هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

نوو

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة أو المقطع إلى مصادر ومراجع إضافية لتحسين وثوقيتها. قد ترد فيها أفكار ومعلومات من مصادر معتمدة دون ذكرها. رجاء، ساعد في تطوير هذه المقالة بإدراج المصادر المناسبة. (ديسمبر 2017)
نونييت و نوون
علاقة آلهة مصر القديمة بعضهم البعض ، هنا تاسوع هليوبوليس. يبدؤن بنوون وينتهون بحورس الإله الحاكم على الأرض الممثل في فرعون .

نوو أو نون هو أول آلهة قدماء المصريين متمثلا في الماء ، طبقا للأساطير المصرية القديمة.[1][2] أيضا يسمى نوون و التي تعني الداخلي هو تأليه لهاوية مائية سحيقة طبقا لـ ديانة قدماء المصريين .

لقد تخيل المصريون القدماء نوو على أنه عمق سحيق يحيط بفقاعة حيث الحياة موجودة بداخلها وكان ذلك يمثل سر نشأة الكون والأرض. فبحسب معتقداتهم كان نون الماء في البدء يغطي الأرض كلها ، ثم ظهر أول تل رملي في وسطها لتنشأ عليه الحياة . بنيت أول عاصمة في مصر على هذا التل في عين شمس باعتبارها مكانا مقدسا .

كان المصريون القدماء يعتقدون أن أصل كتلة الأرض نابعة من المياه الآتية من نوون. أيضا كان الاعتقاد السائد أن نوون هو مصدر كل شئ موجود في هذا العالم المتنوع والذي يشمل الجوانب الربانية و الأرضية للوجود. في علم أصل الكون المسمى التاسوع المقدس ، يعتبر نوون مع أتوم الإله الخالق المعظم الفوق الخليقة و كل شئ.

كان يصور نوون على أنه ذكر و لكن في أحيان كثيرة كان أيضا يصور على أنه يحمل صفات أنثوية. نوونيت هي مؤنث نوون حيث الاسم ينتهي بنهاية التأنيث على عكس نوون و الذي ينتهي بصيغة المذكر. كما في المعتقدات البدائية في أجدود ، يصور نوون الذكر كضفدع أو رجل ذو رأس ضفدع.بالإضافة إلى الصور السابقة، يصور نوون في الفن المصري القديم كرجل ملتحي ذو بشرة مائلة إلى زرقة و حمرة و الذي يمثل الماء. أما نوونيت الأنثى فتصور على هيئة أفعى أو امرأة ذات رأس أفعى. أصبح نوون يعتبر في وقت الدولة المصرية الوسطى أنه أبو الآلهة و كان يصور على جدران المعابد عبر تاريخ مصر القديمة الديني.

تشتمل أوجداد على الآلهة نوونيت و نو، أمونيت و آمون ، حوحيت وحيح و كوكييت و كووك.كباقي آلهة أوجداد لم يكن لنو أية أي معابد أو مركز للعبادة ولكن رغم ذلك؛ كان نو يمثل ببحيرة مقدسة أو كما في أبيدوس، كمجرى مائي تحت الأرض. يصور نوو في الساعة الثانية عشر من كتاب البوابات بذراع مرفوعة إلى الأعلى حاملا قارب شمسي و الذي يحمل على ظهره ثماني آلهة حيث يتوسط الإله رع مصورا في هيئة الخنفساء [خيبري] أثناء الليل السبع الآخرين. تغير صيت نوو في الفترة المتأخرة لمصر حيث غدى يعتبر حاملا للشقاء و الفوضى التي حلت بالبلاد في تلك الفترة.

بعد بدء تكون الكون التي انشأها نوو جنح المصريون القدماء إلى الاعتقاد في ألهة كثيرة تناسب تكوين العالم من سماء وأرض و هواء ونار و فيضان النيل ، وكان من أهمهم رع المتمثل في الشمس التي تسطع صباحا فتصحو الطيور والحيوانات من نومها ويذهب الإنسان يبحث عن رزقة وتنمو الأشجار.

اسمه بالهيروغليفية[عدل]

  • أثناء الدولة القديمة :
W24 W24 W24
N1
N35A
نوو

أثناء الدولة الحديثة:

W24 W24 W24
N1
A40
نوو

اقرأ أيضا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ p. 349f, 354. نسخة محفوظة 18 فبراير 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ Le symbolisme de l’Égypte ancienne et sa géographie sacrée (باللغة Français). Éditions Nouvelle Acropole. 2010. ISBN 2-902605-48-X. page 31