خزان النفط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من هجرة النفط)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

خزانات النفط أو مكامن النفط هي تشكيلات جيولوجية طبيعية تحت أرضية قادرة على اختزان النفط.

يمكن التمييز بين خزّانات النفط التقليدي، وهي تشكيلات جيولوجية طبيعية في باطن الأرض ذات نفاذية ضئيلة؛ وبين خزّانات النفط غير التقليدي التي تكون على شكل صخور ذات مسامية مرتفعة بشكل تكون قادرةً فيها على اختزان النفط داخلها.

يوجد النفط الخام عادة في الخزّان تحت سطح الأرض برفقة الغاز الطبيعي، الذي يشكّل ما يعرف باسم «الغطاء الغازي» فوق السائل النفطي؛ في حين أنّ الماء المالح عادةً ما يوجد أسفله لأن كثافته أعلى من النفط.

النفط التقليدي[عدل]

هناك ثلاثة عوامل جيولوجية من الضروري توفّرها لتشكيل خزّانات نفطية تحت سطح الأرض، وهي:

  1. وجود صخور مصدرية غنية بالهيدروكربونات في أعماق مناسبة تحت سطح الأرض بحيث تكون الحرارة الأرضية كافية لتشكّل النفط.[ْ 1] نشأت أغلب الصخور المصدرية في فترات جيولوجية تعود من 100 إلى 400 مليون سنة (ما بين العصر الديفوني والعصر الطباشيري).
  2. وجود صخور مسامية ونفوذة تمكّن من تخزين النفط
  3. وجود صخور غطائية تحجب تسرّب النفط.[ْ 2]

هجرة النفط[عدل]

والمرجح أن البترول والغاز الطبيعي لم يتكونا في الصخور التي يوجدان فيها، بل إليها هاجرا؛ ذلك لأن صخور المكامن تتميز النفاذية والمسامية التي لا تساعد على حفظ المواد العضوية التي يتكون منها البترول، إذ تتلف هذه المواد بفعل الأكسدة الناتجة عن نفاذية صخور المكمن، مما يتطلب طمرها بطبقات سميكة من الرسوبيات الناعمة لحفظها من الأكسدة. ومن ثم فإن البترول لابد أن يكون قد هاجر من بيئة صخور المصدر المختزلة إلى صخور المكمن.

هجرة النفط للسطح

وجود البترول والغاز[عدل]

ولا شك أن وجود البترول والغاز في الطبقات العليا للمصائد التركيبية أو الطبقية يؤكد الهجرة الرأسية والجانبية للخامات، كما أن الرشح البترولي يؤكد حركة الزيت من أعماق كبيرة إلى سطح الأرض. نلحظ كذلك وجود البترول والغاز والماء في صخور المكمن المسامية والمنفذة في ترتيب طبقي طبقا للثقل النوعي لهذه المواد، فيكون الماء أسفلها والغاز أعلاها، ما يدلل على حرية حركتها رأسيا وأفقيا. ومن ناحية أخرى فإن وجود البترول في بعض الحالات القليلة في صخور نارية أو متحولة يؤكد هجرته إلى مثل هذه الصخور، إذ يستحيل عمليا أن يتكون البترول في تلك الصخور التي تخلو تماما من الكائنات العضوية.

  • صخرالمنشأ (صخور المصدر): هي الصخور الرسوبية التي تكون فيها النفط أصلاً.
  • صخر الخزان: هي الصخور التي يوجد فيها النفط ويختزن بداخلها.
  • المهاجرة أولية: هجرة النفط وانتقاله من صخور المصدر إلى صخور الخزان.
  • المهاجرة ثانوية: حركة النفط داخل صخور الخزان.

- العوامل التي تساعد على هجرة النفط:

  1. انخفاض مسامية الرواسب الحاملة للنفط.
  2. اختلاف الضغط الناشئ عن الحركات الأرضية.
  3. الضغط الشديد الذي يولده الغاز الطبيعي فوق النفط.
  4. الخاصية الشعرية.

== الأدلة التي تؤيد هجرة

  1. وجود النفط دائمًا في صخور الحجر الرملي والجيري.
  2. وجود النفط بكميات قليلة في الصخور النارية.

عوامل تجمع النفط[عدل]

  1. وجود صخور ذات مسامية عالية لتجمع كمية كبيرة ونفاذية عالية لتسمح للنفط بالتحرك فيها كالحجر الرملي والجيري والكونجلوميرات المسامي والتي تسمى ((خزانات النفط الصخرية)).
  2. وجود صخور صماء غير مسامية تمنع حركة النفط للأعلى كالطفل والأنهيدريت والجبس والطين الصفحي وبعض الصخور الملحية والنارية التي تسمى ((صخور الغطاء)).
  3. لابد أن تكون الخزانات ذات مواصفات تركيبية خاصة تعمل على منع النفط من الحركة في أي اتجاه.

المصائد النفطية[عدل]

  • المصائد النفطية (المحابس): صخور ذات مواصفات تركيبية خاصة تعمل على منع النفط من الحركة في أي اتجاه.
  • مصيدة القبة الملحية: يعمل اندفاع وانسياب الملح الصخري غير المنفذ إلى أعلى على تجمع النفط.
  • المصيدة الصدعية: ينشأ عن تصدع الصخور تقابل صخر منفذ بآخر غير منفذ مما يمنع حركة النفط.
  • المصيدة الطبقية: تنشأ عن ترسب طبقة من الرمال بداخل طبقة سميكة من الطين الصفحي فيتجمع النفط.
  • مصائد نفطية أخرى: مصائد تركيبية، مصائد ترسيبية، مصائد الصخور المرجانية.
  • أكثر المصائد شيوعًا في الخليج العربي: مصائد الطية المحدبة ومصائد القباب.

العوامل التي تتوقف عليها كميات النفط داخل الخزان[عدل]

  • نوعية صخور الخزان.
  • وجود التراكيب الجيولوجية المناسبة لتجمع النفط.
  • وجود أكثر من خزان للنفط في الطبقات الحاملة له على أعماق مختلفة.

مصادر[عدل]

  1. ^ عامر جاسم سلمان الخفاجي. "جيولوجيا النفط". كلية العلوم للبنات - جامعة بابل. اطلع عليه بتاريخ ديسمبر 2018. 
  2. ^ إدوارد جي تاربوك، فريدريك كي لوتجينس، دينيس تازا (2014)، الأرض: مقدمة في الجيولوجيا الفيزيائية - الكتب الجامعية المترجمة، العبيكان للنشر، صفحة 647، ISBN 9786035032278