يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

هبة تشرين

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2012)

إحداثيات: 26°01′39″N 50°33′00″E / 26.02750°N 50.55000°E / 26.02750; 50.55000

هبّة تشرين
جزء من الاحتجاجات الأردنية 2011-2012
Habbet teshereen jordan 2012.jpg

التاريخ 14 نوفمبر 2012 - 14 ديسمبر 2012
المكان  الأردن
النتيجة النهائية انتهت الحراكات الاجتماعية الكبرى وبقيت مقتصرة على مجموعات سياسية صغيرة ومتفرقة
الأطراف
 · الإخوان المسلمون
 · اليساري الأطراف
 · النقابات التجارة 14[1]
 · حكومة الأردن وأنصار الملك عبد الله الثاني


قادة الفريقين
* الحراكات الشعبية والإجتماعية
* مواطنون غاضبون
* قوات الدرك
* قوات الأمن العام


عدد المشاركين
عشرات الآلاف [2] عدة الآف


الخسائر
1 ناشط 1 عريف [3]


هبّة تشرين هي جزء من الاحتجاجات والمظاهرات الغاضبة التي يشهدها الأردن منذ 2011 لتحقيق الإصلاح السياسي والإقتصادي. أطلقها الحراك الشبابي الأردني في العاصمة عمّان، وانضم إليها مواطنون غاضبون في 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012، وامتدت إلى معظم محافظات المملكة عقب قرار حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور برفع الدعم عن المحروقات ورفع الأسعار للسلع الرئيسية بمعدلات غير مسبوقة بسبب العجز في الميزانية، والمديونية العالية.[4][5][6][7]

ويرى المتظاهرون أن السبب الحقيقي للعجز في اقتصاد البلاد هو الفساد، ويطالبون بالعدول عن قرار رفع الأسعار ومحاكمة الفاسدين واسترجاع المال العام. وقد شهدت بعض المحافظات عصيان مدني وشغب، واُعلن في عمّان اضراب عام، كما اعلنت نقابة المعلمين والمحامين الإضراب أيضا.[8][9][10]

ولقد أطلق ناشطون سياسيون هذا الاسم على الإحتجاجات تيمناً بهبة شعبية مماثلة هي هبّة نيسان والتي وقعت في 15 نيسان / أبريل 1989 اثر ظروف مشابهة، إلاّ أن سقف الشعارات فيها تجاوز الكثير من المطالب السابقة بإصلاح النظام، وطال بعضها رأس النظام نفسه الملك عبد الله الثاني، منادية بإسقاطه.[11][12][13][14]

تسلسل الأحداث[عدل]

بعد دخول الأردن حالة من الإحتقان الإقتصادي والسياسي منذ بداية عام 2011، والآف المسيرات المطالبة بالإصلاح الفوري وتجنب البلاد عواقب ماحدث في دول الجوار، قرر العديد من الحراكات تصعيد الاحتجاج ضد سياسات النظام بعد قرار حكومة رئيس الوزراء الدكتور عبد الله النسور برفع الدعم عن المحروقات ورفع الأسعار للسلع الرئيسية بمعدلات غير مسبوقة، حيث تشهد المملكة هذه الفترة ظروف إقتصادية سيئة وعجز بالموازنة فاق 4 مليار دولار ولعدة أسباب، أهمها انقطاع الغاز المصري الذي تعتمد عليه المملكة بشكل كبير في توليد الطاقة، بالإضافة إلى الأزمة المالية العالمية، وشبه انقطاع في المساعدات العربية التي وعدت بها دول الخليج للأردن.[15][16]

رئيس الوزراء في مقابلة على شاشة التلفزيون الأردني يشرح حيثيات قرار رفع الأسعار الذي تسبب بالتظاهرات الغاضبة.

وقد اجتمعت الحراكات الشبابية والشعبية في يوم إصدار القرار - أي الأربعاء 14 تشرين الثاني / نوفمبر 2012 في عمّان، وقيّمت الوضع الحراكي وحالة الثورة الشعبية التي شهدتها البلاد، واتفقت على الدعوة والمضي بطريق الحراك الشعبي التصاعدي كما دعت المواطنين للاستمرار في اعتصاماتهم واضرابهم الممتد عبر رقعة البلاد والمشاركة في الحراك على دوار الداخلية في عمّان وأماكن أخرى، كما دعت المواطنين في كل المدن والقرى والبوادي والمخيمات والمناطق للنزول إلى الشوارع في ذات الوقت أيضا. هذا وقد وضعت الحراكات الخيارات الممكنة للتعامل مع كل السناريوهات القادمة المتوقعة وشكلت لجنة ازمة لادارة الحدث .[17]

دوار الداخلية (ميدان جمال عبدالناصر) في عمّان، أحد النقاط الرئيسية لإحتجاج الحراك الشبابي.
متظاهرون أردنيون غاضبون في جبل الحسين، عمّان.
عشرات الآلاف من المتظاهرين أمام المسجد الحسيني في وسط البلد، عمّان يوم الجمعة 16 نوفمبر 2012.

بالمقابل أطلقت قوات الدرك الغاز المسيل للدموع بكثافة على المعتصمين بالقرب من دوار الداخلية في عمّان (أحد مراكز الحراك)، كما حدثت إصطدامات في مدن أخرى أهمها إربد والكرك والزرقاء ومعان والسلط والطفيلة ومادبا وذيبان وعجلون وناعور والعقبة، بعد وقوع أحداث شغب لمنع المحتجين من التجمهر وقامت بتفريقهم برش المياه والغاز المسيل للدموع مما أدى إلى حدوث حالات اختناق واغماء بين المتظاهرين، وردد المحتجون أسماء الفاسدين وهتافات غاضبة، حيث تسود حالة من الاستنفار الأمني في هذه المناطق وكر وفر بين الدرك والمحتجين. وقد وفرضت الأجهزة الأمنية طوقا أمنيا في محيط دوار الداخلية في عمّان، لمنع المتحتجين الذين يتجمع العشرات منهم قرب المنطقة في محاولة لبدء تنفيذ اعتصام ضد رفع أسعار المحروقات. وقد نتج عن هذا الصدام، العديد من الإعتقالات والإصابات بعضها خطير، كما ظهرت بعض عمليات قطع الطرق والتخريب بالممتلكات الخاصة والعامة قام بها بعض المواطنين الغاضبين الذين انضموا للتظاهرات بشكل عفوي.[18][19][20][21][22][23][24][25]

سقف المطالب

وصل سقف المطالب للمتظاهرين إلى مستوى غير مسبوق طيلة الأشهر الفائتة من الإحتجاجات الأردنية، تجلّى بمطالبة البعض بتأميم ثروات البلاد، والمطالبة بالجمهورية وإنهاء الملكية وإسقاط النظام. بالإضافة إلى ذلك، بقيت شعارات استرداد المال العام ومحاكمة الفاسدين والإصلاح السياسي من أهم المطالب التي رددها معظم المتظاهرين الغاضبين. كما اُعلن في بعض المظاهرات العصيان المدني.[26][27]

إعتقالات

شنت الأجهزة الأمنية الأردنية حملة اعتقالات في صفوف قيادات الحراك الشعبي بعد انتهاء الفعاليات المقامة في جميع محافظات المملكة. يذكر أن مدير الأمن العام الفريق أول حسين هزاع المجالي أكد خلال مؤتمر صحفي أن عدد المعتقلين بلغ 158 خلال اليومين الأولين من انطلاق هبة تشرين.[28]

إضرابات

أعلنت نقابة المعلمين إضرابا عاما يوم الأحد 18 نوفمبر يشمل جميع المدارس في محافظات المملكة كافة، كما اكد رئيس اللجنة الوطنية لنقابة المعلمين مصطفى الرواشدة على استمرار اضراب المعلمين، مشيرا إلى أن النقابة ستتجه إلى التصعيد من خلال تنفيذ اعتصام حاشد امام رئاسة الوزراء. وقد بلغت نسبة الإضراب 70%، وشكلت محافظة معان النسبة الأكبر في الإضراب، حيث وصلت إلى 90%، أما النسبة الأقل، فكانت في محافظة الزرقاء إذ تراوحت بين 40% -45%.[29]

من جهة أخرى، أعلنت نقابة المهندسين ونقابة المهندسين الزراعيين إضرابا ليوم واحد، كما أعلنت نقابات أخرى إضرابات جزئية لساعات.[30][31]

موقف المعارضة[عدل]

في لقاء جمع بين نائب رئيس الوزراء الأردني والحركة الإسلامية المعارضة، ربطت الحركة قرار وقف الحراك والتحريض عليه بتراجع الحكومة عن قرار تحرير أسعار المشتقات النفطية واجراء الإصلاحات الدستورية ولا سيما تعديل المواد 34 و35 و 36 من الدستور والمتعلقة بصلاحيات الملك والغاء الانتخابات النيابية وتغيير قانونها الحالي. يُشار إلى أن تواجد أنصار الحركة لايزال ضئيلا بالمقارنة بحجم التظاهرات.[32] بالمقابل، أعلنت عدة أحزاب يسارية (منها الحزب الشيوعي الأردني) تجميد قرارها بالمشاركة في الانتخابات النيابية القادمة لحين تراجع الحكومة عن قرارات رفع الدعم عن المشتقات النفطية. كما أكد حزب الوحدة الشعبية اليساري المعارض ان أعدادا كبيرة ممن يهتفون باسم الولاء والانتماء للنظام قاموا ليل الجمعة 16 نوفمبر بمهاجمة مقر الحزب في جبل الحسين نتيجة لمشاركة أعضاءه في الحراك. وقال الحزب ان الهجوم تم بتسهيل وتواطىء من قوات الدرك التي تتمركز على بعد أمتار من المقر.[33][34]

من جهة أخرى، طالبت مسيرة جماهيرية حاشدة دعت إليها الجبهة الوطنية للإصلاح، التي يرأسها رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في منطقة جبل الحسين بعمان، بالإصلاح ورحيل الحكومة. ورفع المشاركون في المسيرة التي انطلقت الجمعة 30 نوفمبر بعد صلاة الجمعة وشارك فيها الآلاف، شعارات تطالب بإسقاط قرار رفع أسعار المحروقات، والدعوة للإفراج عن الموقوفين، وضرورة التزام الحكومات بإستراتيجية واضحة للإصلاح ومعالجة ما آلت اليه البلاد وإعادة النظر في قوانين الانتخاب والأحزاب والمطبوعات والنشر وقانون محكمة أمن الدولة، والغاء اتفاقية وادي عربة.[35]

موقف الحكومة[عدل]

رد مسؤولون من النظام على الانتقادات الموجهة إلى الحكومة بعدم تلبية مطالب المتظاهرين، بالتذكير أن الإصلاحات بدأت في الأردن عام 1989، حين كانت المنطقة لا تعرف بعد أي شيء عن الإصلاحات. وأوضحوا أن الأردن فتح في حينها الباب أمام حرية الأحزاب وحرية الصحافة والانتخابات العامة، وأشاروا إلى أن الإصلاحات شملت إنشاء المحكمة الدستورية ولجنة خاصة للإشراف على الانتخابات، كما أن القضاء أصبح مستقلا بالكامل عن الحكومة. أما من حيث حرية التعبير والصحافة، فيؤكدون أنها موجودة، على الرغم من إبداء ملاحظات عليها. كما أن الحكومة والجهات المعنية تتعامل مع المظاهرات على أساس أن من حق أي مواطن أن يتظاهر وأن يطالب بحقوق وإصلاحات.[36]

من جهة أخرى، أكد رئيس الوزراء الأردني أنه لا يمكن العودة مطلقاً عن قرار رفع أسعار المشتقات النفطية لأن البديل أسوأ. وقال النسور إن ثلثي الشعب الأردني لن يمسوا مادياً، مشيراً إلى أن الحكومة سوف تقدم دعماً مادياً للطبقات الفقيرة والمتوسطة بما يزيد عن مقدار الرفع. كما حذر بعض من أحزاب المعارضة من إستغلال الظروف التي تمر بها البلاد في تمرير أهدافها الخاصة. كما أكد النسور أن المظاهرات الأخيرة التي قامت في البلاد "عمل ديمقراطي" لا يقلق الحكومة، وهو دليل على حيوية الشعب الأردني وثقته بنفسه، وأشار النسور، أن تجاوز السقف الطبيعي للعمل الديمقراطي "أمراً ليس بحميد"، لافتاً أن الشعب الأردني مرعوب مما حدث في الدول العربية التي أصابها البلاء، وهو بدوره لا يريد أن يقفز قفزة في المجهول. وأكد رئيس الوزراء، أن الأردن بلد ديمقراطي يؤمن بحق التعبير عن الرأي والإعتراض، وأن الشعارات التي ظهرت خلال 24 ساعة الأخيرة، مشيراً أن سلسلة الإعتقالات الأخيرة جاءت نتيجة لعمليات الشغب وتخريب الممتلكات، لا التعبير عن الرأي والمطالبة بإسقاط النظام، بدلالة عدم وجود معتقل سياسي واحد في السجون الأردنية في أي وقت سابق.[37][38]

التغطية الإعلامية[عدل]

الإعلام المحلي شكلت الحراكات الشعبية والشبابية فريقاً إلكترونياً خاص بـ هبة تشرين على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك عبر الرابط التالي : www.facebook.com/H.teshreen

و سيطرت أحداث الشغب والعنف التي رافقت الاحتجاجات على الصحف اليومية الأردنية الرسمية وشبه الرسمية والمستقلة، وفي حين حاولت بعضها إرسال رسائل التحذير من الانزلاق للفوضى، بعثت أخرى انتقادات للحكومة لغيابها عن المشهد منذ إعلان رئيس الوزراء قرار رفع أسعار المحروقات الذي تلته الاحتجاجات الواسعة وغير المسبوقة في البلاد.[39][40][41][42][43][44]

الإعلام العالمي

برز الأردن خلال الأيام الأولى للهبة بين العناوين الأولى في وسائل الإعلام ووكالات الأنباء العالمية، وعلى وجه الخصوص في تغطيتها للأعمال الاحتجاجية وأعمال الشغب التي شهدتها المحافظات والمدن الأردنية إثر قرار الحكومة برفع الدعم عن المشتقات النفطية. وكالة رويترز للأنباء، ذكرت في تقرير لها، أن الأردن “المدعوم من الغرب”، أصبح عرضة للاضرابات بعد تفاديه طويلا لانتفاضات الربيع العربي. وأشار التقرير إلى أن الحكومة الأردنية قررت رفع الدعم خوفا من خطر الإفلاس، وكخطوة لضمان الحصول على قرض بقيمة ملياري دولار من صندوق النقد الدولي وتفادي انهيار اقتصادي. وكالة سي إن إن الأمريكية، أشارت إلى حالة الهدوء الحذر التي خيمت صباح يوم الخميس على محافظات الأردن، “عقب ليلة عنيفة شهدت عدة مواجهات في 12 منطقة جغرافية”. ونقلت الوكالة في تقرير لها عن سياسيين بارزين وصفهم الاحتجاجات “بالانتفاضة” الشعبية”، محذرين من استمرار الوضع الأمني المتفجر. كما تناولت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية الأحداث في الساحة الأردنية، حيث أكدت الصحيفة أن موجة من الاضطرابات هددت خلال اليومين الماضيين المملكة “الحليفة للولايات المتحدة”.[45]

ردود الفعل الدولية[عدل]

  •  الولايات المتحدة - أكدت وزارة الخارجية في تصريح لها بأنها تتمنى من المتظاهرين الأردنيين بأن تبقى إحتجاجاتهم سلمية، وإنها تؤيد خارطة الطريق التي يقودها الملك عبدالله الثاني من أجل الإصلاح..[46]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Johnny McDevitt (January 15, 2011). "Jordanians protest against soaring food prices". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2013. 
  2. ^ مظاهرة لعشرات الألوف في وسط البلد، الجمعة 16 نوفمبر 2012 / الوراق
  3. ^ المدينة نيوز
  4. ^ الأردن.. سخط شعبي وحكومة تحاول الإنقاذ / Sky News على يوتيوب
  5. ^ إحتقان غير مسبوق في الأردن ومطالب بإسقاط عبدالله / تلفزيون الجديد على يوتيوب
  6. ^ مظاهرات الأردن.. غضب أم انتفاضة شعبية؟ / الجزيرة نسخة محفوظة 31 مارس 2014 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ اعتصام على دوار الداخلية 13-11-2012/ Jordan Days على يوتيوب
  8. ^ الأردنيون يرفضون رفع الأسعار بإعلان "هبة تشرين" / البوابة
  9. ^ الدرك يفض اعتصام الداخلية ويعتقل عددا من المشاركين / جريدة الغد
  10. ^ الكرك تنتفض ضد رفع الاسعار وحرق للمؤسسات الحكومية / قناة رؤيا.
  11. ^ هبة تشرين ثورة النشامى في دوار الداخلية على يوتيوب
  12. ^ الشعب يريد إسقاط النظام على يوتيوب
  13. ^ المتظاهرون في الأردن: عبدالله الثاني علي بابا الحرامي! على يوتيوب
  14. ^ هتافات تتجاوز الخطوط على الداخلية / الوراق على يوتيوب
  15. ^ مظاهرات في الأردن بسبب رفع أسعار المشتقات النفطية / قناة العربية نسخة محفوظة 28 ديسمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  16. ^ الأردن .. تواصل المظاهرات ورفع شعارات مناهضة للملك / قناة روسيا اليوم[وصلة مكسورة] نسخة محفوظة 19 نوفمبر 2012 على موقع واي باك مشين.
  17. ^ هبة تشرين... بيان عاجل عن الحراكات في الأردن/ سواليف
  18. ^ الدرك يفرق المحتجين بالغاز المسيل للدموع قرب "الداخلية".
  19. ^ الشرطة الأردنية تفض بالقوة اعتصامين في عمان وإربد / قناة الجزيرة
  20. ^ مقتل أول متظاهر في احتجاجات الأردن / قناة الجزيرة نسخة محفوظة 26 أكتوبر 2013 على موقع واي باك مشين.
  21. ^ لقطات من مشاهد العنف في مدينة السلط / قناة رؤيا
  22. ^ عنف غير مسبوق واعتقالات بالعشرات في المرج، ومسيرة سيارات لكسر حظر التجول/ خبر نسخة محفوظة 19 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.
  23. ^ ثورة رفع الاسعار في محافظة الطفيلة/ Jordan Days
  24. ^ إعتصام نسائي ضد رفع الأسعار / Jordan Days على يوتيوب
  25. ^ وكالة الأنباء الأردنية (بترا) نسخة محفوظة 05 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ أهالي ذيبان مطالبين بالجمهورية : معتصمين بحبل الله .. حتى يسقط عبدالله نسخة محفوظة 15 أغسطس 2014 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ مسيرة معان تعلن العصيان المدني.
  28. ^ الامن يشن اليوم حملة اعتقالات في صفوف ناشطي الحراك / سرايا
  29. ^ الرواشدة: اضراب المعلمين مستمر حتى اشعار اخر / الإصلاح نيوز نسخة محفوظة 17 فبراير 2012 على موقع واي باك مشين.
  30. ^ إضراب نقابة المعلمين في ألأردن/ قناة الجزيرة على يوتيوب
  31. ^ نقابة المعلمين تقرر مواصلة الإضراب / سرايا
  32. ^ "الإسلاميون" يربطون وقف حراكهم بالغاء تحرير اسعار المشتقات النفطية واصلاحات دستورية / جريدة الرأي
  33. ^ جبل الحسين : محاولة اعتداء على مقر حزب الوحدة الشعبية / جراسا نسخة محفوظة 01 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  34. ^ بيان عن الحزب الشيوعي الأردني
  35. ^ مسيرة "الوطنية للإصلاح" تطالب بالإصلاح ورحيل الحكومة / جريدة الغد
  36. ^ الربيع العربي وخريف الأردن.. حركة إصلاحية أم ثورة مصطنعة؟ / وكالة المجهر نسخة محفوظة 09 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  37. ^ النسور:المظاهرات الأخيرة "عمل ديمقراطي" لا يقلق الحكومة / قناة الجزيرة نسخة محفوظة 27 سبتمبر 2016 على موقع واي باك مشين.
  38. ^ العربية.نت نسخة محفوظة 04 مارس 2016 على موقع واي باك مشين.
  39. ^ صحف الأردن.. قلق على قلق / الجزيرة.نت نسخة محفوظة 24 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  40. ^ ساسة ووجهاء عشائر وناشطون : الاعتداء على منجزات الوطن لا تمت لأخلاق الأردنيين بصلة / جريدة الدستور
  41. ^ جريدة الرأي نسخة محفوظة 23 يناير 2013 على موقع واي باك مشين.
  42. ^ النسور يتبنى العملية بشريط متلفز!/ فهد الخيطان - جريدة الغد
  43. ^ مسيرة احتجاجية في الطفيلة/ جريدة العرب اليوم
  44. ^ الأردن: مقتل شخص في هجوم على مركز للشرطة في إربد/ BBC نسخة محفوظة 21 يناير 2014 على موقع واي باك مشين.
  45. ^ الاحتجاجات وأعمال الشغب في الإعلام الغربي / عمّان نت نسخة محفوظة 11 أبريل 2014 على موقع واي باك مشين.
  46. ^ تعليق وزير الخارجية الأردني على تصريحات من الخارجية الأمريكية بخصوص الأردن / قناة رؤيا على يوتيوب