المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

هجرة قبائل الأزد إلى سلطنة عمان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (نوفمبر 2015)

بعد إنهيار سد مأرب عام 120م بدأت القبائل العربية اليمنية بالهجرة إلى كافة أنحاء الجزيرة العربية و هاجرت قبائل الأزد من بلاد دوس بالحِجاز (منطقة الباحة حالياً) إلى أرض عُمان و إستطاع قائدهم مالك بن فهم الدوسي الأزدي طرد الفرس عن عُمان ، فقد سار مالك بن فهم إلى عُمان على رأس ستة آلاف من الجنود و إتصل بالفرس الذين كانوا قد بسطوا سلطانهم على عُمان من ريسوت في جنوب ظفار إلى قلهات على ساحل المنطقة الشرقية صور ، جاء مالك إلى عُمان ليستقر بها و لما عارض الفرس ذلك إستعد الجانبان للقتال و بعد قتال عنيف توصل مالك ـ بعد أن هزم الفرس ـ إلى إتفاق معهم يقضي بأن يرحلوا من البلاد خلال عام من ذلك التاريخ و بدلاً من أن يبدأوا في الخروج طلبوا إمدادات من فارس ، فوصلتهم و أستعدوا لحرب مالك بن فهم و أتباعه مرة أخرى و دار بين الجانبين قتال شديد إنتهى بإنتصار مالك و لجأ كثير من الفرس إلى سفنهم و أبحروا بها لبلادهم ، فأستولى مالك على عُمان و غنم جميع الأموال و الممتلكات التي خلّفها الفرس و تذكر المراجع التاريخية أن مالكاً قد أحسن إلى الأسرى من الفرس فكساهم و زودهم و أوصلهم بالسفن إلى بلادهم و أصبح حاكماً على عُمان و ما جاورها من الأطراف و ساسها سياسة حسنة .

كثرت هجرات العرب إلى عُمان و كثر عددهم فيها و إنتقل بعضهم من عُمان إلى البحرين و لم يكن هناك سلطان و لا ملك قوي في كل تلك المنطقة إلا مالك بن زهير و من حُسن تصرف مالك بن فهم أنه أقام معه علاقات ودية و تزوج ابنته و طلب أبوها أن يكون لأبنائها منه التقديم على سائر الأبناء من غيرها و وافق مالك بن فهم على ذلك و حكم مالك بن فهم عُمان سبعين سنة و خلفه أبناؤه و نازع الفرس أحفاده في الملك قبل الإسلام ، إلى أن آل الأمر إلى إبني الجلندي اللذين ظلا يحكمان عُمان حتى ظهور الإسلام و لم تستطع الإمامة كسر نفوذ النبهانية فإستمروا يحكمون لعدة قرون و إنقسمت عُمان إلى منطقتي نفوذ قبلي و طائفي بين الغوافر و الهناوية .