هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

نكاح الاستبضاع

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

نكاح الاستبضاع هو نكاح انتقائي مؤقت كان الرجل يدفع زوجته اليه ، بعد ان يكون قد حسم اختياره للرجل -العيّنة الذي ستتصل به زوجته جنسياً ، بعد انقطاع دورتها الشهرية مباشرة .وغالباً ما يكون هذا النموذج شاعراً او فارساً عربيا هو ويكون في هذا الرجل المختار المميزات التى تنقص عائلته حتى تحمل الزوجة من الرجل المختار وتعود إلى زوجها ويعتزل امراته حتي يتبين حملها وله أن يتصل بها الزوج على الفراش أثناء فترة الحمل بعد تبين الحمل وبعد أن تلد ينسب الزوج هذا الطفل اليه رغبة منه في تحسين النسل أو أنجاب الولد وهي عادة من عادات الجاهلية وقد نبذها الإسلام وحرمها.

اصل التسمية[عدل]

ومعنى البُضع في اللغة : النكاح او فرج المرأة والمباضعة : المجامعة . ويروي ابن منظور نقلاً عن ابن الأثير ، ان الاستبضاع نوع من نكاح الجاهلية، وهو استفعال من البضع(الجماع) وذلك ان تطلب المرأة جماع الرجل لتنال منه الولد فقط ، كان الرجل منهم يقول لأمَته او امرأته :"اذهبي إلى فلان فاستبضعي منه" ، ويعتزلها فلا يمسها حتى يتبين حملها وانما يفعل ذلك رغبة في أنجاب الولد.

أنتشار العادة وأصلها[عدل]

كانت هذه العادة منتشرة جدا في الجاهلية و قد اندثرت عندما حرمها الإسلام ويقال ان عادة الاستبضاع والتي تسمى ايضاً بالاستفحال قد انتقلت من العرب إلى أهل أفغانستان الذين كانوا اذا رأوا فارساً من العرب "خلّوا بينه وبين نسائهم رجاء ان يولد لهم مثله" ومن المؤكد ان هذا النكاح ذو اصول بدائية -نسلية وليست اشباعية ، شهوانية ، تضرب في التاريخ قبل الإسلام .فمن المأثور الاسطوري العربي ان اخت لقمان بن عاد ، وكانت امرأة ضعيفة النسل ، قد قالت لإحدى نساء لقمان : "هذه ليلة طهري وهي ليلتك ، فدعيني انم في مضجعك ، فإن لقمان رجل منجب ، فعسى ان يقع عليّ فأنجب" .فوقع على اخته فحملت بلُقيم.

تحريم الأديان له[عدل]

أن هذا النمط من النكاح يوغل في التاريخ الما قبل إسلامي بآلاف السنين .فمن جملة التحريمات الإسلامية الجنسية, وفي التوراة ورد في الاصحاح الثامن عشر من سفر اللاويين ما نصه : "لا تجعل مع امرأة صاحبك مضجعك لزرعٍ فتتنجس بها. ولا تعط من زرعك للإجازة لمولاك لئلا تدنس اسم الهك" ، والزرع هنا بمعنى النطفة للنسل ، والنص كما يبدو يشير بشكل واضح إلى نكاح الاستبضاع وإن لم يسمّه.

مراجع[عدل]