نقاش القالب:الأخلاق في الإسلام

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إزالة مقالات غير موجودة[عدل]

إبراهيم: مرحبًا، منذ متى ونحن نزيل وصلات المقالات غير الموجودة؟ --عبد الله (نقاش) 18:15، 1 سبتمبر 2019 (ت ع م)

عبدالله: ما فعلته هو مسألة تحريرية عادية كمحرر عادي وليس فعل إداري، مستخدم ما أضاف هذه الوصلات ومستخدم أخر قام بإزالتها لسبب ما وسبق أن قمت بذلك كثيراً وكذلك مستخدمين أخرين، هذا لا يخالف أي سياسات ولا يخالف أي نقاشات سابقة، الأسباب التي دفعتني لإزالتها تتتلخص في سؤال واحد: ماهو الفائدة من بقاء الوصلات الحمراء؟ هذه مقالات ليست موجودة ولا تحقق اي فائدة للمستخدم أو الزائر ولا تحقق الغرض المطلوب من قوالب التصفح، مجرد نصوص تمثل عبيء على حجم القالب وكلما كان حجم القالب أقل كلما كان حجم الصفحة أقل والتصفح أسرع.
قد يكون كلامك صحيح لو كانت هذه الوصلات الحمراء ضمن مجموعة مقالات مغلقة معروفة مسبقاً مثل: أركان الإسلام - العشرة المبشرون بالجنة - المجموعة الشمسية - قائمة دول أوروبا .. الخ وبالتالي وجودها مهم، لكن جميع ما هو بالقالب أساساً غير موسوعي لأنه ليس مبني على أسس معينة أو قواعد، الإسلام لم ينص على أخلاقيات محددة ومعينة بل هي مجرد إجتهادات وتجميعات بعض الأشخاص، من الممكن لأي شخص أن يضيف أي مقالة للقالب مثل: الرفق بالحيوان - عدم إيذاء الجار - العطف على الصغار - عدم الإسراف في الماء - مساعدة المحتاجين .. الخ الخ عدد لا نهائي ولا حصر له لأي أخلاقيات أو موضوعات تعبير يمكن لصقها بالإسلام، مثل هذه القوالب من الأفضل تنقيحها دوريًا لكي لا تصبح فوضوية وكذلك لمنع المستخدمين من طرح أي مقالات أو كتب بشكل عشوائي --إبراهيـمـ (نقاش) 21:01، 1 سبتمبر 2019 (ت ع م)
إبراهيم: إزالة الوصلات الحمراء ليست هي المشكلة، المشكلة في أنها بهذا القالب، لكن أظن أنك لم تلاحظ أن الزميلة Baraa-z تقوم بإنشاء هذه المقالات، وحتى لو كانت هذه المقالات هي اجتهادية من أشخاص قد نسبها للإسلام (لو كان هذا صحيحًا) لا يعني أنها غير موسوعية، أي مقالة لا تحقق معايير الحذف السريع ولا تعد بحثًا أصليًا أو ينشر لأول مرة، فهو حتمًا يستحق مقالةً لو حقق الملحوظية. تحيَّاتي لك. --عبد الله (نقاش) 06:00، 2 سبتمبر 2019 (ت ع م)
عبد الله: أنا لم أزيل هذه الوصلات لمجرد أنني حذفت مقالات، أنا فقط حذف 3 أو 4 مقالات بينما القالب كان فيه الكثير من الوصلات الحمراء الأخرى، ثانياً: أنا لا يعنيني ما يقوم به مستخدم أخر طالما ما يقوم به خاطئ ومخالف للسياسات، ما بني على باطل فهو باطل، طالما المستخدم لا يطلع على السياسات جيداً فلا يلومن الإداري الذي يقوم بواجبه، ثالثا: الملحوظية شيء والموسوعية شيء أخر، ليس معنى أن أي مقالة يتم إدارج فيها مئات المصادر أنها سليمة 100% ومستوفية لسياسات ويكيبيديا، أرجو منك الإطلاع على سياسة (ويكيبيديا ليست) --إبراهيـمـ (نقاش) 17:06، 2 سبتمبر 2019 (ت ع م)
إبراهيم: أنا لدي معرفة كاملة بسياسات ويكيبيديا، أنا لم أقل أن المسوعية والملحوظية شيء واحد، أنا ذكرت بأن أي شيء حقق موضوعه المولحوظية يمكن أن يكون شيئًا موسوعيًا لو كتب بطريقة صحيحة. --عبد الله (نقاش) 17:10، 2 سبتمبر 2019 (ت ع م)
عبد الله: مع احترامي هذا الرأي خاطئ تماماً، لأن الملحوظية لها أغراض أخرى تختلف عما نتحدث عنه، الغرض منها تحديد شهرة وأهمية أشياء مادية مثل الأشخاص - الشركات - الكتب - المواقع - الخ، لكن ما نتحدث عنه هنا أشياء معنوية أو أخلاقيات، هل معيار الملحوظية ينطبق على الصدق أو النفاق مثلاً؟ هذا بالتأكيد غير منطقي لأنها أمور لا يمكن قياس ملحوظيتها.
للأسف يبدو أنك غير مدرك للمخالفة أو الخطأ في هذه المقالات، فالمشكلة ليست مشكلة ملحوظية ولا بحث أصلي ولا بسبب الأسلوب الذي يتم كتابة المقالة به من الأساس، المشكلة كلها تكمن في اختيار الموضوع الذي يتم كتابة مقالة عنه، يجب طرح موضوع تتوفر عنه حقائق ومعلومات ثابته وموحدة في كل المراجع وليس موضوعات تعبيرية حسية قد يشرحه كل شخص بشكل مختلف حسب أسلوبه، سأضرب لك مثال توضيحي: لنفرض أنني قررت إنشاء مقالة عن (العطف على الصغار)، هل هذا الموضوع تتوفر عنه معلومات ثابته موحدة ومتعارف عليها عند الجميع؟ هل كل المراجع العلمية تتفق على معلومات واحدة عنه؟ هل القرأن أو السنة مثلاً فيها شرح مفصل عن هذا الموضوع مثل الزكاة أو المواريث مثلاً؟ بالتأكيد الإجابة لا، ليس هناك معلومات ثابتة عن (العطف على الصغار) وكل ما سيفعله منشأ المقالة هو تجميع معلومات من هنا وهناك، سيحاول تدعيم المقالة بأحداث أو أيات قرآنية أو أحدايث شريفة لتدعيم المقالة والإيحاء للزائر أنه موضوع إسلامي بأمتياز، بأختصار شديد ستكون المقالة مجرد موضوع إنشائي من صياغة أفكار الكاتب وتحمل صبغته الشخصية تصلح لكي تنشر في مجلات أو منتديات أو كتاب بأسمه، لكنها لا تصلح لكي تكون مقالة في ويكيبيديا لأنه ينافي سياساتها، أتمنى أن تكون قد فهمت مشكلة هذه المقالات وسبب مخالفاتها --إبراهيـمـ (نقاش) 20:16، 3 سبتمبر 2019 (ت ع م)
إبراهيم: المثال الذي ذكرته صحيح تمامًا، لكن هذا لا ينطبق على جميع المقالات؛ أظن أنك لم تدرس العلوم الشريعة؛ أنا تعلمت في مدراس شرعية واطلعت على كتب شرعية كثيرة، وثمة كتب مواضيع كثيرةً عن الأخلاق استنبطت من تفاسير القرآن والسنة لعلماء السلف الأوائل والذي خصص له من تبعهم كتبًا تتحدث عن ذلك. أرجو منك أن تتطلع على مقالة حمى (حماية البيئة) ومقابلها في النسخة الإنجليزية، المقالة موصلة للفكرة التي أقصدها، والتي تتلخص في تجميع كلام علماء المسلمين في موضوع معين وما جاء عنه في الإسلام. تحيَّاتي لك. --عبد الله (نقاش) 20:28، 3 سبتمبر 2019 (ت ع م)