نقاش ويكيبيديا:دليل الأسلوب/اللغة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

مسائل أسلوب في حاجة إلى حسم[عدل]

هذا المسائل في حاجة إلى حسم. و عند طرح قاعدة يرجى تقديم تبرير قوي أو مصادر. و ما درج في لغات أخرى يعتبر تبريرًا. و نرحب بالمزيد من المسائل. و ما يتم حسمه ينقل إلى الصفحة الرئيسة. و شكرًا.--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)

المد بـ"ا" أم "ة"[عدل]

مثلاً:

  • أفريقيا × أفريقية
  • سوريا × سورية

--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)

لا يمكن الجزم بأنه الأكثر من مجرد البحث في جوجل، في سوريا تكاد تكون "سوريا" محرمة ولا تكتب إلا "سورية"، أيضا "إفريقية" هو الاسم الشائع تاريخيا وإفريقيا استعمال حديث. --خالد حسني 12:59، 29 يوليو 2008 (UTC)

بالنسبة لأفريقيا و أفريقية ، فإن الأولى تطلق على القارة المعروفة أما أفريقية في الكتابات القيمة فيعنون بها تونس الحالية ، هذا هو الفرق بين الكلمتين . wqn177070 13:33، 30 يوليو 2008 (UTC)

إفريقية معرب، أطلقه الرومان على تلك الولاية الواقعة مكان ليبيا وتونس الآن، وأخذه العرب منهم، ثم انسحب في الاستعمال الحديث على القارة بأكملها، الخلاصة أن إفريقية وإفريقيا إملاءين لذات الكلمة بذات المعنى وليسا كلمتين. الأول إملاء قديم، والآخر حديث. مثلا لدي أطلس مطبوع في (ربما في الستينات) وبه ايطاليه وفرنسه والنمسه واسبانيه الخ. --خالد حسني 14:24، 30 يوليو 2008 (UTC)

سورية اسمها سورية و ليس سوريا !! --قدساوي 13:37، 30 يوليو 2008 (UTC)

قديما (قبل القرن العشرين) كان العرب (وحتى غير العرب من اليهود والآراميين) يعربون هذه النهاية بالتاء المربوطة وبالإجماع (مثلا "سورية"، "تركية"، مع تشديد الياء منعا لالتقاء الساكنين) ولم يكن هناك أحد يكتبها بالألف المقصورة. ولكن في العصر الحالي أفتى بعض الجهلة بأن الكلمات الأعجمية يجب أن تختم بألف مقصورة وشاع هذا الكلام في كل المناهج الدراسية مع أنه خطأ فاحش لأنه يناقض تاريخ اللغة أولا وثانيا لأن انتهاء هذه الكلمات بألف مقصورة معناه تشريع التقاء الساكنين الذي هو أمر ينقض أساس اللغة العربية. وبالمناسبة فإنه قد صدر في سورية قبل بضع سنوات مرسوم جمهوري يمنع كتابة كلمة سورية بالألف المقصورة وهي خطوة صحيحة، والآن في سورية جميع وسائل الإعلام تكتب سورية بالكتابة الصحيحة بالتاء (مع تشديد الياء الذي هو أمر مهم منعا لالتقاء الساكنين). فما هو موقف ويكيبيديا من هذا؟ ولنتذكر أن شيوع الخطأ ليس بحجة، إلا إذا كان هناك من سيقول أن التقاء الساكنين ليس بخطأ وعندها على اللغة السلام.

لقد بدأتم النقاش قبل سنة ولم تحسموه. سأنتظر قليلا وإذا لم يعترض أحد فسأقوم بإضافة وجهة نظرنا في الدليل لأنه يوجد ثلاثة أشخاص مؤيدين ولم يعترض أحد عليهم والسكوت علامة الرضا. HD86 (نقاش) 18:55، 11 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

متى يتم استخدام علامة التنصيص[عدل]

  • بديل لحرف استهلال: أسماء أعلام، ...

--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)

  • التنصيص (نقل نص)

--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)

  • كلمة معربة

--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)


استخدام الألقاب[عدل]

  • الأنبياء، يتم إدراج وصلة إلى ما تم حسمه في ذها الشأن (الألقاب)، لتكون متاحة في مكان واحد

--Connection 10:45, 7 يونيو 2006 (UTC)

أكثر من مضاف لمضاف إليه واحد[عدل]

من المسائل المحتاجة للحسم في الموسوعة صحّة استعمال أكثر من مضاف لمضاف إليه واحد، مثل (نصوص وقوالب الموسوعة). حيث ألاحظ انتشار هذا الأسلوب، رغم قول كثير من كتب وعلماء اللغة بخطأه، مصوّبين إياه بتقديم المضاف الأول وتأخير البقية مصحوبة بضمائر متصلة تناسبها (فنقول: نصوص الموسوعة وقوالبها). أما اعتقادي الشخصي فهو أن اللغة العربية أوسع من ذلك وأقدر؛ فيمكننا ببساطة حلّ الإشكال "بتقدير" مضاف إليه مستتر بعد كل مضاف (محافظين على الأسلوب الأول)، مما يخلق لنا بعض الترتيب المنطقي (المضاف ثم المضاف إليه [التابع]). الحقيقة أنّني لم أطلع على آراء لعلماء لغة يؤمنون بما ذكرت (ذلك لا ينفي وجودهم)، ولكن التسهيل في اللغة يقتضي ذلك (وهي أكبر من أن يحدّها إشكال كهذا كما ذكرت). Know More 19:33، 24 يناير 2008 (UTC)

همزة الوصل \ همزة القطع[عدل]

يحتاج هذا المقطع إلى المزيد من الاختصار والتبسيط فلا أرى الجاهل بهذه القاعدة يستفيد كثيرًا مما يعرض عليه.--ابن بحر 21:35, 29 أكتوبر 2006 (UTC)

ابن بحر، للأسف أنا أعرف هذه القاعدة سماعيا لا قياسيا، ولذا وضعت ما أعرف بأسلوبي البسيط عله أن يأتي من يحسن أسلوبها. لا تتردد في تعديل ما تشاء حتى وإن أدى ذلك لمسح جميع المكتوب. --Marquez 21:40, 29 أكتوبر 2006 (UTC)

استخدام التواريخ[عدل]

في مقالات موسوعية بلزم دائمًا استخدام التاريخ السائد في الموسوعة و لدى جمهور المستخدمين. لا يصح أن تكون التواريخ هجرية فقط لأن الموضوع إسلامي. أمثلة:

--Connection 02:06، 26 مايو 2007 (UTC)

فرغ بعد واو العطف[عدل]

ليس من الضريري أن لا تكون فرغ بين واو العطف والمعطوف؟ مثلا : نحن والأسلوب (ولا "نحن و الأسلوب) خطأ واسع، ولكن خطأ. Jambomambo 13:00، 16 ديسمبر 2007 (UTC)

عزل الواو لوحدها يساعد في تسهيل عملية البحث. كون محرك البحث لا يستطيع فرز حرف الواو لوحده. --صانع القوالب 13:34، 16 ديسمبر 2007 (UTC)

الواو ليس الحرف الوحيد في اللغة الذي يُعطف، واللغة العربية ليست الوحيدة التي تعطف حروف، ولا يجب تغير أسلوب اللغة من أجل استخدام التكنولوجيات، بل بالعكس، أولا؟ Jambomambo 14:09، 16 ديسمبر 2007 (UTC)

مشكلة فصل الواو مشكلة حديثة أبرزتها التقنية، قواعد الإملاء لا تتطرق لها كون الكتابة باليد لا يظهر فيها فصل الواو عما يليها أو وصلها، الخطاطون لا يكادون يضعون أي فراغات بين الكلمات مثلا بل يكتفون بتغير شكل الحرف في نهاية الكلمة "بسم‌الله‌الرحمن‌الرحيم" بل كثيرا ما يستقر الحرف الأول من الكلمة فوق الحرف الأخير من الكلمة التي سبقته، لا يمكن أن نقول اليوم أن وضع المسافة تغيير لقواعد اللغة، وبالمثل في حالة الواو. قياس الواو على الفاء مجرد لكنه ليس بحجة، في المقابل فصل الواو يميز الأصلية من واو واعطف؛ "وّجَبّ" و "و جُبّ". --خالد حسني 12:57، 29 يوليو 2008 (UTC)

عزيزي أنا أطمئنك بأن الواو ملتصقة بالكلمة التي تليها وبأنها بروكليتيك proclitic، وإذا كان الخط العربي غير واضح بالنسبة لك (؟!) أنصحك بأن تفتح العهد القديم وتقرأ الخط العبري وترى كيف أن الواو ملتصقة بما يليها. ربما كانت أوضح بالعبري. وإذا لم تكن واضحة بإمكانك أن تفتح الإنجيل الإسطرنجيلي وتقرأ بالخط السرياني وترى هل الخطاط ترك فراغات مقنعة بين الكلمات أم لا. وربما يمكنك أيضا أن تنظر إلى بعض النقوش الآرامية النبطية (والخط النبطي هو الخط الذي اشتق منه الخط العربي) وترى كيف نقشت الواو. كلامك يدل على أنك لا تعرف معنى كلمة بروكليتيك. إلصاق كلمة بالتي تليها هو ظاهرة عالمية معروفة في معظم اللغات وأنا في حياتي لم أسمع أحدا يقول أن هذه البروكليتيك يمكننا أن نفكها على مزاجنا وانها بسبب الخطاط ؟!--HD86 (نقاش) 08:13، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

هاه؟ بروكليتيك؟، ما هذه الخزعبلات! --خالد حسني (نقاش) 09:31، 12 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)
تغيير السياسة المكتوبة بانفراد ليس حلا لهذه المشكلة يا شباب. كما هو واضح في هذا النقاش و نقاشات سابقة عليه فليس لدى أي من الطرفين ما يرجح كفته في النقاش على نحو قاطع، و رأيي الذي ذكرته مرارا هو أن لا خطأ بيّن في وصل أو فصل الواو، و أفضّل فصلها في الكتابة و الاعتماد على نظام إدارة المحتوى لضمان عدم انقاسمها عبر السطور كما هو مكروه حاليا في معظم ممارسات التنضيد (و إن لم يكن مستنكرا في المخطوطات القديمة لمن رأى أيها في متحف).
أرجو من المتحمسين لأي من الفكرتين أن ينقاشنا هنا بدلا من أن يعمد بعد حين إلى تبديل السياسة وحده.
كما أرجو أن لا يُحاج أحد بالأقدمية أو بالوضع الأصلي، لأن هذا المسألة مطروحة بغير حسم منذ البداية.
و أطلب منك يا سايفر، بعد نقاشنا عن هذا في موضع آخر، أن تُعطّل وظيفة وصل الواوات في روبوتك لأنه لا مبرر لتحرير المقالات لأجل هذا و حسب، و ربما أحببت - ما دمت ماهرا في البرمجة - أن تُطوّر نظام ميدياويكي ليضع فاصلا غير قابلة للانكسار   بين واو العطف و ما يليها.
--أحمد غربية (نقاش) 14:00، 7 أبريل 2010 (ت ع م)
عزيزي الهدف من وجود الفاصلة بعد الواو أو عدمها ليس ترجيح أحد الآراء على الآخر أو غيره بل هو من أجل توحيد أسلوب الموسوعة كما نص دليل الأسلوب لا أكثر. ترك الأمر للحرية الشخصية يماثل تماما كتابة كتاب بأكثر من نوع خط وأكثر من قياس للحروف، سيكون مظهره سيئا من كل شك. أما لماذا تكون الحالة العامة لإزالة الفراغ وليس إبقاءه فهو لسببين، الأول كما تفضلت بذكره هو عدم السماح بقسم حرف الواو في نهاية السطر (سواء كان ذلك معمول به في السابق أم لا، فنحن نعمل في موسوعة حديثة تتبع أسلوب تنسيق الكتب في العصر الحديث) أما السبب الثاني فهو صعوبة بل ربما استحالة التعرف على واو العطف الموصولة وفصلها عن الكلمة بهدف توحيد التنسيق، على عكس التعرف على الواو المفصولة ووصلها بإزالة الفراغ من بعدها. سأستعيد النسخة السابقة المستقرة، ورجاء عدم الاسترجاع دون التوصل لنتيجة النقاش. تعديل الصفحات يكون بعد انتهاء النقاش أولا. --سايفرز (نقاشمساهمات) 01:15، 8 أبريل 2010 (ت ع م)

تحريك الكلمات: هامّ[عدل]

من اللافت للنظر في ويكيبيديا (والنصوص الإلكترونية بشكل عام) الإشكال والتعقيد في تحريك الكلمات العربية (أقصد إلحالقها بالحركات). حيث لا تؤدي الحركات في كثير من الأحيان دورها في تسهيل قراءة الكلمة وفهمها بطبيعة الحال؛ حيث ترتسم الحركة ملاصقة للحرف نفسه، وربما لحركة أخرى مما يزيد من إبهام الكلمة! (للإيضاح: تقع العلة في النص الإلكتروني لا الخط العربي عمومًا). أمثلة: التِّقَنِيَّةُ،الْبُحْتُرِيَُ. وبناء على ذلك، فإنني أقترح (ريثما تتمّ صياغة خط عربي إلكتروني يفي بالمتطلبات) أن نستعمل- عند الحاجة لتحريك كلمة ما- القاعدة التالية: نقوم بإضافة المدّة (ـ) بعد كل حرف يتصل بما بعده (بالضغط على: شيفت + ت)، وتدرج الحركة (أو الحركات) بعد المدّة. أمثلة مصوّبة: التـِّقـَنـِيـَّةُ، الـْبـُحـْتـُرِيُّ. أشدّد مرة أخرى أن الاستعمال- إن تمـّت الموافقة عليه- سيتمّ في موضع الحاجة للتحريك فقط (ولا يلزم بتحريك الكلمة كلها).

أمـّا للأمد البعيد، فأحثّ الإخوة والأخوات على تطوير خطّ عربي، يحلّ لنا هذه الإشكالات ويكون واضحـًا وسلسـًا للقراءة. Know More 19:16، 24 يناير 2008 (UTC)

هذه أسوأ من المشكلة التي تحاول حلها، استعمال التطويل سيشوه شكل النص أكثر، ويجعله أطول مرتين، ويجعل من غير السهل إعادته لصورته الصحيحة فيما بعد. كما أنه توجد الكثير التي تحل هذه المشكلة من عشرات السنوات. فقط ابتعد عن الخطوط الرديئة التي تنتجها ميكروسوفت. --خالد حسني 12:53، 5 يونيو 2008 (UTC)

تنوين الفتح[عدل]

لا يمكن اعتبار تنوين الفتح قاعدة في العربية، قناة الجزيرة مثلا لا تكتب "شيئًا" بل "شيئا"، أظن أنها تندرج تحت التشكيل وتبقى اختيارية وليست إلزامية --Xiquet 00:14، 12 فبراير 2008 (UTC)

ملاحظة أم ملحوظة[عدل]

حسب علمي أن الكلمة الصحيحة هي ملحوظة لكن المنتشر بين الكتّاب هي الكلمة غير الصحيحة . wqn177070 10:08، 19 مايو 2008 (UTC)

  • نعم، والخطأ الشائع خير من الصحيح البائد. --abanima 20:02، 24 يوليو 2008 (UTC)

لا اتفق معك في هذا ، بل نحن هدفنا هنا هو وضع دليل لاسلوب الكتابة الصحيحة لا الخاطئة أخي العزيز ، و نقطة أخرى من قال إن كلمة ملحوظة من الكلمات البائدة ، أول مرة أسمع أنها بائدة 😁 . wqn177070 10:25، 25 يوليو 2008 (UTC)

  • طبعاً من الصعب أن تسميها بائدة، حيث يتبين بالجوجلة googling أن ملاحظة تصادف نحو 8 ملايين مرة أما ملحوظة فنحو مليونين إلا ربع، أي أن ملاحظة أشيع، وتستعمل في أكثر من 80% من الحالات (في الإنترنت على الأقل). الكلمة التي تستخدم في 20% من الحالات لم تمت بعد :)
في رأيي، كلتاهما صحيحتان ولا داعي لتفضيل واحدة منها على الأخرى، ولا داعي أن نتناقش في هذا الموضوع، لأن النقاش لن يكون مثمراً، مثل الإنكليزية/الإنجليزية، أو سيكارة/سيجارة. أرى أن نترك كل واحد يستعمل الكلمة التي تعجبه أكثر.
لدي شعور من أيام المدرسة أن الكثير من الناس يعتبرون كلمة ما غير فصيحة لمجرد أنها شائعة الاستخدام فيبحثون عن أخرى نادرة ويدّعون أنها هي الفصحية دون غيرها. وربما هذه الظاهرة وراء محاولات تحويل العربية التي تدرّس في الابتدائي وبعده إلى شبه لغة أجنبية غريبة على المتعلم، فتظهر عبارات مثل جلس الطفل قرب النافذة (أو المنضدة، أو غيرها من الكلمات غير المستخدمة في المحكية). ففي المحكية توجد كلمات مثل قعد أو ولد أو شباك، وكلها فصيحة (لكنها مكروهة عند البعض لأنها شائعة).
يوجد الكثير من التعابير التي تحتمل أكثر من كتابة واحدة صحيحة. --abanima 13:33، 25 يوليو 2008 (UTC)

يا أخي العزيز نحن نبحث عن الأسلوب الصحيح و الفصيح و الذي نرجو أن لا يكون موضع نقد للكتابة هنا في المستقبل و بس . wqn177070 14:13، 30 يوليو 2008 (UTC)

أخي أرجو أن لا نطبق منطق الأجانب عندنا لأن لغتهم غير لغتنا. لغتنا لا يقررها البحث في غوغل لأنها، بالمناسبة، لغة غير محكية وبالتالي من الطبيعي أن يشيع الخطأ فيها. الناس تتحدث لهجات ولا تتحدث اللغة التي نكتب بها. HD86 (نقاش) 12:12، 10 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

أسئلة (فاصلة ، فراغات إلخ...)[عدل]

  • هل تترك مسافة بعد الفاصلة (،) و قبلها؟ أم بعدها فقط (مثل الإنجليزي ، لكني رأيت معظم الكتب الدراسية و الأدبية و الكتب العربية عموما تترك مسافتين ; بعدها و قبلها)
  • تترك مسافة واحدة أم مسافتان بعد النقطة؟ (مسافتان = French spacing)
  • يوضع التنوين على الحرف المُنوّن ، أم على الحرف المضاف بسبب التنوين؟ (الحرف المضاف بسبب التنوين = حرف الألف مثلاً)
  • يجب إضافة ثلاث نقط فقط إذا أردنا التعبير عن السكوت أو الإستمرارية


محمد مجدي 14:47، 24 مايو 2008 (UTC)

بالمناسبة ، وجدت كل كتبي الدراسية والمعاجم لدي تترك مسافة بين الكلمة والنقطة في آخر الجمل . محمد مجدي 04:41، 5 يونيو 2008 (UTC)
  • هل تترك مسافة بعد الفاصلة (،) و قبلها؟ - تترك بعدها فقط.
  • تترك مسافة واحدة أم مسافتان بعد النقطة؟ - تترك مسافة واحدة.
  • يوضع التنوين على الحرف المُنوّن ، أم على الحرف المضاف بسبب التنوين؟ - يوضع: (حسنـًــا) لكنه ليس إلزاميا.
  • رجاءا لاحظ أن الواو تكتب ملحوقة بالكلمة التي بعدها. يمكنك زيارة موقع الجزيرة أو موقع موثوق للتأكد من هذه الأمور، مع الأفضل --Xiquet 12:39، 5 يونيو 2008 (UTC)

عذرا ، لكن لم بعد الفاصلة فقط؟ أعني ما المصدر لذلك ، لا أعتقد أن هناك مصدراً أكبر وأكثر ثقة من كتاب مدرسي للغة العربية . ماذا ترى؟ محمد مجدي 14:30، 15 يونيو 2008 (UTC)

أرى أنه يستحسن أن نقوم باتباع موقع الجزيرة لأنها من أشهر القنوات الإخبارية العالمية وبالتأكيد تحرص على التدقيق في هذه الأمور --Xiquet 10:48، 28 يوليو 2008 (UTC)

التقييم والتقويم[عدل]

  • التقييم غير التقويم. التقييم هو فحص شيء ما لتقدير قيمته أو معرفة حالته، أما التقويم فهو تصويب اعوجاج. مثلاً، تقييم الأسنان هو فحصها، أما تقويم الأسنان فاختصاص يعنى بتصحيح الأسنان وصفّها بالشكل الصحيح (القويم).
أقترح إما حذف السطر الأخير من أمثلة الأخطاء اللغوية أو شرح الفرق بين الاثنين.
حسب ما أصادف، كلمة التقييم تستخدم عادةً بمكانها الصحيح، أما التقويم فتسخدم أحياناً بالخطأ مكان التقييم. --abanima 20:12، 24 يوليو 2008 (UTC)
الأصل أن "تقويم" هي الكلمة المناسبة لكلا المعنيين (1. تصحيح 2. إعطاء قيمة) لكون الجذر ق.و.م، ولكن مجمع اللغة العربية قد أقرّ كلمة "تقييم" أيضا. وقد ذكر القرضاوي هذه المعلومة في برنامجه (الشريعة والحياة) على قناة (الجزيرة). وبهذا جرى استخدام كلمة "تقويم" على المعنى الأول، وكلمة "تقييم" على المعنى الثاني. انظر الرابط [1]. Reason 00:52، 27 يوليو 2008 (UTC)
  • قرأت أرشيف الجزيرة لكنني لم أجد في تلك الصفحة ذكراً للتقييم أو التقويم. ويبقى سؤالي قائماً: هل يتم حذف السطر الذي يزعم أن كلمة تقييم هي خطأ من دليل الأسلوب؟ خاصةً أن الجوجل فيه أكثر من 19 مليون استجابة لكلمة تقييم، وأقل من 3 ملايين لكلمة تقويم (وكثير منها بمعنى التقويم لحساب الزمن بالسنين والشهور والأيام). الفرق، كما نرى، 6.5 ضعفاً لصالح التقييم. --abanima 11:44، 27 يوليو 2008 (UTC)
نقاش ويكيبيديا:دليل الأسلوب/اللغة فأحيانا الكلمات تروج وأحيانا كلمات يعني لا تروج وأحيانا يُصحح بعض الكلمات التي تروج وإن كان يعني بعض اللغويين لا يقرونها يعني مثل كلمة تقييم، تقييم الشيء يعني الأصل فيها تقويم ولكن وُجد كلمة التقويم تلتبس على الإنسان إن فيه تقويم العِوَج وفيه تقويم بمعنى إعطاء الشيء قيمته فالناس قالوا تقييم أقرها المجمع وقال إن لها يعني نظير في اللغة مثل عَيَّد تَعييداً وأصل العيد من العود من أصلها واوية أيضا نَيَّف وأصلها من ناف ينوف من النَّوْف وهكذا ففيه يقر بعض الكلمات التي تجري على الألسنة وإن كان بعض اللغويين لا يقرونه نقاش ويكيبيديا:دليل الأسلوب/اللغة
أعلم أن هذا الاقتباس لا يشكل مرجعا علميا قاطعا، ولكن حسبنا به مؤشّرا.
وهكذا نرى أنّ للكلمة "تقييم":
1) تأصيلا لغويا على أوزان العديد من مصادر الأفعال، وقبولا عند مجمع اللغة العربية (يقصد مجمع القاهرة) وقسم من اللغويين.
2) قبولا شعبيا واسعا، الأمر الذي يعكسه البحث عن الكلمتين على محرك الجوجل، كما أظهر الأخ (أبانيما).
وللسببين السابقين، يتبين أن لا داعي حقيقيًا لاستبدالها بكلمة "تقويم" ولا حرج في استعمالها، لذا أضم صوتي لصوت أبانيما، وأطلب من الإخوة مسح (تصحيح كلمة تقييم إلى تقويم) من (قائمة التصحيحات اللغوية). وبالمقابل، يتم استعمال كل من الكلمتين كما هو دارج - كالتالي:
1) نستعمل كلمة (تقويم) بمعنى: 1. تصحيح 2. نظام تقسيم السنة لشهور وأيام (هجري، ميلادي، صيني.. إلخ).
2) نستعمل كلمة (تقييم) بمعنى: التعبير عن قيمة الشيء.
Reason 12:52، 27 يوليو 2008 (UTC)


وأما المرجع العلمي الحاسم فإليكم به:
نقاش ويكيبيديا:دليل الأسلوب/اللغة أصدر مجمع اللغة العربية في القاهرة قراراً في الجلسة الثامنة من جلسات مؤتمر الدورة الرابعة والثلاثين لسنة 1968م هذا نصه:"الياء في كلمة قيمة أصلها واو ساكنة مكسور ما قبلها وكذلك ديمة من الدوام، وعيد من العود والأصل في الاشتقاق من أمثال هذه الألفاظ أن ينظر إلى أصل الحرف كما قال العرب في بعض الاستعمالات دومت السماء، إلا أن العرب ربما قطعوا النظر عن أصل حرف العلة ونظروا إلى حالته الراهنة، كما قالوا ديمت السماء في بعض الاستعمالات وكما قالوا: عيّد الناس إذا شهدوا العيد، ولم يقولوا في هذه الكلمة: عوّد الناس، تحاشياً عن توهم أنها من العادة، وعلى ذلك يجوز أن يقال: قيَّم الشيء تقييماً بمعنى حدد قيمته للتفرقة بينه وبين قوّم الشيء بمعنى عدله، وقد جاءت المعاقبة بين الواو والياء المشددتين للتخفيف في أمثلة من كلام العرب يستأنس بها في قبول ذلك. نقاش ويكيبيديا:دليل الأسلوب/اللغة
المصدر: مجمع اللغة العربية بالقاهرة، كتاب في أصول اللغة؛ ( مجموعة القرارات من الدورة 29-34) القاهرة: 1969، ص228.
بالإمكان النظر أيضا إلى هذا المقال من موقع (مجمع اللغة العربية الأردني) بقلم د. سبع أبو لبدة من الجامعة الأردنية، يؤيد فيه استخدام الكلمة "تقويم". [2]
Reason 13:35، 27 يوليو 2008 (UTC)


  • شكراً على هذا المرجع. لقد تأكدت الآن في الوسيط أن كلمة تقييم موجودة فيه، وأنها مع إشارة (مج) فعلاً، أي تم إقرارها. الباحث يدافع عن كلمة تقييم، وأمثلته كلها خطرت على بالي قبل أن أقرأ بحثه. --abanima 14:09، 27 يوليو 2008 (UTC)

تنسيق التعريب[عدل]

هل يوجد قواعد للتعريب في ويكي أم لا؟ هذا موضوع مهم لأنه لا يجب أن يترك الحبل على الغارب.على سبيل المثال، في أسماء الشخصيات اليونانية والرومانية بعض الناس تعرب الاسم الإنغليزي أو الفرنسي وبعض الناس تعرب الاسم من لغته الأصلية (وهو الأصح) ... فما هو موقف ويكي من هذا؟

مثلا الإمبراطور Flavius Vespasianus تعريب اسمه اللاتيني هو "فلاويوس وسبيانوس"، ولكن مقال ويكي يستخدم الاسم الإنغليزي/الفرنسي "فسبازيان"، وهذا في رأيي غير جيد، وهو بالمناسبة يتعارض مع توجيهات مجامع اللغة العربية.

وأيضا ما هو موقف ويكي من تعريب الحرف a في نهاية الكلمات الأعجمية؟ (مثلا كلمة Syria). قديما (قبل القرن العشرين) كان العرب (وحتى غير العرب من اليهود والآراميين) يعربون هذه النهاية بالتاء المربوطة وبالإجماع (مثلا "سورية"، "تركية"، مع تشديد الياء منعا لالتقاء الساكنين) ولم يكن هناك أحد يكتبها بالألف المقصورة. ولكن في العصر الحالي أفتى بعض الجهلة بأن الكلمات الأعجمية يجب أن تختم بألف مقصورة وشاع هذا الكلام في كل المناهج الدراسية مع أنه خطأ فاحش لأنه يناقض تاريخ اللغة أولا وثانيا لأن انتهاء هذه الكلمات بألف مقصورة معناه تشريع التقاء الساكنين الذي هو أمر ينقض أساس اللغة العربية. وبالمناسبة فإنه قد صدر في سورية قبل بضع سنوات مرسوم جمهوري يمنع كتابة كلمة سورية بالألف المقصورة وهي خطوة صحيحة، والآن في سورية جميع وسائل الإعلام تكتب سورية بالكتابة الصحيحة بالتاء (مع تشديد الياء الذي هو أمر مهم منعا لالتقاء الساكنين). فما هو موقف ويكيبيديا من هذا؟ ولنتذكر أن شيوع الخطأ ليس بحجة، إلا إذا كان هناك من سيقول أن التقاء الساكنين ليس بخطأ وعندها على اللغة السلام.

وأخيرا بالنسبة لكلمة انغليزي ... هذه الكلمة لها كتابتان شائعتان في العالم العربي، الكتابة المصرية بالجيم (انجليزي، وهي كتابة مبنية على اللفظ المصري القاهري) والكتابة العراقية-السورية بالكاف (انكليزي، وهي كتابة تعود إلى تقاليد بالية من العصر العباسي). وربما كان هناك أيضا من يكتبها "انقليزي" بناء على اللفظ الشائع في كثير من الأقطار. ولكن قواعد التعريب الصحيحة والتي ما زالت تقرها مجامع اللغة العربية تقول أن حرف G الأعجمي يجب أن يعرب بالغين ، ولذلك أنا أكتبها "انغليزي" ... وهذا بالإضافة إلى صحته هو حل وسط بين الكتابات المختلفة. السؤال: ما هو موقف ويكي من هذه القضية؟

وأخيرا هذه بعض قواعد التعريب الشائعة من اللاتينية ربما كان هناك فائدة من إضافتها في الدليل:

T تعرب إلى ط
S تعرب إلى ص
C تعرب إلى ق
G تعرب إلى غ
V تعرب إلى و
J تعرب إلى ي

هذه القواعد أنا لا أستخدها في تعريب الكلمات الشائعة (يعني "لاتيني" البعض يعربها "لاطيني" ولكن هذا غير شائع)، ولكن لا يمكن القول أن كلمة "فسبازيان" هي بنفس شيوع "لاتيني" وأنا أرى أن الاولى يجب أن تعرب تعريبا صحيحا. وأيضا أنا لا أستخدم قواعد تعريب هذه كاملة في تعريب أسماء الأشخاص (إلا الأشخاص المشهورين جدا، مثل يوليوس قيصر ... ولكن ليس أوكتافيوس) لأن أسماء الشخصيات اللاتينية كثيرة جدا وتطبيق الفواعد بكليتها سينتج كما هائلا من الأسماء العجيبة. لذلك أقترح في تعريب الكلمات اللاتينية تطبيق القواعد الثلاثة الأخيرة فقط إلا في حالات خاصة.HD86 (نقاش) 12:51، 10 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

اقتراح قسم جديد[عدل]

هذا قسم جديد أرى إضافته إلى الدليل وهو عن تعريب أسماء الأعلام اليونانية واللاتينية:

تعريب أسماء الأعلام اليونانية واللاتينية[عدل]

1- يعرب الاسم اليوناني أو اللاتيني من لغته الأصلية وليس من اللغات الأخرى التي ترجم إليها. مثال: Πτολεμαίος Ptolemaîos يعرب إلى "بطليموس" وليس إلى "بطليمي" كما في الإنغليزية Ptolemy أو الفرنسية Ptolémée.

2- تزاد همزة قطع مكسورة في أول الأسماء التي تبدأ بحرف ساكن، إلا ما عرب قديماً فيحافظ عليه كما نطق به العرب. أما إذا كان المقطع الثاني من الاسم المراد تعريبه محركاً بالضم، مقصوراً كان أو ممدوداً فيحرك الحرف الأول بالضم. مثال: Ctesiphon تعرب إلى "إقطيصفون" وليس "قطيصفون" لعدم جواز البدء بحرف ساكن في اللغة العربية.

3- في الحرف a:

  • إذا كان الحرف "a" في أول الكلمة يرسم همزة.
  • وإذا كان في وسط الاسم وبعده حرف ساكن يفتح ما قبله.
  • وإذا كان ما بعده متحركاً يرسم ألفاً لينة.
  • وإذا كان في نهاية الاسم يرسم ألفا أو تاء مربوطة وإذا كان قبله ياء فإنه يرسم تاء مربوطة وتشدد الياء.

4-الديفثونغان "ae" و "ai":

  • يرسمان في أول الاسم همزة مكسورة أو همزة بعدها ياء، أما في الأسماء اللاتينية الباكرة (التي تعود إلى ما قبل القرن الثالث الميلادي) فإنهما يرسمان بهمزة وياء دائما.
  • ويرسمان ياء أو ألفا بعدها ياء (دائما في الأسماء اللاتينية الباكرة) في وسط الاسم.
  • ويرسمان ألفا في نهاية الاسم، أو ألفا وبعدها ياء في الأسماء اللاتينية الباكرة.

4-الديفثونغان "ao" و "au":

  • يرسمان في أول الاسم همزة مضمومة أو همزة بعدها واو (دائما في الأسماء اللاتينية الباكرة).
  • ويرسمان همزة بعدها واو في وسط الاسم أو آخره.

5- في الحرف c أو k: يكتب هذا الحرف، سواء أورد في اسم يوناني أو لاطيني، قافاً في التعريب.

6- في الحرف ch ويقابله في اليونانية الحرف (x): يكتب هذا الحرف خاء في الأسماء اليونانية، وكافا في الأسماء اللاتينية.

7- في الحرف g : يرسم هذا الحرف غيناً، إلا فيما عربه العرب بالجيم. وإذا كان مشدداً قلبت الجيم الأولى نونا.

12- في الحرف j : وهو حديث في اللغات الأوروبية أضيف إليها في القرن الرابع عشر، ولم يعم استعماله فيها قبل أواسط القرن السابع عشر، ولم يكن فرق بينه وبين حرف i في أول الأمر، ثم تحول لفظه في الفرنسية والإنجليزية إلى ما نعهده فيهما الآن، وبقي بعض الكتاب يرسمونه في الألفاظ اللاطينية بدلاً من الحرف i في بعض مواضعه متى كان لفظه كالياء العربية. وأكثر المؤلفين إلى أيامنا هذه يكتبون هذا الحرف i فيقولون "Iulius" "Iupiter". فيجب أن يرسم متى ورد في ألفاظ لاتينية بالياء إطلاقاً وعند إدراج النص اللاتيني يفضل إبدال الـ j بـ i منعا للبس عند من يقرأه. (مثال: اكتب "Iupiter" ولا تكتب "Jupiter").

13- في الحرف v : ينقل إلى العربية واواً.

البقية فيما بعد. HD86 (نقاش) 19:59، 11 سبتمبر 2009 (ت‌ع‌م)

التصحيح الصرفي[عدل]

السلام عليكم وبعد، دار بيني وبين عبد المؤمن: نقاش بخصوص هذا الموضوع في صفحة اللغويات وطلب مني أن أنقله إلى هنا. قمت سابقًا بتحضير قائمة ببعض الأخطاء الصرفية الشائعة واقترحت الصيغ الصحيحة لها، إلا أن عبد المؤمن طالبني بأن أعلل كل تصحيحٍ أرفقته ولم يقبل بسلطة معجم لسان العرب أو غيرها من المعاجم المعتبرة. أنا هنا أحاول أن أقوم بهذا. وفي باب آخر، تحدثت مع القائم على بوت المدقق اللغوي أسامة خالد (OsamaK:) وقد أبدى عدم ممانعته للأمر إن اتفق الويكبيديون على هذا. اقترحت سابقًا أن نبدأ بتصحيح أخطاء الجموع وعللت ذلك بأن صيغ الجموع المختلفة لا تحمل مزيد دلالة والمقصود منها كلها الجمع فقط، ما زلت على هذا الرأي وسأبدأ بها أولًا. أيضًا، قمت بتحميل ملف arwiki-20140811-pages-articles-multistream.xml من قاعدة بيانات ويكبيديا وكتبت برنامجًا صغيرًا يخبرني بمقدار ورود الصيغة الخاطئة المراد تصحيحها. بسم الله نبدأ:

عطورات -> عطور[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٢٧ مرة.

تعليل: عطورات جمعٌ خاطئ لو كانت جمع مؤنثٍ سالم لكان الجمع عطرات والصحيح أنها عطور لإن القياس في جمع الاسم على صيغة فِعْل يكون إما صيغة فِعَال وإما فُعُول.

مجوهرات، مجوهرة -> جواهر، جوهرة[عدل]

وردت هذه اللفظة: ١١٢٥ مرة.

تعليل: كل اسم رباعي ثانيه واو ، أو ألف زائدة ، وكان على وزن " فَوْعَل ، أو فوعلة ، أو فاعل " بفتح العين ، أو كسرها. يكون جمعه على صيغة فواعل. نحو كوكب كواكب، جورب جوارب، جوهر جواهر.

ممرات، محلات، مقرات -> ممار، محال، مقار[عدل]

وردت لفظة ممرات: ١٨٤٥ مرة.

وردت لفظة محلات: ٣٢٣١ مرة. (يجب الانتباه إلى أن محلات تكون صحيحة إن كانت جمعًا لكلمة محلة).

وردت لفظة مقرات: ٨٧٠ مرة.

تعليل: ما كان على وزن مفعل يكون جمعه على وزن مفاعل.

نوايا -> نيات[عدل]

وردت اللفظة: ١٠٧١ مرة.

تعليل: يقول الرسول-صلى الله عليه وسلم- «إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى...».

مشتروات -> مشتريات[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٠ مرة. (مع أنها لم ترد إلا إني أريدها أن تضاف فقد تستخدم في المستقبل).

نسائم -> نسمات[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٣٣ مرة.

تعليل: فعائل جمع لفعيلة مثل صحائف لصحيفة في حين أن المفردة التي نريد أن نجمعها هنا هي نسمة وتجمع جمع مؤنث سالم مثل زوجة زوجات.

بلهاء -> بله[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٣٩ مرة.

تعليل: فعلاء تكون لما مفرده فعيل. هذا الجمع سماعي.

معفيون -> معفون[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٩ مرات.

تعليل: المفرد مُعفى وليس معفي.

ثقاة -> ثقات[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٥٤ مرة.

تعليل: ثقات جمع ثقة وهي ملحق بجمع المؤنث السالم.


خارج الجموع وبعضها خارج التصحيح الصرفي

أية -> أي[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٤٣٩٢ مرة.

تعليل: كلمة أي لا تؤنث، يقول الله تعالى «وما تدري نفس بأي أرض تموت». إلا إذا أتى بعدها ها النداء، يقول الله تعالى «يا أيتها النفس المطمئنة إرجعي إلى ربك راضية مرضية».

سوف لن، سوف لا -> لن[عدل]

وردت "سوف لن": ٩٠ مرة.

وردت "سوف لا": ٦٩ مرة.

تعليل: لن تفيد النفي في المستقبل ولم تفيد النفي في الماضي. الأقرب أن هذا التركيب أتانا من اللغة الإنجليزية will not.

كورة -> كرة[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٥٢٦٨ مرة.

تعليل: هل أحتاج إلى التعليل هنا؟!

تلفزيون -> تلفاز[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٢٧٤١٧ مرة.

تعليل: أعلم أن سيأتيني من يعترض لذلك لنخض هذا النقاش. لفظة تلفاز هي من نفس جنس لفظة تلفزيون ومن يقرأها سيعلم أن المقصود بها التلفزيون فهي ليست بلفظة جديدة بالمطلق. أيضًا كلمة تلفاز على وزن اسم الآلة مفعال وهنالك فوائد جمة عندما تكون الكلمة وفق ضوابط ميزان الصرف العربي منها أن العربي-بسليقته- سيكون قادرًا على اشتقاق كلمات كثيرة من هذه الكلمة على سبيل المثال سيقول يتلفز وتلفز ومتلفز والتلفزة وغيرها من الكلمات في حين لو كانت الكلمة التلفزيون لما استطاع فعل ذلك.

رادو، راديو -> مذياع[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٧٥٨١ مرة.

تعليل: اقرأ التعليل لكلمة تلفاز. أيضًا أقف أنا هنا مستغربًا، نستخدم الجذر ذاع في كل ما له علاقة بالمذياع فنقول إذاعات ومذيعون وأذيع وأذاع ومذاع ولكن عند اسم الآلة نقول راديو وبعضنا يقول رادو!

كمبيوتر -> حاسوب[عدل]

وردت هذه اللفظة: ٤٧٠٧ مرة

تعليل: ارجع للتعليل السابق. أيضًا، لفظة حاسوب هي الشائعة حيث وردت ١٥٩٤٨ مرة.

كيبورد -> لوحة مفاتيح[عدل]

وردت هذه اللفظة: ١٢٠ مرة.

تعليل: اقرأ التعليل السابق. اقترحت لوحة المفاتيح كبديل للكلمة والسبب شيوعها إلا إني أفضل كلمة مزرار.

---

سأكتفي بهذا الآن.

ملاحظة: قمت بتجاوز جميع ما أقره مجمع اللغة العربية بالقاهرة وإن كنت لا أرى رأيهم في بعض ما أقروه ولكن حكم السلطة. مثال على ذلك إجازتهم لصيغة فعلات لجموع معروفة أنها تكسير نحو إطارات والصحيح أطر. أيضًا، تجنبت كل ما وجدت تعليلاً له وإن كان ضعيفًا حتى لا ندخل في جدالٍ لا داعي له.--D7eame (نقاش) 00:46، 30 سبتمبر 2014 (ت ع م)

Symbol oppose vote.svg ضد بعض ما ورد. ما شاع من الألفاظ لا داعي لتغييره. قد أتفق أن عطورات خطأ لكن مجوهرات وممرات ومحلات ومقرات كلمات شائعة بكثرة وأنا ضد أي تغيير يمس بها ممار ومقار أبدا غير شائعة رغم أن محال لها بعض الشيوع. نوايا ونيات كلاهما شائع ولا أرى التغيير. وأتفق أن مشاريات هي الصواب وليس مشتروات لأن مشتريات هي الأكثر شيوعا واستخداما. نسائم ونسمات كلاهما شائع فلست مع التغيير. أما بلهاء كشمطاء وهي أكثر شيوعا من بله بكثير لذا أنا ضد التغيير. معفيون إن كانت اسم مفعول من الفعل عفي فهي صحيحة أما لو كانت من الفعل أعفي فمعفى هي الصحيحة أي أن السياق هو الذي يحكم هنا.واتفق أن ثقات ولن وأي هي الصواب وليس ثقاة وسوف لن وأية. كرة بالتاكيد هي الصحيحة. لن أخوض في تلفاز وتلفزيون لكن أود القول أن لغوي كبير كالبعلبكي يستخدم تلفزيون والاشتقاقات كحلقة تلفزيونية وبرنامج تلفزيوني أشيع من حلقة تلفازية وبرنامج تلفازي رغم أني أميل لتلفاز لكن أرى أن يكتبها كل شخص كما يحب. الراديو كلمة مستخدمة في أشهر قاموس عربي على الإطلاق أي قاموس المورد لذا أرى أن كلاهما صحيح وكل شخص يكتبها كما يشاء ولا ننسى وجود الإشعاغ الراديوي ولا أحد يسميه إشعاع مذياعي فلا يستحسن طمس لفظة مستخدمة. بخصوص كمبيوتر وحاسوب فأرى أن حاسوب هي المستخدمة في أغلب كتب التعليم بالوطن العربي وإن كانت كمبيوتر لها مصادرها كقاموس المورد ولكنها ليست الأكثر شيوعا من حاسوب. لوحة المفاتيح هي الأكثر شيوعا في الكتب التعليمية ولا أرى ضرورة لاستخدام كيبورد. تحياتي--مصعب (نقاش) 08:59، 25 أكتوبر 2015 (ت ع م)

قسم أخطاء شائعة[عدل]

السلام عليكم. أتساءل اعتمادا على أي مصدر تم افتراض أن ثقافة فرنسية خطأ وأن الصواب ثقافة فرنسا؟ كلاهما صحيح. مالم يوجد مصدر سأحذف هذه الإضافة. ما رأيك أخي باسم:؟--مصعب (نقاش) 08:39، 25 أكتوبر 2015 (ت ع م)

أيضا أن مشاكل خطأ ومشكلات صواب من أين أتي بهذا. لدينا وب:إداريون/مشاكل. وأيضا ما مصدر أن مدراء خطأ وأن مديرون صواب؟ يبدو أن القسم كله بلا مصادر ولو لم يتم الإتيان بمصادر سأحذفه--مصعب (نقاش) 08:43، 25 أكتوبر 2015 (ت ع م)
Symbol keep vote.svg أتفق هذه التوجيهات قد يكون منها ما هو سليم مئة بالمئة والبعض الآخر لا يصح. إذا أزيلت من هنا فيجب إزالة قسم "قل ولا تقل" من الصفحة الرئيسية لأنه يضم نفس المحتوى. كل حالة خطأ من هذه الحالات ينبغي أن تقدم بأسانيدها وتفاصيلها وليس لنا أن نقبل كتابًا واحدًا ليكون المرجع الأول والأخير لها.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 09:10، 25 أكتوبر 2015 (ت ع م)
نعم ليحذف إن كان يحتوي على نفس المعلومات وبالأخص معلومة أن مطار خطأ وأن مطير صواب! مطار موجودة في قاموس المورد وأيضا هل غفلت كل الدول عن هذا الخطأ ليكتشف بعض المتشدقين بالصواب! الاعتماد على مصدر وحيد هو أسوأ ما قد يحصل في الموسوعة وأتفق تماما مع توصيفك أخي محمد. سأحذف هذا الجزء من دليل الأسلوب بعد مدة--مصعب (نقاش) 10:34، 25 أكتوبر 2015 (ت ع م)

ملاحظة[عدل]

إظهار المحتوى

نقلا من ردي على المستخدم متسامح: بالنسبة لتعديلك على صفحة دليل الأسلوب فاعلم أن الصفحة تعكس توافقا ولا يمكنك تعديلها دون الرجوع لصفحة النقاش لأن نصها متوافق عليه من قبل المجتمع. لفظة قال تعالى لفظة حيادية فاللفظة التعظيمية هي أن تقول قال الله العظيم المجيد الملك القدوس... الخ. أما كلمة قال تعالى فكلمة متعارف عليها بين العرب أنها تدل على القرآن كما تقول عند الاقتباس من الإنجيل قال الرب او قال يسوع. لذلك لا تفخيم هنا وأهم شيء لا تعدل صفحات الإرشاد بدون نقاش لأن صمت المجتمع هو توافق. ملاحظة: العبارة هي بادئة لفظية لبداية آية قرآنية وهي استعمال لغوي معروف وليس ديني حيث أنه ليس مكتوبا قال الله تعالى بل مكتوب قال تعالى وهذه بادئة عربية لا تفخيم فيها والمستخدم كتب في ملخصه "حيادية" وما علاقة الحياد هنا؟ ثم من الأفضل التركيز على المحتوى ولا عيب بإزالة ألفاظ التفخيم مثل صلى الله عليه وسلم لكن أن تقول أنك تريد إزالة كلمة تعالى كمن يريد إزالة كلمة نبي قبل اسم محمد أو موسى او غيره والتي ليست تفخيما بل صفة لغوية. لا مشكلة بإزالة الفاظ تفخيم متفق عليها مثل صلى الله عليه وسلم لكن ليس ان يكون شغلنا الشاغل إزالة التفخيم دون أدنى اهتمام بالمحتوى--مصعب (نقاش) 23:06، 28 ديسمبر 2016 (ت ع م)

تعديل "قوله تعالى" إلى "الآية القرآنية" لا يمس المادة الأساسية للإرشاد، إنه لا يضيف أو يحذف أي مادة فيه، هو فقط تغيير من أجل الحيادية والدقة. في نصوص المقالات عندما تُذكر عبارة مثل "قام النبي موسى" فإن هذا قد يبرر بأنه فقط في إطار ذكر الرواية الدينية المرتبطة بالمقالة، وهو تبرير ضعيف. مقالة محمد تذكر الاسم في مواضع كثيرة دون أن تسبقه كلمة نبي أو رسول. وفي حقيقة الأمر، وجود الإله أو الأنبياء ليس حقيقة غير قابلة للجدال، وهذه الصفحة هنا ليست مرتبطة بأي رواية دينية. المؤكد أن الآية هي آية قرآنية، لكن ليس من المؤكد أن الإله قالها، وهذا طبعًا ينسحب على عبارات "قال الرب" و"قال يسوع" وغيرها.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 08:56، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
يجب التفريق بين ما يوضع في عناوين المقالات وبين ما يكتب في نصها. فلا يجوز أن أكتب في العنوان مثلا الملك عبد الله الثاني بن الحسين لكن بالتأكيد عندما ألج نص المقالة يجب أن أكتب هو ملك المملكة الأردنية الهاشمية فينبغي التفريق. الصفحة ليست مرتبطة برؤية دينية لكن ويكيبيديا مرآة للواقع ولشيوع الألفاظ وكلمة قوله تعالى عبارة بالغة الشيوع للدلالة على الآيات القرآنية وتغييرها ليس له أي داعي ولا يأتي بأي فائدة. ثم الصفحة بصورتها الحالية سكت عنها المجتمع لفترة ليست بالهينة من الزمن مما يعكس توافقا لأن صمت المجتمع هو توافق بحد ذاته. ثم الحيادية ليست ذات علاقة هنا فلسنا أمام جملة قال الله تعالى جاهه وتقدست أسماؤه..الخ بل قال تعالى والنسبة هنا لضمير مستتر وليس للفظ الجلالة كي تقول ليس من المؤكد أن الإله قالها. هذا تعبير اتفاقي وليس تعبيرا حرفيا بمعنى أنه كلمة دلالية مفتاحية لمعرفة أننا نتحدث عن آية قرآنية. رجاء لا تدخلنا في نقاش طويل حول نص بقي لسنين ولم يجد أحد فيه مشكلة سوى مستخدم يبحث عن التهكم ولم يعتذر بعد عن تهكمه--مصعب (نقاش) 11:22، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
شخصية وأفعال أصحاب التعديلات ليست ذات علاقة بالنقاشات، وهو ليس وحده من يجد مشكلة في هذه الصياغة، أجدها صياغة معيبة وبالتأكيد الكثيرون يرونها كذلك. عبد الله الثاني بن الحسين ملك، وهذه حقيقة واقعة لا جدال فيها، أما وجود الإله بأي تصور ليس حقيقة نهائية. قوله تعالى شائعة في الكتب الدينية وليس في المصادر المحايدة مثل ويكيبيديا ويجب تعديلها مثلما يجب إزالة "قال الرب" أو "قال يسوع". وطبعًا الضمير المستتر من المعروف أنه يعود على الإله، وليس أي كيان آخر، فأي كيان آخر لا يتعالى.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 12:51، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
دعني أقرب لك الصورة بطريقة أفضل. عندما تقتبس من كتاب فإنك تقول قال الكاتب أو ذكر الكاتب أو قال المؤلف ولا علاقة بالحياد هنا ونفس الشيء ينطبق على الاقتباس من القرآن فتقول تعالى لأن الضمير يعود على مؤلف الكتاب هنا دون تعيين بالضبط كما تقول قال المؤلف دون أن تعينه. كما أنه عند نسبة كتاب إلى مؤلف في حالة وجود خلاف يؤخذ الرأي الذي تتفق عليه أغلب المصادر العربية في نسبة الكتاب وأغلب المصادر العربية تنسب القرآن له تعالى. ثم قوله تعالى ليست شائعة في الكتابات الدينية فحسب بل في معظم الكتابات العربية التي تستقي منها ويكيبيديا مادتها. ثم الحقيقة تعتمد على المصادر فمثلا إجماع المصادر هو ما جعل كون عبد الله الثاني ملكا ولو شككت مصادر قليلة لن ينفي ذلك الصفة عنه. يرجى ملاحظة أن الجملة هي قال تعالى وليس قال الله تعالى فالنسبة لضمير وليس لاسم ظاهر ليكون تفخيما له وكذلك لا يمكن تحديد الضمير في العربية إلا من السياق وهنا لا يوجد هذا السياق فيعود الضمير على قائل الكلام أيا كان وأعتقد أننا تناقشنا هنا سابقا ولم يلفت انتباهك هذا الشيء فما الذي لفت انتباهك الآن. ارجو ان لا تفرض رأيك لأن الصفحة ستظل على النسخة التي استقرت وتوافق عليها المجتمع لسنوات--مصعب (نقاش) 13:04، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
عندي عدة نقاط. أولا) هداك الله أخي مصعب، الصفحة تذكر في أعلاها التالي «صفحة قواعد اللغة والكتابة بمثابة مرجع يحتوي على معلومات عن العلامات الكتابيّة والإعرابيّة المختلفة —مثل علامات الترقيم— التي يُفترض استعمالها عند تحرير المقالات. إذا كان لديك أي اقتراح فلا تتردد في إضافته، ويستحسن إضافته في صفحة النقاش أولاً كي يجمع عليه.»، يعني في رأس الصفحة ما يشجع على التعديل فيها (أو على الأقل ما لا يمنع التعديل فيها) وإن كان هناك استحسان لطلب الإجماع. هل هذه الجملة خطأ؟ هل علينا إزالتها؟ بمعنى آخر، لا أجد ما يقول أنه ممنوع علي إضافة شيء للصفحة فقط بعد طلب التوافق ولا أرى خطأ فيما فعلت أنا (أتحدث عن المشاركة في المقالة بحد ذاتها وليس ماهية تعديلي) ولا أرى أصلا في تحذيرك إلي عن تعديل الصفحة. ثانيا) أنا لم أضف قسما جديدا، يعني من يرانا نناقش سيحسب أني أضفت قسما جديدا وهذا خطأ وإنما عدلت أسلوبا في الكتابة وأختلف أنا وأنت على صحته وهذا أمر طبيعي. ثالثا) هل لديك مصدر يثبت أن قال تعالى أو قوله تعالى متعارف عليها لدى العرب أنها عن القرآن؟ هل هذه ملاحظتك الشخصية أم أنها نتاج بحث نحوي نستطيع أن نقتبسه هنا؟ على سبيل المثال، موسى بن ميمون الفيلسوف اليهودي يذكر في كتابه دلالة الحائرين في الجزء الثالث في القسم السابع والعشرين، يذكر التالي «وقد نصت التوراة بهذين الكمالين، وأخبرتنا أن غاية هذه الشريعة كلها هو حصول هذين الكمالين قال تعالى: فأمرنا الرب بأن نصنع هذه الرسوم ونخاف الرب الهنا لكى نصيب خيرا كل الأيا ونحيي كما في يومنا هذا، وقدم هنا الكمال الاخير بحسب شرفه كما بينا، انه الغاية الاخيرة، وهو قوله تعالى: لكى نصيب خيرا كل الأيام» (المصدر من هنا ص 576 و577 ولاحظ أن هذ الكتاب ليس مترجما وإنما معرب فقد كتبه ابن ميمون بما يعرف باسم العربية اليهودية ونقله الكاتب كما هو). رابعا) لا خطأ في التركيز على إزالة التفخيم دون التركيز على المحتوى، أو مثلا التركيز على الأخطاء النحوية دون التركيز على المحتوى، لكل الحق في المشاركة هنا كما يشاء أو تشاء. خامسا) أن تصفني بالتالي: مستخدم يبحث عن التهكم ينتقص من مجهوداتي الأخرى (والتي أعترف أنها متواضعة) في إنماء الموسوعة. سادسا) فقط لأن الصفحة بقيت كما هي لسنين (حتى لو كانت مئة سنة) لا يعني ذلك أننا لا نستطيع التعديل فيها. من حق الجميع مراجعة الصفحة متى شاؤوا، أليس كذلك؟ سابعا وأخيرا) أضفت ما لدي، ولا يهمني إن عدلت الصفحة أم بقيت كما هي ولك الحق في الرد إن رأيت أني أخطأت أنا ولي الحق في إكمال النقاش. --متسامح (نقاش) 13:19، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
سارد باختصار. نعم مسموح تعديل الصفحة للمستخدمين الموثوقين قبل النقاش (الحاصلين على صلاحيات). اما المستخدمون اللذين لا يملكون صلاحيات فيفضل لهم أن يناقشوا التعديل أولا. ثم إذا قام احد بالرجوع عن تعديلك تتجه لصفحة النقاش وليس أن تتهكم عليه وتسخر. أخيرا ويكيبيديا تعتمد على أغلبية المصادر العربية والتي يمكنك البحث فيها لتجد أن الاستعمال الغالب لغة في جملة قوله تعالى تشير للقرآن وامامك محركات البحث لتتاكد اكتب قوله تعالى وانظر النتائج. كون كتاب واحد أو عدد قليل من الكتب ذكر قوله تعالى للدلالة على شيء آخر ليس حجة فنحن نتعامل مع الآراء الجماعية لا الفردية فكلمة أكسجين متعارف على أنها تشير للعنصر بالرغم أنها تشير في مصادر اقل إلى محطة إذاعية. بتوقعي كلمة الرب تستخدم في الاسلام والمسيحية ولا يعني ذلك أن أغير اقتباس من كتاب مسيحي فيه كلمة رب لأن السياق يوضح للقارى ما نقصد. نعم التركيز على شيء معين وكأنه قضيتك الوحيدة يحولك إلى حساب غرض وحيد ففي الموسوعة كثير مما يمكنك عمله--مصعب (نقاش) 13:27، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
واحد) «نعم مسموح تعديل الصفحة للمستخدمين الموثوقين قبل النقاش (الحاصلين على صلاحيات). اما المستخدمون اللذين لا يملكون صلاحيات فيفضل لهم أن يناقشوا التعديل أولا» هل هذه سياسة رسمية؟ أم رأيك الشخصي؟ ما رأيك بالجملة المكتوبة أول الصفحة؟ هل علينا إزالتها لإزالة الالتباس؟ اثنان) أنا وأنت والجميع كلنا يعلم أن محركات البحث ليست دليلا علميا، أنت قلت أن قوله تعالى متعارف عليه عند العرب أنه عن القرآن، أرني دليلك على ذلك، أرني مصدرا علميا نحويا على ذلك ووقتها سننهي النقاش. اقتباسي من الكتاب دليل واضح على أن العرب لم يتعارفوا عليه. --متسامح (نقاش) 13:42، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
ليس رأيي الشخصي. هذا التوافق وآلية العمل التي تسير عليها الموسوعة. وهو نص الجزء ويستحسن إضافته لصفحة النقاش والذي لم تركز أنت عليه فيما يبدو. ارجع إلى كتاب الكتاب لسيبويه وستجد انظر هنا وهنا وكتاب سيبويه كان يطلق عليه قرآن النحو وسيبويه هو إمام النحو عند العرب--مصعب (نقاش) 13:49، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
متسامح: لا يهم إن كانت قوله تعالى تعني الإله بمفهومه الإسلامي أو اليهودي أو غيره، المهم أنها تعني الإله والسلام. ووجود الإله ليس حقيقة نهائية عليها إجماع، وعليه فإن عبارة "قوله تعالى" مرفوضة لأنها تعني ليس فقط الإقرار بوجود الإله بل تعني أنه قال الكلام التالي. وإن كنت تعتقد أن قوله تعالى لا تصلح فلا تقل، من فضلك، أن تعديل الصفحة لا يهمك، الشيء الصحيح يجب أن يكون في النهاية وعلينا أن نسعى له.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 14:27، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
محمد أحمد عبد الفتاح: صدقت، ولكني أردت أيضا إثبات خطأ المنطق القائل أن قوله تعالى عبارة متعارف عليها عند العرب. أما قولي لا يهمني فهذا سببه هو الطريقة التي تعامل معي البعض هنا عندما حاولت التعديل (ليس فقط هنا وإنما في أماكن أخرى أيضا)، لا أريد حربا ولا أطمح لها ويبدو أن مواضيع كهذه حساسة أكثر مما توقعت. أنت مستخدم مخضرم وكلمتك لها وزن، أنا على ما يبدو بحكم عدم تقادمي لا وزن لما أقول. --متسامح (نقاش) 14:40، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
أعتقد أن النقاش انتهى فقد طالب المستخدم بدليل من كتاب نحوي وأتيته بديليل من أعظم كتاب نحو عربي قيل فيه: من أراد أن يؤلف كتابا في النحو بعد سيبويه فليستح. بالتالي بطلت حجتك ولم تستطع إثبات خطأ كلامي فصمتت قبل أن يحفزك عبد الفتاح على الكتابة. إذا كنت ستقول لي أن سيبويه مسلم فمعظم علم النحو بني على يد المسلمين وكذلك هذه الموسوعة معظم المساهمين فيها مسلمين فإذا كانت كتب المسلمين لا تروق لك فلا تقرأ من ويكيبيديا لأنه ساهم فيها مسلمون ---مصعب (نقاش) 14:45، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
حسنًا، كيف تريدون حل هذا الخلاف؟ أقترح وصلة في ميدان الإداريين.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 14:48، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
الآن عندما بطلت حجة المستخدم التي كان يطالبني بها لإنهاء النقاش تم تحويل النقاش لمنحى آخر. الخلاف انتهى بحسب ما اشترطه المستخدم. لكن إن وجد توافق على رأيك يا عبد الفتاح فسنغير العبارة وفي ما عدا ذلك لن نفعل--مصعب (نقاش) 14:52، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
لم أرد أن أضيف شيئا لكن أريد أن أرد على مداخلتك الأخيرة. أنا طلبت دليلا على أن استخدام لفظة قوله تعالى أو قال تعالى متعارف عليها عند العرب على أنها تعني القرآن. لم أطلب منك دليلا على أن سيبويه أو أي نحوي آخر استخدم لفظة قوله تعالى. أريد الدلالة أنه متعارف عليها. طلبي واضح وحسب ما أرى لم تجلبه لي. الرابط الأول ليس لكتاب سيبويه، هل تعي ذلك يا أخ مصعب؟ هذا كتاب لشخص آخر. الرابط الثاني لا يعمل، هلا فحصته مرة أخرى رجاء؟ هذا أولا، وثانيا عبد الفتاح لم يحفزني للكتابة، ولا علاقة لي به سوى أن لنا رأيا مشابها وأنا متأكد أننا نختلف في الكثير. أنا لا أعمل لديه، وهو لا يعمل لدي. ثالثا، أنا ما عندي مشكلة مع المسلمين (أو غير المسلمين) يا رجل، لا أفهم فحوى مشاركتك الأخيرة، كيف تدعي أن كتب المسلمين لا تروقني؟ وكيف تدعي أنني سأرفض سيبويه لأنه مسلم؟ كيف وصلت لهذا الاستنتاج الخاطئ؟ --متسامح (نقاش) 14:55، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
المصدر الأول يذكر بوضوح أخذه واقتباسه من الكتاب لسيبويه. ادعوك لتحميل كتاب سيبويه لتتأكد من ذلك بنفسك ولا أدل على استعمال لفظة دلالية من كتاب نحوي قوي وكتاب سيبويه خير مثال. ثم لم أدعوك للأخذ بمحرك البحث كمصدر بل فيما يرد فيه من مصادر وجلها تستعمل قال تعالى للدلالة على القرآن. المصدر الثاني من مجمع اللغة الأردني لكن لا يفتح من https بسبب قضايا الأمان لكن ستجد النتيجة لو بحثت هنا بعنوان نظرات في كتاب سيبويه - مجمع اللغة العربية الأردني--مصعب (نقاش) 15:10، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
نحن جميعًا متفقون أن "قوله تعالى" تكافئ "الآية القرآنية"، لكن البعض منا يرى أن "قوله تعالى" غير دقيقة، فالحل الوسط هو أن نستخدم ما نحن جميعًا متفقون عليه، ونترك الطريقة التي تثير الخلاف. هذا إذا أردنا النظر إلى الموضوع من وجهة نظر الحل الوسط.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:14، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
ونحن متفقون أيضا أن هذا التغيير لن يأتي بنفع كما أنه لن يأتي بضرر. لذلك لا أمانع أن نستخدم جملة كما في القرآن الكريم إذا كان الخلاف على نسبة الكلام لله (رغم أن هذا الخلاف ليس له قيمة بالمقارنة مع الأغلبية الساحقة من المصادر)--مصعب (نقاش) 15:20، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
بل نحن مختلفون في ذلك، وإلا لماذا نناقش التعديل؟! وعبارة القرآن الكريم قد يعترض عليها البعض لنفس السبب، وسيأتي من يقول أن ذكر القرآن فقط هو إشارة يعلم الجميع أنها تعني الكتاب المقدس للمسلمين ولا داع لإضافة الكريم.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:26، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
لا، لا يحق لأحد الاعتراض على لفظة القرآن الكريم لأنها الاسم المعتمد للكتاب والمطبوع على غلافه (دفته). تماما مثل الكتاب المقدس فلا يجوز حذف المقدس من اسمه لأنه اسمه المعتمد المتعارف عليه. ومن لديه اعتراض على المقدس فليزلها من نص العنوان والمقالة وأيضا فليزل كلمة الكريم من مقدمة مقال القرآن. القرآن لغة تعني ما يقرأ وليس مختصة بالقرآن وإنما استعمالنا المتكرر له كمسلمين جعله يحمل هذه الدلالة وهناك كتب أخرى تسمى قرآن منها كتاب سيبويه قرآن النحو. إن من يطالب بتغيير عناوبن الكتب المعتمدة لآرائه الشخصية نقاشه عقيم.--مصعب (نقاش) 15:32، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
إذًا لا بأس بنقل مقالة القرآن إلى القرآن الكريم؟ هناك نقاش في نقاش:الكتاب المقدس#اسم المقالة، ذو علاقة بالموضوع.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 15:39، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
نعم لا بأس. لأنه الاسم المعتمد وليس من حقنا في ويكيبيديا تغيير الأسماء المعتمدة للكتب لاختلافنا مع عنوانها. مثلا هناك الإله ليس عظيما فهل أغير عنوانه لتعارضه مع رأيي؟ والنقاش الذي أشرت له رسى على إبقاء العنوان الكتاب المقدس وأن ألفاظ مثل مكة المكرمة والقرآن الكريم لا علاقة للحياد بها--مصعب (نقاش) 15:47، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
ربما هذه تكون دعوة لتغيير اسم المقالة إلى القرآن الكريم! طالما أنه الاسم المعتمد. لا أعرف ما الاسم البديل المقترح لكتاب الإله ليس عظيمًا. عندما نقول كتب هيتشنز كتاب الإله ليس عظيمًا فمن المؤكد أنه كتبه، والكتاب ليس له اسم بديل. لكن قوله تعالى أو قال الرب تحمل إقرارًا بأن الإله موجود وقال الكلام التالي، وهذا هو وجه الاعتراض.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 16:07، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
طيب ولذلك تنازلا قلت لك فلنترك قال تعالى ونكتب جملة كما ورد في القرآن الكريم. أيضا جملة قال تعالى لا تحمل إقرارا بأن الله موجود كما تدعي فمثلا يمكن أن أقول قال ناروتو أوزوماكي وهو شخصية وهمية وليس إقرارا بوجوده في الواقع فإذا أردنا أن نسير بمنطق من يجدون فكرة الإله وهما فلو قلنا قال الإله فليس إقرارا بوجوده بحسب المنطق الذي تدافع عنه لأنهم يمكنهم اعتبار الكلام منسوبا لشخصية وهمية كما يؤمنون--مصعب (نقاش) 16:13، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
القرآن الكريم تسمية شائعة لكن هل هي رسمية أو "معتمدة"؟! وكيف نحدد ذلك؟ ونعم يمكن للجميع أن يعتبر أي شيء، حتى أن يتجاهل المكتوب أمامه، ناروتو شخصية في مسلسل رسوم متحركة والكل يعلم هذا، على هذا الأساس قد يكون أكثر قبولًا في مقالة تتحدث عن دين ما أن نقول قال الإله، وسيعتبر القارئ أن هذا حسب رواية هذا الدين، أما هنا فالصفحة غير متعلقة بأي رواية دينية.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 17:27، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
مجددا العبارة الواردة في صفحة الإرشاد هي قال تعالى وليس هناك قال الله. القرآن الكريم هي التسمية المعتمدة لأنها المطبوعة على غلاف الكتاب من الخارج وفي الصفحة التي تعنون له من الداخل وأي كتاب يعرف اسمه المعتمد من خلال غلافه في النسخ المطبوعة. أرجو أن لا تطيل النقاش لإثبات أن القرآن الكريم هو الاسم المعتمد فطباعته على غلاف الكتاب كاف لمعرفة أنه المعتمد---مصعب (نقاش) 17:46، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
كتاب هتشنز له تسمية رسمية ومعتمدة يمكن له أن يرفع دعوى قضائية على أي أحد ينشر كتابه باسم مختلف، لكن لا يوجد ما يمنع مجموعة من الملحدين العرب مثلًا أن ينشروا القرآن تحت اسم القرآن فقط، أليس كذلك؟ هل للكتب المقدسة أسماء رسمية؟ إن كان للقرآن اسم رسمي فعلينا النقل له.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 18:11، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
ها أنت تجادل بصورة عقيمة في أمر لا علاقة له بالموضوع. حقوق الطبع ومقاضاة من يغير اسم القرآن في الدول العربية امر لا علاقة له هنا. نحن لا نتحدث عن حالة تغيير الاسم. نحن نتحدث عن الكتاب المطبوع بملايين النسخ في جميع أنحاء العالم ما عنوان غلافه؟ ما المكتوب على الصفحة الداخلية له؟ هذا كاف لمعرفة الاسم المعتمد ولا شأن لنا بمن سيغير الاسم المعتمد وقضية المطالبة بنشره بعنوان آخر. نعم للقرآن اسم رسمي وآخر شائع. الرسمي هو المطبوع على غلافه هو القرآن الكريم. اما الشائع عند المسلمين قرآن--مصعب (نقاش) 18:17، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
سألت سؤالًا عاديًّا، وهنا نحن متفقان، إن كان الاسم الرسمي للقرآن هو القرآن الكريم فعلينا نقل المقالة، لكن حتى لو كان كذلك سيكون تغيير عبارة مثل "الآية القرآنية" و"النص القرآني" إلى "كما ورد في القرآن الكريم" تغييرًا بلا فائدة، إلا إن كان الغرض منه الإشارة إلى الاسم الرسمي.--محمد أحمد عبد الفتاح (نقاش) 18:23، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
نعم الغرض منه الإشارة للاسم الرسمي كما هو الحال عند الاقتباس من أي كتاب ولقد نقلت المقالة إلى القرآن الكريم لعدم وجود اعتراض منذ أبريل 2014 وأيضا بناء على ما ذكره الزملاء في نقاش الكتاب المقدس وما ذكرته هنا. بالضبط إن التغييرات الطفيفة التي تثير الخلافات هي بلا فائدة وتعرقل الموسوعة فلو كان مستخدم غيره غير عبارة الآية القرآنية إلى كما في القرآن الكريم أو إلى قوله تعالى لرفضت تعديله لنفس السبب لأنه تعديل صفري وتبديل بين مترادفات. تماما مثل قضية الجيم والغين حيث يفضل أن تبقى الصفحة بالمرادف الأول الذي كانت عليه--مصعب (نقاش) 18:26، 30 ديسمبر 2016 (ت ع م)
جميل جدا أن نرى توافقا وإن كان مبدأيا. أما بالنسبة لنقاشي مع مصعب: على عيني وراسي إن قالها سيبيويه ولكن سيبيويه في المصدر الذي جلبته لنا لا يقول أن لفظة قوله تعالى متعارف عليها عند العرب أنها عن القرآن. هو فقط يستخدم "لفظ قوله عز وجل" ولا يحلل استخدام تلك اللفظة عند العرب. أعيد ما طلبت، أنا أريد مصدرا نحويا أو لغويا يخبرنا أن لفظة قوله تعالى "متعارف عليها عند العرب" أنها تعني القرآن (أنا لم أنكر ولن أنكر أن قوله تعالى تستخدم كثيرا من قبل الجميع للحديث عن القرآن، أنا اعتراضي على دعوى التعارف لدى العرب). قولك أو قول أي شخص هنا بناء على ملاحظتك أو ملاحظة أي مستخدم في ويكيبيديا أن هذه اللفظة متعارف عليها عند العرب هي بحث أصلي (original). وهذا كل ما لدي. تقبل تحياتي --متسامح (نقاش) 17:24، 1 يناير 2017 (ت ع م)
ماذا بوسعي أن أقول إذا كان هناك سفسطة للدليل. سيبويه استشهد بما يزيد عن 300 آية من القرآن الكريم وهذا دليل على أن استعمال لفظ قوله تعالى هو استعمال لغوي فلو رجعت إلى كتاب سيبويه وهو كتاب لغة ستجد فيه ذكرا للكثير من أقواله تعالى دليلا على شيوع استعمالها لدى العرب فلو شاع لفظ آخر لاستعمله سيبويه عوضا عنه ولو كان مستعملا بقلة لشرحه سيبويه ووضحه. ليس عندي ما أقوله زيادة على هذا الدليل الدامغ--مصعب (نقاش) 17:53، 1 يناير 2017 (ت ع م)
لم ينكر أحد شيوع الاستخدام، ولكن التعارف غير الشيوع، وما أردنا الوصول إليه الإشارة من باحث، أيا كان، أن قوله تعالى تعني القرآن ولا شيء غير القرآن. تحليلك لعمل سيبيويه هو بحثك الأصلي. --متسامح (نقاش) 18:08، 1 يناير 2017 (ت ع م)
الشيوع يعني التعارف في الاستعمال. على فكرة لا يوجد عبارة في اللغة تدل على شيء واحد ولا شيء غيره فكلمات اللغة متعددة المعاني ولكن الاستعمال الغالب لهذه العبارة في المنشورات العربية هو مع القرآن ولا تكاد تجد إلا النزر اليسير من استعمالها مع شيء غير القرآن. لا أود الدخول في جدالات فالغالبية العظمى من المصادر العربية تورد هذه العبارة عند الاستشهاد بآيات القرآن الكريم. هذا تعليقي الأخير--مصعب (نقاش) 18:13، 1 يناير 2017 (ت ع م)

Cheese.svg خلاصة: لا يمكن استخدام "الآية القرآنية" محل "قوله تعالى" لاختلاف المعنى والمفهوم، فالآية القرآنية هي وحدة قرآنية منفصلة عن ما قبلها وما بعدها وتتكون من جملة أو عدة جمل، وقد تحتوي في بعض الأحيان على عشرات الكلمات وقد تشغل آية قرآنية واحدة صفحه كاملة كما في (آية الدين)، أما "قوله تعالى" فقد تكون ايه أو عدة آيات وفي الغالب فأنها تكون أصغر من الآية وربما تتكون من كلمتين مثالا: (وَقُلِ اعْمَلُوا). أيضا فأن التشكيك في الأديان والانبياء بحجة الحيادية يُعد أمرا غير مقبول.--سامي الرحيلي (تواصل) 18:35، 1 يناير 2017 (ت ع م)

جاوبت الصواب يا أستاذ سامي الرحيلي: كلمة آية تستخدم لوصف آية بحد ذاتها، أو بعضا من آية أو عدة آيات. هاك الأمثلة: في تفسير القرطبي ورد الآتي «وقال ابن عباس : أرجى آية في كتاب الله تعالى وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم» وهذا الرابط وفي الإتقان للسيوطي ذكر الحديث المرفوع الآتي «وأخرج أبو ذر الهروي في فضائل القرآن من طريق ابن يعمر، عن ابن عمر، عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أعظم آية في القرآن: الله لا إله إلا هو الحي القيوم [ البقرة : 255 ]» وهذا الرابط، ومثال إطلاق اسم الآية على أكثر من آية هو التالي « أخرج عبد الرزاق عن ابن مسعود قال: أحكم آية في القرآن: فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ* وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [الزلزلة: 7، 8]» وهاك الرابط. لا أعتقد أنا أو أنت نريد أن نخالف هذه الأقوال، بما فيها الحديث المرفوع المقتبس أعلاه، ألا توافقني الرأي؟ وشكرا لك. --متسامح (نقاش) 19:00، 1 يناير 2017 (ت ع م)
متسامح: بعد وضع خلاصة لا يجوز إطالة النقاش. لكن جوابا على سؤالك فالأمثلة الذي ذكرتها هي استعمال الآية للدلالة على أكثر من باب التغليب أما الآية في المفهوم الاصطلاحي القرآني الدقيق فهي تتخذ أرقاما محددة ولا تشير إلا إلى آية واحدة. مثال لغوي من ألفية ابن مالك حيث يقول المصنف وكلمة بها كلام قد يؤم. بمعنى أن أحيانا هناك كلمة مفردة تشير إلى كلمات متعددة مثل لا إله إلا الله كلمة التوحيد رغم أنها أكثر من كلمة. انظر هنا للاستزادة--مصعب (نقاش) 19:10، 1 يناير 2017 (ت ع م)
سامحك الله يا مصعب، لن ترضى بأي شيء أقوله مهما جلبت لك من الأدلة، وحتى الحديث المرفوع لا ترضاه. ثم الخلاصة حسب علمي تلخص الموضوع، لا تأت بحجة جديدة، أليس كذلك؟ كيف تلخص نقاشا ضخما بحد ذاته وتأتي بموضوع جديد كتعريف الآية؟ أين ذكرنا مشكل تعريف الآية في النقاش أعلاه سواء أنا أو أنت أو عبد الفتاح؟ لم نتطرق له البتة. لك ولسامي التحية وله حق الرد أو التوضيح. شكرا. --متسامح (نقاش) 19:18، 1 يناير 2017 (ت ع م)
لا تضع كلام على لساني. بعد وضع خلاصة يعني أن موضوع النقاش انتهى وأي استكمال أو ملاحظة يمكنك تركها في نقاش الزميل الذي وضع الخلاصة. انا لم اقل لا أرضى بالحديث المرفوع ولن أدخل في تعريفه وأنه ليس متصلا بل رفعه صحابي للنبي ومع ذلك قلت لك أنه استعمال من باب التغليب كما حين أقول أن لا إله إلى الله كلمة التوحيد مع أنها مكونة من كلمات وليس كلمة لكن هنا استعمال من باب التغليب. أنت عدلت قال تعالى إلى آية قرآنية وهما ليسا مترادفين كما أوضح سامي--مصعب (نقاش) 19:28، 1 يناير 2017 (ت ع م)

:مرحبا جميعا. بداية أعتذر عن التدخل، ولكني رأيت أن النقاش قد طال وربما نتيجته لم تكن مرضية لبعض الأطراف، لذا ما رأيكم لو يتم اعتماد لفظة "النص القرآني"؟ وبهذا نتجنب اشكال أن "الآية القرآنية" تعود على آية بحد ذاتها... ونتفادى كذلك كون لفظة "قوله تعالى" فيها تبجيل أو تختص بها ديانة معينة... هذا مجرد اقتراح كحل وسط. والسلام عليكم تعليق على نقاش مغلق--مصعب (نقاش) 21:20، 1 يناير 2017 (ت ع م)

الاحرف العربية المعدلة[عدل]

الا يجب منع هذه الاحرف (مثلا گ ڤ پ ژ)؟ مثلا مقالة سباركي ويليامز تزخر بالحرف گ (مثال انگليزية، موسوعة گينيس، الخ الخ) SammyMajed (نقاش) 09:09، 14 يونيو 2017 (ت ع م)

استعمال الاحرف العربية المعدلة[عدل]