هانز جيورج ماسن

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
هانز جيورج ماسن
(بالألمانية: Hans-Georg Maaßen تعديل قيمة خاصية الاسم باللغة الأصلية (P1559) في ويكي بيانات
Hans-Georg Maaßen 01.jpg
 

معلومات شخصية
الميلاد 24 نوفمبر 1962 (57 سنة)[1]  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
رايندالن  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
مواطنة
Flag of Germany.svg
ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة كولونيا
جامعة بون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
تخصص أكاديمي علم القانون  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات 
شهادة جامعية دكتوراه[2]  تعديل قيمة خاصية الشهادة الجامعية (P512) في ويكي بيانات
المهنة قانوني،  وأستاذ جامعي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الحزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي (العقد 1980–)  تعديل قيمة خاصية عضو في الحزب السياسي (P102) في ويكي بيانات
اللغة الأم الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات الألمانية  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
موظف في جامعة برلين الحرة،  والمكتب الاتحادي لحماية الدستور،  ووزارة الداخلية الاتحادية الألمانية  تعديل قيمة خاصية رب العمل (P108) في ويكي بيانات
المواقع
IMDB صفحته على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات

هانز جيورج ماسن[* 1] (بالألمانية: Hans-Georg Maaßen) (مواليد 24 نوفمبر 1962 في مونشنجلادباخ[* 2]) هو محامي ألماني، ورئيس المكتب الاتحادي لحماية الدستور من 1 أغسطس 2012 حتى 18 سبتمبر 2018، وهو جهاز المخابرات الداخلية في جمهورية ألمانيا الاتحادية. بعد تصريحات صحفية مثيرة للجدل، قرر الائتلاف الحاكم إزاحته من رئاسة مكتب حماية الدستور إلى منصب مستشار خاص في وزارة الداخلية، وعُين توماس هالدنفانج محله. وعلى أثر تصريحات لاحقة له، تقرر إحالته للتقاعد.

في سبتمبر 2018، طالبت جهات في البرلمان الألماني باستجوابه بعدما نُشرت تقارير إعلامية تتحدث عن تقديمه نصائح لفراوكه بيتري القيادية في حزب البديل من أجل ألمانيا ليتجنب الحزب المراقبة من هيئة حماية الدستور.[3] كان مصدر هذه التقارير كتاب حديث للعضوة السابقة في حزب البديل فرنسيسكا شرايبر ذكرت فيه أيضًا أن ماسن نصح فراوكه بيتري بأن تشرع في اتخاذ إجراءات لعزل بيورن هوكه من الحزب، وهو أحد المقربين من النازيين الجدد.[4] في 11 أغسطس، قال الرئيس الحالي لحزب البديل ألسكندر جاولاند أنه اجتمع بالفعل مع ماسن، وناقش في الاجتماع تأثيرًا روسيًّا محتملًا على أعضاء الحزب. وأصدر المكتب الاتحادي لحماية الدستور بيانًا أشار إلى أن من المعتاد أن يجتمع رئيس المكتب مع أعضاء البرلمان ونفى البيان تقديم نصائح لحزب البديل.[4]

في لقاء لصحيفة بيلد نُشر في 7 سبتمبر 2018، أثار أيضًا الانتقادات بتصريحاته حول الأدلة على حوادث مطاردة الأجانب في كيمنتس (انظر احتجاجات كيمنتس 2018)؛ حيث قال أن لديه شكوكًا حول "تقارير إعلامية بشأن مطاردة متطرفين من اليمين أجانب في كيمنتس" وأن فيديو يظهر أحد هذه الحوادث "ربما يكون مفبركًا".[5] طلب وزير الداخلية هورست زيهوفر من ماسن تقديم تفسير لتصريحاته.[6] في 12 سبتمبر، مَثُل ماسن أمام لجنة برلمانية للرقابة على المخابرات لتوضيح تصريحاته.[7] وطالبت عدة أحزاب بإقالته؛ من بينها الحزب الاشتراكي الديمقراطي الشريك في الائتلاف الحاكم. في 17 سبتمبر 2018، نشرت العديد من وسائل الإعلام أخبارًا تفيد بأن المستشارة أنجيلا ميركل[* 3] قررت إقالة ماسن من منصبه؛ وذلك لتدخله في الحياة السياسية اليومية.[8]

في اليوم التالي أصدر مكتب المستشارة بيانًا جاء فيه أن هانز جيورج ماسن سينقل إلى منصب جديد في وزارة الداخلية، حيث تقرر أن يصبح سكرتير دولة في الوزارة؛ وهو ما أثار المزيد من الجدل؛ فالمنصب الجديد يزيد راتبه فيه عن سابقه بحوالي 30 ألف يورو سنويًّا.[9] وبعد انتقادات داخل الحزب الاشتراكي الديمقراطي، طالبت رئيسة الحزب أندريا ناليس المستشارة ميركل بإعادة تقييم قضية ماسن. في 23 سبتمبر، تقرر تعيين ماسن مستشارًا خاصًا في منصب رئيس قسم لشؤون المهام الأوروبية والدولية في وزارة الداخلية دون زيادة راتبه وذلك بعد لقاء قمة ثان لرؤساء الائتلاف الحاكم.[10]

بعد إلقائه خطابًا تضمن عبارات "غير مقبولة" أمام نظرائه الأوروبيين في 18 أكتوبر، طلب زيهوفر من الرئيس فرانك-فالتر شتاينماير[* 4] إحالة ماسن للتقاعد. ووقع الرئيس القرار في 8 نوفمبر.[11]

في أغسطس 2019، قالت أنيجريت كرامب-كارنباور، خليفة أنجيلا ميركل في رئاسة الحزب المسيحي الديمقراطي، ردًّا على سؤال صحفي حول ما إذا كانت تدرس عزل هانز جيورج ماسن من الحزب، إنها لا ترى أي موقف يربطه فعليًّا بالحزب المسيحي الديمقراطي.[12] رد ماسن على هذا التلميح في تعليق صحفي إذ قال أنه ليس من ابتعد عن الحزب، بل إن الحزب تحت قيادة أنجيلا ميركل قد مال إلى اليسار.[13]

هوامش[عدل]

تعريب[عدل]

  1. ^ هانز غيورغ ماسن، هانز گيورگ ماسن.
  2. ^ مونشنغلادباخ، مونشنگلادباخ.
  3. ^ أنغيلا ميركل، أنگيلا ميركل.
  4. ^ فرانك ڤالتر-شتاينماير

استشهادات[عدل]

  1. ^ أرشيف مونزينجر: https://www.munzinger.de/search/go/document.jsp?id=00000029225 — باسم: Hans-Georg Maaßen — تاريخ الاطلاع: 9 أكتوبر 2017
  2. ^ وصلة : https://d-nb.info/gnd/115535853 — تاريخ الاطلاع: 14 مارس 2015 — الرخصة: CC0
  3. ^ ""فضيحة" تلاحق رئيس جهاز المخابرات الداخلية الألمانية". دويتشه فيله. 14 أغسطس 2018. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. 
  4. أ ب "الاستخبارات الداخلية الألمانية تنفي تقديم نصائح للبديل الشعبوي". دويتشه فيله. 31 يوليو 2018. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 سبتمبر 2018. 
  5. ^ "تزايد الضغط على مدير جهاز الأمن الداخلي الألماني بعد احتجاجات كيمنتس". رويترز العربية. 8 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 8 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. 
  6. ^ "زيهوفر يطالب رئيس الاستخبارات الداخلية بتفسير تصريحاته عن كمنيتس". دويتشه فيله. 11 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. 
  7. ^ "المطالبات بإقالة رئيس الاستخبارات الداخلية تنذر بتصعيدٍ جديد بين ميركل ووزير داخليتها". العربي الجديد. 11 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 17 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. 
  8. ^ "ميركل تقيل رئيس الاستخبارات بعدما "تجاوز حدوده"". سكاي نيوز عربية. 17 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 18 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 17 سبتمبر 2018. 
  9. ^ "حكومة ميركل تحت الضغط رغم إزاحة رئيس الاستخبارات الداخلية". دويتشه فيله. 18 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 19 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 18 سبتمبر 2018. 
  10. ^ "الائتلاف الحاكم في ألمانيا يتوصل لاتفاق لحل أزمة رئيس المخابرات". رويترز العربية. 23 سبتمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2018. 
  11. ^ "رئيس ألمانيا يصادق على إحالة رئيس «الاستخبارات الداخلية» للتقاعد". الشروق. 8 نوفمبر 2018. مؤرشف من الأصل في 9 نوفمبر 2018. اطلع عليه بتاريخ 9 نوفمبر 2018. 
  12. ^ "رئيس شباب حزب ميركل: لا يمكن استبعاد أحد من الحزب بسبب النقد". الشروق. 17 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في 24 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2019. 
  13. ^ "رئيس الاستخبارات الداخلية السابق يتهم حزب ميركل بالميل نحو اليسار". الشروق. 17 أغسطس 2019. مؤرشف من الأصل في 22 سبتمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 22 أغسطس 2019.