نقاش المستخدمة:Koky.adel

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Welcome! Bienvenue! Willkommen! Benvenuti ¡Bienvenido! ようこそ Dobrodosli 환영합니다 Добро пожаловать Bem-vindo! 欢迎 Bonvenon Welkom


مرحبا بك في ويكيبيديا، Koky.adel !
Wiki letter w.svg

ويكيبيديا هي مشروع تحرير جماعي لـموسوعة علمية وثقافية بمختلف اللغات. لطلب المساعدة في أي وقت تجد وصلة (مساعدة) في هامش كل صفحة على اليمين.

لا تتردد في قراءة الوصايا الأولى للتحرير و التعديل و إنشاء المقالات الجديدة و تنسيقها وفقا لمعايير ويكيبيديا. تم تخصيص ساحة التجربة لاحتواء تجاربك وخطواتك الأولى في التحرير والتعديل.

Presa de decissions.png

يمكنك الاستفسار و طرح الأسئلة المتعلقة بطبيعة العمل في ويكيبيديا، كما يمكنك أيضا طرح الأسئلة العلمية أو الأدبية.

يمكنك أيضا التعريف بنفسك في صفحتك الشخصية، بكتابة معلومات عنك: اللغات التي تتكلمها، من أي بلد أنت، ما هي محاور اهتمامك...

Crystal Clear app ktip.png

لا تنس التوقيع في صفحات النقاش بكتابة أربع مدّات، هكذا ~~~~. ولكن يجب عدم التوقيع في صفحات المقالات الموسوعية، لأنها تصبح ملكا للجميع لحظة إنشائها .

نرجو منك الاطلاع على ركائز ويكيبيديا الخمسة و المعايير المتبعة (الحياد، و عرض مصادر ومراجع التحرير، و أسلوب التحرير، و معايير السيرة الشخصية، وتفادي كتابة السيرة الذاتية). كما وجب ألاّ تنس عدم النسخ من الإنترنت لأسباب حقوق التأليف والنشر. يمكنك أيضا المساهمة في أحد مشاريع ويكيبيديا وانتقاء موضوع يعجبك.

Crystal Clear app lphoto.png

نرحب بمساهمتك في رفع الصور لإثراء المقالات، مع الأخذ بعين الاعتبار احترام القوانين الصارمة المتعلقة باستعمال الصور واحترام حقوق التأليف والنشر. يوجد أيضا ويكيبيديون متطوعون في ورشة الصور لتحسين صورك وترجمة الصور المطلوبة.

Crystal Clear app amor.png

أخيرا، وهو أهم شيء، نرجو منك أن تتمتع بالمساهمة معنا في هذا المشروع!

إذا كانت لديك أي استفسارات أو أسئلة أخرى، يمكنك طرحها في هذه الصفحة أو في صفحة نقاشي.

-- OsamaK (اسأل) 12:16، 17 أبريل 2010 (ت ع م)

ســـــــــرى للـغـايـــــة ~محمد مرسي والتخابر الامريكى عملية”الكربـــون الأســــود” عـــام 1989م[عدل]

ســـــــــرى للـغـايـــــة ~  محمد مرسي والتخابر الامريكى عملية”الكربـــون الأســــود” عـــام 1989م

محمد مرسي تخابر لصالح أمريكا وتسبب فى حبس بطل المخابرات المصرية عالم الصواريخ الزجاجية الدكتور “عبد القادر حلمي” بالولاياة المتحدة الأمريكية يقول الأستاذ حمدى السعيد سالم: ساتحدث معكم اليوم عن قصة قديمة تم إحياؤها مؤخرا في الولايات المتحدة …. وتتعلق بعالم الصواريخ المصري المحبوس في أمريكا د/عبد القادر حلمي ، الذي وشي به محمد مرسي عندما كان مقيما في أمريكا !!… لاتندهش فقدر مصر ان يحكمها دائما عملاء الامريكان !!محمد مرسي متهم ” بالعمالة ” لصالح المخابرات الامريكية حيث قام بالوشاية بالعالم المصري المحبوس حاليًا في السجون الامريكية د/عبد القادر حلمي في عملية تسمى” الكربون الاسود”….العالم عبد القادر حلمي دكتور مهندس مصري كان يعمل في”شركه تيليدين الدفاعية” بولاية كاليفورنيا ….. قام عبد القادر حلمى بتتنفيذ عملية نوعية تحت إشراف المشير عبد الحليم أبو غزالة وزير الدفاع المصرى وقيادة أحمد حسام الدين خيرالله من جهاز المخابرات العامة المصرية ….تمثلت العملية فى شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح …. فى هذا التوقيت كان محمد مرسي صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى و ينام معه فى نفس السرير “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” , (( والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق المخابراتى من دول مثل روسيا والصين وغيرهما …. لقد حصل محمد مرسي على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …))…. وتم إلقاء القبض على الدكتور عبد القادر حلمى متلبسًا بمحاولة تهريب سبائك الكربون الخاصة بتغليف الصواريخ الباليستية المتطورة عام 1989 لحساب القوات المسلحة المصرية وصدر حكم عليه بالسجن المشدد 25 عاما ….. هذه العملية تسببت فى إقالة المشير عبد الحليم أبو غزالة بعد ان اعتبره الأمريكان المسئول الأساس عن هذه العملية فقد استطاع عبد القادرحلمى تعديل نظام الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام (1999) مما لفت النظر الأمريكان اليه وتم منحه تصريح امني من المستوي” a” مما سمح له بالدخول الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود !!…كما شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي … قنابل التفجير الغازي هي بمثابة قنابل نووية صغيره لكن دون تأثير اشعاعي وان درجه حرارة التفجير تصل لاكثر من (2800) درجه مئوية وان الضغط المتولد من الأنفجار من مثل هذه القنابل ضعف الضغط المتولد من القنابل العادية… وتم استخدامها في العراق وظن الكثير ان الأمريكان يستخدمون قنابل نووية ضد العراق كذلك … قنابل (FAE) زنه (1000) رطل مثلا تستطيع تحقيق دمار كامل ومحو من علي وجه البسيطة في دائره قطرها 45 متر وتدمير جزئى يصل الي 800 متر الجيش المصرى قام حينذاك بتطويرها الى قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدى تصلي الى 1350كيلو/ متر بفضل العالم المصرى الذى قام بتسريب التصميمات الكاملة للجيش المصري … واكتشفت المخابرات الامريكية المركزية ” السي اي ايه ” ان العالم المصرى عبد القادر حلمى (المحبوس حاليًا فى سجون امريكا بعد ان وشى به محمد مرسي ) ظل يقوم بامداد الجيش المصرى بصفة مستمرة ودورية بجميع المعلومات والابحاث والمستندات والتصميمات عالية السرية الخاصة بهذا النوع من القنابل حتي السابع من مارس 1986 …. مما اتاح الفرصة للمشير عبد الحليم ابو غزالة باقامة وتنفيذ مشروعا طموحًا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور يقتصر فيه دور العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور والارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات ومصر بالدور الاستخباراتي والمعلوماتى في مجال تطوير الابحاث بقيادة اللواء حسام الدين خيرت (وهو الاسم الحركى اما الاسم الحقيقي حسام خير الله) الذى قام بإدارة شبكة استخباراتية معقدة انتشرت في جميع انحاء اوروبا من خلال مصانع وشركات اجنبية لتنفيذ هذا المشروع !!.. ولد عبد القادر حلمي في العاشر من فبراير 1948 في قرية الاشمونيين – مركز ملوي – محافظة المنيا …تخرج فى الكلية الفنية العسكرية في عام 1970 وكان ترتيبه الاول علي دفعته بامتياز مع مرتبة الشرف من قسم الهندسة الكيميائية وتخصص في انظمة الدفع الصاروخي !!.. وتم الحاقة بالاكاديمية العسكرية السوفييتية ليحصل علي درجتي الماجستيروالدكتوراه في تطوير انظمة الدفع الصاروخي ومكونات الصواريخ الباليستية في زمن كانت مصر تفتقر فيه للصواريخ الباليستية وكان اقصي مدي صاروخي هو 350كيلومتر !!..من هنأ بدأت العملية حيث تم اعفاؤه من الخدمة العسكرية والحاقة بمصنع قادر العسكري لثلاث سنوات قبل ان يتم الحاقة للعمل كخبير صواريخ بكندا في اواخر السبعينات في التوقيت الذي كان فيه اللواء ابو غزالة وقتئذ يشغل منصب مدير عام المخابرات الحربية وبعد ستة اشهر تم زرعه في شركة (Teledyne Corporation) موقع الشركة المتخصصة في انتاج انظمة الدفع الصاروخي لصالح وزارة الدفاع الامريكية وانتقل للاستقرار في ولاية كاليفورنيا !!..منذ مغادرة مصر في السبعينات وحتي 1984 ظل الدكتور عبد القادر حلمي عميلا نائما ساعده تمتعه بالذكاء الفذ واتقانه للعمل علي تعديل الخلل في منظومة الدفع الصاروخي باستخدام الوقود الصلب لمكوك الفضاء ديسكفري حتي لايتعرض للانفجار مثل مكوك الفضاء تشالنجر في عام 1982 مما لفت النظر اليه وحصل علي تصريح امني من المستوي (A) سمح له بالولوج الي قواعد البيانات ومعامل اختبارات الدفع النفاث في جميع انحاء الولايات المتحدة دون اي قيود لانه تصريح امني سري من الحكومة الامريكية كأحد العلماء القادرين علي الأطلاع على البرامج الدفاعية الأمريكية العالية السرية دون قيود. هذا التصريح لا يمتلكه الرئيس الأمريكي ولكن يستخدم حقه الدستوري وليس الهيكلي في الأطلاع علي المشاريع العالية السرية…. الى جانب انه شارك في تصنيع وتطوير قنابل الدفع الغازي المعتمدة علي الوقود المعروفة باسم (Fuel/air explosive bomb) والتي تنتمي لعائلة القنابل الارتجاجية (concussion bombs) وهي بمثابة قنابل نووية تكتيكية دون تأُثير اشعاعي يصل تأُثير القنبلة ذات الرأٍس الالف رطل منها الي دمار كلي في محيط 50 متر ودمار جزئي في محيط 850 متر (لاحقا طورها الجيش المصري لتصبح قنابل محمولة علي صواريخ تكتيكية بعيدة المدي تصلي الي 1350 كيلو/متر)…وقام بتسريب التصميمات الكاملة لها للجيش المصري واظهرت تقارير السي اي ايه انه ظل يقوم بامداد دوري مستمر لاخر ابحاث هذا النوع من القنابل لصالح مصر حتي السابع من مارس 1986بمستندات وتصميمات عالية السرية!!.. علي صعيد موازي كان عبدالحليم ابو غزالة قد بدأ مشروعا طموحا لانتاج الصواريخ الباليستية في اوائل الثمانينيات بالتحالف مع الارجنتين والعراق عرف باسم مشروع الكوندور…حيث يقوم العراق بتمويل ابحاث صاروخ الكوندور وتقوم الارجنتين بتوفير الخبرة التكنولوجية والاتصالات وتقوم مصر بالدور الاستخباراتي في مجال تطويرالابحاث في مرحلة متقدمة قام اللواء (عقيد انذاك) حسام الدين خيرت (الاسم الحقيقي حسام خير الله) الملحق العسكري المصري في سالزبورج -النمسا- بادارة شبكة استخباراتية معقدة للدعم اللوجستي انتشرت في جميع انحاء اوروبا وادارت مصانع وشركات اجنبية لاتمت بصلة لاي اسم مصري لتوفير العتاد وتصنيع قطع الغيار والقطع المطلوبة للدعم التسليحي الفائق للجيشين المصري والعراقي والتي كان من ضمنها تطوير تصنيع المدفع الاسطوري العملاق (بابل ) الذي كان مدي قذيفته الف كيلومتر وقادر علي اصطياد اقمار التجسس الصناعية والتشويش عليها !!.. عند هذه المرحلة كانت مراحل التصنيع قد وصلت لذورتها وتوقفت عند احتياج المشروع لبرمجيات عالية السرية وحساسة لتوجية الصورايخ وضبط اتجاهاتها … عندها قام الدكتور عبدالقادر حلمي بالتعاون مع اللواء خيرت ولواء اخر هو عبد الرحيم الجوهري مديرمكتب تطوير الاسلحة الباليسيتيه بوزارة الدفاع والمسؤول الاول عن عملية الكوندور بتجنيد عالم اميركي اخر هو جيمس هوفمان الذي سهل لهم دخول مركزقيادة متقدم في هانتسفيل – الولايات المتحدة الامريكية تابع للقيادة المتقدمة الاستراتيجية ومسؤول عن تطوير برمجيات توجية انظمة باتريوت صائدة الصواريخ الباليستية !!..كانت المركز يتعاون مع مؤسسة تقنية اخري هي (Coleman) ويشرف عليها عالم برمجيات اميركي اخر هو كيث سميث !!..تم تجنيد كيث في ابريل 1986 لصالح شبكة اللواء خيرت والدكتور عبد القادر حلمى والحصول علي نسخة كاملة ونهائية من برامج منظومة توجية الصواريخ الباليستية والانظمة المضادة لها والناتجة عن تطوير خمسين سنه كاملة من برنامج حرب النجوم الامريكي وبذلك تم اختراق تصميمات شبكة الدفاع الصاروخي الاولي للولايات المتحدة بالكامل…استطاع اللواء خيرت والدكتور عبد القادرحلمى اتمام المهمه بنجاح بل والقيام بالتعاون مع قسم السطع الفني في المخابرات العامة من القيام بهندسة عكسية لمنظومة الرصد والتوجية وبرامجها الخاصة!!..ليكتشفوا ان منظومة باتريوت تستطيع رؤية صاروخ الكوندور واصطياده في الجو !!..لحل هذه المشكلة اكتشف الدكتور عبد القادر حلمى وجود ابحاث في مركز اخر تابع لقيادة سلاح الجو الاميريكي لصناعة مادة من اسود الكربون تقوم بتعمية انظمة الرادار وتخفي اي بصمة رادارية له لتحول الصاروخ الي شبح في الفضاء لايمكن رصده كما انها تقلل احتكاك رأس الصاروخ بالهواء بنسبة 20%وبالتالي ترفع مداه القتالي !!..وبدأت عملية محمومة للحصول علي هذه المادة وشحنها الي معامل الابحاث والتطوير وهي ونوع خاص من الصاج المعالج الذي يتم طلاءه بها …كانت الكميات التي اشرف عبدالقادر حلمي علي الاستيلاء عليها بالشراء او باساليب اخري ملتوية مهولة تجاوزت 8 اطنان وكان يتم شحنها في صناديق دبلوماسية بالتعاون مع السفارة المصرية في واشنطن !!… بعد ان فاحت الرائحة واصبحت الرائحة لايمكن احتمالها خاصة مع تردد اللواء حسام خيرت في رحلات مكوكية علي الولايات المتحدة واختفاءه تماما عن المراقبة لعده ايام قبل عودته مع مهارته العالية في التمويه وهنا فتحت المخابرات الامريكية والاف بى آى تحقيقا وتحريا فيدراليا موسعا عنه في سكرامنتو فبراير 1988…في 19 مارس 1988 قام دبلوماسي مصري يدعي محمد فؤاد بالطيران الي واشنطن حيث التقي الدكتور عبد القادر حلمي وقاما بشحن صندوقين سعتهما 420 رطلا من الكربون الاسود الخام عبر سيارة دبلوماسية تابعه للسفارة المصرية بقيادة عقيد يدعي محمد عبد الله وتحت اشراف اللواء عبد الرحيم الجوهري لنقلها الي طائرة عسكرية مصرية من طراز سي 130 موجودة في مطار بولاية مريلاند في 23 من مارس 1988… وتكررت العملية في 25يونيو في نفس العام الى ان رصدت المخابرات الامريكية مكالمة هاتفيه تتحدث عن مواد لايمكن شحنها دون رقابة !! هذه المكالمة كانت صادرة من دكتور عبد القادر حلمي لحسام خيرت !!..(ذكرت روايات أن العملية تم اكتشافها بالصدفة وألقى القبض على أحد أفراد الفريق أثناء تحميل الطائرة، بينما ذكرت روايات أخرى أن المخابرات الأمريكية رصدت مكالمات هاتفية بين أفراد الفريق المصرى قيل أن إحداها صدرت من مكتب المشير أبو غزالة دارت حول تأكيده على شحن المادة السرية بأى ثمن)….ثم رصدت مكالمة اخري يقال انها صادرة من مكتب المشير ابو غزالة لحسام خيرت تطالب بشحن المواد دون ابطاء مهما كان الثمن وتأمين الرجال !!..لذلك قامت الاجهزة الامنية الامريكية بالتحرك وقامت بالقاء القبض علي الجميع في ارض المطار !!.. من ناحية اخرى قامت المخابرات المصرية بتهريب اللواء عبد الرحيم الجوهري بعملية معقدة الي خارج الحدود وتمسكت الخارجية المصرية باخلاء سبيل كل من الدبلوماسي محمد فؤاد والعقيد محمد عبد الله باعتبارهما من طاقم السفارة وتم ترحيلهما بالفعل الي خارج الولايت المتحدة !!.. شنت السى آى ايه مدعومة بفرق ارضية للاغتيالات من وحدة كيدون بالموساد حملة شعواء في اوروبا لتتبع احمد حسام الدين خيرت انتهت بتغطية من المخابرات المصرية باحراق منزله وزرع جثث فيه ليظهر انه قد قتل في حريق وتم نقله واسرته الي القاهرة (لاحقا اكتشفت المخابرات الامريكية بعد سقوط بغداد انه علي قيد الحياة وشنت كوندليزا رايس حملة اخري علي مصر لتسليمه ودارت قصة اخري اسقطت الجنرال داني ابو زيد قائد القوات الامريكية في العراق من القيادة من العسكرية كلها لاتزال تفاصيلها سرية لم يفصح عنها ولايزال اللواء احمد حسام خيرت علي قيد الحياة حتى الان)… واجهت السلطات الامريكية السلطات المصرية بالتسجيلات واتهمت السفارة المصرية بالقيام بانشطة استخباراتية معادية علي الاراضي الامريكية واستخدام سياراتها وموظفيها في اعمال اجرامية تخالف القانون وتهريب مشتبه بهم خارج الحدود وغسل الاموال !!.. المشير ابو غزالة ظل رجلا حتي اخر لحظة في تمسكه برجاله وحمايتهم وسافر الي العراق لانهاء اخر مهمة له كوزير وقام بتدمير اي مستند يشير الي شحن اي مكونات تتعلق بمشروع الكوندور مع الحكومة العراقية وعاد ليجد قرار اقالته من منصبه جاهزا !!…وصدر قرار خروج المشير أبو غزالة من الخدمة وتعيينه فى منصب غير دستورى مستحدث كمساعد لرئيس الجمهورية، وذلك بعد زيارة الرئيس السابق مبارك الى واشنطن وقتها ولقائه بالرئيس بوش الأب الذى سأله عن “أبو غزالة” فرد مبارك مُدارياً: ( إنه رجلكم !) فيعلق بوش قائلاً : ( لا .. انه ليس رجلنا ومن الأفضل أن يترك منصبه فى أسرع وقت)..وتم اعتقال الدكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان …حوكم عبد القادر حلمي ب12 تهمةمنها : غسل الاموال وانتهاك قانون الذخائروالاسلحة وتصدير مواد محظورة شملت هوائيات عاليه الموجة للاستخدام العسكري ومطاط وكربون معالج للصواريخ وانظمة توجية وصاج معالج لبناء الصواريخ ووثائق ومخططات وتم القبض علي زوجته وتم ضم ابناء د/ عبدالقادر حلمى الي اسره امريكية للرعاية وتمت مصادرة اوراقه وابحاثه وممتلكاته وحساباته المصرفية !!..وصدر ضده الحكم بالادانة والسجن 25 سنة والمراقبة لمده ثلاث سنوات والغرامة والمصادرة ولايزال قيد الاقامة الجبرية في الولايات المتحدة !!! ومصيره هو واسرته مجهول !!..واليكم نص الحكم الاصلي ضد دكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان ونص الحكم المستأنف ضد دكتور عبد القادر حلمي وجيمس هوفمان: رابط رابط ثاني ما تعرض له الملحق التجاري المصري في سويسرا علاء نظمي من اغتيال في جراج منزله واستولي مجهولون علي حقيبة مستنداته السرية في 1995الا من تداعيات العملية حتي وقت قريب …كما تعرضت السفيرة المصرية في النمسا لمحاولة اغتيال حطمت وجهها باستخدام قنبله مزروعة في هاتفها المنزلي … وردت الاجهزة الامنية المصرية الدم بالدم قبل أن يتم عقد هدنة في 2002 منعا لانفجار فضيحة دولية رتبتها مصر لاربعة من ارفع قادة الجيش الامريكي … على الجانب الآخر لم تغفر اميركا للارجنتين انضمامها لمشروع الكوندور فاسقطت حكم الرئيس كارلوس منعم وحاصرته بالفضائح حتي رضخ وزير الدفاع الارجنتيني في 1993 ووقع وثيقة انضمام بلاده الي معاهده حظر الانتشار الصاروخي !!.. كما شنت الولايات المتحدة حربا علي العراق ادت الي انهيار النظام وتفكيكها بحثا عن ماتبقي من برنامج التسليح الذي تم بالتعاون مع مصر !!.. لذلك قامت مصر بدعم التصنيع الصاروخي لكوريا الشمالية لصورايخ سكود سي ضغطا علي الولايات المتحدة مما حدا بالاخيرة لطلب الهدنة… وقالت كوندليزا رايس في لقاء صحفي ان برنامج الكوندور الذي تم رصد ماتبقي من وثائقة في العراق هوكارثة ولو اكتمل فبقية انظمة الصواريخ بجوارة هي العاب اطفال !! وحتي الان لم يتيقن احد اذا ماكانت مصر قد اكملت المشروع منفرده فعلا ام لا لكن المؤكد ان عبد القادر حلمي بطل مصري مجهول يقاسى الاهوال فى السجون الاميركية فى حين يجلس من خانه على كرسى الحكم فى مصر…. الجدير بالذكر ان نقل خريطة التصميمات الكاملة لبرنامج الصواريخ الأمريكية بإشراف العقيد حسام خيرالله (المرشح الرئاسى فيما بعد حسام خيرالله) مع عالم الصواريخ المصرى عبد القادر حلمى وهى عملية نوعية تمكنوا فيها من شحن 470 رطلآ من مادة الكربون الأسود الى مصر والحصول على خريطة تطوير قنابل الدفع الغازى للصواريخ الأمريكية وتمت العملية بنجاح دون علم مبارك!!!.. الذى قام بإقالة المشير أبو غزالة من قيادة القوات المسلحة بعدما أكتشفت الولايات المتحدة الأمريكية إشرافه على العملية برمتها وحكمت الولايات المتحدة الأمريكية على العالم المصرى الأمريكى عبد القادر حلمى بالسجن المشدد 25سنة … فى هذا التوقيت كان مرسى صديقآ للعالم المصرى عبد القادر حلمى ويعيش معه فى نفس الولاية “ساوث كارولينا” ويعمل فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” ….. وفى أثناء الإنتخابات الرئاسية قام المسلمين بعملية تجميل لوجه مرشحها محمد مرسى بإظهاره على إنه قيمة وقامة علمية شهدت بها الولايات المتحدة الأمريكية خاصة بعد تزايد موجة السخرية والغضب من مرشحهم !!..لذلك أعلنوا على موقعهم وأطلقوا موجة من التصريحات وكتبوا فى السيرة الذاتية لمرشحهم بأن مرسى عالم قدير إستعانت به الولايات المتحدة الأمريكية فى برنامج حماية محركات مركبات الفضاء فى وكالة “ناسا” نظرآ للكفاءة العلمية التى وصل اليها لتقنعنا بأن مرسى جدير بحكم مصر …والذى لايعلمه الكثيريين أن وكالة “ناسا” لاتسمح لغير الأمريكين بالدخول اليها فما بالكم بالعمل فيها وإن سمحت فإنه يكون بالتنسيق مع المخابرات الأمريكية نظرآ لأهمية “ناسا” ولحمايتها من الإختراق

ملف:نزار
نزار

المخابراتى !!.. يعنى مرسى من المرضى عنهم لدى المخابرات الامريكية !!! لذلك حصل محمد مرسى على بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأقسم يمين الولاء للولايات المتحدة الأمريكية عام 1990 قبل أن يتم إعتماده لدخول “ناسا” …. إننى اتعجب أيهما أكثر تأثيرآ وخطرآ على الأمن القومى المصرى الشخص الذى يحمل بطاقة الرقم القومى الأمريكى وأولاده يحملون الجنسية الأمريكية أم الشخص الذى كانت والدته تحمل الجنسية الأمريكية ثم ماتت ( حازم أبوإساعيل )؟؟ لجنة الإنتخابات الرئاسية بدلآ من أن تطيح بالشخصين سمحت لمحمد مرسى العميل الذى قدم خدمة جليلة لاسياده الامريكان عندما وشى بصديقه د/عبدالقادر حلمى , بالترشح لرئاسة الجمهورية وتم إختطاف مصر برعاية أمريكية !!!مع العلم ان الرئيس أوباما ووزيرة خارجيته هيلارى كلينتون سيمثلون فى الأيام القادمة للتحقيق فى تورطهم فى دعم مرسى بمبلغ 50 مليون دولار فى الإنتخابات الرئاسية المصرية وبعد أكتشاف الأمر قام الأخوان بحذف الفقرة الخامسة من السيرة الذاتية لمرسى بإنه كان يعمل فى وكالة “ناسا” ونفتها تمامآ لكن صحيفة “واشنطن بوست “عادت وأكدت بأن مرسى كان يعمل فى “ناسا” ….العالم المصرى عبد القادر حلمى مازال محبوسآ فى الولايات المتحدة الأمريكية وصديقه محمد مرسى الذى كشفت المعلومات عن ضلوعه فى القبض عليه وإرشاد الأمريكان عليه فى عملية الكربون الأسود هو رئيس الجمهورية الغيرشرعى للبلاد !! لان الامريكان اجلسوه على كرسى الحكم لانه من اخلص رجال امريكا وربيبتها اسرائيل !!.. من ناحية اخرى يجب ان نرفع القبعة احتراما لرجال المخابرات الإسرائيلية التى قامت بزرع الدكتور حلمى فى شركة (Teledyne Corporation) المتخصصة فى انتاج نظم الدفع الصاروخى لصالح الولايات المتحدة، حيث نجح حلمى فى عملية اصلاح عيوب تقنية بمنظومة الدفع الخاصة بمكوك الفضاء الأمريكى “ديسكفرى”، مما منحه ميزات أمنية سمحت له بحرية التعامل مع بيانات ومعامل بحوث الدفع النفاث الأمريكية….ليساعد فى تطوير نوع من أنواع القنابل الغازية الإرتجاجية المتطورة جداً ذات التأثير المشابه للقنبلة النووية، وسرب تصميماتها السرية الى الجيش المصرى والذي يعد أمريكيا بكل ما تعني الكلمة الذى طورها ليمكن حملها على صواريخ بعيدة المدى… لقد ارتبطت تلك التسريبات بمشروع الصاروخ المصرى “بدر 2000″ الذى أشرف عليه المشير “أبو غزالة” بتعاون ثلاثى مع العراق كممول وأطلقت على الصاروخ “سعد 16″، ومع الأرجنتين كمزود بتكنولوجيا التصنيع وأطلقت عليه “كوندور2″، بينما تمحور الدور المصرى حول توفير تصميمات التطوير كما أشرنا آنفاً بطريقة استخباراتية، وتم تكليف العقيد وقتها “احمد حسام الدين”، الملحق العسكرى المصرى بالنمسا، بإدارة شبكة عنكبوتية ضخمة نجحت فى توفير المعلومات المطلوبة للمشروع، عبر فريق مصرى ضخم، ضم الدكتورحلمى واللواء عبد الرحيم الجوهرى ، المسئول وقتها عن مشروع “الكوندور”…أشعلت العملية حمى الأنتقام لدى الولايات المتحدة، فأسقطت الرئيس الأرجنتينى “كارلوس منعم” السورى الأصل، وإستدرجت العراق لإحتلال الكويت وبالتالى شلّت قدراته تمهيداً لإحتلاله فيما بعد…هذه هى الحقيقة التى لاينكرها احد و ليست كما أثير وقتها عن إمتلاكه لأسلحة نووية، ولكن للقضاء على المشروع من جذوره، ذلك المشروع الرهيب الذى وصفته “رايس” مرتعدة : ( إن برنامج الكوندور الذي تم رصد ماتبقي من وثائقه في العراق كارثة، ولو اكتمل فبقية أنظمة الصواريخ بجواره عبارة عن ألعاب أطفال ) …بينما اكتفت الولايات المتحدة تجاه مصر بالإطاحة بالمشير أبو غزالة دون أن تتدخل لإسقاط النظام المصرى وقتها على غرار الرئيس الأرجنتينى أو لتفتيت الدولة المصرية كما حدث فى العراق، ربما، حسب رأيى المتواضع، إما لإدخاره لدور أكثر أهمية لا يمكن لغيره القيام به، أعنى دوره فيما سمى بحرب تحريرالكويت، وإما بسبب الضغط الذى مارسته مصر على الولايات المتحدة،بمساعدتها الكبيرة لكوريا الشمالية فى برنامجها الخاص بتطوير صواريخ “سكود”، الذى دفع نجاحه بالولايات المتحدة للسعى الى عقد الهدنة مع الدولة الكورية الشمالية…مما لاشك فيه ان علماء مصر افضل علماء فى العالم ومصر كبيرة بالعلماء !!.. لذلك اضم صوتى لكل مصرى يطالب مرسى الذى خان صديقه ان يرحل وفى نفس الوقت نطالب الامريكان باسترداد هذا البطل د/ عبدالقادر حلمى وتكريمه بالنحو الذي يليق به في بلده بدلا من ظلمات السجون التى ادخله فيها مرسى العياط الذى يجلس على كرسى الحكم برعاية امريكية كاملة لانه احد عملائهم الكبار !!.. ———- المصادر: - اعتقال العالم عبد القادر حلمى – جريدة فرى-لانس-ستار The Free Lance-Star Fredericksburg Virginia – Wed December 6-1989

الاستشهاد بمصادر ·

]

بإمكانك إزالة قوالب الصيانة من المقالة وهذا الإخطار بنفسك بعد إصلاح المشاكل. إذا اعتقدت أن هذا الإبلاغ خاطئ، رجاء إخطار مُشغّلي.--CipherBot (نقاش) 02:47، 10 يناير 2013 (ت ع م)

== ميزان القوي العسكرية بين مصر وإسرائيل ==

علي ارتفاع منخفض. وفي هذا الشأن أيضاً يمكن الإشارة إلي صواريخ حماس البدائية التي تؤرق إسرائيل حتي إن القبة الحديدية التي قامت بتطويرها

اسرار الجبل الأحمر فى قلب الواحات[عدل]

اسرار الجبل الأحمر فى قلب الواحات


فى الثانية والنصف ظهرًا يخيم الهدوء على مناجم الواحات البحرية لأنها فترة الراحة لجميع العاملين، ويتوجه العمال إلى المدينة السكنية بالمستعمرة ويحظر العمل خلال هذه الفترة لشدة حرارة الشمس.

إنها مدينة صغيرة تقوم على استخراج خام الحديد، فى منجم الحديد الوحيد الذى يعمل فى مصر حاليا، بمنطقة الواحات البحرية.

ينتشر خام الحديد فى الصحراء الشرقية والغربية بنسب ليست كبيرة، لكن مصر تستورد 80% من احتياجاتها من الخام، خردة أو خام بيليت لتصنيع الحديد.

فى هذا التحقيق كيفية استخراج الحديد والظروف المعيشية للعاملين بمنجم «الجديدة» بالواحات البحرية، ومستقبل صناعة الحديد.

لا يعرف عبيد محمد مصطفى سنة تخرجه فى مدرسة الصنايع الثانوية بمحافظة قنا، ولكنه يذكر أنه حاصل على الدبلوم فى سبعينيات القرن الماضى، وعمل أثناء دراسته بمناجم الفوسفات بالبحر الأحمر لمدة عامين، قبل عمله فى مناجم الحديد بالواحات البحرية، وربما يكون «عبيد» من آخر دفعات العمال الذين التحقوا بالعمل فى تلك المناجم التى تبدو كأن الزمن توقف بها فى لحظة ما من السنوات الأخيرة من حقبة السبعينيات.

يستيقظ عبيد يوميا فى الساعة الخامسة ونصف صباحا ويبدأ يومه بالإفطار مع زوجته، قبل ذهابه لركوب أتوبيس «نصر» يرجع تاريخ إنتاجه للسبعينيات هو أيضا، للذهاب إلى المنجم، لكى يبدأ عمله فى صيانة المعدات الثقيلة مثل البلدوزر واللودر، من الساعة 7 صباحا إلى الثانية والنصف ظهرا.

توحى كلمة «مناجم» بصورة نمطية لأنفاق تغور فى باطن الأرض، وعمال يخاطرون بحياتهم فى أماكن لم يسبق لبشر أن ذهب إليها، لكن الحقيقة أن مناجم الحديد فى الواحات هى من النوع المكشوف، حيث يتواجد الخام فى طبقات قريبة من سطح الأرض، ويتم استخراجه عن طريق التفجير مثل المحاجر.

جاء عبيد للعمل بمناجم الواحات سنة 1980 عن طريق أحد أقاربه الذى سبقه فى العمل بالمنجم منذ بداية الإنتاج فى 1973، وعمل ميكانيكيا لصيانة وتشغيل معدات ثقيلة رغم أن مؤهله هو دبلوم تبريد.

وتعلم عبيد الميكانيكا بالمنجم عن طريق الممارسة، وبعد مرور 5 سنوات تزوج ابنة ميكانيكى تعرف عليها فى مستعمرة المناجم، مما أهله للحصول مجانا على شقة بأثاثها فى المستعمرة التى تحتوى على 714 وحدة سكنية مخصصة للعمال، وسيظل الأثاث فى حكم العهدة حتى انتهاء عمله بالمناجم

فى الثانية والنصف ظهرا يخيم الهدوء على المناجم لأنها فترة الراحة لجميع العاملين، ويتوجه العمال إلى المدينة السكنية بالمستعمرة ويحظر العمل خلال هذه الفترة لشدة حرارة الشمس.

الظهيرة فى جهنم

بالتوازى مع ارتفاع نسبة الحديد، يقل عدد العمال فى منجم الواحات، وحسب رئيس قطاع مناجم الواحات البحرية المهندس عادل محمد فإن عدد عمال المناجم وصل إلى 512 عاملا فى سنة 2010، وعدد العمال حاليا 493 فقط، وفى بداية العام المقبل سيتقاعد منهم 45 عاملا، فوفقا لقانون المحاجر والمناجم، فإن العمال يخرجون إلى المعاش بعد سن 55 سنة، أما المهندسون فيبقون حتى 60 سنة. «يوجد تناقص مستمر فى العمالة ونحتاج عمالة جديدة تكتسب خبرة العمالة القديمة» قال عادل خلال فترة الظهيرة الإجبارية فى استراحة المستعمرة.

بدأ استغلال هذه المناجم عام 1973 بعد توقف الإنتاج فى مناجم أسوان، وتوقعت دراسات الجدوى وقتها أن يكون بمثابة منجم الحديد المثالى، فمتوسط سمك الطبقة التى تحمل خام الحديد نحو 11 مترا، وقد يتجاوز إلى العشرين مترا، كما أن خامات الواحات البحرية أفضل من خامات أسوان فى ارتفاع متوسط نسبة الحديد إلى 51.2% وانخفاض نسبة السيليكا إلى 10% وقرب المناجم من مصانع الحديد والصلب فى حلوان (330 كم)، لكن نفس دراسات الجدوى أفرطت فى التفاؤل فيما يخص نسبة الشوائب الضارة مثل الكلور والقلويات والمنجنيز، والعنصر الأخير يمثل المشكلة الأكبر فى مناجم الواحات، حيث يرتبط بالحديد فى صورة دقيقة للغاية جعلت من المستحيل فصلهما، دراسات الجدوى توقعت أن تكون نسبة أكسيد المنجنيز فى حدود 1.98% من الخام المستخرج، لكن بلغت نسبته حاليا نحو 2.64%، وتزيد النسبة مع مرور الوقت فيما يشبه عملية موت محتم للمناجم.

25 جنيهًا للطن

تبعد استراحة المستعمرة 3 كيلومترات عن المناجم، وفى سيارة روسية رباعية الدفع يعود تصنيعها إلى فترة السبعينيات، كما هو حال معظم الأشياء هنا، كان مدير عام الإنتاج بالمناجم منصور مشرف منصور، يتحدث بفخر عن سيارته التى يعتبرها أفضل وسيلة مواصلات تلائم المناجم.

انتقل منصور بنفس الفخر ليشرح أن تكلفة استخراج طن الحديد تتراوح ما بين 20 و25 جنيها، شاملة استخراج الخام، وأجور، وإعاشة العاملين وصيانة المعدات، وتكاليف الحفر ونسف الجبال بالديناميت، وطحن الخام داخل الكسارة، حتى يكون جاهزا للشحن بالقطارات للنقل إلى مصنع الحديد والصلب بحلوان، يُضاف لهذا الرقم 47 جنيها للطن تكلفة نقل طن الحديد بواسطة قطارات السكة الحديد. يبلغ إنتاج المنجم نحو 7 آلاف طن يوميا، بما يكفى لملء قطارين يوميا، ويتراوح الإنتاج الشهرى للمنجم بين 180 و210 آلاف طن، بمعدل نحو 2.5 مليون طن سنويا.

أكبر كسارة فى الشرق

«معظم معدات تحميل الخام للقطارت شاركت فى إنشاء السد العالى». منصور هنا يشرح كيف توقف الزمن أيضا بالآلات العاملة فى المنجم حتى أصبحت هى أيضا تحتاج لإحلال وتجديد لانتهاء عمرها الافتراضى، وكذلك يجب إنشاء كسارة أخرى للحديد تكون احتياطيا فى حالة حدوث عطل بالأولى، مؤكدا أن هذا سيؤدى إلى زيادة الإنتاج بنسبة 50%. طوال 37 عاما حافظت كسارة الحديد بمناجم الواحات على لقبها كأكبر كسارة بمنطقة الشرق الأوسط، وطاقتها الإنتاجية 1300 طن فى الساعة، وتقوم بتكسير خام الحديد الذى يصل سمكه لأكثر من متر بحيث لا يزيد على 8 سنتيمترات.

بحلول الخامسة مساء، يبدأ وقت عمل الوردية الثانية، حيث ينقسم العمل هنا إلى 3 ورديات، تبدأ الأولى من الساعة 7 صباحا إلى الثانية والنصف ظهرا لصيانة المعدات، لكى تكون جاهزة قبل العمل فى نقل خام الحديد بالورديتين الثانية والثالثة من 5 مساء وحتى 7 صباحا، حيث يكون الجو مناسبا للإنتاج.

جنة القطاع العام

استراحة المستعمرة، تبدو شديدة العزلة والهدوء، حيث يبلغ عدد سكانها 2500 فرد تقريبا، الكثير من الزيجات تنحصر داخل دوائر العمل بالمنجم مع مراعاة الروابط العائلية الأصلية التى تعود إلى المحافظات القريبة، ويتم الاكتفاء ذاتيا فى معظم الحاجات من الخضر والفواكه ببعض المزارع الصغيرة، وتوجد 3 مدارس بمستعمرة المناجم تخدم نحو 800 طالب وطالبة، وهى كثافة منخفضة لا تتوافر بباقى مدارس مصر.

ربما يبدو أبناء العاملين هم الشىء الوحيد الذى استجد منذ بدء العمل بالمناجم فى السبعينيات، ويرسم الآباء خططا مستميتة من أجل إلحاق أولادهم بالعمل فى المناجم، مثل عبيد الذى حصل ابنه الأكبر أحمد على دبلوم صنايع من مدرسة المناجم منذ سنتين، ويسعى عبيد بكل الوسائل لإلحاقه بالعمل محله، فمتوسط أجر العاملين بالمنجم هو 3900 جنيه فى الشهر، وأقل راتب يبدأ من 1200 جنيه، ورغم أن المناجم تحتاج 200 عامل على الأقل لسد العجز الموجود، إلا أن شركة الحديد والصلب التى تتبعها المناجم لا توجد بها تعيينات حاليا، وهو ما يجمد دائرة الحياة المنشودة لهؤلاء العاملين.

لم تعد مناجم الواحات هى جنة القطاع العام حتى لو كان هذا ما يبدو للعاملين بها، فلقد اختفت وسائل الترفيه بالمستعمرة منذ أكثر من 10 سنوات، حيث كانت تأتى فرق مسرحية من القاهرة وتقدم عروضا بمسرح المستعمرة، وكذلك بعض الأفلام السينمائية، ويقتصر توزيع المواد التموينية الأساسية على العاملين دون أسرهم، وكذلك الخدمات الصحية.

غبار الانفجارات

يتذكر عبيد أنه قبل أن تلد زوجته بشهر، قام بإرسالها إلى بيت والدتها فى حلوان خوفا من حدوث مضاعفات أثناء الولادة، لعدم وجود إمكانيات فى الوحدة الصحية بالمستعمرة أو بمستشفى الواحات البحرية. ورغم أن الوحدة الصحية بالمستعمرة بها طبيب واحد فقط لكل التخصصات، إلا أنه للعاملين فقط، ويضطر عبيد وكذلك باقى العاملين للذهاب إلى مستشفى الواحات المركزى بمدينة الباويطى التى تبعد 40 كيلومترا لعلاج أبنائه، أو ينتظر الحافلة المتجه للقاهرة التى تبعد 330 كيلومترا.

ولا يعنى هذا أنه حتى العاملين يتمتعون بالخدمات الصحية اللائقة، فالغبار الناشئ عن تفجيرات المناجم، يهددهم بداء السليكوزس، وهو داء يأتى من ترسب السيليكا فى الرئة مسببا تليفها وتحجرها، ويستنشق العاملون بالمناجم هذا الغبار رغم ارتداء الكمامات، ولهذا تقتضى القواعد الصحية إجراء أشعة سينية على الصدر كل 6 أشهر. رئيس نقابة العاملين بالمناجم عبدالغنى عبدالحميد يقول إن المستعمرة فى الماضى كانت تستقبل سيارة أشعة لإجراء الأشعة على عمال المناجم، إلا أنه منذ 4 سنوات يذهب العمال لإجراء الأشعة إلى مستشفى التأمين الصحى بالهرم فى القاهرة، ولاحظ عبدالحميد أن أغلب العمال لا يذهبون لإجراء الأشعة لبعد المسافة، بينما لا يتم صرف تعويضات الأمراض المهنية لهم إذا أصيبوا بذلك الداء، رغم تأكيد قانون العاملين بالمناجم والمحاجر على هذا.

أما عبيد الذى لا يحب الذهاب للمصايف، فإنه لا يغادر المستعمرة إلا نادرا، مفضلا أن يقضى عطلته الصيفية وسط عائلته بمحافظة قنا، وذلك بعد إجازة أولاده الدراسية، «أفنيت 32 عاما من عمرى بالمنجم حتى أصبح جزءا منى» ـــــ يقول عبيد.

آخر 20 سنة

يوجد خام الحديد فى 4 مناطق بالواحات، وهى غرابى وناصر والحارة، وتحتوى هذه المناطق على نحو 137.5 مليون طن لم تُستغل حتى الآن، تكفى لإمداد مصنع الحديد والصلب بحلوان لمدة 50 سنة مقبلة لكن نسب الشوائب بها تمنع استغلالها حاليا.

ويستخرج الخام الآن من منطقة «الجديدة» والتى اكتشفها الجيولوجى عبده البسيونى سنة 1961، ويستخرج منها خام الحديد منذ سنة 1973، حيث استخرج 76 مليون طن حتى الآن، ويتبقى رصيد قابل للتعدين بنحو 64 مليون طن تكفى لتغذية مصنع الحديد والصلب لمدة من 20 إلى 25 سنة بمعدل عمله الحالى. وحسب كبير الجيولوجيين بإدارة الأبحاث بالمناجم المهندس حسام صديق فإن البنية الأساسية للموقع الصناعى للمناجم والكسارة ومحطة الشحن تتيح استغلال خامات الواحات البحرية بالمناجم الثلاثة غير المستغلة حاليا لقلة جودة خام الحديد، وزيادة نسبة الشوائب، وأنه جارٍ إجراء دراسة لاستغلالها باستيراد نسبة من خام الحديد عالى الجودة وخلطها بالخام المستخرج، حتى تصل للمواصفات المطلوبة للأفران العالية بشركة الحديد والصلب بحلوان.

أسوان وشقيقتها

بدأ العمل بمصنع الحديد والصلب بحلوان سنة 1958، واعتمد على خامات حديد أسوان، وكانت الأفران بالمصنع حينها متوافقة مع هذه النوعية من الخامات عالية السليكا والمحولات من طراز توماس والتى تتعامل مع الحديد عالى الفوسفور، والإنتاج بدأ بـ150 ألف طن، ووصل إلى 500 ألف طن سنويا.

وبعد اكتشاف خامات الواحات البحرية بدأ التفكير فى زيادة الطاقة الانتاجية لمصنع الحديد والصلب إلى 1.5 مليون طن سنويا، وترتب على ذلك تطوير أفران المصنع، والاعتماد على المحولات الأوكسجينية بدلا من محولات توماس، حسبما يحكى المهندس حسام صديق. الفارق بين خامات الحديد فى أسوان والواحات البحرية، هى أن خامات الواحات ذات محتوى حديد أعلى بنسبة تصل إلى 52.5%، بينما نسبته فى خامات أسوان 43%، وتقتصر نسبة السيليكا فى الواحات على 7%، مقارنة بـ18% فى أسوان، بالإضافة إلى انخفاض نسبة الفوسفور بصورة كبيرة بمناجم الواحات، والذى يعتبر من الشوائب الضارة فى صناعة الصلب.

لمعلوماتك الواحات البحرية الواحات البحرية هي إحدى واحات الصحراء الغربية في مصر, وتتبع محافظة الجيزة، وتقع على بعد 365 كيلومتر إلى الجنوب الغربي من الجيزة. وهي تقع على منخفض مساحته أكبر من 2000 متر مربع. ويوجد بها نحو 400 عين للمياه المعدنية والكبريتية الدافئة والباردة.

الواحات البحرية كانت تتبع إقليم أوكسيرنخوس (البهنسا). جنود الجيش الرومانى المُكَوَّنْ من الأقباط والرومان غالباً ما كانوا يتحركون قي الوادى بين مدينة أوكسيرنخوس والواحات البحرية، حيث كانوا يحتلون الجزء الشمالى من الواحة شرق الباويطى. وخلال الفترة المسيحيه عندما دخلت مصر تحت حكم الرومان، عُرِفَتْ الواحات البحرية باسم واحة البهنسا. وهى فترة لم تكن آمنة بالنسبة للواحات. القائد الرومانى هادريان هو الذى كان يُشْرِفْ على القوات العسكرية قي الواحات وذلك قي حوالى سنة 213 ميلادية.

- من المعروف أنه كان هناك احتلالاً ليبياً (النوباتايين Nobatai) الذى دُمِّرَ فيه العديد من القرى قيالواحات وفى سنة 399 وضع الرومان أو لاحقاً البيزنطيين معسكراتهم على الحدود.

من أهم المعالم الأثرية بالواحات البحرية مقابر الأسرة السادسة والعشرين، وجبانة الطيور المقدسة وبقايا قوس النصر الروماني،

اليهود نشأة وتاريخياً[عدل]

اليهود نشأة وتاريخياً

وقد تحدثت كتب السير والتاريخ عما فعله اليهود تفصيلا مع رسولنا - صلى الله عليه وسلم - ، والمتتبع لهذه الأحاديث سوف يرى بوضوح وجلاء أنه لا حل لمشكلة اليهود اليوم إلا بالجلاء !! فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وهو قدوتنا وأسوتنا لم يجد حلا لمشكلة اليهود - بعد الصبر والعناء - إلا بإخراجهم من المدينة المنورة ! ولم يجد الخلفاء رضى الله عنهم - من بعده - حلا لمشكلة اليهود إلا بإخراجهم من جزيرة العرب !!. فاليهود داء ، والجلاء دواء ، والمعاهدات مسكنات ! فلا نامت أعين الجبناء ، والله من ورائهم محيط .

أمريكا واليهود

يخطىء من يعتقد أن أمريكا تقف على الحياد بين العرب واسرائيل ، ويخطىء - كذلك - من يعتقد أن أمريكا ودول الغرب يقفون بجانب إسرائيل !! أما الحقيقة التى لا مراء فيها فهى أن أمريكا بعد ان احتل اليهود عقول حكامها قد أصبحت أشد حرصا على تحقيق أهداف اليهود ، من حرص اليهود على تحقيق أهدافهم!! حتى ان الأمريكان المتدينين يعيبون على اليهود فكرة تخليهم عن الضفة الغربية ، ويعتبرون ذلك كبيرة من الكبائر . يقول مايك ايفانز - قسيس أمريكى أصولى - : ( إن تخلى إسرائيل عن الضفة الغربية سوف يجر الدمار على إسرائيل ، وعلى الولايات المتحدة الأمريكية من بعدها ، ولو تخلت إسرائيل عن الضفة الغربية وإعادتها للفلسطينيين ، فإن هذا يعنى تكذيبا بوعد الله فى التوراة !! وهذا سيؤدى الى هلاك إسرائيل ، وهلاك أمريكا من بعدها ، إذا رأتها تخالف كتاب الله وتقرها على ذلك !! ) . اى ان هذا القسيس الأمريكي يطالب أمريكا بمنع إسرائيل بقوة من التنازل عن الضفة الغربية ، وذلك من باب تغيير المنكر ، وعدم السكوت عليه! ويقول جيرى فولويل - وهو صديق نصرانى للرئيس بوش - : ( ان الولايات المتحدة الأمريكية جمهورية نصرانية يهودية ) . بل يقول : ( ان الوقوف ضد إسرائيل هو وقوف ضد الله!! ) ويضيف : ( انه لا يحق لإسرائيل ان تتنازل عن شىء من أرض فلسطين ، لأنها أرض التوراة التى وعد الله بها شعبه ) . ولقد نجح اليهود فى اختراق عقول حكام أمريكا ، وصانعى القرار فى الدول الغربية نجاحا عجيبا ، حتى أنهم استطاعوا اقناع الرئيس ولسون الذى كان يحكم أمريكا أثناء الحرب العالمية الأولى بأن عدد اليهود فى العالم مئة مليون ، بينما كانوا فى الواقع أحد عشر مليونا فقط ، وقد تبين ان الدافع وراء اصدار بلفور لوعده المشئوم هو أنه كان يؤمن بالتوراة ايماناً عميقاً ويقرؤها ، ويصدق بها حرفيا ، بل كان رئيس وزراء بريطانيا فى ذلك الوقت ، وهو " لويد جورج " يقول عن نفسه : ( انه صهيونى ، وانه يؤمن بما جاء فى التوراة من ضرورة عودة اليهود ، وأن عودة اليهود مقدمة لعودة المسيح ) والعجيب فى هذه القضية ان جميع رؤساء أمريكا السابقين واللاحقين ، كذلك الدول الغربية ينظرون الى المشكلة على أنها قضية دينية ينبغى الالتزام حيالها بما جاء فى التوراة ، بينما ينظر الى معظم حكام البلاد العربية والاسلامية على أنها مشكلة قومية أو شرق أوسطية ينبغى الالتزام حيالها بما تملية الشرعية الدولية - اى التوراة المحرفة - يقول الرئيس " كارتر " كما فى كتاب " الُبعد " الديني : لقد آمن سبعة رؤساء أمريكيين ، وجسدوا هذا الايمان بأن علاقات الولايات المتحدة الأمريكية مع إسرائيل هى أكثر من علاقة خاصة ؛ بل هى علاقة فريدة لأنها متجذرة فى ضمير وأخلاق ودين ومعتقدات الشعب الأمريكى نفسه ، لقد شكل إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية مهاجرون طليعيون ، ونحن نتقاسم التوراه ) .

ويقول الرئيس: " ريجان " : ( إننى دائماً أتطلع إلى الصهيونية كطموح جوهرى لليهود ، وبإقامة دولة إسرائيل تمكن اليهود من إعادة حكم أنفسهم بأنفسهم فى وطنهم التاريخى ليحققوا بذلك حلماً عمره ألفا عام ) ، ومن قبله قال الرئيس الأمريكى " نيكسون " : ( عندما كانت أمريكا ضعيفة وفقيرة منذ مائتى سنة مضت كانت عقيدتنا هى المبقية علينا ، ونحن ندخل قرننا الثالث ، ونستقبل الألف سنة المقبلة ، أن نعيد اكتشاف عقيدتنا ، ونبث فيها الحيوية ) . ومن بعدهم قال : " كلينتون " : فى خطابه أمام القيادات اليهودية عام ( 1992م ) : ( إننى أعتقد أنه يتوجب علينا الوقوف إلى جانب إسرائيل فى محاولاتها التاريخية لجمع مئات الألوف من المهاجرين لمجتمعها ودولتها ) . بل إنه يوجد فى القدس منظمة نصرانية تنتشر فروعها فى جميع أنحاء العالم ، وهى من أشد المنظمات خطرا وضررا ، وتسمى ( السفارة المسيحية الدولية ) .

ملك مسلم كان يحكم إنجلترا[عدل]

ملك مسلم كان يحكم إنجلترا


Muslim king was ruling England


إنه الملك أوفا الذى حكم انجلترا ما يقرب من اربعين سنة إذ حكم فى العام 757م حتى العام 796م ، وكان سياسيا

قديرا ، وخبيرا اقتصاديا ، قام بإصلاحات سياسية واقتصادية ، ونجح فى توحيد الأمة الإنجليزية ، وازدهرت علاقات

انجلترا التجارية فى عهده مع العالم الإسلامى بعد أن أعلن إسلامه ، وكتب على ديناره عبارات التوحيد الإسلامية.

هذا الملك العظيم تبدا معارفنا عنه منذ أن كان ملكا لمرسليا ، وكان واحدا من أعظم ملوكها ، وفى عهده سيطرت مملكته

مرسليا على كافة انجلترا المعروفة اليوم فاستحق بجدارة لقبى " ملك انجلترا" وملك كل بلاد الإنجليز" فضلا عن لقب "

ملك مرسليا العظيم" .

وأوفا هو ابن عم للملك إيزالبالد الذى كان ملكا على مرسيليا قبل أوفا مباشرة ، وتعرض لمؤامرة أودت بحياته فى العام

757م .

عقب وفاة ابن عم أوفا انشغل الملك أوفا برأب الصدع الذى أصاب وحدة مرسليا على مدى سبع سنوات من توليته .

وقد نجح أوفا فى توحيد مملكة مرسليا والعمل على توسعتها ، حتى أن بعض ااساقفة والزعماء خططوا للثورة ضد أوفا

ونشبت بينه وبينهم معركة فى العام 774م صمتت جل المصادر عن نتائجها ..

وإن اعتبرها البعض أنها كانت نصرا حاسما للملك أوفا وبعد هذه المعركة اتخذ الملك أوفا عدة قرارات تتلخص فى سلب اختصاصات رجال الكنيسة ، وتجريدهم من سلطانهم

تماما .

ثم اتخذ عدة إجراءات لم تحددها المصادر لكن وصفت بأنها " من الخطورة لدرجة أن البابوية اعتبرتها خطرا ماحقا هدد

انجلترا كلها بالخروج من حظيرة المسيحية ، والتحرر من سلطان البابوية" ولا شك أن هذه القرارات الخطيرة تمثلت فى اعتناقه الإسلام وإصداره ديناره المشهور ذى عبارات التوحيد الإسلامية . ونظرا لخطورة قرارات أوفا فقد تحالف البابا مع ملك كنت وحرضه على مهاجمة أوفا فى مرسليا ، ولكن عاجلهم الملك

أوفا بعد أن علم بالخبر وهزمهم هزيمة ساحقة كما اشارت الوثائق فى بداية عام 785م ، واكتسح بعدها كنت ، ثم أعلن

ضمها لأملاكه حتى وفاته فى العام 796م .


لم تقف عداءات البابوية لأوفا فقد حرض البابا أدريان الأول ملك إيست إنجليا لمحاربة أوفا لعداوته لبابوية وللكنيسة

وللعقيدة الكاثوليكية ..

وهنا وقعت معركة بين الطرفين انتهت بانتصار أوفا ونجح فى أسر ملك أيست إنجليا فى مايو 794 وقتله بيده ولا شك أن قرار البابا أدريان هذا بالتخلص من اوفا كان بسبب عداوة اوفا الشديدة له لما قام به من أعمال أدت إلى تقويض

دعائم الإيمان على حد تعبير المصادر .

فضلا عن الإشاعات التى ترددت فى أواسط الكنيسة الرومانية عن سلوك أوفا المعادى للعقيدة .

لقد جن جنون البابا خوفا على الكنيسة وعقيدتها وهنا أرسل إلى انجلترا عام 786م بعثة مسيحية على راسها أسقف أوستيا

المشهور بتجاربه التبشيرية فضلا عن محموعة أخرى من كبار رجال الدين المسيحى ، وهذه هى البعثة الأولى التى لم

ترسل البابوية إلى انجلترا مثلها من قبل ابدا ، مما يدل على خطورة الأوضاع المتردية التى وصلت إليها المسيحية فى

انجلترا ، ربما بسبب إسلام الكثيرين من النصارى . لقد كان الملك أوفا من خيرة من حكم بريطانيا العظمى . فقد كان محاربا عظيما خاض العديد من الحروب الطاحنة لأجل وحدة الأمة الإنجليزية ، وقد نجح فى ذلك ايما نجاح .

كما ان اوفا اهتم بالأوضاع الاقتصادية اهتماما واضحا وليس أدل على ذلك من قوله " إن أى ملك يريد ان يرفع مستوى

معيشة شعبه وتحقيق امجاده ن لابد أن يهتم بالتجارة ويشجعها".

ومن ثم رأيناه يعقد العديد من الاتفاقيات مع أوربا والعالم الإسلامى ، ونجح فى زيادة النشاط التجارى عن ذى قبل نجاحا

ملحوظا .

أما بخصوص العملة فى عهد اوفا فكانت فى بداية حكمه عبارة عن علامة الصليب المسيحية على غحدى وجهى العملة ،

وعلى الوجه الثانى صورة الملك أوفا .

ثم فى اواخر عصره حملت العملة علامة ليست بالصليب ولكن مشابهة إلى حد ما وضعت بحجم صغير ثم تلاشت فى

السنوات الأخيره من عصره فضلا عن اختفاء صورته.

ثم قفز أوفا القفزة التى أرادها كى يمكن لدينه فنقش عبارات التوحيد الإسلامية على ديناره الذهبى فضلا عن اسم الملك أوفا

بالاتينية .

الغريب فى امر هذا الملك العظيم اننا نجد أن كافة المصادر والوثائق المعاصرة له والمتأخرة عنه لم تشر إلى الدينار ذى

الإشارات الإسلامية لا من قريب ولا من بعيد .


تسبب هذا الدينار الذى سكه الملك اوفا فى تحبر الباحثين لا سيما أهل الغرب منهم ومن ثم راحوا يتكهنون ليخرجوا لنا

اسبابا تثبت ان هذا الدينار ليس السبب فى إصداره إسلام أوفا .

وجاءت الاسباب التى طرحوها على النحو التالى :

أولا : أن السبب فى سك هذا الدينار هو رغبة الملك اوفا فى دفع الضريبة المقررة عليه سنويا للكنيسة الرومانية والمعروفة

باسم بنس بطرس . ثانيا : أن ضرب هذا الدينار جاء إشباعا لحالة نفسيه انتابته ، وتحقيقا لرغبة جامحة سيطرت عليه . ثالثا : ذهب البعض إلى أن السبب فى سك هذا الدينار هو رغبة الملك اوفا فى إيلام البابوية . رابعا : وذهب البعض إلى أن السبب هو رغبة اوفا فى الشهرة والظهور والتفاخر بين اقرانه من الملوك . وأخيرا وبعد حالة من اليأس ذهب البعض إلى أن هذا الدينار زوره البعض وأقحم عليه اسم الملك اوفا ، ومن ثم نسب إليه

زورا وبهتانا


It's King Offa, who ruled England nearly forty years since the rule in the year 757 AD

until 796 AD, and was politically mighty, and an economist, the political and economic

reforms and succeeded in uniting the nation's English, and flourished relations of

England business in the hands of the Islamic world after the announced Islam, and

wrote the words Danarh Islamic monotheism.

This great king begins our knowledge with him since he was the property of Marseille,

and was one of the greatest kings, and in his era dominated his kingdom Marseille on

all of England, known today as then he deserves deserved the titles "King of England"

and the king of all the countries of the English "as well as the title of" King of Marseille

great. "

Ufa is the cousin of the king Aazalbald who was king of Marseille before Uva directly,

and subjected to a conspiracy claimed his life in the year 757 AD.

Following the death of a cousin of King Uva Uva busy mend the rift that affected the

unity of Marseille over the seven years of Ahmad].

UEFA has succeeded in uniting the Kingdom of Marseille and work on the expansion,

so that some Aasaagafh leaders planned the revolution broke out against UEFA and

the battle between him and them in the year 774 AD silent most of the sources for the

results ..

Although some considered it was a decisive victory of the King Offa After this battle King Offa took several decisions summarized in the terms of reference

of the men robbed the church, stripped of their power completely.

Then took several actions, but it did not identify the sources described as "so

dangerous that the papacy viewed as a serious danger threatened England are all out

of the fold of Christianity, and freedom from the dominion of the papacy" There is no doubt that this decision was serious in his conversion to Islam and issued

Danarh ever famous words of Islamic Monotheism. Given the gravity of the decisions of UEFA has alliance of Pope with the King I and

incited him to attack the Ufa in Marseille, but Aajlhm King Offa after learning the news

and defeated by a crushing defeat as indicated documents at the beginning of the

year 785 AD, and swept beyond you, then announced the annexation of his property

until his death in 796 AD.

Runners did not stand for papal Uva was instigated by Pope Adrian I, King of East

Anglia to fight for UEFA and for his hostility to the papacy and the doctrine of the

Catholic Church ..

The battle took place here between the two parties ended with the victory in the UEFA

and succeeded families king of East Anglia in May 794 and killed him with his hand There is no doubt that the decision of Pope Adrian rid of this was due to Ufa Ufa

intense hostility to him for his work led to the undermining of faith in the words of

sources.

As well as rumors that popped up in the middle of the Romanian Church on the

behavior of Maadi Ufa of the faith.

I went crazy Pope out of fear for the Church and its faith and are sent to England in 786

AD Mission Christian on her head, Bishop of Ostia famous his experiments

missionary as well as the broadest line of other senior Christian clergy, and this is the

first mission, which did not send the papacy to England like never before, which shows

the seriousness of the deteriorating situation, which arrived in England to Christianity,

Islam, perhaps because many of the Christians. It was King Offa of the finest of the rule of Great Britain. It was a great warrior fought many bitter wars for the unity of the nation's English, has

been successful in that the success of Emma.

Ufa is also interested in economic conditions and a clear interest in, not least because

of the saying that "any king wanted to raise their standard of living of its people and

achieve glory n must be concerned with trade and encouraged."

And then we saw held a number of agreements with Europe and the Islamic world, and

succeeded in increasing commercial activity than ever before a remarkable success.

As for the currency in the era of Ufa was at the beginning of his reign is a sign of the

Cross Christian Ghaddy side of the coin, and the second image on the face of King

Offa.

Then took his time in the late currency sign is not a cross, but similar to some extent

put the size of a small and faded in the last years of his time as well as the

disappearance of his image.

UEFA and then jumped the jump so they can be willed to his religion Vnakec

statements on Islamic Monotheism Danarh Golden as well as the name of King Offa

Balatynah.




Strangely, this is the great king, we find that all the sources andcontemporary

documents to him and delayed him did not refer to the Islamic dinar ever signals,

either closely or from afar.

This caused the dinar, which in the Sikh king Ufa Thabr researchers, especially the

people of the west of them and then they leave us tospeculate reasons to prove that

the dinar is not the cause of Islam issuedUfa.

And the reasons they put forward were as follows:

First, that the reason for the dinar in the SEC this is the desire of the kingin Ufa to pay

the tax assessed annually by the Romanian church, known asPeter's Pence. Second, that beating the dinar was satisfying to psychology psychotic, and to desire

seized him. Third, some went to the SEC that the reason that the dinar is the desire ofKing Ufa

Eelam (LTTE) in the papacy. Fourth, and argued that the reason is the desire of Ufa in the fame andhistory and

pride among his kings. Finally, after a state of despair, others went to the dinar Zorh other andinset by the

name of King Ufa, and then attributed to him falsely

Did King Offa Become a Muslim - Hoaxes and Rumors[عدل]

Did King Offa Become a Muslim? Hoaxes and Rumors http://www.answering-islam.org/Hoaxes/offa.html


It has recently been suggested by some Muslim sources[1] that Offa, a well-known Anglo-Saxon king, was a convert to Islam. This claim is obviously an attractive one for Muslims, as it would certainly be a great achievement to have a "Christian" king publically acknowledge Islam as the truth, especially so soon after the birth of Islam as we know it. It is the purpose of this paper to examine the basis for this claim and to consider what is known about Offa and his religious beliefs.

Firstly, a little background information which is not in contention. Offa (AD 757-796) was the king of Mercia, an Anglo-Saxon kingdom. He was one of the most powerful Anglo-Saxon kings and controlled the territory south of the River Humber, taking in most of England. It was he who ordered the building of the well-known earthwork known as "Offa's Dyke", which runs very roughly along what is now the Welsh border, as a boundary marker in his battles with the Welsh.

Why Do Some Say that Offa Converted?

The only evidence presented in support of Offa's supposed conversion is a coin which is now on display in the British Museum[2]. It is a copy of a gold dinar by the Abbasid Caliph Al-Mansur, the original of which is dated to 157 AH (AD 774). Along with the Islamic Arabic inscriptions, there is on one side the Latin inscription "Offa Rex", (Offa reigns). It has been suggested by Dr A Zahoor[3] that this is proof that Offa wanted to declare publically his Islam by making coins with the Muslim creed on them. He postulates that Offa may have learnt about Islam by visting Spain.

What Does Offa's Coin Really Tell Us?

Unfortunately, the coin in question provides no evidence of Offa's supposed conversion. Perhaps the most obvious thing to point out is that the Latin inscription is upside-down with relation to the Arabic text. This can clearly be seen on the helpful images of the coins provided by Dr Zahoor[4]. Further to this, although the Arabic text is generally a good reproduction, the word for "year" has been bungled, something that an Arabic speaker would never do. It is clear, then, that neither Offa, his coin-makers nor his officials could read Arabic. Seeing as the first Latin or English translations of the Qur'an were made after Offa's time, it seems certain that he did not understand what he was printing. If his coins had been in order to declare his faith in Allah to the people of his realm, he would surely have written the Muslim creed in a language which his subjects could have understood.

If Offa's purpose was not to declare Islam, what was it? Copying the coins of other kingdoms is a well-known practice and was done for several reasons, not necessarily forgery. For purposes of international trade, it was necessary for coins to be accepted in the country to which they were going. Copying the established currency of that country would be a logical way to ensure that coins were accepted in trade.

Even the very fact that the coin is gold has bearing on the issue. The vast majority of the Arab coins found in England are silver and thought to have been brought over by the Vikings.[5] This is because silver was the currency of the Baltic lands; Arab fur traders would pay for their goods in silver, the accepted currency of the Baltics. There was no gold coinage in England before Offa, nor in Western Europe before Charlemagne.[6] It is therefore quite expected that Offa would make his first gold coinage in order to be accepted by Arabs, in the style of their own dinars. J. Allan states that Offa, desiring to have a gold coinage and `following the universal practice in such cases, copied the coinage that had suggested the idea to him as closely as possible; it would have been quite contrary to all numismatic laws for him to have instituted at once a gold coinage of the same style as his silver coins; to him the essential features of a gold coin were those of the only gold coins he knew.'[7]

Therefore, we see that, far from necessitating any embracing of Islam by Offa, his copying of the dinar was simply in accordance with standard practice for making new coinage. In the British Museum, in the same room as Offa's coin[8], are coins by Umayyad Caliphs, copying the style of `Christian' Byzantine coinage. To be fair, it should be noted that the makers of these coins have altered the design sufficiently to remove the Christian symbolism of the originals. This, however, is to be expected, as these symbols would be meaningful and distasteful to the Caliphs. It is likely that Offa had very little, if any, knowledge of Islam; therefore, he would have no reason to feel threatened by what were to him the unintelligible squiggles of the Muslim creed.

The question then arises: why would Offa want to make gold coins at all? The balance of trade between East and West at the time was against the West, as the Arabs wanted little from the West, but the West had a keen demand for Oriental luxuries.[9] It would be necessary to have a supply of gold coinage to pay for these. There is also the possibility that the coin, found in Rome, formed part of a regular gold shipment from Offa to the Pope, known as `Peter's Pence'. This, however, is not definite, as the form of the shipment is uncertain and, in any case, Rome was the centre of the medieval world; it is therefore not surprising that coins of all countries were found there.

Whatever Offa's real purpose in making the coins, it is quite clear that there is absolutely no reason to conclude that he converted to Islam. Anyone who wishes to maintain this position must find much stronger evidence in order to be even vaguely credible.

What does History say about Offa?

Offa ascended the throne of Mercia in AD 757. He defeated a Welsh invasion in 760 and by 777 ruled the whole of England south of the River Humber. He defeated South Wales in 778 and again in 784, erecting Offa's Dyke, an earthwork to serve as a boundary between his own land and that of the Welsh.

Offa was greatly respected by Pope Adrian I, who formally addressed him as `Rex Anglorum' (king of England). Charlemagne, the Emperor of France, dealt with him as an equal and almost married his eldest son to one of Offa's daughters. Their friendship is evidenced by the fact that Charlemagne sent some of the booty from one of his victories to Offa with his greetings in 780.

Offa was a zealous builder and benefactor of monasteries, including that of St. Albans. He seemed to resent his own bishops paying allegiance to the Archbishop of Canterbury in Kent who, whilst under Offa's control, was not of his own kingdom of Mercia. Offa therefore created his own archbishopric in Lichfield, who presided over all the bishops from the Humber to the Thames. All this began in 786, with the consent of Pope Adrian. The Pope�s official representatives were received warmly by Offa and were present at the Council of Chelsea (787), often called `the contentious synod', where it was proposed that the Archbishopric of Canterbury be restricted in order to make way for Offa's new archbishop. It was vehemently opposed, but Offa and the papal representatives defeated Archbishop Jaenbert, installing Higbert as the new Archbishop of Lichfield. Pope Adrian sent Higbert his ceremonial garment, obviously denoting his support for this move. In gratitude, Offa promised to send an annual shipment of gold to the pope for alms and supplying the lights in St. Peter's church in Rome.

The Archbishopric of Lichfield only lasted for 16 years, ending soon after Offa's death, when it was restored to Archbishop Aethelheard of Canterbury. Offa died in July 796, still at the height of his power. His only son Ecgferth survived him by a mere 141 days, so ending the line of Offa.[10]

The burial place of Offa is not known, although legend has it that he was buried in a chapel on the river Ouse near Bedford.[11]

Thus it can be seen from a brief reading of fairly standard history books that, far from being a proclaimer of Islam, Offa was on very good terms with the Pope and a strong supporter of Christian monasteries. The great trouble that he went through to establish his own Archbishop (with the Pope's approval) only shows that Islam could not have been further from his mind.

One reader of the above article sent us further historical information on King Offa that is relevant to our question.

References

1.

   Most notably at http://www.erols.com/zenithco/offa.html.

2.

   Room 68, case 6, exhibit 1, Gold Dinar of Offa, king of Mercia (757-96), copy of a dinar of the Abbasic [sic] caliphs H157/AD 774.

3.

   See ref. 1.

4.

   Ibid.

5.

   J. Allan, Offa's imitation of an Arab dinar, Numismatic Chronicle 1914, pp. 77-89.

6.

   N. Lowick, A new type of solidus mancus, Numismatic Chronicle 1973, pp. 173-182.

7.

   J. Allan, op cit.

8.

   Room 68, case 12, display 3 Islam and the East, exhibits 1-4, Gold Solidus of Byzantine emperor Heraclius (610-41) and imitative dinar of the Umayyads c.691-2.
   Also (same case) exhibits 5-8, Copper folles of the Byzantine emperors Justin II (565-78) & Constans II (641-68) and two imitative fulus, struck at Baisan (Scythopolis) and Hims in Syria, late 7th century.

9.

   J. Allan, op cit.

10.

   Information on Offa taken from Sir Charles Oman, A History of England Before the Norman Conquest (1994 Bracken Books), pp. 336-34.

11.

   Dictionary of National Biography (1895 Smith, Elder & Co.), vol. XLII, p. 5. 

Copyright � 1997 Toby Jepson

Was King Offa a Muslim? - No.

King Offa behaved in several ways that was entirely inconsistent with being a Muslim.

Firstly, he anointed his son in a Christian ceremony as his heir. He was the first English King to have done so (see Sir Frank Stenton, Anglo-Saxon England, Clarendon Press, Oxford 1943, pp. 218-219).

The Anglo-Saxon Chronicle states:

A.D. 785 (actually, 787). This year died Bothwin, Abbot of Ripon, and a litigious synod was holden at Chalk-hythe; Archbishop Eanbert resigned some part of his bishopric, Hibbert was appointed bishop by King Offa, and Everth was consecrated king. In the meantime legates were sent from Rome to England by Pope Adrian, to renew the blessings of faith and peace which St. Gregory sent us by the mission of Bishop Augustine, and they were received with every mark of honour and respect.

The ceremony was (and still is) an intensely Christian religious ceremony. The Chronicle uses the term cyninge gehalgod for consecration to kingship. "Gehalgian is the word which is normally used of the consecration of bishops and churches in Anglo-Saxon texts, and is a clear indication of ecclesiastical influence in the making of kings" (Blair, Peter Hunter, Anglo-Saxon England, Folio 1997, p195)

The ritual of anointing is the most sacred part of the coronation ceremony. Queen Elizabeth II consented to the filming of all of her coronation, except for this part of the ceremony.

The anointing by the Church places the King in his rightful position on Earth. A "Christian King is Christ's deputy among Christian people." (Ibid., p198) It is recognition of the sacred duty owed by and to kings.

For a more detailed description of "anointing" see http://www.zoomnet.net/~kyowva/bbacks/anointing.htm

When Offa took part in the ceremony to raise his son to the rank of kingship, he would have been in a great Mercian church with bishops and priests, pomp and ceremony. All this had a PR function; he was showing the world the relationship between God, the crown, the church and the people. God created kings, kings created bishops, bishops created priests and priests ministered to the people. In the mind of the people there was only one religion, only one God, that is, the Christian God.

This Synod, the anointing of Ecgfrith, the reorganising of the Bishoprics and the appointment of Hibbert as a bishop all took place in 787, eleven years after the date on the coin. Eleven years after his supposed conversion.

During his reign Offa built many churches and granted land to nunneries and monasteries. (Not a single mosque is recorded to have been built by him)

Some of the surviving grants are detailed at: http://www.trin.cam.ac.uk/users/sdk13/chartwww/

He was praised by Pope Leo for his generous donation to the church in Rome for the "Relief of the poor and the maintenance of lights". If there is a record of any Moslem ruler donating to the catholic church, I am unaware of it.

On one occasion he gave a gospel book to the church at Worcester. (Wood, Michael In Search of the Dark Ages, Penguin, London 1994 p91) Surely a Muslim King would not give land and other valuable gifts to Christian religious organizations. Is there any record of any Muslim King doing this anywhere in the world? There are many recorded grants to Christian religious orders by Offa after his supposed conversion to Islam.

A dark ages king relied upon the church to legitimise his position.

He holds his title "By the Grace of God". Should an Anglo-Saxon king convert from Christianity then we would expect a number of things to follow. A record of this scandalous event would be made at Rome and shortly thereafter excommunication would follow. Once word of this reached the church in England the king would immediately lose his right to rule and most likely, lose his life. His aeldermen and his kinsmen alike would depose him and almost certainly kill him in the process. A powerful king like Offa would have many enemies, they would seize upon this opportunity to take the "high moral ground" against the heathen and inevitably seize his throne.

No record of this exists anywhere. The Anglo-Saxon Chronicle records many events both momentous and minor, of this time. It makes no mention of what would have been a shocking and scandalous event. The church at Rome records many trials for heresy, and many more excommunications; no mention is made of any conversion by any Anglo-Saxon king to Islam.

The crown and the church are inseparable concepts in Anglo-Saxon times.

One would suppose a Muslim ruler has a similar position in a Muslim country. Would a modern day Sheik maintain his throne if he converted to Christianity or Hinduism? The legitimacy of a ruler was significantly strengthened if not created by the sanction of the Pope.

Offa's hold on power like many other Kings of his time was tenuous at the best of times. It relied on his presence and the constant royal progressions were proof of this. He was in fact "showing the flag" and exerting his power around his kingdoms. An absence of sufficient time to visit Spain (even briefly, far shorter than one would expect to convert him) would have meant that on his return his kingdoms would be ruled by his enemies. In any event, why would he visit Spain? Surely his interests would be better served by visiting his major trading partner Charlemagne. He didn't go to France or Rome (there would have been a record of it), which makes it extremely unlikely that he visited Spain.

During Offa's reign he was both feared and respected. However some centuries after his death he was reviled by the church as a killer of a saint. Aethelberht of East Anglia was a very popular "under king" of Offa's. He was executed possibly for treason (Wood) and subsequently a cult grew up around his memory. The Church created him a saint and thereafter the good works that Offa had done in his lifetime had been overshadowed by this act. The Church would have jumped at the chance to attack Offa's memory with heathen accusations, but they didn't. The concept of an English king not being Christian would have appeared to the Anglo-Saxon mind as being so bizarre as to be unbelievable.

After the ascendancy of the Mercians the West, Saxons came to the fore of the Anglo-Saxon world. These rulers did all they could to erase the achievements and denigrate their Mercian predecessors. Consequently if there were the merest hint that Offa was not a good Christian, then they would have extracted all of the mileage they could out of the heresy. Not a word of this imaginary scandal exists.

The only evidence presented against Offa's Christianity is that single coin. Coin designs change frequently, they travel frequently, they are absorbed easily into foreign cultures. Religion does none of these things. Religion goes more to the core of what an Anglo-Saxon King was than any other attribute or quality, Anglo-Saxon Kings must be Christian.

Offa traced his line back to the original Offa, his impeccable lineage was one of the attributes he brought to the throne. None of his ancestors is known to be Muslim, his whole ethnic background supports his Christianity, he had no reason to convert and every reason not to.

To see inside a man's heart is difficult under most circumstances, much more so as the centuries pass. However clues can be gleaned from his actions and if they are consistent and numerous then we can reliably deduce his state of mind. King Offa behaved at every opportunity that has been recorded in the manner of a Christian King. No contemporary reports him to have converted to Islam. None of his later enemies use this terrific PR weapon against him. Consequently, with no further evidence to rely on, we must consider the matter of his religion to be resolved. He was Christian.

Paul Hannah, July 2000 blankotanko@hotmail.com.au

[I, Paul Hannah, am an atheist with no particular axe to grind in relation to or against any religion whatsoever. I maintain an abiding interest in Anglo-Saxon history and King Offa in particular.]

عملية الكربون الأسود[عدل]

اشاعت ولا يوجد مصدر موثق أو موثوق