هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها

نيللي عمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نيللي عمر
نيللي عمر

معلومات شخصية
الميلاد 10 سبتمبر 1911(1911-09-10)
الوفاة 20 ديسمبر 2013 (102 سنة)
بوينس آيرس
سبب الوفاة توقف القلب  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Argentina.svg الأرجنتين[1]  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ممثلة،  ومغنية  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

نيلدا الفيرا فاتوونى مغنية وممثلة وملحنة أرجنتينية لموسيقى التانجو والفلكلور من مدينة جوامينى إحدى مدن بوينس آيرس (10 سبتمبر 1911-20 ديسمبر 2013) و تشتهر في مجال الفن باسم نيللى عمر . على الرغم من أنها بدأت مشوارها الفنى عام 1924 إلا أن فترة نجوميتها كانت عام 1930 و 1940وهى التى لمعت فيها بسبب أشعارها : "شارعى" و "لأجلك أنت" و "دقة ودقة" و "مشاعر و خداع". و لقد حصلت على لقب " غارديل فى التنانير" لعذوبة صوتها وغنائها الحسن ,في حين لقبها الممثل انريكى دى روساس بصاحبة الصوت الفريد , و بدوره طورت حياتها السينيمائية الوجيزة,[2] و كانت نيللى عمر على علاقة عاطفية مع الملحن هوميرو مانزى الذى خصص لها التانغو مالينا على الرغم من غنائها "جنوب" و "هى فقط" و ستتم الإشارة اليه أيضا.[3] و كان محتما عليها التخلى عن حياتها الفنية بعد ثورة التحرير عام 1955 و لكنها عادت للظهور في العديد من االمهرجانات و الحفلات الموسيقية بالرغم من كبر سنها , و تعتبر من أكبر الداعمين للتانغو ,[4] وقد حصلت على العديد من الجوائز والأوسمة كإختيارها لجائزة "المواطن االمتميز لمدينة بوينس آيرس" لعام 1996 و ترشحيها كسفيرة للتانغو , وقد حصلت على جوائز أخرى كالرايز 2007 و عروض كلارين 2009 و بابلو بوديستا 2010 .

نشأتها[عدل]

الطفولة والشباب[عدل]

ولدت نيلدا الفيرا فاتوونى ,التى عرفت لاحقا بنيللى عمر,في 10 سبتمبر عام 1911 بقرية أتريبيدا وهى احدى قرى بونيفاسيو وتعد منطقة من مناطق جواميتى في مقاطعة بوينس آيرس.[5] و هى ابنة محافظ جنوة ماركوس فاتونى و سالوستيانا بيسوا و لديها تسعة أشقاء ( أربع نساء و خمسة رجال ).[3] عام 1918 كان والدهاعازفا للجيتار وأحد منظمى عرض الثنائى خوسيه رازانى و كارلوس غارديل الذى عرض في مسرح الشعب , وكان مسئولا عن حجز التذاكر , وبعد حفلة نيلدا التقى بغارديل الذى علق قائلا: و منذ ذلك اليوم سأتابع هذا الأثر في قلوب محبينا و معجبينا للسمنة".[6] ومنذ طفولتها تمنت أن تصبح طيارا إلا أن أسرتها كانت تدفعها للغناء, وأعترفت في مقابلة" أردت أن أصبح طيارا, و لقد كان أخوتى بالفعل قد بدؤ بالطيران, و في يوم من الأيام قلت لوالدى " جاء دورى" فأجابها :انتظرى.[7] و مع ذلك ,في عام1924 عند وفاة والدها في سن مبكر اثر نوبة قلبية وانتقلت مع أسرتها لمدينة بوينس آيرس حيث عملت بمصنع الغزل والنسيج للمساعدة في الصيانة المنزلية.[8] وبحلول ذلك الوقت كانت قد درست بالفعل الفنون المسرحية والموسيقى والرقص. و لقد صرحت نيللى عمر:[9] لقد بدأت أدرس في الكلية التى توجد في مدينتى إلى أن فقدت والدى وعند بلوغى 11 عاما أتينا إلى بوينس آيرس ,و لقد أصيب والدى بنوبة قلبية قبل ذهابى إلى مسرح كولون وبقيت أمى مع 10 أطفال, ومن هنا بدأت معاناتى,لقد أخذ المحامون كل ما تركه لنا والدى, وعندما كان عمرى12 سنة بدأت العمل في مصنع و استخدمت ماكينة لحياكة الأعقاب ,أصبحت لدى مهارة و أصبحت أكثر سرعة بالمقابل الحصول على مبلغ زهيد.

ظهورها و شهرتها[عدل]

في حين كانت عائلتها تمر بظروف اقتصادية صعبة , بدأت نيللى عمر بتنفيذ الاجراءات في مدرستها البالومار و مختلف العروض في سينما أرغوس في شارع فيديريكو لاكروثى, كما شاركت أيضا في مهرجان لجمع تبرعات لصالح نادى كوليخيالس , وكان له صدى واسع, كما تعاقدت مع مالك سينما أرغوس.[10] و قد سمع غنائها اجناسيو كورسيني معلقا إعجابه لطريقتها في الغناء.[11] وفي سن 17 سنة بدأت العمل في إذاعة إسبلينديد و مايو وريفادافيا. وُعرضت لإختبار أجراه عازف الكمان ميغيل ديليديكيى ,و قد سمع مقطوعتها الموسيقية "لأمى" و ألحقها بمجموعة" رماد الموقد" التى يترأسها خوسيه لويس سويلاس, وقدمت في محطات إذاعية مختلفة.[2] ولقد عملت مع شقيقتها نيليدا في إذاعة ستنتور التى تذاع من فلوريدا8 بين عامى 1932 و1933وقد علقت "عملنا لحن ريفى بإيقاع مقاطعة بوينس آيرس من حيث الأسلوب و الأغانى وألحان ميلونغاس ,و كأن التانغو خلق لى.[12] وبالمناسبة إختارت نيلدا لشقيقتها إسم مستعار لتعرف به وبالفعل عرفت عام 1934 وقدمت برنامج انريكي مونيوا.[13]

و بمضى وقت قصير إنضمت لمجموعة كوادروس الأرجنتينية بالتعاون مع الأخوين نافارينى وأنطونيو مولينا وظلت متزوجة من 1935 إالى 1943,[2] وعلاوة على ذلك إكتسبت شعبية بعد فوزها بالاستفتاء الاكبر للهاتف اللاسلكى لمجلة الوجه و القناع, و فى العام التالى بعد تمثيلها فى سينما كارلوس غارديل فى مدينة فالنتين ألسينا , وقد خصص لها لقب غارديل في التنانير و انتقدت بشدة ,[2] و فى ذلك الوقت حصلت أيضا على لقب آخر من قبل الممثل انريكي دي روساس واصفا إياها بصاحبة" الصوت الفريد".[2] و بعد ذلك دعيت من قبل إذاعة بلغرانو لتعمل في أوقات الذروة و لتقوم بجولة لعدة مناطق في الأرجنتين, و إجمالى عروضها الإذاعية كتبها إنريكي كاديكاموا والموسيقار أوميرو مانثى , بينما قامت بتمثيل شخصيات ك ليبرتاد لاماركى و أغوستين ماغالدى. منحتها جمعية المؤلفين و الملحنين عام 1942 شهادة تقدير في ملهى ليلى بنوفلتلى و قد سلموها وسام و لقبوها "بالصوت الدرامى للتانغو.[12] و لقد سجلت أولى ألبوماتها عام 1946 برعاية فرقة أوديون و بمساعدة فرانسيسكو كانارو و سجلت أيضا عشر ألحان موسيقية منها: " وداعا يا بامبا" و "أغنية اليائسات" و " النضرة و الشرق" و " زهور الخريف" و " شعور راعى" و "عينيه مغمضتان" و "أتركنى لا أريد رؤيتك أبدا" و " نشيد بوينس آيرس" و "من الروح" و "نبل الأحياء الفقيرة". و لقد سجلت عام 1951 مع " شركة فيكتور ار سى ايه" ألبوما من 78 لحن من نظام ار بى ام مثل " الفقر المدقع " و "إنه الشعب" برفقة فرقة الأوركسترا دومينجو مارافيوتى و الكورال فانى داى.[14]

حياتها السينيمائية[عدل]

كانت حياتها السينمائية قصيرة و لقد حصلت فيها على أربعة ألقاب ,[15] و قامت بتصوير"نشيد الحب" عام1940 إخراج خوليو إريغوين و بمشاركة المطرب كارلوس فيفان و سجلت معه ثلاثة عشر أغنية , و قامت بتصوير فيلم "أنغام أمريكا " في شهر يناير 1942 للمخرج إدواردو موريرا وقامت بغناء "هطول الأمطار" للموسيقار كاتولوا كاستيلو و للمؤلف خوسيه غونزاليس كاستيلو.[2] إستبدلت صوت الممثلة ميكا أورتيز في فيلم "حياتى ملكك" أثناء المشهد التى كانت تقوم بغناء التانغو والميلونغاس للموسيقار إنريكي سانتوس ديسيبلوا. و بمرور 57 عاما بدون تمثيل غامرت عام 2008 بالمشاركة في فيلم وثائقى للتانغو "مقهى الملحنين" للمخرج ميغيل كوهان و شارك في البطولة كلا من: البرتو بوديستا و غابرييل كلاوسى و ليوبولدو فيديريكو و إميليو بالكارسي و خوان كارلوس غودوي.[2][16]

الإضطهاد السياسى و المنفى[عدل]

حافظت نيللى عمرعلى صداقتها الوثيقة بالسيدة الأولى إيفا بيرون منذ عام 1940. ولقد إعترفت لاحقا بإن إيفيتا أعجبت بغنائها و لذلك تدخلت للسماح لها للعمل في إذاعة إسبلتديد, ولقد قالت نيللى عمر:[2] و لأول مرة في حياتى تدخل شخص للسماح لى بالعمل في إذاعة إسبلنديد ,كانت هى إيفيتا , وليس لأننى طلبت, ولكنها لم تستطيع ان تفهم كيف لا تمنحنى برنامج للراديو , لأنها تحب الغناء و المزيد من الغناء و ان اغنى العديد من الاشياء لنا, دفعنى هذا لتسجيل موسيقى ميلونغا "الفقر المدقع" و "إنه الشعب". شاركت نيللى عمر في عهد الرئيس خوان دومينجو بيرون في أهم هذه الإحتفالات التى قامت بها الحكومة , و عبرت [17] قائلة: لم أكن أبد سياسية و لكنى شاركت لأننى بيرونية تابعة لبيرون و إيفيتا ". ومع ذلك حدث إنقلاب عام 1955 بقيادة إدواردو لوناردى أطاح فيه بيرون و أرتكب ما يطلق عليها ثورة الحرية.[12] و لقد تم إدراج العديد من الشخصيات فى القائمة السوداء بوجود حكومة الأمر الواقع , و لقد تمت الإشارة إلى الشخصيات التى مازالت تحتفظ بعلاقتها مع عائلة بيرونى لكى يكونو تحت المراقبة. و لقد خضعت شخصيات أخرى بارزة للرقابة بالإضافة إلى نيللى عمر منها: سابيتا أولموس و فاني نافارو و تيتا ميريو.[18] و منذ ذلك الوقت , كانت أعمالهم متفرقة , بإمكانها تسجيل عمل واحد فى شارع مايو 800 و الآخر فى مقصف "فوراستيرو".[2] قالت نيللى عمر:[19] إقتحموا منزلى ثم أسكتونى , دخلو مسرعين , وفي يد أحدهم نبيذ في كيس غليظ , كساعى البريد . و لقد فتح كاتب العدل السجل, و سأل : ماذا أفعل؟ , " أغلقه , و لا تفعل شئ" أجبته هكذا .أنا لست خائفة . وبعد ذلك بدأ في التجول هنا وهناك, و خبط الأبواب , لم يعطنى أحد رقم , كل أصدقائى إختفوا, كنت أريد العمل , لا أكثر. حتى بدا عمل في مقصف فوراستيرو, و ذهبت إلى هناك, حيث أتيحت لى الفرصة للإنضمام , لأننى تخليت عن ما لدى قليلا , و لكننى كنت مخطئة جدا. و بدون عمل , إضطرت للمغادرة إلى مونتيبيديو , حيث عرضت عليها صديقتها تيتا ميريو إقتراح بالعمل لعام 1958 , ثم سافرت إلى فنزويلا حيث ظلت ما يقرب من عام هناك.[19] و لدى عودتها إلى الأرجنتين برفقة ارتورو فرنديث تخلت عن نشاطها الفنى,[3] و مع ذلك ظهرت على شاشات التلفزيون عام 1966 و 19969 , و و لقد سجلت ألبوما مع عازف الجيتار روبرتو جريلا[3] عام 1969 بناء على طلب من رينالدو يسو . و لقد عادت لعروضها العامة بالتحديد عام 1972 مع عازف الجيتار خوسيه كانيت. و على مدار عقد من 1980 عملت مع فرقة الأوركسترا للموسيقار البرتو دي باولو ,[2] و في نفس الوقت مارست نشاطها أيضا كملحنة لنسخ أغانى كالفالس "لأجلك أنت" بصحبة عازف الجيتارخوسيه فرانسينى , كما قامت بتلحين بوليرو التى سجلها ليو ماريني "أكوام الرمال" و موسيقى ميلونغاس منها : "القرنفل و الزهور" " با دوميسنى" مع أنيبال كوفري , و قامت بتلحين الفالس منها: "إلى جوامينى" , "الأغانى و الغموض" , "الإجابات الأربع" , "طريقى" , "يوم الحقيقة" , "الخداع و العاطفة" , "دقة و دقة" , و قامت بتلحين الأغانى منها: "أنها جميلة" , "كاتدرائية الجنوب" , و التانغو منها : " الحب و المصادفة" , "الحب و الصمت" .[2]

العودة إلى الأرجنتين[عدل]

من عام 1990 إلى 2000[عدل]

إكتسبت نيللى عمر في السنوات الأخيرة شعبية لتألقها ونجاحها الباهر, وأصبحت الفنانة الأرجنتينية الوحيدة في مثل عمرها تواصل نشاطها الفنى. ولقد أعلن حصولها عام 1996 على جائزة " المواطن البارز لمدينة بوينس آيرس"[20] وحصلت أيضا على جائزة الملحن الكبيرمن جمعية المؤلفين و الملحنين ( جمعية المؤلفين و الملحنين الأرجنتينية ) وبعد ذلك بعام عن سن 86 عام سجلت ألبوم يضم بعض الألحان " كما ينبغى أن يكون" لإدواردو آرولاس وغابرييل كلاوسى بالإضافة لأغانى أخرى للكاتب هيكتور أوفييدو " غطاء الحياة" "الضوء الذى ينير لى" برفقة عازفى الجيتار بارتولومي باليرمو و باكو بينيالبا.[3] كما ظهرت عام 1998 في نادى النبيذ و في حفلة في مسرح الزعيم البيار بصحبة الراقص خوان كارلوس كوبيس.[21][22]
ولقد قدمت موسيقى "التانغو" و" لأجلك أنت" عام 2000 مع رباعية عازفى الجيتار لكارلوس خواريز للقناة 7 ,[23] وبعد ما اندمجت في المهرجانات سافرت للعمل مع فرقة اوركسترا الموسيقية "الأرانكى" [24] و لقد حصلت على جائزة " جريئة" ثلاث مرات متتالية (مابين 2002 و 2004) في الموسيقى و التانغو و المسار الفنى ,[25][26][27] وعلى جوائز أخرى عام 2006 تشمل تميزا خاصا في تسليم الجوائز الفضية[28] و شهادات تقدير من مؤسسة كونيكس .[29] و لقد سجلت ألبوم وهى في عمر93عاما لمجموعة من أغانى التراث بعنوان " الجالية" بإشراف غوستابو سانتاؤلايا , و لقد علقت عن عملها هناك قائلا: كنت سعيدة ولكنه تأخر جدا, و أرسلت لهم رسالة موثقة و حينئذ إستدعونى".[30] و في شهر مايو بنفس العام ترأست حفلات موسيقية بإستاد لونا بارك ,حيث كانت الحفلة محصورة بين تكريمها بالصور و التعقيب على حياتها الفنية من سبعة عقود. وعادت من جديد عام 2009 لإستاد لونا بارك مع الراقص خوان كارلوس كوبيس و عازف الجيتار كارلوس خواريز.[31] وفى نهاية ذلك العام ,تسلمت شهادة تقدير من مجمع " تينيريفي إسباثيو للفنون" برفقة ليوناردو فافبيو .و لقد منحها راؤول لابيى عام2010 جائزة بابلو بوديستا من مجلس الشيوخ الوطنى الأرجنتينى .[32] و أثناء مسيرتها الفنية الطويلة حصلت على جوائز أخرى كجوائز " أتاوالبا" لمسارها الفنى عام 2009 و" رايس" 2007 و جائزة عروض كلارين كرمز للتانغو 2009 وكانت إحدى المرشحات كأفضل مغنية للتانغو من الإناث عام 2005 خلال مهرجان " جوائز كونيكس".[33]

المئوية[عدل]

أتمت نيللى عمر 100 سنة يوم 10 سبتمبر 2011 , كان ذلك حافز للعديد من التكريمات و الحوافز.[34] وعلى الرغم من تمامها قرن من حياتها , ذهبت للتصويت خلال الإنتخابات الرئاسية عام 2011 . و لقد صرحت قائلا[35]: المثال الذى يعطيه الشعب عندما لايكون هناك خطأ في كل الأحوال سيكون من الضرورى التحلى بالصبر والانتظار لانتخابات أخرى". و لقد إحتفلت بعيد ميلادها في شهر نوفمبر بإستاد لونا بارك مع حفل موسيقى شاركت بالغناء فيه مع الراقص خوان كارلوس كوبيس و فرقة إيريكا دي سالفو. و هناك عزفت ألحان مثل "جنوب" " الحب و الصمت" "من الروح" "فقر مدقع"[36] و منذ هذه اللحظات أصبحت نيللى عمر الشخصية الوحيدة بالعالم في مثل عمرها تحيى حفلة موسيقية لأكثر من ساعة.[37] ولقد منحت نيللى بآواخر الشهر جائزة "جريئة" الذهبية لمسارها الفنى.[38] و في 4 يناير 2012 دخلت معهد دوبوترين بعد تعرضها لحادث منزلى تسبب في كسر بذراعها الأيسر وبعدذلك بيومين [39] كان لابد من تدخل جراحى, وفي فبراير دخلت مصحة جويميز بسبب عدوى بقسم العناية المركزة و لهذا السبب , وبناء على طلب الرئيس كريستينا فرنانديز دي كيرشنر زار وزير الدولة للثقافة خورخي كوسكيا معهد الصحة.[40] و في نهاية شهر مارس 2012 دخلت مجددا العناية المركزة بعد تعرضها ل حادث آخر لضربة في الكوع الأيسر.[41] وقالت نيللى عمر:[42] أتمنى أن أقع في الحب, أجمل شئ هناك هو الحب , بغض النظر عما يعتقدون "هذا جنون" , أود أن أكون مع شخص لديه ما يكفى من الحب ليشاركنى إذا أنا توفيت , لا أعتقد أن يسأل كثيرا أليس كذلك؟ ,ليس لدى عائلة ,أصدقاء فقط, و لكن الموسيقى تعطينى أفكار جيدة و هذا يحررنى من محنتى, إذا غنيت, نعم انا سعيدة.

الوفاة[عدل]

توفيت نيللى عمر بسكتة قلبية أثناء نومها[43] صباح يوم 20 ديسمبر 2013 عن عمر يناهز 102 عام في مستشفى جامعى ( مركز التعليم و الفحوصات الطبية) بمدينة بوينس آيرس, وكان جثمانها مغطى بقاعة نوبل , المقر الرئيسى لجمعية المؤلفين و الملحنين الأرجنتينية, قبل نقله للضريح التى تمتلكه الجمعية في مقبرة تشاكاريتا,[44] ومن المتوقع حرق جثمانها لنقله لاحقا للمتحف الذى يحمل إسمها. وبعد وفاتها صرح الموسيقار خوسيه ليوناردو كولانجيلو قائلا: نحن حزينون جدا لأنها نموذج و نحن دائما بحاجة لهؤلاء الموهوبين و ظلت نيللى لسنوات عديدة ناجحة و ذات شخصية عظيمة, إنها شخصية كبيرة وهى امرأة عرفت تؤدى حياتها و وظيفتها , اليوم سنبكي جميعا وسنتذكرها دائما و هذا النوع من الناس لا يموت لانها تركت لنا أعمالها. و في الوقت نفسه عرف الراقص خوان كارلوس كوبيس " شعور متفاقم, بموتها سقطت أوراق شجرة التانغو الجميلة التى أعطت و لا تزال تعطى الأرض على حد سواء".[45]

حياتها الشخصية[عدل]

تزوجت نيللى عمر بأنطونيو مولينا عام 1935 و ظلت معه ثمانى سنوات و لكنها انفصلت بعد شهرين. و لقد صرحت نيللى عمر بهذه الكلمات: "كان هو وصمة عار بالنسبة لى , لكن الحب لحماتى التى أعتبرها أمى الثانية منع ( إنفصالى ) ... لدرجة أنى شككت أنه لا توجد نتيجة: لا يوجد زوج و لا شئ جيد و لا أي شئ آخر, كان كل ذلك وهم, و كل ما ندعوه اليوم هو الغموض". لم تتزوج نيللى عمر مرة أخرى.[42] و لقد إلتقت بهوميرو مانثي عام 1937 عندما أتمت أعمالها في برامج لإذاعة بلغرانو التى عملت بها نيللى عمر:[42]

ويشار إلى أن مانثى خصص لها كلمات التانغو " مالينا", بينما أكد آخرون أنه خصصها لمالينا من طليطلة وهى مغنية من الأرجنتين , و لقد قابلها في سان بابلوا أثناء عودته لبوينس آيرس من رحلة إلى المكسيك. و بالإضافة إلى ذلك , أعجبت نيللى عمر بكلمات " هى فقط" و " لا شئ على الإطلاق" و "جنوب" التى خصصت لها , وعلى الرغم من جهود مانثى لميل قلبها له , إلا أنه فشل ومات قبل أوانه عام 1951 .[46]

و لقد إعترفت نيللى عمر بأن رجلا إنتحر بعدما رفضت أن تكون على علاقة معه, "شخص ما إنتحر" , لم أستطع التوافق معه, و لقد أخبرنى في يوم 18 مارس بأنه إذا لم تعطنى الرد بنعم , سأرحل عن الحياة. و في اليوم الثالث ,قال لى صديق مقرب لكلانا أنه توفى لظروف ما. و لقد عبرت قائلا [47]:" لم أكن مصدومة لأننى أعتقد أنه لا يجب أن يكون أعمى أمام الحقيقة". و بعد ذلك ظلت مخطوبة ثمانى سنوات مع أنيبال كوفري إلى أن وافاته المنية بمرض الكوليرا , وعندما كان عمرها 82 عام إلتقت بإيكتور أوبييدوا عام 1933 وصفته "بأنه رجل ممتاز, أحببته كثيرا ,لكن حبه لى كان أكثر ,كنا سعداء".[42]

إرثها[عدل]

تعتبر نيللى عمر الشخصية الوحيدة في الأرجنتين والعالم التى ما زالت نشطة بالرغم من تقدم عمرها .و لقد عبر المحافظ دانيال سيولي خلال حفل التكريم " إننا نكرم تاريخها الفنى و أعمالها الباقية والتى لا نزال نرغب فى المساهمة فى الثقافة الشعبية " و تعهد بالمساهمة برأس المال لإنشاء متحف في مسقط رأسها.[48] و لقد علق المذيع و الباحث نيستور بينسون قائلا: " إلقائها و أدائها و أسلوبها التام و ذوقها الجيد, بإختصار أدائها الموسيقي جعلت من نيللى عمر نموذج و مثال للمغنين و الآن و بمضى أكثر من تسعين عاما, إننا لا نزال نطرب بصوتها العذب".[17] تم منحها لقب سفيرة التانغو من قبل وزارة الثقافة الوطنية, في أغسطس 2010 , " لكونها تعتبر الممثل الحقيقى للثقافة الوطنية , سواء بالنسبة لموهبتها فى الغناء و التأليف و التلحين و كذلك فى التمثيل , و كانت هذه مجرد بعض سماتها الفنية ". و لقد أفاد مرسوم نشر في الجريدة الرسمية "بأن صوتها من إحدى الأصوات المتميزة من بين أصوات الإناث للتانغو, و كانت دائما معروفة بكرمها و صدقها و هذا سبب إعجابنا بها على مدار مسيرتها الطويلة و لكونها مثال حقيقى للعزم و الوفاء و الإخلاص الذى يصل أحيانا للمثالية".[49] في عام 2005 خلال تقرير يومى لصحيفة الوطن , سألها الصحفى ماورو أبيسيا "هل توقفتى عن أعمالك؟" فأجابته نيللى عمر:[50]بالإضافة للسينما, أود أن أسجل أكثر... مع الأوركسترا الحديثة على الرغم من أننى حقا لا أعتقد أنها كذلك, و لكننى أردت العودة, أحب شخصا ما , أشاركه في التنزه و الطعام و الذهاب للسينما أو للمسرح و نأخذ قارب و نذهب إلى كولونيا, و هذا هو أجمل شئ هناك.

أما في عام 2009 سألها جاسبارثيميرمان من صحيفة كلارين " ما الذى تودين تذكره؟ أجابته المغنية : أنا لست مطربة, و لكننى شخصية جميلة, أنا أفكر إذا أنا موجود. أتألم كثيرا عندما لا أستطيع مساعدة شخص ما ,و لكن عادة ما أستطيع ولكنى أبذل قصارى جهدي, و لكننى لا أنتظر مكافأتى بشئ ما : عندما أعطى, أعطى من القلب , إذا أخبرنى شخص بأن لديه دين, وسأدفع عنه الدين.[51] و بعد وفاة الممثل و المغنى الهولندى يوهانس خيسترز (1903 -2011) أصبحت المطربة الأنشط و الأطول عمرا فى العالم.

الأفلام التصويرية[عدل]

1940 : نشيد الحب.

1942 : أنغام أمريكا. 1951 : حياتى ملكك. 2008 : مقهى الملحنين. 2014 : المطربة الوطنية نيللى عمر. ( قبل الإنتاج )

ألبومات التصوير الجزئية[عدل]

الألبومات الأساسية[عدل]

من الروح الكريول منذ ذلك الحين فراشة الأغانى و الغموض صبى

الأغانى الأساسية[عدل]

"الحب و الصمت" "هكذا تكون نينون" "من الروح" "الفقر المدقع" "ستبكى , ستبكى" "الطبقة الأرستقراطية" "أمسية" "أنا لا أعرف لماذا أحبك" "طريقى" "لأجلك أنت" "دقة ودقة" "مشاعر و خداع"

المراجع[عدل]

  1. ^ وصلة : cinenacional.com person ID  — تاريخ الاطلاع: 31 مايو 2017
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز Pinsón, Néstor. [1]. Argentina: Todo Tango. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  3. ^ أ ب ت ث ج del Priore, Oscar (1994). [2]. Argentina: Terapia Tanguera. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  4. ^ Göttling, 2005, p. 75
  5. ^ Pinsón, Néstor. «[3]. Argentina: Todo Tango. Consultado el 19 de noviembre de 2011
  6. ^ del Priore, Oscar (1994). «[4]. Argentina: Terapia Tanguera. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  7. ^ Zucchi, Marina (8 de septiembre de 2011)[5]|.]] «Nelly Omar: "Me gustaría vo [6]. Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  8. ^ Zucchi, Marina (8 de septiembre de 2011). «Nelly Omar: [7]». Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  9. ^ Zucchi, Marina (8 de septiembre de 2011). «Nelly Omar: [8]"». Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  10. ^ del Priore, Oscar (1994). [9] Argentina: Terapia Tanguera. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  11. ^ el Priore, Oscar (1994). [10]». Argentina: Terapia Tanguera. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  12. ^ أ ب ت Pinsón, Néstor. [11]». Argentina: Todo Tango. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  13. ^ ucchi, Marina (8 de septiembre de 2011). [12] Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  14. ^ Pinsón, Néstor. «[13]. Argentina: Todo Tango. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  15. ^ Blanco Pazos, 2008, p. 185
  16. ^ [14]. Argentina: La Nación. 12 de junio de 2005. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  17. ^ أ ب Pinsón, Néstor. [15] Argentina: Todo Tango. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  18. ^ [[Mar%C3%ADa_S%C3%A1enz_Quesada]|(19 de diciembre de 2004). diario La Nación, ed. [16]] [[:es:Mar%C3%ADa_S%C3%A1enz_Quesada]|[الإسبانية]]]. Argentina. Consultado el 3 de marzo de 2011.
  19. ^ أ ب «Nelly Omar cumplió 100 años: una voz con mucha historia y compromiso». Argentina: Jornada. 10 de septiembre de 2011. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  20. ^ Aizpeolea, Horacio (29 de agosto de 2004). [17]. Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  21. ^ Plaza, Gabriel (8 de abril de 1998). [18]. Argentina: La Nación. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  22. ^ [19]. Argentina: La Nación. 21 de julio de 1998. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  23. ^ [20]. Argentina: La Nación. 10 de septiembre de 2000. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  24. ^ [21] Argentina: La Nación. 9 de diciembre de 2000. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  25. ^ [22] Argentina: La Nación. 20 de diciembre de 2002. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  26. ^ [23]». Argentina: La Nación. 28 de noviembre de 2003. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  27. ^ [24]. Argentina: La Nación. 5 de diciembre de 2004. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  28. ^ [25]. Argentina: La Nación. 11 de septiembre de 2005. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  29. ^ [26]. Argentina: Rolling Stone. 13 de septiembre de 2005.
  30. ^ Apicella, Mauro (4 de mayo de 2005). [27] Argentina: La Nación. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  31. ^ Apicella, Mauro (4 de mayo de 2005). [28]. Argentina: La Nación. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  32. ^ [29]. Argentina: La Nación. 17 de noviembre de 2010. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  33. ^ [30], Fundación Konex. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  34. ^ [31]. Argentina: Clarín. 19 de diciembre de 2010. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  35. ^ «[32]. Argentina: La Prensa. 23 de octubre de 2011. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  36. ^ Apicella, Mauro (13 de noviembre de 2011). [33]». Argentina: La Nación. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  37. ^ Final de la presentación de Nelly Omar, noviembre de 2011
  38. ^ «Las mujeres más atrevidas del año», Diario Show, 30 de noviembre de 2011. Consultado el 10 de diciembre de 2011.
  39. ^ [34], diario Clarín, 5 de enero de 2012. Consultado el 5 de enero del 2012.
  40. ^ [35]. Argentina: Télam. 16 de febrero de 2012. Consultado el 19 de febrero de 2012.[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 24 سبتمبر 2015 على موقع Wayback Machine.
  41. ^ «[36], diario Popular, 27 de marzo de 2012. Consultado el 27 de marzo de 2012.
  42. ^ أ ب ت ث Zucchi, Marina (8 de septiembre de 2011). [37]. Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  43. ^ [38]. Argentina: Clarín. 20 de diciembre de 2013. Consultado el 20 de diciembre de 2013.
  44. ^ [39], Télam, 20 de diciembre de 2013. Consultado el 21 de diciembre de 2013
  45. ^ [40] Argentina: El Tribuno. 20 de diciembre de 2013. Consultado el 20 de diciembre de 2013.
  46. ^ Zucchi, Marina (8 de septiembre de 2011). [41] Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  47. ^ Arrascaeta, Germán (9 de septiembre de 2011). [42] Argentina: La Voz. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  48. ^ [43], Quilmes Hoy, 19 de septiembre de 2011. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  49. ^ «[44]. Argentina: Clarín. 18 de agosto de 2010. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  50. ^ Apicella, Mauro (4 de mayo de 2005). «[45]. Argentina: La Nación. Consultado el 19 de noviembre de 2011.
  51. ^ Zimerman, Gaspar (29 de abril de 2009). [46]. Argentina: Clarín. Consultado el 19 de noviembre de 2011.