المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

نهب ماغديبورغ

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
حصار ماغديبورغ من طباعة معاصرة

نهب ماغديبورغ (بالألمانية: Magdeburger Hochzeit) حلقة من المرحلة السويدية لحرب الأعوام الثلاثين ، و يشير إلى الحصار وما أعقبه من اجتياح لمدينة ماغديبورغ الألمانية ، بدأ الحصار في تشرين الثاني / نوفمبر من عام 1630 ، و اقتحمت المدينة في 20 مايو 1631.

بنزول السويديين جزيرة أوزيدوم في بوميرانيا في السادس من يونيو سنة 1630 ، و ما ترتب عليه من اندلاع للقتال بين السويد و الإمبراطورية الرومانية المقدسة ، وجدت مدينة ماغديبورغ وهي الحليف السويدي الوحيد في ألمانيا نفسها في وضع صعب . مثلت المدينة بإمداداتها قاعدة مثالية للسويديين من أجل السيطرة على منطقة نهر إلبه ، لهذا السبب اتجهت قوات الرابطة الكاثوليكية نحو المدينة ، و باشرت الحصار تحت قيادة غوتفريد هاينريش، كونت بابنهايم.

في آيار / مايو سنة 1631 وصل يوهان تسركليه، كونت تيلي بتعزيزات كاثوليكية ، سمحت بالهجوم على المدينة في 20 من ذات الشهر . نجح الهجوم أيضاً بفضل بعض المكاسب على حساب دفاعات الخصم في الأيام السابقة ، و دخلت حوالي 40،000 مقاتل كاثوليكي المدينة ؛ بيد أنهم فقدوا في تلك اللحظة كل سيطرة على أنفسهم ، و اقترفوا عمليات قتل و نهب و تخريب عنيفة ، يقدر بأن 25،000 نفساً قد ازهقت خلالها من أصل 30،000 هم سكان المدينة.

أسباب النهب و ما حصل سواءً اعتمدت أم لا ، ما تزال أمراً قيد المناقشة ، ولكن بعض الاعتبارات جعلت غالبية المؤرخين تميل للرأي القائل إن هذا الحدث لم يكن تنفيذاً لأوامر ، ولكنه نشأ من غضب القوات الكاثوليكية العارم . قد يؤيد هذه الرواية للأحداث تقديم تيلي اقتراحاً بالاستسلام إلى المدينة قبل بضعة أيام من الهجوم ، والذي قد يشير إلى نية القائد الكاثوليكي لاستغلال المدينة كقاعدة عمليات له ، بالإضافة إلى أن وجود قائد خبير مثل تيلي كان من الصعب أن تخلو من العيوب سواءً السياسية أو العسكرية ، و التي أسفرت عن تدمير ماغديبورغ.

كان لعمليات السلب والنهب عواقب سياسية كبرى : اقتناع دولتي ساكسونيا و براندنبورغ المترددتين بالانضمام إلى حالة السويدية في نهاية المطاف وسهلت الغزو السويدي لألمانيا ؛ كانت سيطرة الكاثوليك على قاعدة محصنة في وادي إلبه يمكن أن تمثل عقبة خطيرة على قوات البروتستانتية.