انتقل إلى المحتوى

نيكولو باغانيني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
Paganini
Niccolo Paganini
معلومات شخصية
الميلاد 27 أكتوبر 1782(1782-10-27)
جنوة
الوفاة 27 مايو 1840 (57 سنة)
نيس
الجنسية Italian
الطول 1.65
الحياة العملية
تعلم لدى أليساندرو رولا  تعديل قيمة خاصية  (P1066) في ويكي بيانات
المهنة
اللغات الإيطالية  تعديل قيمة خاصية  (P1412) في ويكي بيانات
أعمال بارزة la capmanela
الجوائز
نيشان المهماز الذهبي  [لغات أخرى]  تعديل قيمة خاصية  (P166) في ويكي بيانات
التوقيع
المواقع
IMDB صفحة متعلقة في موقع IMDB  تعديل قيمة خاصية  (P345) في ويكي بيانات
نيكولو باغانيني.

نيكولو باغانيني (27 أكتوبر 1782 - 27 مايو 1840) عازف كمان وكمان متوسط و غيتار و ملحن إيطالي. كان أحد الموهوبين على الكمان، وترك بصمته كأحد ركائز تقنية الكمان الحديثة. كابريس رقم 24 في ايه ماينور هي من بين أفضل مؤلفاته وكان بمثابة مصدر إلهام للكثير من الملحنين البارزين. يعرفه أيضا كل قائد اوركسترا محترف ... كما يعرفه كل من درس الموسيقى العالمية وكل من عزف الكمان ...وبالطبع تعرفه القارة الأوروبية باكملها فقد اشتهر هذا الموسيقى العالمي بالتأليف الموسيقى الرومانسي الغاية في الجمال والروعة كما أنه اشتهر أكثر بصعوبة مؤلفاته الموسيقية لان مؤلفاته تحتاج إلى تقنية عالية المستوى هذا بالإضافة إلى الكثير من ساعات التدريب .. بمعنى أن ليس كل من يجيد العزف على الكمان يستطيع قراءة موسيقى بجانينى ... لكن في الواقع هذا المؤلف الموسيقي اللامع قد دخل التاريخ أكثر من مرة سواء بتاليفه الموسيقى بشكل يدعو للإعجاب والدهشة أو بأنغامه الساحرة .. وذلك بالإضافة إلى أدائه الممتع .. ومن الجدير بالذكر ان أي عازف كمان في العالم .. يبلغ درجة الكمال في العزف عندما يقدم أحد أعمال بجانينى .. فجميع أعماله تتسم بالجمال والجاذبية والصعوبة... ويعتبر نيكولاي بجانينى 1782 _1840 من كبار أعمدة الموسيقى العالمية في العالم كان والده يعمل موظفا في الشحن البحري بمدينة جنوا الإيطالية ... ولاحظ اهتمام نيكولاي بحبه للموسيقى ... لكنه كان قد بدأ العزف في البداية على المندولين والجيتار .. ثم عشق الكمان وبدأ يدرس العزف عليها باهتمام ونشاط ملحوظ ثم قدمت له الكنيسة الرعاية في مدينة جنوا .. فقامت بتقديمه كعازف في الحفلات الرسمية ... وبدأ اسمه يلمع في المجتمع الإيطالي ... وبدأ بجانينى يدرس التأليف الموسيقى للكمان، ثم واصل دراسته مع أساتذة متخصصين ..ثم بدأ يطور الاداء الموسيقي على الكمان بموهبة قلما يجود الزمان بمثلها ... فقام بتأليف ستة كونشرتات للكمان والأوركسترا ... ثم أضاف 24 كابريس ((نزوة)) للكمان والتي تعتبر حتى اليوم قمة في الاداء وغاية في الجمال الرومانسي والصعوبة .. كما أنه تخصص في تأليف الموسيقى الرومانسية وأعجب بموسيقاه كبار المؤلفين الموسيقيين الذين عاصروه مثل ((شوبان)) و ((برليوز)) و ((ليست)) كما انه نجح تماما في اثراء الموسيقى العالمية شكلا وموضوعا وحصل على كاريزما عالمية جعلته يقف شامخا في عالم الموسيقى والجمال فقد أضاف الكثير من طرق الأداء والتأليف التي لم يسبقه اليها أي موسيقى ثم أصبح بتأليفه الموسيقى الأخاذ وعزفه على الكمان اسما مرموقا يستحق التقدير والإعجاب وقد برع في العزف على هذه الآلة لدرجة أنه قام بتقليد اصوات الطيور المختلفة على الكمان ثم قام بجولة في القارة الأوروبية وقدم فيها مؤلفاته وعزفه فنالت استحسان جماهير القارة الأوروبية الذواقة ...فحصل على شعبية جارفة وحقق نجاحا فنيا غير مسبوق ... وأصبح كل من يعزف مؤلفات هذا العبقري وكأنه يحمل وساما على صدره يستحق التكريم والاحترام . وبعد أن أمتلك بجانينى أدوات الدراسة والفكر والموهبة والابداع أصبحت جميع أعماله الموسيقية ذات قيمة، وقمة في الجمال والابداع وللحديث بقية ...

تم إنشاء فيلم حول حياته وإنجازاته بعنوان The Devil's Violinist

سيرة حياته

[عدل | عدل المصدر]

طفولته

[عدل | عدل المصدر]

ولد نيكولو باغانيني في مدينة جنوى التي كانت آنذاك عاصمة جمهورية جنوة، في 27 أكتوبر من العام 1782، وكان الثالث بين ستة أطفال لوالديه أنطونيو وتيريزا -اسم الميلاد بوتشياردو- باغانيني. كان والده أنطونيو باغانيني تاجرًا في مجال مستلزمات السفن، لكنه لم يُوفق في هذا المجال، واستطاع زيادة دخله من خلال عمله موسيقيًا وبيعه لآلات ماندولين. في سن الخامسة، بدأ باغانيني تعلم عزف الماندولين على يد والده، ثم انتقل إلى آلة الكمان في سن السابعة. وسرعان ما لُوحظت موهبته الموسيقية، فحصل على عديد من المنح الدراسية لدراسة عزف الكمان. درس الشاب باغانيني على يد عدد من عازفي الكمان المحليين، من بينهم جيوفاني سيرفيتو وجياكومو كوستا، لكن تقدمه السريع تجاوز قدراتهم. فسافر باغانيني مع والده إلى بارما طلبًا لمزيد من التوجيه على يد أليساندرو رولا. لكن رولا، بعد أن استمع إلى عزفه، أحاله مباشرة إلى معلمه فرديناندو باير، ثم لاحقًا إلى معلم باير نفسه، غاسبارو غيريتي.[4]

مسيرته الموسيقية المبكرة 

[عدل | عدل المصدر]

اجتاح الفرنسيون شمال إيطاليا في مارس من العام 1796، ما أدى إلى اضطراب سياسي في جنوى. لجأت عائلة باغانيني إلى ممتلكاتها الريفية في روماييرونه قرب بولتسانيتو. ويُعتقد أن باغانيني بدأ خلال هذه الفترة في تطوير علاقته بآلة الغيتار التي أتقن العزف عليها، لكنه فضل استخدامها في أمسيات خاصة لا في حفلات عامة. وقد وصف الغيتار لاحقًا بأنه «رفيقه الدائم» في جولاته الموسيقية. ومع حلول العام 1800، سافر باغانيني مع والده إلى ليفورنو، حيث قدم عروضًا موسيقية، بينما عاد والده إلى عمله البحري. عام 1801، عُين باغانيني، وهو في الثامنة عشرة، عازف الكمان الأول في جمهورية لكة، مع أن جزءًا كبيرًا من دخله كان يأتي من العمل الحر. وقد رافقت شهرته بوصفه عازف كمان بارعًا سمعة أخرى لا تقل انتشارًا، تمثلت في ولعه بالمقامرة وعلاقاته العاطفية المتعددة.[5]

عام 1805، ضُمت لوكا إلى فرنسا النابليونية، وسُلم الإقليم إلى إليزا بونابرت، شقيقة نابليون. أصبح باغانيني عازف كمان في بلاط عائلة باتشيوكي، بينما كان يعطي دروسًا خاصة لزوج إليزا، فيليتشي، مدة عشر سنوات. وخلال هذه الفترة، كانت إليزا وباغانيني على علاقة عاطفية أيضًا. عام 1807، أصبحت إليزا دوقة توسكانا الكبرى، ونُقل بلاطها إلى فلورنسا. كان باغانيني ضمن حاشيتها، لكنه غادرها في أواخر العام 1809 ليستأنف مسيرته موسيقيًا مستقلًا.[6]

التجوال في مسيرته الموسيقية

[عدل | عدل المصدر]

على مدى السنوات التالية، عاد باغانيني إلى الجولات الموسيقية في المناطق المحيطة ببارما وجنوى. ورغم شعبيته الكبيرة لدى الجمهور المحلي، فإن اسمه لم يكن قد ذاع بعد في بقية أنحاء أوروبا. جاءت انطلاقته الحقيقية عام 1813 من خلال حفل قدمه في لا سكالا بمدينة ميلانو، وقد حقق ذلك الحفل نجاحًا باهرًا. أثار هذا النجاح اهتمام عدد من الموسيقيين البارزين في أوروبا، مع أن كثيرًا منهم كانوا أكثر تحفظًا في أسلوبهم. وقد أدت لقاءاته المبكرة مع كل من شارل فيليب لافون ولويس سبور إلى نشوء منافسة شديدة بينهم، أسهمت في تعزيز مكانته عازف كمان متفردًا. 

عام 1827، كرم البابا ليو الثاني عشر باغانيني بمنحه وسام الحافز الذهبي. وقد ذاع صيته في أنحاء أوروبا بفضل جولة موسيقية واسعة بدأت في فيينا في أغسطس 1828، شملت أهم المدن الأوروبية في ألمانيا وبولندا وبوهيميا حتى فبراير من العام 1831 في ستراسبورغ. تلت ذلك جولات أخرى في باريس وبريطانيا، لترسخ مكانته بوصفه أحد أبرز العازفين في عصره. نال باغانيني إعجاب النقاد بفضل قدرته التقنية الفائقة واستعداده الدائم لاستعراض مهاراته على المسرح. وإلى جانب مؤلفاته الخاصة، قدم أيضًا نسخًا معدلة من أعمال وضعها معاصرون سابقون له، لا سيما رودولف كرويتسر وجيوفاني باتيستا فيوتي، خصوصًا في مجال الكونشرتو. 

جولات باغانيني الموسيقية جعلته على تماس مباشر مع أبرز عازفي الغيتار في عصره، ومن بينهم فيرديناندو كارولي في باريس وماورو جولياني في فيينا. وأتاح له هذا الاحتكاك توسيع معارفه الموسيقية وتعميق فهمه لأساليب العزف المختلفة، ما أثر في تطور شخصيته الفنية خلال تلك المرحلة.[6]

المراحل الأخيرة من مسيرته المهنية وتدهور صحته

[عدل | عدل المصدر]

عانى باغانيني طوال حياته من أمراض مزمنة لم تكن غريبة عنه. ورغم عدم وجود دليل طبي قاطع، فقد طُرحت لاحقًا نظريات تشير إلى احتمال إصابته بمتلازمة مارفان أو متلازمة إهلرز–دانلوس. ويُرجح أن جدول حفلاته المزدحم، إلى جانب أسلوب حياته المترف، قد أثرا سلبًا في صحته. شُخصت إصابته بمرض الزهري في وقت مبكر يعود إلى العام 1822، وكانت علاجاته التي اشتملت على الزئبق والأفيون مصحوبة بآثار جانبية خطيرة جسديًا ونفسيًا. وعام 1834، وفي أثناء وجوده في باريس، تلقى علاجًا لمرض السل.

في سبتمبر 1834، أنهى باغانيني مسيرته الموسيقية وعاد إلى جنوى. وعلى عكس الاعتقاد الشائع بأنه أراد الحفاظ على موسيقاه وتقنياته سرية، كرس باغانيني وقته لنشر مؤلفاته وطرقه في العزف على الكمان. وقد قبل تدريب بعض التلاميذ، من أبرزهم العازف كاميلو سيفوري وعازف التشيلو غايتانو تشانديلي، لكن كليهما لم يجد في باغانيني معلمًا ملهمًا أو ذا فائدة كبيرة. وعام 1835، عاد باغانيني إلى بارما، وهذه المرة موظفًا لدى الأرشيدوقة ماري لويز النمساوية، زوجة نابليون الثانية. فأوكلت إليه مهمة إعادة تنظيم أوركسترا بلاطها، لكن خلافاته مع العازفين ومع البلاط حالت دون تحقيق رؤيته. وفي باريس، كون صداقة مع العازف البولندي المعجزة أبولينير دي كونتسكي، البالغ من العمر أحد عشر عامًا، وقدم له بعض الدروس وشهادة موقعة. وقد شاع أن باغانيني أُعجب بموهبة الفتى إلى حد أنه أوصى له بآلاته ومخطوطاته الموسيقية.[6]

سنواته الأخيرة، وفاته، ودفنه

[عدل | عدل المصدر]

عاد باغانيني إلى باريس عام 1836 بهدف تأسيس كازينو، لكن المشروع انهار فورًا تقريبًا، ما أدخله في ضائقة مالية خانقة. اضطر عندها إلى بيع ممتلكاته الشخصية، متضمنةً آلاته الموسيقية، في مزاد علني لتعويض خسائره. في عيد الميلاد من العام 1838، غادر باريس متجهًا إلى مرسيليا، وبعد إقامة قصيرة فيها، واصل رحلته إلى نيس حيث تدهورت حالته الصحية على نحو واضح. وفي مايو 1840، أرسل أسقف نيس كاهن الرعية المحلي لمنحه الطقوس الأخيرة، لكن باغانيني رأى أن الوقت لا يزال مبكرًا لتلقي هذا السر المقدس، فرفضه.

بعد أسبوع، في 27 مايو من العام 1840، توفي باغانيني، البالغ من العمر 57 عامًا، نتيجة نزيف داخلي قبل أن يتمكن أحد من استدعاء كاهن لمنحه الطقوس الأخيرة. وبسبب ذلك، إضافة إلى الشائعات الواسعة التي ربطته بالروح الشريرة، رفضت الكنيسة منحه دفنًا كاثوليكيًا في جنوى. تطلب الأمر أربع سنوات، إضافةً إلى استئناف قُدم إلى البابا، قبل أن تسمح الكنيسة بنقل جثمانه إلى جنوى، لكن جثمانه بقي من دون دفن. وعام 1876، دُفن جثمانه أخيرًا في مقبرة بمدينة بارما. ثم عام 1893، أقنع عازف الكمان التشيكي فرانتشيشيك أوندريتشيك حفيد باغانيني، أتيلا، بالسماح بمعاينة جثمان العازف الراحل. وبعد هذه الحادثة، أُعيد دفن الجثمان نهائيًا في مقبرة جديدة في بارما عام 1896.[6]

في أحد حدائق بارما اليوم، ثمة تمثال برونزي يكرم ذكرى باغانيني ويخلد مكانته في تاريخ الموسيقا.

روابط خارجية

[عدل | عدل المصدر]
  1. Н. С. (1897). "Паганини". Энциклопедический словарь Брокгауза и Ефрона. Том XXIIа, 1897 (بالروسية). XXIIа: 578–579. QID:Q24471819.
  2. аноним (1900-е годы). "Паганини". Музыкальный словарь Римана, 1901–1904 (بالروسية). 3: 980–981. QID:Q27774768. {{استشهاد بدورية محكمة}}: تحقق من التاريخ في: |publication-date= (help)
  3. Archivio Storico Ricordi، QID:Q3621644
  4. Sugden، John (1986). Paganini. London: Omnibus Press. ISBN:071190264X. OL:911994M.
  5. P.J. Bone: The Guitar and Mandolin. Schotts, UK 1954.
  6. 1 2 3 4 Bargellini، Sante (1934). "Paganini and the Princess". The Musical Quarterly. ج. XX ع. 4: 408–418. DOI:10.1093/mq/xx.4.408. ISSN:0027-4631.

{{ضبط استنادي|VIAF=93850871|MBA=d581b2f2-f945-4566-a249-2d0171466993