نقد البهائية
يُواجه البهائيون منذ أكثر من قرنٍ، ولا سيما بعد الثورة الإيرانية، سلسلةً من الاتهامات السياسية والدينية التي تفتقر إلى الأساس الموضوعي. من أبرز هذه الاتهامات الزعم بوجود علاقاتٍ خفية مع إسرائيل باعتبار مدينتي حيفا وعكا من المواقع التاريخية التي شهدت أحداثًا مهمةً في الدين البهائي، رغم أن هذه المواقع التاريخية فُرضت على بهاءالله، مؤسس الدين البهائي، من قِبل السلطات العثمانية قبل أكثر من ثمانين عامًا من تأسيس دولة إسرائيل.[1] كما يُتهم البهائيون بما يُسمى "الولاء المزدوج" أو التعاون مع قِوى أجنبية، رغم أن دينهم يؤكد على طاعة القوانين واحترام الحكومات، ويُحرّم الانخراط في الأحزاب السياسية أو النشاطات السرية.[2] ويُهاجمون أيضًا على خلفية عقائدية بسبب إيمانهم بتتابع الرسالات الإلهية.[3][4] أما بالنسبة للمساهمات المالية، فإنه على غرار المؤمنين بالديانات الأخرى، يمكن للبهائيين المساهمة في صيانة وحماية أماكنهم المقدسة وغيرها من القضايا الإدارية ذات الصلة. هذه الاتهامات، التي غالبًا ما يُوظفها خصوم البهائيين لأغراضٍ أيديولوجيةٍ أو سياسيةٍ، لا تصمد أمام الوقائع التاريخية والمبادئ العقائدية المعلنة للدين البهائي، التي تدعو إلى نشر السلام، ودعم الوحدة، والامتثال للقوانين المدنية.
اتهامات سياسية
[عدل]| جزء من سلسلة مقالات حول |
| البهائية |
|---|
| بوابة البهائية |
العلاقة بإسرائيل
[عدل]كما يتم اتهام البهائيين بالارتباط بإسرائيل، ويتم تقديم هذا الادعاء عادةً من خلال الإشارة إلى أن أقدس مزارات البهائيين تقع في إسرائيل الحالية.
لم يكن نفي بهاءالله إلى عكا في عام 1868م بناءً على رغبته واختياره، وإنما تم بأمرٍ من السلطان العثماني،[5][1][6] حيث كانت مدينتا عكا وحيفا في فلسطين ضمن أملاك الحكومة العثمانية آنذاك. أما إسرائيل فقد قامت في عام 1948م، أي بعد مرور 56 عامًا من وفاة بهاءالله، و27 عامًا من وفاة ابنه عبدالبهاء. إن أرض فلسطين كانت ومنذ القدم مكانًا مقدسًا لأتباع الديانات المختلفة، وفيها الأماكن المقدسة التابعة لليهود والمسيحيين والمسلمين على حدٍ سواءٍ.[7] أما بالنسبة للبهائيين، فإن قضاء بهاءالله ما يقارب 25 عامًا من أواخر حياته في عكا وحيفا ووفاته فيها، يشكّل بحدّ ذاته أهميةً تاريخيةً مقدسةً للبهائيين. بذلك يرجع تواجد البهائيين في الأماكن المقدسة إلى ثمانين عامًا قبل تأسيس دولة إسرائيل، وبأمرٍ من الحكومة العثمانية آنذاك، وهذا التواجد التاريخي ليس دليلٌ على وجود تعاونٍ للبهائيين مع إسرائيل.[8][1]
أما عن علاقة البهائيين مع الدولة الحالية، فكما هو الحال مع الأماكن المقدسة لجميع الأديان هناك، يتعين على المواقع التاريخية البهائية أيضًا التكيف مع واقع العصر، حيث تُطبق القوانين نفسها على الجميع، فلا توجد معاملةٌ خاصةٌ للبهائيين من قبل إسرائيل. وعدد البهائيين فيها قليلٌ جدًا ومقتصرٌ على المواقع التاريخية في حيفا وعكا، ولا يوجد وجودٌ بهائيٌ في أي مكانٍ آخر في البلاد. أما أرض كنعان (فلسطين) فلها مكانةٌ خاصةٌ في قلوب الملايين من أتباع بهاءالله في شتى أنحاء العالم، نظرًا لأنها حملت بهاءالله على أرضها طيلة سنواتٍ عديدةٍ.[9]
العلاقة ببريطانيا
[عدل]نشأت اتهاماتٌ بعلاقاتٍ مفترضةٍ مع البريطانيين عام 1920م لعبدالبهاء، نجل بهاءالله، والذي كان يدير أمور الجامعة البهائية آنذاك. حيث لُقب عبدالبهاء بلقب "Sir" من قِبل السلطات البريطانية في فلسطين الانتدابية آنذاك. قبل عبد البهاء اللقب على مضض من باب المجاملة. لم يتحدث عنه قط، ولم يستخدمه علنًا أو سرًا في أي مناسبة.[10] هذا اللقب مُنح لعبدالبهاء من أجل الخدمات الإنسانية التي قدّمها للشعب الفلسطيني طيلة الحرب العالمية الأولى في مجال الزراعة، حيث كانت المجاعة سائدةً، وبفضل خدماته وعنايته، أسفر بنجاة عديدٍ من النفوس خلال الحرب العالمية الأولى في تلك المنطقة.[11][12][10]
وقد منحت المملكة المتحدة هذا اللقب إلى عديدٍ من الأفراد من سوابق و خلفيات مختلفة، منها الناس الذين يقدمون خدماتٍ في سبعة عشر ميدانًا مثل الفن والرياضة والتعليم والطب والاكتشافات والخدمات الإنسانية وغيرها من المجالات، من ضمن بعض هؤلاء الذين حصلوا على هذا اللقب أيضًا هم نلسون مانديلا، بيل غيتس، استيون اسبيلبرك، دكتور البرت شوايتزر، والأم تريسا، وسر الكس فركوسن.[10]
اتهامات دينية
[عدل]من ضمن الاتهامات الموجهة للبهائيين هي اعتقادهم بتتابع وتكامل الرسالة الإلهية. في حين يعتقد معظم أتباع الديانات أن دينهم وكتابهم هو الأخير ولن تكون هناك رسالةٌ بعدها. مع ذلك، أثبت تاريخ الأديان أن الله أرسل على مرّ التاريخ رسلًا متتابعين. ويعتبر البهائيون تتابع الأنبياء تتابعًا تكامليًا. حيث يُقدم الأنبياء التعاليم والإرشادات اللازمة للتطور الاجتماعي والروحاني للإنسان بصورةٍ مستمرةٍ وتدريجيةٍ متناسبةٍ مع فهم الإنسان واحتياجاته في كل عصرٍ.[4][13]
هذه العملية متواصلةٌ وتطوريةٌ في آنٍ واحدٍ. مع ظهور كل دينٍ جديدٍ، تُبعث من جديدٍ "الحقائق الأبدية" (المبادئ الروحية والأخلاقية) التي نُسيت أو تم إهمالها مع الزمن بسبب التقليد الأعمى. ويشبّه البهائيون هذا الظهور المتعاقب للأديان بتوالي فصول الربيع، حيث تتجدّد الحياة والنمو بعد فترةٍ من الجمود والركود الشتوي.[3]
ومن ناحيةٍ أخرى، فإنّ الحقائق الدينية هي أيضًا نسبيةٌ ومتطورةٌ، وتتكيف التعاليم الدينية مع المتغيرات الاجتماعية وقدرة الفهم البشري.[3][14][15][16] أما الاختلاف بين الأديان فيكمن في تفاصيل الأحكام الاجتماعية، والتي تتغير وفق مستوى نضج المجتمع وظروفه. ومن أسباب الاختلافات بين الأديان أيضًا التفسيرات الخاطئة التي تراكمت على مر العصور، مما أدى إلى تشويه حقيقة الدين.[4][17] بناءً على ذلك، يؤمن البهائيون بأن هداية الله للبشر من خلال الأنبياء مستمرةٌ إلى الأبد. ويؤكّد بهاءالله أن إرسال الأنبياء سيستمر من بعده.[18][3] يصف البهائيون الدين كالكتاب، كل دينٍ يمثّل فصلاً في سلسلةٍ مستمرةٍ من التطور الروحي والاجتماعي، وكل نبيٍ يكشف جانبًا من الحقيقة الواحدة.[17][19][20]
أما بالنسبة لنظرة البهائية للأديان بشكلٍ عامٍ، فإن بهاءالله نصّ في كتاباته بأن على البهائيين "المعاشرة مع الأديان كلها بالروح والريحان".[21] ومن هذا المنطلق، يعترف البهائيون بالدين الإسلامي والنبي محمدٍ كأحد الأنبياء والمرسلين، والذي أُنزل عليه وحي الله في القرآن.[22] وأكّد عبدالبهاء، أحد الشخصيات المركزية في الدين البهائي، على تأثير الإسلام على القبائل العربية سابقًا، وبذلك أصبح الإسلام مؤسسًا لحضارةٍ مؤثرةٍ ومتنورةٍ. أثّرت هذه الحضارة الإسلامية بدورها تأثيرًا هائلًا على حضارة أوروبا المسيحية. تحدّث عبدالبهاء أيضًا عن حقيقة الإسلام وأمجاده خلال أسفاره في الغرب، فضلًا عن استنكاره لجهل وتحامل العديد من الكتاب الغربيين على الإسلام.[23][24][25]
وتطرّق شوقي أفندي، وهي شخصيةٌ مهمةٌ أخرى في الدين البهائي، والذي تولى إدارتها بعد وفاة عبدالبهاء حتى عام 1957م، إلى أن الاعتراف العلني بالإسلام من قِبل البهائيين يمثل دليلاً قويًا على دعم البهائيين لحقيقة الإسلام، ورفض مزاعم الذين ظنّوا بأن الدين البهائي معادٍ للإسلام.[26]
فصل الدين عن السياسة
[عدل]توجد بعض الانتقادات الموجهة إلى الديانة البهائية بسبب مبدأها المتعلق بفصل الدين عن السياسة. يعتبر فصل الدين عن السياسة من المبادئ الأساسية في الدين البهائي.[27][28][29] يرى البهائيون أن دور الدين هو تعزيز الأخلاق في المجتمع وليس الحكم. ينبغي أن يكون للدين والسياسة أدوارٌ منفصلةٌ. إضافةً إلى الحاجة لحكومةٍ عادلةٍ وفعالةٍ، يتطلب النظام الاجتماعي انضباطًا أخلاقيًا يعززه الدين.[30]
يدعو الدين البهائي أتباعه إلى احترام القانون، والصدق والأمانة في تعاملاتهم مع السلطات الحكومية. يقول بهاءالله أن على البهائيين أن "يكونوا في ظل أي دولةٍ يعيشون فيها أمناء وصادقين وأوفياء".[2][31] كما يُطلب من البهائيين الالتزام بقوانين الحكومة التي يعيشون تحت سلطتها[32] ما لم تطلب منهم الحكومة مخالفة المبادئ والعقائد البهائية.[33]
ويُحظر على البهائيين الانضمام إلى الأحزاب السياسية أو الجمعيات السرية أو المشاركة في السياسات الحزبية، لأن الحزبية تؤدي إلى التفرقة والانقسام، بينما يُشدد الدين البهائي على الوحدة والتعاون.[34][31][35][2][36] في المقابل، يُشجع البهائيون على المشاركة الفعالة في حياة المجتمع، والسعي لتحقيق أهدافٍ اجتماعيةٍ مثل الوحدة، والحوار بين الأديان، والعدالة الاقتصادية، والتي يمكن أن تحقق الخير والرفاه للجميع.[2][37][38] ويتضمن هذا النهج أيضًا التأثير على السياسات الاجتماعية عبر طرقٍ قانونيةٍ وغير حزبيةٍ.[37][31][39]
يُمكن للبهائيين المشاركة في الانتخابات إذا لم تتطلب انتماءً حزبيًا، والتصويت وفق رؤيتهم الخاصة، دون الانخراط في الحملات الانتخابية الحزبية أو الدعاية لمرشحٍ محددٍ.[35][40] كما يُسمح لهم بتولي مناصب إداريةٍ أو عضوية المجالس المحلية غير الحزبية دون الانخراط في السياسات الحزبية والتي تعزز التفرقة والتحيز لجانبٍ دون آخر.[31][37] ومن هذا المنطلق، فإن الاتهام بأن البهائيين لديهم ولاءٌ مزدوجٌ يتنافى مع حقيقة دينهم ويتعارض مع أحكام بهاءالله الذي يحثهم على المحبة والوفاق، والسعي لإحلال السلام وخدمة المجتمع أينما تواجدوا.
أنظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ ا ب ج Momen, Moojan (26 Nov 2021), "Bahá'u'lláh", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, pp. 40–50, DOI:10.4324/9780429027772-6, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-03-17
- ^ ا ب ج د Sergeev, Mikhail (26 Nov 2021), "Theology and Philosophy", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 169, DOI:10.4324/9780429027772-16, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ ا ب ج د Smith, Peter (2008). An introduction to the Baha'i faith (بالإنجليزية). Cambridge; New York: Cambridge University Press. pp. 108–109. ISBN:9780521862516. Archived from the original on 2022-09-20.
- ^ ا ب ج Moojan Momen (أبريل 2016). "MAẒHAR-E ELĀHI". Encyclopaedia Iranica. ج. Online Edition. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-01.
- ^ Smith, Peter (2000). "Baháʼí World Centre". A Concise Encyclopedia of the Baháʼí Faith. Oxford, UK: Oneworld Publications. pp. 71–72. ISBN 1-85168-184-1. Archived from the original on 1 November 2023. Retrieved 26 January 2021.
- ^ Smith، Peter, November 27- (2000). A concise encyclopedia of the Baha'i faith. Oxford: Oneworld. ص. 71–72. ISBN:1-85168-184-1. مؤرشف من الأصل في 2020-06-08.
{{استشهاد بكتاب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ "UN Palestine Commission - Position on Palestine and preservation of religious rights - Communication received from National Spiritual Assembly". Question of Palestine (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-12-13. Retrieved 2024-02-14.
- ^ Smith، Peter (2008). An introduction to the Baha'i faith. Cambridge; New York: Cambridge University Press. ص. 26. ISBN:9780521862516. مؤرشف من الأصل في 2022-09-20.
- ^ "The Worldwide Bahá'í Community". Bahá'í Gardens (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-07-20. Retrieved 2025-09-28.
- ^ ا ب ج Adib Masumian، Adib (1 يناير 2025). "Conspiracy Theories on the Genesis and Mission of the Bahá'í Faith" (PDF). bahai-library. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2025-05-30. اطلع عليه بتاريخ 2009-01-01.
- ^ Religious Contentions in Modern Iran, 1881-1941, by Mina Yazdani, PhD, Department of Near and Middle Eastern Civilizations, University of Toronto, 2011, pp. 190-191, 199–202. نسخة محفوظة 2024-09-21 على موقع واي باك مشين.
- ^ Blomfield، Lady (1967) [1940]. "Part III: ʻAbdu'l-Bahá". The Chosen Highway. London, UK: Baháʼí Publishing Trust. ص. 210. مؤرشف من الأصل في 2025-08-15.
- ^ Dehghani, Sasha (26 Nov 2021), "Progressive Revelation", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, pp. 188–200, DOI:10.4324/9780429027772-18, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2024-02-09
- ^ Moojan Momen (أبريل 2016). "MAẒHAR-E ELĀHI". Encyclopedia Iranica. ج. Online Edition. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-01.
- ^ Pivovarov، Daniil V. (2011). "Baha'i Faith: the doctrine of progressive revelation". Siberian Federal University Journal. Humanities & Social Sciences. ج. 4 ع. 1. ISSN:1997-1370. مؤرشف من الأصل في 2024-12-25.
- ^ Hatcher، W.S.؛ Martin، J.D. (1998). The Baháʼí Faith: The Emerging Global Religion. San Francisco: Harper & Row. ص. 83–85. ISBN:0-87743-264-3. مؤرشف من الأصل في 2025-09-07.
- ^ ا ب Atabaki, Touraj (17 Jun 2009). Iran in the 20th Century: Historiography and Political Culture (بالإنجليزية). I.B.Tauris. pp. 49–50. ISBN:9780857731876. Archived from the original on 2022-07-11.
- ^ McMullen، Michael D. (2000). The Baha'i: The Religious Construction of a Global Identity. Atlanta, Georgia: Rutgers University Press. ص. 7. ISBN:0-8135-2836-4. مؤرشف من الأصل في 2023-05-21.
- ^ Moojan Momen (أبريل 2016). "MAẒHAR-E ELĀHI". Encyclopaedia Iranica. ج. Online Edition. مؤرشف من الأصل في 2025-09-26. اطلع عليه بتاريخ 2020-05-01.
- ^ Smith، Peter (2000). "Iqan, Kitab-i". A concise encyclopedia of the Baháʼí Faith. Oxford: Oneworld Publications. ص. 202–204. ISBN:1-85168-184-1. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ Kourosh، Atoosa؛ Hosoda، Emitis (2007). "Eye on religion: the Bahá'í Faith". Southern Medical Journal. ج. 100 ع. 4: 445–446. DOI:10.1097/SMJ.0b013e3180316af3. ISSN:0038-4348. PMID:17458421. مؤرشف من الأصل في 2025-02-06.
- ^ Smith، Peter (2000). A concise encyclopedia of the Baháʼí Faith. Oxford: Oneworld Publications. ص. 251. ISBN:1-85168-184-1. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ Smith، Peter (2008). An introduction to the Baha'i faith. Cambridge; New York: Cambridge University Press. ص. 125–127. ISBN:9780521862516. مؤرشف من الأصل في 2022-09-20.
- ^ Yazdani, Mina (26 Nov 2021), "The Writings and Utterances of 'Abdu'l-Bahá", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 97, DOI:10.4324/9780429027772-9, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2022-12-10
- ^ Yazdani, Mina (26 Nov 2021), "The Writings and Utterances of 'Abdu'l-Bahá", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 96, DOI:10.4324/9780429027772-9, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2022-12-10
- ^ Smith، Peter (2000). "Iqan, Kitab-i". A concise encyclopedia of the Baháʼí Faith. Oxford: Oneworld Publications. ص. 202–204. ISBN:1-85168-184-1. مؤرشف من الأصل في 2025-08-13.
- ^ Alkan, Necati (26 Nov 2021), "'Abdu'l-Bahá 'Abbás 1", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 78, DOI:10.4324/9780429027772-8, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ Yazdani, Mina (26 Nov 2021), "The Writings and Utterances of 'Abdu'l-Bahá", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 92, DOI:10.4324/9780429027772-9, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ Smith, Peter (2000). A Concise Encyclopedia of the Baha'i Faith (بالإنجليزية). Oneworld Publications. ISBN:978-1-85168-184-6. Archived from the original on 2023-07-16. p.273
- ^ Smith, Peter (2000). A Concise Encyclopedia of the Baha'i Faith (بالإنجليزية). Oneworld Publications. ISBN:978-1-85168-184-6. Archived from the original on 2023-07-16. p. 273
- ^ ا ب ج د Smith، Peter (2008). An introduction to the Baha'i faith. Cambridge: Cambridge university press. ISBN:978-0-521-86251-6. pp. 171-172
- ^ Maceoin، D. (1 يناير 2009)، "Babism"، The Messiah of Shiraz، BRILL، ص. 573–584، ISBN:978-90-04-17035-3، اطلع عليه بتاريخ 2023-07-20
- ^ Smith، Peter (2008). An introduction to the Baha'i faith. Cambridge: Cambridge university press. ISBN:978-0-521-86251-6. pp.171-172
- ^ "VAN". Encyclopaedia of Islam, Second Edition. اطلع عليه بتاريخ 2023-07-20.
- ^ ا ب Sergeev, Mikhail (26 Nov 2021), "Theology and Philosophy", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 169, DOI:10.4324/9780429027772-16, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ Stockman, Robert H. (26 Nov 2021), "Oneness and Unity", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 228, DOI:10.4324/9780429027772-22, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ ا ب ج Mahmoudi, Hoda (26 Nov 2021), "Peace", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 386, DOI:10.4324/9780429027772-37, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13
- ^ Smith, Todd (26 Nov 2021), "The Writings of the Universal House of Justice", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 152, DOI:10.4324/9780429027772-14, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2025-09-29
- ^ Smith, Todd (26 Nov 2021), "The Writings of the Universal House of Justice", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, pp. 145–155, DOI:10.4324/9780429027772-14, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2025-09-29
- ^ Stockman, Robert H. (26 Nov 2021), "Oneness and Unity", The World of the Bahá'í Faith (بالإنجليزية) (1 ed.), London: Routledge, p. 226, DOI:10.4324/9780429027772-22, ISBN:978-0-429-02777-2, Retrieved 2023-07-13