس حرب تم تنفيذها على ساحة الميدان بعد الحرب العالمية الثانية انها الحرب التى قلبت موازين القوى وكيفية ادارة معارك الاسلحة المشتركة رأس على عقب واعادت هيكلة هذه المفاهيم والقواعد مرة اخرى من دروس المستفادة من هذه الحرب ان حرب اكتوبر المجيد هي الحرب التى خاض فيها الجيش المصرى اول اشرس المعارك مع العدو فى سيناء ان حرب اكتوبر هي الحرب التى سطرت فيها العسكرية المصرية اروع واعظم ملامح القتال العسكرى بالاسلحة المشتركة بدون المساعدة التدربية من احد حرب اكتوبر هي الحرب التى ضحى من خلالها شهداء وقادة مصر الابرار بروحهم من اجل تحرير الارض ان حرب اكتوبر 73 هي الحرب التى تم فيها وعلى مسرح العمليات تنفيذ اكبر معركة جوية استمرت لأكثر من 53 دقيقة فى قتال جوى متلاحم ان حرب اكتوبر هي الحرب التى تم تنفيذ فيها اكبر معركة بالمدرعات بعد الحرب العالمية الثانية --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م) (بعض ماتمكنت الحصول علية من معلومات كاملة عن الاعداد للحرب بعد نكسة 67 )

حرب الحزيران 1967 ( النكسة )

- في أعقاب التصعيد السياسي الذي قام به الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر بعد وصول أخبار عن حشودإسرائيلية علي الحدود السورية عن طريق الاتحاد السوفيتي و الذي نتج عن أثارها أن حشد عبد الناصر الجيش المصري في سيناء و قام بترحيل القوات الدولية ( قوات الطوارئ ) عن الحدود مع إسرائيل و أغلق الملاحة في خليج العقبة أمام السفن الإسرائيلية .

- فقامت القوات الجوية الإسرائيلية في فجر 5 يونيو ( الحزيران ) عام 1967 توجيه ضربات جوية إلي مصر – سوريا – الأردن في عقب إعلانها الكاذب عن تعرضها للهجوم من القوات العربية .

- و من اثر المفاجئة الاستراتيجيةالتي أحدثتها الضرب الإسرائيلية علي الجيوش العربية كانت الخسائر الضخمة والبلبلة في صفوف القوات المصرية و السورية و الأردنية و التي نجم عنهاأوامر خاطئه للقيادات العسكرية خاصة المصرية و التي أدت إلي استشهاد أكثر من 20000 جندي في سيناء و خسائر القوات الجوية المصرية بلغت 85% و خسارة الجيش المصري لعتادة العسكري التي بلغت ال80% و احتلال شبة جزيرة سيناء المصرية و هضبة الجولان السورية و طرد القوات الأردنية من الضفة الغربية و الاستيلاء علي القدس و قطاع غزة .

- بالطبع لمثل هذه الهزيمة النكراءأثرها علي شعوب الدول المهزومة و قيادتها و من أبرزها تنحي الرئيس عبدالناصر من منصبة و عودته إليه بعد المظاهرات الشعبية التي عمت الأراضي المصرية مطالبة بعودته و انتحار المشير عبد الحكيم عامر و محاكمة شمس بدران و زير الحربية .

- و كان من الطبيعي أن تجري تغيرات جذرية في القيادات العسكرية المصرية بعد محاكمة المسئولون عن الهزيمة و قد تولي الفريق أول محمد فوزي رئيس الأركان قبل الهزيمة منصب القائد العام للقوات المسلحة بعد الهزيمة و تولي الفريق عبد المنعم رياض رئاسة الأركان .

- و كان الجيش المصري بعد هزيمة يونيو في حالة انهيار نفسي و عسكري و معنوي الأمر الذي جعل القادةالعسكريين يشكلون لجان حربية لدراسة وضع الجيش المصري و الخروج بهم من تلك الأزمة عبر سلسلة من العمليات العسكرية الناجحة في أعقاب الهزيمة و منها معركة رأس العش و إغراق المدمرة ايلات بالقرب من شاطئ بور سعيد و التي كانت تعد بداية حرب الاستنزاف ضد القوات الإسرائيلية و التي استمرت ثلاثةأعوام حتى عام 1970 و الذي تم فيه توقيع مبادرة روجرز لوقف إطلاق النار .

- بعد الهزيمة أمر الرئيس عبد الناصر هيئة عمليات القوات المسلحة برئاسة الفريق عبد المنعم رياض بوضع خطةعسكرية لتحرير سيناء و الوصول إلي الحدود المصرية الفلسطينية حتى يتم استغلال هذا النصر سياسياً لمصلحة الشعب الفلسطيني .

- و هنا تكونت لجان داخل غرف العمليات بالقوات المسلحة و التي استمرت عملها لمدة شهر افرز عنها أول خطة لتحرير سيناء و هي الخطة 200 . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م) · الخطة 200 و استرداد سيناء :-

- تتكون الخطة 200 من مرحلتين و هذه الخطة ينبثق منها خطط مرحلية و خطط عملياتيه و يتم تطبيق هذه الخطط في شكل مشروع عمليات مشتركة .

مرحلة الأولي ( العملية جرانيت ) :-

تتمثل هذه المرحلة في عبور القوات المصرية لقناة السويس و اقتحام خطبارليف و الاستيلاء علي حصونه و الوصول إلي منطقة المضايق الجبليةالاستراتيجية.

2- المرحلة الثانية :-

تتقدم القوات المصرية من منطقة المضايق الجبلية في عملية هجومية للوصولالي الحدود المصرية الفلسطينية و بهذا يتحقق الغرض النهائي للخطة 200 . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م)

· رأي القادة العسكريين المصريين في الخطة 200


- الفريق محمد فوزي :-

أوضح الفريق فوزي انه بعد مرور ثلاث سنوات أصبحت لدي القوات المسلحةالمصرية مقدرة و إمكانيات عسكرية و معنويات عالية لتخوض حرب التحرير و انه تم اختيار التشكيلات الميدانية لذلك و أيضا جميع أفرع القيادة العامة .

و قال الفريق فوزي أيضا انه ذكر استعداد القوات المسلحة لخوض حرب التحرير للرئيس عبد الناصر انه حصل علي تصديق شفهي منه أثناء اجتماع مرسي مطروح في أغسطس 1970 و انه تم الاتفاق علي ميعاد 7 نوفمبر 1901 بعد انتهاء مبادرة روجرز كميعاد نهائي لبدء الهجوم . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م) خطة الفريق محمد صادق :-

1- عبور قناة السويس و التغلب علي كل الصعاب التي تعترض او تعطل عملية العبور .

2- الاقتصار في مواجهة النقط الحصينة في خط بارليف علي تلك التي تؤثر علي خطة الاقتحام و أجناب القوات القائمة بالعبور .

3- إسقاط وحدات المظلات و الصاعقة و قوات اقتحام جوي فوق المضايق للتمسك بها لحين وصول القوات المدرعة و المشاة الداعمة لها و في نفس الوقت منع الاحتياطي التعبوي للعدو الموجود في العمق من التدخل في المعركة .

4- انطلاق مجموعات من القوات المدرعة و المشاة الميكانيكية إلي المضايق الثلاثة للانضمام للقوات التي تم إبرارها عند المضايق .

5- رؤوس الكباري تستند علي القناة و تحتمي خلف الخط الدفاعي المرتكز علي المضايق.

6- نقل بطاريات صواريخ الدفاع الجوي إلي شرق القناة لحماية القوات البرية من أي هجمات معادية بالاضافه إلي وحدات الدفاع الجوي الذاتية الحركة مع مراعاةأن جميع القوات سوف تكون تحت مظلة القوات الجوية .

7- إن 100 طائرة قاذفة مقاتلة ذات مدي طويل كافية لحماية القوات المصرية حتى الوصول إلي المضايق .

- لكن كانت خطة الفريق محمد صادق يصعب وضعها موضع التنفيذ آنذاك نظراً لحاجة الخطة إلي أسلحة و معدات لم تكن متوفرة في الجيش المصري و أيضا يصعب الحصول عليها من السوفييت والتدريب عليها لان ذلك سيستغرق سنوات طويلة . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م) خطة المآذن العالية ( سعد الدين الشاذلي ) :-


- تعتبر خطة الفريق سعد الدين الشاذلي المآذن العالية هي أول خطة حقيقية هجومية توضع حيث بنيت علي الإمكانيات الموجودة فعلاً لدي القوات المسلحة , و هي تعتمد علي عبور قناةالسويس وتدمير خط بارليف و إنشاء رؤوس كباري علي عمق القناة من 10 إلي 12كيلو .

- و اقتصار الخطة الهجومية علي ذلك الهدف العسكري يرجع إلي أسباب منها :-

1- ضعف القوات الجوية و عدم قدرتها علي حماية قوات البرية أثناء تقدمها شرق القناة في اتجاه منطقة المضايق .

2- عدم توافر وحدات دفاع جوي صاروخي ( سام 6 ) تستطيع مرافقة القوات البرية أثناء تقدمها نحو الشرق لصد الهجمات الجوية المعادية التي تهاجم القوات البريةعلي الارتفاعات المتوسطة و العالية .

3- عدم توافر العربات ذات الجنزير لدي القوات البرية بأعداد كافية تسمح لقواتنا بعدم التقيد بالطرق المرصوفة أثناء تحركها شرقاً . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م) الخطة جرانيت 2 ( المعدلة باسم بدر ) :-


- بعد ان تولي الفريق احمد إسماعيل وزارة الحربية و القيادة العامة للقوات المسلحة قام الفريق سعد الشاذلي بعرض الخطتين جرانيت 2 و التي تستهدف الوصول إلي المضايق و خطة المآذن العالية و التي تستهدف إنشاء رؤوس كباري علي عمق 10 إلي 12 كيلو متر شرق قناة السويس .

- قد اقتنع الفريق احمد إسماعيل بعد مقدرة القوات المسلحة علي تنفيذ الخطة جرانيت 2 و استقر رأيه علي خطةالمآذن العالية و قام بتحديد ربيع 1973 كميعاد محتمل للهجوم .

- لكن في 10 يناير 1973 تم صدور قرار من مجلس اتحاد الجمهوريات العربية بتعيين الفريق احمد إسماعيل قائداًعاماً للقوات الاتحادية و فور صدور تعيينة و تعيين اللواء بهي الدين نوفل رئيس لهيئة العمليات الاتحادية بدأت هذه القيادة تمارس عملها في التخطيط لعملية هجومية تشمل الجبهتين المصرية و السورية في توقيت واحد .

- نتيجة لدراسة الوضع الاستراتيجي علي الجبهتين المصرية و السورية تغير تفكير الفريق احمد إسماعيل بخصوص خطةالمآذن العالية حيث رأي انه من الضروري تعديل الخطة لتشمل الاستيلاء علي خط المضايق الاستراتيجية في سيناء ك45 - 55 شرق قناة السويس .

- ذلك لان ظروف الجبهة السورية من الناحية الجغرافية و الاستراتيجية كانت تفرض ان يكون غرض الهجوم السوري هو تحرير هضبة الجولان بالكامل . و هضبة الجولان في عمقها لا تزيد عن 25 كم في أوسع مساحتها و تخلوا من أية موانع طبيعية أو صناعية مما يجعل ارض المعركة متصلة مع إسرائيل .

- و نجاح الهجوم السوري علي هضبةالجولان معناه وصول القوات السورية المدرعة إلي نهر الأردن الذي لا يفصله عن كبري المواني الإسرائيلية في الشمال سوي 50 كم باستطاعة المدرعات قطعها في ساعات معدودة مما يعني وقوع شمال إسرائيل المكتظ بالسكان في مرمي المدافع السورية .

- و نظراً لان الوضع الاستراتيجي علي الجبهة المصرية لم يكن يشكل بالنسبة لإسرائيل خطورة عاجلة علي المراكز ذات الكثافة السكانية في الجنوب بسبب وجود الحواجز الطبيعية و هي صحراء سيناءحوالي 225 كم و صحراء النقب لذا كان من المنتظر حينما تبدأ الحرب أن تلقي القوات الإسرائيلية بثقلها علي الجبهة السورية و تتيح فرصة للقوات المصرية بتطوير الهجوم شرقاً و الاستيلاء علي الممرات .

- لذلك أمر الفريق احمد إسماعيل بتعديل الخطة المصرية لتتلاءم مع الخطط و الأهداف السورية .

و هنا أخذت هيئة العمليات التي كان يرأسها اللواء عبد الغني الجمسي بتجهيز خطة عمليات أخري خلاف خطة المآذن العالية تشمل تطوير الهجوم شرقاً بعد العبور للوصول إلي المضايق و كانت الخطة الجديدة هي الخطة جرانيت 2 مع بعض التعديلات فأصبحت اسمها جرانيت 2 المعدلة حتى تم تغيير اسمها في شهر سبتمبر لتكون الخطة بدر .

- و هكذا أصبح يطلق علي خطة العبور وإنشاء رؤوس الكباري اسم المرحلة الأولي بينما أطلق علي خطة التطوير شرق للوصول إلي المضايق اسم المرحلة الثانية . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م)

حرب أكتوبر 1973


- كان قد مر وقت طويل علي القادةالعسكريين و السياسيين و الشعب و هم يعدون عدتهم لملاقاة العدو الإسرائيلي و طرده من أراضي سيناء فكان لابد أن تعد العدة كاملة لهذه الحرب حيث لامجال فيها إلا النصر أو انهيار مصر للأبد .

- لذلك بدأت القيادة العسكرية إعداد القوات المسلحة المصرية علي النحو الأتي :-


- تجهيز مسرح العمليات :-

- بدأت القوات المصرية في تنفيذ مخطط تجهيز مسرح العمليات أعقاب حرب يونيو 1967 خاصة بعدالهزيمة النكراء التي منيت بها القوات المصرية و وصول القوات المصرية للشاطئ الشرقي لقناة السويس .

- و ركزت القوات المسلحة المصرية جهودها و طاقتها مستغلة طلقات الشركات المدنية من القطاع الخاص و القطاع العام و قامت بأعمال ضخمة شملت الأراضي المصرية جميعها حيث تم أقامت تحصينات لوقاية الأفراد و الأسلحة و المعدات والذخائر و حفر خنادق و مرابض النيران للمدفعية الرئيسية و التبادلية المؤقتة و الهيكلية و تجهيز مراكز القيادة و السيطرة الرئيسية و التبادلية علي جميع المستويات و أقامت و تعلية السواتر الترابية غرب القناة و إنشاء هيئات حاكمة علي الساتر الترابي لاحتلالها للدبابات و الأسلحة المضادة للدبابات كما تم إنشاء نقط قوية في الاتجاهات ذات الأهمية الخاصة و إنشاء شبكة الصواريخ المضادة للطائرات .

- و أيضا تفادياً لما حدث في هزيمة يونيو 1967 تم إنشاء ملاجئ و دشم خرسانية مسلحة للطائرات و المعدات الفنية بالقواعد الجوية و المطارات و زودت بأبواب من الصلب و إنشاء 20 قاعدة و مطار جديد و تشكيل و حدات هندسية في كل مطار لصيانة و سرعة إصلاح الممرات بمجرد قصفها .

- تزويدالمشاة بمعدات خاصة و أسلحة دعم تتناسب مع مشكلة عبور قناة السويس بعد ان أصبحت الشدة الميدانية ( البل ) التي كان معمولاً بها في القوات المسلحة لا تتناسب مع الظروف الجديدة .

عملية العبور


بعد أن اتفقت القيادات العسكرية علي تنفيذ الخطة بدر طبقاً للتوجيه الاستراتيجي للرئيس السادات تم حشد القوات المصرية طبقاً للأوضاع الآتية :-


1- النسق الأول ,, كان يتشكل من منطقة البحر الأحمر العسكرية و الجيشين الثاني و الثالث الميداني

أ- منطقة البحر الأحمر العسكرية :-

القيادة :- اللواء إبراهيم كامل

التشكيل :- نسق أول و احتياطي يتكون النسق الأول من لواءين مشاة مستقلين عدا

كتيبة و الاحتياطي يتكون من كتيبة المشاة .

ب- الجيش الثالث الميداني :-

القيادة :- اللواء عبد المنعم واصل .

التشكيل :- من نسقين و احتياطي .

  • - النسق الأول :- في اليمين الفرقة 19 مشاة بقيادةالعميد يوسف عفيفي و معها اللواء 22 مدرع للفرقة 6 مشاة ميكانيكي ,, في اليسار الفرقة 7 مشاة بقيادة العميد احمد بدوي و معها اللواء 25 مدرع مستقل .
  • - النسق الثاني :- الفرقة الرابعة مدرعة بقيادةالعميد محمد عبد العزيز قابيل و الفرقة 6 مشاة ميكانيكي عدا لواء بقيادةالعميد محمد أبو الفتح محرم .
  • - الاحتياطي :- مجموعة صاعقة و لواء إقليمي و فوج سيارات حدود و لواء صاعقة فلسطيني

ج- الجيش الثاني الميداني :-

القيادة :- اللواء سعد مأمون .

التشكيل :- نسقين و احتياطي .

  • - النسق الأول :- في اليمين الفرقة 16 مشاة بقيادة عميد عبد رب النبي حافظ و معها اللواء 14 مدرع من الفرقة 21 مدرعات .و في الوسط الفرقة 2 مشاه و بقيادة العميد حسن أبو سعدة و معها اللواء 24 مدرع من الفرقة 23 مشاة ميكانيكي و في اليسار الفرقة 18 مشاه بقيادة العميد فؤاد عزيز غالي و معها اللواء 15 مدرع مستقل .

- منطقة بور سعيد 2 لواء مشاه مستقل بقيادة اللواء عمر خالد .

  • - النسق الثاني :- الفرقة 21 مدرعة عدا لواء بقيادة العميد إبراهيم العرابي .
  • - الاحتياطي :- الفرقة 23 مشاة ميكانيكي عدا لواء بقيادة اللواء احمد عبود الزمر ,, اللواء 10 مشاه ميكانيكي من الفرقةالثالثة مشاه ميكانيكي .

2- احتياطي القيادة العامة :-

و يتشكل من الفرقة الثالثة مشاة ميكانيكي عدا لواء بقيادة العميد محمد نجاتي و لوائين مدرعين مستقلين و لواء مظلات و لواءين اقتحام جوي عدا كتيبة مجموعة صاعقة.

يوم 6 أكتوبر , عبور قناة السويس , تدمير خط بارليف

- في تمام الساعة 2 ظهراً في يوم 6أكتوبر 1973 قامت القوات الجوية المصرية بشن ضربة مركزه علي أهداف العدو في عمق سيناء و حصون خط بارليف عبر أكثر من 200 طائرة مصرية من مقاتلات مج 21 مج 17 و سوخوي 7 و التي أسفرت عن النتائج الآتية :-

1- مطارات المليز و بيرتمادا و رأس نصراني تحولت إلي حطام .

2- تدمير عشرة مواقع صواريخ ارض جو طراز هوك .

3- تدمير 6 مواقع مدفعية بعيدة المدى .

4- تدمير ثلاثة مواقع رادار و مراكز توجيه و إنذار .

5- محطتا أم خشيب و أم مرجم للإعاقة و الشوشرة دمروا .

6- تدمير ثلاثة مناطق شئون إدارية للعدو .

7- قصف النقطة القوية شرق بور فؤاد ( بودابست ) .

- بعدها بخمس دقائق قامت أكثر من 2000 قطعة مدفعية و هاون و معها لواء صواريخ تكتيكية ارض بقصف مركز لمدة 53 دقيقة صانعة عملية تمهيد نيراني من اقوي عمليات التمهيد النيراني في التاريخ و الذي خطط له قائد سلاح المدفعية محمد الماحي و الذي اشترك معه في هذا التمهيد 135 كتيبة مدفعية و عدة مئات من مدفعية الضرب المباشر تتبع العميد محمد عبد الحليم أبو غزالة قائد مدفعية الجيش الثاني و العميد منير شاش قائد مدفعية الجيش الثالث

- بعد بداء التمهيد النيراني بدأت عمليات عبور مجموعات اقتناص الدبابات قناة السويس بواسطة قوارب مطاطية لتدمير دبابات العدو و منعها من التدخل في عمليات عبور القوات الرئيسية وحرمانها من استخدام مصاطبها بالساتر الترابي علي الضفة الشرقية للقناة .

- في الساعة الثانية و عشرون دقيقة كانت المدفعية قد أتمت القصفة الأولي و التي استغرقت 15 دقيقة و تركزت علي جميع الأهداف المعادية التي علي الشاطئ الشرقي للقناة إلي عمق يتراوح مابين كيلو متر و نصف و في التوقيت التي رفعت فيه المدفعية القصفة الثانيةعلي عمق 1.5 كم إلي 3 كم من الشاطئ الشرقي بدأت موجات العبور الأولي من سرايا النسق الأول من كتائب النسق الأول المشاة في القوارب الخشبية والمطاطية و ذلك في الفواصل من النقط الحصينة .

- مع تدفق الموجات الأولي من المشاة بداء الأبرار البحري لمفرزتين من اللواء 130 مشاة ميكانيكي البرمائي المستقل كانت كل منهما تتكون من كتيبة ميكانيكية مدعمة و ذلك عبر البحيرة المرة الصغرى بغرض الاندفاع شرقاً و الاستيلاء علي مدخل مضيق الجدي و مضيق متلا بالتعاون مع قوة الأبرار الجوي التي سيتم إبرارها طائرات هليكوبتر خلف خطوط العدو ومع تدفق موجات العبور بفاصل 15 دقيقة لكل موجة وحتى الساعة الرابعة والنصف مساء تم عبور 8 موجات من المشاة وأصبح لدى القوات المصرية على الشاطئ الشرقي للقناة خمسة رؤوس كباري قاعدة كل منها حوالي 6كم وعمق كل منها 2 كم .

- وفى نفس وقت عبور موجات المشاة كانت قوات سلاح المهندسين تقوم بفتح ثغرات في الساتر الترابى لخط بارليف عبر تشغيل طلمبات المياه وإزاحة أطنان الأمتار المكعبة من الرمال .

- وحين فتح الثغرات قامت وحدات الكباري بإنزالها وتركيبها في خلال من 6-9 ساعات حتى تركيب جميع الكباري الثقيلة والخفيفة والهيكلية والناقلات البرمائية .

وفى خلال الظلام أتمت عملية العبور حتى أكملت 80 ألف مقاتل مشاة و 800 دبابة ومدرعة ومئات المدافع .


دور البحرية المصرية

- قامت البحرية المصرية بقصف شواطئ إسرائيل ضمن عملية التمهيد النيرانى .

- حيث قامت بقصف النقطة الحصينة في بور فؤاد عن طريق المدفعية الساحلية في بورسعيد و النقطة الحصينة عند الكيلو 10 جنوب بور فؤاد وأيضا قصفت المدفعية الساحلية الأهداف المعادية للجيش الثالث في خليج السويس .

- قامت لنشات الصواريخ بقصف تجمعات للعدو في رمانة ورأس بيرون على ساحل البحر المتوسط وأيضا على خليج السويس هاجمت أهداف العدو الحيوية في رأس مسلة ورأس سدر

- وهاجمت الضفادع البشرية منطقة البترول في بلاعيم وأعاقت وحدات الألغام الملاحة في مدخل خليج السويس عن طريق بث الألغام فيه .

- كما قامت القوات البحرية المصرية بقطع الملاحة في المواني الإسرائيلية على البحر المتوسط بنسبة 100 % وفى البحر الأحمر بنسبة 80 %

هذه بعض تفاصيل يوم السادس من أكتوبر أعظم أيام العسكرية المصرية .

لقد تحقق هذا الإنجاز بأقل خسائر ممكنة ، فقد بلغت خسائرنا 5 طائرات ، 20 دبابة ، 280 شهيد ويمثل ذلك 2 ونصف % من الطائرات و 2 % في الدبابات و3 % في الرجال وهى خسائر قليلة بالنسبة للأعداد التي اشتركت في القتال .

وفى نفس الوقت خسر العدو 25 طائرة و 120 دبابة وعدةمئات من القتلى مع خسارة المعارك التى خاضها وسقط خط بارليف الذي كان يمثل الأمن والمناعة لإسرائيل ، وهزيمة الجيش الإسرائيلي الذي رددوا عنه أنه غير قابل للهزيمة فقد سقط منها 15 حصنا ً تمثل عدد حصون خط بارليف فقد قيمته العسكرية بعد أن سقط نصف عدد الحصون وفقد حوالي 100 دبابة تمثل ثلث دبابتهم التي تقاتل في الخط الأمامي .

تحرك إلى سيناء يوم 7 أكتوبر فرقتان مدرعتان .. أحداهما بقيادة الجنرال أبراهام أدان على المحور الشمال في اتجاه القنطرة والفرقة الأخرى بقيادة الجنرال أريل شارون على المحور الأوسط فى اتجاه الإسماعيلية بالإضافة لفرقة مدرعة كانت موجودة فى الجبهة منذ بداية الحرب بقيادة الجنرال مندلر وبذلك أصبح لدى إسرائيل حوالي 950 دبابة بالجبهة مشكلة فى ثلاث فرق مدرعة تحت قيادة ثلاثة من القادة البارزين في الجيش الإسرائيلي .

وبينما كان حشد الأحتياطى الإسرائيلي يتم في خلال 7أكتوبر ( فرقة أدان وفرقة شارون ) طار ديان إلى قيادة الجبهة الجنوبية سيناء حيث أستعرض الموقف مع قائدها الجنرال جونين . ولا شك أن ديان أصبح على علم تام بالموقف المتدهور على الجبهة والخسائر التي لحقت بالفرقةالمدرعة التي يقودها مندلر والتي وصلت خسائرها إلى مائتي دبابة أي ثلثي عدد دبابته وضياع فاعلية حصون خط بارليف والفشل في إنقاذ الأفرادالإسرائيليين المحاصرين فيها.

معركة القنطرة شرق

لقد كانت الحصون التي بناها العدو في قطاع القنطرة شرق من أقوى حصون خط بارليف وصل عددها إلى سبعة حصون ، كما أن القتال داخل المدنية يحتاج إلى جهد لأن القتال في المدن يختلف عن القتال في الصحراء ،ولذلك أستمر القتال شديدا خلال هذا اليوم .. واستمر ليلة 7/8 أكتوبر استخدم فيه السلاح الأبيض لتطهير المدينة من الجنود الإسرائيليين وتمكنت قوات الفرقة 18 بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى في نهاية يوم 7 أكتوبر من حصار المدينة والسيطرة عليها تمهيدا ً لتحريرها .

وجاء يوم الاثنين 8 أكتوبر وتمكنت الفرقة 18 مشاة بقيادة العميد فؤاد عزيز غالى من تحرير مدينة القنطرة شرق بعد أن حاصرتها داخليا ًو خارجيا ً ثم اقتحامها ، ودار القتال في شوارعها وداخل مبانيها حتى انهارت القوات المعادية واستولت الفرقة على كمية من أسلحة ومعدات العدو بينها عدد من الدبابات وتم أسر ثلاثين فردا للعدو هم كل من بقى في المدينة وأذيع في التاسعة والنصف من مساء اليوم 8 أكتوبر من إذاعة القاهرة تحرير المدينة الأمر الذي كان له تأثير طيب في نفوس الجميع.


معركة عيون موسى

وفى قطاع الجيش الثالث كانت القوات تقاتل على عمق 8 إلى 11 كيلو مترا ً شرق القناة وكان أبرز قتال هذا اليوم هو نجاح الفرقة 19 مشاة بقيادة العميد يوسف عفيفي في احتلال مواقع العدو الإسرائيلي المحصنة على الضفة الشرقية التي يتمركز فيها ستة مدافع 155 مم . هذه المدافع كان يستخدمها العدو الإسرائيلي في قصف مدينة السويس خلال حرباالاستنزاف ، ولم نتمكن من إسكاتها في ذلك الوقت برغم توجيه قصفات نيران ضدها بكل أنواع دانات المدفعية المتيسرة وقتئذ لصلابة التحصينات التي عملتلها بواسطة القوات الإسرائيلية .

معركة الفردان

أعاد العدو تنظيم قواته وحاول أدان – فرقة أبراهامأدان المكونة من ثلاث لواءات مدرعة حوالي 300 دبابة – مرة أخرى الهجوم بلواءين مدرعين ضد فرقة حسن أبو سعدة واللواء الثالث ضد الفرقة 16 بقيادةالعميد عبد رب النبي في قطاع شرق الإسماعيلية ( الجيش الثاني ) ودارت معركة الفردان بين فرقة أدان وفرقة حسن أبو سعده .


عملية نيكل جراس : ( الجسر الجوى الأمريكي )


- بعد انهيار إسرائيل المفاجئ في حرب 1973 واستمرار القتال لمدة 6 أيام كانت الخسائر الإسرائيلية في المدرعات والطائرات والأفراد لا تحصى ، هذا بخلاف سقوط خط بارليف فى يد المصريين واستيلائهم عليه وتحرير بعض المدن المصرية في سيناء .

- بعثت جولد مائير رئيسة الوزراء الإسرائيلية نداء استغاثة إلى الرئيس الأمريكي كانت أهم عبارة بها ( أنقذونا من الطوفان المصري ) .

- وعلى الفور تحرك الحلفاء الأمريكيين وأقاموا جسرا ً جويا ً لتعويض الجيش الأسرائيلى عما خسره في الحرب من طائرات ودبابات وخلافه منذ يوم 10 أكتوبر بصورة غير رسمية ومنذ 13 أكتوبر بصورة رسمية وسميت بعملية نيكل جراس واستخدمت فيها طائرات سي 5 وسي 141 وهى طائرات تقل عسكرية أمريكية عملاقة , ولم تكلف إسرائيل بطائرات الجامبو السبع لشركة العال لنقل احتياجاتها من الأسلحةوالمعدات , ولذلك عملت محاولات لاستئجار طائرات مدنية أمريكية لسرعة أجراءالنقل لكن شركات الطيران رفضت التعاون خوفا ً للمقاطعة العربية .


تطوير الهجوم شرقا ً " 14 أكتوبر"


بعد انتهاء فترة العمليات المخطط لهما من 6-9 أكتوبر و وصول الجيوش الميدانية لخط مهامها المباشر تم عمل وقفة تعبوية عملياتيه استمرت من 10 – 15 أكتوبر .

لكن في أثناء الوقفة التعبوية كانت الموقف على الجبهة السورية لينذر بخطر كبير فتم إصدار الأوامر لتطوير الهجوم شرقا ً. لدفع العدو غرب الممرات الجبلية والحد من حرية حركته وفى نفس الوقت تضعيفا لضغط على الجبهة السورية .

وكانت خطة هذا التطوير تقضى بأن الفرقة 21 المدرعة والفرقة 4 المدرعة شرق القناة ماعدا لواء يضم مائه دبابة تبقى غرب القناة .

ولكن في يوم 13 أكتوبر اخترقت طائرة المجال الجوى المصري أتضح من مواصفتها أنها طائرة من الطراز الأمريكي Sr - 71 وهى طائرة استطلاع أستراتيجى يمكنها التقاط عدة صور عبر وسائل متقدمة على ارتفاع 25 كيلو متر وتطير بسرعة ثلاثة أمثال سرعة الصوت مما لا تستطيع أي مقاتلة من مقاتلات الدفاع الجوى لدى القوات المصرية أن تطاردها .

وهكذا حصلت إسرائيل على معلومات كاملة عن القوات شرق القناة وغرب القناة وحجم قوات التطوير واتجاه المحور الرئيسي .

وفى صباح 14 أكتوبر بدأ تطوير الهجوم شرقا في الساعة 6.15 صباحا ً بقصف مدفعي مصري وانطلقت القوات المصرية تحقق أهدافها .

لكن العلم المسبق لدى القوات الإسرائيلية بالهجوم وحجم قواته جعلهم يوقعون خسائر عديدة فى الدبابات المصرية وصلت لــ 250دبابة من قوات الهجوم الرئيسية . وهكذا اضطرت قوات التطوير العودة إلىرؤوس كباري المشاة للفرقة الخمسة وفشل التطوير شرقاً .


الثغرة 16- 21 أكتوبر

بعبور الفرقتين المدرعتين 21, 4 إلى الشرق القناة للمشاركة في تطوير الهجوم شرقاَ أسقطت كل الاعتراضات التيتواجه القيادة الإسرائيلية في تنفيذ عملية الغزالة وهى العبور غرب القناة .

وأسندت العملية إلى ارئيل شارون قائد مجموعة العمليات المدرعة 143 والتي دعمت بعد ذلك بلواء مظلي .

وكان هدف عبور الجيش الاسرائيلى من الشرق إلى الغرب هو ضرب بطاريات صواريخ سام المضادة للطائرات واحتلال مدينة الاسماعيليه وتطويق الجيش الثاني واحتلال مدينة السويس وتطويق الجيش الثالث .

وكان عبور شارون غرب القناة المفتاح لكل من أبراهام ادان وكلمان ماجن للعبور بقواتهما على الكباري التي أقامها شارون وتنفيذ مخطط عملية الغزال.

لكن الذي حدث هو انه فشل شارون في احتلال الإسماعيلية و أبراهام أدان وكلمان ماجن فى احتلال السويس وتطويق الجيش الثالث .

وفى هذه الأثناء أصدر مجلس الأمن يوم 21 أكتوبر 1973 القرار رقم 338 لوقف إطلاق النار وقبلت إسرائيل ومصر القرار اعتبارا من يوم 22 أكتوبر 1973 عندما صدر قرار مجلس الأمن 338 بإيقاف القتال اعتبارا من غروب شمس يوم 22 أكتوبر ..... فان إسرائيل تعلم أنها لم تحقق هدفا سياسيا أو هدف عسكريا استراتيجياً ، لفشلها في إرغامنا على سحب قواتنا في شرق القناة وغربها ..... لذلك قررت إسرائيل أن تبذل جهداً كبير لتحقيق قدر من المكاسب السياسية أو العسكرية قبل أن تلتزم بوقف إطلاق النار . وفى سبيل ذلك ، دفعت إسرائيل أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق قدر من المكاسب السياسية أو العسكرية قبل أن تلتزم بوقف إطلاق النار . وفى سبيل ذلك ، دفعت إسرائيل بقوات جديدة إلى غرب القناة ليلة 22/23 وليلة 23/24أكتوبر لتعزيز قواتها في منطقة الدفرزوار. ثم استمرت في القتال وتقدمت قواتها جنوبا للوصول إلى مؤخرة الجيش الثالث لقطع طريق مصر السويس الصحراوي والاستيلاء على مدينة السويس وفى بوم 23 أكتوبر أصدر مجلس الأمن القرار رقم 339 تعزيزا للقرار السابق ووافقت كل من مصر وإسرائيل على وقف إطلاق النار صباح يوم 24 أكتوبر .... ويذكر محمد عبد الغني الجمسي رئيس العمليات للجيش المصري بحرب أكتوبر 1973 فى مذكراته ( وبرغم التزام إسرائيل بالقرار 339 رسميا ، إلا أنها تركت لجيشها حرية العمل العسكري علي أمل احتلال مدينة السويس فتكون بذلك قد حققت هدفاً سياسياً له تأثيره السياسي و العسكري والإعلامي الكبير ) ،،، لكن فشلت محاولات إسرائيل لاحتلال مدينة السويس يومي 24 و 25 أكتوبر ، ولكنها نجحت في قطع طريق مصرالسويس الصحراوي توقف القتال يوم 28 أكتوبر بوصول قوات الأمم المتحدة لمنطقة القتال.

بيان القيادة العامة

أصدرت القيادة العامة بيانا عسكرياً يلخص الموقف العسكري صباح يوم 24 أكتوبر 1973 وأوضحنا فيه :-

- أن قواتنا في سيناء تحتل الشاطئ الشرقي لقناةالسويس من بور فؤاد شمالا بطول 200 كيلو متر وبعمق يتراوح ما بين 12 إلى 17 كيلومتر على طول الجبهة بما فيها مدينة القنطرة شرق ، عدا ثغرة صغيرة من الدفرسوار شمالاً بطول سبعة كيلو متر ملاصقة للبحيرات المرة وتبلغ المساحة التي تسيطر عليها قواتنا شرقالقناة ( سيناء ) 3000 كيلومتر مربع .

- لا توجد قوات للعدو إطلاقاً في أي مدينة من مدن القناة الرئيسية السويس ، الإسماعيلية ، بورسعيد .

- توجد بعض وحدات للعدو منتشرة ومتداخلة بين قواتنا تمنعه من تنفيذ أهدافه .

- التموين إلى جميع قواتنا شرق القناة مستمر بصورة منتظمة ولم يتوقف لحظة واحدة – البيان من مذكرات رئيس هيئة عمليات حرب أكتوبر لواء محمد عبد الغني الجسمي ؛ كما حصدت بعض المعلومات من لواءات سابقين و القوات المسلحه .


هذا وقد استمر هذا الموقف حتى نهاية الحرب حيث فشلت القوات الإسرائيلية في دخول مدينة السويس وعندها توقفت الحرب بقدوم قوات الطوارىء الدولية يوم 28 أكتوبر 1973 . --Abdo elghainy (نقاش) 01:46، 8 أكتوبر 2012 (ت ع م)

فقرة التخطيط[عدل]

لدى عدة ملاحظات على الفقرة

  • أولا: الفقرة تتناول التخطيط لشن حرب أكتوبر ويفترض أن يكون الحديث هنا عن الخطط الهجومية التي كانت تعدها رئاسة الأركان العامة المصرية لشن الحرب ولذلك الخطط الدفاعية ليست ذات غير ذات علاقة بالنص
  • ثانيا: قبل عام 1971 لا يوجد أي خطة عسكرية هجومية حتى اعداد خطة المأذن العالية والمصدر هنا هو كتاب حرب أكتوبر للشاذلي
  • ثالثا: الخطة 41 خطة افتراضية لا يمكن تنفيذها ولم تكن القيادة المصرية تفكر بتنفيذها
  • رابعا: هدف الخطة 41 الاستيلاء على المضائق الجبلية وليست تحرير كافة سيناء وهذا طبعا استنادا الى رئيس اركان الجيش المصري --кувейтец (نقاش) 23:56، 14 ديسمبر 2017 (ت ع م)
  • أولاً: الحديث عن الخطة الدفاعية أمر ضروري لتوضيح الحال قبل إعداد خطة الحرب ولذلك فهي ذات صلة وثيقة بموضوع الفقرة.
  • ثانياً: الحديث عن الخطط السابقة لخطة المآذن العالية يتضمن خطة دفاعية أطلق عليها "الخطة 200"، وخطة تعرضية أطلق عليها "جرانيت". راجع نفس المصدر الذي ذكرته لسعد الدين الشاذلي الذي يذكر بالصفحة رقم 3:

عندما عينت رئيساً لأركان حرب القوات المسلحة المصرية (ر.ا.ح.ق.م.م) في 16 من مايو 71 لم تكن هناك خطة هجومية وإنما كانت لدينا خطة دفاعية تسمى الخطة 200 وكانت هناك أيضاً خطة تعرضية أخرى تشمل القيام ببعض الغارات بالقوات على مواقع العدو في سيناء ولكنها لم تكن في المستوى الذي يسمح لنا بأن نطلق عليها خطة هجومية وكانت تسمى جرانيت

وهو ما يوافق المذكور بالمقال.

  • ثالثاً: الخطة 41 ضروري جداً ذكرها لأن الجانب السوفيتي كان يقرر تسليح مصر بناء عليها "وإن لم يفعل في الحقيقة" إلا أنه لم يعلم بأن مصر تخطط لتنفيذ بديل وذلك ما ذكره الشاذلي أيضاً بالصفحة رقم 9:

أطلقنا على الخطة الأولى اسم العملية 41 وقمنا بتحضيرها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على ما يجب أن يكون لدينا من سلاح وقوات لكي نصبح قادرين على على تنفيذ هذه الخطة أما الخطة الثانية فقد أطلقنا عليها الاسم الكودي المآذن العالية وكنا نقوم بتحضيرها في سرية تامة

  • رابعاً: تم تعديل هدف الخطة 41 ليكون الاستيلاء على المضائق.--محمد عادلراسلني 22:49، 15 ديسمبر 2017 (ت ع م)
  • سياق الحديث هو التخطيط لحرب أكتوبر والتخطيط لشن حرب جديدة.. ما علاقة الخطط الدفاعية بالموضوع؟؟؟ أما توضيح الحال قبل بداية الحرب فان هذا مرتبط بحالة حرب شبه مستمرة منذ سقوط سيناء وبدأ حرب الاستنزاف من جهة أخرى كل دول العالم لديها خطط دفاعية وهذا شيء روتيني يوجد في كل جيش لكن الخطط الهجومية شيء أخر.. وحرب أكتوبر ((وليد خطة هجومية))
  • ثانيا الخطة 200 لا تعتبر خطة هجومية وهذا كلام الشاذلي الذي قال عنها (لم تكن في المستوى الذي يسمح لنا بأن نطلق عليها خطة هجومية)
  • ثالثا خطة المآذن العالية هي الخطة الهجومية
  • رابعا الخطة 41.. خطة افتراضية لا يمكن تنفيذها وهذا ايضا كلام الشاذلي

الخلاصة ان يجب توضيح اهمية خطة المآذن العالية بعتبارها الخطة الفعلية والتي مهدت لحرب أكتوبر حتى ان القيادة المصرية جعلتها سرية بعيدا عن المستشارين السوفيت لأنه هي خطة الحرب الاصلية --кувейтец (نقاش) 23:28، 15 ديسمبر 2017 (ت ع م)

لا أعلم لماذا تعيد كلامك مرة أخرى بنفس الأسباب وقد فنطها مسبقاً ورددت عليها عموماً إذا كنت ترغب في ممارسة هوايتك المعروفة في الجدل الذي ليس له نهاية هناك دائماً حلول أخرى وهو اللجوء لأطراف أخرى محايدة للبت في المسألة لأني مقتنع بمضمون الفقرة الحالية وأرى أنها وافية وفي سياق الموضوع.--محمد عادلراسلني 07:26، 16 ديسمبر 2017 (ت ع م)

سأحاول دعوة الزملاء --кувейтец (نقاش) 22:02، 16 ديسمبر 2017 (ت ع م)

أخ محمد لا أفهم السبب الذي يجعلك تقوم بحذف معلومات من المقالة بطريقة عشوائية رغم انها موثقة بالمراجع مثلما هذا التعديل هنا --кувейтец (نقاش) 20:48، 19 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος: أنا لم أحذف أي معلومات بطريقة عشوائية بل عدت بالفقرة للصياغة المتفق عليها من قبل عدد كبير من المحررين بعيداً عن التطويل وقص القصص الذي تستخدمه في صياغتك. ولا تحاول كعادتك استخدام أسلوب تضليل قراء النقاش بادعاءات كاذبة عن حذف معلومات بدون داعي. السبب مذكور في تعليق التعديل والصياغة القديمة أفضل ومختصرة واتفق عليها المصوتين للمقال وسبق اعتماد تعديلاتك بها طالما كانت في محلها. ولكنها هذه المرة لم تضف إلى الفقرة جديد ولكن زدات حجمها بدون داع لمجرد التطويل. صياغتك للفقرة ضعيفة وحمالة أوجه. وكما نصحتك من قبل الأفضل أن تلجأ لأطراف محايدة للبت في المسائل الخلافية بيننا بعيداً عن استرجاع تعديلاتي وحتى الوصول إلى وفاق لأننا ومن الواضح وكما هو معلوم من النقاشات السابقة لن نتفق في وجهات النظر.--محمد عادلراسلني 15:42، 20 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: الأولى استرجاع تعديلات Σύμμαχος: لأنه من بدأ بالاسترجاع عن غير تخريب. المشكلة هنا مشكلة خلاف في الصباغة ومن الأولى والمنطقي استمرار الفقرة على وضعها المتفق عليه بعيداً عن التشويه وتحميل الأوجه وحتى الوصول إلى حل هنا في صفحة النقاش.--محمد عادلراسلني 15:50، 20 ديسمبر 2017 (ت ع م)

ما رغبت في الإشارة إليه هو فقط عدم استخدام زر الاسترجاع في هذه الحالة. أما إزالة الفقرة الجديدة الخلافية، فهذا متفق عليه.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:56، 20 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: شكراً للتوضيح.--محمد عادلراسلني 15:58، 20 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Muhammad adel007: لا أفهم لماذا تقوم بالحذف في فقرة التخطيط هنا ،، المعلومات المضافة تحتوي على مراجع.. حذف معلومات لا تتعدى بضعة سطور بحجة الاختصار وحذف مراجعها لماذا؟؟؟ --кувейтец (نقاش) 11:04، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος: وضحنا السبب أكثر من مرة، ولا زال الخلاف موجود. ولكن لا مانع من الزيادة لعل التكرار يعلم الشطار. الصياغة الحالية للفقرة أكثر دقة واعتدالاً واختصاراً في وصف الأحداث ومؤيدة أيضاً بالمصادر/المراجع وهي المتفق عليها من قبل عدة محررين.--محمد عادلراسلني 11:34، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

هذا غير صحيح .. أنت حذفت تفاصيل موثقة دون سبب وهي:

  • أن القيادة العسكرية المصرية لم تمتلك خطة عسكرية لمهاجمة القوات الإسرائيلية قبل قبل تولي السادات الحكم في 1970
  • أن الخطط العسكرية الهجومية طورت خلال فترة تولي الشاذلي لرئاسة الأركان العامة عام 1971
  • أن الخطة جرانيت لم تكن خطة هجومية ومضمونها كان مجرد القيام بغارات على مواقع القوات الإسرائيلية في سيناء
  • أن الامكانيات العسكرية التي تمتلكها مصر لم تكن تسمح بالقيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية في سيناء
  • أن الامكانيات الفعلية للقوات المسلحة المصرية تسمح فقط بتنفيذ عملية هجومية محدودة تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف
  • أن وزير الدفاع الفريق أول محمد صادق كان يرغب بتطوير خطة تهدف إلى تحرير سيناء وقطاع غزة في حين كان رئيس الاركان يعارض ذلك
  • أن الحل الوسط بين وزير الدفاع المصري ورئيس الأركان الشاذلي هو اعداد خطتين الأولى هي الخطة 41 والثانية خطة المآذن العالية

كل هذه التفاصيل الموثقة بالمراجع قمت أنت بحذفها بحجة الاختصار --кувейтец (نقاش) 11:46، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος: ألم تدعوا محررين آخرين للاشتراك في هذا النقاش سوف أنتظر من لا يجادل بهدف الجدال فقط لأتناقش معه. إذ ربما يعلمنا أحد العقلاء فيما تخالف الفقرة الحالية النقاط التي ذكرتها أنت أعلاه.--محمد عادلراسلني 11:50، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

ها هي الفقرة الحالية للتسهيل على المحايدين والمصادر مذكورة بالمقال لمزيد من الإطلاع. علما بأن المصادر واحدة بين الصياغة القديمة والصياغة التي يقترحها المحرر المذكور. ويدعي أني أحذف مصادر.

حينما تولى السادات منصب الرئاسة عام 1970 كانت مصر قد خططت لخطة دفاعية أطلق عليها "الخطة 200"، بجانب خطة تعرضية أطلق عليها "جرانيت". وعقب تولي الفريق سعد الدين الشاذلي منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة في 16 مايو/أيار 1971 بدأ الاتجاه إلى تجهيز خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" التي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله واتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 إلى 12 كم شرق القناة، والبقاء في حماية تلك الأوضاع الدفاعية لحين تجهيز القوات وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير سيناء واستنزاف إمكانيات الجيش الإسرائيلي خلال تلك الفترة وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت. وخلال عام 1972 أدخلت تعديلات على "العملية/الخطة 41" وتغير اسمها إلى "جرانيت 2" ولكن بقي جوهرها كما هو. وركزت القوات المسلحة المصرية على تنفيذ "خطة المآذن العالية" التي كانت تناسب إمكاناتها في ذلك الوقت، وتغير اسم الخطة في سبتمبر/أيلول 1973 إلى "الخطة بدر" بعد أن تحدد موعد الهجوم ليكون السادس من أكتوبر/تشرين الأول في نفس العام.

بالنسبة للصياغة التي يقترحها Σύμμαχος: المآخذ عليها كثيرة ومنها:

  • كل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية: لم يذكر المصدر الذي أشار إليه تلك العبارة بل ذكر حرفياً (لم تكن هناك خطة هجومية) فليست رئاسة الأركان وحدها المسئولة عن التخطيط هناك أذرع أخرى للدولة تساهم في وضع الخطة. والصياغة الحالية لا تخالف هذا المعنى.
  • عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق: المصدر الذي أشار إليه لم يذكر تلك العبارة والصياغة تخلط الزيت بالماء عدم قدرة الجيش شئ وعدم توفر الإمكانيات التي تتيح له ذلك شئ آخر.--محمد عادلراسلني 12:00، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

ماهي المآخذ الكثيرة؟؟ بخصوص النقطتين التي ذكرتهما

  • أولا كتاب الشاذلي يذكر بصراحة عدم وجود خطة هجومية إذا كان هناك خطة هجومية أرجوك أذكرها مع وضع المصدر
  • ثانيا المصدر ذاته يذكر أن الذي كان موجود فقط هو خطة دفاعية
  • ثالثا بخصوص ما تذكره أن هناك أذرع أخرى للدولة تساهم في وضع الخطة أين المصدر على ذلك؟؟
  • رابعا عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق هذه يستند على مصدر وما تقوله ان السبب عدم توافر الامكانيات وعدم توافر السلاح فبالطبع يمكن الاضافة والتسبيب عن نقاط الضعف بالجيش المصري لكن حذف المعلومة الاصلية وبترها... لماذا؟؟؟

أنا لا أمانع التطوير لكن ضد فكرة حذف المعلومات المدعمة بمصادر!! --кувейтец (نقاش) 12:25، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

  • أولاً وثانياً: لا زلت أنتظر أحد العقلاء ليخبرني متى ادعت الفقرة الحالية أنه كانت لمصر خطة هجومية، فلتنتظر أحد خبراء اللغة ليطلعك على طرق الصياغة ومفهومها. الصياغة تقول أن مصر خططت لخطة دفاعية فماذا يفهم من ذلك ؟؟؟؟؟؟؟ وهو متفق تماماً مع ما ذكره الشاذلي بعيداً عن النقل الحرفي.
  • ثالثاً: المنطق يقول البينة على من ادعى. أنت من ادعيت "كل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية" فأين المصدر الذي ذكر تلك العبارة.
  • رابعاً: بنفس المنطق السابق أين المصدر الذي يذكر عبارة "عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق" كمعلومات أصلية كما تدعي. واستخدام عبارات عدم القدرة والضعف ما هو إلا محاولة للخلط على القارئ ليس إلا. الفارق كبير بين عدم توفر الإمكانات وعدم القدرة من الأساس.--محمد عادلراسلني 12:59، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)


بخصوص حجة الاختصار.. محمد عادل في حرب 1956 يضيف مواد كاملة عن الحروب الصليبية وحروب نابليون وفي ذات اليوم يأتي ويطالب هنا بالاختصار ويحذف فقرات تتحدث عن خطة حرب أكتوبر بحجة الاختصار --кувейтец (نقاش) 13:00، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

والله لا يسعني إلا الضحك من ادعاءاتك الباطلة واهتمامك في نفس الوقت بجميع مقالاتي. ولكن لو كنت متابع جيد لأنتظرت حتى انتهي من مقالاتي كالمعتاد وتبدأ الجدل. ولكن أعتقد أنك بدأته مبكراً هذه المرة. أليس كذلك؟؟؟؟--محمد عادلراسلني 13:02، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

  • يرجى وضع تعليقات قصيرة واختصار الحديث حتى لا يطول النقاش ويسهل على من يطلب منه المشاركة القيام بذلك.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 13:04، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

الشاذلي يقول بالحرف الواحد "عندما عينت رئيسا لأركان حرب القوات المسلحة المصرية في 16 مايو 1971 لم يكن هناك خطة هجومية وانما كانت لدينا خطة دفاعية تسمى الخطة 200".... كذلك قال الشاذلي بالحرف الواحد يعد دراسة امكانات القوات المسلحة المصرية ونتيجة لهذه الدراسة فقد ظهر لي انه ليس من الممكن القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير قوات العدو وارغامه إلى الانسحاب من سيناء وقطاع غزة --кувейтец (نقاش) 13:10، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

نص Σύμμαχος نص محمد عادل الملاحظات
حينما تولى السادات منصب الرئاسة عام 1970 لم تكن القيادة العسكرية المصرية تمتلك خطة عسكرية لمهاجمة القوات الإسرائيليةالتي تحتل شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة منذ حرب 1967 وكل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية اطلق عليها اسم "الخطة 200"، بجانب خطة تعرضية تسمى "جرانيت" والتي تشمل القيام ببعض الغارات على مواقع القوات الإسرائيلية في سيناء إلا أنها لم تكن بالمستوى التي يسمح باطلاق اسم خطة هجومية عليها. حينما تولى السادات منصب الرئاسة عام 1970 كانت مصر قد خططت لخطة دفاعية أطلق عليها "الخطة 200"، بجانب خطة تعرضية أطلق عليها "جرانيت". (1) الشاذلي حرفيا ذكر أن قبل تعيينه عام 1971 أن لم يكن هناك خطة هجومية وانما كانت لدينا خطة دفاعية تسمى الخطة 200 وقام محمد عادل بحذف هذه المعلومات

(2) الشاذلي حرفيا ذكر أن الخطة جرانيت "لم تكن بالمستوى التي يسمح باطلاق اسم خطة هجومية عليها" وقد حذف محمد عادل هذه المعلومة (3) الإدارة المصرية لقطاع غزة كانت ضمن الخطط العسكرية المصرية لاسترجاعها حسب الشاذلي وحذف محمد عادل اي اشارة لذلك

بدأت رئاسة الأركان المصرية الاعداد للخطط الهجومية عقب تولي الفريق سعد الدين الشاذلي رئيسا للأركان في 16 مايو/أيار 1971 والذي أدرك بعد دراسته لامكانيات القوات المسلحة المصرية عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية وإرغامها على الانسحاب من سيناء وقطاع غزة وان الامكانيات الفعلية إذا تم الاعداد لها بشكل جيد تسمح فقط بتنفيذ عملية هجومية محدودة تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف ثم التحول بعد ذلك للدفاع وأنه يمكن بعد ذلك الاعداد للمرحلة التالية والتي تتمثل باحتلال المضائق الجبلية في سيناء وعقب تولي الفريق سعد الدين الشاذلي منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة في 16 مايو/أيار 1971 بدأ الاتجاه إلى تجهيز خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" التي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله واتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 إلى 12 كم شرق القناة، والبقاء في حماية تلك الأوضاع الدفاعية لحين تجهيز القوات وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير سيناء واستنزاف إمكانيات الجيش الإسرائيلي خلال تلك الفترة وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت (1) حذف محمد عادل ما نص عليه الشاذلي أنه بعد دراسته لامكانيات القوات المسلحة المصرية ادرك عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية وإرغامها على الانسحاب من سيناء وقطاع غزة

(2) مرة أخرى يحاول حذف أي شيء يشير إلى اسم قطاع غزة رغم ان المصدر صريح وحرفي (3) حذف ان امكانيات الجيش المصري تسمح فقط بعملية محدودة والتي تطورت لتصبح خطة المآذن العالية

عرض الشاذلي فكرته في تطوير خطة هجومية على وزير الدفاع الفريق أول محمد صادق والتي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله ثم اتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 و 12 كم شرق القناة وأن تبقى القوات المصرية في هذه الأوضاع الجديدة حتى يتم تجهزيها وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير الأرض عارض الوزير الفكرة بحجة أنها ستبقى ما يزيد عن 60,000 كم مربع من أراضي سيناء بالإضافة إلى قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي فضلا انها ستخلق وضع عسكري أصعب من الوضع الحالي الذي يستند إلى قناة السويس باعتبارها مانع مائي وكان يرغب في وضع عملية عسكرية هجومية تهدف لتمدير جميع القوات الإسرائيلية في سيناء لتحريرها هي وقطاع غزة في عملية واحدة ومستمرة وفي نهاية المطاف وبعد جلسات مطولة تم الوصول إلى حل وسط تمثل في اعداد خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق الجبلية في سيناء وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت. ---- هذه التفاصيل حذفت والتي تتعلق بوجود خطتين الأولى للشاذلي والثانية للوزير تم دمجهما


قمت بعمل جدول للتسهيل على الزملاء بدلا من النقاشات المطولة وكتبت ملاحظاتي على النصوص --кувейтец (نقاش) 13:56، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد عادل من فضلك لا تعدل على كلامي.. يمكنك أن تكتب ما تشاء لكن دون أن تعدل على ما أكتبه!!! --кувейтец (نقاش) 14:36، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

اختصار الصياغتين[عدل]

نص محمد عادل نص Σύμμαχος ملاحظات محمد عادل ملاحظات Σύμμαχος
حينما تولى السادات منصب الرئاسة عام 1970 كانت مصر قد خططت لخطة دفاعية أطلق عليها "الخطة 200"، بجانب خطة تعرضية أطلق عليها "جرانيت". وعقب تولي الفريق سعد الدين الشاذلي منصب رئيس أركان حرب القوات المسلحة في 16 مايو/أيار 1971 بدأ الاتجاه إلى تجهيز خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" التي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله واتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 إلى 12 كم شرق القناة، والبقاء في حماية تلك الأوضاع الدفاعية لحين تجهيز القوات وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير سيناء واستنزاف إمكانيات الجيش الإسرائيلي خلال تلك الفترة وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت. وخلال عام 1972 أدخلت تعديلات على "العملية/الخطة 41" وتغير اسمها إلى "جرانيت 2" ولكن بقي جوهرها كما هو. وركزت القوات المسلحة المصرية على تنفيذ "خطة المآذن العالية" التي كانت تناسب إمكاناتها في ذلك الوقت، وتغير اسم الخطة في سبتمبر/أيلول 1973 إلى "الخطة بدر" بعد أن تحدد موعد الهجوم ليكون السادس من أكتوبر/تشرين الأول في نفس العام. حينما تولى السادات منصب الرئاسة عام 1970 لم تكن القيادة العسكرية المصرية تمتلك خطة عسكرية لمهاجمة القوات الإسرائيلية التي تحتل شبه جزيرة سيناء وقطاع غزة منذ حرب 1967 وكل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية اطلق عليها اسم "الخطة 200"، بجانب خطة تعرضية تسمى "جرانيت" والتي تشمل القيام ببعض الغارات على مواقع القوات الإسرائيلية في سيناء إلا أنها لم تكن بالمستوى التي يسمح باطلاق اسم خطة هجومية عليه.

بدأت رئاسة الأركان المصرية الاعداد للخطط الهجومية عقب تولي الفريق سعد الدين الشاذلي رئيسا للأركان في 16 مايو/أيار 1971 والذي أدرك بعد دراسته لامكانيات القوات المسلحة المصرية

عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية وإرغامها على الانسحاب من سيناء وقطاع غزة وان الامكانيات الفعلية إذا تم الاعداد لها بشكل جيد تسمح فقط بتنفيذ عملية هجومية محددة تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف ثم التحول بعد ذلك للدفاع وأنه يمكن بعد ذلك الاعداد للمرحلة التالية والتي تتمثل باحتلال المضائق الجبلية في سيناء.

عرض الشاذلي فكرته في تطوير خطة هجومية على وزير الدفاع الفريق أول محمد صادق والتي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله ثم اتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 و 12 كم شرق القناة وأن تبقى القوات المصرية في هذه الأوضاع الجديدة حتى يتم تجهزيها وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير الأرض عارض الوزير الفكرة وأراد التخطيط لعملية عسكرية تهدف لتدمير جميع القوات الإسرائيلية في سيناء لتحريرها هي وقطاع غزة في عملية واحدة ومستمرة. في نهاية المطاف وبعد جلسات مطولة تم الوصول إلى حل وسط تمثل في اعداد خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق الجبلية في سيناء وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت. وخلال عام 1972 أدخلت تعديلات على "العملية/الخطة 41" وتغير اسمها إلى "جرانيت 2" ولكن بقي جوهرها كما هو. وركزت القوات المسلحة المصرية على تنفيذ "خطة المآذن العالية" التي كانت تناسب إمكاناتها في ذلك الوقت، وتغير اسم الخطة في سبتمبر/أيلول 1973 إلى "الخطة بدر" بعد أن تحدد موعد الهجوم ليكون السادس من أكتوبر/تشرين الأول في نفس العام.

  • كل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية: لم يذكر المصدر الذي أشار إليه تلك العبارة بل ذكر حرفياً (لم تكن هناك خطة هجومية) فليست رئاسة الأركان وحدها المسئولة عن التخطيط هناك أذرع أخرى للدولة تساهم في وضع الخطة. والصياغة الحالية لا تخالف هذا المعنى.
  • عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق: المصدر الذي أشار إليه لم يذكر تلك العبارة والصياغة تخلط الزيت بالماء عدم قدرة الجيش شئ وعدم توفر الإمكانيات التي تتيح له ذلك شئ آخر.
  1. الشاذلي حرفيا ذكر أن قبل تعيينه عام 1971 أن لم يكن هناك خطة هجومية وانما كانت لدينا خطة دفاعية تسمى الخطة 200 وقام محمد عادل بحذف هذه المعلومات
  2. الشاذلي حرفيا ذكر أن الخطة جرانيت "لم تكن بالمستوى التي يسمح باطلاق اسم خطة هجومية عليها" وقد حذف محمد عادل هذه المعلومة
  3. الإدارة المصرية لقطاع غزة كانت ضمن الخطط العسكرية المصرية لاسترجاعها حسب الشاذلي وحذف محمد عادل اي اشارة لذلك
  4. مرة أخرى يحاول حذف أي شيء يشير إلى اسم قطاع غزة رغم ان المصدر صريح وحرفي
  5. حذف ان امكانيات الجيش المصري تسمح فقط بعملية محدودة والتي تطورت لتصبح خطة المآذن العالية

هذه التفاصيل حذفت والتي تتعلق بوجود خطتين الأولى للشاذلي والثانية للوزير تم دمجهما

Σύμμαχος: هذا ليس مجرد تعليق. هذا جدول مختصر لتوضيح الخلاف وذكرت فيه اسمي. فوجب التعديل ليكون أدق للناظر.--محمد عادلراسلني 14:47، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: هلا قرأت الصياغتين والملاحظات عليها وفندتها لننتهي من هذا الجدل المبالغ فيه من محرر لا يهوى سوى التحرش والتعرض لمساهماتي بدون أي سبب مقنع. كيف وأين تخالف الصياغة الحالية ما ذكره الشاذلي؟ كما أنه يتحدث عن خطتين واحدة للشاذلي وأخرى للوزير وكأنهما شيئين منفصلين وكأن القيادة منفصلة إلى جبهتين وهو شئ غير منطقي بالمرة وان اختلفت الآراء كما وضح الشاذلي ولكن الصورة النهائية هي المتفق عليها والتي تم تنفيذها.--محمد عادلراسلني 14:55، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

طيب، ما هي الجهات الأخرى التي تساهم في وضع الخطة الهجومية أو الدفاعية؟ وهل لديك اعتراض على ذكر قطاع غزة؟ وΣύμμαχος:، هل ذكر الشاذلي "عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير القوات الإسرائيلية وإرغامها على الانسحاب من سيناء وقطاع غزة"؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:00، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد عادل من فضلك لا تهاجمني شخصيا ولا تشخصن النقاش اجعل نقاشك حول موضوع المقالة راجع (ويكيبيديا:لا للهجوم الشخصي وويكيبيديا شخصنة) --кувейтец (نقاش) 15:02، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

نعم ذكر ذلك الشاذلي --кувейтец (نقاش) 15:04، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

  • المصدر الذي يستند إليه لم يدعي أن رئاسة الأركان المسئولة وحدها عن وضع الخطة. بل المنطقي أن هناك أذرع أخرى للدولة تشارك بطبيعة الحال مثل المخابرات العامة ورئاسة الجمهورية ووزير الدفاع ليس الرأي الأوحد لرئيس الأركان كما قد يفهم من العبارة. ولذلك الصياغة القديمة تذكر (كانت مصر قد خططت لخطة دفاعية) حتى نبتعد عن معلومات غامضة فكلمة مصر هي الأعم والأشمل.
  • الشاذلي يذكر عن الفريق أول محمد صادق في الصفحة رقم 9: "لقد كانت فكرته في العملية الهجومية هي أن نقوم بتدمير جميع قوات العدو في سيناء والتقدم السريع لتحريرها هي وقطاع غزة في عملية واحدة ومستمرة. قلت له كم أود تنفيذ ذلك ولكن ليس لدينا الإمكانات للقيام بذلك...."

أما ما يدعيه Σύμμαχος: من ذكر الشاذلي لعبارة "عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع" فهو كذب وافتراء ولعلك ترجع إلى المصدر وتقرأه بنفسك.--محمد عادلراسلني 15:13، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος: ممكن تذكر مصدر الذي ورد فيه كلام الشاذلي الذي ذكرته لنتخقق منه أولا؟ لا يجوز أن تظل المقالة غير مستقرة بحالة إضافة وحذف متتابع--مصعب (نقاش) 15:22، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
Muhammad adel007:، وبالنسبة لذكر قطاع غزة؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:24، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

الأن أصبحت أنا اكذب وأفتري،، بالسابق كانت الحجة هي الاختصار.. حسنا لنرجع إلى نص الشاذلي وتحديدا إلى صفحة رقم 3 حيث ذكر بالحرف الواحد في (" بدأت عملي بدراسة امكانيات القوات المسلحة الفعلية ومقارتنها بالمعلومات المتيسرة عن العدو بهدف الوصول إلى خطة هجومية تتمشى مع امكاناتنا الفعلية...) ثم يذكر حرفيا بالصفحة رقم 4 بعد ان ذكر نقاط الضعف الرئيسية للجيش المصري وقال ("ونتيجة لهذه الدراسة فقد ظهر لي انه ليس من الممكن القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير قوات العدو وارغامه إلى الانسحاب من سيناء وقطاع غزة وإن امكاناتنا الفعلية قد تمكننا إذا احسنا تجهيزها واعدادها من أن نقوم بعملية هجومية محددة تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف") هذا نص الشاذلي --кувейтец (نقاش) 15:26، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

طبعا كتاب الشاذلي هو مذكرات حرب أكتوبر للفريق سعد الشاذلي الطبعة الرابعة 2003 دار بحوث الشرق الأوسط سان فرانسيكو --кувейтец (نقاش) 15:28، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Muhammad adel007:، تعليقك؟ كتاب مذكرات أكتوبر لا يقول ذلك؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:32، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
Muhammad adel007:، حتى نبتعد عن المعلومات الغامضة، أقترح تغيير العبارة إلى "لم تكن رئاسة الأركان المصرية تمتلك خطة هجومية" وإذا كان لديك مصادر تشير إلى امتلاك المخابرات أو رئاسة الجمهورية أو غيرهما لخطة هجومية يمكن ذكر ذلك.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:41، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

اريد ان اضيف أيضا أن جميع الخطط المشروحة في فقرة التخطيط (خطة المآذن العالية ، خطة جرانيت ، خطة 200 ، خطة 41) هي من اعداد رئاسة الأركان والحديث كله يدور اصلا عنها .. ولا حاجة للقول ان وضع الخطط هو اختصاص رئاسة الاركان --кувейтец (نقاش) 15:45، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح:

  • أولاً : لماذا حذفت تعديلي بالنقاش رقم التعديل 26175711.

ها هو الكتاب انظر صفحة رقم 9 تسلسل PDF. كيف تقول بأن اقتباسي عن الكتاب إذا غير صحيح.

  • ثانياً : أنا غير موافق على الصياغة المقترحة لأن البينة على من ادعى لا يوجد مصدر يذكر عبارة "لم تكن رئاسة الأركان المصرية تمتلك خطة هجومية" وأنا لم أطلب التغيير إلى "امتلاك المخابرات أو رئاسة الجمهورية أو غيرهما لخطة هجومية" بل الأدق الصياغة الحالية (كانت مصر قد خططت لخطة دفاعية).
  • ثالثاً : إذا كان التخطيط من نصيب رئيس الأركان فأين دور وزير الدفاع.--محمد عادلراسلني 15:48، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
Muhammad adel007:، أنت تضع وصلة لكتاب ذو حقوق محفوظة، على حد علمي هذا يعني أنه وضعه على الإنترنت مخالف للقانون (قرصنة). لهذا حذفت التعديل. إذا كان رئيس الأركان يقول أنه لا توجد خطة هجومية، فكيف يمكن أن تكون القيادة التي يرأسها بها هذه الخطة إلا إذا كان هو غافلًا أو كاذبًا، هذا شأن آخر يحتاج إلى مصدر لإثباته.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:52، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

مصعب: ها هو المصدر هلا تحققت بنفسك لأن محمد أحمد عبد الفتاح: يقول "تعليقك؟ كتاب مذكرات أكتوبر لا يقول ذلك".--محمد عادلراسلني 15:57، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Muhammad adel007: شكرا لوضع وصلة للكتاب وعذرا لم تصلني الإشارة. استخدم خاصية النسخ مع توقيعك كي تصل الإشارة. راجعت اقتباس Σύμμαχος: ووجدته بالفعل مذكور في الصفحة الثالثة والرابعة من الكتاب فأين الخلاف في هذه النقطة؟ تحياتي--مصعب (نقاش) 12:09، 23 ديسمبر 2017 (ت ع م)

مصعب: نعم فكما ترى لقد كنت صادقا --кувейтец (نقاش) 21:32، 26 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح:

  • أولاً : إذاً احذف الوصلة ولكن لا تحذف المساهمة ولو أننا هنا نقاش يستوجب توضيح المصادر وليست مقالة وما هي السياسة التي تمنع ذلك. عموماً ليس هذا وقتها.
  • ثانياً : ثانياً أنا لم أدعي في أي جملة كتبتها بأن مصر لديها خطة هجومية بل اعتراضي على لفظ رئاسة الأركان. راجع النقاش وانظر بنفسك.--محمد عادلراسلني 15:57، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

النصوص التي نقلت منها موجودة في صفحة ٤ --кувейтец (نقاش) 15:59، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: بالنسبة لقطاع غزة فأنا لم اعترض على ذكره ولكن الاعتراض على ربط ذكره بجملة "عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع". هناك فرق بين عدم قدرة الجيش المصري وعدم توفر الإمكانات للجيش المصري.--محمد عادلراسلني 16:02، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Muhammad adel007: إزالة الوصلة فقط يبقيها ظاهرة للجميع في تاريخ الصفحة، لهذا أخفيت التعديل كله. وبالنسبة لعدم قدرة الجيش المصري، إذًا الخلاف فقط على اللفظ. حسنًا، Symbol keep vote.svg أتفق لنجعلها أنه تبين لرئيس الأركان أنه من غير الممكن أو حسب إمكانات الجيش. متفقون؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 16:07، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
متفق --кувейтец (نقاش) 16:12، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
موافق على الصياغة التالية "بناءً على الإمكانات المتوفرة للجيش المصري".--محمد عادلراسلني 16:16، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
  • الحمدلله اذا ما نقلته من الشاذلي كان صحيحا.. انظر كيف صاغها الشاذلي --кувейтец (نقاش) 16:22، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
Σύμμαχος: يبدو أن الخلاف فقط كان على اللفظ، القدرة تشير إلى شيء معنوي بينما الإمكانات تشير إلى العتاد. المهم انتهينا من هذه النقطة.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 16:25، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
لقد قال الشاذلي انه (ليس من الممكن القيام بهجوم واسع النطاق يهدف إلى تدمير قوات العدو وارغامه إلى الانسحاب من سيناء وقطاع غزة وإن امكاناتنا الفعلية قد تمكننا إذا احسنا تجهيزها واعدادها من أن نقوم بعملية هجومية محددة تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف") --кувейтец (نقاش) 16:27، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
بالطبع المقصود هنا هو العتاد والتسليح للجيش --кувейтец (نقاش) 16:30، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
Σύμμαχος: لم يكن ما نقلته عن الشاذلي في المقال صحيحاً. انت تحدثت عن قدرة الجيش بينما الشاذلي يتحدث عن إمكانات الجيش هناك فرق.--محمد عادلراسلني 16:31، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
محمد أحمد عبد الفتاح: انتهينا من هذه النقطة.--محمد عادلراسلني 16:31، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
  • Muhammad adel007: Σύμμαχος: هناك فرق في نصوصكما متعلق بالخطط الموضوعة: الأول يقول "بدأ الاتجاه إلى إعداد" والثاني يقول "اتجهت رئاسة الأركان المصرية.." هل هناك خلاف حول مصدر الخطط؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 17:10، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
محمد أحمد عبد الفتاح: هي نفس المشكلة الصياغة الثانية تقصر وضع الخطط على شخص واحد. بينما الصياغة الأولى أعم وأشمل. في حين أن الشاذلي نفسه يقول: "وبعد مناقشات مطولة وعبر جلسات وأيام متعددة وصلنا إلى حل وسط وهو تجهيز خطتين". فهو يتحدث بصيغة الجمع لا عن رئاسة الأركان بمفردها.--محمد عادلراسلني 17:36، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)
بخصوص الوصلة، هل أنت مقتنع بالحذف؟--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 17:44، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: تقصد وصلة الكتاب. فلنبقها حتى انتهاء النقاش ليطلع على الكتاب من يرغب. ونحذفها عندما ننتهي لا ضرر في ذلك وليس من المتوقع أن يستمر هذا النقاش إلى الأبد.--محمد عادلراسلني 18:14، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

الضرر هو وجود وصلة لعمل مقرصن، الكتاب أصبح عندي وها نحن نحل المسألة.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 19:33، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

الخطط العسكرية تضعها رئاسة الاركان حسب المصدر الموضح والذي يقول غير ذلك ملزم باحضار مصدر --кувейтец (نقاش) 20:08، 21 ديسمبر 2017 (ت ع م)

محمد أحمد عبد الفتاح: لسنا من رفع الكتاب على الإنترنت من الأساس لنكون السبب في الضرر نحن فقط نستخدم الوصلة لغرض مؤقت إذ قد يرغب طرف جديد في المشاركة فالنقاش ليس حكراً علينا. كما أن صفحات النقاش لا تظهر في نتائج البحث على جوجل. انت نفسك اتهمتني بأن اقتباسي غير صحيح فوجب الرجوع إلى الكتاب لأثبت أن اتهامك غير صحيح بالمرة. وأعتقد أنك لم تفند تلك النقطة بعد. فاقتباسي عن الكتاب صحيح في كل جملة كتبتها.--محمد عادلراسلني 08:36، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος: أين الجملة التي تقول أن رئاسة الأركان وحدها وضعت الخطة.

الشاذلي نفسه يقول: "وبعد مناقشات مطولة وعبر جلسات وأيام متعددة وصلنا إلى حل وسط وهو تجهيز خطتين". فهو يتحدث بصيغة الجمع لا عن رئاسة الأركان بمفردها.--محمد عادلراسلني 08:36، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

ضع النص كاملا بدون اجتزاء.. هذه النقاشات المطولة كانت مع وزير الدفاع حول الهدف الذي سوف ينصب عليه اعداد الخطة الهجومية --кувейтец (نقاش) 11:19، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

النقطة التالية التي أود طرحها ما مشكلة هذه الفقرة لماذا ترفض ادراجها

"عرض الشاذلي فكرته في تطوير خطة هجومية على وزير الدفاع الفريق أول محمد صادق والتي تهدف إلى عبور قناة السويس وتدمير خط بارليف واحتلاله ثم اتخاذ أوضاع دفاعية بمسافة تتراوح ما بين 10 و 12 كم شرق القناة وأن تبقى القوات المصرية في هذه الأوضاع الجديدة حتى يتم تجهزيها وتدريبها للقيام بالمرحلة التالية من تحرير الأرض عارض الوزير الفكرة بحجة أنها ستبقى ما يزيد عن 60,000 كم مربع من أراضي سيناء بالإضافة إلى قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي فضلا انها ستخلق وضع عسكري أصعب من الوضع الحالي الذي يستند إلى قناة السويس باعتبارها مانع مائي وكان يرغب في وضع عملية عسكرية هجومية تهدف لتمدير جميع القوات الإسرائيلية في سيناء لتحريرها هي وقطاع غزة في عملية واحدة ومستمرة وفي نهاية المطاف وبعد جلسات مطولة تم الوصول إلى حل وسط تمثل في اعداد خطتين الأولى هي "العملية/الخطة 41" التي تهدف إلى الاستيلاء على المضائق الجبلية في سيناء وتم إعدادها بالتعاون مع المستشارين السوفيت بهدف إطلاعهم على احتياجات القوات المسلحة لتنفيذ الخطة، والثانية هي "خطة المآذن العالية" وتم إعداد تلك الخطة في سرية تامة بعيداً عن المستشارين السوفيت"

الفقرة توضح اهداف التخطيط العسكري المصري الذي انتهى في نهاية المطاف إلى خطتين --кувейтец (نقاش) 11:27، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

Σύμμαχος:

  • أولاً: تلك صياغتك وليست اقتباس حرفي عن كتاب الشاذلي.
  • ثانياً: أنا لم أوجه اعتراضي لتلك الفقرة. وجه اعتراضي وضحته سابقاً ومرة أخرى للتذكير كان يتضمن نقطتين جوهريتين هما:
    • صياغتك للفقرة كما كانت بالمقال ذكرت "كل ما كانت تمتلكه رئاسة الأركان المصرية هو خطة دفاعية" وفيها قصر للتخطيط عند رئاسة الأركان المصرية وحدها وهو مخالف للنقاشات التي ذكرتها بنفسك مع وزير الدفاع وأن رئاسة الأركان ليست وحدها المسئولة عن التخطيط وكأن وزير الدفاع مجرد وجهة.
    • صياغتك للفقرة كما كانت بالمقال ذكرت "عدم قدرة الجيش المصري على القيام بهجوم واسع النطاق" وفيها خلط وتضليل فعدم قدرة الجيش شئ وعدم توفر الإمكانيات التي تتيح له ذلك شئ آخر. جملة عدم القدرة تنفي الأهلية للتنفيذ من الأساس بينما المسألة مقتصرة على الإمكانات المتوفرة في ذلك الوقت.

بالإضافة إلى نقطة شكلية وهي التطويل وقص قصة الخلاف بين الشاذلي وصادق وقد تختلف فيها وجهات النظر وإن كان لا ضرر في ذكر القصة إن كان عليها إجماع.--محمد عادلراسلني 12:52، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

انا انقل ما في بطون الكتب والمراجع وحينما يقول ذلك الكلام انا اضعه إذا كان لديك مصدر يخالف ذلك احضره.. ليس مطلوبا منك القيام بالافتراض المسئلة مسئلة مصادر ما تقوم به انت مجرد استنتاجات وافتراضات --кувейтец (نقاش) 15:28، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

إذا نقلت اقتباس فانقله بالحرف لا تجود أو تغير صياغته. ولست أنا من أستنتج وأفترض مصادرك هي نفسها مصادري وجميعها تؤيد وجهة نظري وليس العكس.--محمد عادلراسلني 15:50، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

هذا ليس اقتباس هذا مصدر.. والمصدر يقول ليس هناك خطة هجومية --кувейтец (نقاش) 15:53، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

هات مصدر يقول انه هناك خطة هجومية --кувейтец (نقاش) 15:54، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

صراحة أنا لا أعلم كيف تفهم أو أنك تتعمد عدم الفهم لمجرد الاستفزاز وهو ما لن يؤتي نتيجة على الإطلاق. اعتراضاتي ذكرتها أكثر من مرة ولا تتضمن ما تشير أنت إليه. تتعمد الادعاء علي بما لم أقل. فلننتظر عاقل للبت في الأمر.--محمد عادلراسلني 16:02، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

هذه شخصنه للنقاش وتهجم علي،، سأخطر الإداريين --кувейтец (نقاش) 16:08، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

أخطر من تريد بما تريد المسألة واضحة وضوح الشمس بل ومتكررة. فالتهديد لن يثنيني عن رأيي.--محمد عادلراسلني 16:15، 22 ديسمبر 2017 (ت ع م)

  • Symbol comment vote.svg تعليق: بعيداً عن النقاش Muhammad adel007: عزيزي محمد يرجى عدم وضع رابط لكتاب ذو حقوق يكفي وضع العنوان ومن يرغب بالتأكد فليبحث عن الكتاب بنفسه، تحياتي للجميع.--جار الله (راسلني) 12:55، 1 يناير 2018 (ت ع م)

التقسيم الزمني للمقالة (الجبهة المصرية)[عدل]

ألاحظ أن التقسيم الزمني في المقالة غير متواصل في المقالة (فقط يوجد يوم 6 أكتوبر ويوم 7 أكتوبر) ثم ينتهى بذكر عمليات ومعارك أخرى وهذا التسلسل الزمني للفقرات موجود فقط في الجبهة المصرية على العكس مع الجبهة السورية،، من الأفضل عمل تقسيمات للمقالة بالجبهة المصرية على مراحل العمليات العسكرية مثلا مرحلة العبور مرحلة الهجوم المضاد الاسرائيلي ومرحلة تطوير الهجوم ومرحلة الثغرة --кувейтец (نقاش) 01:02، 5 يناير 2018 (ت ع م)

المقارنة بين الجبهتين في التنظيم غير منطقية بالمرة لأن سير العمليات مختلف تماماً على النطاقين باعتراف مذكرات القادة الإسرائيليين أنفسهم. وهذا التنظيم هو ما وافق عليه المصوتين هنا. أي تعديلات جزرية بتنظيم المقال يجب أن تطرح للتصويت مرة أخرى إذا كنا عادلين خاصة وأن مقترح التغيير لم يوافق أساسا على وسم المقال خلال التصويت. فليس من المنطقي أن نهمل رأي 9 مصوتين ونتبع وجهة نظر فردية.--محمد عادلراسلني 10:02، 5 يناير 2018 (ت ع م)

لا ارى غيرك هنا يعترض --кувейтец (نقاش) 13:02، 5 يناير 2018 (ت ع م)

انظر التصويت وسوف تعلم أنك أنت الوحيد المعترض من البداية. لم توافق على الوسم من البداية فإذا بك تعود وتعترض على كل شئ (وهو متوقع) وكأن رأي المصوتين لا يحتسب ورأيك هو الواجب اتباعه فقط لا غير. إذا أردت إجراء أي تغيير في تنظيم المقال (بما أنه مقال مختار) اعرض الأمر للتصويت ورجح رأي الأغلبية كما هو متبع بسياسات العمل على الموسوعة.--محمد عادلراسلني 19:02، 5 يناير 2018 (ت ع م)

يعني إذا كان هنالك مقالة مختارة صوت عليها 100 شخص.. لا يجب أن تعدل حتى يوافق على التعديل من 100 شخص...؟؟ لا يوجد سياسة تذكر ذلك ولا يمكنك يا محمد أختراع سياسة من عندك --Σύμμαχοςراسلني 06:31، 6 يناير 2018 (ت ع م)

على كل حال لماذا التقسيم الزمني للجبهة المصرية يستمر ليومين فقط ويتوقف..؟ لست ضد التقسيم الزمني لكن لماذا لا يستمر...؟ --Σύμμαχοςراسلني 06:41، 6 يناير 2018 (ت ع م)

لا تحرف كلامي المسألة ليست في تعديل طفيف أنت تريد إجراء تغييرات تنظيمية واسعة على مقالة مختارة وافق عليها 9 محررين. أنا لا أخترع سياسات ولكنه مبدأ العدل في أخذ الآراء. وهل رأيك يساوي 100 مصوت ؟؟؟؟ حتى نقبله.--محمد عادلراسلني 09:57، 6 يناير 2018 (ت ع م)

لو قرأت المقالة ستعلم أن التسلسل الزمني منضبط منذ بدأ العمليات في 6 أكتوبر وحتى انتهائها. كل المسألة أنه بسبب تعدد عمليات يوم السادس من أكتوبر تم تقسيمها إلى (ضربة جوية - وتمهيد مدفعية - وعبور) تحت فقرة باسم اليوم حتى لا يتشتت القارئ ويعتقد أنها عمليات في أيام مختلفة. ولا يوجد ما يوجب نقل تقسيم الفقرات بالكربون ما بين الجبهتين المصرية والسورية.--محمد عادلراسلني 10:28، 6 يناير 2018 (ت ع م)

عملية عبور قناة السويس تشمل الضربة الجوية وتمهيد المدفعية .. أي أن الضربة الجوية والتمهيد المدفعي ليست عمليات مستقلة بل ضمن عملية واحدة هي عملية العبور والتي يطلق عليها عملية بدر --Σύμμαχοςراسلني 19:18، 7 يناير 2018 (ت ع م)

العملية بدر هي المعركة بأكملها وليس العبور فقط بل العبور وما سبقه وما تلاه من خطوات. أما الفقرة بالمقالة فمحددة لعملية العبور نفسها.--محمد عادلراسلني 19:22، 7 يناير 2018 (ت ع م)

عملية بدر انجزت في 8 أكتوبر وانتهت.. ما تلا ذلك من عمليات عسكرية شيء مختلف،، يمكنك الاطلاع على رابط المقالة الذي وضعته --Σύμμαχοςراسلني 19:55، 7 يناير 2018 (ت ع م)

إذا كان اليوم السادس يوجد في تعدد بالعمليات لذلك وضع تاريخ 6 أكتوبر عنوان الفقرة... طيب 7 أكتوبر لا يوجد عمليات تحته أصلا...؟ --Σύμμαχοςراسلني 20:00، 7 يناير 2018 (ت ع م)

هذا الكتاب 1001 Battles That Changed the Course of History لمؤلفه By R. G. Grant بالصفحة ص927 يشير إلى ان عمليه بدر هي عملية عسكرية من 6 أكتوبر حتى 8 أكتوبر .. يوجد غيره الكثير إذا اردت ،، الآن أحضر مصدرا يقول أن عملية بدر هي الحرب كلها --Σύμμαχοςراسلني 20:19، 7 يناير 2018 (ت ع م)

لقد سئمت هذا الجدل الذي ليس له نهاية من شخص من الواضح أنه لديه وقت فراغ كبير. نعيد ونزيد ونعيد ونزيد والمصادر بالمقالة ارجع إليها حتى مصدرك الذي لم يتضمنه المقال والذي تدعي أنه يقول أن العملية بدر من 6 إلى 8 أكتوبر فقمت أنت باختصارها إلى يومي 6-7 أكتوبر. شئ عجيب فعلاً!!!!!.--محمد عادلراسلني 06:15، 8 يناير 2018 (ت ع م)

هذا لا يفيدك،،يجب ان تحضر مصدرا ينص ان عملية بدر كما تدعي هي الحرب كلها.. لو لاحظت يوجد مقالتين مختارتين بالنسخ الفرنسية والانجليزية من ويكيبيديا تشير الى ان عملية بدر استمرت يومين اضافة الى المصدر الذي اعطيتك اياه ويوجد غيره من مصادر ان شئت .. الان انت مطالب بوضع مصدر على كلامك بدلا من شخصنة موضوع النقاش --Σύμμαχοςراسلني 11:57، 8 يناير 2018 (ت ع م)

أنت تناقض نفسك تبدأ بالقول أن العملية بدر 3 أيام من 6 إلى 8 أكتوبر ثم تعود وتقول أن لديك مصادر تقول بأنها استمرت يومين فقط. أعتقد أن المسألة أصبحت لعبة لا علاقة لها بالمحتوى.--محمد عادلراسلني 12:09، 8 يناير 2018 (ت ع م)

المسئلة بسيطة ٦ اكتوبر و ٧ اكتوبر يومين وبحلول ٨ اكتوبر انتهت العملية وبدأت عملية اخرى هي الهجوم المضاد --Σύμμαχοςراسلني 12:16، 8 يناير 2018 (ت ع م)

انظر إذا كتاب "مذكرات الجمسي" صفحة 211 عند التحدث عن الخطة بدر:

عندما تم الاتفاق على تعاون القوات في الجبهتين المصرية والسورية تحت قيادة قائد عام واحد -القائد العام للقوات المصرية- أطلق على الخطة المصرية السورية بعد إجراء التنسيق وتنظيم التعاون بين الجبهتين اسم "بدر".

وكانت فكرة الخطة تقضي بأن تقوم القوات الجوية في الدولتين بتوجيه ضربة جوية في وقت واحد ضد الأهداف العسكرية المعادية في سيناء والجولان. وتحت ستر تمهيد نيراني المدفعية في كل من الجبهتين تقوم القوات المصرية بالهجوم مع اقتحام قناة السويس وتقوم القوات السورية بالهجوم في الجولان.

وكان مقدراً أن القوات السورية يمكنها تحرير الجولان خلال أربع أو خمسة أيام وتستمر في تأمينها حتى تصل القوات المصرية إلى الأهداف الاستراتيجية المحددة لها في سيناء. --محمد عادلراسلني 12:32، 8 يناير 2018 (ت ع م)

انظر كتاب "مذكرات الشاذلي" الفصل الرابع عند التحدث عن الخطة بدر: اختصاراً هو يذكر 6 خطوات تتضمن 72 ساعة بعد ساعة الهجوم يليها اتخاذ أوضاع دفاعية واستخدام وحدات الإبرار الجوي والبحري لعرقلة تقدم احتياطات العدو من العمق وشل مراكز قيادته. (أي ما يزيد عن الثلاثة أيام).--محمد عادلراسلني 12:43، 8 يناير 2018 (ت ع م)

  • المقالة مختارة وأي تعديل عليها يجب إن لا يكون هناك اعتراض عليه، لذا يرجى الوصول لحل في صفحة النقاش وبعدها يتم التعديل، حاليا المقالة غير محمية وأتمنى أن لا يصل الأمر لحمايتها، تحياتي لك.--جار الله (راسلني) 12:19، 8 يناير 2018 (ت ع م)


طبعا محمد عادل يسعى ويتمنى اللحظة التي تحمى فيها المقالة من التعديل -Σύμμαχοςراسلني 12:33، 8 يناير 2018 (ت ع م)

بدلا من تحريض الاداريين يا محمد على حظر التعديلات على المقالة .. هل يمكنك احضار مصدر على كلامك،، اتمنى ان لا تطالب بحضر التعديل على صفحة النقاش ايضا --Σύμμαχοςراسلني 12:41، 8 يناير 2018 (ت ع م)

جار الله:.. كما ترى قام محمد عادل بتغير تسلسل فقرات إلى نوع جديد أخر من عنده،، فعل ذلك مباشرة دون الرجوع إلى صفحة النقاش.. دعنا نرى العضلات الإدارية ،، ولأني أعلم انك ستتجاهل الموضوع أحببت ان ابين فقط ان محمد عادل يحل لنفسه ما يحرمه على غيره --Σύμμαχοςراسلني 14:33، 12 يناير 2018 (ت ع م)

Muhammad adel007: لماذا ألغيت التسلسل الزمني؟؟ فلا أنت ابقيت تعديلاتي ولا أنت ابقيت التسلسل الزمني --Σύμμαχοςراسلني 14:35، 12 يناير 2018 (ت ع م)