نقاش القالب:محمد2

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مرحبا Kuwaity26،‏، ليس هناك أي دليل أو مصدر موثوق يقول أن أبا طالب قد أسلم. --Dr-Taher (نقاش) 23:18، 31 أغسطس 2014 (ت ع م)
أخي Taher2000،‏ إسلام أبو طالب من المُسلَّمات عند الشيعة استنادًا للروايات والأحاديث، كما قال بهذا الشيء شيوخ الطائفة. يمكنك الاطلاع على بعض المصادر والآراء والأبحاث عن طريق البحث بعبارة "إسلام أبو طالب" في محرك غدير. -- Kuwaity26 نقاش 01:03، 1 سبتمبر 2014 (ت ع م)
أخي Taher2000،‏ هل لديك تعليق آخر؟ -- Kuwaity26 نقاش 23:24، 1 سبتمبر 2014 (ت ع م)
وقد وقعتُ على كتاب لأحد أعلام السُّنَّة اسمه "أسنى المطالب في نجاة أبي طالب"، وهو لأحمد زيني دحلان شيخ الشافعية في وقته، يثبت إسلام أبي طالب،نقلاً عن عدد من علماء أهل السُّنَّة، فيبدو أنّ الأمر فيه خِلاف.--بلال الدويكCarta.png 06:31، 2 سبتمبر 2014 (ت ع م)
  • كما بيَّن الأخ بلال فالمسألة خلافية حتى بين معتنقي المذهب السني، Light green check.svg تم استبدال "نصير ليس على دينه" بـ"نُصراؤه". -- Kuwaity26 نقاش 23:36، 2 سبتمبر 2014 (ت ع م)

جواب على عدم اسلام أبي طالب[عدل]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن أبا طالب عم رسول الله صلى الله عليه وسلم مات كافراً، لا يوجد في ذلك خلاف معتبر بين أهل العلم، وقد روى البخاري ومسلم وأحمد والترمذي والنسائي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: لما حضرت وفاة أبي طالب أتاه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "يا عماه قل لا إله إلا الله، أشهد لك بها يوم القيامة"، فقال: لولا أن تعيرني قريش يقولون: ما حمله عليه إلا جزع الموت، لأقررت بها عينك، ولا أقولها إلا لأقر بها عينك، فأنزل الله عز وجل: (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين). وهكذا قال عبد الله بن عباس وابن عمر ومجاهد والشعبي وقتادة: إنها نزلت في أبي طالب، حين عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقول: لا إله إلا الله. وروى البخاري من حديث عباس بن عبد المطلب أنه قال: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ما أغنيت عن عمك، فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال: "هو في ضحضاح من نار، ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار". وروى مسلم في صحيحه عن أبي سعيد أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ذكر عنده عمه فقال: "لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من نار يبلغ كعبيه يغلي منه دماغه". وفي رواية: "تغلي منه أم دماغه". وروى مسلم من حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أهون أهل النار عذاباً أبو طالب، وهو منتعل بنعلين يغلي منهما دماغه". وأما سماحه صلى الله عليه وسلم ببقاء فاطمة بنت أسد في عصمة أبي طالب، فإن ذلك كان قبل تحريم بقاء المؤمنات تحت الكفار، لأن أبا طالب مات عام الحزن، وهو قبل الهجرة بثلاث سنين، وتحريم بقاء المؤمنات في عصم الكفار نزل في صلح الحديبية عام ستة من الهجرة. أخرج الشيخان عن المسور ومروان بن الحكم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما عاهد كفار قريش يوم الحديبية جاءت نساء من المؤمنات، فأنزل الله: (يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات...) إلى قوله تعالى: (... ولا تمسكوا بعصم الكوافر)، وأخرج الواحدي عن ابن عباس قال: إن مشركي مكة صالحوا رسول الله صلى الله عليه وسلم عام الحديبية على أن من أتاه من أهل مكة رده إليهم، ومن أتى من أهل مكة من أصحابه فهو لهم، وكتبوا بذلك كتاباً وختموه، فجاءت سبيعة بنت الحارث الأسلمية بعد الفراغ من الكتاب، والنبي صلى الله عليه وسلم بالحديبية، فأقبل زوجها وكان كافراً، فقال: يا محمد رد علي امرأتي، فإنك قد شرطت علينا أن ترد علينا من أتاك منا، وهذه طينة الكتاب لم تجف بعد، فأنزل الله هذه الآية. فوفاة أبي طالب، ونزول تحريم بقاء المؤمنات في عصم الكفار بينهما تسع سنين. والعلم عند الله تعالى. المصدر هنا --سوليد سنيك (نقاش) 06:28، 4 سبتمبر 2014 (ت ع م)