نيكولاس مادورو
| نيكولاس مادورو | ||
|---|---|---|
| (بالإسبانية: Nicolás Maduro Moros) | ||
مادورو في 2025
| ||
| مناصب | ||
| الأمين العام لمنظمة عدم الانحياز (30) | ||
| 17 سبتمبر 2016 – 25 أكتوبر 2019 | ||
| رئيس اتحاد دول أمريكا الجنوبية | ||
| 23 أبريل 2016 – 21 أبريل 2017 | ||
| رئيس فنزويلا[1] (46) | ||
| 5 مارس 2013 – 3 يناير 2026 | ||
| الانتخابات | الانتخابات الرئاسية الفنزويلية 2013 | |
| نائب رئيس فنزويلا | ||
| 13 أكتوبر 2012 – 5 مارس 2013 | ||
| وزير الخارجية الفنزويلي[2] | ||
| 9 أغسطس 2006 – 13 أكتوبر 2012 | ||
| رئيس الجمعية الوطنية (فنزويلا) | ||
| 5 يناير 2005 – 7 أغسطس 2006 | ||
| معلومات شخصية | ||
| الميلاد | 23 نوفمبر 1962 (64 سنة)[3] كراكاس |
|
| الإقامة | قصر ميرافلوريس (2013–2026) | |
| مواطنة | ||
| الديانة | الكنيسة الرومانية الكاثوليكية | |
| الزوجة | سيليا فلوريس (15 يوليو 2013–) | |
| الأولاد | نيكولاس مادورو غيرا | |
| عدد الأولاد | 1 | |
| الحياة العملية | ||
| المهنة | دبلوماسي، وسياسي، ونقابي، وسائق حافلة | |
| الحزب | حركة الجمهورية الخامسة (1997–2007) الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي (2007–)[4][2] الحركة البوليفارية الثورية – 200 (1994–1997) |
|
| اللغة الأم | الإسبانية | |
| اللغات | الإسبانية | |
| مجال العمل | نشاط سياسي، وسياسي، واشتراكية الدولة | |
| تهم | ||
| التهم | فساد ( في: 15 أغسطس 2018) ( العقوبة: سَجن) | |
| الجوائز | ||
| التوقيع | ||
| المواقع | ||
| تعديل مصدري - تعديل | ||
نيكولاس مادورو موروس (بالإسبانية: Nicolás Maduro Moros) (وُلد في 23 نوفمبر 1962) هو سياسي فنزويلي وزعيم نقابي سابق يشغل منصب الرئيس الثالث والخمسين لفنزويلا منذ عام 2013 وحتى اعتقاله في 3 يناير 2026 من قبل الولايات المتحدة. شغل سابقًا منصب نائب الرئيس الرابع والعشرين من 2012 إلى 2013، ووزير الخارجية من 2006 إلى 2012، ورئيس الجمعية الوطنية الثالث من 2005 إلى 2006. يُنظر إلى مادورو على نطاق واسع باعتباره ديكتاتورًا يقود حكومة سلطوية تتسم بتزوير الانتخابات، والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والفساد المستشري، والأزمات الاقتصادية الحادة.[7][8]
بدأ مادورو حياته المهنية كسائق حافلة، ثم أصبح زعيمًا نقابيًا قبل أن يُنتخب لعضوية الجمعية الوطنية عام 2000. عُيّن في عدة مناصب خلال فترة حكم الرئيس هوغو تشافيز،[9] من بينها رئيس الجمعية الوطنية (2005–2006)، ووزير الخارجية (2006–2012)، ونائب الرئيس (2012–2013). وبعد إعلان وفاة تشافيز في 5 مارس 2013، تولى مادورو الرئاسة. أُجريت انتخابات رئاسية خاصة عام 2013، وأُعلن فوزه بنسبة 50.62% من الأصوات كمرشح عن الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا. ومنذ عام 2015، يحكم مادورو فنزويلا بقرارات رئاسية استنادًا إلى صلاحيات منحها له البرلمان الموالي للحكومة.[10][11]
أدت أزمة النقص في السلع وتراجع مستوى المعيشة إلى موجة احتجاجات عام 2014 تطورت إلى مسيرات يومية في مختلف أنحاء البلاد، أعقبها قمع للمعارضة وتراجع في شعبية مادورو.[12][13][14] وفي انتخابات 2015، فازت المعارضة بأغلبية مقاعد الجمعية الوطنية، وبدأت في 2016 إجراءات لعزله، لكنها أُلغيت من قبل حكومته. احتفظ مادورو بالسلطة من خلال المحكمة العليا، والمجلس الوطني للانتخابات والجيش.[12][13][15] وفي 2017، جردت المحكمة العليا الجمعية الوطنية المنتخبة من صلاحياتها، ما تسبب في أزمة دستورية وموجة جديدة من الاحتجاجات. وردًا على ذلك، دعا مادورو إلى صياغة دستور جديد، وتم انتخاب الجمعية التأسيسية عام 2017 وسط اتهامات واسعة بحدوث مخالفات انتخابية.[16][17][18]
في 20 مايو 2018، أُجريت انتخابات رئاسية، وأُديت اليمين في 10 يناير 2019 وسط إدانات دولية واسعة. وفي 23 يناير 2019، أعلن رئيس الجمعية الوطنية، خوان غوايدو، نفسه رئيسًا مؤقتًا، ما أدى إلى أزمة رئاسية استمرت قرابة أربع سنوات وقسمت المجتمع الدولي.[19][20][21][22][23] في 2024، ترشح مادورو لولاية ثالثة في انتخابات أعلن المجلس الوطني للانتخابات الموالي له فوزه بها دون تقديم أدلة، ما تسبب في أزمة سياسية جديدة.[24] وأظهرت بيانات فرز الأصوات التي جمعتها المعارضة أن مرشحها، إدموندو غونزاليس، حصل على أكبر عدد من الأصوات.[25] وأُديت اليمين لمادورو لولايته الثالثة في 10 يناير 2025.[26]
بين عامي 2013 و2023، تراجعت فنزويلا 42 مركزًا في مؤشر حرية الصحافة.[27] ووفقًا لتقديرات الأمم المتحدة ومنظمة "هيومن رايتس ووتش"، شهدت البلاد في ظل حكم مادورو أكثر من 20 ألف حالة إعدام خارج نطاق القانون، واضطر سبعة ملايين فنزويلي إلى مغادرة البلاد.[28][29][30] وخلصت بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة إلى أن استقلال النظام القضائي الفنزويلي تعرض لتآكل كبير، كما رصدت انتهاكات متكررة للإجراءات القانونية، بما في ذلك التدخل السياسي الخارجي وقبول أدلة تم الحصول عليها تحت التعذيب.[31][32][33] وتخضع معظم القنوات التلفزيونية الفنزويلية لسيطرة الدولة، ولا يتم تغطية الأخبار غير المواتية للحكومة بشكل كامل.[34] وفي 2018، زعمت لجنة خبراء مستقلين مُكلفة من منظمة الدول الأمريكية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية في فنزويلا خلال فترة حكم مادورو.[35] وفي 2021، أعلن مكتب الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية فتح تحقيق في الوضع في البلاد.[36] وفي أغسطس 2025 خصصت الولايات المتحدة الأمريكية مكافأة و قدرها خمسين مليون دولار أمريكي لمن يقبض على الرئيس الفنزويلي متهمة إياها بأنه من أكبر مهربي المخدرات بالعالم.[37]
في 3 يناير 2026، أُلقي القبض على نيكولاس مادورو وزوجته على يد القوات الأمريكية.[38] ونُقلا بعد ذلك إلى مركز الاحتجاز المتروبوليتاني في بروكلين[الإنجليزية] حيث لا يزالان محتجزَين، على أن يُمثَل مادورو للمثول الأولي أمام المحكمة في مانهاتن بتاريخ 5 يناير 2026.[38][39][40]
النشأة والحياة الشخصية
[عدل]وُلد نيكولاس مادورو موروس في 23 نوفمبر 1962 في كاراكاس،[ا] لعائلة من الطبقة العاملة.[41][42][43][44] كان والده، نيكولاس مادورو غارسيا، زعيمًا نقابيًا بارزًا و«حالمًا مناضلًا» في حركة الشعب الانتخابية الفنزويلية،[45][46] وتوفي في حادث سير في 22 أبريل 1989. أما والدته، تيريزا دي خيسوس موروس، فقد وُلدت في كوكوتا، وهي مدينة كولومبية تقع على الحدود مع فنزويلا.[47] نشأ مادورو في شارع كالي 14 بحي لوس خاردينيس في منطقة إل فالي، وهو حي من أحياء الطبقة العاملة في الضواحي الغربية لمدينة كاراكاس.[47] وكان الذكر الوحيد بين أربعة أشقاء، وله ثلاث شقيقات هن ماريا تيريزا، وخوسيفينا، وأنّيتا.[45]
تربّى مادورو على المذهب الكاثوليكي. وفي عام 2012، أفادت صحيفة نيويورك تايمز بأنه كان من أتباع المعلم الروحي الهندي ساتيا ساي بابا، وقد زاره في الهند عام 2005.[48] وفي مقابلة أجريت عام 2013، صرّح مادورو بأن أجداده كانوا يهودًا من أصول يهود سفارديم ذات خلفية أندلسية، وقد اعتنقوا الكاثوليكية بعد انتقالهم إلى فنزويلا.[49]

تزوّج مادورو مرتين. كان زواجه الأول من أدريانا غيرا أنغولو، وأنجب منها ابنه الوحيد نيكولاس مادورو غيرا المعروف باسم «نيكولاسيتو»،[50][51] الذي شغل لاحقًا عدة مناصب حكومية رفيعة، من بينها رئاسة هيئة التفتيش الخاصة بالرئاسة، وإدارة المدرسة الوطنية للسينما، كما يشغل منصب نائب في الجمعية الوطنية الفنزويلية.[52]
وفي يوليو 2013، تزوّج مادورو من سيليا فلوريس، وهي محامية وسياسية تولّت رئاسة الجمعية الوطنية الفنزويلية في أغسطس 2006، خلفًا لمادورو بعد استقالته لتولي منصب وزير خارجية فنزويلا، لتصبح بذلك أول امرأة تشغل هذا المنصب.[53] وقد ارتبط الاثنان بعلاقة عاطفية منذ تسعينيات القرن العشرين، عندما كانت فلوريس محامية هوغو تشافيز عقب محاولات الانقلاب الفنزويلية عام 1992.[54] وتم الزواج بعد أشهر من تولّي مادورو رئاسة الجمهورية.[55]
ولا يوجد لمادورو وفلوريس أبناء معًا، غير أن لمادورو ثلاثة أبناء غير مباشرين من زواج زوجته الأول من والتر رامون غافيديا، وهم والتر جاكوب، ويوسويل، ويوسير.[56]
يُعرف مادورو بحبه لموسيقى جون لينون ونشاطه السياسي الداعي إلى السلام ومعارضة الحروب. كما صرّح بأنه تأثر بالموسيقى وثقافة التمرّد في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين، وذكر من بين مؤثريه روبرت بلانت وفرقة ليد زيبلين.[57]
وزير الخارجية
[عدل]عُين نيكولاس مادورو وزيراً للشؤون الخارجية في عام 2006، واستمر في منصبه تحت قيادة الرئيس الراحل هوغو تشافيز حتى تعيينه نائباً للرئيس في أكتوبر 2012 عقب الانتخابات الرئاسية. ووفقاً لتقارير "بي بي سي موندو"، فقد لعب مادورو دوراً محورياً خلال تلك الفترة في توسيع نطاق السياسة الخارجية الفنزويلية إلى ما وراء حدود أمريكا اللاتينية، حيث سعى للتقرب من أي حكومة تتبنى مواقف مناهضة أو منافسة للولايات المتحدة الأمريكية.[58]

تميزت السياسة الخارجية لفنزويلا خلال فترة توليه الوزارة بسلسلة من المواقف الاستراتيجية المثيرة للجدل، شملت قطع العلاقات مع تايوان لصالح جمهورية الصين الشعبية،[59] وإظهار الدعم لليبيا في عهد معمر القذافي. كما اتخذت بلاده موقفاً حاداً بقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل خلال حرب غزة (2008–2009)،[60] واعترفت بدولة فلسطين وإقامة علاقات دبلوماسية رسمية معها. وعلاوة على ذلك، شهدت عهدته تحولات متقلبة في العلاقات مع الجارة كولومبيا، والاعتراف باستقلال أبخازيا وأوسيتيا الجنوبية، وتقديم الدعم الصريح لبشار الأسد خلال الحرب الأهلية السورية.[61]
وفيما يخص تقييم شخصيته السياسية في تلك المرحلة، يصف "تيمير بوراس" —الذي شغل منصب رئيس أركان مادورو في وزارة الخارجية— بأن مادورو كان يُنظر إليه في بدايات التيار "التشافيزي" كسياسي براغماتي وماهر للغاية، ويمتلك قدرات جيدة في التفاوض والمساومة.[62] ومن ناحية أخرى، أشار الكاتب "روري كارول" إلى مفارقة في مسيرة مادورو الدبلوماسية، حيث ذكر أنه لم يكن يتحدث أي لغات أجنبية طوال فترة عمله وزيراً للخارجية.[62]
احتجازه في نيويورك عام 2006
[عدل]في سبتمبر 2006 بمدينة نيويورك، وأثناء محاولته العودة إلى فنزويلا عبر ميامي، احتُجز مادورو لفترة وجيزة من قبل ضباط وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في مطار جون كينيدي الدولي لمدة 90 دقيقة تقريباً، وذلك بعد قيامه بدفع ثمن ثلاث تذاكر طيران نقداً. كان كل من مادورو والرئيس هوغو تشافيز في نيويورك حينها لحضور الدورة الحادية والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث وصف تشافيز الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش بـ "الشيطان" خلال خطابه الشهير.[63]
بدأ الحادث عندما حاول مادورو استعادة غرض تم فحصه في نقطة تفتيش أمنية بالمطار، وأخبره أفراد الأمن أنه ممنوع من القيام بذلك. عرف مادورو نفسه لاحقاً بأنه دبلوماسي في الحكومة الفنزويلية، لكن المسؤولين اقتادوه مع ذلك إلى غرفة لإجراء فحص ثانوي. وفي مرحلة ما، أمرت السلطات مادورو ومسؤولين فنزويليين آخرين بفتح أذرعهم وأرجلهم لتفتيشهم ذاتياً، لكن مادورو والآخرين رفضوا ذلك بقوة. وتم التحفظ على جواز سفره الدبلوماسي وتذكرته لفترة قبل إعادتهما إليه في النهاية.[64]
نائب للرئيس وخليفة لتشافيز
[عدل]قبل تعيينه في منصب نائب الرئيس، كان تشافيز قد اختار مادورو في عام 2011 ليخلفه في الرئاسة في حال وفاته بسبب السرطان. جاء هذا الاختيار نتيجة ولاء مادورو المطلق لتشافيز، وبسبب علاقاته الجيدة مع قادة "التشافيزية" الآخرين مثل إلياس حوا، والوزير السابق جيسي شاكون، وخورخي رودريغيز. ومع ذلك، توقع مسؤولون بوليفاريون أن يواجه مادورو صعوبات سياسية بعد وفاة تشافيز، وأن تشهد فنزويلا حالة من عدم الاستقرار.[65]

في 13 أكتوبر 2012، عين تشافيز مادورو نائباً لرئيس فنزويلا، وذلك بعد فترة وجيزة من فوز تشافيز في الانتخابات الرئاسية في ذلك الشهر. وفي 8 ديسمبر 2012، أعلن تشافيز أن السرطان قد عاوده، وأنه سيعود إلى كوبا لإجراء جراحة طارئة ومزيد من العلاج الطبي. وصرح تشافيز حينها بأنه في حال ساءت حالته ودُعي إلى انتخابات رئاسية جديدة لاستبداله، فإنه يجب على الفنزويليين التصويت لمادورو ليخلفه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يسمي فيها تشافيز خليفةً محتملاً له، والمرة الأولى التي يقر فيها علناً باحتمالية وفاته.[66]
أدى تأييد تشافيز لمادورو إلى تهميش ديوسدادو كابيلو، وهو نائب رئيس سابق ومسؤول قوي في الحزب الاشتراكي يمتلك علاقات وثيقة مع القوات المسلحة، وكان يُعتبر على نطاق واسع المرشح الأبرز لخلافة تشافيز. وبعد أن نال مادورو مباركة تشافيز، "تعهد كابيلو على الفور بالولاء" لكلا الرجلين.[67]
عند وفاة هوغو تشافيز في 5 مارس 2013، تولى مادورو صلاحيات ومسؤوليات الرئيس، وعين خورخي أريازا ليحل محله في منصب نائب الرئيس. وبما أن تشافيز توفي خلال السنوات الأربع الأولى من ولايته، فقد نص الدستور الفنزويلي على وجوب إجراء انتخابات رئاسية في غضون 30 يوماً من وفاته.[68] تم اختيار مادورو بالإجماع كمرشح للحزب الاشتراكي في تلك الانتخابات.[69] وعندما تولى السلطة مؤقتاً، جادل قادة المعارضة بأن مادورو انتهك المواد 229 و231 و233 من الدستور الفنزويلي، من خلال توليه السلطة بدلاً من رئيس الجمعية الوطنية (البرلمان).[70]
الرئاسة
[عدل]الولاية الأولى (2013–2019)
[عدل]الوصول إلى السلطة وآليات الخلافة
[عدل]وفقًا للباحثين خافيير كوراليس ومايكل بينفولد، فإن نجاح نيكولاس مادورو في خلافة الرئاسة عام 2013 يعود إلى آليات متعددة أرساها سلفه هوغو تشافيز. فقد كانت أسعار النفط مرتفعة بما يكفي لتمكين مادورو من الحفاظ على مستويات الإنفاق اللازمة لضمان الولاء السياسي، ولا سيما ولاء المؤسسة العسكرية. كما واصل مادورو توظيف الروابط الخارجية التي أسسها تشافيز، مستفيدًا من خبرته السابقة وزيرًا للخارجية.[71]

في 14 أبريل 2013، انتُخب مادورو رئيسًا لفنزويلا بعد فوزه بفارق ضئيل بلغ نحو 1.5٪ من الأصوات أمام مرشح المعارضة هينريك كابريليس. طالب كابريليس بإعادة فرز الأصوات ورفض الاعتراف بالنتائج،[72] إلا أن مادورو أُدّى اليمين الدستورية رئيسًا للجمهورية في 19 أبريل 2013، بعد تعهّد المجلس الوطني الانتخابي بإجراء تدقيق كامل لعملية الاقتراع. وفي أكتوبر 2013، أعلن مادورو إنشاء هيئة جديدة حملت اسم «نيابة وزارة السعادة القصوى» لتنسيق البرامج الاجتماعية.[73]
الحكم بمرسوم وتدهور الأوضاع
[عدل]بدءاً من ستة أشهر بعد انتخابه، مُنح مادورو سلطة الحكم بمرسوم من قبل الهيئة التشريعية الفنزويلية (ما قبل 2015) في فترات محددة، ولاحقاً من قبل المحكمة العليا (منذ 15 يناير 2016) لمواجهة الأزمة الاقتصادية المستمرة.[74] قوبل ذلك بإدانة شديدة من المعارضة التي اعتبرت أن المحكمة "اغتصبت" صلاحيات البرلمان. تزامنت فترة رئاسته مع تراجع حاد في الوضع الاجتماعي والاقتصادي، حيث ارتفعت معدلات الجريمة، التضخم، الفقر، والجوع. وعزا المحللون هذا الانهيار إلى السياسات الاقتصادية لكل من تشافيز ومادورو، بينما ألقى الأخير باللوم على "المضاربات والحرب الاقتصادية" التي يشنها خصومه السياسيون.[74]
أزمة استفتاء سحب الثقة
[عدل]في مايو 2016، قدم قادة المعارضة عريضة إلى المجلس الوطني الانتخابي تطالب بإجراء استفتاء لسحب الثقة من مادورو.[75] وفي 5 يوليو 2016، اعتقلت أجهزة المخابرات الفنزويلية خمسة من نشطاء المعارضة المشاركين في تنظيم الاستفتاء، كما اعتُقل ناشطان آخران من حزب «الإرادة الشعبية». ومع تأخر عملية التحقق من التوقيعات، اتهم المتظاهرون الحكومة بتعمد إعاقة الإجراءات، بينما ردت الحكومة بأن التحركات الاحتجاجية جزء من مؤامرة للإطاحة بالرئيس.[76]

وفي 1 أغسطس 2016، أعلن المجلس الوطني الانتخابي اعتماد عدد كافٍ من التوقيعات لمواصلة عملية سحب الثقة. وبينما ضغطت المعارضة لإجراء الاستفتاء قبل نهاية عام 2016، تعهدت الحكومة بألا يتم قبل عام 2017، ما كان يضمن، في حال عزل الرئيس، انتقال السلطة إلى نائب الرئيس بدل الدعوة إلى انتخابات جديدة.
حقوق الإنسان و«عمليات تحرير الشعب»
[عدل]خلال السنوات اللاحقة، شنت قوات الشرطة والجيش الموالية للحكومة ما عُرف بـ "عمليات تحرير الشعب" بزعم استهداف عصابات الشوارع والجماعات المسلحة غير النظامية. أسفرت هذه العمليات عن آلاف الاعتقالات وما يقدر بـ 9,000 حالة وفاة. واعتبرت المعارضة هذه العمليات أداة قمعية للدولة، كما أصدرت الأمم المتحدة تقريراً يدين الأساليب العنيفة المستخدمة. ورغم اعتراف "طارق وليم صعب" (أمين المظالم حينها) بتلقي شكاوى عن "تجاوزات شرطية"، إلا أنه دافع عن الحاجة لهذه العمليات. من جهتها، انتقدت الخارجية الفنزويلية تقرير الأمم المتحدة واصفة إياه بأنه "غير موضوعي وغير محايد".[77]
في عام 2018، اتهم تقرير لمنظمة العفو الدولية حكومة مادورو بارتكاب "بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان في تاريخ فنزويلا". وكشف التقرير أن العنف استهدف بشكل خاص الأحياء الفقيرة، وتضمن "8,292 حالة إعدام خارج نطاق القضاء بين عامي 2015 و2017". وفي عام واحد، نُسبت 22% من جرائم القتل (4,667 حالة) إلى قوات الأمن. وصرحت إريكا غيفارا روساس من المنظمة قائلة: "يجب على حكومة الرئيس مادورو ضمان الحق في الحياة، بدلاً من إزهاق أرواح شباب البلاد".[78]
الجمعية الوطنية التأسيسية والانتخابات الرئاسية
[عدل]في مايو 2017، اقترح مادورو إجراء انتخابات الجمعية الوطنية التأسيسية، والتي أُجريت لاحقاً في 30 يوليو 2017 رغم الإدانة الدولية الواسعة. وعقب هذه الانتخابات، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مادورو، ووصفته بـ "الدكتاتور"، ومنعته من دخول أراضيها. وفي المقابل، قدمت دول أخرى مثل الصين وروسيا وكوبا دعمها لمادورو ولانتخابات الجمعية التأسيسية.
أما الانتخابات الرئاسية، التي كان موعدها الأصلي مقرراً في ديسمبر 2018، فقد تم تقديمها بشكل مفاجئ إلى 22 أبريل، قبل أن يتم تأجيلها لاحقاً إلى 20 مايو. وصف المحللون هذا الاقتراع بأنه "انتخابات صورية"، حيث شهدت تلك الانتخابات أدنى نسبة مشاركة للمصوتين في العصر الديمقراطي للبلاد.
في فبراير 2018 دعا مادورو إلى إجراء انتخابات رئاسية قبل أربعة أشهر فقط من التاريخ[78] مع إعادة انتخاب مادورو قرر حظر بعض الأحزاب المعارضة لاتهام قادتها بخيانة الوطن فتم اعتبار ذلك مخالفة مما دفع الكثيرين إلى الاعتقاد بأن الانتخابات كانت غير صالحة.[71][76][79]
محاولة الاغتيال المزعومة
[عدل]في 4 أغسطس 2018، انفجرت طائرتان مسيرتان (درون) على الأقل مزودتان بمتفجرات في المنطقة التي كان مادورو يلقي فيها خطاباً أمام ضباط عسكريين.[80] ادعت الحكومة أن الحادث كان محاولة اغتيال مستهدفة لمادورو، بينما ظل الجدل قائماً حول أسباب ونوايا الانفجارات. واقترح البعض أن الحادث قد يكون "عملية علم زائف" صممتها الحكومة لتبرير قمع المعارضة.[81]
الولاية الثانية (2019–2025)
[عدل]الأزمة الرئاسية
[عدل]في 10 يناير 2019، أدّى مادورو اليمين الدستورية لولاية ثانية. وفي اليوم نفسه، أعلنت الجمعيَّة الوطنيَّة الڤنزويليَّة، التي كان يرأسها خوان غوايدو والمدعومة من الولايات المتحدة، ببُطلان نتائج الانتخابات الرئاسية التي أُجريت خلال شهر مايو 2018 وأفضت إلى فوز نيكولاس مادورو رئيسا، فأوكل خوان غوايدو المهام الرئاسيَّة إلى نفسه مما أدخل البلاد في أزمة رئاسية.[82]
غياب الرؤية والتحول الاقتصادي البراغماتي
[عدل]في عام 2019، صرّح بوراس، رئيس الأركان السابق لمادورو، بأن الأخير "لم يقدم شيئاً تقريباً فيما يتعلق بالسياسات العامة أو التوجه" خلال فترته الأولى. ويرى بوراس أن مادورو "لا يمتلك رؤية واضحة للبلاد، بل يركز بشدة على ترسيخ سلطته بين أقرانه في التيار التشافيزي، وبدرجة أقل بكثير على ممارسة أو تنفيذ رؤية استراتيجية للدولة".[79]
وعقب تشديد العقوبات الدولية خلال الأزمة الفنزويلية في عام 2019، تخلت حكومة مادورو عن السياسات الاشتراكية التي أرساها تشافيز، مثل الرقابة على الأسعار والعملة، وهو ما أدى إلى رؤية البلاد لبوادر انتعاش من الركود الاقتصادي. وذكرت مجلة "إيكونوميست" أن فنزويلا حصلت أيضاً على "أموال إضافية من بيع الذهب (سواء من المناجم غير القانونية أو من احتياطياتها) ومن تجارة المخدرات".[83]
محاولات الإطاحة والتصعيد الأمني
[عدل]في 3 مايو 2020، أحبطت قوات الأمن الفنزويلية محاولة للإطاحة بمادورو من قبل معارضين فنزويليين مسلحين. نظمت العملية شركة أمنية أمريكية خاصة تدعى "سيلفر كورب" ، برئاسة جوردان جودرو، وتم تدريب المقاتلين في كولومبيا. وزعم جودرو أن العملية ضمت 60 جندياً، من بينهم عضوان سابقان في القوات الخاصة الأمريكية. اتهمت الحكومة الفنزويلية الولايات المتحدة وإدارة مكافحة المخدرات بالمسؤولية عن العملية بدعم من كولومبيا، بينما نفى خوان غوايدو تورطه، رغم ادعاء جودرو توقيع عقد معه بقيمة 213 مليون دولار. أسفرت العملية عن مقتل ثمانية من المهاجمين وأسر ثلاثة عشر آخرين، بينهم أمريكيان.[84]
في أكتوبر 2020، وجهت محكمة اتحادية أمريكية لائحة اتهام ضد مادورو بتهمة الإرهاب المرتبط بالمخدرات والتآمر لاستيراد الكوكايين.[85]
الولاية الثالثة (2025–2026)
[عدل]الانتخابات الرئاسية لعام 2025
[عدل]في 29 يوليو 2024 فاز مادورو بولاية رئاسية ثالثة حيث حصل على 51% من أصوات الناخبين.[82] إذ أعلن المجلس الوطني الانتخابي في فنزويلا، فوز الرئيس المنتهية ولايته نيكولاس مادورو بولاية رئاسية ثالثة بحصوله على 51.20% من الأصوات بعد فرز 80% من صناديق الاقتراع. وأضافت اللجنة أن مرشح المعارضة إدموندو غونزاليس أوروتيا حصل على 44% من الأصوات، رغم أن المعارضة قالت في وقت سابق إن لديها ما يدعوها "للاحتفال" وطلبت من أنصارها مواصلة مراقبة عملية فرز الأصوات.[83] وجاء فوز مادورو على الرغم من أن استطلاعات الرأي المتعددة التي أجريت بعد خروج الناخبين من مراكز الاقتراع أشارت إلى فوز مرشح المعارضة.[85]
الملاحقات القضائية والتصعيد الدولي
[عدل]في أغسطس 2025، رفعت وزارة العدل الأمريكية المكافأة المالية للقبض عليه إلى 50 مليون دولار.[86] وبدأت الولايات المتحدة سلسلة من الإجراءات التصعيدية، شملت مصادرة ناقلة النفط "سكيبر" في المياه الدولية قبالة السواحل الفنزويلية في ديسمبر 2025.
محاولات اعتقال سرية وتصعيد غير مسبوق
[عدل]في أكتوبر 2025، كشفت تقارير أن الولايات المتحدة حاولت اعتقال مادورو عبر عملية سرية استهدفت تجنيد طياره الخاص، الجنرال بيتنر فيليجاس. وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، التقى عميل الأمن الداخلي الأمريكي "إدوين لوبيز" بفيليجاس في جمهورية الدومينيكان، وعرض عليه ثروة طائلة مقابل تحويل مسار طائرة مادورو إلى موقع يسمح للسلطات الأمريكية باعتقاله قانونياً. استمر التواصل المشفر بين الطرفين لمدة 16 شهراً، لكن الخطة فشلت برفض فيليجاس التعاون، وانتهى الأمر بظهوره علناً لتأكيد ولائه لمادورو.[87]
في 24 نوفمبر 2025، صنفت إدارة ترمب رسمياً مادورو وحلفائه في الحكومة كأعضاء في جماعة إرهابية أجنبية.[88]
وفي 3 يناير 2026، أعلن ترمب، خلال عمليات عسكرية أمريكية في فنزويلا، أن الولايات المتحدة ألقت القبض على مادورو وزوجته. وأثار هذا الإعلان جدلًا قانونيًا دوليًا واسعًا، إذ رأى خبراء أن مثل هذا الإجراء يمثل انتهاكاً للمادة 2(4) من ميثاق الأمم المتحدة، التي تفرض احترام سيادة الدول وتحظر استخدام القوة العسكرية دون تفويض أممي، إلا في حالات الدفاع عن النفس.
السياسة الخارجية
[عدل]أمريكا اللاتينية
[عدل]في 6 مارس 2014، وبمناسبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة هوغو تشافيز، أعلن مادورو عبر بث تلفزيوني مباشر عن قطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع بنما، وذلك بعد أن أعرب رئيسها ريكاردو مارتينيلي عن دعمه للمتظاهرين خلال الاحتجاجات التي بدأت في 12 فبراير، ودعوته منظمة الدول الأمريكية لإجراء تحقيق في تلك الأحداث.[89] استُؤنفت العلاقات لاحقاً في يوليو 2014، بعد حضور نائب الرئيس خورخي أريازا مراسم تنصيب الرئيس البنمي خوان كارلوس فاريلا.[90]

وقعت أزمة دبلوماسية أخرى مع بنما في عام 2018، بعد أن فرضت الحكومة البنمية عقوبات على مادورو والعديد من المسؤولين الرئيسيين في الحكومة البوليفارية. وردت فنزويلا بفرض عقوبات متبادلة على شركات بنمية، بالإضافة إلى مسؤولين بنميين بارزين، بمن فيهم الرئيس خوان كارلوس فاريلا.[91] انتهت الأزمة الدبلوماسية في 26 أبريل 2018 عندما أعلن الرئيس مادورو أنه اتصل بالرئيس فاريلا واتفقا على عودة السفراء واستئناف الاتصالات بين البلدين.[92]
في 14 يناير 2019، وبعد أيام قليلة من اعتراف البرازيل بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد، وصف مادورو الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو بأنه "هتلر العصر الحديث".[93]
روّج مادورو لاستفتاء استشاري في فنزويلا لدعم مطالبات بلاده في إقليم إيسيكيبو، وهو إقليم متنازع عليه مع دولة غويانا المجاورة التي تسيطر عليه. أُجري الاستفتاء في 3 ديسمبر 2023، وصوتت أغلبية ساحقة (ما يقرب من 100%) لصالح مطالبات فنزويلا، رغم أن نسبة الإقبال كانت منخفضة. وكان هذا الاستفتاء أحد العوامل المساهمة في نشوب أزمة غويانا وفنزويلا[الإنجليزية].[94]
الولايات المتحدة
[عدل]في 11 أغسطس 2017، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنه "لن يستبعد الخيار العسكري" لمواجهة حكومة مادورو. وفي 23 يناير 2019، أعلن مادورو أن فنزويلا قطعت علاقاتها مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب إعلان ترامب اعترافه بزعيم المعارضة الفنزويلية، خوان غوايدو، رئيساً مؤقتاً للبلاد.[95]
الاتحاد الأوروبي
[عدل]
خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي لعام 2022 (COP27) الذي عُقد في نوفمبر، تفاعل العديد من قادة العالم مع مادورو، بمن فيهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البرتغالي أنطونيو كوستا، والأمريكي جون كيري. وقد خاطب الرئيس ماكرون مادورو بلقب "الرئيس"، قائلاً: "سأكون سعيداً إذا تمكنا من التحدث معاً لفترة أطول للمشاركة في عمل ثنائي مفيد للمنطقة". وبعد ذلك بأيام، وتحديداً في 27 نوفمبر، خففت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة على فنزويلا وسمحت لشركة شيفرون بالعمل مؤقتاً مع الحكومة الفنزويلية.[96]
روسيا والصين
[عدل]يرتبط مادورو بشراكة استراتيجية مع الزعيم الروسي فلاديمير بوتين. وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، ناقش مادورو سبل تعزيز التعاون مع روسيا.[97] ونتيجة لارتفاع أسعار النفط الناجم عن هذا الصراع، بدأت محادثات دبلوماسية بين مادورو ومسؤولين أمريكيين، مما أشار إلى إمكانية تخفيف العقوبات الأمريكية على فنزويلا وتحسين العلاقات بين البلدين.[98] وفي أواخر عهد إدارة بايدن، رفع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية العقوبات عن فنزويلا في أكتوبر 2023 لمدة ستة أشهر للسماح باستئناف التجارة المحدودة مع الولايات المتحدة.[99]
زار مادورو الصين في سبتمبر 2023، حيث طلب دعم بكين لكي تنضم فنزويلا إلى الكتلة الاقتصادية "بريكس"، معرباً عن رغبته في زيادة الاستثمارات الصينية في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي. وقد أيد الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا طلب مادورو للانضمام إلى المجموعة.[100] وخلال هذه الزيارة، وقع مادورو أيضاً اتفاقية تضمنت تدريب رواد فضاء فنزويليين، معبراً عن أمله في إرسال مواطنين فنزويليين إلى القمر.[101]
الشرق الأوسط
[عدل]
أجرى مادورو زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية في يونيو 2023.[102] كما واصلت كاراكاس ترسيخ موقفها العدائي تجاه إسرائيل في أعقاب تولي نيكولاس مادورو السلطة، مقرنة هذا التوجه بتعزيز تحالفها الاستراتيجي المتصاعد مع طهران. وقد بلغ هذا التوتر مرحلة أكثر حدّة عام 2019، حين اعترفت إسرائيل بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيسًا مؤقتًا، الأمر الذي دفع الحكومة الفنزويلية إلى اتهام تل أبيب بالتورط في مخططات تستهدف زعزعة استقرار البلاد. وخلال الأعوام الأخيرة، ولا سيما إبان المواجهات العسكرية في غزة بين عامي 2023 و2025، صعّد مادورو من لهجته السياسية بشكل ملحوظ، مستخدمًا توصيفات قاسية بحق القيادة الإسرائيلية، ومقارنًا إياها بالأنظمة النازية، مع تأكيد متكرر على الدعم الكامل لفنزويلا لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.
دأب مادورو على دعم القضية الفلسطينية في المحافل الدولية، وصرح في إحدى المرات بأن "يسوع المسيح كان شاباً فلسطينياً صُلِب ظلماً على يد الإمبراطورية الإسبانية".[103] وفي 7 نوفمبر 2023، أدان تصرفات إسرائيل في قطاع غزة خلال الحرب الدائرة هناك، واتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة.[104]
في يونيو 2025، أدان مادورو الهجمات الإسرائيلية على إيران، واصفاً إياها بأنها "اعتداء إجرامي" ينتهك "القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة". كما اتهم فرنسا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة بدعم من أسماه "هتلر القرن الحادي والعشرين" ضد "الشعب الإيراني النبيل والمسالم".[105]
اعتقاله
[عدل]في الساعات الأولى من فجر يوم 3 يناير 2026، شنت الولايات المتحدة عملية عسكرية في فنزويلا، حيث نُفذت ضربة واسعة النطاق. وأعلن الرئيس ترمب في حوالي الساعة 4:20 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن اعتقال مادورو وزوجته ونقلهما جوّاً خارج البلاد. وصرح وزير الخارجية ماركو روبيو بأن مادورو سيمثل للمحاكمة بتهم جنائية في الولايات المتحدة. من جانبه، ذكر السيناتور مايك لي أن روبيو "لا يتوقع القيام بمزيد من الإجراءات في فنزويلا الآن بعد أن أصبح مادورو في عهدة الولايات المتحدة". وقد نُفذت عملية الاعتقال بواسطة قوة "دلتا فورس" التابعة للجيش الأمريكي، فيما صرحت نائبة الرئيس الفنزويلي، ديلسي رودريغيز، بأنها لا تعرف مكان وجود مادورو وطالبت بـ"دليل على أنه لا يزال على قيد الحياة".[106][107]

من جهتها، ذكرت حكومة ترينيداد وتوباغو، التي استضافت عسكريين وسفناً أمريكية وسط الحشود العسكرية الأخيرة في البحر الكاريبي، أنها لم تشارك في الهجوم. كما نشر الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو القوات العامة على الحدود الفنزويلية تحسباً لتدفق هائل للاجئين الفنزويليين. وحث رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز على خفض التصعيد، مؤكداً ضرورة "احترام القانون الدولي ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة"، وهو الموقف الذي أيدته كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية.[108]
أشارت شبكة بي بي سي إلى أن هذه العملية غير مسبوقة، واعتبرت أن أقرب مثال لعمل مماثل كان اعتقال مانويل نورييغا عام 1989 في نهاية الغزو الأمريكي لبنما. ووفقاً لوكالة رويترز، وردت أنباء أولية تفيد بأن رودريغيز كانت في روسيا وقت اعتقال مادورو، إلا أنه تم نفي ذلك لاحقاً. وصرح وزير الخارجية إيفان جيل بأن نيكولاس مادورو لا يزال هو الرئيس الشرعي للبلاد.[109]
استطلاعات الرأي
[عدل]في أكتوبر 2013، بلغت نسبة تأييد مادورو ما بين 45% و50%، وذكرت وكالة رويترز حينها أن ذلك قد يعود إلى تزكية هوغو تشافيز له.[110] وبعد عام واحد، في أكتوبر 2014، انخفضت النسبة إلى 24.5% وفقاً لمؤسسة "داتاناليسيس". وفي نوفمبر 2014، أشارت استطلاعات المؤسسة ذاتها إلى أن أكثر من 66% من الفنزويليين يعتقدون أن مادورو لا ينبغي أن يكمل فترته الرئاسية التي تبلغ ست سنوات، وكان من بين المطالبين باستقالته أكثر من 25% من مؤيدي الحكومة أنفسهم. وفي مارس وأبريل 2015، شهد مادورو زيادة طفيفة في شعبيته بعد إطلاقه حملة خطابية معادية للولايات المتحدة في أعقاب فرض عقوبات على سبعة مسؤولين اتهمتهم واشنطن بالمشاركة في انتهاكات لحقوق الإنسان.[111]
وخلال حراك المطالبة باستفتاء لسحب الثقة في أواخر عام 2016، وجد استطلاع أجراه معهد "فينيباروميترو" أن "88% من الناخبين المحتملين سيختارون إزاحة مادورو". وفي استطلاعات مماثلة، خلصت مؤسسة "هيركون" إلى أن 81.3% من الناخبين مستعدون للتصويت لصالح سحب الثقة، وأفادت "ميغاناليسيس" أن 78.3% يرفضون استمرار مادورو في الحكم، بينما رأت "داتاناليسيس" أن 75% من الفنزويليين يعتبرون ضرورة عزل مادورو.[112]
وفي سبتمبر 2018، وجد استطلاع لـ "ميغاناليسيس" أن 84.6% من المشاركين يرغبون في إزاحة مادورو وحكومته من السلطة. وعقب تعليق إجراءات استفتاء سحب الثقة، أظهر استطلاع لـ "فينيباروميترو" أن 61.4% يرون أن مادورو أصبح دكتاتوراً، بينما بلغت هذه النسبة 63% في استطلاع أجراه معهد "كيلر ومساعدوه".
وقبيل الانتخابات الرئاسية لعام 2018، أشار استطلاع لـ "داتاناليسيس" إلى أن 16.7% فقط من الناخبين سيصوتون لمادورو، مقارنة بـ 27.6% و17.1% للمرشحين المنافسين هنري فالكون وخافيير بيرتوتشي على التوالي.[113]
وخلال الأزمة الرئاسية، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأحياء الفقيرة (الباريو) بدأت تنقلب ضد مادورو نتيجة "تحول سببه البؤس الاقتصادي وعنف الشرطة". وسجلت استطلاعات أجرتها "ميغاناليسيس" مطلع عام 2019 أن 4.1% فقط يعترفون بمادورو رئيساً، مقابل 84.6% يعترفون بغوايدو رئيساً مؤقتاً. في المقابل، أجرى معهد "هينترليسيس" استطلاعاً في الفترة ذاتها وجد أن 57% يعترفون بمادورو رئيساً شرعياً مقابل 32% لغوايدو.
وبحلول مارس 2019، سجلت "داتاناليسيس" وصول شعبية غوايدو إلى 61%، بينما انخفضت شعبية مادورو إلى مستوى قياسي بلغ 14%. كما أشارت المؤسسة إلى أن دعم مادورو بين أفقر 20% من السكان انخفض من 40% في عام 2017 إلى 18% في فبراير 2019. وفي تحليل أجراه خوسيه بريسينيو رويز في مايو 2019، وصف مادورو بأنه "يفتقر للشعبية بشكل حاد".[114]
وفي فبراير 2023، قبل عام من انتخابات 2024، خلص استطلاع لمؤسسة "داتينكورب" إلى أن 15.69% من الناخبين سيصوتون لمادورو، مقابل 16.86% للمرشحة المعارضة ماريا كورينا ماتشادو.
الجوائز والأوسمة
[عدل]| الوسام أو الجائزة | الدولة | التاريخ | المكان | ملاحظات |
|---|---|---|---|---|
| وسام المحرر | 19 أبريل 2013 | كاراكاس، فنزويلا | أرفع وسام في فنزويلا، ويُمنح لكل رئيس. | |
| وسام المحرر الجنرال سان مارتين | 8 مايو 2013 | بوينس آيرس، الأرجنتين | أرفع وسام في الأرجنتين، منحته إياه حليفته السياسية الرئيسة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر. سحبه الرئيس ماوريسيو ماكري في 11 أغسطس 2017 بسبب انتهاكات حقوق الإنسان. | |
| وسام كوندور الأنديز | 26 مايو 2013 | لاباز، بوليفيا | أرفع وسام في بوليفيا. | |
| وسام الذكرى المئوية الثانية للحملة المظفرة | 15 يونيو 2013 | تروخيو، فنزويلا | وسام فنزويلي. | |
| نجمة فلسطين | 16 مايو 2014 | كاراكاس، فنزويلا | أرفع وسام في دولة فلسطين. | |
| وسام أوغستو سيزار ساندينو | 17 مارس 2015 | ماناغوا، نيكاراغوا | أرفع وسام في نيكاراغوا. | |
| وسام خوسيه مارتي | 18 مارس 2016 | هافانا، كوبا | وسام كوبي رفيع. | |
| وسام فرانسيسكو مورازان | 28 يناير 2024 | تيغوسيغالبا، هندوراس | أرفع وسام في هندوراس. |
ألقاب وجوائز أخرى
[عدل]في عام 2014، اختير مادورو ضمن قائمة مجلة تايم لـ أكثر 100 شخصية تأثيراً في العالم. وأوضح المقال حينها أن مسألة انهيار فنزويلا من عدمه "تعتمد الآن على مادورو"، مشيراً إلى أن الأمر يتوقف أيضاً على ما إذا كان مادورو "يستطيع الخروج من ظل سلفه الصدامي (تشافيز) والوصول إلى حلول وسط مع معارضيه".[115]
وفي عام 2016، وضعت منظمة "مراسلون بلا حدود" مادورو ضمن قائمتها لـ أكبر 35 "مفترساً" لحرية الصحافة في العالم. وأشارت المنظمة إلى أسلوبه المتمثل في "الرقابة الممنهجة بعناية والخنق الاقتصادي" تجاه المؤسسات الإعلامية في فنزويلا.[116]
وفي العام ذاته (2016)، منح مشروع مكافحة الجريمة المنظمة والفساد —وهي منظمة دولية غير حكومية تحقق في الجرائم والفساد— الرئيس مادورو جائزة "شخصية العام"، وهي جائزة "تُمنح للفرد الذي بذل قصارى جهده في العالم لتعزيز نشاط الجريمة المنظمة والفساد". وذكر المشروع أنه "اختار مادورو للجائزة العالمية بناءً على قوة حكمه الفاسد والقمعي، المليء بسوء الإدارة لدرجة أن مواطني دولته الغنية بالنفط يتضورون جوعاً حرفياً ويتسولون من أجل الحصول على الأدوية". كما أضافت المنظمة أن مادورو وعائلته يسرقون ملايين الدولارات من خزائن الحكومة لتمويل شبكات المحسوبية التي تحافظ على سلطته. وأوضح المشروع أيضاً كيف عطل مادورو السلطة التشريعية المليئة بسياسيي المعارضة، وقمع احتجاجات المواطنين، فضلاً عن تورط أقاربه في قضايا تهريب المخدرات.[117]
في الثقافة الشعبية
[عدل]- قُدمت محاكاة ساخرة لمادورو في مسلسل الويب المتحرك (جزيرة الرؤساء)، إلى جانب معظم قادة أمريكا اللاتينية الآخرين؛ حيث صُوّر كرجل محدود الذكاء، يتلعثم في حديثه، ولديه القدرة على التحدث مع الطيور. وتأتي الإشارة الأخيرة تعقيباً على تعليق أدلى به مادورو خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2013، حين قال إن الراحل تشافيز قد تقمص جسد "عصفور صغير" وتحدث إليه ليبارك ترشحه للرئاسة.[118]
- كما ظهر مادورو في نسخة عام 2020 الجديدة من مسلسل الرسوم المتحركة الشهير (الضاحكون)، حيث سخر المسلسل منه ومن التضخم الجامح الذي تعاني منه فنزويلا.[119]
- بالإضافة إلى ذلك، ظهرت شخصية مادورو في العديد من الأفلام الوثائقية التي تناولت "الثورة البوليفارية" والأزمة في فنزويلا، ومن بينها: "في ظل الثورة"،[120] و"التشافيزية: طاعون القرن الحادي والعشرين" و"أنا الشعب"، و"إلى الشارع".[121]
انظر أيضًا
[عدل]المراجع
[عدل]- ^ The International Directory of Government 2022 (بالإنجليزية) (19th ed.), 5 Aug 2022, p. 734, OL:28906511W, QID:Q114398425
- ^ ا ب Guardian (بالإنجليزية), ISSN:1756-3224, QID:Q5614018
- ^ Brockhaus Enzyklopädie | Nicolás Maduro Moros (بالألمانية), F.A. Brockhaus, 1796, OL:19088695W, QID:Q237227
- ^ Encyclopædia Britannica (بالإنجليزية), QID:Q5375741
- ^ https://www.occrp.org/en/poy/2016/.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ https://www.boletinoficial.gob.ar/#!DetalleNormaBusquedaAvanzada/168976/20170811.
{{استشهاد ويب}}:|url=بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط|title=غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة) - ^ Turkewitz، Julie (10 يناير 2025). "Venezuela's Autocrat, Accused of Stealing Election, Seizes Third Term". New York Times. مؤرشف من الأصل في 2025-07-16. اطلع عليه بتاريخ 2025-01-10.
- ^ Corrales، Javier؛ Penfold، Michael (2014). Dragon in the tropics: Hugo Chavez and the political economy of revolution in Venezuela (ط. Second). [S.l.]: Brookings Institution Press. ص. xii. ISBN:978-0-8157-2593-0.
- ^ de Córdoba, José؛ Vyas, Kejal (9 ديسمبر 2012). "Venezuela's Future in Balance". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 2015-04-05. اطلع عليه بتاريخ 2012-12-10.
- ^ Diaz-Struck, Emilia and Juan Forero (19 نوفمبر 2013). "Venezuelan president Maduro given power to rule by decree". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 2015-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-27.
Venezuela's legislature on Tuesday gave President Nicolás Maduro decree powers that he says are necessary for an 'economic offensive' against the spiraling inflation and food shortages buffeting the country's economy ahead of important municipal elections.
- ^ "Venezuela: President Maduro granted power to govern by decree". BBC News. 16 مارس 2015. مؤرشف من الأصل في 2017-01-12. اطلع عليه بتاريخ 2015-04-27.
- Brodzinsky, Sibylla (15 يناير 2016). "Venezuela president declares economic emergency as inflation hits 141%". The Guardian. ISSN:0261-3077. مؤرشف من الأصل في 2016-02-27. اطلع عليه بتاريخ 2016-02-24.
- Worely, Will (18 مارس 2016). "Venezuela is going to shut down for a whole week because of an energy crisis". ذي إندبندنت. مؤرشف من الأصل في 2016-05-25. اطلع عليه بتاريخ 2016-05-12.
- ^ ا ب Washington, Richard (22 يونيو 2016). "'The Maduro approach' to Venezuelan crisis deemed unsustainable by analysts". سي إن بي سي. مؤرشف من الأصل في 2016-06-23. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-23.
- ^ ا ب Lopez, Linette. "Why Venezuela is a nightmare right now". بيزنس إنسايدر. مؤرشف من الأصل في 2016-06-22. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-23.
- ^ Faria, Javier (25 فبراير 2015). "Venezuelan teen dies after being shot at anti-Maduro protest". Reuters. مؤرشف من الأصل في 2015-12-04. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-26.
- Usborne, David. "Dissent in Venezuela: Maduro regime looks on borrowed time as rising public anger meets political repression". The Independent. مؤرشف من الأصل في 2015-09-25. اطلع عليه بتاريخ 2015-02-26.
- ^ "A 2016 Presidential Recall Seems Less and Less Likely". ستراتفور. مؤرشف من الأصل في 2016-06-09. اطلع عليه بتاريخ 2016-06-23.
- ^ Sanchez, Fabiola and Joshua Goodman (15 أبريل 2017). "Venezuela's top prosecutor Luisa Ortega Diaz rebukes Supreme Court power grab". The Globe and Mail. The Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2019-03-22. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-04.
- Charner, Flora and Euan McKirdy and Steve Almasy (3 أغسطس 2017). "Controversial Venezuela vote to be investigated, attorney general says". CNN. مؤرشف من الأصل في 2019-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-04.
- ^ Casey, Nicholas (2 أغسطس 2017). "Venezuela Reported False Election Turnout, Voting Company Says". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2019-03-01. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-04.
- ^ Brodzinsky, Sibylla and Daniel Boffey (2 أغسطس 2019). "40 countries protest Venezuela's new assembly amid fraud accusations". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 2019-04-14. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-04.
- Phippen, J. Weston (31 يوليو 2017). "Violence and Claims of Fraud in Venezuela's Controversial Vote". مؤرشف من الأصل في 2019-03-06. اطلع عليه بتاريخ 2019-03-04.
- ^ "Venezuela Swears in an illegitimate President". Financial Times. 10 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-09-20. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-11.
- ^ Herrero، Ana Vanessa؛ Specia، Megan (10 يناير 2019). "Venezuela Is in Crisis. So How Did Maduro Secure a Second Term?". نيويورك تايمز. ISSN:0362-4331. مؤرشف من الأصل في 2019-01-11. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-11.
- ^ "Christian Zerpa, el juez afín a Maduro que huyó a Estados Unidos y denuncia falta de independencia del poder judicial de Venezuela". BBC News Mundo. 7 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-01-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-11.
- ^ "Guaido vs Maduro: Who backs Venezuela's two presidents?". CNBC. Reuters. 24 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-27.
- ^ "Maduro faces off with U.S. over Venezuela rival's power claim". PBS. 24 يناير 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-01-27. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-28.
- ^ Gálvan، Astrid (29 يوليو 2024). "Venezuela's Maduro and opposition both claim election win". Axios. مؤرشف من الأصل في 2025-07-16.
- ^ "Venezuela: Opposition candidate arrives in Spain after fleeing country". www.bbc.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2025-07-25. Retrieved 2024-09-09.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Venezuela's Nicolas Maduro sworn in for third presidential term". www.cnn.com (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-07-16. Retrieved 2025-01-10.
- ^ "RSF 2013". rsf.org (بالإنجليزية). Archived from the original on 2023-05-03. Retrieved 2022-10-12.
- ^ "Venezuela's justice system aiding repression: Human rights probe". الأمم المتحدة. 16 سبتمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-24.
- ^ "Venezuela judicial independence deeply eroded: UN rights experts". Jurist.org. 20 سبتمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-03-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-03-24.
- ^ Banwait, Harjyot (19 Sep 2021). "Venezuela's Justice System Perpetuating Human Rights Abuses". The Organization for World Peace (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-01-28. Retrieved 2022-03-24.
- ^ Venezuela Events of 2022. نسخة محفوظة 3 December 2023 على موقع واي باك مشين. Human Rights Watch. 2022.
- ^ "Venezuelan 'death squads' killed thousands and covered it up, UN says". The Independent. 5 يوليو 2019. مؤرشف من الأصل في 2019-08-02. اطلع عليه بتاريخ 2019-08-02.
- ^ "Venezuela situation". المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. مؤرشف من الأصل في 2021-08-24. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-10.
- ^ Nugent، Clara (16 أبريل 2019). "Inside the Battle to Get News to Venezuelans". Time. مؤرشف من الأصل في 2021-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2019-04-17.
- ^ "Sepa quiénes son los 11 venezolanos señalados por la OEA por supuestos crímenes de lesa humanidad – Efecto Cocuyo". Efecto Cocuyo (بes-VE). 30 May 2018. Archived from the original on 2018-06-22. Retrieved 2018-05-31.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Venezuela faces landmark ICC investigation over alleged crimes against humanity". Associated Press. الغارديان. 4 نوفمبر 2021. مؤرشف من الأصل في 2022-02-10. اطلع عليه بتاريخ 2022-01-20.
- ^ "الولايات المتحدة ترصد 50 مليون دولار لمن يقبض على رئيس فنزويلا". Asharq News. 8 أغسطس 2025. مؤرشف من الأصل في 2025-08-09. اطلع عليه بتاريخ 2025-08-16.
- ^ ا ب "Maduro arrives in US to face charges as Trump vows to 'run' Venezuela and take control of oil reserves". CNN. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
- ^ Periera، Ivan؛ Kekatos، Mary؛ Haworth، Jon؛ Shalvey، Kevin (4 يناير 2026). "Venezuela live updates: Maduro to appear in federal court Monday on alleged drug charges". ABC News. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|عنوان=في مكان 10 (مساعدة) - ^ Sisak، Michael R.؛ Neumeister، Larry (4 يناير 2026). "After capture and removal, Venezuela's Maduro is being held at notorious Brooklyn jail". Associated Press. مؤرشف من الأصل في 2026-01-05. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ "Perfil : Nicolás Maduro, el sucesor de Chávez" [Profile: Nicolás Maduro, the successor of Chávez]. El Mundo (بالإسبانية). 27 Dec 2012. Archived from the original on 2013-10-02. Retrieved 2013-03-09.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|عنوان=في مكان 7 (help) - ^ "Profile: Nicolas Maduro – Americas". Al Jazeera. مارس 2013. مؤرشف من الأصل في 2018-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2013-03-09.
- ^ Lamb، Peter (17 ديسمبر 2015). Historical Dictionary of Socialism. Rowman & Littlefield. ص. 289. ISBN:978-1-442-25827-3. مؤرشف من الأصل في 2021-12-03. اطلع عليه بتاريخ 2020-10-19.
- ^ Lopez، Virginia؛ Watts، Jonathan (15 April 2013). "Who is Nicolás Maduro? Profile of Venezuela's new president". الغارديان. مؤرشف من الأصل في 25 March 2015. اطلع عليه بتاريخ 27
March 2015.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) وline feed character في|تاريخ الوصول=في مكان 3 (مساعدة) - ^ ا ب "Maduro : perfecto heredero de Chávez". MinCI (بالإسبانية). 15 Apr 2013. Archived from the original on 2017-10-10. Retrieved 2016-04-27.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|عنوان=في مكان 7 (help) - ^ قالب:Cite books
- ^ ا ب Oropeza, Valentina (15 Apr 2013). "Perfil de Nicolás Maduro: El 'delfín' que conducirá la revolución bolivariana". El Tiempo (بالإسبانية). Archived from the original on 2016-03-06.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|عنوان=في مكان 7 (help) - ^ Neuman، William (22 ديسمبر 2012). "Waiting to See if a 'Yes Man' Picked to Succeed Chávez Might Say Something Else". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2013-10-02. اطلع عليه بتاريخ 2013-11-06.
- ^ "Venezuelan president: My grandparents were Jewish". جيروزاليم بوست. Jewish Telegraphic Agency. 16 مايو 2013. مؤرشف من الأصل في 2015-10-30.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|عنوان=في مكان 11 (مساعدة) - ^ "El veloz ascenso de Nicolasito Maduro, hijo del presidente" [The rapid rise of Nicolasito Maduro, the president's son] (بالإسبانية). 27 Aug 2014. Archived from the original on 2015-01-12. Retrieved 2015-01-14.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|عنوان=في مكان 3 (help) - ^ Fermín, Daniel (12 Jan 2015). "La boleta de clase del hijo de Maduro" [Maduro's son's class report card]. El Estímulo (بالإسبانية). Archived from the original on 2018-09-05. Retrieved 2018-02-23.
{{استشهاد ويب}}: line feed character في|موقع=في مكان 3 (help) - ^ "Venezuelan president's son, Nicolas Maduro Jr., showered in dollar bills as economy collapses". Fox News Latino. 19 March 2015. مؤرشف من الأصل في 21
March 2015. اطلع عليه بتاريخ 20
March 2015.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=و|تاريخ أرشيف=(مساعدة)، line feed character في|تاريخ أرشيف=في مكان 3 (مساعدة)، وline feed character في|تاريخ الوصول=في مكان 3 (مساعدة) - ^ Cawthorne, Andrew؛ Naranjo, Mario (9 December 2012). "Who is Nicolas Maduro, Possible Successor to Hugo Chávez?". The Christian Science Monitor. مؤرشف من الأصل في 9 December 2012. اطلع عليه بتاريخ 10
December 2012.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) وline feed character في|تاريخ الوصول=في مكان 3 (مساعدة) - ^ Dreier، Hannah (12 November 2015). "US Court: Nephews of Venezuela First Lady Held Without Bail". أسوشيتد برس. مؤرشف من الأصل في 17 November 2015. اطلع عليه بتاريخ 14
November 2015.
{{استشهاد بخبر}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ الوصول=(مساعدة) وline feed character في|تاريخ الوصول=في مكان 3 (مساعدة) - ^ Guererro، Kay؛ Dominguez، Claudia؛ Shoichet، Catherine E. (12 نوفمبر 2015). "Venezuelan President Nicolas Maduro's family members indicted in U.S. court". CNN. مؤرشف من الأصل في 2015-11-13. اطلع عليه بتاريخ 2015-11-14.
- ^ Meza, Alfredo (22 Nov 2015). "La generosa tía Cilia" [The generous Aunt Cilia]. El País (بالإسبانية). Archived from the original on 2018-11-22. Retrieved 2018-02-23.
{{استشهاد بخبر}}: line feed character في|صحيفة=في مكان 3 (help) - ^ Milne، Seumas؛ Watts، Jonathan (8 April 2014). "Whole lotta love: Maduro 'the hippy' reared on Led Zeppelin and Lennon". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 7
February 2019.
{{استشهاد ويب}}: تحقق من التاريخ في:|تاريخ أرشيف=(مساعدة) وline feed character في|تاريخ أرشيف=في مكان 2 (مساعدة) - ^ "Nicolás Maduro, el presidente de una nación dividida". BBC News Mundo (بالإسبانية). 7 Dec 2012. Archived from the original on 2025-11-02. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Taiwanese diplomats to leave Venezuela - Daily News - EL UNIVERSAL". www.eluniversal.com (بالإسبانية). Archived from the original on 2016-03-26. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Israel expels Venezuelan ambassador - CNN.com". edition.cnn.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2019-01-11. Retrieved 2026-01-04.
- ^ Buitrago, Deisy. "Hugo Chavez sends solidarity to Gaddafi, Syria". U.S. (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-04-12. Retrieved 2026-01-04.
- ^ ا ب "Former chief of staff: Maduro is 'focused on consolidating his power'". Public Radio International (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-03-08. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "CNN.com - Venezuelan official briefly detained at New York airport - Sep 23, 2006". edition.cnn.com. مؤرشف من الأصل في 2023-11-20. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ "Chavez: U.S. detained Venezuelan official". NBC News (بالإنجليزية). 24 Sep 2006. Archived from the original on 2025-11-02. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Publicista brasileña revela que en 2011 ya se sabía que Maduro sería el sucesor de Chávez". diariolasamericas.com (بالإسبانية). Archived from the original on 2017-05-18. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Venezuela's Chavez says cancer back, plans surgery". USA TODAY (بالإنجليزية). Archived from the original on 2017-08-01. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Venezuela's leader Nicolás Maduro divides opinion". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2018-09-21. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Catherine E. Shoichet and Dana Ford, CNN. "Venezuelan President Hugo Chavez dies". CNN (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2013-03-08. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}:|مؤلف=باسم عام (help) - ^ Press, Associated (25 Mar 2015). "Venezuela's foreign minister says VP Maduro is interim president". Associated Press (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2025-10-31. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "CONSTITUCION DE LA REPUBLICA DE VENEZUELA". www.angelfire.com. مؤرشف من الأصل في 2012-12-15. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ ا ب Olmo (@BBCgolmo), Guillermo D. (10 Jan 2019). "Por qué es polémico que Maduro jure como presidente de Venezuela y por qué lo hace ahora si las elecciones fueron en mayo". BBC News Mundo (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2019-04-27. Retrieved 2019-01-11.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Catherine E. Shoichet, CNN. "Hugo Chavez's political heir Nicolas Maduro named Venezuela's president-elect". CNN (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2013-04-16. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}:|مؤلف=باسم عام (help) - ^ Press, Associated. "Venezuela fights shortage blues with new "happiness" agency". Washington Post (بالإنجليزية). Archived from the original on 2013-10-27. Retrieved 2026-01-04.
- ^ ا ب Board, The Editorial. "Mr. Maduro in His Labyrinth" (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-01-26. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Venezuelan president Maduro given power to rule by decree". Washington Post. مؤرشف من الأصل في 2015-06-19. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ ا ب "Venezuela opposition banned from running in 2018 election". بي بي سي نيوز. 11 ديسمبر 2017. مؤرشف من الأصل في 2019-05-17.
- ^ "Venezuelan 'death squads' killed thousands and covered it up, UN says". The Independent (بالإنجليزية). 5 Jul 2019. Archived from the original on 2025-12-02. Retrieved 2026-01-04.
- ^ ا ب "Venezuela opposition weighs election run". بي بي سي نيوز. 8 فبراير 2018. مؤرشف من الأصل في 2019-04-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-08.
- ^ ا ب "Maduro gana con la abstención histórica más alta en comicios presidenciales - Efecto Cocuyo". efectococuyo.com. مؤرشف من الأصل في 2018-12-21. اطلع عليه بتاريخ 2019-01-11.
- ^ "Venezuela leader angry over 'drone attack'". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2018-08-05. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ Lauer, Mirko (6 Aug 2018). "Maduro bajo fuego" (بالإسبانية). Archived from the original on 2018-08-06. Retrieved 2026-01-04.
- ^ ا ب رويترز (29 يوليو 2024). "فنزويلا.. مادورو يفوز بولاية ثالثة والمعارضة تشكك في نتائج الانتخابات". Asharq News. مؤرشف من الأصل في 2024-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-29.
- ^ ا ب "رئيس فنزويلا والمعارضة يعلنان الفوز بالانتخابات الرئاسية". اندبندنت عربية. 29 يوليو 2024. مؤرشف من الأصل في 2024-07-29. اطلع عليه بتاريخ 2024-07-29.
- ^ "Venezuela: Trump denies role in bungled incursion" (بالإنجليزية البريطانية). 8 May 2020. Archived from the original on 2025-12-02. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ ا ب "فنزويلا: مادورو يفوز بولاية رئاسية ثالثة". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 2024-07-29.
- ^ Levin, Sam (8 Aug 2025). "Trump administration doubles reward for arrest of Venezuela's president to $50m". The Guardian (بالإنجليزية البريطانية). ISSN:0261-3077. Archived from the original on 2026-01-05. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "US attempted to capture Maduro by bribing his pilot, report claims". euronews (بالإنجليزية). 29 Oct 2025. Archived from the original on 2025-12-29. Retrieved 2026-01-04.
- ^ Atwood, Betsy Klein, Natasha Bertrand, Kevin Liptak, Kylie (24 Nov 2025). "Trump administration formally designates Venezuela's Maduro as member of a foreign terrorist organization | CNN Politics". CNN (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-30. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ "Venezuela breaks ties with Panama". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2019-04-10. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "After President Varela's Inauguration, Panama and Venezuela Are Friends Again". International Business Times. 2 يوليو 2014. مؤرشف من الأصل في 2019-04-10. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
- ^ "Venezuela and Panama suspend commercial, diplomatic ties – DW – 04/06/2018". dw.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-11-05. Retrieved 2026-01-05.
- ^ Staff, Reuters. "Venezuela, Panama to restore envoys and resume airline service". U.S. (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-10-24. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}:|الأول=باسم عام (help) - ^ Editorial, Reuters. "'Bolsonaro is Hitler!' Venezuela's Maduro exclaims amid Brazil spat". U.S. (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-04-25. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}:|الأول=باسم عام (help) - ^ "Esequibo: 5 claves para entender el controvertido referendo en Venezuela sobre la región que le disputa a Guyana - BBC News Mundo". BBC News Mundo (بالإسبانية). Archived from the original on 2023-12-01. Retrieved 2026-01-05.
- ^ "Maduro says Venezuela is breaking relations with US, gives American diplomats 72 hours to leave country". CNBC (بالإنجليزية). 23 Jan 2019. Archived from the original on 2021-02-17. Retrieved 2026-01-05.
- ^ dmalloy (27 Nov 2022). "Experts react: As the US eases oil sanctions, is Venezuela coming in from the cold?". Atlantic Council (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-12-01. Retrieved 2026-01-05.
- ^ "Putin and Maduro discussed increasing partnership between Russia, Venezuela -IFX". Reuters (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2022-03-01. Retrieved 2026-01-05.
- ^ "Subscribe to read | Financial Times". www.ft.com (بالإنجليزية البريطانية). Archived from the original on 2022-03-11. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد ويب}}: الاستشهاد يستخدم عنوان عام (help)صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Venezuela's heavy crude oil output increases are limited following U.S. sanctions relief - U.S. Energy Information Administration (EIA)". www.eia.gov. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
- ^ "Venezuela's Maduro Wants China's Support to Join the BRICS". Bloomberg.com (بالإنجليزية). Archived from the original on 2024-02-02. Retrieved 2026-01-05.
- ^ "La euforia del dictador Nicolás Maduro en China tras reunirse con Xi Jinping: "Vamos pa' la Luna"". infobae (بes-LA). 14 Sep 2023. Archived from the original on 2024-02-02. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ News, ABC. "Saudi Arabia welcomes Venezuelan leader Maduro, reaching out to yet another US foe". ABC News (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2023-06-05. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}:|مؤلف=باسم عام (help) - ^ 20minutos. "Las polémicas palabras de Nicolás Maduro: "Jesucristo fue un joven palestino crucificado injustamente por el Imperio español"". www.20minutos.es - Últimas Noticias (بالإسبانية الأوروبية). Archived from the original on 2023-10-15. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: أسماء عددية: قائمة المؤلفين (link) - ^ "Opposition to Israel's massacre in Gaza growing worldwide despite support by US, West". مؤرشف من الأصل في 2023-11-28. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-05.
- ^ Adil, Ted Regencia,Alastair McCready,Ali Harb,Erin Hale,Tim Hume,Umut Uras,Virginia Pietromarchi,Nils Adler,Caolán Magee,Abby Seiff,Usaid Siddiqui,Jillian Kestler-D'Amours,Hafsa. "Updates: Iran hits Israel with air strikes after nuclear site attacks". Al Jazeera (بالإنجليزية). Archived from the original on 2025-12-26. Retrieved 2026-01-05.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: أسماء متعددة: قائمة المؤلفين (link) - ^ Ali، Idrees (3 يناير 2026). "Trump says Venezuela's Maduro captured after strikes". ريوترز. مؤرشف من الأصل في 2026-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
- ^ "ترمب: القبض على مادورو وزوجته ونقلهما جواً خارج البلاد". عكاظ. 3 يناير 2026. مؤرشف من الأصل في 2026-01-03. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-03.
- ^ "Maduro in custody at New York detention centre as Trump says US will 'run' Venezuela - live updates". BBC News (بالإنجليزية البريطانية). 4 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "Venezuelan Vice President Delcy Rodriguez says location of Maduro, wife, is unknown, adding: 'We demand proof of life'". Yahoo News (بالإنجليزية الأمريكية). 3 Jan 2026. Archived from the original on 2026-01-04. Retrieved 2026-01-04.
- ^ Cawthorne, Andrew. "Venezuela's Maduro stuck in shadow of 'El Comandante' Chavez". Reuters (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2016-01-17. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Woman who hit Venezuelan president with mango given new home". News (بالإنجليزية). Archived from the original on 2015-04-25. Retrieved 2026-01-04.
- ^ ccarmona (17 Aug 2016). "▷ Datanálisis: Popularidad de Maduro es la más baja en los últimos nueve meses - El Impulso". El Impulso (بالإسبانية الأوروبية). Archived from the original on 2023-06-29. Retrieved 2026-01-04.
- ^ Amaya, Víctor. "La necesidad de una candidatura única y el inesperado Javier Bertucci (II)". talcualdigital.com (بالإسبانية). Archived from the original on 2023-06-29. Retrieved 2026-01-04.
- ^ David Luhnow | Photographs by Fabiola Ferrero for The Wall Street Journal. "Maduro Loses Grip on Venezuela's Poor, a Vital Source of His Power". WSJ (بالإنجليزية الأمريكية). Archived from the original on 2019-07-24. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Nicolás Maduro: The World's 100 Most Influential People". TIME.com. مؤرشف من الأصل في 2014-04-24. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ "Portrait of Nicolás Maduro | Reporters without borders". RSF (بfr-FR). Archived from the original on 2016-11-02. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد ويب}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ OCCRP. "Venezuelan president wins OCCRP person of the year for 2016". مؤرشف من الأصل في 2017-01-04. اطلع عليه بتاريخ 2026-01-04.
- ^ Clarin.com. "Maduro y su pajarito llegan a "La Isla Presidencial"". Clarin.com (بالإسبانية). Archived from the original on 2016-03-03. Retrieved 2026-01-04.
- ^ Shock, Redacción (24 Nov 2020). "'Animaniacs' versión 2020 se burló de Nicolás Maduro y Johnny Depp". Shock (بes-CO). Archived from the original on 2022-02-26. Retrieved 2026-01-04.
{{استشهاد بخبر}}: صيانة الاستشهاد: لغة غير مدعومة (link) - ^ "World Premiere: In the Shadow of the Revolution | Caracas Chronicles". Caracas Chronicles (بالإنجليزية الأمريكية). 8 Oct 2017. Archived from the original on 2022-02-20. Retrieved 2026-01-04.
- ^ "Doc Corner: 'A la calle' - Blog - The Film Experience". thefilmexperience.net (بالإنجليزية). Archived from the original on 2022-01-29. Retrieved 2026-01-04.
وصلات خارجية
[عدل]- نيكولاس مادورو على موقع IMDb (الإنجليزية)
- نيكولاس مادورو على موقع الموسوعة البريطانية (الإنجليزية)
- نيكولاس مادورو على موقع مونزينجر (الألمانية)
- نيكولاس مادورو على موقع قاعدة بيانات الفلم (الإنجليزية)
- نيكولاس مادورو على موقع كينوبويسك (الروسية)
وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "arabic-abajed"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="arabic-abajed"/> أو هناك وسم </ref> ناقص
- مواليد 1962
- مواليد مدينة كراكاس
- حاصلون على وسام فرنسيسكو ميراندا
- حاصلون على وسام لينين
- حائزون على وسام نجمة فلسطين
- حاصلون على وسام التحرير (فنزويلا)
- مشاعر معادية للأمريكيون في فنزويلا
- أشخاص أحياء
- أشخاص تعرضوا لمحاولة اغتيال
- أعلام فنزويليون مختطفون
- أناس في الأزمة الفنزويلية (2012–الآن)
- حكام اشتراكيون
- دبلوماسيون في القرن 21
- رؤساء الجمعية الوطنية (فنزويلا)
- رؤساء فنزويلا
- سجناء ومعتقلون اعتقلتهم القوات المسلحة للولايات المتحدة
- سلطوية
- سياسيو الحزب الاشتراكي الموحد لفنزويلا
- سياسيون أدينوا بفساد
- سياسيون فنزويليون أدينوا بفساد
- سياسيون فنزويليون في القرن 21
- سياسيون من كراكاس
- سياسة يسارية متطرفة في فنزويلا
- ضد الإمبريالية في أمريكا الجنوبية
- عائلة مادورو
- فارون مطلوبون للولايات المتحدة
- فنزويليون من أصل إسباني
- فنزويليون من أصل كولومبي
- فنزويليون من أصل يهودي
- فنزويليون من أصل يهودي مغربي
- قادة حاليون على سدة الحكم
- قادة نقابات عمالية
- قائمة الرعايا المعينين خصيصا والأشخاص المحظورين
- قوميون فنزويليون
- قومية يسارية
- مسيحيون من أصل يهودي
- مشاعر معادية للأمريكيين في أمريكا الجنوبية
- معاداة الأمريكيين
- معاداة الصهيونية في أمريكا الجنوبية
- نواب رؤساء فنزويلا
- وزراء شؤون خارجية في فنزويلا

