هاري ترومان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تقم بتحرير هذه الصفحة أثناء وجود هذه الرسالة. المستخدم الذي يقوم بالتحرير هنا يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إذا لم تتم أية عملية تحرير مؤخرا في هذه الصفحة رجاء أزل القالب. مهمة هذا القالب تقليل التضاربات في التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة.


هاري ترومان
Harry S. Truman
Harry S. Truman.jpg
الرئيس الثالث والثلاثون
للولايات المتحدة
في المنصب
12 أبريل 1945 – 20 يناير 1953
نائب الرئيس لا يوجد (1945–1949)
ألبين باكيلي (1949 – 1953)
سبقه فرانكلين روزفلت
خلفه دوايت أيزنهاور
نائب رئيس الولايات المتحدة
في المنصب
20 يناير – 12 أبريل 1945
سبقه هنري والاس
خلفه ألبين باكيلي
المعلومات الشخصية
مواليد 8 مايو 1884
مدينة لامار بولاية ميزوري
الوفاة 26 ديسمبر 1972 (العمر: 88 سنة)
كانزاس سيتي، ميزوري
مكان الدفن النصب الرئاسي في ميزوري
القومية علم الولايات المتحدة أمريكي
الحزب السياسي ديمقراطي
الزوج / الزوجة بيس ترومان
الأبناء مارجريت ترومان
التوقيع Cursive signature in ink
الخدمة العسكرية
الفرع
سنوات الخدمة
  • 1905–1911
  • 1917–1919
  • 1920–1953 (إحتياطياً)
الرتبة
القيادات وجدات الدفاع الجوي - سلاح المشاة
المعارك والحروب الحرب العالمية الأولى

هاري ترومان (بالإنجليزية: Harry S. Truman) من (8 مايو 1884 - 26 ديسمبر 1972)، الرئيس الثالث والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية من 12 أبريل 1945 إلى 20 يناير 1953، كان ترومان يشغل منصب نائب الرئيس الأمريكي وتولى الرئاسة خلفاً للرئيس فرانكلين روزفلت الذي توفى في المنصب، وكان عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية ميزوري (1935-1945) ،أشرف على إنهاء الحرب العالمية الثانية واستسلام كلاً من ألمانيا واليابان، كما أمر بإطلاق قنبلتي هيروشيما وناجازاكي في أغسطس 1945، وعمل على إنشاء منطقة حلف شمال الأطلنطى "حلف الناتو" في عام 1949، كذلك بدات في عهده الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفيتي، كما ساهم في التدخل العسكري في الحرب الكورية عام 1950.

ولد ترومان في ميسوري، وقضى معظم شبابه في مزرعة عائلته. خدم ترومان كضابط مدفعية في معركة في فرنسا في وحدة الحرس الوطنى، ثم ألتحق بالجيش الامريكي وخاض الحرب العالمية الأولى. بعد الحرب أمتلك دكان خردوات وانضم للفرع السياسى للحزب الديموقراطى في كانزاس سيتي، ميزوري. ثم خاض الأنتخابات المحلية في مقاطعته، و في عام 1934 اصبح عضو في مجلس الشيوخ الأمريكي. اكتسب شهرة بارزة كرئيس للجنة ترومان في في هذه الفترة، حيث كشفت اللجنة عن عمليات إهدار واحتيال وفساد في اتفاقيات وقت الحرب العالمية الأولى.

في عام 1945 خاض الأنتخابات الرئاسية كنائب للرئيس فرانكلين روزفلت وفازوا بها، كانت الحرب في أوروبا على وشك الانتهاء واستسلمت ألمانيا بعد اسابيع قليلة من تولى ترومان الرئاسة، كان متوقع أن تستمر الحرب مع اليابان لسنة اخرى او اكثر، ولكن قرار ترومان لاستخدام الهجوم النووي على هيروشيما وناجازاكي أدى إلى نهاية سريعة للحرب والذي تعرض للكثير من الانتقادات. كانت رئاسته نقطة تحول للعلاقات الخارجية للولايات المتحدة، حيث أيد بدأ سياسة خارجية عالمي مع حلفائها الاوربيين، ساهم ترومان في تأسيس الأمم المتحدة عام 1945، اصدر مبدأ ترومان لاحتواء الشيوعية، وأعلن قيام مشروع مارشال لإعادة بناء أوروبا بنحو 13 بليون دولار، وبعد نهاية الحرب بدأت توتر العلاقات مع السوفييت خاصة في حصار برلين عام 1949 وبدأت الحرب الباردة، وقام بأنشاء الناتو في عام 1949. وعندما غزت كوريا الشمالية الشيوعية كوريا الجنوبية في عام 1950، بعث على الفور في القوات الأمريكية وحصل على موافقة الامم المتحدة للتدخل في الحرب الكورية.

كانت انتخابات الرئاسة الأمريكية عام 1948 لترومان وفوزه بفترة رئاسية جديدة محل انتقاد من قبل منافسيه، كذلك الفساد في إدارة ترومان والمرتبط بأعضاء في مجلس الوزراء وكبار موظفى البيت الأبيض قضية جوهرية أثرت على الحملة الانتخابية الرئاسية للمرشح الديموقراطى وخليفته أدلاي ستيفنسون عام 1952 ، مما أدى إلى خسارته امام المرشح الجمهورى دوايت أيزنهاور. كان التقييم الشعبي والأكاديمي لرئاسته سلبي في بداية حكمه ، ولكن في النهاية أصبح أكثر إيجابية بعد انتهاء فترة حكمه، وعقب خروجه من البيت الأبيض أعلن اعتزاله الحياة السياسية تماماً وقام بكتابة مذكراته، وتوفي في 26 ديسمبر 1972 ودفن في النصب الرئاسي في مدينة كانساس سيتي بولاية ميزوري.

نشأته وحياته الأولى[عدل]

وُلد هارى ترومان في 8 مايو عام 1884 في لامار، ميزوري، الطفل الأكبر لجون اندرسون ترومان (1851-1914) و مارثا إلين يانج ترومان (1852-1947). اختار والداه اسم هارى بعد أخ والدته، هاريسون "هارى" يانج (1846-1916).[1] لقد اختاروا حرف "إس" كأسم اوسط له ليرضوا اجداده، أندرسون شيب ترومان و سولومون يانج. الـ "إس" لم تؤيد اى شيئ، ممارسة شائعة بين الاسكتلنديين و الأيرلنديين.[2][3] أخ، جون فيفيان (1886-1965). وُلد قريبا من هارى، تُبع بأخت واحدة، مارى جاين (1889-1978).[4]

كان جون مزارع و تاجر ماشية. عاشت العائلة في لامار حتى اصبح هارى لديه عشرة شهور، عندما انتقلوا لمزرعة قريبة من هاريسونفيل، ميزوري. انتقال العائلة الاخر كان إلى بيلتون، ميزوري، و في عام 1887 إلى مزرعة جده و جدته 600 فدان (240 هكتار) في غراندفيو، ميزوري.[5] عندما كان ترومان في السادسة من عمره، أنتقل والداه إلى إنديبندنس، ميزوري، لذلك استطاع ان يحضر في مدرسة مشيخية الكنيسة يوم الأحد. لم يحضر ترومان مدرسة تقليدية حتى ثمانى سنوات.[6]

كصبى، كان ترومان مهتم بالموسيقى، القراءة و التاريخ، و تم تشجيعه عليهم والدته، الذي كان قريبا منها— كرئيس، ألتمش السياسة فضلا عن تقديم المشورة الشخصية منها.[7] كان يستيقظ في الخامسة كل صباح لكى يتدرب على البيانو، الذي درسه مرتين في الاسبوع حتى اصبح لديه خمسة عشر عام.[8] كان ترومان صفحة في المؤتمر الوطنى الديموقراطى عام 1900 في قاعة المؤتمر في كانزاس سيتي، ميزوري[9] كان والده لديه اصدقاء كثيرون كانوا نشطاء في الحزب الديموقراطى و ساعدوا هارى في شبابه لكى يكسب موقعه السياسى.[10]

بعد التخرج من مدرسة الاستقلال الثانوية (الان هى مدرسة وليام كريسمان الثانوية) عام 1901، عمل ترومان كناظما في اتشيسون، توبيكا و سانتا في السكك الحديدية، و نام في مخيمات المتشردين قرب خطوط السكك الحديدية.[11] ثم عمل بعد ذلك في سلسلة من الوظائف الكتابية، و كان يعمل لفترة وجيزة في غرفة البريد في مدينة كانساس سيتى ستار. عاد إلى مزرعة جراندفيو في عام 1906، حتى بقى حتى دخول الجيش في عام 1917.[12] خلال هذه الفترة، تودد إلى بيس ترومان و تقدم لخطبتها في عام 1911. ولكنها رفضته. قال ترومان انه قبل ان يتقدم لخطبتها مرة اخرى، انه يريد ان يكسب المزيد من المال اكثر مما فعل أحد المزارعين.[13]

ترومان هو الرئيس الامريكى الأخير الذي لم يحصل على شهادة جامعية. عندما ذهب اصدقائه من المدرسة الثانوية لجامعة الولاية في عام 1901، سجل ترومان في كلية سبالينج التجارية، كلية ادارة اعمال في كانساس سيتى، و لكنه بقى لفصل دراسى واحد فقط. في الفترة من 1923-25 اخذ دورات ليلية لشهادة القانون في كلية القانون في كانساس سيتى (الان هى مدرسة القانون بجامعة ميسوري في كانساس سيتى)، و لكنه ترك الدراسة بعد أن خسر وظيفته الحكومية.[14]

ترومان يرتدى الزى العسكرى كاليفورنيا 1918

الحرب العالمية الاولى[عدل]

قد تم رفضه للتعينه في الأكاديمية العسكرية الأمريكية في غرب بوينت، الذي كان حلم طفولته، و ذلك بسبب ضعف البصر.[14] ثم جُند في جيش ولاية ميسوري الحرس الوطنى في عام 1905، و خدم حتى عام 1911 في بطارية مدفعية مقرها مدينة كانساس سيتى.[15] في استقراءه، كان بصره غير مقبول 20/50 في عينه اليمنى و 20/400 في اليسار.[16] المرة التالية التي اجرى فيها الفحص، kجح عن طريق حفظ مخطط العين.[17]

مع بداية المشاركة الأمريكية في الحرب العالمية الاولى عاد ترومان إلى الحرس، بالرغم من إنه كان الذكر الوحيد في العائلة و يُعفى عنه التجنيد. لدهشته، أنتخبه الرجال كظابط، مما جعله برتية ملازم أول (رتبة عسكرية) للبطارية. قبل أنتشار الجنود في فرنسا، تم إرسال ترومان إلى مخيم دونفياننفورت ستيل، قرب لوتون، أوكلاهوما، للتدرب. كان يدير مقصف المخيم مع إدوارد جاكوبسون، كاتب في متجر ملابس عرفه من كانساس سيتى، تحت قيادة الرجلين عاد المقصف في الارباح إلى 10.000 دولار في ستة أشهر.[15] في فورت ستيل ألتقى ترومان بـ ليوتينانت جاميس م. بندرجست، أبن شقيق توماس جوزيف (توم) بندرجست، زعيم سياسى في كانساس سيتى، أتصال كان له تأثير عميق على حياة ترومان في وقت لاحق.[18][19][20][21] الأن أصبح ضابط برتبة نقيب، اصبح ترومان قائد بطاية في يوليو 1918 في فوج المدفعية في فرنسا، وحدته الجديدة، البطارية د، 129 مدفعية الميدان، لواء 16، فرقة المشاة 35، كان معروفا لمشاكل الانضباط، و كان ترومان لا يحظى بشعبية في البداية.[15] خلال هجوم مفاجئ من قبل الألمان في جبال الفوج، بدا الجنود في الفرار، استخدام الألفاظ النابية التي تعلمها بينما كان يعمل السكك الحديدية سانتا. شجع ترومان رجاله للبقاء و القتال: فوجئوا جدا لسماع ترومان يستخدم تلك الطريقة فقاموا بطاعته فورا.[15] بطارية ترومان قامت بتقديم الدعم لخزان لواء (وحدة عسكرية) التابع لـ جورج إس. باتون خلال ميوز أرجون-الهجومية[22] في 11 نوفمبر، 1918، وحدته المدفعية أطلقت بعض الطلقات الاخيرة في الحرب العالمية الاولى نحو المواقع الألمانية قبل تأثير الهدنة في الساعة 11 صباحا.[23] تحت قيادة ترومان في فرنسا، لم تفقد البطارية رجل واحد، و قدم رجاله مع ترومان كأس المحبة بعد عودتهم إلى فرنسا.[15]

كانت الحرب تجربة تحويلية التي جلبت الصفات القيادية لترومان.[24] على الرغم من بداية 1917 كمزارع الأسرة الذي لم يكن ناجحا في العديد من المشاريع التجارية، جعل سجل ترومان الحربى حياته السياسية محتملة في ولاية ميسوري.[15]


زواجه وأبناءه[عدل]

يوم زفاف ترومان، 28 يونيو، 1919

في ختام الحرب، تم حشد ترومان للخارج كنقيب، عاد إلى الأستقلال، و تزوج من بيس واليس في 28 يونيو، 1919.[25] كان لدى الزوجان طفلة واحدة، مارى مارجريت (17 فبراير 1924 - 29 يناير 2008).[26] قبل زواج ترومان بقليل، قام هو و جاك وبسون بفتح محل خردوات في 104 غرب الشارغ الثاني عشر في وسط مدينة كانساس سيتى. بعد النجاح الأولى الوجيز، أفلست المخازن بعد فترة الركود عام 1921.[27] لم يقم ترومان بتسديد الديون الاخيرة من هذا المشروع حتى عام 1934، عندما فعل ذلك بمساعدة مساند له.[28]

حياته السياسية[عدل]

مقاطعة القاضى جاكسون[عدل]

ظل جاك وبسون و ترومان أصدقاء مقربين، و كانت نصيحة جاك وبسون لترومان عن الـ صهيونية لعبت دور كبير في وقت لاحق في الولايات المتحدة، الاعتراف بأسرائيل.[29] في عام 1922، بمساعدة الة الديموقراطية بمدينة كانساس توم بندرجست، انُتخب ترومان كقاضى في محكمة مقاطعة الحى الشرقي من مقاطعة جاكسون، ميزوري الأدارية، غير القضائية، موقف مماثل لمفوضى المقاطعة في مكان أخر.[30]

لم يُعاد أنتخاب ترومان في عام 1924، خسارة في موجة جمهورية بقيادة الرئيس كالفين كوليدج. عاميه في التيه السياسى بيع عضوية نادى السيارات أقنعه بأن مجال الخدمة العامة كان أكثر امانا لرجل يقترب من منتصف العمر الذي لم يكن ناحجا في القطاع الخاص.[31] بدعم من جهاز بندرجست، تم أنتخاب ترومان في عام 1926 كقاضى لمحكمة المقاطعة، و اعُيد أنتخابه في عام 1930. نسق ترومان "الخطة العشرية"، التي حولت أفق مقاطعة جاكسون و كانساس سيتى بمشاريع أعمال عامة جديدة، بما في ذلك سلسلة واسعة من الطرق، إنشاء بناء محكمة المقاطعة بتصميم وايت اند وايت، و تكريس 12 معالم مادونا من تريل لتكريم السيدات الرائدات.[31][32]

في عام 1933، تم تسمية ترومان كمدير ميسوري لبرنامج أعادة التوظيف الفيدرالية (جزء من إدارة الأعمال المدنية) بناء على طلب من مدير عام البريد جيمس فارلى. و كان هذا ثمنا لبندرجست لتسليم تصويت مدينة كانساس لـفرانكلين روزفلت في الأنتخابات الرئاسية لعام 1932. أكد اللقاء سيطرة بندرجست على رعاية الوظائف الفدرالية في ميسوري و شهد أوج قوته. خلقت إيضا علاقة بين ترومان و روزفلت بمساعدة هارى هوبنز، و أكدت دعم ترومان المتعطش لصفقة جديدة.

عضو في الكونغرس[عدل]

مكتب مجلس الشيوخ المستخدمة من قبل ترومان

بعد الخدمة كقاضى، أراد ترومان الترشح للحكم أو الكونجرس، ولكن بندرجست رفض تلك الأفكار. أعتقد ترومان أن من شأنه أن يخدم سيرته المهنية في بعض الوظائف العاطلة المدفوعة جيدا على مستوى المحافظة. عوضا عن ذلك، بعد أن رفضه أربعة رجال أخرين، دعم بندرجست ترومان على مضض بأعتباره المرشح الديموقراطى لآنتخابات 1934 في مجلس الشيوخ الأمريكي لميسوري.[33]

بعد الخدمة كقاضى، أراد ترومان الترشح للحكم أو الكونجرس، لكن بندرجست رفض تلك الأفكار. اعتقد ترومان أن من شأنه أن يخدم سيرته المهنية في بعض الوظائف العاطلة المدفوعة جيدا على مستوى المحافظة. عوضا عن، بعد أن رفضه أربعة رجال، دعم بندرجست ترومان على مضض بأعتباره المرشح الديموقراطى لعام 1934 في مجلش الشيوخ الامريكى لميسوري. خلال الأنتخابات التمهيدية الديموقراطية، هزم ترومان اثنين من أعضاء الكونجرس، جون جاى. كوكران و جايكوب ل. مليجان، مع دعم قوى من مقاطعة جاكسون، الذي كان حاسما في ترشيحه، كما كانت الأتصالات التي كان أدلى بها على مستوى الولاية و المقاطعة الرسمية، ثم هزم ترومان الجمهورى الحالى، روكسو سى. باترسون، بما يقرب من 20 نقطة مئوية.[33][34][35]

أفترض ترومان سمعة مكتب كـ "عضو مجلس الشيوخ من بندرجست". على الرغم أنه أعطى قرارات رعاية لبندرجست، حافظ ترومان دائما على صوت ضميره، و دافع في وقت لاحق على قرارات الرعاية بالقول بأنه عن طريق تقديم القليل إلى الجهاز، قد أنقذ الكثير.[35][36] في فترة ولايته الأولى بوصفه عضو مجلس الشيوخ الامريكى، تكلم ترومان ضد جشع الشركات و مخاطر المضاربة في وول ستريت ز المصالح المالية الأخرى و تحقيق الكثير من النفوذ في الشئون الوطنية.[37] تم تجاهله إلى حد كبير من قبل الرئيس روزفلت، وواجه صعوبات في الحصول على دعوات للعودة للبيت الأبيض.[35][38] في عام 1940، كلا من وكيل وزارة العدل الأميركية موريس مليجان و المحافظ السابق لويد ستارك تحدوا ترومان في الأنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطى. ضعف ترومان سياسيا بسجن بندرجست للتهرب من ضريبة الدخل عن العام السابق، و ظل عضو مجلس الشيوخ مخلص، مدعيا ان القضاة الجمهوريين، لا من إدارة الرئيس روزفلت، كانوا مسئولين عن سقوط رئيسه.[39] أثبت زعيم حزب سانت لويس "روبرت ي. هانيجان" دعمه الحاسم لترومان: قال أنه سوف يكون في وقت لاحق وسيط التي وضعت ترومان على التذكرة الوطنية. في النهاية، ستارك و مليجان انقسموا الأصوات المناهضة لبندرجست في الأنتخابات التمهيدية الديموقراطية في مجلس الشيوخ، و فاز ترومان عن طريق 8000 صوت. في أنتخابات نوفمبر، ترومان هزم الجمهورى مانفيل هـ. ديفيس بنسبة 51% إلى 49%.[40]

في أواخر عام 1940، سافر ترومان إلى عدد من القواعد العسكرية. النفايات و التربح الذي رأه أدى إلى أنه بذل مساعديه الفرعيين في رأسه لجنة الشئون العسكرية لبدء التحقيق في الأنتهاكات في حين أن الأمة مستعدة للحرب. و تم تشكيل لجنة مستقلة لأجراء تحقيق رسمى تحت قيادة ترومان: دعمت إدارة الرئيس روزفلت هذه الخطة بدلا من حالة الطقس أكثر عدائية من قبل مجلس النواب. الرئاسة التي تعرف بأسم "لجنة ترومان" جعلت منه شخصية وطنية.[41] تراوحت أنشطة لجنة ترومان من أنتقاد " الرجال ذو الدولار الواحد في السنة" الذين عينتهم الحكومة، كثير منها أثبت عدم فاعليتها، للتحقيق في مشروع سكنى ببنايات رديئة في نيو جيرسى لعمال الحرب.[42] و ذكرت اللجنة أنها أنقذت ما يصل إلى 15 مليار دولار:[43][44] التي أنشتطها وضعت ترومان على غلاف تايم (مجلة).[45] وفقا لمحضر مجلس الشيوخ التاريخى، في قيادة اللجنة، "محى ترومان صورته العامة في وقت سابق بأعتباره منفذ خدمات لرجال السياسة في مدينة كانساس" و "لم يقم أى سيناتور بأكتساب مكاسب سياسية أكبر من رئاسة لجنة التحقيق الخاصة مما فعل هارى ترومان لميسورى".[46]

انتخابه كنائب الرئيس[عدل]

ملصق الدعاية الانتخابية لروزفلت وترومان

نائب الرئيس هنرى والاس، على الرغم من شعبيته بين الناخبين، كان ينظر إليها على أنها بعيدة جدا إلى اليسار و ودية جدا إلى العمل لبعض مستشارى روزفلت. مع العلم أن روزفلت قد لا يعيش لفترة رابعة، أنتقل كل من الرئيس و عدد من المقربين له ليحل محل والاس. المنتهية ولايته فرانك سى. ووكر رئيس اللجنة الوطنية الديموقراطية، الرئيس الجديد هانيجان، أمين صندوق الحزب ادوين و. بولى، الاسترتجيين إيد فلين، عمدة شيكاغو إدوارد جوسيف كيلى و عضو مجموعة الضغط جورج ي. ألين كلهم أرادوا أن يبقى والاس قبالة التذكرة.[47] قال روزفلت لقادة الحرب أنه سيقبل إما ترومان أو قاضى المحكمة العليا للولايات المتحدة وليام و. دوجلاس. فضل قادة الولاية و المدينة ترومان بقوة، ووافق روزفلت. ترومان نفسه لم يقم بحملة لبقعة منصب نائب الرئيس على الرغم أنه رحب بالأهتمام كدليل على أنه قد أصبح أكثر من "عضو مجلس الشيوخ من بندرجست".[48]

ترشيح ترومان، ويطلق عليها "تسوية ميسوري الثانية"، و كانت مستقبلة جيدا وكانت تذكرة ترومان للدخول إلى 432-99 نصر في المجمع الانتخابي في الأنتخابات، هزيمة الحاكم توماس ادموند ديوي من نيويورك و الحاكم جون و. بريكى من أوهايو. أدى ترومان اليمين الدستورية في منصب نائب الرئيس في 20 يناير عام 1945.[49]

و كانت فترة منصب نائب الرئيس الوجيزة لنرومان هادئة نسبيا. نادرا ما تواصل معه روزفلت، حتى لأخباره بالقرارات الرئيسية: ألتقى الرئيس و نائب الرئيس وحدهما مرتين فقط خلال وجةدهم معا في المكتب.[50] في واحدة من أول أفعاله في منصب نائب الرئيس، خلق ترومان بعض الجدل عندما حضر جنازة بندرجست. نحا جانبا الانتقادات، و قال ببساطة، "لقد كان صديقى دائما وأنا إيضا كنت دائما صديقه."[30] و قال أنه نادرا ما ناقش الشئون المالية أو السياسية الداخلية مع روزفلت وكان يجهل حول المبادرات الرئيسية المتعلقة بالحرب و مشروع مانهاتن السرى للغاية، الذي كان على وشك أختبار أول قنبلة ذرية في العالم.[51]

و بقى ترومان في منصب نائب الرئيس لمدة 82 يوما فقط عندما توفى الرئيس روزفلت في 12 أبريل عام 1945.[51] بعد ظهر ذلك اليوم، ترأس ترومان على مجلس الشيوخ كما هو معتاد. و كانت قد تأجلت الدورة فقط لهذا اليوم و كان يستعد لتناول مشروب في مكتب رئيس مجلس النواب سام رايبيرن عندما تلقى رسالة عاجلة للذهاب فورا إلى البيت الأبيض. أفترض ترومان أن الرئيس روزفلت يرغب في اللقاء معه، ولكن إليانور روزفلت أبلغته بأن زوجها قد توفى بعد اصابته بنزيف حاد في المخ. كان قلق ترومان الأول على السيدة روزفلت. وسألها إذا كان هناك أى شيئ يمكن أن يفعله بالنسبة لها، والتي أجابت، "هل هناك أى شيئ يمكننا القيام به بالنسبة لك؟ أنت واحد في ورطة الأن!".[52][53]

توليه الرئاسة 1945-1953[عدل]

الفترة الأولى (1945-1949)[عدل]

نهاية الحرب في أوروبا[عدل]

بعد وقت قصير من توليه اليمين الدستورية، قال ترومان للصحفيين:

جوزيف ستالين، هارى س. ترومان و ونستون تشرشل في بوتسدام، يوليو 1945

يا أولاد، إذا قمتم بالصلاة في أى وقت مضى، أدعوا لى الأن. أنا لا أعرف يا أولاد إذا سقطقت عليكم حمولة من القش. و لكن عندما قالوا لى ماذا حدث بالأمس، شعرت كأن القمر، والنجوم، و جميع الكواكب سقطت على.[54][55]

لدى تسمله الرئاسة، طلب ترومان من جميع أعضاء مجلس وزراء روزفلت أن يبقوا في أماكنهم، و قال لهم أنه كان متقبلا لنصائحهم، ولكنه أرسى مبدأ المركزية لأدارته: وقال أنه سيتخذ القرار وحده، وهو يساندوه.[56] على الرغم من أن ترومان قد أخُبر بأختصار بعد ظهر يوم 12 أبريل أن الحلفاء لديهم سلاح جديد و مدمر للغاية، لم يكن حتى 25 أبريل أن وزير الحرب هنري ستيمسون أخبره بالتفاصيل. أستفاد ترومان من فترة شهر العسل في أعقاب وفاة روزفلت، ومن نجاح قوات الحلفاء (الحرب العالمية الثانية) في أوروبا، في ختام الحرب هناك. و أعرب ترومان عن سروره لتكمنه من إصدار إعلان يوم نهاية الحرب الأوروبية في 8 مايو عام 1945، بعيد ميلاده الـ 61.[57][58]


في أعقاب أنتصار الحلفاء، سافر ترومان إلى أوروبا لمؤتمر بوتسدام، كان هناك عندما علم أن أختبار ترينيتي لتلوث القنبلة الذرية الأولى في 18 يوليو كانت ناجحة. و لمح إلى جوزيف ستالين أن الولايات المتحدة كانت على وشك أستخدام نوع جديد من الأسلحة ضد اليبانيين. على الرغم من أن هذه كانت المرة الأولى أن يعطى السوفييت معلومات رسميا عن القنبلة الذرية، كان ستالين على علم فعلا بمشروع القنبلة الذرية، بعد أن علم عن ذلك (من خلال التجسس) بفترة طويلة قبل أن يعلم ترومان نفسه.[59][60][61]

القنبلة النووية واستسلام اليابان[عدل]

سحابة عيش الغراب, فوق المدينتين اليابانيتين عام 1945، هيروشيما (يسار) وناجازاكي (يمين)

في أغسطس، بعد أن رفضت الحكومة مطالب الاستسلام الامبراطورى، أذن ترومان بألقاء القنبلة الذرية عل اليابان. على الرغم من أنه لم يُعرف كم الأنفجار مُدمر أو ما بعده سيكون، ترومان، مثل معظم الأمريكيين، كان لا يميل إلى أن يكون رحيما تجاه اليبانيين في أعقاب سنوات طويلة من الحرب . وذكر ترومان دائما أن قراره لقصف اليابان حفظ الحياة على كلا الجانبين: كانت التقديرات العسكرية لغزو الجزر اليابانية الرئيسية أنه يمكن أن يستغرق عاما و الخسائر تتراوح من 250.000 إلى 500.000 خسائر أمريكية. كان يعلم إيضا أن البرنامج قد يكلف من 2 مليار دولار، و هكذا لم يكن يميل إلى التخلى عن البديل الذي قد ينهى الحرب بسرعة. قصف هيروشيما في 6 أغسطس و ناجازاكى في 9 أغسطس عندما كان اليبانيين بطيئون في الاستسلام، أمر ترومان بغارة بغارة دوية تقليدية ضخمة على طوكيو في 13 أغسطس: وافقوا على استسلام اليابان في اليوم التالى.[62][63]

و يقول مؤيدوا قرار ترومان أن، نظرا الدفاع اليابانية عنيدة من الجزر النائية، حفت التفجيرات مئات الآف من الأرواح التي كانت فُقدت في غزو اليابان للبر الرئيسى. في عام 1954، قال إليانور روزفلت أن ترومان قد "أتخذ القرار الوحيد الذي يمكن أن يتخذه." وكان استخدام القنبلة ضروريا "لتجنب التضحية الهائلة في الأرواح الأمريكية."[64]

وقد جادل أخرون أن أستخدام الأسلحة النووية كان لا لزوم لها و غير أخلاقية بطبيعتها.[65] كتب ترومان، في وقت لاحق في الحياة، أن، "كنت أعرف ما أفعله عندما توقفت الحرب ... لا اشعر بأى ألم و، تحت نفس الظروف، كنت أود أن افعلها مرة أخرى."[66]

الأضرابات و الأضطرابات الآقتصادية[عدل]

وأعقب نهاية الحرب العالمية الثانية بأنتقال متضطرب من الحرب إلى الأقتصاد السلمى. و كانت تكاليف المجهود الحربى هائلة، و كان ترومان عازم على خفض النفقات الحكومية للجيش في أسرع وقت ممكن. تسريح الجيش و تقليل حجم مختلف الخدمات يمثل أولوية لتوفير التكاليف. , و كان تأثير التسريح على الأقتصاد غير معروف، و لكن المخاوف كانت موجودة أن الأمة تنزلق إلى كساد أقتصادى. كان هناك قدر كبير من العمل الذي يتعين القيام به لتخطيط أفضل السبل للأنتقال إلى أنتاج السلع وقت السلم مع تجنب البطالة الجماعية لقدامى المحاربين العائدين. لم يكن هناك توافق في الأراء بين المسؤلين الحكوميين على ما ينبغى بطبية توجيه الولايات المتحدة الحالة الأقتصادية بعد الحرب العالمية الثانية. و بالاضافة إلى ذلك، لم يول روزفلت أهتماما إلى الكونجرس في السنوات الأخيرة، واجه ترومان جسما حيث شكلت مزيج من الجمهورين و الديموقراطيين جنوب المحافظة كتلة أنتخابية ضخمة.[67]

صورة لأحتجاجات في ألمانيا عقب الحرب سميت بـ"شتاء الجوع" 1947

تم مواجهة الرئيس بأستفاقة من النزاعات بين العمال و الأدارة التي كانت نائمة خلال فترة الحرب، نقص حاد في المساكن و المنتجات الأستهلاكية، و أستياء واسع النطاق مع التضخم، الذي كان عند نقطة واحدة ضرب 6% في شهر واحد.[68] تٌضاف إلى هذه البيئة المستقطبة كانت هناك موجة من الأضرابات التي زعزعت الأستقرار في الصناعات الرئيسية، وأستجابة ترومان لهم كان يُنظر لها عموما بأنها غير فعالة.[68] و مما زاد زيادة سريعة في التكاليف عن طريق الأفراج عن الرقابة على الآسعار على معظم البنود، وسعت العمل الزيادة في الأجور. هناك الأضراب الصلب الخطير في يناير عام 1946 التي شارك بها 800.000 من العمال وهى الأكبر في تاريخ الأمة تلتها اضراب الفحم في أبريل وأضراب السكك الحديدية في مايو. كانت الجماهير غاضبة، مع أغلبية في الأنتخابات لصالح فرض حظر على الأضرابات من قبل العاملين في مجال الخدمات العامة ووقف لمدة سنة على أجراءات العمل. أقترح ترومان تشريع لصياغة العمال المضربين في القوات المسلحة، وفى مظهر الشخصية الدرامية أمام الكونجرس، كان قادرا على أن يعلن تسوية لأضراب السكك الحديدية. مر أقتراحه في مجلس النواب، لكنه فشل في مجلس الشيوخ.[69][70] وبالنسبة للسلع حيث ظلت هناك رقابة على الأسعار، كان المنتجين في كثير من الأحيان غير مستعدين للبيع بأسعار متدنية بشكل مصطنع: رفض المزارعين بيع الحبوب لمدة شهر في عام 1945 و عام 1946 حتى تم زيادة كبيرة في المدفوعات، على الرغم من أن كانت هناك حاجة ماسة للحبوب، ليس فقط للأستخدام الآدمى، ولكن لدرء المجاعة في أوروبا.[71]

على الرغم من الصراع كان العمل خفيفا لعد تسوية أضراب السكك الحديدية، واصلت خلال رئاسة ترومان. أنخفض تصنيف الرئيس على على موافقة 82% في استطلاعات الرأى في يناير 1946 إلى 52% بحلول يونيو.[72] أدى هذا الأستياء مع سياسات إدارة ترومان إلى خسائر ديموقراطية كبيرةفى أنتخابات التجديد النصفى عام 1946، عندما سيطر الجمهوريون على الكونجرس للمرة الآولى منذ عام 1930. وأدرج المؤتمر التمانون مبتدئون جمهوريون الذين قد يصبحوا بارزين في السنوات المقبلة، بما في ذلك سيناتور ولاية ويسكونسن جوزيف مكارثي وعضو الكونجرس في كاليفورنيا ريتشارد نيكسون. عندما أنخفض ترومان إلى 32% في أستطلاعات الرأى، واقترح السيناتور الديموقراطى أركنساس وليام فولبرايت أن يستقيل ترومان: أشار الرئيس في رده أنه لم يهتم بما قاله السيناتور "هالفبرايت".[73][74]

تعاون ترومان بشكل وثيق مع قادة الحزب الجمهورى في السياسة الخارجية، على الرغم أنه حاربهم بمرارة على القضايا المحلية. قوة النقابات العمالية فرضت قيود كبيرة بموجب قانون تافت هارتلى، الذي صدر خلال حق النقض لترومان.[75] أعترض ترومان مرتين على خفض معدلات ضريبة الدخل عام 1947. وعلى الرغم من استمرار حق النقض الأولى، تجاهل الكونجرس أعتراضه لخفض فاتورة الضرائب في عام 1948. الأطراف لم تتعاون بشأن بعض القضايا: اصدر الكونجرس قانون خلافة الرئيس لعام 1947، جعل رئيس مجلس النواب بدلا من وزير الخارجية المقبل بجانب الرئيس بعد نائب الرئيس.[76] وهو يستعد لأنتخابات عام 1948، أعلن ترومان عن هويته كديموقراطى في تقليد النيو ديل، الدعوة لتأمين صحى وطنى.[77]، ألغاء قانون تالت هارتلى، وبرنامج الحقوق المدنية العدوانية. تؤخذ معا، أنها تشكل كل جدول أعمال تشريعى واسع الذي أُطلق عليه "الصفقة العادلة."[78] لم تلق مقترحات ترومان استقبالا حسنا من قبل الكونجرس، حتى مع تجدد الأغلبية الديموقراطية في الكونجرس في عام 1948. فقط واحد من فواتير الصفقة العادلة الرئيسية، قانون الأسكان لعام 1949، صدر في أى وقت مضى.[79][80] من ناحية أخرى، البرنامج الرئيسى في الصفقة الجديدة لا يزال في العملية لا يُلغى، وكانت هناك تحسينات طفيفة و تمديدات في العديد منها.[81]

خطة مارشال وإنشاء الأمم المتحدة[عدل]

ترومان مع رئيس الوزراء الأيرانى محمد مصدق

بأعتبارها أميية ويلسون، أيد ترومان بشدة إنشاء الأمم المتحدة، وتسلمت إليانور روزفلت على الوفد لأول الجمعية العامة للأمم المتحدة.[82] مع الأتحاد السوفيتى توسيع نطاق نفوذها من خلال أوروبا الشرقية، أخد ترومان ومستشاريه للسياسة الخارجية موقفا متشددا ضد الأتحاد السوفيتى. في هذا، طابق الرأى العام الأمريكى، الذي جاء بسرعة لعرض السوفييت كنية للسيطرة على العالم.[83]

بداية الحرب الباردة[عدل]

على الرغم من أنه لم يعلن الخبرة الشخصية في المسائل الخارجية، فاز ترومان بدعم الحزبين الجمهورى و الديموقراطى على حد سواء لمبدأ ترومان، التي تشكلت بموجب سياسة الأحتواء السوفياتية، ومشروع مارشال، التي تهدف إلى المساعدة في بناء أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية.[84][85] للحصول على الكونجرس لأنفاق المبالغ اللازمة لأعادة تشغيل الأقتصاد الأوروبى المحتضر، أستخدم ترومان الحجة الأيدولوجية، بحجة أن الشيوعية تزدهر في المناطق المحرومة أقتصاديا.[86] كجزء من استراتيجية الأمم المتحدة للحرب باردة، وقع ترومان قانون الأمن لعام 1947 وإعادة تنظيم القوات العسكرية عن طريق دمج وزارة الحرب ووزارة البحرية في المؤسسة العسكرية الوطنية (في وقت لاحق وزارة دفاع الولايات المتحدة) وخلق القوات الجوية الأمريكية. وانشأ وكالة المخابرات المركزية و مجلس الأمن القومي الأمريكي.[87]

الأعتراف بأسرائيل[عدل]

الرئيس ترومان في المكتب البيضاوي، يتلقى شمعدان هانوكا من رئيس وزراء أسرائيل ديفيد بن غوريون (في الوسط). في اليمين أبا إبيان، سفير أسرائيل لدى الولايات المتحدة.

أستغرق ترومان وقتا طويلا لمصلحة في الشرق الأوسط، وكان قد قرأ العديد من الكتب حول التاريخ القديم والأحداث ذات الصلة في الكتاب المقدس. كان متعاطفا للساعين لوطن أجبارى يهودى في الانتداب البريطاني على فلسطين. كعضو في مجلس الشيوخ، كان قد أكد لزعماء اليهود تأيده للصهيونية، وخلال أجتماع حاشد في عام 1943 في شيكاغو دعا إلى وطن لليهود الذين نجوا من النظام النازى. كان وطن قومى لليهود في فلسطين كان له شعبية على نطاق واسع في الولايات المتحدة، والدعم اليهودى يمكن أن يكون المفتاح في الأنتخابات الرئاسية المقبلة. ومع ذلك، كان مسؤولى وزارة الخارجية يترددون في الأساءة إلى العرب، الذين كانوا يعارضون إنشاء دولة يهودية في وسطهم. حذر وزير الدفاع جيمس فورستال ترومان لأهمية النفط العربي من السعودية في حرب أخرى: أجاب ترومان أنه سيقرر سياسته على اساس من العدالة، ليس النفط فقط.[88] وعلاوة على ذلك، عندما تم استدعاء الدبلوماسيين من الشرق الأوسط لتقديم المشورة لترومان وعززت وجهة النظر العربية. وقال ترومان لهم أنه كان هناك عدد قليل من العرب بين ناخبيه.[89]

وافق صناع السياسة الأمريكية في 1947-48 أن أعلى هدف للسياسة الخارجية كان أحتواء التوسع السوفييتى كما كشفت الحرب الباردة. من وجهة نظر العديد من المسؤولين، كانت فلسطين ثانوية لهدف حماية "المستوى الشمالى" من اليونان، تركيا، وإيران من الشيوعية، كما وعدت من قبل عقيدة ترومان.[90] وشعر ترومان بالضجر من كل من السياسة الملتوية في الشرق الأوسط واللأحاح من قادة اليهود خلال فترة ولايته، وكان بعد على سياسته. واستشهد في وقت لاحق كما هو الحال في قراره الأعتراف بالدولة اليهودية على نصيحة من شريكه لأعماله القديمة، إدى جاكوبسون، يهودى غير متدين الذي كان يثق به ترومان جدا.[91] أدلى ترومان على قرار الأعتراف بإسرائيل على الرغم من اعتراضات وزير الخارجية جورج مارشال، الذي كان يخشى أن ذلك سيضر بالعلاقات مع الدول العربية. أعتقد مارشال أن التهديد الآقصى للولايات المتحدةوالأتحاد السوفيتى ويخشى أن النفط العربي سوف يضيع من غالولايات المتحدة في حالة الحرب: حذر ترومان أن الولايات المتحدة كانت "تلعب بالنار بدون أى شيئ لأخمادها".[92] أعترف ترومان بدولة إسرائيل في 14 مايو عام 1948، بد أحد عشر دقيقة من وثيقة إعلان قيام دولة إسرائيل.[93][94]

كتب ترومان في وقت لاحق:

   
هاري ترومان
كان هتلر قد قتل اليهود يمينا و يسارا. لقد رأيت ذلك، وأحلم بهذا حتى يومنا هذا. اليهود بحاجة إلى بعض الأماكن التي يمكن الذهاب إليها. وكان موقفى بأن الجكومة الأمريكية لا يمكن أن تقف مكتوفة الأيدى في حين لم يسمح للضحايا [من] جنون هتلر من بناء حياة جديدة.
   
هاري ترومان

[95]


أزمة حصار برلين[عدل]

في 24 يوليو، عام 1948، حظر الأتحاد السوفيتى الوصوا إلى ثلاثة قطاعات غربية التي سيطر عليها من برلين. و لم يقبل الحلفاء التفاوض ابدا صفقة لضمان أمدادات من قطاعات عميقة داخل منطقة الأحتلال السوفيتى. قائد الأحتلال الأمريكى في ألمانيا، الجنرال لويس د. كلاى، أقترح أرسال عمود مدرعة كبيرةفى جميع أنحاء المنطقة السوفيتيية إلى برلين الغربية مع تعليمات للدفاع عن نفسها إذا توقفت أو تعرضت للهجوم. أعتقد ترومان أن من شأنه أن تنطوى على مخاطر على مقبولة من الحرب. قال أنه وافق على خطة لتزويد المدينة المحاصرة عن طريق الجو في 25 يونيو، بدا الحلفاء في حصار برلين، حملة تسليم المواد الغذائية وغيرها من اللوازم، مثل الفحم، وذلك باستخدام طائرة عسكرية على نطاق واسع. لا شيئ مثل ذلك قد حدث في أى وقت مضى، وليس لدى أى أمة القدرة عل ذلك، إما منطقيا أو ماديا، لأنجازها. عمل الجسر الجوى، منحت الوصول للرض مرة أخرى في 11 مايو، 1949. مع ذلك، استمر الجسر الجوى لعدة أشهر بعد ذلك. وكان الجسر الجوى لبرلين واحدة من النجاحات السياسة الخارجية الكبيرة لترومان، بل ساعد بشكل كبير في حملته الأنتخابية في عام 1948.[96]

أنتخابات عام 1948[عدل]

وتُذكر الأنتخابات الرئاسية عام 1948 أن أتى من روائها أنتصار مذهل لترومان.[97] في ربيع عام 1948، بلغ معدل التأييد العام لترومان 36%،[98] كان يعتبر ما يقرب عالميا بأن الرئيس عاجر على الفوز في الأنتخابات العامة. عناصر "الصفقة الجديدة" داخل الحزب، بما في ذلك أبنه جيمس روزفلت، حاولوا ترجيح الفوز بترشيح الحزب الديموقراطى لجنرال دوايت أيزنهاور، كان شخصية شعبية جدا والذي كان أنتمائته السياسية و الحزبية غير معروفة تماما. رفض ايزنهاور بشكل قاطع أن يقبل، وألتقى ترومان المعارضين لترشيحه.[97]

في المؤتمر الدولى الديموقراطى عام 1948، حاول ترومان توحيد الحزب من خلال وضع لوحة الحقوق المدنية الغامضة في برنامج الحزب: كان الهدف هو تهدئة الصراعات الداخلية بين الجناحين الشمالي و الجنوبي من حزبه. تفوقت الأحداث على جهود الرئيس في إيجاد حل وسط، ولكن، العنوان الحاد الذي قدمه عمدة هيوبرت همفرى من مينيابولس، مينيسوتا، فضلا عن المصالح السياسية المحلية في عدد من زعماء المدن من أقتنع بالأتفاقية أعتماد أقوى للوحدة الحقوق المدنية، الذي وافق عليها ترومان بكل اخلاص، ولكن كل من المندوبين في ولاية ألابامان، وجزء من ولاية ميسيسيبى، أنسحبوا من الأتفاقية في أحتجاج.[99] منزعجا، ألقى ترومان خطاب قبول عدوانية مهاجمة الكونجرس الثمانون، الذي أطلق عليه ترومان "لا تفعل شيئ يا كونجرس"[68]، ووعد بالفوز في الأنتخابات و "جعل هؤلاء الجمهوريون يحبون ذلك."[100]

صورة ترومان أثناء إلقاءه خطاب ضمن حمتله الانتخابية للرئاسة عام 1948

في غضون أسبوعين من الأتفاقية، اصدر ترومان الأمر التنفيذى رقم 9981، دمج عرقي عنصرى الخدمات المسلحة الأمريكية.[101][102][103] أستغرق ترومان مخاطر سياسية كبيرة في دعم الحقوق المدنية، وكان العديد من الديموقراطين المخضرمين يشعرون بالقلق من فقدان دعم ديكسيركارت أن تدمر الحزب الديموقراطى. الخوف بدا جيدا، أعلن حاكم ولاية كالورينا الجنوبية جيمس ستروم ثورموند ترشحه للرئاسة على تذكرة ديكسيكرات وقاد تمردا على نطاق واسع "حقوق الولايات" الجنوبي. وواكب هذا التمرد على الحق من جاب واحد عى اليسار، بثيادة والاس على تذكرة الحزب التقدمى. مباشرة بعد أول أتفاقية روزفلت، وجد الحزب الديموقراطى نفسه يتفكك. الفوز في نوفمبر بدا أحتمال بعيد، مع أن الحزب لم ينقسم ببساطة ولكن أنقسم بثلاثة طرق.[104] لرفيقه، قبل ترومان سيناتور ولاية كنتاكى ألبين و. باركيلى، على الرغم من أنه أراد حقا القاضي دوجلاس الذي رفض الترشح.[105]

وكانت الحملة ملحوظة 21.928 ميل (35.290 كيلو متر) أوديسى الرئاسية.[106] في نداء شخصى للأمة، تقاطع ترومان الولايات المتحدة بالقطار، خطاباته "صافرة الوقوف" جاءت من المنصة الخلفية لمراقبة السيارات فردينايد ماجلان لتمثيل حملته الأنتخابية. ظهوره القتالى، مثل تلك الموجودة في ساحة البلدة من هاريسبورج. ألينوى أسرت مخيلة المشهورين وأجتذبت حشودا ضخمة. ستة محطات في ولاية ميشيغان التي جمعت نصف مليون شخص،[107] مليون شخص كاملا أتضحوا في مدينة نيويورك في موكب الشريط الجديد.[108]

وكانت في معظمها تجمعات عفوية، كبيرة في أحداث عربة قطار ترومان علامة مهمة في لتغيي الزخم في الحملة، ولكن هذا التحول ذهب دون أن يلاحظه أحد تقريبا من قبل في الصحافة الوطنية، التي استمرت فوز الديموقراطى توماس ادموند ديوي النصر الوشيك لحكم مؤكد. وكان سببا واحدا للصحافة "الأسقاط غير دقيق في أستطلاعات الرأى التي أجريت في المقام الأول عن طريق الهاتف في وقت واحد عند كثير من الناس، بما في ذلك الكثير من القاعدة الشعبية لترومان، لم يكن لديهم هاتف.[109] هذا الأنحراف في البيانات يشير إلى وجود قاعدة دعم أقوى لديوى، ما أدى إلى خطأ الإسقاط الغير مقصود وغير المُكتشف التي ساهمت في تصور أحتمالات قاتمة لترومان. كما توقفت ثلاث منظمات كبرى للأقتراع جيدا قبل تاريخ أنتخابات 2 نوفمبر لروبر في سبتمبر، وكروسلى ومنظمة غالوب في شهر أكتوبر وبالتالى فشلها في قياس الفترة عندما ظهر ترومان قد أرتفع ماضى ديوي.[110][111]

في النهاية، عقد ترومان قاعدته الغرب أوسطية التدريجية، فاز في معظم الولايات الجنوبية على الرغم من لوحة الحقوق المدنية، وبأعجوبة من خلال الأنتصارات مع ضيق في بضع ولايات حاسمة، ولا سيما ولاية أوهايو، كاليفورنيا، إلينوى.أظهرت النتائج النهائية أن الرئيس قد أمن 303 صوت أنتخابى، ديوى 108، وثورموند 39 صوت أنتخابى فقط. حصل هنرى والاس على لا شيئ. وجائ تحديد صورة الحملة بعد يوم الأنتخابات، عندما عقد ترومان بنشوة عالية الصفحة الأولى من تريبيون شياغو مع عنوانا ضخما عليها "ديوي يهزم ترومان."[112]

الفترة الثانية (1949–1953)[عدل]

شهدت الفترة الثانية لحكم ترومان بداية بث خطاباته عبر التلفاز لأول مرة في التاريخ،[113] كانت الفترة الثانية صعبة وقاسية بسبب الظروف الدولية التي أعقبت الحرب العالمية الثانية والتي كان بها العديد من التحديات المرتبطة بشكل مباشر وغير مباشر مع سياسته لإحتواء الموقف، كان التنافس النووي على أشده مع الاتحاد السوفيتي ، حيث ساهمت شبكات التجسس في الولايات المتحدة في تسريب الأسرار النووية، وقام الاتحاد السوفيتي بإنشاء برنامج نووي اسرع مما هو متوقع، يث قامت بتجربة نووية في 29 أغسطس 1949، مما جعل ترومان يعلن عن تفجير أول قنبلة هيدروجينية في 7 يناير 1953 رداً على ذلك.[114]

الحرب الكورية[عدل]

في 25 يونيو 1950 قام كيم لي سونج زعيم كوريا الشمالية الشعبية بمهاجمة كوريا الجنوبية وبدأت الحرب الكورية،[115] وقام بإرسال البحرية الأمريكية، لم تقم البحرية باي اشتباكات إلا بعد الحصول على موافقة الأمم المتحدة، والتي وافقت لاحقاً وأصبحت القوات تحت قيادة الجنرال دوغلاس ماك ارثر.[116]

الرئيس ترومان يوقع على قرار إرسال قوات أمريكية إلى كوريا

قرر ترومان أنه لم يكن في حاجة إلى تفويض رسمي من الكونغرس، معتبرا أن معظم النواب يؤيدون موقفه، لكن تسبب ذلك في مشاكل له في وقت لاحق، حيث بدأت الخلافات مع الكونغرس وأطلق عليها "حرب السيد ترومان" من قبل أحد النواب،[115] ومع ذلك قام ترومان في 3 يوليو 1950 بإعطاء زعيم الاغلبية في مجلس الشيوخ سكوت ووكر لوكاس مشروع قرار بعنوان " قرار مشترك للموافقة على الإجراءات المتخذة في كوريا ". وأعرب لوكاس عن تأييده لاستخدام القوة ، وأن العمليات العسكرية ستستمر ولا يوجد ضرورة لإصدار إذن رسمي إلا أنه لم يتوصل إلى إجماع كامل. رد ترومان "انه لا يريد أن تبدو الأمور وكأنها محاولة للالتفاف على الكونغرس واستخدام صلاحيات غير دستورية"، وأضاف أنه يجب ان يحسم الكونغرس هذا الأمر. [117]

بحلول شهر أغسطس عام 1950، كانت القوات الامريكية تتدفق إلى كوريا الجنوبية تحت رعاية الأمم المتحدة وأصبحت قادرة على تحقيق استقرار الوضع مما ردا على انتقادات حول استعداد الولايات المتحدة لخوض هذه الحرب،[118] وعزل ترومان وزير دفاعه لويس جونسون ليحل محله الجنرال المتقاعد مارشال، قرر ترومان استخدام سياسة "الرد بقوة" رداً على غزو كوريا الشمالية، جيث خاضت قوات الأمم المتحدة بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر قاد هجوم مضاد وسجلوا فوزا مفاجئاً ومذهل في معركة إنشون أن ودخلت قوات الأمم المتحدة شمالا باتجاه الحدود نهر يالو مع الصين، وذلك بهدف إعادة توحيد كوريا تحت رعاية الأمم المتحدة. [119][120]

إلا أن ذلك لم يعجب الجانب الصيني الذي تدخل عسكري وفاجأ قوات للأمم المتحدة وتم الهجوم عليها على نطاق واسع في نوفمبر. اضطرت قوات الأمم المتحدة مرة أخرى إلى الارجع ما دون خط العرض 38،[121] ثم شن هجوم مضاد وبحلول أوائل 1951 أصبحت الحرب في طريق مسدود على خط العرض 38 حيث بدأت. رفض ترومان طلب ماك آرثر لمهاجمة قواعد الإمداد الصينية شمال يالو، ولكن ماك آرثر أرسل خطته لزعيم الجمهوريين في مجلس النواب جوزيف مارتن والذي سرب إلى الصحافة. كان لدى ترومان قلق بالغ حيث يرى أن تصعيد الحرب قد يؤدي إلى فتح الصراع مع الاتحاد السوفيتي الذي كان يجهز الأسلحة وتوفير طائرات حربية لذلك، وفي 11 أبريل 1951، قام ترومان بعزل القائد ماك آرثر من القيادة.[122]

تسببت إقالة الجنرال دوغلاس ماك آرثر في حالة من الرفض والانتقاد الشعبي وتراجعت شعبية ترومان ووجهت دعوات الاتهام له، من بين هؤلاء السيناتور روبرت تافت الذي اثار انتقادات عنيفة ضد ترومان الذي اتهمه أنه لا يريد تحمل نتائج الحرب ويعلق فشله على قادته العسكريين،[123] على الجانب الأخر دعم أخرون موقف ترومان من بينهم إليانور روزفلت، (أرملة الرئيس روزفلت) والتي صفقت لقرار ترومان. وفي هذه الأثناء عاد ماك آرثر إلى الولايات المتحدة وتم استقباله كالأبطال، وألقى خطاباً أمام جلسة مشتركة للكونغرس، والذي وصفه الرئيس أنه "حفنة من الهراءات".[124]

أنتهت الحرب بعد عامين وخلفت أكثر من 30 ألف قتيل من الجنود الأمريكيين وأنتهت الحرب رسمياً في عام 1953،[125] وسجلت إنخفاض شعبية ترومان رقماً قياسياً استمر حتى عام 2008 في عهد جورج دبليو بوش التي سجلت أسوء انخفاض على الإطلاق في تاريخ الرئاسة الأمريكية.[126]

مشروع الدفاع العالمي[عدل]

Truman and Indian Prime Minister Jawaharlal Nehru during Nehru's visit to the United States, October 1949

The escalation of the Cold War was highlighted by Truman's approval of NSC-68, a secret statement of foreign policy. It called for tripling the defense budget, and the globalization and militarization of containment policy whereby the U.S. and its NATO allies would respond militarily to actual Soviet expansion. The document was drafted by Paul Nitze, who consulted State and Defense officials; it was formally approved by President Truman as official national strategy after the war began in Korea. It called for partial mobilization of the U.S. economy to build armaments faster than the Soviets. The plan called for strengthening Europe, weakening the Soviet Union, and for building up the U.S. both militarily and economically.[127]

Early in Truman's second term, his former Secretary of Defense Forrestal died soon after his retirement. Forrestal had become exhausted through years of hard labor during and after the war, and began to suffer depression. He retired in March 1949; soon after, he was hospitalized but he committed suicide in May.[128]

Truman was a strong supporter of the North Atlantic Treaty Organization (NATO), which established a formal peacetime military alliance with Canada and democratic European nations that had not fallen under Soviet control following World War II. The treaty establishing it was widely popular and easily passed the Senate in 1949; Truman appointed General Eisenhower as commander. NATO's goals were to contain Soviet expansion in Europe and to send a clear message to communist leaders that the world's democracies were willing and able to build new security structures in support of democratic ideals. The U.S., Britain, France, Italy, the Netherlands, Belgium, Luxembourg, Norway, Denmark, Portugal, Iceland, and Canada were the original treaty signatories. The alliance resulted in the Soviets establishing a similar alliance, called the Warsaw Pact.[129][130]

General Marshall was Truman's principal adviser on foreign policy matters, influencing such decisions as the U.S. choice against offering direct military aid to Chiang Kai-shek and his Nationalist Chinese forces in the Chinese Civil War with their communist opponents. Marshall's opinion was contrary to the counsel of almost all of Truman's other advisers—he saw that even propping up Chaing's forces would drain U.S. resources in Europe needed to deter the Soviets.[131] When the communists took control of the mainland, driving the Nationalists to Taiwan and establishing the People's Republic of China, Truman would have been willing to maintain some relationship between the U.S. and the new government, but Mao was unwilling.[132] On June 27, 1950, after the outbreak of fighting in Korea, Truman ordered the U.S. Navy's Seventh Fleet into the Taiwan Strait to prevent further conflict between the communist government on the China mainland and the Republic of China (ROC) on Taiwan.[133][134]

أزمة التجسس السوفييتي والمكارثية[عدل]

In August 1948, Whittaker Chambers, a former spy for the Soviets and a senior editor at Time magazine, testified before the House Un-American Activities Committee (HUAC). He said that an underground communist network had been working within the U.S. government since the 1930s, of which Chambers had been a member, along with Alger Hiss, until recently a senior State Department official. Although Hiss denied the allegations, he was convicted in January 1950 for perjury for his denials under oath. The Soviet Union's success in exploding an atomic weapon in 1949 and the fall of the nationalist Chinese the same year led many Americans to conclude that subversion by Soviet spies was responsible, and to demand that communists be rooted out from the government and other places of influence.[135][136] However, Truman did not fully share such opinions. He famously called the Hiss trial a "red herring," and the Justice Department was moving to indict Chambers instead of Hiss for perjury.[137]

Following Hiss' conviction, Secretary of State Dean Acheson announced that he stood by him. This and other events, such as the revelation that British atomic bomb scientist Klaus Fuchs was a spy, led current and former members of HUAC, including Congressman Nixon of California and Karl Mundt of South Dakota, to decry Truman and his administration, especially the State Department, as soft on communism. Wisconsin Senator McCarthy used a Lincoln Day speech in Wheeling, West Virginia to accuse the State Department of harboring communists, and rode the controversy to political fame.[138] In the following years, Republicans used Hiss' conviction to castigate the Democrats for harboring communists in government; Congressman Nixon gained election to the Senate in 1950 on an anti-communist platform, defeating the liberal Helen Gahagan Douglas, whom he called "the Pink Lady."[139]

Charges that Soviet agents had infiltrated the government were believed by 78% of the people in 1946, and became a major campaign issue for Eisenhower in 1952.[140] Truman was reluctant to take a more radical stance because he feared that the full disclosure of the extent of the communist infiltration would reflect badly on the Democratic Party. It was a time of the Red Scare. In a 1956 interview, Truman denied that Alger Hiss had ever been a communist, a full six years after Hiss's conviction for perjury on this topic.[141] In 1949 Truman described American communist leaders, whom his administration was prosecuting, as "traitors," but in 1950 he vetoed the McCarran Internal Security Act. It was passed over his veto.[142] Truman would later state in private conversations with friends that his creation of a loyalty program had been a "terrible" mistake.[143]

محاولة إغتياله[عدل]

Inside of a building being renovated, with scaffolding
View of the interior shell of the White House during reconstruction in 1950

In 1948, Truman ordered a controversial addition to the exterior of the White House: a second-floor balcony in the south portico that came to be known as the "Truman Balcony." The addition was unpopular; some stated it spoiled the appearance of the south facade, but it gave the First Family more living space.[144][145] [146] The work uncovered structural faults which led engineering experts to conclude that the building, much of it over 130 years old, was in a dangerously dilapidated condition. That August, a section of floor collapsed and Truman's own bedroom and bathroom were closed as unsafe. No public announcement about the serious structural problems of the White House was made until after the 1948 election had been won, by which time Truman had been informed that his new balcony was the only part of the building that was sound. As a result, the Truman family moved into nearby Blair House during the renovations. As the newer West Wing, including the Oval Office, remained open, Truman walked to work across the street each morning and afternoon. In due course, the decision was made to demolish and rebuild the whole interior of the main White House, as well as excavate new basement levels and underpin the foundations. The famous exterior of the structure, however, was buttressed and retained while the renovations proceeded inside. The work lasted from December 1949 until March 1952.[147]

ملف خارجي

On November 1, 1950, Puerto Rican nationalists Griselio Torresola and Oscar Collazo attempted to assassinate Truman at Blair House. The attack, which could easily have taken the president's life, drew new attention to security concerns surrounding Truman's residence at Blair House. He had jumped up from a nap, and was watching the gunfight from his open bedroom window until a passerby shouted at him to take cover. On the street outside the residence, Torresola mortally wounded a White House policeman, Leslie Coffelt. Before he died, the officer shot and killed Torresola. Collazo, as a co-conspirator in a felony that turned into a homicide, was found guilty of murder and sentenced to death in 1952. Truman commuted his sentence to life in prison. Acknowledging the importance of the question of Puerto Rican independence, Truman allowed a plebiscite in Puerto Rico in 1952 to determine the status of its relationship to the U.S. Nearly 82% of the people voted in favor of a new constitution for the Estado Libre Associado.[148]

أزمة الفحم والحديد[عدل]

In response to a labor/management impasse arising from bitter disagreements over wage and price controls, Truman instructed his Secretary of Commerce, Charles W. Sawyer, to take control of a number of the nation's steel mills in April 1952. Truman cited his authority as Commander in Chief and the need to maintain an uninterrupted supply of steel for munitions to be used in the war in Korea. The Supreme Court found Truman's actions unconstitutional, however, and reversed the order in a major separation-of-powers decision, Youngstown Sheet & Tube Co. v. Sawyer (1952). The 6–3 decision, which held that Truman's assertion of authority was too vague and was not rooted in any legislative action by Congress, was delivered by a Court composed entirely of Justices appointed by either Truman or Roosevelt. The high court's reversal of Truman's order was one of the notable defeats of his presidency.[149]

الخلافات والفضائح[عدل]

In 1950, the Senate, led by Estes Kefauver, investigated numerous charges of corruption among senior administration officials, some of whom received fur coats and deep freezers in exchange for favors. A large number of employees of the Internal Revenue Bureau (today the IRS) were accepting bribes; 166 employees either resigned or were fired in 1950,[150] with many soon facing indictment. When Attorney General J. Howard McGrath fired the special prosecutor in early 1952 for being too zealous, Truman fired McGrath.[151] Truman submitted a reorganization plan to reform the IRB; Congress passed it, but the corruption was a major issue in the 1952 presidential election.[152][153]

On December 6, 1950, music critic Paul Hume wrote a critical review of a concert by the president's daughter Margaret Truman:

Miss Truman is a unique American phenomenon with a pleasant voice of little size and fair quality ... [she] cannot sing very well ... is flat a good deal of the time—more last night than at any time we have heard her in past years ... has not improved in the years we have heard her ... [and] still cannot sing with anything approaching professional finish.[154]

Harry Truman wrote a scathing response:

I've just read your lousy review of Margaret's concert. I've come to the conclusion that you are an 'eight ulcer man on four ulcer pay.' It seems to me that you are a frustrated old man who wishes he could have been successful. When you write such poppy-cock as was in the back section of the paper you work for it shows conclusively that you're off the beam and at least four of your ulcers are at work. Some day I hope to meet you. When that happens you'll need a new nose, a lot of beefsteak for black eyes, and perhaps a supporter below! Pegler, a gutter snipe, is a gentleman alongside you. I hope you'll accept that statement as a worse insult than a reflection on your ancestry.[154]

Truman was criticized by many for the letter. However, he pointed out that he wrote it as a loving father and not as the president.[155][156][157]

In 1951, William M. Boyle, Truman's long-time friend and chairman of the Democratic National Committee, was forced to resign after being charged with financial corruption.

الحقوق المدنية في عهده[عدل]

A 1947 report by the Truman administration titled To Secure These Rights presented a detailed ten-point agenda of civil rights reforms. In February 1948, the president submitted a civil rights agenda to Congress that proposed creating several federal offices devoted to issues such as voting rights and fair employment practices.[158] This provoked a storm of criticism from Southern Democrats in the runup to the national nominating convention, but Truman refused to compromise, saying: "My forebears were Confederates ... but my very stomach turned over when I had learned that Negro soldiers, just back from overseas, were being dumped out of Army trucks in Mississippi and beaten."[159] Tales of the abuse, violence, and persecution suffered by many African American veterans upon their return from World War II infuriated Truman, and were a major factor in his decision to issue Executive Order 9981, in July 1948, desegregating and requiring equal opportunity in the Armed Forces.[160] After several years of planning, recommendations and revisions between Truman, the Committee on Equality of Treatment and Opportunity and the various branches of the military, Army units became racially integrated.[161]

Another executive order, also in 1948, made it illegal to discriminate against persons applying for civil service positions based on race. A third, in 1951, established the Committee on Government Contract Compliance (CGCC). This committee ensured that defense contractors did not discriminate because of race.[162][163]


انتخابات 1952[عدل]

Three men at a desk reviewing a document
From left: President Harry S. Truman, Vice Presidential nominee, Alabama Senator John J. Sparkman and presidential nominee, Illinois Governor Adlai Stevenson. Oval Office, 1952

In 1951, the U.S. ratified the 22nd Amendment, making a president ineligible for election to a third term or for election to a second full term after serving more than two remaining years of a term of a previously elected president. The latter clause would have applied to Truman's situation in 1952 except that a grandfather clause in the amendment explicitly excluded the amendment from applying to the incumbent president.[164]

At the time of the 1952 New Hampshire primary, no candidate had won Truman's backing. His first choice, Chief Justice Fred M. Vinson, had declined to run; Illinois Governor Adlai Stevenson had also turned Truman down, Vice President Barkley was considered too old,[165][166] and Truman distrusted and disliked Senator Kefauver, who had made a name for himself by his investigations of the Truman administration scandals. Truman had hoped to recruit General Eisenhower as a Democratic candidate, but found him more interested in seeking the Republican nomination. Accordingly, Truman let his name be entered in the New Hampshire primary by supporters. The highly unpopular Truman was handily defeated by Kefauver; 18 days later the president announced he would not seek a second full term. Truman was eventually able to persuade Stevenson to run, and the governor gained the nomination at the 1952 Democratic National Convention.[167]

Eisenhower gained the Republican nomination, with Senator Nixon as his running mate, and campaigned against what he denounced as Truman's failures: "Korea, Communism and Corruption". He pledged to clean up the "mess in Washington," and promised to "go to Korea."[165][166] Eisenhower defeated Stevenson decisively in the general election, ending 20 years of Democratic presidents. While Truman and Eisenhower had previously been good friends, Truman felt betrayed that Eisenhower did not denounce Joseph McCarthy during the campaign.[168] Similarly, Eisenhower was outraged when Truman, who made a whistlestop tour in support of Stevenson, accused the former general of disregarding "sinister forces ... Anti-Semitism, anti-Catholicism, and anti-foreignism" within the Republican Party.[169] Eisenhower was so outraged he threatened not to make the customary ride down Pennsylvania Avenue with the departing president before the inauguration, but to meet Truman at the steps to the Capitol, where the swearing-in takes place.[169]

ما بعد الرئاسة[عدل]

Painting of Caucasian man in dark suit with wire glasses and gray hair
Official White House portrait of Harry S. Truman by Greta Kempton

Upon leaving the presidency, Truman returned to Independence, Missouri, to live at the Wallace home he and Bess had shared for years with her mother.[170] Once out of office, Truman quickly decided that he did not wish to be on any corporate payroll, believing that taking advantage of such financial opportunities would diminish the integrity of the nation's highest office. He also turned down numerous offers for commercial endorsements. Since his earlier business ventures had proved unsuccessful, he had no personal savings. As a result, he faced financial challenges. Once Truman left the White House, his only income was his old army pension: $112.56 per month.[171] Former members of Congress and the federal courts received a federal retirement package; President Truman himself ensured that former servants of the executive branch of government received similar support. In 1953, however, there was no such benefit package for former presidents,[172] and he received no pension for his Senate service.[173]

Two men at a desk with a document one is signing with their wives standing behind them
Truman (seated right) and his wife Bess (behind him) attend the signing of the Medicare Bill on July 30, 1965, by President Lyndon B. Johnson

Truman took out a personal loan from a Missouri bank shortly after leaving office, and then set about establishing another precedent for future former chief executives: a book deal for his memoirs of his time in office. Ulysses S. Grant had overcome similar financial issues with his own memoirs, but the book had been published posthumously, and he had declined to write about life in the White House in any detail. For the memoirs, Truman received only a flat payment of $670,000, and had to pay two-thirds of that in tax; he calculated he got $37,000 after he paid his assistants.[174] However, the memoirs were a commercial and critical success;[175] they were published in two volumes in 1955 and 1956 by Doubleday (Garden City, N.Y) and Hodder & Stoughton (London): Memoirs by Harry S. Truman: Year of Decisions and Memoirs by Harry S. Truman: Years of Trial and Hope.[176][177]

The former president was quoted in 1957 as saying to then-House Majority Leader John McCormack, "Had it not been for the fact that I was able to sell some property that my brother, sister, and I inherited from our mother, I would practically be on relief, but with the sale of that property I am not financially embarrassed."[178] The following year, Congress passed the Former Presidents Act, offering a $25,000 yearly pension to each former president, and it is likely that Truman's financial status played a role in the law's enactment.[172] The one other living former president at the time, Herbert Hoover, also took the pension, even though he did not need the money; reportedly, he did so to avoid embarrassing Truman.[179]

Truman's predecessor, Franklin D. Roosevelt, had organized his own presidential library, but legislation to enable future presidents to do something similar had not been enacted. Truman worked to garner private donations to build a presidential library, which he donated to the federal government to maintain and operate—a practice adopted by his successors.[180] He testified before Congress to have money appropriated to have presidential papers copied and organized, and was proud of the bill's passage in 1957. Max Skidmore, in his book on the life of former presidents, noted that Truman was a well-read man, especially in history. Skidmore added that the presidential papers legislation and the founding of his library "was the culmination of his interest in history. Together they constitute an enormous contribution to the United States—one of the greatest of any former president."[181]

Truman supported Adlai Stevenson's second bid for the White House in 1956, although he had initially favored Democratic Governor W. Averell Harriman of New York.[182] He continued to campaign for Democratic senatorial candidates for many years.[183] Upon turning 80 in 1964, Truman was feted in Washington, and addressed the Senate, availing himself of a new rule that allowed former presidents to be granted privilege of the floor.[184] After a fall in his home in late 1964, his physical condition declined. In 1965, President Lyndon B. Johnson signed the Medicare bill at the Harry S. Truman Presidential Library and Museum and gave the first two Medicare cards to Truman and his wife Bess to honor the former president's fight for government health care while in office.[183]

وفاته[عدل]

Wreath at Truman's casket on the day of his funeral, December 27, 1972, Independence, Missouri

On December 5, 1972, Truman was admitted to Kansas City's Research Hospital and Medical Center with lung congestion from pneumonia. He developed multiple organ failure and died at 7:50 am on December 26 at the age of 88.[170] Bess Truman opted for a simple private service at the library for her husband rather than a state funeral in Washington. A week after the funeral, foreign dignitaries and Washington officials attended a memorial service at Washington National Cathedral. Bess died in 1982; they both are buried at the Harry S. Truman Library & Museum in Independence.[185][186]

مأثره وتراثه[عدل]

مأثره[عدل]

Man in suit sitting behind desk with sign that says "The buck stops here"
Truman poses in 1959 at the recreation of the Truman Oval Office at the Truman Library in 1959, with the famous "The Buck Stops Here" sign on his desk. (The reverse of the sign says, "I'm From Missouri".)

Citing continuing divisions within the Democratic Party, the ongoing Cold War, and the boom and bust cycle, an American Political Science Association prize-winning 1952 book stated that "after seven years of Truman's hectic, even furious, activity the nation seemed to be about on the same general spot as when he first came to office ... Nowhere in the whole Truman record can one point to a single, decisive break-through ... All his skills and energies—and he was among our hardest-working Presidents—were directed to standing still".[187] When he left office in 1953, Truman was one of the most unpopular chief executives in history. His job approval rating of 22% in the Gallup Poll of February 1952 was lower than Richard Nixon's 24% in August 1974, the month that Nixon resigned.

American public feeling towards Truman grew steadily warmer with the passing years; as early as 1962, a poll of 75 historians conducted by Arthur M. Schlesinger, Sr. ranked Truman among the "near great" presidents. The period following his death consolidated a partial rehabilitation of his legacy among both historians and members of the public.[188] Truman died when the nation was consumed with crises in Vietnam and Watergate, and his death brought a new wave of attention to his political career.[189] In the early and mid-1970s, Truman captured the popular imagination much as he had in 1948, this time emerging as a kind of political folk hero, a president who was thought to exemplify an integrity and accountability many observers felt was lacking in the Nixon White House. This public reassessment of Truman was aided by the popularity of a book of reminiscences which Truman had told to journalist Merle Miller beginning in 1961, with the agreement that they would not be published until after Truman's death.[190]

Truman had his latter-day critics as well. After a review of information available to Truman about the presence of espionage activities in the U.S. government, Democratic Senator Daniel Patrick Moynihan concluded that Truman was "almost willfully obtuse" concerning the danger of American communism.[191] In 2010, historian Alonzo Hamby concluded that "Harry Truman remains a controversial president."[192] However, since leaving office, Truman has fared well in polls ranking the presidents. He has never been listed lower than ninth, and was ranked fifth in a C-SPAN poll in 2009.[193]

The fall of the Soviet Union in 1991 caused Truman advocates to claim vindication for Truman's decisions in the postwar period. According to Truman biographer Robert Dallek, "His contribution to victory in the cold war without a devastating nuclear conflict elevated him to the stature of a great or near-great president."[194] The 1992 publication of David McCullough's favorable biography of Truman further cemented the view of Truman as a highly regarded Chief Executive.[194] According to historian Daniel R. McCoy in his book on the Truman presidency,

Harry Truman himself gave a strong and far-from-incorrect impression of being a tough, concerned and direct leader. He was occasionally vulgar, often partisan, and usually nationalistic ... On his own terms, Truman can be seen as having prevented the coming of a third world war and having preserved from Communist oppression much of what he called the free world. Yet clearly he largely failed to achieve his Wilsonian aim of securing perpetual peace, making the world safe for democracy, and advancing opportunities for individual development internationally.[195]

التكريم والنصب التذكارية[عدل]

Stamp issued in 1973, following Truman's death—Truman has been honored on five U.S. postage stamps, issued from 1973 to 1999.[196]

In 1956, Truman traveled to Europe with his wife. In Britain, he received an honorary degree in Civic Law from Oxford University and met with Winston Churchill.[182] In 1959, he was given a 50-year award by the Masons, recognizing his longstanding involvement: he was initiated on February 9, 1909 into the Belton Freemasonry Lodge in Missouri. In 1911, he helped establish the Grandview Lodge, and he served as its first Worshipful Master. In September 1940, during his Senate re-election campaign, Truman was elected Grand Master of the Missouri Grand Lodge of Freemasonry; Truman said later that the Masonic election assured his victory in the general election. In 1945, he was made a 33° Sovereign Grand Inspector General and an Honorary Member of the supreme council at the Supreme Council A.A.S.R. Southern Jurisdiction Headquarters in Washington D.C. [197][198] Truman was also a member of Sons of the American Revolution (SAR)[199] and a card-carrying member of the Sons of Confederate Veterans.[200] Two of his relatives were Confederate soldiers.[200][201]

In 1975, the Truman Scholarship was created as a federal program to honor U.S. college students who exemplified dedication to public service and leadership in public policy.[202] In 2004, the President Harry S. Truman Fellowship in National Security Science and Engineering was created as a distinguished postdoctoral three-year appointment at Sandia National Laboratories.[203] In 2001, the University of Missouri established the Harry S. Truman School of Public Affairs to advance the study and practice of governance.[204] The University of Missouri's Missouri Tigers athletic programs have an official mascot named Truman the Tiger. On July 1, 1996, Northeast Missouri State University became Truman State University—to mark its transformation from a teachers' college to a highly selective liberal arts university and to honor the only Missourian to become president. A member institution of the City Colleges of Chicago, Harry S Truman College in Chicago, Illinois, is named in his honor for his dedication to public colleges and universities. In 2000, the headquarters for the State Department, built in the 1930s but never officially named, was dedicated as the Harry S Truman Building.[205]

Despite Truman's attempt to curtail the naval carrier arm, which led to the 1949 Revolt of the Admirals,[206] an aircraft carrier is named after him. The USS Harry S. Truman (CVN-75) was christened on September 7, 1996. [207] The 129th Field Artillery Regiment is designated "Truman's Own" in recognition of Truman's service as commander of its D Battery during World War I.[208]

In 1984, Truman was posthumously awarded the United States Congressional Gold Medal.[209] In 1991, he was inducted into the Hall of Famous Missourians, and a bronze bust depicting him is on permanent display in the rotunda of the Missouri State Capitol. In 2006, Thomas Daniel, grandson of the Trumans, accepted a star on the Missouri Walk of Fame to honor his late grandfather. In 2007, John Truman, a nephew, accepted a star for Bess Truman. The Walk of Fame is in Marshfield, Missouri, a city Truman visited in 1948.[210] Other sites associated with Truman include:

مراجع[عدل]

  1. ^ McCullough 1992, pp. 24, 37.
  2. ^ McCullough 1992, p. 37.
  3. ^ Truman Library 2012.
  4. ^ McCullough 1992, pp. 27, 37.
  5. ^ Truman Library, Birth 2012.
  6. ^ McCullough 1992, pp. 37, 77, 1112.
  7. ^ Oshinsky 2004, pp. 365–380.
  8. ^ McCullough 1992, p. 38.
  9. ^ Ferrell 1994, p. 87.
  10. ^ Truman Library 2012aa.
  11. ^ McCullough 1992, pp. 67, 99.
  12. ^ McCullough 1992, pp. 78–79.
  13. ^ McCullough 1992, pp. 78–79.
  14. ^ أ ب Hamby 1995, pp. 17–18, 135.
  15. ^ أ ب ت ث ج ح Gilwee 2000.
  16. ^ McCullough 1992, p. 105.
  17. ^ Truman Library, Eye 2012.
  18. ^ Truman Library, 129th 2012.
  19. ^ McCullough 1992, pp. 105–110.
  20. ^ Giangreco 2012.
  21. ^ Truman Library 1962.
  22. ^ Giangreco 2002.
  23. ^ Truman Library 1918.
  24. ^ Truman Library, Mil 2012.
  25. ^ Truman Library 1919.
  26. ^ Goldstein 2008.
  27. ^ the store went bankrupt during the recession of 1921
  28. ^ McCullough 1992, pp. 63–64, 68.
  29. ^ Hamby 1995, pp. 410–412.
  30. ^ أ ب a b c d Oshinsky 2004, pp. 365–380.
  31. ^ أ ب a b Dallek 2008, p. 6.
  32. ^ Barr 2004.
  33. ^ أ ب a b United States Senate 2012.
  34. ^ Dallek 2008, pp. 7–9.
  35. ^ أ ب ت a b c Missouri Secretary of State 2000.
  36. ^ Time 1973-01-08.
  37. ^ McCullough 1992, p. 232.
  38. ^ McCullough 1992, p. 230.
  39. ^ Dallek 2008, pp. 11–12.
  40. ^ Hamby 1995, pp. 236–247
  41. ^ Dallek 2008, pp. 12–14
  42. ^ Life 1942-11-30.
  43. ^ McCullough 1992, pp. 337–338.
  44. ^ Truman Library, Senate 2012.
  45. ^ Time 2012.
  46. ^ Senate Truman Committee 2012.
  47. ^ McCullough 1992, pp. 373–378.
  48. ^ Dallek 2008, pp. 14–16.
  49. ^ Dallek 2008, pp. 15–17.
  50. ^ Dallek 2008, p. 16.
  51. ^ أ ب a b U.S. History 2012.
  52. ^ Truman Library 2012h.
  53. ^ McCullough 1992, p. 425.
  54. ^ McCullough 1992, p. 436.
  55. ^ Eye Witness 2012.
  56. ^ McCullough 1992, p. 348.
  57. ^ McCoy 1984, pp. 21–22.
  58. ^ Dallek 2008, pp. 19–20.
  59. ^ PBS 2012.
  60. ^ Truman, Vol. 1 1955, p. 416.
  61. ^ McCoy 1984, p. 37.
  62. ^ Miller 1974, pp. 227–231.
  63. ^ Dallek 2008, pp. 24–28
  64. ^ Tenuth 2002.
  65. ^ Stohl 1988, p. 279.
  66. ^ Truman 1963.
  67. ^ McCoy 1984, pp. 42–44.
  68. ^ أ ب ت a b c Miller Center 2012.
  69. ^ Dallek 2008, pp. 39–40.
  70. ^ McCoy 1984, pp. 59–60.
  71. ^ McCoy 1984, pp. 54–55.
  72. ^ McCoy 1984, pp. 64–65.
  73. ^ Dallek 2008, pp. 48–50.
  74. ^ McCoy 1984, p. 91.
  75. ^ Time 1959-10-19.
  76. ^ McCoy 1984, pp. 96–102.
  77. ^ Truman Library 1945.
  78. ^ Dallek 2008, pp. 84–86.
  79. ^ Binning, Esterly & Sracic 1999, p. 417.
  80. ^ Time 1949-06-06.
  81. ^ Neustadt 1954, pp. 349–381.
  82. ^ Roosevelt 1961.
  83. ^ Dallek 2008, pp. 56–57.
  84. ^ Freeland 1970, p. 90.
  85. ^ Roberts 2000.
  86. ^ Holsti 1996, p. 214.
  87. ^ Dallek 2008, pp. 62–63.
  88. ^ McCullough 1992, pp. 595–597.
  89. ^ a b McCullough 1992, p. 599.
  90. ^ Ottolenghi 2004, pp. 963–988.
  91. ^ b McCullough 1992, p. 599.
  92. ^ McCullough 1992, pp. 604–605.
  93. ^ Lenczowski 1990, p. 26.
  94. ^ Truman Library 1948.
  95. ^ Berdichevsky 2012.
  96. ^ Truman Library 1988a.
  97. ^ أ ب a b Hechler & Elsey 2006.
  98. ^ Burnes 2003, p. 137.
  99. ^ McCullough 1992, p. 640.
  100. ^ Hamby 2008.
  101. ^ Center of Military History 2012.
  102. ^ Federal Register 1948.
  103. ^ Truman Library 1998.
  104. ^ McCoy 1984, pp. 153–158.
  105. ^ Pietrusza 2011, pp. 226–232.
  106. ^ McCullough 1992, p. 654.
  107. ^ McCullough 1992, p. 657.
  108. ^ McCullough 1992, p. 701.
  109. ^ Curran & Takata 2002.
  110. ^ Bennett 2012.
  111. ^ Truman Library 1971.
  112. ^ Chicago Tribune 1948.
  113. ^ United States Senate 2005.
  114. ^ Atomic Archive 1953.
  115. ^ أ ب McCoy 1984, pp. 222–227.
  116. ^ Truman Library, Memo 1950.
  117. ^ Dean, John. Broken Government: How Republican Rule Destroyed the Legislative, Executive, and Judicial Branches, pages 257, 315 (Penguin 2007).
  118. ^ Dallek 2008, p. 107.
  119. ^ Matray 1979, pp. 314–333.
  120. ^ Stokesbury 1990, pp. 81–90.
  121. ^ Cohen & Gooch 2006, pp. 165–195.
  122. ^ Stokesbury 1990, pp. 123–129.
  123. ^ Strout 1999.
  124. ^ Weintraub 2000.
  125. ^ Chambers II 1999, p. 849.
  126. ^ Roper 2010.
  127. ^ Wells, Jr. 1979, pp. 116–158.
  128. ^ Mitchell 1998, pp. 223–228.
  129. ^ McCoy 1984, pp. 197–199, 232.
  130. ^ Dallek 2008, pp. 89–91.
  131. ^ May 2002, pp. 1001–1010.
  132. ^ Ferrell 1994, pp. 217–218, 224.
  133. ^ Donovan 1983, pp. 198–199.
  134. ^ Dr. Edward J. Marolda. "The Seventh Fleet in Chinese Waters". اطلع عليه بتاريخ December 5, 2014. 
  135. ^ Dallek 2008, pp. 87–88.
  136. ^ McCoy 1984, pp. 194, 217–218.
  137. ^ M. Stanton Evans, Blacklisted by History, p. 322
  138. ^ Weinstein 1997, pp. 450–451.
  139. ^ Weinstein 1997, pp. 452–453.
  140. ^ Troy 2008, p. 128.
  141. ^ M Stanton Evans, Blacklisted by History, p.324
  142. ^ McCoy 1984, pp. 216–217, 234–235.
  143. ^ McCullough 1992, p. 553.
  144. ^ White House Museum 1952.
  145. ^ Truman Library, Balcony 2012.
  146. ^ Truman Library, Balcony II 2012.
  147. ^ McCullough 1992, pp. 593, 652, 725, 875ff.
  148. ^ Nohlen, D (2005) Elections in the Americas: A Data Handbook, Volume I, p556 ISBN 978-0-19-928357-6
  149. ^ Higgs 2004.
  150. ^ Smaltz 1998.
  151. ^ Smaltz 1996.
  152. ^ McCoy 1984, p. 299.
  153. ^ Donovan 1983, pp. 116–117.
  154. ^ أ ب Truman Library, FAQ 1950.
  155. ^ Barnes 2008.
  156. ^ Giglio 2001, p. 112.
  157. ^ Smith 2001.
  158. ^ Truman Library, Special Message 1948.
  159. ^ Truman 1973, p. 429.
  160. ^ Kirkendall 1989, pp. 10–11.
  161. ^ MacGregor 1981, pp. 312–315, 376–378, 457–459.
  162. ^ National Archives 1948.
  163. ^ National Archives 1953.
  164. ^ Find Law 2012.
  165. ^ أ ب McCullough 1992, p. 887.
  166. ^ أ ب Ambrose 1983, p. 515.
  167. ^ Dallek 2008, pp. 139–142.
  168. ^ Time November 10, 2008.
  169. ^ أ ب Dallek 2008, p. 144.
  170. ^ أ ب Truman Library 2012i.
  171. ^ Vaccaro 1953.
  172. ^ أ ب Smith 2008.
  173. ^ Dallek 2008, p. 150.
  174. ^ Ferrell 1994, p. 387.
  175. ^ Time August 13, 1956.
  176. ^ Truman 1955, title page.
  177. ^ Truman 1956, title page.
  178. ^ McCullough 1992, p. 963.
  179. ^ Martin 1960, p. 249.
  180. ^ Burnes 2003, pp. 217–218.
  181. ^ Skidmore 2004, pp. 123–124.
  182. ^ أ ب Ohio State 2012.
  183. ^ أ ب Truman Library 1965.
  184. ^ McCullough 1992, p. 983.
  185. ^ Washington National Cathedral 2012.
  186. ^ Wooten 1973, p. 1.
  187. ^ Lubell, Samuel (1956). The Future of American Politics (الطبعة 2nd). Anchor Press. صفحات 9–10. 
  188. ^ Wisconsin Magazine of History Autumn 1975.
  189. ^ Time December 3, 1973.
  190. ^ Dallek 2008, pp. 149, 152.
  191. ^ Moynihan 1997.
  192. ^ Hamby 2002.
  193. ^ CSPAN 2009.
  194. ^ أ ب Dallek 2008, p. 152.
  195. ^ McCoy 1984, pp. 318–319.
  196. ^ Kloetzel & Charles 2012, pp. 50, 61, 71, 91, 99.
  197. ^ Grand Lodge-Pennsylvania 2011.
  198. ^ Time March 24, 1952.
  199. ^ Truman Library, SAR 2012.
  200. ^ أ ب Missouri Partisan Ranger 1995.
  201. ^ Eakin & Hale 1995, p. 71.
  202. ^ Truman Scholarship 2012.
  203. ^ Truman Fellowship 2012.
  204. ^ Truman School of Public Affairs 2010.
  205. ^ CNN 2000.
  206. ^ Time October 17, 1949.
  207. ^ NavSource Online 2012.
  208. ^ Army National Guard 2012.
  209. ^ "Office of the Clerk, U.S. House of Representatives – Congressional Gold Medal Recipients'". Artandhistory.house.gov. اطلع عليه بتاريخ August 20, 2014. 
  210. ^ Hall of Famous Missourians 2012.
  211. ^ Truman Birthplace 2012.


المراجع المستخدمة[عدل]

الكتب

Journals

  • Griffith، Robert, الناشر (Autumn 1975). "Truman and the Historians: The Reconstruction of Postwar American history". The Wisconsin Magazine of History 59 (1). 
  • Hamby، Alonzo L (August 2008). "1948 Democratic Convention The South Secedes Again". Smithsonian. 
  • Hechler، Ken؛ Elsey، George M. (2006). "The Greatest Upset in American Political History: Harry Truman and the 1948 Election". White House Studies (Winter). 
  • Matray، James I. (September 1, 1979). "Truman's Plan for Victory: National Self-determination and the Thirty-eighth Parallel Decision in Korea". Journal of American History 66 (2). doi:10.2307/1900879. ISSN 00218723. JSTOR 1900879. 
  • May، Ernest R. (2002). "1947–48: When Marshall Kept the U.S. Out of War in China". The Journal of Military History (October 2002). JSTOR 3093261. 
  • Neustadt، Richard E. (1954). "Congress and the Fair Deal: A Legislative Balance Sheet". Public Policy (Boston) 5.  reprinted in Hamby 1974, pp. 15–42
  • Ottolenghi، Michael (December 2004). "Harry Truman's Recognition of Israel". Historical Journal 47 (4). 
  • Smaltz، Donald C. (July 1998). "Independent Counsel: A View from Inside". The Georgetown Law Journal 86 (6). 
  • Strout، Lawrence N. (1999). "Covering McCarthyism: How the Christian Science Monitor Handled Joseph R. McCarthy, 1950–1954". Journal of Political and Military Sociology 2001 (Summer). 
  • Wells, Jr.، Samuel F. (Autumn 1979). "Sounding the Tocsin: NSC 68 and the Soviet Threat". International Security 4 (2). JSTOR 2626746. 
  • "Truman Committee Eposes Housing Mess". Life (November 30, 1942). 1942. اطلع عليه بتاريخ October 10, 2012. 

من صحيفة التايم

The Washington Post

New York Times

مكتبة ومتحف هاري ترومان

Online sources

وصلات خارجية[عدل]