نقص تأكسج الدم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
نقص تأكسج الدم
معلومات عامة
الاختصاص طب الصدر
من أنواع نقص التأكسج  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
الأسباب
الأسباب اختناق وليدي  تعديل قيمة خاصية الأسباب (P828) في ويكي بيانات

نقص تأكسج الدم (بالإنجليزية البريطانية: Hypoxaemia) (بالإنجليزية الأمريكية: Hypoxemia) هو مستوى منخفض غير طبيعي للأكسجين في الدم.[1][2] أو بصورة أدق، فهو نقص الأكسجين في الدم الشرياني.[3] لنقص تأكسج الدم أسباب عدة أبرزها أمراض الجهاز التنفسي، كما أن نقص تأكسج الدم يمكن أن يؤدي إلى نقص تأكسج الأنسجة لأن الدم لا يمدّ الجسم بكمية كافية من الأكسجين.

الأسباب[عدل]

التهوية[عدل]

إذا كانت تهوية الحويصلات الهوائية غير كافية فإن الحويصلات الهوائية ليس لديها ما يكفي من الأكسجين لتجهزه للجسم. هذه سيؤدي إلى نقص تأكسج الدم حتى لو كانت الرئة طبيعية. السبب يعود في هذه الحالة إلى تحكم جذع الدماغ بالتهوية أو عدم قدرة الجسم على التنفس بكفاءة.

أما عوامل التهوية فهي:

التحكم بالتنفس[عدل]

يتم التحكم بالتنفس في النخاع المستطيل، ومن المؤثرات عليه:

الحالة الصحية[عدل]

الأكسجين البيئي[عدل]

يحدث نقص تأكسج الدم عندما تكون نسبة الأكسجين منخفضة في الهواء، أو عندما يقل الضغط الجزئي للأكسجين فعندها تنخفض نسبة الأكسجين في الحويصلات الهوائية. وينتقل أكسجين الحويصلات الهوائية إلى خضاب الدم (الهيموجلوبين) الذي هو بروتين يوجد في كرات الدم الحمراء ويتحد بالأكسجين ليحمله عبر الدورة الدموية

التروية الدموية[عدل]

التروية الدموية مهمة لأجل إيصال الدم إلى الرئتين ونقل الأكسجين.

عدم التطابق بين التهوية والتروية الدموية[عدل]

التحويلة[عدل]

التحويلة تشير إلى الدم الذي يجتاز الدورة الدموية الصغرى.

طالع أيضا[عدل]

المصادر[عدل]

  1. ^ Pollak، Charles P.؛ Thorpy, Michael J.؛ Yager, Jan (2010). The encyclopedia of sleep and sleep disorders (الطبعة 3rd). New York, NY. صفحة 104. ISBN 9780816068333. 
  2. ^ Martin، Lawrence (1999). All you really need to know to interpret arterial blood gases (الطبعة 2nd). Philadelphia: Lippincott Williams & Wilkins. صفحة xxvi. ISBN 978-0683306040. 
  3. ^ Eckman، Margaret (2010). Professional guide to pathophysiology (الطبعة 3rd). Philadelphia: Wolters Kluwer/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 208. ISBN 978-1605477664.