نقص الفيتامين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عوز الفيتامين
معلومات عامة
الاختصاص علم الغدد الصم  تعديل قيمة خاصية (P1995) في ويكي بيانات
من أنواع قائمة بأنواع سوء التغذية،  واضطراب سوء تغذية  تعديل قيمة خاصية (P279) في ويكي بيانات
التاريخ
وصفها المصدر الموسوعة السوفيتية الأرمينية،  والموسوعة السوفيتية الكبرى  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية (P1343) في ويكي بيانات

عوز الفيتامين هي حالة نقص طويلة الأمد لفيتامين ما. عندما يكون العوز ناجمًا عن الوارد غير الكافي من الفيتامين يُصنَّف بأنه عوز أولي، بينما يٌصنّف عندما يكون ناجمًا عن اضطراب كامن مثل سوء الامتصاص بأنه عوز ثانوي. قد يكون الاضطراب الكامن استقلابيًا –كأن يكون عيب وراثي بتحويل الحمض الأميني التريبتوفان إلى النياسين– أو خيارات نمط الحياة التي تزيد الحاجة للفيتامينات مثل التدخين أو شرب الكحول.[1] تنصح الإرشادات الحكومية حول عوز الفيتامينات بوارد معين بالنسبة للأصحاء، وبقيم محددة للنساء، والرجال، والأطفال، والمسنين، وخلال الحمل أو الإرضاع.[2][3][4][5] فوّضت العديد من الدول برامج إغناء الأغذية بالفيتامينات للوقاية من حدوث أعواز الفيتامينات شائعة الحدوث.[6][7][8][9]

بالمقابل، يشير فرط الفيتامين إلى أعراض ناجمة عن زيادة الوارد من الفيتامين عن الاحتياجات وخاصة الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون التي يمكن أن تتراكم في أنسجة الجسم.[10]

تقدم تاريخ اكتشاف أعواز الفيتامينات على مدى قرون، ابتداء من مراقبات بأن حالات مرضية معينة مثل البثع (الأسقربوط) يمكن علاجها أو الوقاية منها بتناول أغذية معينة ذات محتوً عالٍ من الفيتامينات الضرورية إلى تحديد جزيئات محددة ووصفها تُعتبَر ضرورية للحياة والصحة. خلال القرن العشرين، حصل العديد من العلماء على جائزة نوبل في الطب أو علم وظائف الأعضاء أو جائزة نوبل في الكيمياء لدورهم في اكتشاف الفيتامينات.[11][12][13]

تعريف العوز[عدل]

نشرت بعض المناطق إرشادات تعرّف فيها أعواز الفيتامينات، وتنصح بوارد محدد للأصحاء مع توصيات خاصة للنساء، والرجال، والرضع، والمسنين، وخلال الحمل والإرضاع، ومن هذه المناطق: اليابان، والاتحاد الأوروبي، والولايات المتحدة، وكندا. حُدِّثت هذه الوثائق مع نشر الأبحاث. في الولايات المتحدة، حُدِّدت المخصصات الغذائية المُوصَى بها لأول مرة عام 1941 من قبل مجلس الغذاء والتغذية في الأكاديمية الوطنية للعلوم. كانت تطرأ عليها تحديثات دورية، بلغت ذروتها في الكميات الغذائية اليومية المرجعية. نشرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية مجموعة من الجداول التي حُدِّثت عام 2016 تحدد الاحتياجات الوسطية التقديرية والمخصصات الغذائية المُوصَى بها. تكون المخصصات الغذائية المُوصَى بها أعلى لتكفي الأشخاص ذوي الاحتياجات الأعلى من الطبيعي. تمثل معًا جزءًا من الكميات الغذائية اليومية المرجعية.[14] بالنسبة لبعض الفيتامينات، لا توجد معلومات كافية لتحديد الاحتياجات الوسطية التقديرية والمخصصات الغذائية المُوصَى بها. بالنسبة لهذه الفيتامينات، يظهر الوارد الكافي بناء على افتراض أن ما يستهلكه الأصحاء يكون كافيًا. لا توافق الدول دائمًا على كميات الفيتامينات الضرورية للوقاية من حدوث العوز. على سبيل المثال، بالنسبة للفيتامين ث، المخصصات الغذائية المُوصَى بها بالنسبة لامرأة في اليابان، وامرأة في الاتحاد الأوروبي (تُدعَى الكمية الغذائية اليومية المرجعية السكانية)، وامرأة في الولايات المتحدة، هي 100، و95، و75 ميليغرام في اليوم على الترتيب.[15] حددت الهند توصياتها بنحو 40 ميليغرام في اليوم.[16]

أعواز الفيتامينات المفردة[عدل]

الفيتامينات القابلة للذوبان في الماء[عدل]

  • يكون عوز الثيامين (الفيتامين ب1) شائعًا بصورة خاصة في الدول التي لا تطلب إغناء القمح والذرة والطحين والأرز لاستبدال المحتوى الطبيعي من الثيامين الذي يضيع خلال الطحن والتبييض والعمليات الأخرى. يسبب العوز الشديد مرض البيريبيري الذي أصبح سائدًا في آسيا بسبب زيادة اتباع الناس حمية غذائية معتمدة بصورة أساسية على الأرز الأبيض. الاعتلال الدماغي الفيرنيكي ومتلازمة كورساكوف هي أشكال من البيريبيري. قد تسبب الكحولية أيضًا عوزًا فيتامينيًا. تشمل أعراض العوز: فقدان الوزن، والاضطرابات العاطفية، ونقص الإدراك الحسي، وضعف الأطراف وألم فيها، وفترات من ضربات القلب غير المنتظمة. قد تكون الأعواز طويلة الأمد مهددة للحياة. يُقدَّر العوز من خلال حالة كريات الدم الحمراء والصادر البولي.[17][18]
  • يكون عوز الريبوفلافين (الفيتامين ب2) شائعًا بصورة خاصة في الدول التي لا تطلب إغناء القمح والذرة والطحين والأرز لاستبدال المحتوى الطبيعي من الريبوفلافين الذي يضيع خلال التصنيع. يسبب العوز لسانًا أحمرًا مؤلمًا مع التهاب حلق، وشفتان متشققتان ومتصدعتان، والتهابًا في زوايا الفم (التهاب الشفة الزاوي). قد تحدث حكة في العينين، وسيلانًا مائيًا منهما، وتكونان محتقنتان بالدم وحساستان للضوء. يسبب عوز الريبوفلافين أيضًا فقر دم مع كريات دم حمراء ذات حجم طبيعي ومحتوى طبيعي من الهيموغلوبين، لكنها تكون ناقصة العدد. تتميز هذه الحالة عن فقر الدم الناتج عن عوز حمض الفوليك أو الفيتامين ب12 الذي يسبب فقر دم أيضًا.[19][20]
  • يسبب عوز النياسين (الفيتامين ب3) البلاغرا، مرض غير عكوس ناجم عن الضياع الغذائي يتميز بأربعة أعراض كلاسيكية: الإسهال، والتهاب الجلد، والخرف، والموت. يحدث التهاب الجلد في المناطق من الجلد التي تكون معرضة لأشعة الشمس مثل ظهر اليدين والعنق. يحدث عوز النياسين نتيجة لاتباع حمية غذائية ذات محتوً منخفض من كل من النياسين والحمض الأميني التربتوفان الذي يمثل طليعة الفيتامين. إن انخفاض تريبتوفان البلازما مشعر غير نوعي ما يعني أنه قد ينتج عن أسباب أخرى. تبدأ أعراض وعلامات عوز النياسين بالتلاشي خلال أيام من تناول المكملات الفموية الحاوية على كمية كبيرة من الفيتامين.[21][22]
  • يكون عوز حمض البانتوثينيك (الفيتامين ب5) نادر الحدوث بشدة. تتضمن الأعراض الهياج، والإعياء، واللامبالاة.[23]
  • يكون عوز الفيتامين ب6 غير شائع رغم أنه قد يُشاهَد في بعض الحالات المرضية مثل المرحلة النهائية من المرض الكلوي المزمن، وداء كرون، والتهاب الكولون التقرحي. تشمل الأعراض والعلامات: فقر دم صغير الكريات، وشذوذات في تخطيط أمواج الدماغ، والتهاب الجلد، والاكتئاب، والتخليط الذهني. - يكون عوز البيوتين (الفيتامين ب7) نادر الحدوث، رغم أن مستوى البيوتين قد يتناقص لدى الكحوليين وخلال الحمل والإرضاع. يُعتبَر الإفراز البولي المنخفض من البيوتين والإفراز البولي المرتفع من 3-حمض هيدروكسي سوفاليريك (حمض بيتا-هيدروكسي بيتا-ميثيل بيوتريك) مشعرات أفضل لعوز البيوتين من تركيزه في الدم. يؤثر العوز على نمو الشعر وصحة الجلد.[24][25]
  • يكون عوز الفولات (الفيتامين ب9) شائعًا، ويترافق مع حدوث مشاكل صحية عديدة، لكن بصورة أساسية مع عيوب الأنبوب العصبي لدى الرضع عندما يكون تركيزه في البلازما منخفضًا خلال الثلث الأول من الحمل. إغناء الأغذية بحمض الفوليك الذي ألزمت به الحكومة قلل حدوث عيوب الأنبوب العصبي بنحو 25 – 50% في أكثر من 60 دولة باستخدام الإغناء. قد ينتج العوز أيضًا عن عوامل وراثية نادرة مثل طفرات مورثة أنزيم ميثيلن تيتراهيدروفولات ريدوكتاز التي تؤثر على استقلاب الفولات. إن عوز الفولات الدماغي حالة مرضية نادرة يكون فيها تركيز الفولات مخفضًا في الدماغ رغم كونه طبيعيًا في الدم.[26]
  • قد يؤدي عوز الفيتامين ب12 إلى الفقر الدم الخبيث، وفقر دم كبير الكريات، والضمور المشترك تحت حاد للنخاع الشوكي، ووجود حمض الميثيل مالونيك في الدم، وحالات مرضية أخرى. قد يؤدي أخذ المكملات الحاوية عليه وعلى الفولات إلى إخفاء عوز الفيتامين ب12.[27][28]
  • يكون عوز الفيتامين ث نادر الحدوث. لذلك لا تغني أي دولة أغذيتها به كوسيلة للوقاية من حدوث عوزه. تتعلق الأهمية التاريخية للفيتامين ث بحدوثه في الرحلات البحرية الطويلة، عندما لم تكن تملك السفن ضمن مؤنها الغذائية أي أغذية غنية بهذا الفيتامين. يؤدي العوز إلى حدوث البثع (الإسقربوط)، وذلك عندما ينخفض تركيزه في البلازما عن 0.2 ميليغرام في الديسيلتر، في حين يتراوح تركيزه الطبيعي في البلازما بين 0.4 – 1.5 مليغرام في الديسيلتر. يؤدي عوزه إلى حدوث الضعف، وفقدان الوزن، والآلام العامة. يؤثر نضوبه على المدى الطويل على الأنسجة الضامة، ويؤدي إلى حدوث أمراض اللثة الشديدة، والنزيف من الجلد.[29][30]

انظر أيضًا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Lee Russell McDowell (2000). Vitamins in Animal and Human Nutrition (الطبعة 2). Wiley-Blackwell. ISBN 978-0-8138-2630-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Dietary Reference Intakes (DRIs): Tolerable Upper Intake Levels, Vitamins" (PDF). Food and Nutrition Board, Institute of Medicine, US National Academies of Sciences, Engineering, and Medicine. 2011. مؤرشف من الأصل (PDF) في 03 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ "Chapter 4: A Brief Review of the History and Concepts of the Dietary Reference Intakes. In: Dietary Reference Intakes: Guiding Principles for Nutrition Labeling and Fortification". Washington, DC: The National Academies Press. 2003. صفحات 56–78. مؤرشف من الأصل في 24 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 09 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  4. ^ "Dietary Reference Intakes for Japanese" (PDF). Scientific Committee of "Dietary Reference Intakes for Japanese", National Institute of Health and Nutrition, Japan. 2010. مؤرشف من الأصل (PDF) في 26 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ "Micronutrient Fortification and Biofortification Challenge | Copenhagen Consensus Center". www.copenhagenconsensus.com (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2019. اطلع عليه بتاريخ 14 يونيو 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  6. ^ "Guidelines on food fortification with micronutrients" (PDF). World Health Organization and Food and Agriculture Organization of the United Nations. 2006. مؤرشف من الأصل (PDF) في 01 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. ^ "Why fortify?". Food Fortification Initiative. 2017. مؤرشف من الأصل في 04 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. ^ "Map: Count of Nutrients In Fortification Standards". Global Fortification Data Exchange. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 04 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ "Tolerable upper intake levels for vitamins and minerals" (PDF). Scientific Panel on Dietetic Products, Nutrition and Allergies, European Food Safety Authority. 1 February 2006. مؤرشف من الأصل (PDF) في 20 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Carpenter KL (22 June 2004). "The Nobel Prize and the Discovery of Vitamins". The Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 30 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 05 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ "The Nobel Prize in Chemistry 1937". The Nobel Foundation. 2019. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "The Nobel Prize in Chemistry 1938". The Nobel Foundation. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 05 يوليو 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ "Federal Register, Food Labeling: Revision of the Nutrition and Supplement Facts Labels. FR page 33982" (PDF). US Food and Drug Administration. 27 May 2016. مؤرشف من الأصل (PDF) في 13 نوفمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. ^ "Overview on Dietary Reference Values for the EU population as derived by the EFSA Panel on Dietetic Products, Nutrition and Allergies (NDA)" (PDF). European Food Safety Authority. 1 September 2017. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "Summary of Dietary Reference Values – version 4 - Dietary Guidelines for Indians" (PDF). National Institute of Nutrition, India. 2011. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 أكتوبر 2019. اطلع عليه بتاريخ أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ الوصول= (مساعدة)
  16. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Thiamin". 18 August 2018. مؤرشف من الأصل في 06 يناير 2020. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ "Thiamin". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. 1998. صفحات 58–86. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 05 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  18. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Riboflavin". Office of Dietary Supplements, US National Institutes of Health. 20 August 2018. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2020. اطلع عليه بتاريخ 06 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "Riboflavin". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. 1998. صفحات 87–122. ISBN 978-0-309-06554-2. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2015. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Pantothenic acid". Office of Dietary Supplements, US National Institutes of Health. 20 August 2018. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Pantothenic Acid". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. 1998. صفحات 357–373. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 29 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Vitamin B6". 2018. مؤرشف من الأصل في 17 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); Cite journal requires |journal= (مساعدة)
  23. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Biotin". Office of Dietary Supplements, US معاهد الصحة الوطنية الأمريكية. 8 December 2017. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Biotin". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. 1998. صفحات 374–389. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 03 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ Gordon, N (2009). "Cerebral folate deficiency". Developmental Medicine and Child Neurology. 51 (3): 180–182. doi:10.1111/j.1469-8749.2008.03185.x. PMID 19260931. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Vitamin B12". Office of Dietary Supplements, National Institutes of Health. مؤرشف من الأصل في 03 أبريل 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  27. ^ "Vitamin B12". Dietary Reference Intakes for Thiamin, Riboflavin, Niacin, Vitamin B6, Folate, Vitamin B12, Pantothenic Acid, Biotin, and Choline. Washington, DC: The National Academies Press. 1998. صفحات 306–356. ISBN 978-0-309-06554-2. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  28. ^ "Fact Sheet for Health Professionals - Vitamin C". Office of Dietary Supplements, US National Institutes of Health. 2016. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2020. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "Vitamin C". Dietary Reference Intakes for Vitamin C, Vitamin E, Selenium, and Carotenoids. Washington, DC: The National Academies Press. 2000. صفحات 95–185. ISBN 978-0-309-06935-9. اطلع عليه بتاريخ 02 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)