نقاش:هجمات السويداء 2018

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
          المقالة ضمن مجال اهتمام مشاريع الويكي التالية:
مشروع ويكي الإسلام (مقيّمة بذات صنف بداية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي الإسلام، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بالإسلام في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف بداية بداية  المقالة قد قُيّمت بذات صنف بداية حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 ؟؟؟  المقالة لم تُقيّم بعد حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
أيقونة ملاحظة
هذه المقالة قد قُيّمت آليًّا بواسطة بوت أو أداةٍ أخرى لأن مشروعًا أو أكثر يستخدم هذا الصنف. فضًلًا تأكد أن التقييم صحيحٌ قبل أن تزيل وسيط |آلي=.
مشروع ويكي سوريا (مقيّمة بذات صنف بداية، متوسطة الأهمية)
أيقونة مشروع الويكيالمقالة من ضمن مواضيع مشروع ويكي سوريا، وهو مشروعٌ تعاونيٌّ يهدف لتطوير وتغطية المحتويات المُتعلّقة بسوريا في ويكيبيديا. إذا أردت المساهمة، فضلًا زر صفحة المشروع، حيث يُمكنك المشاركة في النقاشات ومطالعة قائمة بالمهام التي يُمكن العمل عليها.
مقالة من صنف بداية بداية  المقالة قد قُيّمت بذات صنف بداية حسب مقياس الجودة الخاص بالمشروع.
 متوسطة  المقالة قد قُيّمت بأنها متوسطة الأهمية حسب مقياس الأهمية الخاص بالمشروع.
 
أيقونة ملاحظة
المقالة قد عُلّمت بأنها بحاجة لصورة.


محاباة طرف على آخر[عدل]

Sakiv: كما أخبرتك من قبل، أعتقد أنه وجب عليك أن تحذر أكثر إزاء ما تقوم به من تعديلات في الموسوعة! بالمناسبة باسم: سبق لي وأن عدلت في إحدى المقالات الخاصة "بالحرب الأهلية السورية" من خلال تعديل كلمة "متمردين" إلى "ثوار" وتم استرجاع التعديل من ساكيف نفسه! ما رأيك في ما قام به؟ وهل تٌؤيدني في فكرة فتح نقاش في قسم اللغة حول التسمية المناسبة "للمعارضة السورية"؟ لأنه -وكما أفترض أنك تعلم- ساكيف هو المسؤول عن حوالي 65% من مقالات "الثورة السورية" وقد استعمل مصطلح المتمردين في كلها بل قام باسترجاع كل التعديلات حتى تلك التي غيّرت كلمة "متمرد" إلى "ثائر"! -- علاء فحصيناقشني 21:33، 30 يوليو 2018 (ت ع م)

علاء فحصي: تمهل يا هذا ولا تتمهني بتهم باطلة لا أساس لها. أنا لا أحابي طرف على آخر كما تدعي. الحكومة السورية لم يخرج أحد ذو صفة رسمية ويتهمها بتنفيذ الهجوم ولم أقرأ في أي موسوعة أخرى عن أنها متورطة في تنفيذ الهجوم لا الإنجليزية ولا الإسبانية أو الفرنسية. انتبه ولا تقحم مواضيع انتهينا من مناقشتها سابقا. أنت متعاطف مع الثورة السورية وأنا لا أقف مع أي طرف.--Sakiv (نقاش) 21:40، 30 يوليو 2018 (ت ع م)
Sakiv: أخبرتك من قبل أن تُحاول النقاش بجدية لا محاولة تشتيت الانتباه؛ أعد قراءة تعليقي وأخبرني إن كان فيه اتهام واحد لك؟ هذا من جهة ومن جهة أخرى فنقاشنا لم ينتهي بعد لأني لا زلت في صدد "التحقيق" فيما يجري (النقطة التي أشار لها عمرو بن كلثوم هي نقطة مهمة للغاية). المهم حاول ألا تتسرع فيما تقوم به وبالمناسبة هل تُؤيد فتحي لنقاش حول التسمية المناسبة للمعارضة السورية؟ --علاء فحصيناقشني 21:46، 30 يوليو 2018 (ت ع م)
علاء فحصي: هل كافة الجماعات المعارضة في نظرك ثائرة حتى لو كانت متشددة؟ إن كان نعم فأنت تصطف مع طرف ضد آخر وليس أنا. أنا متوازن في مقالاتي ولا أحرض طرف ضد آخر كما يفعل غيري. ولا اترجم نقلا عن بعض الصهاينة في ويكي الإنجليزية. بالنسبة لي النقاش حول ذلك الموضوع منتهي ولن استخدم غير كلمة متمرد.--Sakiv (نقاش) 21:58، 30 يوليو 2018 (ت ع م)
Sakiv وعلاء فحصي: المصدر موجود في فقرة المُنفذون، وهو ينص على أن قسم (على الأقل) من دروز السويداء يتهم النظام السوري بتدبير هذا الهجوم، بأدوات من داعش، للأسباب الموضحة في الفقرة نقلًا عن لسان من صرَّح بها. بالنسبة لتسمية الثوار بالمتمردين فهو أمر مرفوض جُملةً وتفصيلًا من الأساس لأنه ليس أكثر من تجميل (أو اقتباس تام) لما يقوله النظام السوري، وكُل المقالات المُتعلقة بالأحداث فيسوريا لنا عودة لها ومُراجعة مُفصلة وتنقيح تام لما ورد فيها. إن كانت بعض الجماعات مثل داعش لا تُسمى ثورية أو لا شأن لها بالثوَّار فهذا رأي من ثار على النظام وعارض تلك الجماعات أساسًا، فلتُسمَّى بأسمائها فقط--باسمراسلني (☎) 22:10، 30 يوليو 2018 (ت ع م)
النظام السوري يسميهم بالإرهابيين والتكفيريين تسمية المتمردين لا تسيء لتلك الجماعات وهي مستخدمة للإشارة إلى جماعات تسعى للإطاحة بحكومة دولتها كما تسمي السعودية والإمارات الحوثيين بالمتمردين.--Sakiv (نقاش) 22:15، 30 يوليو 2018 (ت ع م)

حيادية المقال[عدل]

محمد أحمد عبد الفتاح: غريب ما فعلت! لا أرى أنّ المقالة منحازة فلماذا القالب؟ ليكن في علم كل "متشدق" أننا في ويكيبيديا العربية وبالتالي الأولى للمصادر العربية التي تستعمل كلمة "نظام سوري" بما في ذلك الجزيرة، العربية، سكاي نيوز بل حتى البي البي سي غير العربية! ثم يأتي "شخص ذو دوافع مشكوك فيه بالنسبة لي" ويُحاول إملاء ما يراه هو "صحيحا"؟ -- علاء فحصيناقشني 02:11، 1 أغسطس 2018 (ت ع م)

علاء فحصي: المقالة محمية على مستوى حاملي الصلاحية الإدارية، أضفت قوالب التحيز نيابة عمن يرى أن هناك تحيز. وكما تعلم يمكن نقد هذه المصادر التي تتحدث عنها كما يمكن نقد غيرها.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 13:16، 1 أغسطس 2018 (ت ع م)
محمد أحمد عبد الفتاح: حسب المُتعارف عليه، من يرى تحيزا في مقالة ما يجب عليه فتح نقاش وطرح كل النقاط التي يرى أنها فعلا كذلك! لكنّ هذا لم يحصل فأين هو الانحياز؟ بل بالعكس؛ قام ساكيف بترك هذه المقالة وعمل على استرجاع تعديلاتي (طالع مساهماته ☺) باسم: هل تستطيع التدخل فالمقالة تُحقق نسب مشاهدة عالية في الوقت الحالي! --علاء فحصيناقشني 13:21، 1 أغسطس 2018 (ت ع م)

التراجع العشوائي[عدل]

باسم: بسبب تصرّفاتك الاستعجالية واندفاعك الأعمى نحو صبغ كل مقالة بوجهة نظرك وعدم الاكتراث بكل ما يسمّى موضوعيّة أو مصداقيّة، لم تسلم عشرات وربما مئات المقالات من التشويه والانحياز بما فيها هذه المقالة.

التعديل الذي قُمت به على أساس ادّعاء «بلا محباة النظام السوري» عشوائي ولا مبرر له. فأولًا لا توجد خانة في القالب اسمها «المنفذون المشتبه بهم»، بل فقط «المنفذون»، لذا تعديلي كان جوهره إصلاحه هذه المشكلة. أمّا ثانيًا: لا بوجد أي مصدر يتّهم الجيش السوري بالوقوف وراء الهجوم، لا تسطيع ابتداع أمور من عندك، بل بعض المصادر تتحدث عن «تخاذل حكومي» جرى حيال هجوم داتش، وليس وضع الجيش في خانة المنفذين. مسألة أن التنظيم هو المُهاجم مؤكّدة ومُجمع عليها.

أرجو عدم القيام بهذه التعديلات العشوائية والالتزام بالحقائق بدلًا من مُحاولة اختلاق غيرها-- Philip * راسلني * 10:43، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)

Philip.SY: الإجابة واصلتك مُسبقًا--باسمراسلني (☎) 12:06، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: هل هذا هوَ ردّك على الدليل الذي قدّمتُه؟ فقط التجاهل وتكرار عبارات «بلا تلطيف» و «بلا محاباة» ورفض النقاش! حسنًا الموضوع باتَ يحتاج حسمًا سريعًا كي لا يتكرر هذا المسلسل المُخزي وكي لا تستمرّ أفعال اختلاق الأحداث وتشويه الواقع-- Philip * راسلني * 12:20، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
Philip.SY: لو تُحب أن أُكرر لك الإجابة: لا تحلم بأنني سأتركك تتستر بالحياد لِتلميع صورة النظام، لا أنت ولا غيرك، ولو أتيت بمن تُريد من المُستخدمين. كُف عن إضاعة وقتك معي لأنك لن تصل لنتيجة وكُن على تمام الثقة أنني لن أتركك أبدًا تفعل ما تُريد--باسمراسلني (☎) 12:24، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: تستمرّ بتكرار عبارات لا مغزى منها وتُحاول تحريف ما أقوم به. لا يوجد مصدر في المقالة يتهم من تسمّيه «النظام» بالوقوف وراء الهجوم، بل تتحدث بعض المصادر عن تخاذله من ردع تنظيم داعش. فلماذا تُلصق الموضوع به وتتضعه في خانة المتّهمين، يا حضرة الشّرطي الذي نصّب نفسه على المقالات؟ من الذي يُريد التستّر بالحياد هل أنا أم أنت؟ الواضح للجميع أنهُ أنت ولن أتركك تستمر في ذلك-- Philip * راسلني * 12:32، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
Philip.SY: كما تُريد، لكنني رُغم ذلك سأُنفذ ما قلته--باسمراسلني (☎) 12:44، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: لما لا تُجيب على السؤال وتستمر بشخصنة الموضوع! أين المصدر الذي يتهم «النظام السوري» بالوقوف وراء الهجوم؟؟؟-- Philip * راسلني * 12:47، 13 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: ما التبرير لعرقلتك عمليات الصيانة؟ العبارة بحاجة لمصدر والقالب لا يُزال حتّى يتوفّى مصدر. وفي حال عدم توفّر مصدر موثوق موضوعي سيتم شطب العبارة. هذه السياسات ولا تمشي على هواك!-- Philip * راسلني * 12:32، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)
Philip.SY: المقالة مليئة بِمصادر تتهم النظام السوري. إضافتك لِلقالب بالأساس لم يكن لها لُزوم، إلا من باب التلطيف المعهود--باسمراسلني (☎) 12:36، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: المصادر «في الواقع هي مصدر واحد (عربي بوست) وهو مصدر غير موضوعي فقط يروي رأي ناشطين من طرف واحد» تتحدث عن أن الحكومة تتحمل مسؤولية غير مباشرة لأنها عقدت صفقة مع داعش لنقلهم إلى ريف السويداء، وليس أن الجيش السوري هو من شنّ الهجوم، أو أنّه نن المنفّذين، لا ينبغي وجود تضليل وخلط بهذا الشكل. هل مازلت ترى عكس ذلك؟-- Philip * راسلني * 14:18، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)
Philip.SY: عربي پوست وصحيفة اللواء وموقع رصيف22. نعم ما زلت أرى عكس ذلك--باسمراسلني (☎) 14:35، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)

باسم: كلا هذا غير صحيح، طالع المصادر؛ مرجع رصيف 22 تتحدث عن "رجال الكرامة" بدون التطرق للهجمات، صحيفة اللواء تروي كيف هاجم داعش المنطقة، عربي بوست تعرض آراء ناشطين حمّلوا الحكومة مسؤولية "هجوم داعش" كونهم قد عقدوا صفقة لنقلهم إلى بادية السويداء. لا أحد يقول أن "النظام السوري هو من هاجم السويداء"! أرجو التأكد بنفسك وإصلاح الأمر في المقالة، لا ينبغي السماح بهذا التضليل -- Philip * راسلني * 16:09، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)

Philip.SY: جميل، إذًا هُناك مصادر تتحدث عن تحميل النظام مسؤوليَّة الهجوم. توقف عن شغل نفسك بِهذه المقالة في سبيل تلميع صورة النظام، وكُف عن مُجادلتي فيها--باسمراسلني (☎) 16:23، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)
باسم: تتحدّث عن تحمليه مسؤولية هجوم داعش، وليس أنه منفّذ الهجوم. كلامك تحريف غير مسموح به-- Philip * راسلني * 16:33، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)
Philip.SY: انتهينا. اعتبر وصدِّق ما تُريد، لكنك لن تُلمِّع صورة النظام--باسمراسلني (☎) 16:48، 14 أغسطس 2019 (ت ع م)