نواة الشمس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مقطع عرضي للشمس
طبقات الشمس:
1. قلب الشمس (14 مليون كلفن)
2. منطقة إشعاعية (2 مليون كلفن)
3. منطقة حمل حراري
4. غلاف ضوئي (5800 كلفن)
5. غلاف لوني (ضوء وأشعة سينية وأطياف أخرى)
6. الهالة
7. بقع شمسية
8. سطح حبيبي هائج
9. انفجار شمسي


تمتد نواة الشمس من مركز الشمس إلى 20-25% من نصف قطر الشمس.[1] وتزيد كثافتها عن 150 غ/سم3 [2][3] (حوالي 150 ضعف من كثافة الماء). تصل درجة الحرارة ضمن النواة إلى 15.7 مليون كلفن، في حين أن درجة حرارة سطح الشمس تصل إلى 5,800 كلفن.[1] وفق تحليل المسبار سوهو فإن نواة الشمس تدور بسرعة أكبر من سرعة دوران المنطقة الإشعاعية.[1] تنتج الطاقة الشمسية خلال معظم حياة الشمس من خلال الاندماج النووي من خلال سلسلة من المراحل تدعى بسلسلة تفاعل بروتون-بروتون، ومن خلال هذه العملية يتحول الهيدروجينإلى الهيليوم.[4] بينما ينتج عن طريق دورة كنو فقط 0.8% من طاقة الشمس.[5]

تعتبر نواة الشمس الطبقة التي تنتج معظم الطاقة الحرارية للشمس من خلال الاندماج النووي، فمن خلال الـ 24 % من نصف القطر الشمسي يتم انتاج 99% من الطاقة. وتتوقف عملية الاندماج النووي ما بعد 30% من نصف القطر الشمسي، في حين أن بقية النجم يتم تسخينه عن طريق الانتقال الحراري. وهكذا فإن الطاقة المنتجة من النواة تنتقل منها خلال عدة طبقات لتصل إلى الفوتوسفير لتنتقل من ثمة إلى الفضاء على شكل أشعة ضوئية وطاقة حركية للجسيمات.[6][7]

تحدص سلسلة البروتون - بروتون ضمن نواة الشمس كل 9.2*1037 مرة في الثانية الواحدة. بما أن هذا التفاعل يستخدم أربع بروتونات حرة (نوى الهيدروجين) فإنه يحول 3.7*1038 بروتون إلى جسيم ألفا (نوى هيليوم) خلال الثانية الواحدة أي مايعادل حوالي 6.2 *1011 كيلوغرام في الثانية.[7] ونظراً لأن اندماج الهيدروجين وتحوله إلى هيليوم يحرر حوالي 0.7% من الكتلة المنصهرة إلى طاقة،[8] فيبلغ مجمل الكتلة المتحولة إلى طاقة حوالي 4.26 مليون طن/الثانية أو الطاقة الناتجة عن تحول هذه الكتلة تساوي 384.6 *1026 واط[9] وهو مايعادل الطاقة الناتجة عن انفجار 9.192*1010 كيلو غرام من التي إن تي في الثانية الواحدة. وتتحول المادة إلى طاقة وتشع كطاقة إشعاعية طبقا لقانون تكافؤ المادة والطاقة الذي صاغة أينشتاين في النظرية النسبية.

التوازن[عدل]

يعتمد معدل الانصهار النووي بشكل أساسي على الكثافة، وبالتالي فإن معدل الانصهار في قلب توازن يقوم بالتصحيح الذاتي: زيادةمعدل الاندماج بشكل قليل تتسبب في زيادة التسخين النواة وبالتالي توسعها قليلاً على حساب وزن الطبقات الخارجية، لينتج عنه تخفيض في معدل الاندماج وتصحيح الاضطراب. وبالعكس فإن انخفاض معد الاندماج النووي بسبب تبريد النواة وتقلصها لينتج عنه زيادة في معدل الاندماج والعودة مرة أخرى إلى مستواه الطبيعي

المراجع[عدل]

  1. ^ أ ب ت García، R.؛ et al. (2007). "Tracking solar gravity modes: the dynamics of the solar core". Science 316 (5831): 1591–1593. Bibcode:2007Sci...316.1591G. doi:10.1126/science.1140598. PMID 17478682. 
  2. ^ Basu et al. (2009). "Fresh insights on the structure of the solar core". The Astrophysical Journal 699 (699): 1403. arXiv:0905.0651. Bibcode:2009ApJ...699.1403B. doi:10.1088/0004-637X/699/2/1403.  More than one of |work= و |journal= specified (help)
  3. ^ "NASA/Marshall Solar Physics". Solarscience.msfc.nasa.gov. 2007-01-18. اطلع عليه بتاريخ 2009-07-11. 
  4. ^ Broggini، Carlo (26–28 June 2003). "Nuclear Processes at Solar Energy". Physics in Collision: 21. arXiv:astro-ph/0308537. Bibcode:2003phco.conf...21B. 
  5. ^ Goupil، M. J. et al. (January 2011). "Open issues in probing interiors of solar-like oscillating main sequence stars 1. From the Sun to nearly suns". Journal of Physics: Conference Series 271 (1): 012031. arXiv:1102.0247. Bibcode:2011JPhCS.271a2031G. doi:10.1088/1742-6596/271/1/012031 
  6. ^ Zirker، Jack B. (2002). Journey from the Center of the Sun. Princeton University Press. صفحات 15–34. ISBN 978-0-691-05781-1. 
  7. ^ أ ب Phillips، Kenneth J. H. (1995). Guide to the Sun. Cambridge University Press. صفحات 47–53. ISBN 978-0-521-39788-9. 
  8. ^ p. 102, The physical universe: an introduction to astronomy, Frank H. Shu, University Science Books, 1982, ISBN 0-935702-05-9.
  9. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع nssdc