نورإبينفرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Applications-development current.svg
هذه المقالة قيد التطوير. إذا كان لديك أي استفسار أو تساؤل، فضلًا ضعه في صفحة النقاش قبل إجراء أي تعديل عليها. مَن يقوم بتحريرها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة.


نورإبينفرين
Norepinephrine.svg

نورإبينفرين
الاسم النظامي
(R)-4-(2-amino-1-hydroxyethyl)benzene-1,2-diol
يعالج
اعتبارات علاجية
بيانات دوائية
استقلاب (أيض) الدواء MAO-A؛ COMT
بيانات فيزيولوجية
النسيج الحيوي المصدري الموضع الأزرق؛ الجهاز العصبي الودّي؛ لب الغدة الكظرية
النسيج الحيوي المستهدف كافة الأجهزة
المستقبلات α1، α2، β1، β3
الناهضات المحاكيات الودية، كلونيدين، إيزوبرينالين
المناهضات (الضادّات) مضادّات الاكتئاب ثلاثية الحلقات، محصرات بيتا، مضادّات الذهان
المركب الطليعي (السلف) دوبامين
الاصطناع الحيوي بيتا-هيدروكسيلاز الدوبامين
الاستقلاب (الأيض) MAO-A؛ COMT
معرّفات
CAS 51-41-2
ك ع ت C01CA03  تعديل قيمة خاصية رمز ك ع ت (P267) في ويكي بيانات
بوب كيم CID 439260
IUPHAR 505
ECHA InfoCard ID 100.000.088  تعديل قيمة خاصية معرف بطاقة معلومات في الوكالة الأوروبية للمواد الكيميائية (P2566) في ويكي بيانات
درغ بنك DB00368
كيم سبايدر 388394
المكون الفريد X4W3ENH1CV  تعديل قيمة خاصية معرف المكون الفريد (P652) في ويكي بيانات
كيوتو C00547
ChEMBL CHEMBL1437  تعديل قيمة خاصية معرف مختبر علم الأحياء الجزيئي الأوروبي الكيميائي (P592) في ويكي بيانات
بيانات كيميائية
الصيغة الكيميائية C8H11NO3 

نُورإِبينِفْرِين(1) أو نُورأدرينالين(2) مادةٌ كيميائية عضوية ضمن عائلة الكاتيكولامينات، والتي يصنف دورها الوظيفي ضمن الهرمونات والناقلات العصبية في الدماغ والجسم. اشتُق الاسم "نُورأدرينالين" من جذورٍ لاتينية تعني "في أو بجانب الكُلى"، ويشيعُ استعمال هذا الاسم في المملكة المتحدة، أما في الولايات المتحدة فيُستعمل اسم "نُورإِبينِفْرِين"، وهو مُشتقٌ من جذورٍ يونانية تعني نفس المعنى.[3] أيضًا يعتبر نورإبينفرين اسم دواءٍ دوليٍ غيرُ مسجل الملكية.[4] بعيدًا عن الاسم المُستعمل للمادة نفسها، إلاأنهُ يُشار إلى أجزاء الجسم التي تُنتجها أو تتأثر بها باسم "نُورأَدْرينيّ".

تُعتبر الوظيفة العامة للنورإبينفرين هي استنفارُ الدماغ والجسم للعمل. يكون إفرازُ النورإبينفرين مُنخفضًا أثناء النوم، ويرتفعُ أثناء اليقظة، ويصل إلى مستوياتٍ أعلى بكثيرٍ أثناء حالات التوتر أو الخطر، في ما يُعرف باستجابة الكر والفر. يعمل النورإبينفرين في الدماغ على زيادة اليقظة والتنبيه، ويُعززُ التيقظ وتكوين واسترجاع الذاكرة، ويُركز الانتباه، كما يزيدُ من القلق والتململ. أما في باقي أجزاء الجسم، فإنَّ النورإبينفرين يزيدُ من معدل سرعة القلب وضغط الدم، ويُحفز إفراز الجلوكوز من مخازن الطاقة، كما يزيدُ من تدفق الدم إلى العضلات الهيكلية، ويُقلل من تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي، ويُثبط إفراغ المثانة وحركة الجهاز الهضمي.

يُنتج النورإبينفرين في الدماغ في أنويةٍ صغيرةٍ ذات تأثيرٍ قويٍ على مناطق أخرى من الدماغ، والأهم من هذه الأنوية هو الموضع الأزرق الموجود في الجسر. يستعمل النورإبينفرين خارج الدماغ كناقلٍ عصبيٍ بواسطة العقد الودية الموجودة بالقرب من النخاع الشوكي أو في البطن، كما يُفرز مباشرةً إلى مجرى الدم بواسطة الغدد الكظرية. بغض النظر عن كيفية ومكان إفرازه، فإنَّ النورإبينفرين يعملُ على الخلايا المُستهدفة عبر ربط وتفعيل مستقبلات الأدرينالية الموجودة على سطح الخلية.

تُوجد مجموعةٌ متنوعةٌ من الأدوية المُهمة طبيًا والتي تعمل عبر تغيير أفعال أنظمة النُورأدرينالين. يستخدم النورإبينفرين على نطاقٍ واسعٍ كدواءٍ قابلٍ للحقن لعلاج انخفاض ضغط الدم الحاد. تستخدم محصرات بيتا في علاج الماء الأزرق والصداع النصفي وبعض مشاكل القلب والأوعية الدموية، حيثُ تقاوم محصرات بيتا بمعارضة آثار النُورأدرينالين. تستعمل محصرات ألفا لعلاج مجموعةٍ من مشاكل القلب والأوعية الدموية وعددٍ من الحالات النفسية، حيثُ تقاوم محصرات ألفا مجموعةً من تأثيرات النُورأدرينالين. غالبًا ما يكون لناهضات ألفا-2 تأثيرٌ مُهدئ، وتستخدم بشكلٍ شائعٍ في تحسين التخدير أثناء الجراحة، بالإضافة إلى استعمالها في علاج إدمان المخدرات أو الكحول. تُسبب العديد من الأدوية النفسية الهامة تأثيراتٍ قوية على أنظمة النُورأدرينالين في الدماغ، مما يؤدي إلى آثارٍ جانبيةٍ قد تكون مفيدةً أو ضارة.

البنية[عدل]

ينتمي النورإبينفرين كيميائياً من حيث البنية إلى عائلة الكاتيكولامينات والفينيثيلامينات.[5] تختلف بنية النورإبينفرين عن بنية الأدرينالين بأن الأخيرة تحتوي على مجموعة ميثيل مرتبطةٌ بذرة النتروجين في المجموعة الأمينية.[5]

تشتق السابقة نور- من كلمة «normal»، والتي تُشير إلى المركب منزوع الميثيل.[6]

الكيمياء الحيوية[عدل]

الاصطناع الحيوي[عدل]

يصطنع النورإبينفرين حيوياً انطلاقاً من الحمض الأميني تيروسين عبر سلسلة من الخطوات الإنزيمية في لب الغدة الكظرية وعصبونات الألياف العصبية التالية للعقدة في الجهاز العصبي الودّي. تجدر الإشارة إلى أنه في حين أن عملية تحوّل التيروسين إلى دوبامين تجري بشكل سائد في السيتوبلازم، فإن عملية تحوّل الدوبامين إلى نورإبينفرين تتم بشكل سائد داخل الحويصلات المشبكية بأثر من الإنزيم بيتا-هيدروكسيلاز الدوبامين.[10]

يكون مسار الاصطناع الرئيسي على الشكل:[10]

فينيل ألانين ← تيروسين ← L-دوبا ← دوبامين ← نورإبينفرين

حيث تتوفر الأحماض الأمينية من عملية استقلاب (أيض) البروتينات المتوفرة في الغذاء اليومي.[10]

هناك عدد من الإنزيمات الضروري وجودها لتأمين اصطناع الدوبامين وفق المخطط المرفق. يُحوّل L-فينيل ألانين إلى L-تيروسين بواسطة الإنزيم هيدروكسيلاز الفينيل ألانين (PAH)، والذي يصنف ضمن إنزيمات هيدروكسيلاز الحمض الأميني العطري المعتمد على (AAAH)؛ ويقوم حينها الأكسجين الجزيئي (O2) ورباعي هيدرو البيوبتيرين بدور عامل مرافق. في خطوة تالية، يُحوَّل L-تيروسين إلى L-دوبا بواسطة الإنزيم هيدروكسيلاز التيروسين؛ ويقوم حينها رباعي هيدرو البيوبتيرين والأكسجين الجزيئي وأيونات الحديد الثنائي (2+Fe) بدور عامل مرافق.[10] بعد ذلك يُحوَّل L-دوبا إلى دوبامين بواسطة الإنزيم نازعة كربوكسيل L-الحمض الأميني العطري (AADC)، حيث تقوم فوسفات البيريدوكسال بدور عامل مرافق.[10] في الخطوة الأخيرة يُحوَّل الدوبامين إلى نورإبينفرين بواسطة الإنزيم بيتا-هيدروكسيلاز الدوبامين (والذي يعرف أيضاً باسم بيتا-مونوأكسجيناز الدوبامين)؛ ويقوم حينها الأكسجين الجزيئي وحمض الأسكوربيك (فيتامين سي) بدور عامل مرافق.[10]

التحول إلى أدرينالين[عدل]

في جسم الإنسان يتم تحويل النورإبينفرين إلى أدرينالين (إبينفرين) بواسطة الإنزيم ناقلة ميثيل-N فينيل إيثانولامين (PNMT) مع دخول S-أدينوسيل-L-ميثيونين عاملاً مرافقاً للإنزيم.[10] أثناء عملية الاصطناع يكون من الضروري وجود كميات كافية من العوامل المرافقة، الأمر الذي يتطلب اصطناعها؛[10] إذ أن النقص أو العوز في أحد الأحماض الأمينية أو العوامل المرافقة يمكن له أن يسبب خللاً في اصطناع النواقل العصبية.[10]

التكسير[عدل]

يُكسّر الدوبامين في الثدييات إلى مستقلَباته (نواتج عملية الأيض أو الاستقلاب) بمساعدة الإنزيمات في الجسم؛ حيث تحدث المرحلة الأولية في هذه العملية بأثر تحفيزي من أحدى الإنزيمين أكسيداز أحادي الأمين (MAO-A) أو ناقلة ميثيل-O الكاتيكول (COMT).[11] يمكن أن يحدث التكسير بعد ذلك وفق مسارات استقلابية متعددة.

تتضمن المنتجات النهائية الأساسية لعملية التكسير هذه إما فانيليل حمض المندليك (مشتق فانيليني لحمض المندليك) أو على هيئة شكل مترافق من 3-ميثوكسي-4-هيدروكسي فينيل الغليكول (MHPG)؛ واللذان لم توجد لهما أية فعالية حيوية، ويطرحان في البول.[12]

تكسير النورإبينفرين.[12] حيث تظهر الإنزيمات الداخلة في التفاعلات الموافقة ضمن المستيطلات الملونة.

الوظائف[عدل]

المستقبلات أدرنالية الفعل في دماغ وجسم الثدييات.[12]
العائلة المستقبل النوع الآلية
ألفـا α1 مقترن بـGq زيادة IP3 والكالسيوم عبر تنشيط
فوسفوليباز سي.
α2 مقترن بـGi/Go تخفيض cAMP عبر تثبيط
محلقة الأدينيلات.
بيتـا β1 مقترن بـGs زيادة cAMP عبر تنشيط
محلقة الأدينيلات.
β2
β3

التأثيرات الخلوية[عدل]

مثل العديد من المواد البيولوجية النشطة الأخرى، يمارس النورإبينفرين تأثيراته عبر الارتباط بالمستقبلات المتواجدة على سطح الخلية وتنشيطها. حُدِّدت عائلتان كبيرتان من مستقبلات النورإبينفرين وتعرفان باسم مستقبلات ألفا وبيتا أدرينالية الفعل.[12] تنقسم مستقبلات ألفا إلى النوعين الفرعيين ألفا 1 وألفا 2 وتنقسم مستقبلات بيتا إلى الأنواع الفرعية بيتا 1 وبيتا 2 وبيتا 3.[12] تعمل جميع هذه المستقبلات كمستقبلات مقترنة بالبروتين ج ويعني ذلك أنها تمارس تأثيراتها عبر نظام رسول ثانٍ معقد.[12] لدى مستقبلات ألفا 2 عادة تاثيرات مثبِّطة، لكن يمكن أن تتواجد قبل المشبك (أي على سطح العصبونات التي تحرر النورإبينفرين) لذلك التأثير الصافي لتنشيط مستقبلات ألفا 2 هو غالبا انخفاضٌ في كمية النورإبينفرين المحررة.[12] مستقبلات ألفا 1 وجميع أنواع مستقبلات بيتا الثلاث لديها في العادة تأثيرات استثارية.[12]

التخزين، التحرير، والاسترداد[عدل]

معالجة النورإبينفرين في المشبك العصبي. بعد تحرير النورإبينفرين يمكن إما استرداده بواسطة النهاية قبل المشبكية، أو هدمه بواسطة الإنزيمات.

يعمل النورإبينفرين داخل الدماغ كناقل عصبي، ويتم التحكم فيه عبر مجموعة من الآليات الشائعة لدى جميع النواقل العصبية أحادية الأمين. بعد التخليق، يُنقل النورإبينفرن من العصارة الخلوية إلى الحويصلات المشبكية بواسطة ناقل أحادي الأمين الحويصلي (VMAT).[13] ثم يُخزَّن في هذه الحويصلات حتى يتم إفراغه في الشق المشبكي، عادةً بعد أن يسبب جهد الفعل تفريغ الحويصلات لمحتواها مباشرة في الشق المشبكي عبر عملية تسمى الإخراج الخلوي.[12]

حين يبلغ الشق المشبكي، يرتبط النورإبينفرين بالمستقبلات وينشطها. بعد حدوث جهد الفعل، تنفصل جزيئات النورإبينفرين بسرعة عن مستقبلاتها ويُعاد امتصاصها من قبل العصبون قبل المشبكي عبر استردادٍ يتوسطه ناقل النورإبينفرين (NET).[14] عندما يرجع النورإبينفرين إلى العصارة الخلوية، يمكن حينها هدمه بواسطة أكسيداز أحادي الأمين أو إعادة تخزينه في الحويصلات بواسطة ناقل أحادي الأمين الحويصلي وتوفيره لتحرير مستقبلي.[13]

الجهاز العصبي الودي[عدل]

النورإبينفرين هو الناقل العصبي الرئيسي المستخدم بواسطة الجهاز العصبي الودي، الذي يتكون من حوالي دزينتين من سلسلة العقد الودية المتواجدة بجوار الحبل الشوكي، بالإضافة إلى عقد مجاورة للفقار تتواجد في الصدر والبطن.[15] هذه العقد الودية مرتبطة بالعديد من الأعضاء منها: العينين، الغدد اللعابية، القلب، الرئتين، الكبد، المرارة، المعدة، الأمعاء، الكليتين، المثانة، الأعضاء التكاثرية، العضلات، الجلد، والغدتان الكظريتان.[15] يسبب التنشيط الودي للغدد الكظرية إفراز الجزء المسمى لب الغدة الكظرية للنورإبينفرين (وكذلك الإبينفرين) في مجرى الدم، أين يعمل كهرمون ويستطيع الوصول إلى المزيد من الأنسجة المتنوعة.[15]

مخطط توضحي للجهاز العصبي الودي، يُظهر العُقَد الودية وأجزاء الجسم التي تتصل بها.

بشكل عام، تأثير النورإبينفرين على العضو المستهدف هو تغيير حالته بطريقة تجعله أكثر مناسبة ومساعدة لحركة الجسم النشطة، غالبا بتكلفةٍ في زيادة استخدام الطاقة وزيادة في التردي والتلف.[16] يمكن مناقضة هذا التأثير بتأثيرات الجهاز العصبي الودي التي يتوسطها الأسيتيل كولين، والتي تغير معظم نفس العناصر إلى حالة أكثر مناسبة ومساعدة للراحة، التعافي وهضم الطعام وهي حالة في العادة أقل تكلفة في استهلاك الطاقة.[16]

التأثيرات الودية للنورإبينفرين تشمل:

النورإبينفرن والـATP نواقل شريكة. وُجِد أن بإمكان الكانابينويد الداخلي أنانداميد والكانابينويد WIN 55,212-2 تغيير الاستجابة العامة لتنبيه عصب ودي، ويشير ذلك إلى أن مستقبلات CB1 قبل الموصلية تتوسط الفعل التثبيطي الودي. وعليه يمكن للكانابيودات (أشباه القنب) تثبيط المكونات نورأدرنالية الفعل وبيورينية الفعل الخاصة بالنقل العصبي الودي.[24]

الجهاز العصبي المركزي[عدل]

تشكل العصبونات نورأدرينالية الفعل في الدماغ نظام ناقل عصبي، يمارس هذا النظام -حين يُنشَّط- تأثيراتٍ على مناطق كبيرة من الدماغ. تتجلى هذه التأثيرات في التأهب واليقظة والاستعداد للقيام بفعل.

العصبونات نورأدرينالية الفعل (العصبونات التي ناقلها العصبي الأساسي هو نورإبينفرين) صغيرة العدد نسبيا، وأجسام خلاياها مجمعة في مناطق معدودة وصغيرة نسبيا من الدماغ، لكنها ترسل امتدادات إلى عدة مناطق أخرى من الدماغ وتمارس تأثيرات قوية على أهدافها. حُددت مواضع مجموعات الخلايا نورأدرينالية الفعل هذه أول مرة سنة 1964 بواسطة أنيكا دالستروم وكجيل فوكس اللذان رمزا لها بحروف A (إشارة إلى aminergic أي أميني الفعل أو تنتج أمينات).[25] في مخططهما، تحتوي المواقع من A1 حتى A7 على الناقل العصبي نورإبينفرين، بينما تحتوي المناطق A8 حتى A14 على الدوبامين. تتواجد مجموعة الخلايا نورأدرينالية الفعل A1 في الجزء الذنبي البطني الجانبي من لب الغدة الكظرية، وتلعب دورا في التحكم في أيض سائل الجسم.[26] تتواجد مجموعة الخلايا نورأدرينالية الفعل A2 في منطقة بجذع الدماغ تسمى النواة المفردة، ولهذه الخلايا دور في العديد من الاستجابات منها التحكم في الطعام المتناول والاستجابات للإجهاد.[27] مجموعات الخلايا A5 وA7 تمتد عموما إلى الحبل الشوكي.[28]

مناطق الدماغ التي تحتوي على عصبونات نورإبينفرينية الفعل.

أهم مصدر للنورإبينفرين في الدماغ هو الموضع الأزرق الذي يحتوي على مجموعة الخلايا نورأدرينالية الفعل A6 ومجموعة الخلايا المجاورة A4. الموضع الأزرق صغير إلى حد كبير وبلغة الأرقام لدى الرئيسيات يقدر أنه يحتوي على حوالي 15 ألف عصبون، وهذا أقل من واحد من المليون من عصبونات الدماغ، لكنها ترسل امتدادات إلى كل جزء مهم من الدماغ وكذلك إلى النخاع الشوكي.[29]

يتناسب نشاط الموضع الأزرق بشكل كبير مع اليقظة والتأهب وسرعة ردة الفعل. نشاط الموضع الأزرق منخفض أثناء النوم وينخفض لحد الزوال أثناء حالة نوم حركة العين السريعة (الحلم) (REM ).[30] ينشط الموقع الأزرق على مستوى قيمة قاعدية أثناء اليقظة، لكن يزيد نشاطه مؤقتا حين يواجه الفرد أي نوع من المنبهات التي تجذب الاهتمام. تُولِّد المنبهات غير السارة مثل الألم، صعوبة التنفس، انتفاخ المثانة، الحر أو البرد زياداتٍ كبيرةٍ في نشاط الموضع الأزرق. الحالات غير السارة الشديدة مثل الخوف الشديد أو الألم الشديد تصاحبها مستويات جد مرتفعة في نشاط الموضع الأزرق.[29]

يؤثر تحرير النورإبينفرين بواسطة الموضع الأزرق على وظيفة الدماغ بطرق عديدة، إذ يحسن من معالجة المُدخلات الحسية، يحسن الانتباه، يحسن تكوين واسترجاع كل من الذاكرة طويلة المدى والذاكرة العاملة، ويحسن قابلية الدماغ للاستجابة للمُدخلات عبر تغيير نمط النشاط في القشرة أمام الجبهية ومناطق أخرى.[31] التحكم في مستوى اليقظة قوي كفاية حيث أن كبت نشاط الموضع الأزرق المُحدَثِ بواسطة الدواء يملك تأثيرا مهدئا قويا.[30]

يوجد تشابه كبير بين الحالات التي تُنشِّط الموضع الأزرق في الدماغ والحالات التي تُنشِّط الجهاز العصبي الودي في الأطراف: الموضع الأزرق يعبئ ويحضِّر الدماغ للفعل بينما يعبئ الجهاز الودي الجسم للفعل. تم اقتراح أن هذا التشابه ينبع من كون أن كلاهما يتم التحكم فيه بدرجة كبيرة بواسطة نفس بُنى الدماغ وبشكل أخص جزء في جذع الدماغ يسمى النواة عرطلية الخلايا.[29]

علم الأدوية[عدل]

محصرات بيتا[عدل]

محصرات ألفا[عدل]

ناهضات ألفا-2[عدل]

المنبهات ومضادات الاكتئاب[عدل]

الأمراض والاضطرابات[عدل]

تحدثٌ عددٌ من المُشكلات الطبية الهامة نتيجةً لخللٍ في نظام النورإبينفرين في الدماغ أو الجسم.

فرط تنشيط الجهاز العصبي الودي[عدل]

لا يُعتبر فرط تنشيط الجهاز العصبي الودي حالة منفردةً معترفًا بها، ولكنهُ مكونٌ من عدد من الحالات، وكذلك كنتيجةٍ محتملةٍ لاستعمال أدويةٍ مُحاكيةٍ للجهاز الودي. تُسبب هذه الحالة مجموعةً مُتنوعةً من الأعراض وتشملُ الألم وسرعة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والتعرق وخفقان القلب والقلق والصداع والشحوب وانخفاض نسبة الغلوكوز في الدم. إذا كان النشاط الودي مرتفعًا لفترةٍ طويلة، فإنه قد يُسبب فقدانًا في الوزن وتغيراتٍ جسميةٍ أُخرى مرتبطةٍ بالتوتر.

تتضمن قائمة الحالات التي قد تُسبب فرط تنشيط الجهاز العصبي الودي: إصابات الدماغ الشديدة،[32] وتلف الحبل الشوكي،[33] وفشل القلب،[34] وارتفاع ضغط الدم،[35] وأمراض الكلى،[36] وأنواعٍ مختلفةٍ من الإجهاد.

ورم القواتم[عدل]

ورم القواتم هو ورمٌ نادرٌ، يحدثُ في لب الغدة الكظرية، إما بسبب عوامل وراثية أو أنواعٍ معينةٍ من السرطان، حيثُ يؤدي إلى زيادةٍ مُفرطةٍ في كمية النورإبينفرين والإبينفرين المُفرز في مجرى الدم. تحدث عددٌ من الأعراض وأكثرها وضوحًا هي أعراض فرط النشاط الودي، والتي تتضمن ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يصل إلى مستوياتٍ مُميتة. يعتبر الاستئصال الجراحي للورم أكثر العلاجات فعاليةً.

الإجهاد[عدل]

يُعرف الإجهاد فيزيولوجيًا بأنهُ أيُ حالةٍ تُهدد الاستقرار المُستمر للجسم ووظائفه.[37] يُؤثر الإجهاد على مجموعةٍ واسعةٍ من أجهزة الجسم، وأكثرها تنشيطًا باستمرار هما المحور الوطائي النخامي الكظري والجهاز النورإبينفريني، والذي يتضمن الجهاز العصبي الودي وجهاز الموضع الأزرق المُتمركز في الدماغ.[37] تُثيرُ أنواع المُجهدات المتنوعةُ زيادةً في النشاط النورأدريني، والذي يستنفرُ الدماغ والجسم لمواجهة التهديد.[37] إذا استمر الإجهاد المُزمن لفترةٍ طويلةٍ، فإنه قد يُسبب أضرارًا بأجزاءٍ كثيرةٍ من الجسم، حيثُ يحدثُ جزءٌ كبيرٌ من التلف بسبب تأثيرات الإفراز المُستمر للنورإبينفرين؛ وذلك بسبب الوظيفة العامة للنورإبينفرين والتي تتمثل في توجيه إمكانيات الجسم بعيدًا عن وظائف المُحافظة والتجديد والتكاثر، وتوجهها إلى الأجهزة المُطلوبة للحركة النشطة. يمكن أن تتضمن النتائج تباطؤ النمو (عند الأطفال) والأرق وفقدان الرغبة الجنسية ومشاكل في الجهاز الهضمي وضعف مقاومة الأمراض ومعدلاتٍ أبطأ في التئام الجروح والاكتئاب وزيادة التعرض للإدمان.[37]

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط[عدل]

اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط هو حالةٌ نفسية، تتضمن مشاكلًا في الانتباه واندفاعًا وفرطًا في النشاط.[38] عادةً ما يُعالج باستعمال الأدوية المنبهة مثل ميثيل الفينيدات (ريتالين)، والذي يتمثل تأثيره الأساسي في زيادة مُستويات الدوبامين في الدماغ، ولكن أدوية هذه المجموعة تؤدي عمومًا إلى زيادة مستويات النورإبينفرين في الدماغ، ويصعُب تحديد ما إذا كان هذا التأثير ذو قيمةٍ سريرية. تُوجد أيضًا أدلةٌ أساسيةُ على أنَّ العديد من الأشخاص الذين يعانون من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط يُظهرون علاماتٍ حيويةٍ تتضمن تغييرًا في معالجة النورإبينفرين.[39] أُجريت تجاربٌ لعلاج اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط بعددٍ من الأدوية ذات التأثير الأساسي على النورإبينفرين، والتي تتضمن الغوانفاسين والكلونيدين والأتوموكسيتين، وتبين أنَّ لها تأثيرات مماثلة للمنبهات.[40][41]

فشل الجهاز العصبي الذاتي[عدل]

قد تؤدي العُديد من الحالات مثل مرض باركنسون والسكري وفشل الجهاز العصبي الذاتي الخالص إلى فقدان الخلايا العصبية التي تُفرز النورإبينفرين في الجهاز العصبي الودي. تكون الأعراضُ واسعةَ الانتشار، وأخطرها انخفاضُ معدل ضربات القلب والانخفاض الشديد في ضغط الدم أثناء الراحة، مما يجعل من المستحيل على الأشخاص المُصابين بالوقوف لأكثر من بضع ثوانٍ دون إغماء. قد يتضمن العلاجُ تغييرات غذائية أو أدوية.[42]

علم الأحياء المقارن والتطور[عدل]

البنية الكيميائية للأكتوبامين، وهو مماثل للنورإبينفرين من حيث البنية الكيميائية، ويوجد في العديد من أجناس اللافقاريات.

تم الإبلاغ عن تواجد النورإبينفرين في تشكيلة واسعة من الأجناس الحيوانية منها: الأوليات،[43] الصفيحيات، و اللاسعات (قنديل بحر والأجناس ذات الصلة به)،[44] لكن ليس في المشطيات (حاملات الأمشاط) التي يختلف نظامها العصبي بشكل كبير عن باقي تلك الحيونات.[45] النورإبينفرين متواجد عموما في ثانويات الفم (الفقاريات ...) لكنه مستبدَل بالأكتوبامين في أوليات الفم (مفصليات الأرجل، الرخويات، الديدان المسطحة، الديدان الأسطوانية، الحلقيات ...) وهو مركب كيميائي قريب الصلة بالنورإبينفرين وله مسار تخليق قريب الصلة كذلك.[43] في الحشرات، للأكتوبامين وظائف تحذيرية وتنشيطية تتوافق (على الأقل تقريبا) مع وظائف النورإبينفرين لدى الفقاريات.[46] تم اقتراح أن الأكتوبامين تطور لأخذ مكان النورإبينفرين وليس العكس، مع ذلك، أُبلِغ عن احتواء الجهاز العصبي للسهيمات (حبليات بدائية) على الأكتوبامين وليس النورإبينفرين، وهذا يضع صعوبات أمام هذه الفرضية.[43]

التاريخ[عدل]

في بداية القرن العشرين، قام والتر كانون، وهو الذي عمم فكرة قيام الجهاز الودي الكظري بتجهيز الجسم لحالة الكر والفر، مع زميله أرتورو روزنبلويث بوضع نظريةٍ عن اثنين من السيمباثينات(3) وهما سيمباثين E (استثاري) وسيمباثين I (تثبيطي)، بصفتها مسؤولةً عن أفعال الكر والفر.[47] في الفترة ما بين 1934-1938، اقترح الصيدلاني البلجيكي زينون بك والصيادلة الكنديين والأمريكيين أنّ النورإبينفرين قد يكون ناقلًا وديًا.[47] في عام 1939، حدد هيرمان بلاشكو وبيتر هولتز آلية الاصطناع الحيوي للنورإبينفرين في جسم الفقاريات.[48][49] نشر أولف فون أولر أول سلسلةٍ من المقالات التي أثبتت دور النورإبينفرين كناقلٍ عصبي في عام 1945،[50] حيثُ أثبت وجود النورإبينفرين في أنسجة المخ والأعصاب الودية، وأورد دليلًا بأنهُ سيمباثين كانون وروزنبلويث.

هوامش[عدل]

1. نُورإِبينِفْرِين[ِ 1][ِ 2][ِ 3][ِ 4] أو نورأبينِفْرين[ِ 1][ِ 5] (بالإنجليزية: Norepinephrine) ويُعرف اختصارًا NE.

2. نُورأدرينالين[ِ 6][ِ 7][ِ 8][ِ 9][ِ 10] (بالإنجليزية: Noradrenaline) ويُعرف اختصارًا NA.

3. السيمباثين أو الوُدِّين (بالإنجليزية: Sympathin) هو هُرمونٌ وسيطٌ للدُّفعات العصبية عند مشابك الأعصاب الوُدِّية.[ِ 11]

المراجع[عدل]

بِاللُغة الإنجليزية[عدل]

  1. ^ معرف المصطلحات المرجعية بملف المخدرات الوطني: https://bioportal.bioontology.org/ontologies/NDFRT?p=classes&conceptid=N0000147945 — تاريخ الاطلاع: 13 ديسمبر 2016
  2. أ ب معرف بوب كيم: https://pubchem.ncbi.nlm.nih.gov/compound/439260 — تاريخ الاطلاع: 19 نوفمبر 2016 — العنوان : norepinephrine — الرخصة: محتوى حر
  3. ^ Aronson JK (فبراير 2000). "'Where name and image meet'—the argument for 'adrenaline'". British Medical Journal. 320 (7233): 506–9. PMC 1127537Freely accessible. PMID 10678871. doi:10.1136/bmj.320.7233.506. 
  4. ^ "(-)-noradrenaline". IUPHAR database. International Union of Basic and Clinical Pharmacology. اطلع عليه بتاريخ 2 يناير 2016. 
  5. أ ب "Norepinephrine". PubChem. اطلع عليه بتاريخ 06 نوفمبر 2015. 
  6. ^ Gaddum JH (June 1956). "The Prefix 'Nor' in Chemical Nomenclature". Nature. 177 (1046): 1046. Bibcode:1956Natur.177.1046G. doi:10.1038/1771046b0. 
  7. ^ Broadley KJ (March 2010). "The vascular effects of trace amines and amphetamines". Pharmacol. Ther. 125 (3): 363–375. PMID 19948186. doi:10.1016/j.pharmthera.2009.11.005. 
  8. ^ Lindemann L، Hoener MC (May 2005). "A renaissance in trace amines inspired by a novel GPCR family". Trends Pharmacol. Sci. 26 (5): 274–281. PMID 15860375. doi:10.1016/j.tips.2005.03.007. 
  9. ^ Wang X، Li J، Dong G، Yue J (February 2014). "The endogenous substrates of brain CYP2D". Eur. J. Pharmacol. 724: 211–218. PMID 24374199. doi:10.1016/j.ejphar.2013.12.025. 
  10. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Musacchio JM (2013). "Chapter 1: Enzymes involved in the biosynthesis and degradation of catecholamines". In Iverson L. Biochemistry of Biogenic Amines. Springer. صفحات 1–35. ISBN 978-1-4684-3171-1. 
  11. ^ Griffith RK (2013). "Chapter 10: Adrenergic Receptors and Drugs Affecting Adrenergic Neurotransmission". In Lemke TL، Williams DA، Zito SW، Roche VF. Foye's Principles of Medicinal Chemistry (الطبعة 7th). Philadelphia: Wolters Kluwer Health/Lippincott Williams & Wilkins. صفحة 343. ISBN 978-1-60913-345-0. 
  12. أ ب ت ث ج ح خ د ذ Rang HP، Ritter JM، Flower R، Henderson G (2014). "Chapter 14: Noradrenergic transmission". Rang & Dale's Pharmacology. Elsevier Health Sciences. صفحات 177–196. ISBN 978-0-7020-5497-6. 
  13. أ ب Eiden LE، Sch?fer MK، Weihe E، Schütz B (2004). "The vesicular amine transporter family (SLC18): amine/proton antiporters required for vesicular accumulation and regulated exocytotic secretion of monoamines and acetylcholine". Pflügers Arch. 447 (5): 636–40. PMID 12827358. doi:10.1007/s00424-003-1100-5.  Vancouver style error: non-Latin character (مساعدة)
  14. ^ Torres GE، Gainetdinov RR، Caron MG (2003). "Plasma membrane monoamine transporters: structure, regulation and function". Nature Reviews Neuroscience. 4 (1): 13–25. PMID 12511858. doi:10.1038/nrn1008. 
  15. أ ب ت Hamill RW، Shapiro RE، Vizzard MA (2012). "Peripheral Autonomic Nervous System". In Robertson D، Biaggioni I، وآخرون. Primer on the Autonomic Nervous System. Academic Press. صفحات 17–20. ISBN 978-0-12-386525-0. 
  16. أ ب Schacter D، Gilbert D، Wegner D، Hood B (2011). Psychology: European Edition. Palgrave Macmillan. صفحة 93. ISBN 978-0-230-34367-2. 
  17. ^ Dartt DA (May 2009). "Neural regulation of lacrimal gland secretory processes: relevance in dry eye diseases". Progress in Retinal and Eye Research. 28 (3): 155–77. PMC 3652637Freely accessible. PMID 19376264. doi:10.1016/j.preteyeres.2009.04.003. 
  18. ^ Tank AW، Lee Wong D (January 2015). Peripheral and central effects of circulating catecholamines. Comprehensive Physiology. 5. صفحات 1–15. ISBN 9780470650714. PMID 25589262. doi:10.1002/cphy.c140007. 
  19. ^ Bahler L، Molenaars RJ، Verberne HJ، Holleman F (September 2015). "Role of the autonomic nervous system in activation of human brown adipose tissue: A review of the literature". Diabetes & Metabolism. 41 (6): 437–445. PMID 26404650. doi:10.1016/j.diabet.2015.08.005. 
  20. ^ Kenney MJ، Ganta CK (July 2014). Autonomic nervous system and immune system interactions. Comprehensive Physiology. 4. صفحات 1177–200. ISBN 9780470650714. PMC 4374437Freely accessible. PMID 24944034. doi:10.1002/cphy.c130051. 
  21. ^ Chistiakov DA، Ashwell KW، Orekhov AN، Bobryshev YV (2015). "Innervation of the arterial wall and its modification in atherosclerosis". Auton Neurosci. 193: 7–11. PMID 26164815. doi:10.1016/j.autneu.2015.06.005. 
  22. أ ب ت ث ج Thorp AA، Schlaich MP (2015). "Relevance of Sympathetic Nervous System Activation in Obesity and Metabolic Syndrome". J Diabetes Res. 2015: 1–11. PMC 4430650Freely accessible. PMID 26064978. doi:10.1155/2015/341583. 
  23. ^ Konturek SJ، Konturek JW، Pawlik T، Brzozowski T (2004). "Brain-gut axis and its role in the control of food intake" (PDF). J. Physiol. Pharmacol. 55 (1 Pt 2): 137–54. PMID 15082874. 
  24. ^ Pakdeechote، P؛ Dunn، W R؛ Ralevic، V (2007). "Cannabinoids inhibit noradrenergic and purinergic sympathetic cotransmission in the rat isolated mesenteric arterial bed". British Journal of Pharmacology. 152 (5): 725–733. ISSN 0007-1188. PMC 2190027Freely accessible. PMID 17641668. doi:10.1038/sj.bjp.0707397. 
  25. ^ Dahlstroem A، Fuxe K (1964). "Evidence for the existence of monoamine-containing neurons in the central nervous system. I. Demonstration of monoamines in the cell bodies of brain stem neurons". Acta Physiologica Scandinavica. Supplementum. 232 (Supplement 232): 1–55. PMID 14229500. 
  26. ^ Antunes-Rodrigues J، de Castro M، Elias LL، Valença MM، McCann SM (January 2004). "Neuroendocrine control of body fluid metabolism". Physiological Reviews. 84 (1): 169–208. PMID 14715914. doi:10.1152/physrev.00017.2003. 
  27. ^ Rinaman L (February 2011). "Hindbrain noradrenergic A2 neurons: diverse roles in autonomic, endocrine, cognitive, and behavioral functions". American Journal of Physiology. Regulatory, Integrative and Comparative Physiology. 300 (2): R222–35. PMC 3043801Freely accessible. PMID 20962208. doi:10.1152/ajpregu.00556.2010. 
  28. ^ Bruinstroop E، Cano G، Vanderhorst VG، Cavalcante JC، Wirth J، Sena-Esteves M، Saper CB (June 2012). "Spinal projections of the A5, A6 (locus coeruleus), and A7 noradrenergic cell groups in rats". The Journal of Comparative Neurology. 520 (9): 1985–2001. PMC 3508755Freely accessible. PMID 22173709. doi:10.1002/cne.23024. 
  29. أ ب ت Sara SJ، Bouret S (2012). "Orienting and reorienting: the locus coeruleus mediates cognition through arousal". Neuron. 76 (1): 130–41. PMID 23040811. doi:10.1016/j.neuron.2012.09.011. 
  30. أ ب Berridge CW، Schmeichel BE، Espa?a RA (2012). "Noradrenergic modulation of wakefulness/arousal". Sleep Med Rev. 16 (2): 187–97. PMC 3278579Freely accessible. PMID 22296742. doi:10.1016/j.smrv.2011.12.003.  Vancouver style error: non-Latin character (مساعدة)
  31. ^ Sara SJ (2015). "Locus Coeruleus in time with the making of memories". Curr. Opin. Neurobiol. 35: 87–94. PMID 26241632. doi:10.1016/j.conb.2015.07.004. 
  32. ^ Lump D، Moyer M (2014). "Paroxysmal sympathetic hyperactivity after severe brain injury". Curr Neurol Neurosci Rep. 14 (11): 494. PMID 25220846. doi:10.1007/s11910-014-0494-0. 
  33. ^ Amzallag M (1993). "Autonomic hyperreflexia". Int Anesthesiol Clin. 31 (1): 87–102. PMID 8440534. doi:10.1097/00004311-199331010-00009. 
  34. ^ McCrink KA، Brill A، Lymperopoulos A (2015). "Adrenal G protein-coupled receptor kinase-2 in regulation of sympathetic nervous system activity in heart failure". World J Cardiol. 7 (9): 539–43. PMC 4577680Freely accessible. PMID 26413230. doi:10.4330/wjc.v7.i9.539. 
  35. ^ Malpas SC (2010). "Sympathetic nervous system overactivity and its role in the development of cardiovascular disease". Physiol. Rev. 90 (2): 513–57. PMID 20393193. doi:10.1152/physrev.00007.2009. 
  36. ^ Ksiazek A، Załuska W (2008). "Sympathetic overactivity in uremia". J Ren Nutr. 18 (1): 118–21. PMID 18089457. doi:10.1053/j.jrn.2007.10.024. 
  37. أ ب ت ث Chrousos GP (2009). "Stress and disorders of the stress system". Nat Rev Endocrinol. 5 (7): 374–81. PMID 19488073. doi:10.1038/nrendo.2009.106. 
  38. ^ Kooij SJ، Bejerot S، وآخرون. (2010). "European consensus statement on diagnosis and treatment of adult ADHD: The European Network Adult ADHD". BMC Psychiatry. 10: 67. PMC 2942810Freely accessible. PMID 20815868. doi:10.1186/1471-244X-10-67. 
  39. ^ Faraone SV، Bonvicini C، Scassellati C (2014). "Biomarkers in the diagnosis of ADHD--promising directions". Curr Psychiatry Rep. 16 (11): 497. PMID 25298126. doi:10.1007/s11920-014-0497-1. 
  40. ^ Bello NT (2015). "Clinical utility of guanfacine extended release in the treatment of ADHD in children and adolescents". Patient Prefer Adherence. 9: 877–85. PMC 4494608Freely accessible. PMID 26170637. doi:10.2147/PPA.S73167. 
  41. ^ Clemow DB، Bushe CJ (2015). "Atomoxetine in patients with ADHD: A clinical and pharmacological review of the onset, trajectory, duration of response and implications for patients". J. Psychopharmacol. (Oxford). 29 (12): 1221–30. PMID 26349559. doi:10.1177/0269881115602489. 
  42. ^ Shibao C، Okamoto L، Biaggioni I (2012). "Pharmacotherapy of autonomic failure". Pharmacol. Ther. 134 (3): 279–86. PMC 3358114Freely accessible. PMID 21664375. doi:10.1016/j.pharmthera.2011.05.009. 
  43. أ ب ت Pflüger HJ، Stevensonb PA (2005). "Evolutionary aspects of octopaminergic systems with emphasis on arthropods". Arthropod Structure & Development. 34 (3): 379–396. doi:10.1016/j.asd.2005.04.004. 
  44. ^ Kass-Simon G، Pierobon P (2007). "Cnidarian chemical neurotransmission, an updated overview". Comp. Biochem. Physiol., Part a Mol. Integr. Physiol. 146 (1): 9–25. PMID 17101286. doi:10.1016/j.cbpa.2006.09.008. 
  45. ^ Moroz LL (2015). "Convergent evolution of neural systems in ctenophores". J. Exp. Biol. 218 (Pt 4): 598–611. PMC 4334147Freely accessible. PMID 25696823. doi:10.1242/jeb.110692. 
  46. ^ Verlinden H، Vleugels R، Marchal E، Badisco L، Pflüger HJ، Blenau W، Broeck JV (2010). "The role of octopamine in locusts and other arthropods". J. Insect Physiol. 56 (8): 854–67. PMID 20621695. doi:10.1016/j.jinsphys.2010.05.018. 
  47. أ ب Bacq ZM (1983). "Chemical transmission of nerve impulses". In Parnham MJ، Bruinvels J. Discoveries in Pharmacology, Volume 1. Amsterdam: Elsevier. صفحات 49–103. ISBN 978-0-444-80493-8. 
  48. ^ Herman Blaschko (1987). "A half-century of research on catecholamine biosynthesis". Journal of Applied Cardiology: 171–183. 
  49. ^ P. Holtz (1939). "Dopadecarboxylase". Die Naturwissenschaften (باللغة الألمانية). 27 (43): 724–725. Bibcode:1939NW.....27..724H. doi:10.1007/bf01494245. 
  50. ^ von Euler US (1945). "A sympathomimetic pressor substance in animal organ extracts". Nature. 156 (3949): 18–19. Bibcode:1945Natur.156...18V. doi:10.1038/156018b0. 

بِاللُغة العربيَّة[عدل]

  1. أ ب "ترجمة (Norepinephrine) في موقع القاموس". www.alqamoos.org. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  2. ^ "ترجمة (Norepinephrine) في قاموس العلوم المصور الجديد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  3. ^ "ترجمة (Norepinephrine) في معجم الصيدلة الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  4. ^ "ترجمة (Norepinephrine) في معجم مرعشي الطبي الكبير". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  5. ^ "ترجمة (Norepinephrine) في المعجم الطبي الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  6. ^ "ترجمة (Noradrenaline) في المعجم الطبي الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  7. ^ "ترجمة (Noradrenaline) في معجم مرعشي الطبي الكبير". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  8. ^ "ترجمة (Noradrenaline) في قاموس العلوم المصور الجديد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  9. ^ "ترجمة (Noradrenaline) في المعجم الصيدلي الموحد". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  10. ^ "ترجمة (Noradrenaline) في موقع القاموس". www.alqamoos.org. اطلع عليه بتاريخ 30 نوفمبر 2019. 
  11. ^ "ترجمة (Sympathin) في القاموس الطبي". مكتبة لبنان ناشرون. اطلع عليه بتاريخ 1 ديسمبر 2019.